منتديات جازان

مشروع وقف الدعوة في أبوعريش

 
العودة   منتديات جازان > المنتديات الصحية والأسرية > المنتدى الصحي
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم مركز رفع الملفات اجعل كافة الأقسام مقروءة
     

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-02-2003, 11:10 PM   #1
الماء
عضو

 
تاريخ التسجيل: May 2002
الإقامة: السعودية ـــــ الريان
المشاركات: 71

معلومات طبية عن الامراض المتوطنة أو السارية

التعريف:

تعرف الأمراض السارية- تبعاً لتعريف منظمة الصحة العالمية- بأنها الأمراض التي تنتج من الإصابة بعدوى بعامل مسبب يمكن انتقاله من إنسان لإنسان أو من إنسان لحيوان أو من حيوان لحيوان أو من البيئة للإنسان والحيوان بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.

وينشأ العديد من الأمراض السارية في الواقع نتيجة لانخفاض المستويات البيئية وسوء التغذية والتخلف الاقتصادي والاجتماعي والجهل بالسلوك الإنساني السليم ونظام المعيشة الذي يساعد على تجنب حدوث العدوى. فأمراض الإسهال مثلاً (بما فيها مرض الكوليرا) مسئولة عن نسبة وفيات الأطفال المرتفعة في الدول النامية، وتشكل خُمْس الوفيات البالغ عددها خمسة عثر مليوناً من الأطفال كل سنة. وفي المملكة العربية السعودية هناك احتمال لحدوث نوبتين من الإسهال سنوياً لكل طفل دون الخمس سنوات من العمر.

وتحدث ثلث الوفيات نتيجة الالتهابات الحادة للجهاز التنفسي وفي المقدمة (الالتهاب الرئوي) ومن المعروف أن هناك أسباباً تؤدي إلى حدوث المرض. ومن الأمراض التي تشكل خطورة بالغة على الصحة العامة الأمراض الطفيلية وخاصة الملاريا والبلهارسيا والليشمانيا وهي تعوق التطور في الكثير من المناطق الاستوائية. وفي القليل من مناطق المملكة (مثل جيزان- نجران- عسير... إلخ). وبالرجوع للحقائق السابقة وحيت إن معظم هذه الأمراض يمكن الوقاية منها فقد تم إدراج مكافحة الأمراض المتوطنة بين العناصر الثمانية لخدمات الرعاية الصحية الأولية.

تعريف المصطلحات الوبائية الشائعة:

1- ا لعدوى Infection:

هي دخول ونمو وتكاثر الميكروب في جسم الإنسان أو الحيوان وتفاعل الجسم معه وقد يؤدي أو لا يؤدي لحدوث المرض.

2- ا لتلوث Contamination:

هو وجود الميكروب على سطح جسم لا يتفاعل معه مثل سطح الجلد أو الملابs أو الفراش أو اللعب أو الأشياء الأخرى بما فيها الماء والحليب والأغذية.

3- الميكروب Infection agent:

هو كائن قادر على إحداث عدوى.

4- الأمراض المعدية Infectious diseases:

هي أمراض تظهر إكلينيكياً في الإنسان أو الحيوان ناتجة عن حدوث العدوى.

5- فترة العدوى Communicable period:

هي فترة انتقال العدوى ويكون الميكروب أثناءها معداً للانتقال لعائل جديد.

6- متوطن Endemic:

استمرار تواجد مرض أو ميكروب داخل منطقة جغرافية نتيجة وجود عوامل تساعد على وجوده داخل المنطقة. أو هو معدل انتشار مرض معين في المنطقة بصورة عادية (فوق المتوطن يشير إلى استمرار الانتقال المكثف للمرض. بينما يعني مصطلح Holoendemic: ارتفاع مستوى العدوى مبكراً وإصابة الغالبية العظمى من السكان).

7- وبائي Epidemic:

هو حدوث زيادة في مرض في مجتمع أو منطقة جغرافية محددة عن المعدل الطبيعي في هذا المجتمع وبمعنى آخر، هو زيادة عدد الحالات المرضية والوفيات أكثر من العدد المتوقع في هذا المجتمع خلال فترة محددة.

8- متفرقة Sporadic:

وجود الحالات المرضية بصورة متفرقة أو قليلة الحدوث على فترات وفي أماكن متباعدة.

9- الأمراض المشتركة بين الحيوان والإنسان Zoonosis:

هي العدوى أو الأمراض القابلة للانتقال بين الحيوانات الفقارية والإنسان في الظروف العادية وليس داخل المختبرات.

10- علم الوبائيات Epidemiology:

هو علم دراسة توزيع ومقومات المرض (معدي وغير معدي) ومعدل تكراره في

ا لإنسان

منقول تابع سلسلة هذه البيانات


ونتمنى لكم دوام الصحة والعافية
المــــــــــــــــاء

التوقيع :
ما لك ياماء قد أتيت بضد ما
قد جاء فيك مخبر بعـجـيـب
اللة قال بأن فيك حياتنـــــا
فلأ شيء مات فيك حبيبي
الماء غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-02-2003, 04:54 AM   #2
الأمــ المشرق ــل
كبيرة مشرفين

 
الصورة الرمزية الأمــ المشرق ــل
 
تاريخ التسجيل: Apr 2002
الإقامة: .. حيث يكون الأمل أكون أنا ..
المشاركات: 4,435

[c]السلام عليكم ورحمة الله

اخوي يعطيك العافية .. مجهود تشكر عليه بصراحة

يوم قريت الموضوع تذكرت حمى الوادي المتصدع

الحمدلله الذي عافانا .. ورحم من مات بسببه من أخواننا

وااااااااااافر شكري
[/c]

التوقيع :

سبحان الله وبحمده ... سبحان الله العظيم
الأمــ المشرق ــل غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-02-2003, 03:56 PM   #3
الماء
عضو

 
تاريخ التسجيل: May 2002
الإقامة: السعودية ـــــ الريان
المشاركات: 71

الصحة تاج

الاخت الأمل المشرق
كم اسعدني إطلالتك وعبورك المشرق الذي اضاء لي الطريق لكتابة المزيد حول هذا الموضوع
بالنسبة لمرض حمى الوادي المتصدي فهو ابتلاء من الله عز وجل ولظهوره اسباب ربما تكون من صنع البشر او من البيئة التي صارت مرتع خصب لتكاثر انواع من الطفليات المسببة لهذا المرض وقلت المكافحة او انعدامها من قبل الجهات المعنية .
السؤال / هل هناك استمرارية للمكافحة الآن ؟

تقبلي مني اطيب التحيات

المـــــــــــــــــــــــاء

التوقيع :
ما لك ياماء قد أتيت بضد ما
قد جاء فيك مخبر بعـجـيـب
اللة قال بأن فيك حياتنـــــا
فلأ شيء مات فيك حبيبي
الماء غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-02-2003, 04:06 PM   #4
الماء
عضو

 
تاريخ التسجيل: May 2002
الإقامة: السعودية ـــــ الريان
المشاركات: 71

تابع نفس الموضوع

استقصاء الأمراض:

على مدى ثلاثين عاما مضت كان هذا التعبير يعني متابعة الأشخاص المخالطين لحالة مصابة بمرض من الأمراض السارية الخطيرة، وملاحظة مثل هؤلاء الأشخاص عن قرب (لمراقبة ظهور المرض) وذلك بواسطة العاملين في الصحة لفترة تعادل أقصى فترة حضانة لهذا المرض. وكانت هذه الأنشطة تؤدي بالقيام بالعزل الفردي أو الجماعي لهؤلاء المخالطين وهو ما كان يسمى (بالعزل أو الحجر الصحي). وقد امتدت أنشطة الاستقصاء الآن لتشمل كل المقاييس الوبائية التي يجب اتباعها فيما يتعلق بالمرض نفسه ولا تقتصر على الحالات الفردية والمخالطين المعرضين للإصابة.

تعريف:

استقصاء الأمراض "هو المراقبة المستمرة والملاحظة الدقيقة لتوزيع وانتشار الأمراض والعوامل المتعلقة بذلك للوصول لأفضل الوسائل للمكافحة الفعالة" وعلى ذلك يقتضي المفهوم الحالي ملاحظة انتشار المرض من حيت الوقت "متى؟ " والمكان "أين؟" والشخص "من أصيب؟" وملاحظة كيفية انتشار المرض ولا تقتصر الملاحظة على مجرد حدوث المرض.

لذلك فالاستقصاء هو نشاط وبائي شامل ومستمر يبحث فيما وراء المسئولية التقليدية عن التبليغ عن الأمراض حيث يشمل:

1- التعرف على مصدر العدوى.

2- التعرف على وسائل الانتشار الممكنة.

3- التعرف على العوامل المساعدة في حدوث المرض وانتشاره.

4- إجراءات مكافحة المرض والوقاية منه:

تساعد الإجراءات على التعرف على نوع وحجم المشكلة من حيث أماكن حدوث المرض، وقت حدوثه, عدد وخصائص الأشخاص المصابين ويساعد ذلك في حساب معدلات الوفاة والإصابة بالمرض لتقدير الموقف (بالمقارنة) وكذلك معرفة وسائل ومدى الانتشار والعوامل المختلفة البيئية والاجتماعية والعادات والتقاليد التي قد تسبب انتشار مرض معين.

وتحتاج العوامل المؤدية إلى انتشار المرض من حيث تحديد المسبب ونوعه وضراوته وحساسيته للمضادات الحيوية إلى دعم الخدمات المخبرية وكذلك التعرف على العوامل البيئية من خلال أبحاث ميدانية تشمل المنازل والبيئة حسب طرق انتشار المرض المعروفة، وكذلك قابلية الأشخاص لحدوث العدوى (من حيث العمر والجنس والعمل والموقف من التحصين والعادات والتقاليد...).

وتؤدي هذه الأبحاث في النهاية إلى التدخل في الوقت المناسب باتباع الإجراءات المعروفة والمتاحة للوقاية من المرض ومكافحته كما يسمح هذا الاستقصاء بمعرفة أثر هذه الإجراءات على المدى القريب والبعيد (مثلاً: تأثير البرنامج الموسع للتحصين على الأمراض الخاصة به) حيث إنها عملية مستمرة حتى في حالة عدم حدوث المرض. ولذلك يجب أن يشمل الاستقصاء على:

1- الاكتشاف المبكر لجميع الحالات المشتبهة والأكيدة مدعما بالأبحاث الخبرية في حينها وعلاجها مبكراً.

2- معرفة مصدر العدوى وطريقة انتقالها والمخالطين المعرضين للإصابة.

3- جمع البيانات عن الإصابة بالأمراض والوفاة وتصنيفها وتقييمها لتقدير خطورة الموقف.

4- الأبحاث الميدانية الخاصة بالعوامل الثلاثة السابقة.

5- جمع البيانات المتعلقة بتوفر واستعمال اللقاحات والتوكسويدات والأجسام المضادة والمضادات الكيماوية والمبيدات الحشرية والمواد الأخرى والوسائل المستخدمة لمكافحة الأمراض والتأثيرات الجانبية لتلك المواد.

6- جمع المعلومات المتعلقة بالمناعة الجماعية في المجتمع (التعرض ونسب تغطية المعرضين للمرض بالتحصين).

7- التبليغ السريع لما تم جمعه من معلومات إلى المراكز المختصة والسلطات العليا المسئولة في النهاية عن المكافحة والوقاية والعلاج



المصدر الطبي

مع تحيات المــــــــــــــــــــاء

التوقيع :
ما لك ياماء قد أتيت بضد ما
قد جاء فيك مخبر بعـجـيـب
اللة قال بأن فيك حياتنـــــا
فلأ شيء مات فيك حبيبي
الماء غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-03-2003, 10:14 PM   #5
الماء
عضو

 
تاريخ التسجيل: May 2002
الإقامة: السعودية ـــــ الريان
المشاركات: 71

تابع الموضوع السابق (3)

المشرف على منتدى الأسرة والصحة لأهمية الموضوع في التثقيف الصحي والوقاية من الأمراض السارية يفضل تثبيت هذه السلسلة الطبية العلمية بالمنتدى لتعم الفائدة
تقبلوا تحياتي (المـــــــــــــاء)

المقال الثالث
إجراءات مكافحة الأمراض:

تهدف مكافحة الأمراض إلى استئصالها أو الحد من معدلات حدوثها وانتشارها.

ولكي نستطيع مكافحة المرض علينا معرفة التاريخ الطبيعي له بصورة كاملة. ومن المفهوم أن مستوى الصحة يتحدد من خلال التوازن الديناميكي والذي يمكن الوصول إليه بالتفاعل المستمر بين العائل ومسبب المرض الذي يعيش في نفس البيئة. وبمعنى آخر فإن هناك تفاعلاً مستمراً بين الإنسان والمسببات الضارة وتؤثر البيئة الطبيعية (الهواء- الماء- الحرارة.. الخ) أو الاجتماعية (الآخرون وسلوكهم وتقاليدهم) أو الحيوان (الأحياء الأخرى) في التوازن القائم بين الإنسان والمسببات الضارة. وإذا اختل هذا التوازن نتيجة أسباب تتعلق بالميكروب أو العائل أو البيئة يحدث المرض. ويجب معرفة هذه الأسباب للتوصل إلى المكافحة. ولذلك فإن إجراءات مكافحة الأمراض تشمل الدراسة الوبائية لاكتشاف العوامل المسئولة عن حدوث وانتشار الأمراض، ثم اتباع الإجراءات الملائمة تجاه العائل أو الميكروب أو البيئة.

وعادة يكتسب العائل (ذو القابلية) العدوى بالميكروب عن طريق البيئة الطبيعية (الماء- الطعام.. الخ) أو الحيوية (العائل الوسيط) أو الاجتماعية (انتشار المخالطين) التي يعيش فيها كل من العائل والميكروب. ومعرفة العوامل التي تساعد أو تمنع انتشار الميكروب للعائل عن طريق البيئة هي مفتاح مكافحة الأمراض السارية. وإن سلسلة الأحداث في التاريخ الطبيعي للمرض هي انتشار العدوى إلى العائل ذي القابلية بواسطة الطرق الملائمة لنقل العدوى في البيئة.

وأساس مكافحة الأمراض هو كسر الحلقة عند نقاط الضعف في سلسلة الأسباب وهذه النقاط إما أن تكون:

- مستوح العدوى/ أو طرق الانتقال/ أو العائل القابل للعدوى ونظرياً فإن إجراءات التدخل تتم عند كل ما سبق ذكره عن طريق:

1- القضاء على مصدر العدوى.

2- قطع طريق انتقاد العدوى.

3- حماية العائل المعرض للعدوى.

4- كسر حلقة السلسلة من خلال كل ما سبق.

1- القضاء على مصدر العدوى:

تعتمد وسيلة القضاء على المصدر على كونه إنساناً أو غير إنسان. فيمكن القضاء على الحيوانات التي تنقل الأمراض في بعض الحالات مثل مرض الكلب أو الحمى المالطية أو علاجها كما في حالة درن البقر ويكون ذلك ممكناً فقط في حالة تعاون أفراد المجتمع. ويمكن تطهير أو تعقيم المصادر الأخرى غير الحية مثل الماء- الحليب- الطعام. ولكن في بعض الأوقات يصعب مثل هذه الإجراءات كما في حالة تلوث التربة بجرثوميات الكزا ز.

وفي معظم الأحيان يكون المصدر عادة إنسان: إما مريض أو حامل للميكروب ويعني القضاء على مصدر العدوى أن نجعله غير قادر على نقل العدوى خلال أقل فترة ممكنة. ومن الصعوبة اكتشاف حامل الميكروب خاصة بإمكانات المراكز الصحية. وحتى لو تم اكتشافه فمن الصعوبة معالجته فالإجراءات الجراحية والعقاقير المضادة غير مأمونة على الرغم من توفرها وهي باهظة التكاليف. لذلك فهي غير عملية. ويمكن معالجة حاملي الميكروب القابلين للعلاج في فترة قصيرة (مثل حاملي البكتريا السبحية والدفتريا) بالعقاقير الشائعة المتوفرة (البنسلين والسلفا) ليصبحوا غير ناقلين للعدوى ومكافحة مصدر العدوى في الإنسان يقتضي الإجراءات التالية:

1- الاكتشاف المبكر للحالات.

2- العلاج السليم.

3- التبليغ السريع.

4- عزل الحالات (في المنزل أو المستشفى).

5- الاستقصاء الوبائي.

6- التطهير.

2- قطع طريق انتقال العدوى:

الهواء ضروري جداً لحياة الإنسان لذلك يصعب قطع طريق العدوى بواسطته بعكس الحشرات (البعوض- القراد- القمل). وبصفة عامة يمكن قطع طريق الانتقال عن طريق تطهير المياه وتعقيم أو غلي الحليب وبالطهي الجيد للأطعمة وحفظها بالثلاجة. ويمكن القضاء على انتقال الأمراض بواسطة الحشرات بالوسائل المعروفة لمكافحة الحشرات (المبيدات الحشرية. الاستعانة بالكائنات الحية أو طاردات الحشرات... الخ).

أما الانتقال عن طريق المشيمة فيمكن الحد منه عن طريق المعرفة والعلاج والمتابعة أثناء رعاية الحامل.

ويمكن الحد من انتقال الأمراض عن طريق الحقن بفحص الدم ومشتقاته واستعمال الأجهزة المعقمة. أما عن الانتقال بالملامسة فيمكن تجنبه باستعمال حواجز وأجهزة واقية والالتزام بأسس النظافة الشخصية (كغسل الأيدي- النظافة بعد استعمال دورة المياه- استعمال أدوات خاصة بالفرد.. الخ). وفيما يتعلق بمكافحة الانتشار عن طريق الهواء فهذا ليس عملياً إلا في حدود الإجراءات داخل المنازل (منع الأتربة) بضمان التهوية وملاحظة العادات الشخصية (أثناء السعال والعطس... الخ).

3- حماية العائل المعرض للعدوى:

عندما تتشابه فرص وجرعة التعرض للعدوى في مكان معين وفي وقت معين فإن الإصابة بالعدوى عادة تعتمد على العمر، الجنس، مخاطر المهنة، نظام المعيشة، العادات والتقاليد الاجتماعية، التعرض للعدوى في الماضي والمناعة النشطة. وهذا هو سبب اكتساب قليل من الأفراد للأمراض حتى في حالة تعرض الجميع لنفس المرض. وعلى ذلك تختلف القابلية للمرض حسب اختلاف نوعه فالمرض الذي يصيب الأطفال عادة (الحصبة) قد لا يصيب الكبار. والمرض الذي يصيب الأطفال في سن المشي قد لا يصيب حديثي الولادة (وجود الأجسام المضادة من الأم). وبعض الأمراض شائعة أكثر بين النساء وبعضها في العاملين بمهنة معينة.

وكما ورد ذكره تحت خطة العمل فمن المفروض أن تحدد الفئات الأكثر عرضة للخطر وهم الأكثر قابلية لمجموعة من الأمراض بما فيها الأمراض السارية، وذلك لضمان عدالة التغطية حيث يقدم لهذه الفئة إجراءات وقائية محددة مثل البرنامج الموسع للتحصين ومحلول أملاح الإرواء بالفم... الخ وفي حالة حدوث أو انتشار مرض ساري فإنه يجب معرفة الأفراد المعرضين للعدوى وتقدير مدى قابليتهم وتسجيلهم ثم اتخاذ الإجراءات التالية لحمايتهم:

أ- التثقيف الصحي.

ب- الوقاية بالتحصين.

ج- الوقاية بالعقاقير المضادة.

يتابع
المصدر الطبي

المـــــــــــــــاء

التوقيع :
ما لك ياماء قد أتيت بضد ما
قد جاء فيك مخبر بعـجـيـب
اللة قال بأن فيك حياتنـــــا
فلأ شيء مات فيك حبيبي
الماء غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-03-2003, 02:56 AM   #6
الأمــ المشرق ــل
كبيرة مشرفين

 
الصورة الرمزية الأمــ المشرق ــل
 
تاريخ التسجيل: Apr 2002
الإقامة: .. حيث يكون الأمل أكون أنا ..
المشاركات: 4,435

[c]السلام عليكم ورحمة الله

هلا أخوي الكلام اللي قلته عن المتصدع صحيح

واللي نتمناه كلنا ان الحكومة تستمر في المحافظة على جيزان

مو بس أوقات المصايب نشوفهم ...

أخوي استمر إن كان هناك بقية

تقبل خالص الشكر والتقدير
[/c]

التوقيع :

سبحان الله وبحمده ... سبحان الله العظيم
الأمــ المشرق ــل غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-03-2003, 12:11 AM   #7
الماء
عضو

 
تاريخ التسجيل: May 2002
الإقامة: السعودية ـــــ الريان
المشاركات: 71

تابع

الأخت الأمل المشرق تحية صادقة
واقدم لك الشكر الجزيل على متابعة الموضوع
اما بالنسبة للمكافحة فأنها مستمره ولكن ماهية درجة الجدية ؟
هذا الموضوع يعود الى امانة العاملين في هذا القطاع

مع اطيب تحياتي

التوقيع :
ما لك ياماء قد أتيت بضد ما
قد جاء فيك مخبر بعـجـيـب
اللة قال بأن فيك حياتنـــــا
فلأ شيء مات فيك حبيبي
الماء غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-03-2003, 10:32 PM   #8
الماء
عضو

 
تاريخ التسجيل: May 2002
الإقامة: السعودية ـــــ الريان
المشاركات: 71

تابع الموضوع السابق (4)

دور المراكز الصحية:

تندرج كل الأنشطة التي يجب أن تتبعها المراكز الصحية لمكافحة الأمراض تحت اسم "أنشطة الاستقصاء" التي ورد ذكرها ومناقشتها وعلى المراكز الصحية متابعة:

أ- الوقاية و العلاج.

ب- حدوث أي من الأمراض السارية.

ج- توزيع الحالات المكتشفة جغرافياً (أين؟) وزمنياً (متى؟) وشخصياً (من؟).

د- كيفية انتشار المرض (مسار وطريقة الانتشار).

هـ- العوامل (الاجتماعية والبيئية والعادات والتقاليد... الخ) المساعدة على حدوث المرض وانتشاره.

وللتعرف على ما سبق يجب على المراكز الصحية اتباع نظام التسجيل المستمر للأمراض واكتشافها بدقة (متى وأين حدثت) واتخاذ إجراءات المكافحة. ويكتفي بجمع المعلومات المتعلقة بحدوث هذه الأمراض يومياً وتصنيفها في يوم محدد ويمكن عمل ذلك عن طريق (خريطة النقط) التي تشير إلى الحالة المرضية بنقطة على خريطة منطقة خدمات المركز وتستخدم عدة ألوان للإشارة إلى مختلف الأمراض وعلامة مميزة لأول حالة مكتشفة (المؤشر) وبذلك تشير (خريطة النقط في نهاية الأسبوع إلي أماكن حدوث المرض ومسار انتشاره. وعلى هذا الأساس يمكن إرسال الباحثين الميدانيين في يوم محدد لعمل أبحاث أخرى لكل الحالات المتعلقة بمرض واحد أو عدة أمراض وبالنسبة للأمراض التي يصعب تشخيصها وعلاجها على مستوى المركز الصحي كما يجب اتباع التعليمات الخاصة الصادرة من المديرية بذلك.

الخطوات الواجب اتخاذها بمعرفة المركز الصحي

الاكتشاف المبكر:

إن الاكتشاف المبكر للمرض المعدي يساعد على الحد من انتشار المرض، وخاصة إذا كان من الأمراض الفيروسية، حيث أن لها القدرة على الانتشار السريع في المراحل الأولى من المرض.

وقد توجد بعض الأعراض والعلامات التي تسهل عملية الاكتشاف المبكر للمرض المعدي، ومن أمثلة ذلك: بقع كوبليك عند تشخيص الحصبة- وإلتهاب الحلق مع شدة مرض الطفل من العلامات الدالة على احتمال الإصابة بالدفتيريا- وقتامة لون البول مع فقد الشهية في منطقة ينتشر فيها الالتهاب الكبدي الوبائي يعتبر مؤشراً للإصابة بهذا المرض.

التبليغ:

التبليغ هو العنصر الأول من عناصر مكافحة المرض الساري. ويتم التبليغ طبقاً

لجداول محددة حسب تعليمات وزارة الصحة. ويساعد التبليغ الفوري عن المرض الساري في نجاح المكافحة بصورة شاملة.

كيفية التبليغ عن الأمراض المعدية

أولاً: تقسم الأمراض بالنسبة للتبليغ إلى قسمين (باب أولى- باب ثاني):

الباب الأول:

أمراض يتم التبليغ عنها في خلال الـ24 ساعة الأولى بعد الاشتباه عن طريق الفاكسميلي أو الهاتف أو التلكس بمجرد الاشتباه في حدوث حالة مرضية لأي منها وهي:

الكوليرا، الطاعون، الحمى الصفراء، الجمرة الخبيثة، التيفوس، الحمى الراجعة، الحمى المخية الشوكية، شلل الأطفال، الدفتريا، التيتانوس الوليدي، الحميات النزفية

الفيروسية، التسمم الغذائي، أي مرض يظهر في صورة وبائية.

وعلى أن يشمل البلاغ الأولي عن الحالة المشتبهة البيانات التعريفية والوبائية الأساسية عن الحالة وهي: الاسم، العمر، النوع، الجنسية، العنوان، التشخيص الابتدائي، تاريخ بداية الأعراض، تاريخ التبليغ. فيما عدا التسمم الغذائي فيتم الإبلاغ عنه على النموذج الخاص به.

الباب الثاني:

أمراض يتم التبليغ عنها عن طريق البيان الإحصائي الأسبوعي وهي:

الحصبة، التيفوئيد، الباراتيفود، حمى النفاس، الحصبة الألمانية، التهاب الدماغ النومي، داء الكلب، السعال الديكي، التيتانوس أنواع أخرى، النكاف، الجديري، الالتهاب الكبدي أ، ب، أنواع أخرى. الحمى المالطية، السيلان. الزهري، الأمراض الجنسية الأخرى، الجذام، الدوسنتاريا الباسليلية. الدوسنتاريا الأميبية، الحمى الروماتزمية، عدوى الجروح.

ملحوظة:

يراعى أن تشمل الإحصائية الأسبوعية جميع الأمراض المكتشفة ما عدا الأمراض المحجرية ومرض نقص المناعة المكتسبة والحميات الفيروسية النازفة. بما فيها الأمراض التي يبلغ عنها فور حدوثها (أمراض الباب الأول) بعد تأكيد التشخيص



المصدر الطبي

المـــــــــــــــــاء

يتابع

التوقيع :
ما لك ياماء قد أتيت بضد ما
قد جاء فيك مخبر بعـجـيـب
اللة قال بأن فيك حياتنـــــا
فلأ شيء مات فيك حبيبي
الماء غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-03-2003, 08:20 PM   #9
الماء
عضو

 
تاريخ التسجيل: May 2002
الإقامة: السعودية ـــــ الريان
المشاركات: 71

تابع ( 5 )

ثانياً: طريقة التبليغ من المراكز الصحية والوحدات الصحية الأخرى إلى مديريات
الشئون الصحية:

1- مراكز الرعاية الصحية الأولية تقوم بالتبليغ إلى مديرية الشئون الصحية المختصة على أن يشمل التبليغ الحالات المكتشفة بواسطة المركز بالإضافة إلى الحالات المبلغة له من وحدات وجهات صحية أخرى تابعة له.

2- المستشفيات الحكومية التابعة لوزارة الصحة أو الجهات الحكومية الأخرى والتي تقوم بالعمل الوقائي يتبع فيها نفس النظام الخاص بمراكز الرعاية الصحية الأولية.

3- الجهات الصحية الأخرى الحكومية منها والغير حكومية وأطباء العيادات الخاصة يتم التبليغ خلال 24 ساعة بالنسبة لجميع الأمراض الموضحة بالباب الأول وبعض أمراض الباب الثاني وهي: السعال الديكي، التيتانوس التيفود، الباراتيفود، الحصبة الألمانية، الحصبة، داء الكلب، الحمى المخية الشوكية، التهاب الدماغ النومي وذلك حتى يتسنى اتخاذ الإجراءات الوقائية الواجب إجراءها. أما باقي الأمراض فيتم التبليغ عنها ضمن البيان الأسبوعي.

ثالثاً: طريقة التبليغ من مديريات الشئون الصحية إلى وزارة الصحة (الإدارة العامة للأمراض الطفيلية والمعدية).

1- يتم التبليغ في خلال 24 ساعة بالنسبة لأمراض الباب الأول بطريقة سرية حسب المتبع ويلاحظ أن الحمى المخية الشوكية لا يتم التبليغ عنها للوزارة إلا بعد التأكد من التشخيص كالمتبع مع مراعاة توضيح النمط فإذا كانت مننجوكوكاي يذكر النمط: (W135- Z- Y- X- D- C- B- A) أما إذا كانت أنواع أخرى يذكر الميكروب (هيموفيلس أنفلونزا - ستربتوكوكاي- نيموكوكاي- درنية- فيروسية- لم يعزل فيها ميكروب).

2- يتم التبليغ شهرياً كالمتبع حالياً ومعها التحليل الوبائي طبقاً للتعميم رقم 328/6/41 وتاريخ 28/5/1407هـ بالنسبة لجميع الأمراض الموضحة في الباب الثاني بالإضافة للحالات التي تأكد تشخيصها من أمراض الباب الأول ما عدا الأمراض المحجرية، مرض نقص المناعة المكتسبة، الحميات الفيروسية النازفة.

رابعاً: ا لعزل:

هو إبعاد الإنسان المصاب بمرض معدي حتى لا تنتقل مسببات المرض إلى الآخرين الغير مصابين ولديهم القابلية للإصابة بالمرض وذلك طوال فترة انتقال العدوى.

وينقسم العزل إلى ثلاثة أقسام هي:

1- عزل إجباري:

ويتم فيه عزل المريض أو المشتبه فيه عزلاً إجبارياً تاماً بأقسام العزل المخصصة ويستمر العزل حتى تمام شفاء المريض وسلبية النتائج الخبرية وسماح السلطات الصحية له بمغادرة المعزل وينطبق هذا النوع من العزل على أمراض الباب الأول.

2- عزل اختياري مشروط:

ويتم فيه عزل المريض في المنزل متى توافرت فيه الشروط التي تقرها السلطات الصحية بالمنطقة أو بأقسام العزل المتاحة بمستشفيات المنطقة إذا كانت حالته تستدعي ذلك. وينطبق هذا النوع من العزل على أمراض الباب الثاني ما عدا الدفتريا، الحمى المخية الشوكية، اللشمانيا الحشوية وشلل الأطفال فتعامل معاملة الباب الأول والعزل فيها إجباري.

الشروط الواجب توافرها للعزل في المنزل أو الأماكن الأخرى غير أقسام العزل الحكومية المتخصصة لذلك:

1- يجب تخصيص حجرة صحية منعزلة عن باقي غرف المنزل أو المكان وألا يكون بها غير الأثاث الضروري اللازم للمريض.

2- يجب تخصيص أدوات خاصة للمريض لا يستعملها أحد غيره كالفوط والملاعق والأطباق والمفروشات وغيرها.

3- يمنع منعاً باتاً إقامة أحد بالحجرة غير المريض ولا يسمح بالدخول إليه عدا الممرضة أو ربة البيت إذا كانت هي التي تقوم بالإشراف عليه.

4- يجب وضع نسيج أو سلك شبكي على النوافذ والأبواب في حالة الأمراض التي تنتقل بالذباب والبعوض لمنع دخولها.

5- يجب أن يكون المريض تحت إشراف طبيب معالج وأن تقوم بخدمته ممرضة أو شخص متدرب على التمريض على أن يكون متفرغاً لخدمته ولا يشترك في أي عمل منزلي آخر.

6- يجب عمل التطهير الصاحب اللازم لجميع إفرازات ومهمات وأدوات ومفروشات المريض حسب نوع المرض.

7- يجب تنظيف حجرة المريض يومياً ورشها وتنظيفها بمحلول مطهر.

8- يستمر عزل المريض في حجرته طوال مدة العدوى إلى أن تهبط درجة الحرارة وتزول جميع أعراض المرض مع مراعاة أخذ العينات اللازمة لكل مرض والتأكد من زوال مسببات العدوى منها.

9- بعد شفاء المريض تقوم السلطة الصحية بعمل التطهير النهائي الذي يشمل جميع ما في حجرته من ملابس ومهمات ومفروشات وأدوات طعام وعلاج وغيرها حسب تعليمات التطهير الخاصة بكل مرض.

3- عزل اختياري:

ويشمل العزل أمراض الباب الثالث ويترك للمريض حرية التنقل ما لم تقرر السلطات الصحية غير ذلك.

العلاج:

لقد ثبت أنه لا يوجد علاج محدد لمعظم الأمراض الفيروسية. وحتى لو توفر العلاج فيجب اعتباره جزءاً من مكافحة المرض- مع البدء في العلاج بأسرع ما يمكن وبالجرعة الكاملة وخلال المدة الزمنية المحددة. وفي بعض الحالات قد نحتاج لعلاج الأعراض الظاهرة فقط


مع اطيب

المـــــــــــــــــــــاء

التوقيع :
ما لك ياماء قد أتيت بضد ما
قد جاء فيك مخبر بعـجـيـب
اللة قال بأن فيك حياتنـــــا
فلأ شيء مات فيك حبيبي
الماء غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-03-2003, 04:26 PM   #10
الماء
عضو

 
تاريخ التسجيل: May 2002
الإقامة: السعودية ـــــ الريان
المشاركات: 71

تابع (6)

الأبحاث المطلوبة للحالات المكتشفة والمؤكدة:

عند الاشتباه في حدوث مرض ما، يجب البدء في تحديد وتجميع كافة التفاصيل الوبائية عن الحالة المكتشفة- وخاصة مدى انتشارها في المنطقة. ويمكن بيان ذلك بعمل خرائط يوضح عليها المواقع التي ينتشر فيها المرض ويرمز لها بنقط تشير إلى عدد الحالات المكتشفة وأماكن اكتشافها.

التوزيع الجغرافي:

ويعني المكان أو الأماكن التي ينتشر فيها المرض المكتشف وقد يكون ذلك في موقع واحد أو عدة أماكن متقاربة أو متباعدة.

التوزيع البشري:

ويعني تحديد الأشخاص المصابين ومعرفة كافة البيانات الشخصية المتعلقة بهم- مثل العمر والجنس والجنسية والمهنة وغيرها- وذلك لتحديد الفئة المستهدفة للعلاج والمكافحة، وقد ثبت أن بعض الأمراض تنتشر بين العاملين في مهنة معينة أكثر من غيرها- وبعضها يصيب الإناث أكثر من الذكور. بينما لا تتقيد أمراض أخرى بالعوامل المذكورة. وبالنسبة للأمراض التي يمكن الوقاية منها بالتحصين، فإنه يجب الحصول على كافة البيانات المتعلقة بالتحصين بصورة تفصيلية وكاملة.

مصدر العدوى:

عند انتشار أي مرض معدي قد يكون مصدر العدوى إنساناً وقد يكون حيواناً، ولكي يتم اكتشاف مصدر العدوى يجب مراجعة خريطة التوزيع الجغرافي ونقط انتشار الحالات على الخريطة حسب ما توضح سابقاً- كما يجب مناظرة المخالطين ومراقبتهم.

وفي الحالات التي تنتشر فيها العدوى عن طريق الحيوانات مثل الحمى المالطية يجب إشراك جهات أخرى مثل قطاع الطب البيطري ووزارة الزراعة للتعرف على مصدر العدوى. وعند انتشار مرض معدي عن طريق المياه يجب فحص المصادر المشتبه فيها مخبرياً.

طريقة الانتقال:

أصبح طرق انتقال معظم الأمراض المعدية معروفة. وغالباً ما تكون وسيلة الانتقال هي البيئة الملوثة التي تؤدي إلى انتقال العدوى بشكل سريع. ومثال ذلك حالات التسمم الغذائي التي يكون مصدرها في الغالب الماء أو الطعام. وتنتقل العدوى بين المخالطين حسب درجة القابلية للعدوى عند كل مخالط. ويؤدي ذلك إلى الشفاء أو اكتساب المناعة أو الوفاة. ويجب أن يكون للسلطات الصحية دور فعال في مكافحة الأمراض المعدية بكافة أنواعها. وللمراكز الصحية أهمية كبيرة في هذا الدور حيث أنها تقوم باكتشاف تلك الأمراض واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة حيالها منذ اللحظة الأولى للاكتشاف المرض.

عوامل الانتشار:

يجب دراسة وتقصي أسباب ظهور وانتشار الأمراض المعدية.

ومن أسباب ظهور المرض المعدي التعرض لمسبب المرض نتيجة مهنة معينة أو عادة. شخصية أو عدم سابقة التحصين ضد المرض أو غير ذلك.

وأما أسباب الانتشار فيمكن الوصول إليها بعمل دراسة شاملة للبيئة المحيطة بالحالات المكتشفة. فلا يكفي القول بأن تلوت الماء هو السبب في انتشار مرض ما- ولكن يجب التحري عن مصدر التلوث وأسباب الإهمال في تطهير المياه وعدد ونوعية من يستعملون هذه المياه وعادات وسلوك الناس في المنطقة التي يظهر بها التلوث وغير ذلك من العوامل المساعدة لانتشار المرض. وكل ذلك من الأسس التي تبنى عليها الإجراءات الوقائية اللازمة لمكافحة الأمراض المعدية.

التعرف على قابلية العدوى:

يتم ذلك من خلال حصر جميع المخالطين لأول حالة مرضية يتم اكتشافها- وتسجيل كافة البيانات الشخصية لهؤلاء المخالطين سواء كانوا مباشرين للحالة المرضية أو غير مباشرين لها. ويتم مراقبة جميع المخالطين خلال فترة زمنية تعادل أقصى مدة حضانة للمرض بدءاً من التاريخ المتوقع لتعرض هؤلاء المخالطين للعدوى. ويمكن استمرار عملية حصر ومراقبة المخالطين إلى أن يتوقف انتشار المرض أو عدم ظهور حالات جديدة. والمعروف أنه ليس بالضرورة أن يكون جميع المخالطين قابلين للعدوى. ولذا- يجب التعرف على هذه القابلية من خلال البيانات الصحية للمخالطين ومنها العمر والمهنة وسابقة التحصين ضد المرض وسابقة الإصابة به وغيرها.

حماية المخالطين القابلين للعدوى:

يحب أن تبدأ هذه الحماية منذ اللحظات الأولى لاكتشاف المرض المعدي وبعد عمل الاستقصاء الوبائي للحالة. وتتلخص طرق الحماية فيما يأتي:

1- التوعية الصحية: وذلك بإرشاد الناس على كيفية الوقاية من العدوى وأخطار المرض المعدي ومضاعفاته.

2- التحصين: وهو من الوسائل الفعالة للحماية ضد العدوى- ويشمل إعطاء اللقاحات المعروفة والتوكسويدات والأمصال والأجسام المضادة.

3- الأدوية الوقائية: وتستعمل في الحماية ضد بعض الأمراض فقط مثل الملاريا والدرن والجذام والالتهاب السحائي البكتيري.

وسوف نتناول هذه الطرق بشيء من التفصيل فيما يلي:

الوقاية بالتحصين:

يعتبر التحصين النشط من الوسائل الفعالة للوقاية من بعض الأمراض المعدية مثل الحصبة والنكاف والكزاز والالتهاب السحائي البكتيري وغيرها. ويفضل إعطاء اللقاح النشط قبل التعرض للعدوى بوقت كاف، وذلك للسماح بتكوين الأجسام المضادة نتيجة التحصين خلال فترة زمنية مناسبة قبل التعرض للعدوى. وحتى عند انتشار المرض أو عند وجود حالات مشتبهة بين المخالطين فإنه يمكن إعطاء اللقاح النشط لرفع مستوى المناعة بينهم. ولا خوف من إعطائه لمخالط حتى لو ثبت بعد ذلك أنه كان في فترة الحضانة. حيث أن الأفضل هو التحضير المبكر كلما كان ذلك ممكناً. وينصح في حالات الحصبة والنكاف والدفتيريا والالتهاب السحائي. بإعطاء اللقاح النشط لجميع المخالطين القابلين للعدوى بصرف النظر عن مدة التعرض. وإن أمكن إعطاء المضادات الحيوية المناسبة في حالات الالتهاب السحائي والدرن بالإضافة إلى التحصين النشط.

وأما التحصين السلبي (بالأمصال) فإن دوره في الوقاية من الإصابة بالمرض محدود، ولذلك فإنه لا يقدم ضمن الواجبات الوقائية في المركز الصحي

الوقاية بالعقاقير المضادة:

تستعمل العقاقير المضادة للوقاية من بعض الأمراض المعدية على نطاق ضيق. وقد تستعمل بمفردها أو مصاحبة للتحصين النشط- وهي غالية التكاليف ويجب استعمالها بحرص شديد.

وعند انتشار أحد الأمراض المعدية في صورة وبائية فإن استعمال العقاقير المضادة للوقاية من العدوى قد يكون ضرورياً
يتابع

المصدر الطبي

مع المــــــــــــــــــــاء

التوقيع :
ما لك ياماء قد أتيت بضد ما
قد جاء فيك مخبر بعـجـيـب
اللة قال بأن فيك حياتنـــــا
فلأ شيء مات فيك حبيبي
الماء غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
جازان في صحافة الاربعاء 1/5/1426هـ أبو ياسر الخرمي منتدى الأخبار 8 08-06-2005 03:44 PM
د, الأهدل: التكفير والنفاق (6) الشفاعة.. المناصر المنتدى العام 1 25-05-2005 12:09 PM
قصة سعودي* ‬اعتزل* ‬عن العالم ثلاثين سنة*!‬ الفجر المنتدى العام 2 19-05-2005 07:12 PM
فضل شهر شعبان وبدعة ليلة النصف من شعبان النباش منتدى الثقافة الإسلامية 2 13-09-2004 01:59 PM
أخر أخبار التقنية وليد آل بحاوي منتدى الكمبيوتر والإنترنت 53 14-06-2004 02:33 AM


الدورات التدريبية بجامعة نجران


الساعة الآن 11:43 PM.
Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.