منتديات جازان

مشروع وقف الدعوة في أبوعريش

 
العودة   منتديات جازان > المنتديات التربوية والتعليمية > المنتدى التربوي والتعليمي العام > شؤون طلاب وطالبات التعليم العام
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم مركز رفع الملفات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
     

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-01-2006, 03:22 PM   #1
همسة أمل
كبيرة مشرفين سابقة

 
الصورة الرمزية همسة أمل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 5,673

مشكلات مدرسية وحلولها

سيكون بإذن الله هذا المتصفح عبارة عن ....
مشكلات مدرسية وحلولها......

وتشمل مشكلات (دراسية-صحية-سلوكية-اجتماعية -تربوية- نفسية .........)

وأتمنى من الجميع وضع أي مشكلة مع الحل والعلاج حتى نستفيد ونفيد ..

وأتمنى من المشرفين تثبيت الموضوع للفائدة المرجوة لأبنائنا الطلاب... وبناتنا الطالبات ..
لنبدأ ببسم الله أولاً

التوقيع :

همسة أمل غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-01-2006, 03:26 PM   #2
همسة أمل
كبيرة مشرفين سابقة

 
الصورة الرمزية همسة أمل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 5,673

سأبدء بطرح مشكلة التأخر الدراسي والحلول .


التأخر الدراسي



التأخر الدراسي أو ما يعرف باسم Scholagtic Retardation .

قد عرفه علماء النفس كلا منهم على حدة .. ولكن التعريف الشائع والمتداول بين الدول هو : حالة تخلف أو تأخر أو نقص في التحصيل لأسباب عقلية ، أو جسمية ، أو اجتماعية ، أو عقلية بحيث تنخفض نسبة التحصيل دون المستوى العادي المتوسط بأكثر من انحرافين سالبين .

وبالطبع قد نرى هذا جليا في الصفوف الدراسية .. وبالذات في المرحلة الابتدائية .



فقد نجد في بعض الفصول الدراسية طالبا أو أكثر يسببون الإزعاج والمتاعب للمعلمين فيبدو عليهم صعوبة التعلم مصاحبا ذلك بطء في الفهم وعدم القدرة على التركيز والخمول وأحيانا تصل بهم إلى ما يسمى بالبلادة ؟ وشرود الذهن . وربما يكـون الأمر أكبر من اضطراب انفعالي ربما تكون الأسرة أحد أسبابه وما يصاحبها من عوامل سلبية تدفع بالطالب إلى الإحباط والانطواء .



وبعد ذلك عندما يذهب الطالب للمدرسة باحثا إلى متنفس آخر يبدأ به حياة جديدة فتققد عملية التربية والتعليم وتكون النتيجة ظهور مشكلة عظيمة تهدر حياتة ومستقبل الطالب بكافة أبعاد المشكلة وهذا ما نطلق عليه باسم :

Scholagtic Retardation or Educational retardation

التخلف الدراسي أو التأخر الدراسي





مشكلة التأخر الدراسي



بلا شك أن التخلف أو بالأحرى التأخر الدراسي مشكلة كبيرة لا بد لها من حل .

فهي مشكلة مقدرة الأبعاد ، تارة تكون مشكلة نفسية وتربوية وتارة أخرى تكون مشكلة اجتماعية يهتم بها علماء النفس بالدرجة الأولى ومن ثم المربون والأخصائيون الاجتماعيون والآباء ..

فتعد مشكلة التأخر الدراسي من المشكلات التي حظيت باهتمام وتفكير الكثير من التربويين وللآباء وللطلاب أنفسهم باعتبارهم مصدر أساسي لإعاقة النمو والتقدم للحياة المتجددة .

ولكي نجد الحل لهذه المشكلة لا بد لنا أولا من معرفة أنواعها وأبعادها سواء أكانت ( تربوية أو اجتماعية أو اقتصادية ) وكذلك لا بد لنا من معرفة أسبابها .. أسباب التأخر الدراسي .





أنواع التأخر الدراسي




بالطبع للأغراض التربوية عرف التأخر الدراسي على أساس انخفاض الدرجات التي يحصل عليها التلميذ في الاختبارات الموضوعية التي تقام له ، ولهذا صنف التخلف الدراسي إلى أنواع منها :

أ – التخلف الدراسي العام :

وهو الذي يكون في جميع المواد الدراسية ويرتبط بالغباء حيث يتراوح نسبة الذكاء ما بين (71 – 85 ) .

ب – التخلف الدراسي الخاص :

ويكون في مادة أو مواد بعينها فقط كالحساب مثلا ويرتب بنقص القدرة .

ج – التخلف الدراسي الدائم :

حيث يقل تحصيل التلميذ عن مستوى قدرته على مدى فترة زمينة .

د – التخلف الدراسي الموقفي :

الذي يرتبط بمواقف معينة بحيث يقل تحصيل التلميذ عن مستوى قدرته بسبب خبرات سيئة مثل النقل من مدرسة لأخرى أو موت أحد أفراد الأسرة .

هـ – التخلف الدراسي الحقيقي :

هو تخلف يرتبط بنقص مستوى الذكاء والقدرات .

و - التخلف الدراسي الظاهري :

هو تخلف زائف غير عادي يرجع لأسباب غير عقلية وبالتالي يمكن علاجه .



وبعد معرفتنا لأنواع التأخر الدراسي يظهر الآن لنا جليا معرفة التخلف دراسيا :

وهو الذي يكون تحصيله الدراسي أقل من مستوى قدرته التحصيلية

– وبمعنى آخر – هو الذي يكون تحصيله منخفض عن المتوسط وبالتالي يكون بطئ التعلم .



أسبابه :




انخفاض درجة الذكاء لدى بعض الطلاب يكون عامل أساسي ورئيسي لانخفاض مستوى التحصيل الدراسي لديهم ، وعلى هذا لا يكون الذكاء وحده مسؤولا عن التأخر الدراسي ، ولذلك لا بد لنا من تصنيف الطلاب إلى :

1- منهم من يكون تخلفه بدرجة كبيرة يمكن وصفهم بالأغبياء .

2- من يعود تأخرها إلى صعوبات في التعلم ونقصان قدرات خاصة كالقدرة العددية أو اللفظية وغيرهما .

• أنه يصعب عليهم استخدام المعلومات أو المهارات التعليمية المتوافرة لديهم في حل المشكلات التي تقابلهم .

•كذلك من أسباب التأخر الدراسي قصور الذاكرة ويبدو ذلك في عدم القدرة على اختزان المعلومات وحفظها .

• أيضا قصور في الانتباه ويبدو في عدم القدرة على التركيز .

• ضعف في القدرة على التفكير الإستنتاجي .

• كذلك يظهرون تباينا واضحا بين أدائهم الفعلي والتوقع منهم .

• أيضا من آثار التأخر الدراسي يظهرون ضعفا واضحا في ربط المعاني داخل الذاكرة .

• ضالة وضعف في البناء المعرفي لديهم .

• بطء تعلم بعض العلميات العقلية كالتعرف والتميز والتحليل والتقويم .

• أيضا هناك عوامل ترجع وترتبط بالتخلف الدراسي ، كالإعاقة الحسية من ضعف الإبصار أو قوى السمع عند الطالب عند جلوسه في الفصل ، وبالتالي عدم استعماله للوسائل المعينة كالسماعات والنظارات الطبية مما يؤدي إلى عدم قدرته على متابعة شرح المدرس واستجابتة له ، ومن ثم يؤثر في عملية التربية والتعليم .



دراسة ميدانية


قد أكدت دراسات ميدانية تحليلية قام بها بعض التربويون على أن شخصية الطلاب المتخلفين دراسيا يتميزون بسمات وصفات منها على سبيل المثال لا الحصر .

- عدم الثقة بالنفس .

- انخفاض درجات تقدير الذات .

- الاحترام الزائد للغير والقلق الزائد .

كما أكدت بعض الدراسات أن التخلف الدراسي قد ينشأ عند الطالب بسبب عوامل شخصية وانفعالية كافتقار الثقة بالنفس أو الاضطراب واختلال التوازن الانفعالي والخوف والخجل الذي يمنع الطالب من المشاركة الايجابية الفعالة في الفصل الدراسي مما يترتب عليه تخلف .

بالطبع الحديث عن التأخر الدراسي متشعب ومتعدد فما زلنا أيضاً بصدد عوامل أخرى غير تلك التي ذكرناها منها :

تأثير الرفاق وخصوصاً إن كانوا من بين رفاق السوء حيث يفقد الطالب الحافز للدارسة وينصاع لهم ويسلك سلوك التمرد والعصيان وبالتالي يعتاد التأخير والغياب عن المدرسة مما يؤدي إلى تدهور مستواه التحصيلي .

ولكن أرى تعديل الجداول الدراسية التي لم تكن مناسبة لميول الطالب وقدراته ولهذا لا بد لنا من معرفة :



تشخيص التأخر الدراسي .


فعملية تشخيص التأخر الدراسي من أهم الخطوات في سبيل تحديد المشكلة والعوامل المؤدية لها وبالتالي تفاعلها . ولهذا ينبغي أن ننظر بمنظار واسع مضيء لكي تتجلى لنا أبعاد المشكلة ومن ثم يتسنى لنا إيجاد الحل السليم لهذه المشكلة .

فالتأخر الدراسي لا بد لنا أن ننظر إليه على اعتباره عرض من الأعراض لكي نحاول تشخيص أسبابه حتى نجد العلاج المناسب له .

فمشكلة التأخر الدراسي يمكن أن تسببها العديد من العوامل والمؤثرات لذا لا بد لنا من استخدام أساليب متنوعة للحصول على المعلومات التي تساعد على التشخيص .

ومن هنا يظهر التميز بين الطالب المتخلف دراسياً بسبب عوامل عقلية والطالب المتخلف دراسياً بسبب عوامل بيئية أو تربوية يعد أمراً هاماً في عملية التشخيص .

تشخيص حالة المتأخر دراسياً



بعض المقترحات التي تعين المرشد على تشخيص أعراض التخلف الدراسي :

العمر العقلي

العمر الزمني



تطبيق مقياس مناسب للذكاء على الطالب المتخلـف دراسياً وبالتالي اتفق على تقدير مستوى ذكاء الفرد مقياس نسبة ذكائه وفق القاعـدة التاليـة : نسبة الذكاء100 %



العمر التحصيلي

العمر الزمني



في حالة عدم توافر اختبار مقنن للذكاء يمكن استخدام المقاييس الدراسية المقننة للحصول على المستوى التحصيلي أو العمر التحصيلي لتحديد درجة التأخر الدراسي وهي :



النسبة التحصيلية =



تحديد ما إذا كان التخلف الدراسي لطالب ما هو تخلف حديث أم طارئ أم أنه مزمن أي منذ فترة زمنية طويلة ، فإذا اتضح أن التخلف الدراسي حديث نسبياً ( أي أنه قد حدث في السنة الدراسية الأخيرة أو خلال السنة الدراسية الحالية ) فيوصف بأنه متدني بالقياس لما كان عليه الطالب في السنوات الدراسية السابقة أي أنه يكون مستوى التحصيل يقل عن مستوى الاقتدار .



أما إذا كان التخلف الدراسي مزمناً فيتم البحث في درجة هذا التخلف ومداه ( وهل هو تخلف دراسي عام وشامل أم هو تخلف قاصراً على مادة معينة وهكذا ) أما إذا كان حالة التخلف الدراسي في كل المواد الدراسية فلا بد من الرجوع إلى البطاقة المدرسية للطالب للاستـرشاد بها في معرفة العوامل التي أدت إلى التخلف أو تكوين فكرة عنها مثل تتبع الحالـة الصحية للطالب وظروفه الأسرية وسير تحصيله الدراسي من سنة إلى أخرى وعلى ضوئها يتم تشخيص الأحداث وتحيد خطة الإرشـاد والاتصال بالأبوين والمعلمين للتفاهم على الأساليب التربوية المناسبة إلى غير ذلك من أسباب وأساليب إرشادية مناسبة .

علاج التأخر الدراسي

أولا : بعض التوصيات الإرشادية والعلاجية :



• التعرف على التلاميذ المتخلفين دراسيا خاصة خلال الثلاث سنوات الأول ( من المرحلة الابتدائية حتى يمكن اتخاذ الإجراءات الصحيحة والعلاج المبكر ) .

• توفير أدوات التشخيص مثل ( اختبارات الذكاء ، واختبارات التحصيل المقننة وغيرها .

• استقصاء جميع المعلومات الممكنة عن التلميذ المتخلف دراسياً خاصة : (الذكاء والمستوى العالي للتحصيل وآراء المدرسين والأخصائيين النفسيين والاجتماعيين والأطباء إلى جانب الوالدين ) .

• توفير خدمات التوجيه والإرشاد العلاجي والتربوي والمنهي في المدارس لعلاج المشكلات لهؤلاء التلاميذ . إضافة إلى الاهتمام بدراسة الحالات الفردية للتلاميذ بحفظ السجلات المجمعة لهم .

• عرض حالة التلميذ على الطبيب النفسي عند الشك في وجود اضطرابات عصبية أو إصابات بالجهاز العصبي المركزي ، وغير ذلك من الأسباب العضوية .



ثانياً / العلاج :



أ – كيف يمكن حل مشكلة الطالب المتأخر دراسياً بسبب عوامل ترتبط بنقص الذكاء .
هناك آراء تربوية تؤيد إنشاء فصول دراسية خاصة للمتأخرين دراسيا ، وهناك آراء تعارض تماما فتعارض عزلهم عن بقية الطلاب وحجتهم في ذلك صعوبة تكوين مجموعات متجانسة في أنشطة متعددة .

لذلك يفضل البعض عدم عزلهم وإبقاء الطالب المتأخر دراسياً في الفصول الدراسية للعاديين مع توجيه العناية لكل طالب حسب قدراتـه .

ب – كيف يمكن حل مشكلة الطالب المتأخر دراسياً بسبب عوامل ترتبط بنقص الدافعيه لديهم .
بالطبع من العمليات الصعبة التي يواجهها المرشد ( عملية تنمية الدوافـع ) وخلق النقد في النفس لدى الطالب المتأخر دراسياً وبالتالي لا بد من وضع حل لهذه المشكلة فعلى المرشد أن يحاول أن يجعله يدرك ويقدم المكافأة لأي تغير إيجابي فور حدوثه ، كما عليه أن يستخدم أسلوب لعب الأدوار المتعارضة في التعامل مع الطالب ذو الدوافع المنخفضة .

ج – كيف يمكن حل مشكلة الطالب المتأخر دراسيا بسبب عوامل نفسية .

في هذا المجال نؤكد على أن التركيز على تغيير مفهوم الذات لدى الطلاب المتأخرين دراسيا يمثل أهمية خاصة في التأخر دراسيا يمثل أهمية خاصة في علاج التأخر الدراسي .

وعلى هذا يمكن رفع مستوى الأداء في التحصيل الدراسي عن طريق تعديل واستخدام مفهوم الذات الإيجابي للطالب المتأخر دراسياً ويتطلب ذلك تعديل البيئة وتطبيقها في الحقل المدرسي بحيث يمتد هذا التغيير إلى البرامج والمناهج الدراسية المختلفة .

التوقيع :

همسة أمل غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-01-2006, 08:05 PM   #3
أبو نواف
عضو نشيط

 
الصورة الرمزية أبو نواف
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الإقامة: الرياض
المشاركات: 381

لقد انفردت أختي الكريمة بطرح موضوع في غاية الأهمية ،

فالإهتمام بطلاب العلم من عدة مجالات هو الدواء المبطل للجهل ، ومجتمعنا أحق وأحوج لما بدأت به ، فبعلمك تصحح الأخطاء والجهالات ، وبالصبر :: الإستعانة على التنفيذ ،
فلا دواء لنا إلا معجون يعجن من حلاوة العلم ، ومرارة الصبر ،

وإن أردت أختي الكريمة المساعدة في ذلك فما عليك سوى تكليفي بمهمة محددة حتى لا أقوم ببعثرة ما قمت بترتيبه 0

جوزيت خيراً وأسأل الله أن يكون سعيك مشكورأ وأن يجعل آخر كلامك ((لا إله إلا الله )) لتدخلي جنة الخلد بإذن الله 0

التوقيع :
أبو نواف غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-01-2006, 03:31 PM   #4
قلم تربوية
عضو بارز

 
الصورة الرمزية قلم تربوية
 
تاريخ التسجيل: May 2004
الإقامة: أرض الله
المشاركات: 605

موضوع رائع شاكرة لك على طرحه

مشكلة الخجل الشديد


مشكلة الخجل

- هناك بعض الأشخاص يخافون من التواجد الاجتماعي بين الناس. التعرض للتواجد الاجتماعي بين الناس يسبب بعض الأعراض الجسمانية مثل الشعور بالعرق، احمرار الوجه، توتر العضلات، زيادة ضربات القلب، جفاف الفم أو ارتعاش الصوت.
هذه الأعراض تكون مصدر زائد للقلق والتوتر وتؤدي إلي حدوث مواقف محرجة للشخص. الأشخاص الذين يعانون من هذا النوع من الخوف إما أنهم يحاولون تجنب التعرض لمثل هذه المواقف (المواقف الاجتماعية) أو أنها تؤدي إلي زيادة شدة التوتر لديهم وتزيد من الشد العصبي.

قد أوضحت كثير من الدراسات أن مشكلة الخجل أو الخوف من المجتمع تظهر بشكل أكبر في فترة المراهقة مع احتمال ظهورها قبل أو بعد هذا السن. هناك كثير من المتخصصين في الأمراض النفسية يؤكدون أن هناك الكثير من الأشخاص يعانون من هذه المشكلة في صمت لأعوام طويلة ولكنهم لا يطلبون المساعدة إلا في حالة تزايد الحالة لدرجة أنها قد تسبب بعض المشاكل الكثيرة والأزمات في الحياة.

حالات الخوف من المجتمع هي حالة مزمنة تحتاج لعلاج طويل. حوالي نصف المرضى الذين يعانون من هذه المشكلة يعانون أيضاً من بعض المشاكل النفسية (الأخرى) مثل الهلع أو الاكتئاب.


* تصنيف أنواع المرضى:

يرى بعض العلماء أن بالنسبة لهؤلاء الأشخاص عند حدوث أي موقف اجتماعي أو ظروف تجمعهم في مجتمع يشعرون بالخوف والتوتر. هؤلاء الأشخاص هم الذين يعانون من الخوف الشديد من المجتمع. ويصنف مجموعة أخرى من الباحثين هؤلاء المرضى إلي مجموعات أخرى بناء علي نوع الموقف الذى يتعرضوا له ويثير هذا الشعور لديهم.

- ينقسم هؤلاء الأشخاص إلي نوعين:
النوع الأول هو -> مجموعة التنفيذ: وهم الأشخاص الذين يحدث لهم توتر شديد لفكرة أنهم يقومون ببعض الأعمال أمام الناس أو في وجود بعض الأفراد. وهذه الأعمال تتضمن العمل أو إلقاء خطبة علي سبيل المثال.

أما المجموعة الثانية هم -> مجموعة التفاعل: وهم الأشخاص الذين يخشون أي مواقف يمكن أن يكون سبب في تفاعلهم مع المجتمع أو مع الأشخاص الآخرين مثل الاجتماع أو التعرف بأشخاص جديدة.

هناك بعض المتخصصين في الأمراض النفسية يرون أن هناك بعض الأشخاص يصابون بمشكلة الخجل الاجتماعي نتيجة ظهور بعض الأمراض أو المشاكل الطبية أو الجسمانية لهم مثل مرض الرعاش أو البدانة حيث يخشون من التواجد الاجتماعي وظهورهم بهذا الشكل أمام المجتمع.

ولا يمكن وصف هؤلاء المرضى على أنهم يعانون من الخجل الاجتماعي وذلك لأنهم يتعرضون لهذه الحالة نتيجة مرض جسماني يعانون منه.





نصائح علاجية في حالات الخجل عند الأطفال




فيما يلي بعض الملاحظات التي تفيد الأهل والمهتمين بأمور التربية في مساعدتهم للطفل الخجول المنكمش في المناسبات الاجتماعية :

1 ) إن بعض التوتر والارتباك في المواقف الاجتماعية هو أمر طبيعي عند كثير من الأطفال .. لا تضخم المشكلة .. فالطفل يحتاج لبعض الوقت ليفهم ما يجري حوله وبعض الأمور التي يعتبرها الكبار عادية تكون غير ذلك في عقل الطفل .

2 ) حاول تفهم مشاعر الطفل وأفكاره وقلقه إذا طالت فترة الخجل أو الانكماش التي يمر بها .. راجع درجة التوتر في المنزل أو المدرسة ودرجة الاهتمام والرعاية والتشجيع التي تقدم له . وحاول تعديل الأمور السلبية قدر الإمكان .

3 ) تجنب دائماً إطلاق التسميات والأوصاف غير المفيدة مثل : خجول ، خواف ، ضعيف .... وغير ذلك .

4 ) شجع مختلف الهوايات عند الطفل .. بما فيها الرياضة والفنون والقدرات اللفظية وغير ذلك.

5 ) تأكد من إعداد الفرص الملائمة للتمرين والتدريب على مواجهة المواقف الاجتماعية والتعامل مع الأطفال الآخرين والكبار .. ومشاركة الطفل في ذلك .واستعمل ما تعرفه من أساليب لتخفيف توتر الطفل خلال هذه المواجهة كالحلوى أو اللعب أو التشجيع اللفظي ويمكنك المشاركة في الموقف والبقاء مع الطفل فترة إلى أن يخف التوتر 0

6 ) وفر للطفل مزيداً من فرض التدريب في المنزل وغيره . . عشرة دقائق يومياً أو خمسة تتطلب منه أن يتحدث عن موضوع ما أو أن يتلو قصة أو غيرها أمام الأهل أو غيرهم .. تقبل أداءه ولا تكثر من الملاحظات في المراحل الأولى من هذه التمارين .

7 ) تجنب عقاب الطفل وإهانته أمام الآخرين قدر الإمكان .

8 ) أترك للطفل بعض الحرية في اكتشاف ما حوله بنفسه وهو يتعلم من الخطأ والتجربة ومن الإرشادات .. تقبل بعض الأخطاء ولا تكن خيالياً تريد الكمال التام.

9 ) تذكر أن تكون عوناً للطفل وموجوداً حين الحاجة وأن يفهم الطفل ذلك عند مواجهته لموقف اجتماعي صعب .

10 ) لا تبخل في تشجيع الطفل ومكافأته على سلوكه الاجتماعي الجيد ، وإجعل المكافآت مباشرة وغير بعيدة زمنياً .. لأن الطفل لا يفهم الزمن كما يفهمه الكبار .

11 ) لا تيأس في محاولاتك وإبدأ بشكل جدي في التغيير وإعزم على الاستمرار ، وإسأل من حولك من ذوي الخبرة أو الاختصاص عند اللزوم . وتأكد أن كثيراَ من الحالات تتحسن مع تقدم العمر وزيادة التجارب الناجحة والثقة في النفس .

( مأخوذ بتصرف من كتاب الخوف الاجتماعي للمؤلف الدكتور حسان المالح

استشاري الطب النفسي / جدة

/ الطبعة الثانية 1995 دار الإشراقات دمشق )

التوقيع :
قلم تربوية غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-01-2006, 05:20 PM   #5
همسة أمل
كبيرة مشرفين سابقة

 
الصورة الرمزية همسة أمل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 5,673

بارك الله فيك أخي أبو نواف

شاكرة لك أطياف على طرح لمشكلة الخجل

وأتمنى من الجميع المزيد للفائدة

التوقيع :

همسة أمل غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-01-2006, 08:28 PM   #6
نسرين
مشرفة سابقة

 
الصورة الرمزية نسرين
 
تاريخ التسجيل: May 2005
الإقامة: ارض الواقع خلف التلال
المشاركات: 2,189

ولنطرح الأن مشكلة اقتناء الجوال لدى الطلاب والطالبات

وهذا موضوع هام يتوجب منا الوقوف عنده لوضع خطة علاج

مناسبة واتمنى المشاركة من الجميع

@ اسبابه


@ الطرق المثلى لعلاجه

التوقيع :
نسرين غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-01-2006, 08:36 PM   #7
همسة أمل
كبيرة مشرفين سابقة

 
الصورة الرمزية همسة أمل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 5,673

هذه مقتطفات من جريدة الوطن

http://www.alwatan.com.sa/daily/2004...y/socity08.htm

التوقيع :

همسة أمل غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-01-2006, 08:40 PM   #8
همسة أمل
كبيرة مشرفين سابقة

 
الصورة الرمزية همسة أمل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 5,673

المصادرة ثم الفصل للطلاب والطالبات حاملي الجوالات المزودة بكاميرات

--------------------------------------------------------------------------------



المصادرة ثم الفصل للطلاب والطالبات حاملي الجوالات المزودة بكاميرات

جدة: عبدالكريم خوجة
أجرت وزارة التربية والتعليم ممثلة في الإدارة العامة للتوجيه والإرشاد دراسة ميدانية لمعرفة مدى انتشار ظاهرة الجوالات في المدارس، ومدى خطورتها على الأفراد داخل المدرسة. وحذرت الوزارة جميع الطلاب والطالبات في مختلف المستويات التعليمية من اصطحاب الهاتف الجوال إلى المدرسة خصوصا المزود بكاميرا تصوير، مشددة على ضرورة الالتزام بالتعليمات حتى لا يتعرضوا للفصل، لدرء المفاسد الناجمة عن اقتنائه وحماية للأعراض والحرمات.
وذكر مصدر مسؤول بالتعليم أن الوزارة حرصت على سن النظم والتشريعات المتمثلة في اتخاذ العقوبات بحق مقتني الجوالات في المدرسة، مبينا أن وجود الجوال مع الطالب أو الطالبة بحد ذاته يعد مخالفة صريحة تعاقب عليها الوزارة.
وأضاف أن عقوبات حمل الهاتف الجوّال تتدرج بحسب نوع المخالفة، في حين لو عثر على جهاز جوال مزود بكاميرا مع الطالبة وفيه صور لزميلاتها أو مدرساتها فإنها تحال إلى لجنة التوجيه والإرشاد في مدرستها لمعرفة ظروفها وأسباب حملها للجوال، إضافة إلى التحري عنها والسؤال هل سبق لها تكرار مثل هذا الأمر، فإذا تبين أنه سبق لها تكرار هذا العمل وثبتت شهادة المدرسات أو الطالبات عليها بارتكابها أو تصويرها في المدرسة سواء لمدرستها أو إحدى زميلاتها فإنه يتم بحقها مصادرة الجوال والفصل من المدرسة.
ولفت المصدر إلى أن عقوبة الطالبة أشد من عقوبة الطالب، وذلك نظرا لوجود الحرمات والأعراض، مشيرا إلى أن تكرار مثل هذه التصرفات يستوجب الفصل فوريا.
وأضاف أنه إذا كانت هذه هي الحالة الأولى للطالبة ولم يعثر معها إلا على جوال فقط دون وجود ما يسيء لحرمة المدرسة، يؤخذ عليها تعهد، وإذا تكرر ذلك يصادر ويسلم لذويها بعد شهر من المصادرة، وإذا لم تلتزم فإنها تفصل من المدرسة.
وأضاف أن قضايا الجوال قد تأخذ منحى آخر وهو خروجها من اختصاص المدرسة لو اشتكى أحد أولياء أمور الطلبة المتضررين إلى جهات الاختصاص. و"من هذا المنطلق لن يكون للوزارة دور في حل القضية باعتبارها خرجت من سيطرتنا"، وبين المسؤول أن حمل الجوال إلى المدرسة سواء للطالبة أو الطالب مخالفة صريحة وذلك بعد الدراسات الميدانية التي أثبتت أن الجوال من أشد وأخطر الأمور التي تصرف الطالب أو الطالبة عن متابعة شرح معلمه أو معلمتها، وخصوصا في الحصص الدراسية الصعبة التي تستوجب تركيزا أكثر كمادة الرياضيات والعلوم وغيرها من المواد العلمية الأخرى.
وأشار إلى أن مشاكل حمل الجوال لا ترفع إلى الوزارة إلا في النادر وتحل في المدرسة من خلال اللجنة المكونة فيها والتي تضم في عضويتها مدير المدرسة أو مديرتها لحلها واتخاذ القرار المناسب، ولا يرفع لنا إلا حالات مستعصية لم يتخذ حل فيها لتفاقمها وخطورتها.
وطمأن المصدر الطلاب والطالبات المصادرة جوالاتهم على أنها في مكان آمن في المدرسة ولا يمكن لأحد أن يطلع على الخصوصيات التي بداخلها حيث تكون في ظرف مختوم عليه من الخارج وموقع عليه من اللجنة المشكلة بهذا الخصوص، لافتا إلى أن هناك تفريقا في العقوبة من حيث استخدامه بين الطالبة والطالب حيث إن تصوير الطالب لمعلمه أسهل بكثير من أن تصور الطالبة معلمتها وذلك لمساسه بالحرمات

منقول من منتدى الوزارة

التوقيع :

همسة أمل غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-01-2006, 08:40 PM   #9
نسرين
مشرفة سابقة

 
الصورة الرمزية نسرين
 
تاريخ التسجيل: May 2005
الإقامة: ارض الواقع خلف التلال
المشاركات: 2,189

عطرة انتٍ دائما بمشاركاتك اخت همسة امل

التوقيع :
نسرين غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-01-2006, 08:51 PM   #10
همسة أمل
كبيرة مشرفين سابقة

 
الصورة الرمزية همسة أمل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 5,673



يا أخيتي نسرين الغالية

التوقيع :

همسة أمل غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-02-2006, 07:05 AM   #11
همسة أمل
كبيرة مشرفين سابقة

 
الصورة الرمزية همسة أمل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 5,673

رمي الكتب المدرسية ,, الظاهرة والعلاج

للكتاب مكانة كبيرة في الحضارة الإسلامية ويظهر في أول آية نزلت على الرسول صلى الله عليه وسلم تؤمر بالقراءة. قال تعالى" اقرأ باسم ربك الذي خلق* خلق الإنسان من علق* اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم* علم الإنسان ما لم يعلم".


لاشك ان احترام الكتب المدرسية والمحافظة عليها واجب تربوي واخلاقي نظرا لما تتضمنه الكتب المدرسية من آيات قرآنية كريمة واحاديث شريفة وعلوم ومعارف نافعة وقد انتشرت ظاهرة فقدان الوعي والاهتمام بهذه الكتب ورميها في الشوارع والساحات العامة والمدارس وذلك بعد الانتهاء من الاختبارات نظرا لعدم وجود الرقيب والمتابع والناصح لهؤلاء الطلاب من قبل المدرسة والمجتمع ونظرا لجهل الطلاب وعدم وعيهم وادراكهم لقيمة هذه الكتب والفائدة المرجوة منها ظنا منهم ان النجاح هو آخر علاقة لهم بهذه الكتب وان الطالب يدرس تلك الكتب من اجل النجاح فقط وليس من اجل طلب العلم والثقافة والفائدة والتربية.


العلاج

1 حث الطلاب على المحافظة على الكتب وتسليمها للمدرسة في نهاية كل فصل دراسي.
2 المحافظة على الكتب القيمة لدى الطلاب في مكتباتهم المنزلية للرجوع اليها وقت الحاجة نظرا لما تتضمنه من مواضيع دينية وعلمية قيمة.
3 توزيع النشرات والقاء الكلمات عبر الاذاعة المدرسية والتي تحث الطلاب على الاهتمام بالمحافظة على كتبهم وتسليمها للمدرسة في نهاية كل فصل دراسي.
4 توجيه الكلمات الوعظية والارشادية من قبل مدير المدرسة والمرشد الطلابي عبر الاذاعة المدرسية وتوضيح فائدة الكتب وما تحتويه من علوم نافعة وقيمة يجب عليهم المحافظة عليها.
5 وضع الملصقات التي تحث على احترام الكتب داخل افنية المدرسة.
6 تبليغ اسرة الطالب من قبل المدرسة بوجوب حث ابنائهم على المحافظة على الكتب وتسليمها للمدرسة في نهاية كل فصل دراسي.
7 اختصار التمارين والتدريبات الموجودة في الكتب المدرسية من اجل الاستفادة منها لطلاب اخرين والاعتماد على الدفاتر في حل التمارين والواجبات
تقدير الطلاب المحافظين على كتبهم والذين يقومون بتسليمها وهي بحالة جيدة من قبل المدرسة من خلال الحفلات المدرسية.
- دراسة أوضاع الطلاب الذين لا يقومون بتسليم مقرراتهم أو الذين يسلمون كتبهم وهي ممزقة ومشوهة.
تجب المحافظة بشدة وعلى كتب التربية الإسلامية واللغة العربية لاحتوائها على آيات قرآنية وأحاديث شريفة. خاصة والكتب الأخرى عامة

التوقيع :

همسة أمل غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-02-2006, 09:34 AM   #12
همسة أمل
كبيرة مشرفين سابقة

 
الصورة الرمزية همسة أمل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 5,673

ظاهرة الكتابة علي الجدران اسبابها علا جها

--------------------------------------------------------------------------------

وتعتبر ظاهرة الكتابة على الجدران من الظواهر التي انتشرت بين عامة الشباب بل أصبحت تمثل منحدراً سلوكياً سيئاً في بعض المواقف ولعل هذا لم يأت من فراغ ولكن هناك عوامل متعددة وراء ذلك وقد يكون العامل النفسي والانفعالي للطالب هو الذي دفعه إلى مثل هذا التعبير المغلوط والغير لائق لا اجتماعياً ولا أدبياً متخذاً في ذلك حججاً واهية وأفكار وهمية على أن ذلك العمل ما هو إلا محاكاة مع النفس وتعبير عن الذات والآراء والخواطر الدفينة التي يرى أنه من خلال ذلك العمل ينفس عن نفسه ويفرغ شحنته المكبوتة .
وقد يكون العامل وراء ذلك أيضاً لفت النظر أو تشويه سمعة الآخرين أو الإضرار بالممتلكات العامة والخاصة أو تخليد ذكرى أو التعصب لأحد الأندية التي يشجعها ولعل ذلك يندرج في الأسباب التالية:
الأسباب:
1ـ الكتابة على الجدران ظاهرة نفسية انفعالية .
2ـ إن الكتابة على الجدران ظاهرة للفت نظر الآخرين .
3ـ إن الكتابة على الجدران ظاهرة لتشويه سمعة الغير.
4ـ إن الكتابة على الجدران ظاهرة لتخليد الذكرى للمكان المزار.
5ـ إن الكتابة على الجدران ظاهرة التعصب لفريق معين.
6ـ إن الكتابة على الجدران ظاهرة لإضرار الممتلكات العامة.
7ـ إن الكتابة على الجدران ظاهرة لإضرار الممتلكات الخاصة.
8ـ إن الكتابة على الجدران قد تكون كيدية .
9ـ إن الكتابة على الجدران ظاهرة ترجمة لحقد معين.
10ـ إن الكتابة على الجدران ظاهرة غير مقصودة وعملية لاشعورية.
11ـ إن الكتابة على الجدران ظاهرة دعاية لمكان معين أو لشخص معين.

العلاج:
1ـ ضرورة قيام الجهات المسئولة وخاصة التربوية بدراسة هذه الظاهرة والتعرف على حجمها وتحديد الأحياء أو المدارس التي تنتشر الكتابة فيها ، ووضع خطة عمل لمتابعة تلك الظاهرة تظافر فيها جهود الجميع.
2ـ قيام المشرفين التربويين أثناء جولاتهم على المدارس بتوعية المجتمع المدرسي وحث العاملين بالمدرسة على توعية الطلاب وتبصيرهم بالأسلوب التربوي المناسب.
3ـ على المرشد الطلابي بالمدرسة الأعداد لخطة تهدف إلى توعية المجتمع المدرسي بأهمية التعاون للحد من هذه الظاهرة وتبصير الطلاب بأبعادها وما ينجم عنها من أضرار نفسية وتربوية واقتصادية.
4ـ التنسيق داخل المدارس بين اللجان وخاصة لجان رعاية السلوك وجماعة الإرشاد والتوجيه وجماعات النشاط الطلابي المختلفة في المدرسة بدراسة هذه الظاهرة وتوعية الطلاب.
5ـ استغلال وسائل الاتصال المدرسية كالإذاعة والنشرات والمطويات واللوحات الإرشادية في توعية الطلاب وتعزيز السلوك الحسن لدى الطلاب .
6ـ إكساب الطلاب بعض المهارات من خلال مشاركتهم في جماعات النشاط الطلابي مثل تحسين الخطوط والرسم والأشغال اليدوية والمهنية وتحسين الفصول.
7ـ تأصيل النواحي الجمالية لدى الطلاب والتأكيد عليهم بأن نظافة الجدران في المدرسة وغيرها من المنشئات تعبر عن فهمهم ووعيهم بأهمية النظافة والجمال وجعلها جزءاً من حياتهم اليومية.
8ـ غرس مفهوم التربية الوطنية والولاء للوطن والمحافظة على الممتلكات الخاصة و العامة.
9ـ طلاء جميع الكتابات على جدران المدرسة ودورات المياه وإزالة ما كتب عليها بما يعزز أهمية النظافة في الحيات اليومية.
10ـ إيجاد صندوق للمقترحات بالمدرسة يقوم المرشد الطلابي بالاشراف علية وتحليل مايعرضه الطلاب من مشكلات ومعوقات أو مقترحات واراء وذلك
لتقديم الخدمات الإرشادية المناسبة لهم .
11ـ تنمية مهارات الطلاب وقدراتهم وتهيئة الإمكانيات اللازمة .
12ـ قيام المدرسة بدورها في تحسين البيئة المحيطة بمشاركة الطلاب بتوعية أفراد المجتمع .
13ـ إيجاد عقوبة تتراوح بين الإيقاف والغرامة ودفع نفقة الإصلاح للضرر .
الأسلوب المباشر والأمثل في التعامل مع هذه الظاهرة:
1ـ التعرف على الطلاب الذين يقومون بكتابة على جدران المدارس ودورات المياه أو جدران المنشئات.
2ـ تعاون المعلمين ورواد الفصول والمرشد الطلابي بخصوص هذه الظاهرة وطرحه بأسلوب تربوي يتناسب والفئات العمرية.
3ـ عمل جلسات إرشادية من قبل المرشد الطلابي فرديه وجماعية لتعزيز الاتجاه الإيجابي والإقلاع عن هذه العادات غير الحميدة.
4ـ عمل دراسة حالة بحث فردية للطلاب الذين يتكرر منهم هذا السلوك .
5ـ التعرف على ما يكتب على الجدران لمعرفة الدوافع الحقيقية وراءها مثل تلك الكتابات والعمل على توظيف هذه الدوافع ومساعدة بناء شخصية الطالب.

التوقيع :

همسة أمل غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-02-2006, 09:36 AM   #13
همسة أمل
كبيرة مشرفين سابقة

 
الصورة الرمزية همسة أمل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 5,673

إهمال الواجبات المدرسية
سواء قراءة أو حفظا أو كتابة أو رسما

الأسباب1) عدم تنظيم الطالب لوقته 2) كثرة الواجبات المنزلية
3) صعوبة الواجبات أو سهولتها 4) ضعف التحصيل الدراسي
5) عدم امتلاك الطالب المواد المساعدة للقيام بالواجب 6) انخفاض الدافعة للتعلم
7) عدم توفر الظروف المنزلية المناسبة للقيام بالواجب 8) عدم متابعة المعلم للواجبات
9) اتجاه الطالب السلبي تجاه المعلم أو المادة 10) اتصاف الطالب بعادة النسيان
11) تدخل ولي الأمر الزائد في حل واجبات ابنه



الخدمات الإرشادية1) توعية الطالب بأهمية الواجبات المدرسية
2) متابعة مذكرة الواجبات المدرسية
3) مساعدة الطالب علي تنظيم وقته
4) تكليف الطالب المهمل بحل واجباته داخل المدرسة
5) الاتصال بالأسرة للتعاون مع المدرسة
6) تقديم التعزيز الإيجابي عند التزام الطالب المهمل بحل الواجبات
7) تقديم نماذج من أعمال زملائه المتميزين
8) تنظيم عملية إعطاء الواجب من قبل المعلمين حتى لا يثقل كاهل الطالب وأسرية

التوقيع :

همسة أمل غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-02-2006, 09:37 AM   #14
همسة أمل
كبيرة مشرفين سابقة

 
الصورة الرمزية همسة أمل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 5,673

المواقف السلوكية المتكررة في المدارس وكيفية علا جها

--------------------------------------------------------------------------------

الموقف السلوكي الا ول ترك الكتب في المدرسة
اسباب الموقف 1- اسباب تتعلق بالا سرة
1- عدم متابعة ولي الا مر الطالب لا بنه وما تلقاه في المدرسة
2-انشغال ولي الا مر عن ابته
3- عدم تمكن الا سرة من تلبية طلبات الابن من اجتياجات المدرسة
ب - اسباب تتعلق بالطالب
1- استهانته ببعض المواد الدراسية
2- كثرة الكتب المدرسية وثقلها علي الطالب
3- تسهيل مهمة هروب بعض الطلاب من المدرسة
4- تقليد بعض زملائه بالفصل
ج - اسباب تتعلق بالمدرسة
1- عدم متابعة المدرسة لمثل هذه الظاهرة
2- عدم التوعية الكافية من قبل المدرسة حول الا ثار السلبية لذلك



الاساليب الوقائية
1- استغلال اللقاءات الفردية والجماعية مع الا باء ( الزيارات --- المجالس )
2- تقديم المساعدات اللازمة للطلاب المحتاجين بتأمين احتياجاتهم المدرسية
3- التوعية الشاملة الفردية والجماعية للطلاب الذين هم بحاجة لذلك
4- التأكيد علي المعلمين علي مطالبة الطلاب بالدفاتر اللازمة فقط
5- توعية الطلاب باهمية الا ستذكار المنظم ( اولا باول) وهذا يتطلب نواجد الكتب مع الطالب باستمرار
6- تعاون مدرسو الحصة الا خيرة لتوعية الطلاب بالا ثار السلبية لترك الكتب بالمدرسة
الا ساليب العلا جية
1- المتابعة اليومية من قبل المدرسة بتعاون مدرسي الحصة الا خيرة
2- استدعاء ولي امر الطالب الذي يلا حظ تكرار تركه للكتب بالمدرسة للمساهمة في علا ج هذه المشكلة من خلا ل متا بعة ابنه
هذا والله الموفق والهادي

التوقيع :

همسة أمل غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-02-2006, 12:38 PM   #15
همسة أمل
كبيرة مشرفين سابقة

 
الصورة الرمزية همسة أمل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 5,673

النشاط الحركي الزائد

--------------------------------------------------------------------------------

المصحوب بالاندفاعيه ونقص الانتباه



التعريف:

يُعرَّف النشاط الحركي الزائد بأنه حركات جسمية تفوق الحد الطبيعي المعقول. و يعرف بأنه سلوك اندفاعي مفرط وغير ملائم للموقف وليس له هدف مباشر، و ينمو بشكل غير ملائم لعمر الطفل ويؤثر سلبا على سلوكه وتحصيله ويزداد عند الذكور أكثر منه عند الإناث.

وكثيرا ما يؤدي النضج والعلاج إلى التناقص في النشاط خلال سنوات المراهقة، إلا أن اضطراب النشاط الحركي الزائد وضعف القدرة على التركيز قد يستمر خلال سنوات الرشد عند بعض الأشخاص والذين يمكن تقديم المعالجة لهم أيضا .

الأعراض الظاهرة على الطفل ذي النشاط الحركي الزائد:

الشرود الذهني وضعف التركيز على الأشياءالتي تهمه وعدم الاستجابة للمثيرات الطارئه بسهولة .

كثرة التململ والتذمر والنسيان .

عدواني في حركاته، وسريع الانفعال ومتهور ، ومندفع دون هدف محدد

سرعة التحول من نشاط إلى نشاط آخر.وكأنه محرك يعمل دون توقف.

عدم الالتزام بأداء المهمة التي بين يديه حتى إنهائها. وإذا سئل أجاب قبل انتهاء السؤال دون تفكير . ويتكلم بشكل مفرط .

لا يستطيع أن يبقى ساكنا حيث يحرك يديه و قدميه ، ويتلوى باستمرار ويضايق تلاميذ الصف ، مع اشغاله بأمور سطحية أثناء الدرس .

تأخرالنمو اللغوي.

الشعور بالإحباط لأتفه الأسباب مع تدني مستوى الثقة بالنفس .

اضطراب العلاقة مع الآخرين حيث يقاطعهم ، ويتدخل في شؤنهم ويزعجهم بشكل متكرر.

عدم القدرة على التعبير عن الرأي الشخصي بوضوح.

يثار بالضحك أو البكاء العنيف لأتفه الأسباب .


ا سباب الاضطراب :

أ ـ العوامل البيولوجية :

إن للوراثة دورا كبيرا في حدوث مثل هذا الاضطراب حيث قد يتوارثه أفراد العائلة. وهناك سبب آخر وهو نقص بعض الموصلات الكيميائية العصبية بالمخ مما يتسبب في اضطراب النشاط الحركي الزائد0 علماً بأن هذا النقص يتلاشى بالعلاج الدوائي .

كما أن نقص نضج المخ نفسه يؤدي إلى انخفاض في النشاط المخي خصوصا في الفص الأمامي من المخ. وقد يكون من المسببات البيولوجية حدوث تلف بالمخ نتيجة لتعرض الدم لمواد ضارة أثناء الحمل مثل التدخين أو تعاطي بعض الأدوية، وأحيانا نتيجة للولادة قبل الأوان أولعُسر الولادة ، مما ينتج عنه تلف لبعض خلايا المخ بسبب نقص الأوكسجين.


ب ـ العوامل الاجتماعية والنفسية :

عدم استقرار الأسرة: حيث تتعرض بعض الأسر لاضطرابات اجتماعية ونفسية واقتصادية؛ تخلّ بالعلاقات بين أفرادها وتؤثر عليها ويكون الأطفال أكثر عرضة لنتائج هذا الاضطراب.

سوء الظروف البيئية:مثل التلوث بالسموم والمعادن كالرصاص الذي يؤدي إلى زيادة الحركة عند الأطفال.

انتقال الطفل إلى بيئة جديدة كبيئة المدرسة دون تمهيد وتهيئه نفسية مما قد يسبب اضطراب نقص الانتباه لذلك الطفل.

وحيث أن اضطراب النشاط الحركي الزائد يصحبه تشتت ونقص انتباه (كعرض ملازم ) فيمكن توضيح ذلك على النحو التالي :

تعريف نقص الانتباه وضعف التركيز:

هو ضعف قدرة الطفل على التركيز في شيء محدّد خاصة أثناء عملية التعلم. وقد يأتي هذا الاضطراب منفردا ، و قد يُصحَب بالنشاط الحركي الزائد والاندفاعية غير الموجهة .

مظاهر نقص الانتباه:


القلق والاضطراب و التوتر .

الانطوائية والخجل.

الانسحابية، والابتعاد عن مواجهة الآخرين.

قصر فترة الانتباه أثناء المهام المدرسية أو أثناء القيام بأي نشاط يحتاج انتباه

صعوبة متابعة التوجيهات والإرشادات الموجّهة إليه. وكأنه لا يستمع إلى المتحدث.

الظهور بمظهر من يحلم أحلامَ اليقظة .

كثرة النسيان وتكرار الأخطاء البسيطة .

صعوبة التركيز لفترة طويلة.( شرود ذهني متكرر ) 0
العلاج :

تتطلّب معالجة الأطفال المصابين بهذا الاضطراب التعاون بين كل من الطبيب والوالدين والمعلم والمرشد الطلابي ، وذلك بتوظيف وسائل العلاج المختلفة الآتية:

أولا : العلاج الطبي ( الدوائي ) :

ويتم ذلك في العيادة الطبية حيث يفحص الطفلُ من قبل طبيب الأطفال أولا للتأكد من سلامته السمعية وخلوه من الأمراض معدية أو غيرها ومن ثم يحال إلى الطبيب النفسي أو طبيب الأمراض العصبية وهو بدوره يحصل على أكبر قدر ممكن من المعلومات عن طريق الوالدين والمدرسين والمرشد الطلابي و من كل من له علاقة مباشرة في التعامل مع الطفل . وبعد التشخيص يمكن أن يصف له عقار ( الريتالين ) و لا يستخدم إلا تحت إشراف الطبيب المختص .


ثانيا:العلاج السلوكي:

أ ـ التدعيم الإيجابي :

يتم ذلك من خلال تقديم معزّزات مادية ومعنوية لسلوك الطفل الإيجابي.وذلك من خلال معزّزات رمزية مثل النجوم حالَ وَقَعَ السلوك المرغوب، ومن ثم يتم استبدال هذه المعزّزات الرمزية بمعززات عينية مثل النقود والهدايا .

ب ـ العلاج السلوكي المعرفي:

ويسعى هذا النوع من العلاج إلى التعامل مع خللٍ سلوكي محدّد مثل الاندفاعية، أو خلل معرفي مثل التشتت الذهني فيتم تدريب الطفل على تخطي هذه المشكلات . إن أهم المشكلات التي تواجه الطفل المصاب بهذا الاضطراب هو نقص القدرة على السيطرة على المثيرات الخارجية، ولذلك يحتاج هذا الطفل إلى برنامج متكامل وفق الآتي:

المرحلة الأولى: تتضمن تأمين وتهيئة بيئة اجتماعية تقل بها المثيرات الخارجية، وخاصة خلال الجلسة التعليمة أو أداء الواجبات المنزلية 0

المرحلة الثانية: تطبيق أساليب وفنيات العلاج السلوكي مثل التدعيم الإيجابي والسلبي والعزل ، حيث أن هذا الطفل يحتاج إلى معزّزات خارجية أكثر من غيره من الأطفال.

المرحلة الثالثة: تدريب الطفل على عملية الضبط والتنظيم الذاتي لسلوكه، حيث أن هناك مجموعة من الفنيات العلاجية لسلوك الطفل غير المرغوب فيه داخل الأسرة أو في المدرسة ، ولكن بتضافر جهود الجميع يصبح العلاج فعّالا 0

إن من فنيات العلاج السلوكي المعرفي المناسبة لهذا الطفل ما يلي :

ـ أسلوب التدريب على حل المشكلة في الموقف الجماعي.

ـ أسلوب لعب الأدوار لتدريب الطفل على بعض المهارات الاجتماعية.

ـ أسلوب الضبط الذاتي للسلوك.

ـ أسلوب المطابقة: ويتم تدريب الطفل على فكرة مطابقة ما يقوله مع ما يفعله .

وبرغم أهمية ما ذكر إلا إنه ينبغي أن يكون مصحوبا بالعلاج الدوائي الذي لا بد منه وفق وصفة الطبيب المختص ، حيث يعمل العلاج الطبي على مساعدة الطفل على توجيه الانتباه والتركيز والتقليل من التشتت الذهني وبالتالي ينخفض النشاط الزائد إلى الحد المقبول.

ثالثا: التوجيه والإرشاد النفسي والتربوي: حيث يشتمل على مايلي :

ـ توجية وإرشاد االوادين إلى كيفية التعامل داخل المنزل مع الطفل المضطرب ، من خلال التعريف بهذا الاضطراب وطرق التعامل مع سلوك الطفل وأهمية تطبيق تعليمات الطبيب المختص وتوظيف الألعاب المناسبة في ذلك .

ـ توجية وإرشاد المعلمين إلى كيفية التعامل مع الطفل داخل المدرسة.

توجيهات عامة للمرشدين والآباء والمعلمين :

ـ عدم الحكم على الطفل بأنه مصاب باضطراب نشاط حركي زائد إلا بعد ملاحظته ومراقبته (مدة لا تقل عن ستة أشهر )للتأكد من وجود التشتت والعدوانية والسلوك المندفع المصحوب بنشاط مفرط ( غير عادي) يمارسه الطفل .وذلك من قبل الوالدين والمعلمين والمرشد الطلابي .

ـ الأخذ في الاعتبارأنه قد يصاب بعض الأطفال بتشتت وضعف تركيز دون النشاط الحركي الزائد لأسباب متعددة.

ـ يجب على الآباء مراجعة الطبيب المختص .وعلى المرشدين تحويل الطفل إلى وحدة الخدمات الإرشادية في حال الشك بأنه يعاني من هذا الاضطراب بعد الملاحظه الدقيقه للوقت الكافي.

ـ عدم استثارة الطفل المضطرب حتى لا تزيد عدوانيته ، حيث أن العدوانية هي السلوك الغالب عليه .

- إبعاد الأشياء الثمينة والخطرة والقابلة للكسر عن الطفل وأن يكون المنزل خاليا منها قدر الإمكان .

- يحتاج هذا الطفل إلى علاقة حميمة للتأثير فيه، وتوجيه سلوكه.مع التعزيز اللفظي والمادي بالثناء والمديح وتقديم مكافأة مادية له عندما يقوم بنشاط مقبول وهادف ، (وهذا يناسب الأطفال الأصغر سنا ).

ـ يحتاج هذا الطفل إلىالضبط لتعديل المواقف دون اللجوء إلى العنف أو الاستهزاء ،ويمكن إجراء التعاقد التبادلي ،حيث يتم الاتفاق مع الشخص المضطرب ووالده أومعلمه علىتقديم مكافآت في مقابل التقليل من النشاط الزائد (وهذا يناسب الأطفال الأكبر سنا والمراهقين ).

-عدم أخذ الطفل إلى رحلات طويلة بالسيارة ، أو أخذه إلى الأسواق لساعات طويلة ، وذلك مخافة التنبيه الزائد المستمر للطفل حيث أن ذلك يصعد نشاطه .

ـ يمتاز هذا الطفل بالذكاء في الغالب. فينبغي تعزيز ذلك .

ـ إن هذا الاضطراب يؤثر على مستوى التحصيل الدراسي للطفل 0 ولكن بتضافر الجهود بين المدرسة والمنزل يمكن الأخذ بيد الطفل إلى بر الأمان بإذن الله.

- يحتاج الطفل المضطرب إلى تدريب تدريجي مستمر للجلوس على الكرسي دون حركة مفرطة أطول فترة ممكنة 0

من الأهميه ألا تزيد فترة الاستذكار عن عشرين دقيقة في بداية الأمر، ثم يمكن زيادتها تدريجياً بعد فترة ، مع أهمية تهيئة الطفل لذلك مسبقا .

من الأفضل تجنب التشويش والمقاطعة أثناء الاستذكار ،مع أهمية الهدوء التام في المنزل لزيادة التركيز ولسرعة الانجاز،مع الحرص على الهدوء قبل موعد النوم بمدة كافية .

تقسيم المهارات المطلوبه والواجبات إلىوحدات أصغر لإنجازها وفق جدول منظم

تذكير الطفل بالعودة إلى عمله الذي يقوم به في المدرسة أوفي المنزل . مع أهمية تطبيق نظام ثابت من المتوقع أن يستطيع الطفل تطبيقه بدقة ، مع ضرورة التعزيز الفوري ، وأن ينفذ وفق خطوات سهلة وواضحة وقليلة .

التأكيد على المراقبه المستمرة لسلوك الطفل بشكل عام ، ووضعه على إحدى المقاعد الأمامية بالفصل، لأن ذلك يساعد على ضبطه بدرجة أكبر .

- مراعاة أن اللعب مع شخص أو شخصين أفضل من اللعب مع مجموعة .

- توجيه الطفل إلى الألعاب الهادئة والمفيدة بشكل عام 0

عدم تدعيم السلوك المضطرب ( النشاط الحركي المفرط) ، بل اعتراضه وتوقيفه دون عنف ، وتوجيهه إلى سلوك آخر إيجابي .

- تدعيم أي سلوك بديل ( مناقض )لنقص التركيز ،أو لزيادة النشاط غير الموجه.

-عدم تكليف الطفل بأكثر من طلبين في نفس الوقت لأن ذلك يشتت انتباهه .

- إذا وصف الطبيب للطفل دواء ( الريتالين ) فيجب التقيد بتعليماته بدقة مع أهمية الاستمرار في تطبيق الإرشادات التي ذكرت وكذ الغذا الجيد دون الإسراف في تناول السكريات وكذا المنبهات والمشروبات الغازية التي تحتوي مادة الكافيين المنبهة والتي قد تساعد على زيادة الحركة

التوقيع :


التعديل الأخير تم بواسطة همسة أمل ; 04-02-2006 الساعة 12:43 PM.
همسة أمل غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مشكلات المعلم المبتدئ غريب الديار شؤون المعلمين والمعلمات 2 12-03-2005 06:02 PM
الجمعية الخيريه بصبيا توزع حقائب مدرسية قدأكلتها دودة الارض السامر_222 منتدى شؤون المنطقة 1 21-02-2005 02:36 AM
نكت مدرسية ( بمناسبة العودة للمدارس ) هههههه al_nowras ملتقـى الأعضــــاء 0 05-02-2005 06:51 AM


الدورات التدريبية بجامعة نجران


الساعة الآن 09:43 AM.
Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.