منتديات جازان


 
العودة   منتديات جازان > المنتديــــات العامـــــــة > منتدى الثقافة الإسلامية
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم مركز رفع الملفات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
     

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-02-2007, 07:32 PM   #1
حسن المازني
مدير مكتب جريدة المدينة بجازان

 
تاريخ التسجيل: Apr 2004
المشاركات: 705

تكملة الحوار مع المرجع الشيعي في لبنان

تكملة الحوار مع المرجع الشيعي في لبنان
المصدر ملحق الرسالة الصادر عن صحيفة المدينةالجمعة 5 صفر 1428 - الموافق - 23 فبراير 2007 - ( العدد 16011)
-------------------------------------------------------------------
دور الخارج في الفتنة

• أليس من دور للقوى الخارجية في تأجيج الصراعات المذهبية؟

- في هذا المجال، أرى أن تفاقم المشكلة بين السنة والشيعة في العالم الإسلامي، يعود إلى الخطة الاستكبارية التي تقودها أمريكا ويقودها الكثيرون ممن يتحركون في الخط الأمريكي من الغربيين وغير الغربيين، حيث تجري على قدم وساق، عملية إثارة السلبيات بين السنة والشيعة، إنّ هذه الخطة تعمل على محاولة تحريك فريق من الشيعة، لينطلقوا بما يثير فريق السنة، أو يتحرك بعض السنة بما يثير فريق الشيعة، حتى تصل القضية كما نلاحظه في العراق، إلى أن السني يستحل قتل الشيعي، والشيعي يستحلُّ قتل السني، وهذا ما صرَّح به القائمون على شؤون القاعدة، والتي اعتبرت أن هناك عدوَّين في العراق، هم الشيعة والأمريكيون.

إن على القائمين على شؤون الواقع الإسلامي والوحدة الإسلامية، أن يعالجوا هذه القضايا، سواء كانت قضايا علمية خلافية، أو كانت قضايا سياسية، ونحن نتصور أن المسألة السياسية في حركة الاستكبار العالمي، ولا سيما الأمريكي، التي تخطط للسيطرة على الواقع الإسلامي في سياسته واقتصاده وأمنه، تعمل بكل ما عندها في سبيل إثارة المسألة المذهبية بين المسلمين في أيِّ موقع تتحرك فيه القضية السياسية ضد الاحتلال الأمريكي وضد الاستكبار العالمي، وهذه هي مسؤولية العلماء أولاً، بحيث يثقّفون القاعدة الإسلامية بأنّ عليها أن لا تخلط بين القضية السياسية والقضية المذهبية، وأن تعتبر أن الاستكبار العالمي هو المشكلة، لأنَّنا نعرف أنه في المؤتمر الذي عقد لحلف الأطلسي بعد سقوط الاتحاد السوفياتي، تساءل القائمون عليه من هو العدو الجديد بعد الاتحاد السوفياتي الذي ينبغي للحلف الأطلسي أن يحاربه ويعتبره عدواً؟ فأجابت رئيسة وزراء بريطانيا مارغريت تاتشر آنذاك إنّ العدو الجديد هو الإسلام، لأنه هو الذي يشكِّل الخطر على مصالح الغرب، وهكذا أيَّدها بذلك أمين عام الحلف الأطلسي.

وقد نقل لي بعض القادة العرب الذين يملكون موقعاً متقدماً في الجامعة العربية، أن دراسته للخطط الأمريكية في العالم تبيّن أن أمريكا تخطط وتعمل على تدمير الإسلام في ثقافته وسياسته وأمنه واقتصاده. لذلك فإن علينا أن نعتبر جميعاً أنّ الأساس في الموقف في هذه المرحلة التي يواجه فيها المسلمون التحديات على جميع المستويات، من احتلال لبلدانهم كما هو في فلسطين، وكما هو في العراق وفي أفغانستان، أو من العبث باقتصادهم وسياستهم وأمنهم، إن الأساس في الموقف هو الوحدة الإسلامية أولاً على الأساس السياسي، لنكون أمة واحدة تواجه العدو من موقع واحد، ولنكون كما أرادنا الله تعالى كالبنيان المرصوص يشدُّ بعضه بعضاً، ثم نحاول أن نثير القضايا الخلافية التي عاش المسلمون 14 قرناً وهم يختلفون حولها من دون أن يصلوا إلى نتيجة... أن نثيرها في الأجواء العلمية الموضوعية بين العلماء وأن لا نحركها في الواقع الشعبي الذي تثير هذه الأمور غرائزه ولا تثير عقله ولا إيمانه.

دعم مؤتمر مكة

• في مقابل ذلك، ما حقيقة مواقف مراجع الشيعة من الإفتاء بحرمة سفك دماء السنة؟

- إن هناك مسألة بديهية، هي أنه ليس هناك أي مرجعية شيعية تفتي بحلية دم مسلم نختلف معه في المذهب. وقد حدثني الدكتور محمد سليم العوّا، أنه بصدد طلب توقيعات مراجع النجف الأربعة الحاليين في حرمة قتل المسلم السني في العراق كما هي حرمة قتل المسلم الشيعي، إذ لا يجوز قتل أي مسلم لمسلم آخر، لأن دم المسلم على المسلم حرام. كما أننا نعرف جميعاً أن مرجعيات النجف الأشرف، كما هي مرجعيات إيران، أيَّدت ودعمت مؤتمر مكة الذي التقى فيه علماء المسلمين عند بيت الله الحرام، وأصدروا بياناً بحرمة قتل المسلم للمسلم لمجرد الاختلاف المذهبي. ونحن منذ سنين وندعو إلى أن يحترم المسلمون بعضهم بعضاً، وأن يأخذوا بأسباب الحوار والجدال بالتي هي أحسن، وأن يلتقوا على أساس الوحدة الإسلامية التي هي الخيار الوحيد الذي يمكن أن يجعل من المسلمين أمة واحدة تساهم في صناعة القرار في العالم كله، بدلاً من أن تكون على هامش الدول الكبرى كما هي الآن.

التحدي الكبير

• يؤخذ على علماء الشيعة أن عمليات تشييع السنة في بعض المناطق جارية على قدم وساق...؟

- لقد استمعت إلى هذا الكلام من شخصيات نحترمها، ولكن بحسب معلوماتي، لا أجد هذه القضية على مستوى الظاهرة، لأنهم تحدثوا عن وجود حملة تشييع في سوريا تدفع فيها الأموال، أو في الجزائر أو في السودان أو في مصر، ونحن لا نجد لهذه المسألة أساساً على مستوى الظاهرة، ربما نجد هناك حالات فردية يُقنع فيها شيعي سنياً بالتشيّع، كما يقنع فيها سني شيعياً بالتسنّن. لذلك نحن نقول إنه ليست هناك أية خطة في هذا المجال، فضلاً عن غياب مؤشرات فعلية تؤكِّد مثل هذه الظاهرة التي يثيرها بعض العلماء الكبار الذين نحترم موقعهم، ونأسف لأنهم لا يدققون في القضايا في الواقع الموجود في العالم الإسلامي، بل إنهم يأخذون بما يسمعون من دون تحقّق.

• ولكن السؤال، هل إنَّ هذا الأسلوب هو المطلوب أم الدفاع عن ذاتيّة الإسلام؟

- نحن نعتقد أنَّه ليس من مهام أو مسؤولية الشيعة في هذه المرحلة أن يدخلوا السنة في التشيّع، وليست مسؤولية السنّة في هذه المرحلة أن يدخلوا الشيعة في التسنن؛ إنَّ التحدّي الكبير هو أن نواجه الحالات التي تهاجم الإسلام في عقيدته وثقافته، أن نواجه الحملة التي تشنّ ضد رسول الله(ص) أو ضد الإسلام في الغرب بشكل هستيري، وإن علينا أن نعرف أن المسألة هي أن نبشر بالإسلام في الدوائر الأخرى، في دوائر الوثنية أو في الدوائر الأخرى التي يحاول الآخرون أن يبشروا فيها بدين آخر، أما بين المسلمين، فإن الأساس }فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ{(النساء/59)، أن ننطلق مما اتفقنا عليه، وأن نتحاور حواراً علمياً موضوعياً بالتي هي أحسن فيما اختلفنا فيه؛ وأن نكون أمة واحدة تواجه التحديات الكبرى على مستوى قضايا العالم الإسلامي، ولا سيما القضية الفلسطينية والقضية العراقية والقضية الأفغانية وكل القضايا الأخرى التي تتصل بالاقتصاد والسياسة والأمن.

الشيعة مخلصون لأوطانهم:

• ما تعليقكم على الآراء التي تشكك بوطنية الشيعة وعلاقاتهم بالبلدان التي يعيشون فيها؟

- نحن نعتقد أنه ليس للشيعة في أي بلد يعيشون فيه، أي مشروع خاص يتمثل في دولة شيعية أو في غيتو شيعي، وإنما يريد الشيعة في كل البلدان التي يعيشون فيها، سواء في العراق أو في الخليج أو في لبنان، أن يكونوا مواطنين متساوين مع بقية المواطنين الآخرين في الحقوق وفي الواجبات، وهذا هو كل شيء في هذا الموضوع، إنهم لا يريدون أن يعيشوا الاضطهاد الديني أو الحقوقي في أي من بلدانهم، وإنما يريدون أن ينفتحوا على مواطنيهم على أساس المواطنة، بحيث تكون المواطنة هي الأساس في الحقوق وفي الواجبات.

نقدر الجهد السعودي:

• لو انتقلنا إلى الوضع السياسي في لبنان، كيف ترون الدور السعودي فيه؟

- نحن نقدِّر للتحرك السعودي الجهد الذي يبذله في اللقاء مع مختلف الخطوط السياسية اللبنانية لتعرّف وجهات نظرهم والعمل على أساس حل المشكلة اللبنانية، وخصوصاً في تأييد السعودية ومصر للمبادرة العربية التي يقودها عمرو موسى، ونحن نؤيد المبادرة العربية، لأننا نعتقد أنها هي الحل الوحيد للمشاكل التي يعيش فيها اللبنانيون.ملامح ومحطات في حياة محمد حسين فضل الله

كتب : نعيم تميم الحكيم

ولد الشيخ محمد حسين فضل الله في مدينة النجف سنة 1354 هجرية - 1935 ميلادية؛ حيث كان والده هاجر إليها لتلقي العلوم الدينية، وعاش فضل الله طفولته برعاية والده والذي ترك الكثير من بصماته في حياة الابن..في هذه الأثناء انشغل الشيخ فضل الله إلى الكتاتيب ليتعلم القراءة والكتابة والقرآن والتي كان يشرف عليها بعض الشيوخ الكبار في السن، ولعلها تركت في نفسه بعض الآثار السلبية، لكنه لم يمكث كثيراً فيها حيث انشغل بعد ذلك إلى مدرسة أنشأتها (جمعية منتدى النشر) على الطريقة الحديثة، ودخل في صفها الثالث ثم انتقل إلى الصف الرابع، وسرعان ما تركها أيضاً، ومن هنا ابتدأ بطلب العلم الديني في سن مبكرة جداً، حيث كان يبلغ من العمر آنذاك التاسعة، فبدأ بقراءة الأجرومية وثنى بقطر الندى وبل الصدّى لابن هشام، وهو قد بدأ دراسته الحوزوية هذه مع انفتاح تام على الأجواء من حوله، وكان يتحسس من نفسه أنه لن يكون عالماً دينياً تقليدياً، فراح يتواصل مع الأفكار والهموم الثقافية التي انشغلت بها المجلات المصرية واللبنانية والصحف العراقية في تلك المرحلة، فقد كان يقرأ مجلة المصور المصرية ومجلة الرسالة التي كان يصدرها حسن الزيّان، ومجلة الكاتب التي كان يصدرها طه حسين وفي ظل هذه الأجواء نظم الشعر مبكراً، ولعل أول تجربة شعرية له خاضها عندما كان في سن العاشرة من عمره وكان أوّل الأساتذة الذين تتلمذ على أيديهم هو والده السيد عبدالرؤوف فضل الله ، حيث بدأ الدراسة التقليدية حتى أكمل عنده ما يسمّى بالسطوح، وهي الدراسات التي يقرأ فيها الإنسان في الكتاب ليشرحه له أستاذه، ثم أتمّ دراسة اللغة العربية من نحو وصرف وبيان ومعانٍ وكذلك المنطق والأصول والفقه. ولم يكن له في تلك المرحلة أستاذ آخر غير والده إلا في ما يسمى بكفاية الأصول حيث درس الجزء الثاني منها على يد أحد الأساتذة الإيرانيين وهو مجتبى اللنكراني. وانتقل بعد ذلك إلى دراسة ما يسمى بالبحث الخارج، باعتبار أن الأستاذ يقوم بإلقاء الدرس على شكل محاضرات ومن دون الالتزام بكتاب معين، وكان الشيخ فضل الله تتلمذ في هذه المرحلة على يد أبو القاسم الخوئي و محسن الحكيم و محمود الشاهرودي و حسين الحلي. ودرس فضل الله قسماً من الفلسفة في كتاب الأسفار الأربعة المعروف بالحكمة المتعالية للملا صدرا الشيرازي

التوقيع :
اللهم ثبتني بما يرضيك عني
حسن المازني غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الجنة و نعيمها أبو نواف منتدى الثقافة الإسلامية 8 25-03-2009 06:09 AM
الأهلي يصارع الشباب على الصدارة والاتحاد المتأهب في وجه النصر المتجدد نوار المنتدى الرياضي 3 02-09-2006 05:08 PM
مواجهات سهلة لفرق القمة بإنجلترا واختبار صعب ليوفنتوس أمام روما في إيطاليا رونالدو المنتدى الرياضي 1 06-03-2005 08:29 AM
الأخـبـار الـعـالـمـيـه لـيـوم الخَــميس [ 23 /12/1425 __ 3/2/2005 ] رونالدو المنتدى الرياضي 2 04-02-2005 11:08 AM


الساعة الآن 07:23 PM.
Powered by vBulletin Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.