منتديات جازان


 
العودة   منتديات جازان > المنتديــــات العامـــــــة > المنتدى العام
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم مركز رفع الملفات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
     

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-07-2011, 09:28 PM   #1
الفيصلية
عضو متميز

 
الصورة الرمزية الفيصلية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الإقامة: الرياض
المشاركات: 1,435

مقـــــــــــــــــــــــالات



شهداء الوطن في شوارع عسير!

من نور الدين أرسلان إلى أبي هريرة إلى ابن الجوزي، ومن سيد قطب إلى ابن تيمية إلى الهيثم بن سلمان إلى النمر بن تواب!

من لبنان إلى الأندلس إلى حيفا إلى الرباط، ومن إسلام أباد إلى جيبوتي إلى القدس إلى دار السلام.. هكذا تبدو أسماء شوارع وأحياء منطقة عسير، التي أدركت فعل هذه الأسماء وغاب عنّي فعل بعضها الآخر! لست الوحيد الذي وقف يسأل، ولن أكون الأخير، عن الشّخص أو الأشخاص الذين اعتمدوا مثل هذه الأسماء؛ لتزرع في قلب مدينة مثل أبها، يقرؤها العابر والمقيم، ويسأل عنها الماكث والمرتحل، قبل أن تُزرع في الذاكرة!

هنا أسماء كثيرة يمكن أن يُختلف حولها، ويُتّفق، لكن اللافت أن تتحوّل المدينة بشوارعها وأحيائها إلى أسماء غريبة يحتاج معها الإنسان إلى أن يسأل عن السرّ الذي جعل مثل هذه الأسماء تُكتب في ذاكرة مدينة مثل أبها؟!
إن كان حضور مثل هذه الأسماء سابقاً له ما يبرّره فلا أجد اليوم، ومعي كثيرون، ما يبرّر أن تبقى هذه الأسماء سيدة الحضور، وسيدة التخليد؛ فالحياة أضفت علينا بلفحاتها شيئاً من الحضور المشرّف لأسماء وطنية كان فعلها كبيراً، وكانت قاماتها كبيرة أيضاً.

يستحقّ على سبيل المثال شهداء الوطن من أبناء منطقة عسير، وهم كثيرون، أن تُخلّد أسماؤهم في ذاكرة شعب، وأن تُدوّن أسماؤهم في صفحة الوطن البيضاء.

لا ننكر أنّ هناك أسماء كثيرة نعرفها كُتبت هنا، لكننا نجهل فعل بعض الأسماء التي كُتبت، كما أنه صعب علينا معرفة الفعل المقابل لهذا التخليد!

الناس ليسوا على درجة واحدة من الثقافة والمعرفة، لكنّ هناك غالبيّة عظمى تعلم جيداً أنّ الاسم دليل على المكان وأهله، ولنا في أسماء كثيرة نحتوها في الذاكرة فكانت شواهد فعلية على براعة الاسم، وإبداع اختياره! ولعلّ الباحثين في تفصيلات هذه الأسماء ودلالاتها يجدون الكثير من العجب، والكثير من الدلالات الواضحة على أنّ الاسم الذي وُضع سابقاً في أكثر من قرية لم يكن مجرّد اسم وكفى!

في عسير اليوم أسماء لشوارع وأحياء اكتسبت حضورها نتيجة الانبهار الزاحف باتجاه تأصيل ثقافة أمكنة كثيرة، وتأسيس مبادئ لأسماء عبرت وكان أصحابها المقتنعون بها يريدون تخليدها في ذاكرة يعلمون جيداً أنّها لا تنسى!

الغريب أنّ واضعي هذه الأسماء لم يلتفتوا بعد إلى شهداء الوطن، الذين رخصت أعمارهم، وسالت دماؤهم من أجل وطن يستحقّ أن تُرخص النفوس من أجله، فلم يحتفوا بعد بهذه الأسماء ليعطروا بها مثل هذه الشوارع والأحياء، وليكتبوا لنا بمداد من ذهب أسماء لم تَنْسَ أنّ الوطن يعلو بالفعل، فكيف لا تُخلّد مثل هذه الأسماء في عسير وغيرها بالذكر؟!

حين أكتب هنا عن هذه الأسماء التي تستحقّ أن نكتب سيرتها في شوارعنا الرئيسة والفرعيّة وفي أحيائنا الجديدة، التي نعيد كتابة أسمائها في أكثر من مكان بأسماء واحدة، فلا نحن ميّزنا المكان ولا نحن كتبنا شيئاً من سيرته في صفحة الحياة التي تحبّ الباذلين، وتسعى جاهدة إلى كتابة شيء للوطن وأبنائه في ذاكرة لا تُنسى!
لا أعتقد أنّ عاقلاً اليوم يستطيع أن ينكر دور هؤلاء الشهداء، ولن ينفي مغرض ـ أيّا كان ـ التاريخ الجميل الذي كتبه أبناء هذا الوطن بدماء طاهرة ذكيّة.. أفلا يستحقون منّا بعد كلّ هذا أن نلتفت إلى تخليدهم بأسماء نعلم أنّها لا تهبهم الحياة بقدر ما تهبنا نحن الدرجة العالية من الفخر بأنّ هنا شهداء ماتوا من أجل وطنهم؟!
فهل نقرأ أسماء أولئك الشهداء في شارع أو حيّ؟!
أرجو ذلك؛ فهم يستحقون أن يبقوا في ذاكرة النّاس، كما بقوا في ذاكرة الوطن.


علي فايع الألمعي
كاتب صحفي وأديب
الفيصلية غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-07-2011, 10:34 PM   #2
الفيصلية
عضو متميز

 
الصورة الرمزية الفيصلية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الإقامة: الرياض
المشاركات: 1,435

السعوديات والمصيدة الجديدة
دائماً يدور بيني وبين صديقي الأردني حديث بين الجِدِّ والمزح حول المرأة السعودية. ومع أنه من أسرة متدينة محافظة إلا أنه له وجهة نظر حول النمط المتحفِّظ الذي تعيشه المرأة السعودية؟!! ويرى أن فيه نوعاً من التضييق المتعسف الذي لم يفرضه الإسلام!! وأنه يجب أن يكون هناك بعض الحرية والانفتاح الذي لا يفضي إلى محرَّم!! وأنا لا ألومه؛ فهناك سطوة إعلامية طاغية مضلِّلة تفرض هذه القناعة، ويتأثّر بها حتى أعقل الناس. ولأن صديقي صلب الرأس، صعب المراس، كنت أمزج حديثي معه بالدّعابة والمزح، وأحذر من الانزلاق إلى حدِّية الجدل وجفافه!!

وذات مرّة بينما كنّا في مهمة عمل في عمّان، وكان يتحدث مع زوجته هاتفياً، ويوجهها كيف تتصرف بعطل السيارة!! سألته: أي سيّارة؟! فقال: سيارتي؛ لأني طلبت من زوجتي توصيلي للعمل وتركتها معها!

قلت: ولِمَ لا توصلها أنت للعمل؟! وتبقى السيارة معك أنت! (طبعاً لا يُعتبر هذا تطفّلاً؛ لأنه صديقي وأمون عليه!).قال: لأنها ستذهب بالأطفال للمدرسة، ثم ستعيدهم للبيت، وربما تأخذ بعض الخضار والأغراض للبيت وهي راجعة!! أكملت أنا بسرعة: وبعد دخولها البيت واطمئنانها على الأطفال - طبعاً - ستغيّر ملابس العمل، ثم ستتجه للمطبخ لتجهّز الغداء، وربما ترجع إليك لتأخذك من العمل، ثم تسارع لتقديم الغداء لك وللأطفال، ثم إذا شبعتَ وشبع أطفالك وذهبت أنت لتنام، ستتجه المسكينة للمطبخ مرة أخرى للغسيل والتنظيف!!

يالله يالله!! يا أخي ما أقساكم على المرأة!! ويا لها من مظلومة!! أنتم ربما أغريتموها بالسيارة وقيادتها، ومع أول مشوار وقبل أن تكتمل فرحتها بسيارتها تنصّلتم من مهامكم وأعبائكم الطبيعية: الأطفال ومدارسهم، ومستشفياتهم، والبيت وأغراضه.. إلخ، وألقيتم بها على ظهر الضعيفة!! وانظر الآن هي التي تعالج أعطال السيارة!! خافوا الله فيها يا أخي، إنها أنثى!!

وهنا توقفت فجأة، وابتسمت وغيّرت نبرة صوتي وقلت: وبصراحة يا صاحبي حتى نحن السعوديين لو قادت المرأة السيارة (ووقعت في الفخ) ربما نكون مثلكم، لكن الفرق أن عدد الأطفال الذين ستوزعهم أمهم على المدارس أكثر، والزحام أشد، والجو أكثر لهيباً وحرارة، ومواقف السيارات أقل.. المهم أن كثيراً من الرجال سيتخففون من التزاماتهم، خاصة عشاق الاستراحات والمقاهي!!

لن يعاني الرجل بعد اليوم من رسائل الجوال وقوائم الطلبات، ولن يكون مضطراً للأعذار لو نسي بعض الأغراض أو تأخّر بها!! وإذا كانت ذات راتب فالحمد لله: تكتب الطلبات، وتمتطي السيارة، وتشتري وتدفع و(كفى الله الرجال العناء)، وترجع للمطبخ!!

المهم بعد فترة سافر صاحبي للصين، وزار بعض المصانع والمعارض، ورأى كيف تتصدى المرأة هناك لأعمال شاقة وعنيفة تسحق أنوثتها، وتستنزف كل طاقتها، وتهدر كرامتها، وكأنّ حديثي السابق معه لفت نظره إلى أهمية المقارنة بين أحوال المجتمعات، وضرورة الاستفادة من تجاربهم، والحذر من تكرار أخطائهم وإخفاقاتهم..

رجع صديقي وهو يقول: لقد رأيت الذين يمتهنون المرأة، ويظلمونها بحق!! ويقول: نحن في الأردن أرحم منهم بكثير!! قلت ونحن في السعودية - وحتى إشعار آخر - أرحم من أي مجتمع آخر، نحن إذا تجاوزنا الحالات الشاذة ففي الغالب نحن أكثر مَنْ يصون المرأة ويدلّلها؛ فالشاب يأخذ أُمَّه أو أخته، والرجل زوجته، أو تذهب بصحبة سائقها ومَحْرمها، وتقترب بها السيارة إلى عتبة الباب الذي تريد، لا تحمل همَّ المواقف والزحام، ولا الطريق وروعاته، ولا ساهر وغراماته، ولا علاقة لها بالسيارة ووقودها وصيانتها، إنها مَلِكة فحسب!!

نعم "مَلِكة" والعهدة على نتائج دراسة مركز ستارش البريطاني للأبحاث العالمية، التي تناقلتها المنتديات والمواقع الإلكترونية في وقت سابق؛ حيث خلصت الدراسة إلى أن البنات السعوديات "أكثر بنات العالم دلالاً"؛ نظراً إلى أنهن يستهلكن مبالغ أعلى من نظيراتهن على الزينة والأناقة، وتُلبَّى طلباتهن دون اضطرار لقيادة السيارة، ودون الحاجة لعمل يوفّر تكاليف الطلبات!والمسألة ليست لأنّهن سعوديات، بل لأنهن ما زلن يتمسّكن أكثر من غيرهن بالامتيازات الربانية التي فرضها الله على المجتمع والرجال تكريماً لهن مثل: القرار في البيت، قوامة رجالهن وقيامهم باحتياجاتهن، الحجاب، عدم السماح للأجانب بالتمتع بهنّ ولو بالنظر أو ملامسة اليد، صحبة المَحْرم.. إلخ.

وكلما فرّطت المرأة في واحدة من تلك الامتيازات دفعت الضريبة من راحتها واستقرارها وأعصابها وأنوثتها.. وكم سمعنا من قريباتنا الموظفات وهن يغبطن أخواتهن ربات البيوت، اللواتي يلبسن ويأكلن مثلهن، وربما أفضل وهن وادعات في البيوت بين أطفالهن، لا يعانين شقاء الوظيفة، ولا مشاكل الراتب مع الأزواج، ولا نكد صباح السبت.وستبقى السيدة السعودية رغم ما تشتكي من النواقص أفضل من غيرها بقدر تمسّكها بحقوقها، وستزيد مشاكلها كلما انطلت عليها الحِيَل، واستدرجتها الإغراءات!!


عبدالله المبرد
الفيصلية غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-07-2011, 12:39 AM   #3
wahid menannas
عضو بارز

 
الصورة الرمزية wahid menannas
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 941

بارك الله فيك

التوقيع :
دائما واحد من الناس
[/CENTER]
wahid menannas غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-07-2011, 09:55 PM   #4
الفيصلية
عضو متميز

 
الصورة الرمزية الفيصلية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الإقامة: الرياض
المشاركات: 1,435

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة wahid menannas مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك
ألف تحيه وألف شكر لمرورك الكريم

والله يبارك في عمرك
الفيصلية غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-07-2011, 10:00 PM   #5
الفيصلية
عضو متميز

 
الصورة الرمزية الفيصلية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الإقامة: الرياض
المشاركات: 1,435

هل يُعاقب الكاتب لأنه كتب الحقيقة؟


عندما يكتب الكاتب عن ملاحظة رآها أو شكوى سمعها، فإنما يهدف إلى المصلحة العامة وإيصال صوت المواطن إلى المسئول لإصلاح خلل ما قد يغيب عنه، فالمسئول الذي يعمل لا بد من أن يقع الجهاز الذي يعمل فيه في أخطاء قد تغيب عنه، والذي لا يعمل هو الذي لا يخطئ.

إن المسئول الناجح هو الذي يتقبل النقد ويعالجه، بل ويشكر الكاتب أو الصحفي على أن أهدى له عيوبه لإصلاحها، فالكاتب أو الصحفي لم يكن يوماً من الأيام عدواً لأحد، وإنما يهمه المصلحة العامة أولاً وأخيراً، وقد تجده يأخذ حقه من الحفاوة وحسن الاستقبال قبل أن يكتب وما إن يكتب نقداً بناء عن جهة معينة حتى تنقلب تلك الحفاوة إلى تقطيب للجبين ولف للوجه وإظهار عدم الرضا عن الكاتب بل إن بعض المسئولين هداهم الله قد يتخذ بعض الإجراءات ضد الكاتب تحرمه من حقوقه كمواطن وقد يتضرر منها أقاربه وجيرانه، وهذا ما حدث لأحد الكتاب في هذه الصحيفة، عندما كتب عن الحفر في شوارع الحي الذي يسكنه وعدم الاهتمام بالنظافة، فكانت المكافأة من الأمانة أن هجرت الشارع الذي يسكنه حتى إن الزبالة انتشرت في كل مكان وكثُر البعوض والذباب، ما سيؤثر على الصحة العامة.

ولأن العمل أمانة في عنق كل عامل سواء أكان مسئولاً أو موظفاً أو عاملاً، وقد ارتضى تلك الأمانة على نفسه، قال تعالى: "إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان انه كان ظلوماً جهولاً" سورة الأحزاب الآية 72 ، وقد سميت الأمانات في المناطق بهذا المسمى ليكون عملها أمانة في أعناق المسئولين والعاملين فيها لأداء الواجب المنوط بهم فالدولة تنفق الكثير من أجل تقديم خدمة مميزة للمواطن، ولكن الإهمال في العمل يؤدي إلى الإضرار بحقوق المواطن.

كما أن الكاتب أيضاً تقع على عاتقه أمانة الكلمة الصادقة، والنقد البناء والابتعاد عن الأهداف الشخصية، وفي النهاية يكون الجميع مكملين لبعضهم البعض مؤدين أعمالهم على الوجه المطلوب للرقي بمستوى هذا الوطن وأبنائه.

وأخيراً فإننا نقف إجلالاً وتقديراً لكل من يحترم عمله ويسعى إلى التفاني فيه ويتقبل النقد بصدر رحب ويسعى إلى معالجة القصور بدلاً من التمادي فيه.
_____________________

صالح مطر الغامدي
الفيصلية غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-07-2011, 09:43 PM   #6
الفيصلية
عضو متميز

 
الصورة الرمزية الفيصلية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الإقامة: الرياض
المشاركات: 1,435

حتى المرضى لم يسلموا..!!


في الوقت الذي يعاني فيه الأصحاء جشع معظم وليس "بعض" التجار تزداد المصائب الاستهلاكية على المرضى، وهم أشد الناس حاجة لتحسين حالتهم الصحية، ومصيبتهم العظمى تحكُّم التجار بما يحتاجون إليه من منتجات هي الأولى أن توفَّر لهم كجزء من الرعاية الصحية، خاصة إن وضعنا نصب أعيننا أعدادهم القليلة بالمقارنة مع المجموعات المرضية الأخرى؛ لذا نجد أنفسنا في وسط الخجل والإحراج على ما يتعرضون له من معاناة ارتفاع أسعار ما يحتاجون إليه؛ لذا فإنهم يعيشون بيننا بنظرية الأمر الواقع!

من أهم هذه المنتجات التي يحتاج إليها بعض المرضى الأغذية المتعلقة بأمراض السكري والضغط وأغذية مرضى السيلياك على سبيل المثال.. ورغم أن خط سير إنتاج مثل هذه المنتجات قد لا يفوق كثيراً مثيلاته من المواد الغذائية الأخرى للأشخاص العاديين إلا أنها فرصة لمن خلت قلوبهم من رحمة الأصحاء لنكتشف أنها أشد قسوة حتى على المرضى، وما نُشر من رسالة لمرضى السيلياك في صحيفة "سبق" خير مثال على معاناة هؤلاء المرضى من كيس خبز يُباع بـ 25 ريالاً؛ فكم يتناول الأصحاء من الخبز ذي الريال؟! لتتخيلوا تكلفة خبز ما يحتاج إليه هؤلاء المرضى!!!

مرضى السيلياك، من واقع تجربة عملية سابقة، مصاب أغلبهم بنقص حاد في الوزن، قد يعرض الكثير منهم لأمراض ذات علاقة مثل فقر الدم ونقص الفيتامينات وما يترتب على هذه الأمراض من أمراض أخرى - كفانا وشفاهم الله شر الأمراض -، بل يصل الحال لبعضهم بأن يبتعد عن تناول الحمية الغذائية الخاصة بهم بسبب عدم توافر المنتجات الخاصة بأسعار مناسبة أو صعوبة إعدادها منزلياً؛ ما تزداد معه حالتهم سوءاً، ويؤدي ذلك إلى زيادة المعاناة المرضية؛ وذلك لسبب بسيط، هو فقدان الرعاية والاهتمام الصحي، الذي فتح الباب لمصراعيه لمن يحدد تكلفة شراء ما يحتاجون إليه بكل بساطة. وحسب ما أعلمه سابقاً فإن أغلب من يوفر هذه المنتجات مراكز خاصة لا يديرها "سعوديون"!!

يحتاج مرضى السيلياك إلى منتجات خالية من الجلوتين الذي يوجد في القمح المصنع منه الخبز العادي؛ لذا يجب أن يكون الخبز مصنَّعاً من الذرة أو الأرز، وأيضاً عليهم مراعاة تجنب جميع الحلويات والمنتجات التي يدخل في تصنيعها القمح، وما أكثرها! فإن حرموا من ذلك بسبب هذا المرض فلماذا نحرمهم من الخبز؟! وتختلف الأعراض التي يعانها مرضى السيلياك من شخص لشخص، تتراوح ما بين آلام شديدة في الأمعاء إلى التعرض لحالات الإسهال الشديد، ونقص حاد في الحديد والفيتامينات، وأعراض أخرى مترتبة على هذا المرض.

في مملكتنا الحبيبة التي عرفها العالَم بمملكة الإنسانية ألا تستحق بعض الفئات المرضية بأن تنعم بصحة أفضل في مملكتنا؟ ما الأدوار التي رُسمت على أرض الواقع من خلال برامج التثقيف الصحي والجمعيات ذات العلاقة بالصحة؟ ما أرى جدوى من بعض الجمعيات التي تم الترخيص لها لزيادة الاهتمام بصحة المواطن إلا "التبطح" على صفحات الجرائد واجتماعات متتالية ومصاريف تذهب أدراج الرياح، وكيس الخبز يقوم تاجر بتحديده لمرضى حسبما يراه!!


غدير الشمري
أكاديمي سعودي بريطانيا
الفيصلية غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-07-2011, 10:04 PM   #7
الفيصلية
عضو متميز

 
الصورة الرمزية الفيصلية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الإقامة: الرياض
المشاركات: 1,435

سأفتح ورشتي بنفسي..!!

"معقولة يعني" الشباب أفضل منا؟! يسافرون، "يتكون" على الشواطئ، "يكشتون" في البر، ونحن يُفرض علينا حظر قيادة السيارة بعد العاشرة؟! أليس هذا من الظلم للمرأة، وهضم حقوقها، واحتقار شأنها، وكبت لنفسيتها؟!! نُسجّل اعتراضنا، لا بد أن نسافر ونسهر و"نفل"!!
ثورة، ثورة "سأسافر عز الليل بنفسي".
"معقولة يعني" الرجال أفضل منا، يُسمح لهم بالعمل في الورش، ونُقصَى نحن! لماذا؟! أيملكون عقولاً وقدرات لا نملكها؟!!
وفِّروا فرص عمل خاصة بالمرأة، وستثبت لكم أن إقصاءها قرارٌ خاطئٌ؛ فبدلاً من البطالة وتوظيف أيد خارجية عاملة "تنهب" مالها استفيدوا من طاقات الشابات. غريب أمر هذا المجتمع، أوَصَلَ الحد إلى أن يتحكموا في كل شيء حتى في ذكائنا وقدراتنا؟!
ثورة، ثورة "سأفتح ورشتي بنفسي".
"معقولة يعني" كل نساء العالم دخلن المجال الرياضي، وحُزْنَ قصب السبق فيه، ومن ضمنه سباق الراليات، ولا يزال الأمر محظوراً لدينا؟
نقول للمتشددين وللرجعيين والمتخلفين: بالعكس، هي أكثر رياضة تكون فيها المرأة بكامل "حشمتها"!
ثورة، ثورة بـ"أطعس بسيارتي بنفسي".
"معقولة يعني" أغلب نساء العالم يقدن السيارة بلا تحكمات من أحد، بلا حجاب؛ فهو حرية شخصية! متى يتعلم الشباب أن المرأة سواء كانت مرتدية حجاباً أو لا، بماكياج أو لا، هي أولاً وأخيراً أخته! متى يستوعب الشباب ذلك؟ متى يفهمون؟ أين الديمقراطية؟ أين حرية التفكير؟ نحن نشجب ونستنكر!
ثورة، ثورة "سأخلع حجابي بنفسي".
كما ترون، كلها خطوات ومطالب وثورات لن تنتهي، ولن تقف عند حد معين، إذا سُمح لخرزتها الأولى بأن تفلت! بلا روية، بلا تفكير، بلا التفات لعواقب، بلا نظرة للواقع.. فهي اجتهادات ومطالب لتحقيق حُلْم ومخطَّط معيَّن بكل سبيل ممكن، وبالتضحيات كافة، من باب: "كل الطرق تؤدي إلى روما"!
وبعيداً عن جدليات القبول والرفض، التي تُكلِّم فيها كثيراً، وأخذت حقها بالدليل القاطع الواضح البيّن شرعاً وعقلاً، هناك خطوات لا تخلو من أمور عدة، أبرزها من وجهة نظري:

- اندفاع ورغبة مُلحَّة لإكمال ما يراه البعض نقصاً في المجتمع برأي شبه أحادي؛ كون الأغلبية رافضة، وتعميم "المشكلات الفردية" التي تواجه بعض النساء، خاصة الكبيرات، على الجميع، وسلامة النية المفترضة هنا لا تكفي في النظر للنتائج التي ستنتج منها هذه الخطوات!

إضافة إلى الخبث المفتعل الذي يقف خلفه من يقف في استغلال هذه المواقف أو تحريكها لتحقيق أهداف أبعد.. ولم ينتهِ زمن المؤامرات؛ فالعالم كله يخطط، وإن تعدَّدت الأهداف عدا أكثرية شعوبنا!

لنفترض أن 95% من المجتمع، ومَنْ يعيش فيه من أبنائه والمقيمين، صالحون أتقياء، لكن الكل يعلم أن مفسدة واحدة من النسبة الباقية في هذه الفرضية ستتسبب بكارثة في مجتمع محافظ متماسك، وليس لديه الاستعداد للمساومة ولو بحالة واحدة ليتم اعتياد ما بعدها، هذا إن صحت الفرضية!

إن المطالب غير المدروسة لا تقف عند حد معين، وستضر بالمجتمع أكثر مما تفيد باسم الحرية والتغيير، وستكلفه الكثير من الخسائر على المستويات كافة، بل قد تكون بوابة لفتح ما هو أعظم!

نعم للتطوير والتغيير نحو "الأفضل" في جميع المجالات، لكن ليس بالضرورة أن نجعل من مجتمعنا مستنسخاً من الآخرين في أدق التفاصيل لأجل هذا التغيير المنشود؛ بحجة أن الدول المجاورة طبَّقت! والبعيدة صعدت القمر!

أيها الكرام، قد نختلف في الرأي، ولكننا نتفق على أن الله تعالى قد حبانا مجتمعاً آمناً ومحافظاً و"مميزاً"، فيه من الإيجابيات ما يغطي ويفوق - بحمد الله - الكثير من السلبيات المنتشرة في العالم أجمع! لِمَ نخسر كل هذا وتقوم فتن وصراعات لأجل "سيارة"؟! ما المقارنة التي تستحق أن تقاس بين الربح والخسارة في هذا المجال؟!

* نحن نريد مزيداً من الحرص على مصلحة بلدنا العامة، لا العكس.

*إن تحققت مثل هذه المطالب فلن يتوقف مسلسلها، ولن نصل لحلقة أخيرة فيها!

مرفت عبدالجبار
الفيصلية غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-07-2011, 10:31 PM   #8
الفيصلية
عضو متميز

 
الصورة الرمزية الفيصلية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الإقامة: الرياض
المشاركات: 1,435

شكراً.. ولكن..!!


تتعب الروح لمجاهدتها في هذه الحياة المليئة بالمتاعب والمصاعب والآلام التي لا تنتهي، ولا أجد أروع من علاج روحي وأنا متعلق بأستار الكعبة المشرفة سائلاً المولى - عز وجل - العفو والعافية والستر الدائم.

ذهبتُ للمسجد الحرام في مختلف الظروف؛ فلم أجد إلا نظافة لا مثيل لها، واهتمامًا أجد المتابع له ينبهر من هول ما يرى، حتى أن أحدهم يقول: يكفي السعودية فخرًا ما فعلته من توسعة وإنجازاتٍ جعلت المسجد الحرام تحفة معمارية تحافظ عليها كحفاظنا على الألماس؛ ما زاد المكان روحانية تغلغلت في قلوب زواره.

صدق والله ذلك المسلم الزائر لبيت الله؛ فما تقوم به حكومة خادم الحرمين الشريفين لخدمة الحرمين الشريفين يشهد به القاصي والداني، وهو امتداد لما قام به الملوك من قبل منذ عهد الملك عبد العزيز - رحمه الله -.

تأملتُ كلام هذا المسلم العربي، وقلَّبت الذكريات يمنة ويسرة، ودخلت لأعماقها، وقمتُ باستفزازها للحصول على ذكريات تتعلق بزيارتي لبيت الله الحرام؛ فوجدت أنني قد كنتُ هناك في ليلة السابع والعشرين من رمضان؛ فأبهرني أسلوب النظافة المتبع، والنظام العجيب، ملايين المصلين، ومع ذلك تجد المكان في غاية النظام والنظافة!! وذهبت إليه في سنوات مختلفة، وفصول متفرقة، وأيام متعددة، وبقيت فيه أسابيع وشهوراً، وكلما كررت الزيارة ازددتُ "انبهارًا!!".

تجدُ الدروس العلمية منتشرة، والعلماء يتحلَّق حولهم الطلاب في لهفة لتدوين ومعرفة الجديد المفيد، وبترتيب زماني ومكاني رائع جدًا يدل على أن ما يحدث أمامك محسوب "بالثانية"، وليس "كما اتفق".
تجد زائري المسجد الحرام يشربون ماء زمزم، ثم ينسكب الكثير منه على الأرض، وفي كل مرة تجد المكان "كأن شيئـًا لم يكن"، وقد عاد لنظافته السابقة في "هنيهات"؛ لأن عمال النظافة في كل مكان يخدمون زوار بيت الله الحرام، وكلهم أمل أن تنال خدمتهم رضا الله أولاً ثم رضا الزائرين.

الكعبة المشرفة تستحق منا كل هذا وأكثر، وما تسمية الملك عبد الله نفسه بخادم الحرمين الشريفين إلا رمز لمملكة تفخر وتفاخر بخدمة المسجد الحرام والمسجد النبوي، وذلك ما ظهر جليًّا على المسجدين، ونظافتهما، وترتيبهما.

ومنذ تأسيس الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي والاهتمام بهما يزداد كل يومٍ عن ذي قبل، وليتني أرى وأجد النظام الرائع المتـَّبع من قِبل الرئاسة العامة لشؤون الحرمين حيًّا واقعًا بين المواطنين؛ لنستبدل بالهمجية "في كل شيء" النظام "في كل شيء".

كل ذلك العمل الجبار أقف احترامًا له، وأشكر القائمين عليه شكرًا لا جزيل له إلا عند الرحمن سبحانه وتعالى.

ولكن كل هذه الجهود المبذولة ينقصها تنظيم بسيط في المسعى، وذلك بتوفير العربات الموحَّدة الشكل واللون التي تحمل العجزة الذين لا يستطيعون السعي، وكذلك توحيد لبس من يعملون بدفع هذه العربات، والتأكد من هوياتهم وأخلاقياتهم عبر شروط توفرها الرئاسة العامة؛ من أجل تحسين الجودة، وزيادة في التنظيم والنظافة، وحتى يغادر المعتمر أو الحاج المسجد الحرام كما دخله "منبهرًا" من الخدمات المقدَّمة في كل خطوة يخطوها.

فبمجرد انتهائك من الطواف واتجاهك للمسعى تجد العربات تقف بشكل عشوائي لا يدل أبدًا على التنظيم والترتيب؛ فهناك تشاهد معصوب الرأس، وهناك تشاهد صاحب قصة الشعر العجيبة، وإن اضطررت لركوب إحدى العربات فستسابق الزمن مع ذلك "النشيط" ذي اللياقة العالية الذي لو دخل الأولمبيات لفاز بأكثر من ميدالية ذهبية، وستسمعه يصدر أصواتـًا عجيبة، وكثيرًا ما ستشم رائحة الدخان تحوم حولك!! كل ذلك لن يتجاوز الدقائق المعدودة، التي انشغلت فيها عن الاستغفار بالتركيز في المسار كي لا تصطدم بالحواجز أو المعتمرين، "وأشغلك" من يقود العربة بكلمة "يا حاج طريق" في كل خطوة؛ فضاع الأجر بين هذه وتلك! وبالتالي تختم جماليات زيارتك لبيت الله الحرام بهذا المنظر المؤسف!!

إني على ثقة تامة بأن الرئاسة العامة لن تترك أمر تنظيم المسعى كما هو عليه الآن، ومع ذلك شكرًا للرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي لكل ما تقدمه من أجل راحة "الحجاج والمعتمرين والزوار".


عبد الله عامر القرني
الفيصلية غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-07-2011, 02:00 PM   #9
أبو نوف النايف
نائب المشرف العام

 
الصورة الرمزية أبو نوف النايف
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
الإقامة: الرياض
المشاركات: 20,120

مقالات تحتاج إلى قراءة ..


سأعود إن شاء الله ..




بارك الله فيك ..

التوقيع :


وإذا كانت النفوس كبارًا ... تعبت في مرادها الأجسام


أبو نوف النايف غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-07-2011, 11:01 PM   #10
الفيصلية
عضو متميز

 
الصورة الرمزية الفيصلية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الإقامة: الرياض
المشاركات: 1,435

أنتظر عودتك الميمونة أخي أبو نوف النايف

والله يسعدك لمرورك الجميل
الفيصلية غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-07-2011, 11:03 PM   #11
الفيصلية
عضو متميز

 
الصورة الرمزية الفيصلية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الإقامة: الرياض
المشاركات: 1,435

جمعياتٌ.. "تشحذ"

فتحتُ المذياع – كعادتي - بعد ركوبي السيارة فشدني حوار بين المذيع ورئيس جمعية "فرط الحركة وتشتت الانتباه" د. سعاد اليماني؛ وذلك لأن هذا الموضوع يهم شريحة من أبنائنا الذين ابتلوا بهذا النوع من المرض الذي نجهل الكثير عنه؛ فقلت فرصة؛ سيساعدني هذا الموضوع على قطع الطريق والتغلب على زحمة السير التي أصبحت جزءاً من حياتنا اليومية في مدينة الرياض.

وفي الحقيقة استفدتُ كثيراً من هذا الحوار، واكتسبتُ كمَّا من المعلومات لا بأس به عن هذا المرض، كما استفدتُ من المداخلات والأسئلة التي طُرحت خلال استماعي لهذا البرنامج، ولكن هناك ما شد انتباهي، وأزعجني كثيراً لدرجة جعلني أتجه فوراً للكتابة عن هذا الموضوع الذي فاجأني وأثار دهشتي واستغرابي، ولولا أن من يتكلم عن هذا الموضوع رئيس الجمعية لما صدّقت ما سمعت..!!

كان الحديث عن الدعم المالي أو التغطية المالية لهذه الجمعية؛ فقد ذكرت الدكتورة سعاد أنه لا توجد تغطية مالية لميزانية هذه الجمعية، وشرعت تطالب أهل الخير ورجال الأعمال بدعم هذه الجمعية؛ لتتمكن من تغطية نفقاتها، وتنفيذ برامجها..!!

"الله أكبر".. جمعية صحية، وتهتم بأبنائنا المصابين بفرط الحركة والتشتت الذهني، ولا توجد لها مخصصات مالية وموارد تصرف منها على برامجها، وفي بلدنا.. بلد الخير والعطاء.. كيف ذلك..؟!!

وما زادني ضجراً.. وتسبب لي بضيق كاد يخنقني تلك الطريقة التي تستجدي بها الدكتورة أهل الخير؛ وهي لم تفعل ذلك من فراغ، ولكن لحجم الألم الذي تشعر به، وعِظم المسؤولية الملقاة على عاتقها؛ فهي تعرف تماماً مدى أهمية هذه الجمعية لهذا المجتمع، وأهمية ما تقدمه من خدمات، وتعرف تماماً جهل الناس بهذا المرض وهم معذورون في ذلك لقلة التوعية بهذا المرض، وهذا ما ذكرته الدكتورة بأن هذه الجمعية بحاجة إلى حملة توعوية لتعريف الناس بهذه الجمعية وأهميتها، وتعريف الناس بهذا المرض وطرق التعامل معه، وضرورة المبادرة بعلاج الأطفال المصابين به؛ لأن التأخر بالعلاج قد يسبب مضاعفات، ويؤدي إلى تأخر في الاستجابة للعلاج.

وإني لأتساءل هنا: كيف لا يكون لهذه الجمعية مخصصات مالية؟!!
ولمن تتبع هذه الجمعية؟؟
هل تتبع لوزارة الصحة؟ أم وزارة الشؤون؟ أم أي وزارة؟
وأقول إن جميع الوزارات السابقة يجب عليها دعم هذه الجمعية والوقوف معها، وعلى وزارة الصحة تخصيص ميزانية لها بما أنها جمعية صحية فعلى وزارة الصحة القيام بدورها على الوجه الأكمل وتبني هذه الجمعية والصرف عليها وتقديم كل ما تحتاج إليه من دعم يمكنها من القيام بدورها في خدمة المجتمع.

كما أنني لا أعفي وزارة الشؤون الاجتماعية من مسؤولية رعاية مثل هذه المجمعية التي تضاهي الجمعيات التي تتبناها وزارة الشؤون وتصرف عليها؛ فهذه الجمعية يجب أن تُدعم، ويجب أن تقف على "رجليها"، وتقف على أرض صلبة؛ كي تتمكن من خدمة أبنائنا المصابين بهذا المرض.

وبعد ذلك يأتي دور أهل الخير من رجال الدولة ورجال الأعمال بضرورة رد الدَّين لهذا البلد الذي عاشوا من خيره ومن فضله بعد فضل الله – عز وجل -، وذلك بدعم مثل هذه الجمعيات التي تخدم مجتمعنا وأبناءنا.
الواجب علينا جميعاً الوقوف مع هذه الجمعية ودعمها مادياً ومعنوياً؛ حتى تؤدي دورها على الوجه الأكمل والأمثل، وحتى تخدم أكبر شريحة من أبنائنا المصابين - شفاهم الله -.
وأعاذنا الله وإياكم شر الأمراض ومصائب الدنيا.


ساير بن عوض المنيعي
الفيصلية غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-07-2011, 03:06 AM   #12
عاشق 6سراب
عضو

 
الصورة الرمزية عاشق 6سراب
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 55

يعطيف ألف عافية
عاشق 6سراب غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-07-2011, 09:44 PM   #13
الفيصلية
عضو متميز

 
الصورة الرمزية الفيصلية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الإقامة: الرياض
المشاركات: 1,435

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشق 6سراب مشاهدة المشاركة
يعطيف ألف عافية
الله يعافيك يا غالي والف شكر لك
الفيصلية غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-07-2011, 09:47 PM   #14
الفيصلية
عضو متميز

 
الصورة الرمزية الفيصلية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الإقامة: الرياض
المشاركات: 1,435

وزارة النقل تُسْهِم في قتل مواطنيها!


قبل عام اجتهد محافظ رجال ألمع السابق في اتخاذ قرار إداري بإغلاق النفق الرابط بين شمال المحافظة وجنوبها بحجة إكمال مشروع تحلية المياه في المحافظة، لكنّ القرار قوبل وقتها باستغراب المواطنين واعتراضهم! وبما أنّ القرار لم يكن وجيهاً فقد تدخّلت وزارة النقل، واتخذت قرارها بفتح النفق، وكلّفت الجهات المعنية بالأمر باتخاذ التدابير المناسبة شريطة ألا يكون هناك ضرر بالمواطنين في المحافظة!

وقبل يومَيْن لم تغب شمس أهالي قرى "البتيلة" و"الميل" و"كسان" في رجال ألمع إلا بفاجعتَيْن أخريَيْن، أعادتا لهم ذكرى فاجعتَيْن سابقتَيْن في المحافظة. الفاجعة الأولى حدثت يوم الأحد، والأخرى وقعت يوم الاثنين نتيجة اصطدام شاحنَتْي نقل بمحال تجارية ومساكن!

هاتان الفاجعتان أعادتا إلى أهالي المحافظة ذكرى حزينة لفاجعتَيْن سابقتَيْن راح ضحي أولاهما سائق شاحنة وعامل، وأدت لإصابات بليغة لمواطنين كانوا موجودين وقت الحادثة في قلب المكان؛ وذلك نتيجة اصطدام شاحنة تنقل البضائع من شمال المحافظة إلى جنوبها بمحطة وقود وعمود كهرباء ومحال تجارية. أمّا الفاجعة الأخرى - وهي الأسوأ في تاريخ المحافظة - فراح ضحيتها ثماني فتيات يدرسن في الجامعة وسائقهنّ نتيجة اصطدام شاحنة نقل بالسيارة التي تقلّهنّ. وقتها لم تكن الأحزان في ألمع وحدها، بل ساهمت وسائل الإعلام المقروءة بنقل هذا الحدث المحزن بالصور التي تقشعرّ لهولها الأبدان إلى أرجاء الوطن. ونتيجة لهذا التفاعل الكبير أصدرت وزارة النّقل قراراً بمنع الشاحنات التي تنقل البضائع باتجاه جنوب المحافظة من العبور، وكان القرار صائباً؛ حيث دفن أهالي رجال ألمع أحزانهم القديمة، ولم يعد يعنيهم أمر الطريق في شيء؛ فقد اكتفوا بالمنع وسلموا من مباغتة الأقدار لهم، مع سوء التخطيط لمشروع تعبره آلاف السيّارات بشكل يومي!

لكنّ فاجعتهم الجديدة قبل يومَيْن ذهب ضحيتها سائق شاحنة عبرت محمّلة بالحديد إلى جنوب المحافظة، وذهب ضحيّتها سائق الشاحنة التي اصطدمت بمحال تجارية إلى جوار المحطة ذاتها، وأصابت الأضرار المساكن والمحال التجارية، وسلم منها عاملون كثيرون شاءت إرادة الله أن تمنحهم أعماراً جديدة إلى أعمارهم!

المواطنون في المحافظة لم يفيقوا بعد من هول الحادثتين اللتين حدثتا يومَيْ الأحد والاثنين الماضيين، لكنّهم يتساءلون بحرقة شديدة: هل سمحت وزارة النقل بعبور الشاحنات مرّة أخرى بعد أن منعتها نتيجة ضرر واضح، رغم أنّ الطريق لم يحدث فيه تطوير أو تغيير؟ أم أنّ القرار اتخذ هذه المرّة باجتهاد شخص غير معني بأرواح المواطنين وممتلكاتهم؟!

وهناك مَنْ يتساءل عن دور المحافظ والمجلس المحلّي في تقدير هذه الأمور من أجل الحفاظ على سلامة المواطنين واستقرارهم؟!


علي فايع الألمعي
كاتب صحفي وأديب
الفيصلية غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-07-2011, 08:42 PM   #15
الفيصلية
عضو متميز

 
الصورة الرمزية الفيصلية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الإقامة: الرياض
المشاركات: 1,435

يا ليت عندنا مثلهم..!؟

حينما نسافر هنا أو هناك.. دول مجاورة أو بعيدة.. وبخاصة في هذه الأيام التي يكثر فيها المهاجرون إلى أرض الله الواسعة بحثاً عن الراحة أو الاستجمام أو اكتشاف عالَم لم يروه من قبل بل يسمعون به.. وحين الوصول تبهرنا أشياء عديدة ابتداء من المطار والاستقبال وحفاوة الكرم.. ابتسامات ترحب بقدومك.. وكلمات تعجز معها إلا أن تقول ألف ألف شكر لهذه الحروف الصادقة وهذه البدايات التي تنم عن مشوار سيكون الأجمل في رحلة لم تبدأ بعد.. عكس "ربعنا" - مع الأسف - منذ خروجك من منزلك وأنت "شايل" همّ المطار وموظفي الخطوط.. وحجزك "لا يروح عليك".. وعفشك ما تدري ستلقاه أم لا.. سيصل معك أم ستكون الاعتذارات المصحوبة بالاستهزاء سابقة لعفشك.. مروراً بمقعدك و"حوسة" المكان.. مضيف يقول لك "لو سمحت ممكن نأخذ مكانك شوي فيه عائلة ودهم يقعدون مع بعض".. طيب وأنا عوضوني بمكان أحسن.. يقول لك "معليش مو شغلي.. وعطفاً على تذكرتك إذا كانت أولى وما عندهم استعداد يركبونك أولى.. أو لا يوجد، والتعويض من عند الله..!!؟

همك يزول في تلك الدول وحُسْن استقبال موظفي المطار والجوازات.. وناقلي العفش وأصحاب التاكسي "هم لوحده عندنا" ما زلنا "البطحاء واحد"، وسيارة "يا الاخوا".. ويا ليتها نظيفة أو مصرَّحة بل العكس سيارة خاصة غير مرَّخصة، وسائق ما لقي شغلاً فقال أروح المطار أنقل ركاباً بسيارة تمرضك قبل أن تصل إلى بيتك.. ولا رقيب ولا حسيب إلا بالتنظير والقرارات الصادرة مع وقف التنفيذ..!!

حينما تأخذ سيارتك متجهاً إلى المدينة يلفت نظرك نظافتها.. وحرص السائقين على النظام وربط حزام الأمان وعدم تجاوز السرعة المحددة.. والالتزام بقواعد المرور.. يوصلك بكل ترحيب ويطلب منك المبلغ الذي حدده العداد (مو مفاوضات ساعة وعساك تسلم).

من مقومات السياحة بداية المشوار وحُسْن الاستقبال وضيافة أهل البلد.. ونظامها والتطبيق لهذه الأنظمة.. (الغريب أن ربعنا يلتزمون بالنظام هناك ويحرصون عليه..؟!) وإذا رجع أحدهم عادت حليمة لعادتها القديمة، والسبب يعود بالدرجة الأولى إلى العقاب.. إنه يعلم ويدرك أن القرارات لن تطبق عندنا.. و"تكفى ولدنا.. وفزعتك يا بو محمد".. وغيرها من المصطلحات التي تمزق الأنظمة.. ومَنْ سلم العقوبة أساء الأدب.
أتذكر أنني كنت في زيارة إلى البحرين الشقيقة.. بيننا ربع ساعة فقط، بضعة كيلومترات.. أشاهد "ربعنا" منضبطين.. ما شاء الله.. وبعد الجسر وهو راجع.. أول ما يفعله (فك الحزام) وتجاوز السرعة ويمكن التفحيط، يفرغ شحنات الكبت من وجهة نظره.. يا أخي "منت كنت كويس هناك إيه اللي فرق..؟؟".

مشكلتنا في التربية.. والسلوك وتعلم حب النظام وزرعه في عقول أولادنا منذ الصغر.. حب النظام ليس مجرد شعار بل إيمان.. ومن المفترض أن يكون هذا الإيمان مغروساً في عقول النشء منذ نعومة أظفارهم. التعليم لدينا ـ مع الأسف ـ لم يتطرق في أي جزء من مناهجه إلى عملية السلوك التي تهم الوطن.. لم يتطرق - مع الأسف - إلى احترام الغير.. لم يتطرق - مع الأسف - إلى كيفية احترام الغير وكيفية التحاور مع الآخر.. لم يتطرق إلى احترام حرية الآخرين.. تعاليمنا بعيدة كل البُعد عن كيفية الحياة والتعايش مع الآخر.. بعيدة عن كيفية تطبيق الأنظمة والحرص عليها.. والحرص على المحافظة على الممتلكات العامة، وأن القيادة فن وذوق، وأن الاستهتار بالأنظمة جريمة يجب أن يعاقَب عليها فاعلها، وأن يكون هناك تأنيب للضمير وجَلْد للذات قبل العقاب من السلطات..!

حينما تتجول في هذه المدينة أو تلك.. تجد الغالبية تدور حواراتهم وأحاديثهم و"سواليفهم" حول.. ليت هذا عندنا.. ليتنا مثلهم.. شوارع واسعة نظيفة، عمائر شاهقة.. مدن (ن) تبهرك بجمالها وحدائقها وشواطئها وترتيب أحيائها.. نصرخ ليت هذا عندنا.. وليتنا مثلهم.. "وش ينقصنا يا جماعة..؟؟".

أجزم بأن الغالبية بدؤوا بعدنا.. بل نحن سبقناهم بالثروة والمال ووضع الخطط، وكانوا أقل منا بكثير، وكنا ننظر إليهم بأنهم بدائيون.. ولم تكن الفترة طويلة.. أنا أتحدث عن خمس ثلاثين سنة فقط، وهذه لا تعني أي شيء بزمن الحضارات والأمم.. مجرد وقت قصير لن يبلغ الحلم، ولن يحقق طموحات الشعوب.. إلا..!!؟؟؟
إلا إذا كانت هذه الحكومات وهذه الدول ترغب في أن يكون أبناؤها ومدنها ودولها في ركب التطور والرقي.. وفعلاً بدأت هذه الدول بالعمل الجاد والدؤوب والإخلااااااااص، وعملوا المستحيل، وكانت النتائج: دول تجاوزتنا بمراحل.. في كل شيء.. ونحن ما زلنا ننظر إليهم ونقول (ليتنا زيهم..!!)، وليت عندنا مثلهم.. وتنطلق الأحاديث، ومع الأسف يكون هناك محاضرات وندوات ومعارض وورش عمل.. ويكتب في الصحافة، وتُطرح هذه المواضيع عبر الإعلام.. وننتقد ونتحدث طويلاً، ونفكر بصوت عال، ولكن تظل جميعها مجرد أوهام بعيدة عن التطبيق.. ومع الأسف نحن ـ وقد ذكرناها مراراً وتكراراً ـ ما مثلنا بالتنظير ووضع الخطط على الورق فقط..!!؟

دول تجاوزتنا بمراحل.. لا من ناحية التنظيم فقط.. ولا من ناحية المشاريع الاستثمارية.. ولا من ناحية جلب الاستثمار.. ولا حتى من ناحية بناء الإنسان.. وهذه أهم نقطة نفتقدها - مع الأسف -.. بناء الإنسان هو الركيزة الأولى لبناء الأمم والحضارات.. ومع الأسف لا الخطط الموضوعة، ولا التطبيق لبعض ما يرد تراعي هذه النقطة.. مع الأسف، وأقولها بالفم المليان، نحن بعيدون كل البُعد عن وضع الركيزة الأولى محل التنفيذ.. بعيدون عن وضع اللبنة الأولى محل اهتمامنا.. بعيدون كل البُعد عن بناء أساس التنمية.. ومحور تألقها وعمودها الفقري.. ألا وهو الإنسان..

صدقاً، أتمنى أن تهتم خططنا الخمسية والعشرية بالإنسان.. أتمنى أن نجد في مناهجنا وتعاليمنا ما يوحي بأننا نؤمن بنظرية (الإنسان أولاً).

أتمنى أن نجد (للجماعة) في هيئة السياحة آذاناً صاغية وخططاً ليست مجرد ورق وتنظير لا يُسمن ولا يُغني من جوع.. أتمنى أن نراهم يصيفون عندنا في الرياض والشرقية وأبها وغيرها؛ ليشاهدوا وضعنا.. بدلاً من قضاء الصيفية في لندن وباريس وجنيف ومدن الولايات المتحدة الأمريكية.. أتمنى أن يطبقوا ولو واحداً في المائة مما صرحوا به منذ عشر سنوات مضت..!؟

أتمنى أن نشاهد برامج سياحية فعلية تستمتع بها الأسر.. وليست مجرد تنظيرات وافتتاحيات وبهرجة بالصحف وإعلانات..!!

أتمنى أن نرى شوارعنا نظيفة مرتَّبة.. ونشاهد عمائر ناطحات سحاب.. وأن نستقطب الاستثمارات الأجنبية.. وأن يكون الإخلاص ديدننا..!!؟؟

أتمنى ألا تكون مجرد أمانٍ.. ونقول العام القادم.. ليت عندنا مثلهم.. وليتنا زيهم..!!؟؟
دمتم بخير..

صالح بن عبد الله المسلم
مستشار إعلامي
الفيصلية غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:17 AM.
Powered by vBulletin Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.