منتديات جازان


 
العودة   منتديات جازان > المنتديــــات العامـــــــة > المنتدى السياسي
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم مركز رفع الملفات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
     

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-01-2011, 11:48 AM   #1
طلال محمود
عضو جديد

 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 10

كتب فايز أبو شمالة: سيخرج محمد دحلان منتصرا.

عندما نتحدث عن دحلان لا نأتي على ذكر شخص نعرفه، وإنما نتناول ظاهرة سياسية فلسطينية، نمت أغصانها، وتطاولت، وأثمرت، وهي ما زالت ملتصقة بالجذع ذاته الذي تنمو عليه بقيه الأفرع، بمعنى آخر، لم تسقط ظاهرة دحلان السياسية بالمظلة من السماء، ولم تشعل شمعتها في ريح المساء، وإنما نمت في بيئتها الطبيعية، وتصاعدت في أفقها الذي وفر لها كل مقومات الانتشار والازدهار والتأثير فيما بعد بالقرار.

لقد ظل الحلف بين عباس ودحلان استراتيجياً قبل التوقيع على اتفاقية أوسلو، وصار أكثر إستراتيجية في فترة الخلاف مع الرئيس السابق أبي عمار الذي تفرد بالقرار السياسي الفلسطيني دون أن يعمل حساباً لأحد، إلى الحد الذي قال فيه البعض: إن قضية فلسطين معقودة في حطة أبي عمار.

لقد وقف الرجلين معاً ضد تفرد أبي عمار بالقرار الفلسطيني، ولكن ما ميز دحلان في تلك الفترة، أنه انتصب رأس حربة في وجه الخطأ الإداري والمالي والتنظيمي، ورفع صوته عالياً، وصرخ بما كان يهمس فيه الآخرون في جلساتهم الخاصة، بمعنى آخر، لم يمثل دحلان موقفاً شخصياً في خلافه مع أبي عمار، وإنما مثل وجدان كل تلك القيادات التي كانت ترتجف كعصفور مبلل بين يدي أبي عمار، حتى إذا ابتعدت عن سقف بيته، راحت تزقزق في الغرف المغلقة، وتمني النفس بالقمح الذي سيلقيه لها دحلان.

لقد مثل دحلان ظاهرة سياسية، لها مواقفها النشطة والجريئة ضد خمول وتبعية باقي قيادات العمل التنظيمي، لقد مثل القوة ضد الضعف، ومثل الحزم في مقابل التردد، وتميز بالجهر بما كان يهمس فيه الآخرون من وراء الكواليس، حتى أنه قام بتسيير مظاهرات في شوارع غزة ضد تفرد أبي عمار بالقرار، وكانت تلك المسيرات تحظى برضا عباس.

إن تفهم دحلان للحالة التنظيمية هي التي جعلته ينجح مع عباس في عقد مؤتمر الحركة في بيت لحم، وفرز لجنة مركزية جديدة، بدلاً من اللجنة المركزية القديمة التي طالما طعنها دحلان في خاصرتها، ووصفها بالخمول والتبعية والضعف، وطالما سخر من عجز أعضائها، الذين شاخت سحنتهم دون أن يتخذوا موقفاً جدياً من تطور الأحداث.

في تقديري أن الصدام بين عباس ودحلان يأتي في سياقه الطبيعي، حيث يقف دحلان ثانية رأس حربة يمثل مزاج كل القيادات السياسية التي تهمس سراً بما يجهر فيه دحلان علانية، ولاسيما فيما يتعلق بملايين الدولارات التي تنسكب في جيوب أولاد عباس، ليأتي انسحاب أبو ماهر غنيم عن رئاسة لجنة التحقيق دليل قوة دحلان، وتنامي نفوذه.

سيخرج دحلان أقوى لأن ظاهرة دحلان السياسية هي التطور الطبيعي لحالة الانقياد، والتبعية التي التصقت بتاريخ القيادات التنظيمية، قيادات أعجز عن تحديد لون الفستان الذي ستخرج فيه بناتهم، قيادات تعودت أن تنتظر النتائج كي تعلن تحالفها مع المنتصر، وتجدد ولاءها، فإذا أضيفت لقوة دحلان التنظيمية قوته السياسية على الساحة الدولية، تبقى أن أشير ما يتبادر إلى ذهن البعض بأن الرجل يمتلك أسراراً، ولديه صوراً وأفلام فيدو لمؤخرات الكثير منهم، ولديه كشوفاً بحساباتهم البنكية، وملفات موثقة لحياتهم الخاصة.

سنة 1996، عندما كان دحلان في أول الطريق، ولم تتضح معالم قوته بعد، طلب مني عضو لجنة تنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أن آخذه من يده، كي أقدمه لدحلان، لعله يرضى عنه، ويكلفه بأي مهمة عمل تؤكد ولاءه وتبعيته! فأين هو اليوم؟.
طلال محمود غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-01-2011, 07:45 PM   #2
محمد المنصور
كاتب سياسي - مشرف

 
الصورة الرمزية محمد المنصور
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الإقامة: ضمد
المشاركات: 8,169

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طلال محمود مشاهدة المشاركة
عندما نتحدث عن دحلان لا نأتي على ذكر شخص نعرفه، وإنما نتناول ظاهرة سياسية فلسطينية، نمت أغصانها، وتطاولت، وأثمرت، وهي ما زالت ملتصقة بالجذع ذاته الذي تنمو عليه بقيه الأفرع، بمعنى آخر، لم تسقط ظاهرة دحلان السياسية بالمظلة من السماء، ولم تشعل شمعتها في ريح المساء، وإنما نمت في بيئتها الطبيعية، وتصاعدت في أفقها الذي وفر لها كل مقومات الانتشار والازدهار والتأثير فيما بعد بالقرار.


لقد ظل الحلف بين عباس ودحلان استراتيجياً قبل التوقيع على اتفاقية أوسلو، وصار أكثر إستراتيجية في فترة الخلاف مع الرئيس السابق أبي عمار الذي تفرد بالقرار السياسي الفلسطيني دون أن يعمل حساباً لأحد، إلى الحد الذي قال فيه البعض: إن قضية فلسطين معقودة في حطة أبي عمار.

لقد وقف الرجلين معاً ضد تفرد أبي عمار بالقرار الفلسطيني، ولكن ما ميز دحلان في تلك الفترة، أنه انتصب رأس حربة في وجه الخطأ الإداري والمالي والتنظيمي، ورفع صوته عالياً، وصرخ بما كان يهمس فيه الآخرون في جلساتهم الخاصة، بمعنى آخر، لم يمثل دحلان موقفاً شخصياً في خلافه مع أبي عمار، وإنما مثل وجدان كل تلك القيادات التي كانت ترتجف كعصفور مبلل بين يدي أبي عمار، حتى إذا ابتعدت عن سقف بيته، راحت تزقزق في الغرف المغلقة، وتمني النفس بالقمح الذي سيلقيه لها دحلان.

لقد مثل دحلان ظاهرة سياسية، لها مواقفها النشطة والجريئة ضد خمول وتبعية باقي قيادات العمل التنظيمي، لقد مثل القوة ضد الضعف، ومثل الحزم في مقابل التردد، وتميز بالجهر بما كان يهمس فيه الآخرون من وراء الكواليس، حتى أنه قام بتسيير مظاهرات في شوارع غزة ضد تفرد أبي عمار بالقرار، وكانت تلك المسيرات تحظى برضا عباس.

إن تفهم دحلان للحالة التنظيمية هي التي جعلته ينجح مع عباس في عقد مؤتمر الحركة في بيت لحم، وفرز لجنة مركزية جديدة، بدلاً من اللجنة المركزية القديمة التي طالما طعنها دحلان في خاصرتها، ووصفها بالخمول والتبعية والضعف، وطالما سخر من عجز أعضائها، الذين شاخت سحنتهم دون أن يتخذوا موقفاً جدياً من تطور الأحداث.

في تقديري أن الصدام بين عباس ودحلان يأتي في سياقه الطبيعي، حيث يقف دحلان ثانية رأس حربة يمثل مزاج كل القيادات السياسية التي تهمس سراً بما يجهر فيه دحلان علانية، ولاسيما فيما يتعلق بملايين الدولارات التي تنسكب في جيوب أولاد عباس، ليأتي انسحاب أبو ماهر غنيم عن رئاسة لجنة التحقيق دليل قوة دحلان، وتنامي نفوذه.

سيخرج دحلان أقوى لأن ظاهرة دحلان السياسية هي التطور الطبيعي لحالة الانقياد، والتبعية التي التصقت بتاريخ القيادات التنظيمية، قيادات أعجز عن تحديد لون الفستان الذي ستخرج فيه بناتهم، قيادات تعودت أن تنتظر النتائج كي تعلن تحالفها مع المنتصر، وتجدد ولاءها، فإذا أضيفت لقوة دحلان التنظيمية قوته السياسية على الساحة الدولية، تبقى أن أشير ما يتبادر إلى ذهن البعض بأن الرجل يمتلك أسراراً، ولديه صوراً وأفلام فيدو لمؤخرات الكثير منهم، ولديه كشوفاً بحساباتهم البنكية، وملفات موثقة لحياتهم الخاصة.

سنة 1996، عندما كان دحلان في أول الطريق، ولم تتضح معالم قوته بعد، طلب مني عضو لجنة تنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أن آخذه من يده، كي أقدمه لدحلان، لعله يرضى عنه، ويكلفه بأي مهمة عمل تؤكد ولاءه وتبعيته! فأين هو اليوم؟.
شرعياً شهادة الأب والأم والأخ والأخت والخال والخالة ومن في حكمهم مع الشخص لايأخذ بها القاضي , ولكن إذا كانت عليه يتم قبولها والأخذ بها.

وسياسياً شهادة الحليف والزميل لايستمزجها القارئ أو المتابع وكذلك المؤرخ والباحث إذا كانت لصالحه , وشهادة الخصم على خصمه غير مسموعه , نسمع من المحايد كلتا الشهادتين مع وضد.

, يُفهَم من آخر المقال أن أباشمالة من المقربين لمحمد دحلان,

التوقيع :

التعديل الأخير تم بواسطة محمد المنصور ; 13-01-2011 الساعة 08:09 PM.
محمد المنصور غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-01-2011, 09:47 PM   #3
طلال محمود
عضو جديد

 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 10

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد المنصور مشاهدة المشاركة
شرعياً شهادة الأب والأم والأخ والأخت والخال والخالة ومن في حكمهم مع الشخص لايأخذ بها القاضي , ولكن إذا كانت عليه يتم قبولها والأخذ بها.

وسياسياً شهادة الحليف والزميل لايستمزجها القارئ أو المتابع وكذلك المؤرخ والباحث إذا كانت لصالحه , وشهادة الخصم على خصمه غير مسموعه , نسمع من المحايد كلتا الشهادتين مع وضد.

, يُفهَم من آخر المقال أن أباشمالة من المقربين لمحمد دحلان,
لا والله يا أخي
بالعكس تماما فأبو شمالة من كتاب قطاع غزة المحسوبي على حماس
ولك أن تتابع مواقع حماس الإعلامية
مثل فلسطين الآن
والمركز الفلسطيني للإعلام
وشبكة فلسطين للحوار
وصحيفة فلسطين
وصحيفة الرسالة
وغيرها
لتجد السيد أبوشمالة كاتبا حاضرا على الدوام في هذه المواقع
طلال محمود غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-01-2011, 10:10 PM   #4
محمد المنصور
كاتب سياسي - مشرف

 
الصورة الرمزية محمد المنصور
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الإقامة: ضمد
المشاركات: 8,169

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طلال محمود مشاهدة المشاركة
لا والله يا أخي


بالعكس تماما فأبو شمالة من كتاب قطاع غزة المحسوبي على حماس
ولك أن تتابع مواقع حماس الإعلامية
مثل فلسطين الآن
والمركز الفلسطيني للإعلام
وشبكة فلسطين للحوار
وصحيفة فلسطين
وصحيفة الرسالة
وغيرها


لتجد السيد أبوشمالة كاتبا حاضرا على الدوام في هذه المواقع
أخ طلال أنا فقط مجرد متابع لاهوىً يتملكني نحو أي حركة أو فصيل أو تنظيم أو قيادي قلسطيني
استشهدت بالتالي (بالأحمر) من المقال:سنة 1996، عندما كان دحلان في أول الطريق، ولم تتضح معالم قوته بعد، طلب مني عضو لجنة تنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أن آخذه من يده، كي أقدمه لدحلان، لعله يرضى عنه، ويكلفه بأي مهمة عمل تؤكد ولاءه وتبعيته! فأين هو اليوم؟.
وهذا ما دفعني لأن أرى أنه من الأفضل أن يكون الطرفُ محايداً وهو يتحدث عن شخصية شغلت أدق المراكز القيادية الأمنية, أما أن أباشمالة الآن محسوب على حماس أو من المقربين لها فهذا شأنه مع أنني أستغرب كون محمد دحلان هو من أكثر خصوم حماس , سبحان الله , ضروريات التأقلم تحتمها ضرورات الحياة, والإنسان له الحرية في تعدد خياراته وبدائله وقد ينهج لمايراه أمراً واقعاً فحماس وقادتها ودحلان وفتح كلاهما ينتميان لأرومة واحدة وأرض واحدة.
مارددت به سيد طلال هو عن أبي شمالة الآن ولكن ماعنيته أنا بماكان من واقع ماكتب بمانسخته وأشرت إليه.
تحياتي وتقديري لتواصلك الجميل.

التوقيع :

التعديل الأخير تم بواسطة محمد المنصور ; 13-01-2011 الساعة 10:19 PM.
محمد المنصور غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
جازان في صحافة اليوم ( الأربعاء 2/8/1431هـ ) وليد الذكريات منتدى الأخبار 20 15-07-2010 02:59 AM
اسماء المعلمات المجدد عقودهن ببرامج محو الأمية للعام 1430هـ نداء أخبار وإعلانات التعليم 14 07-02-2010 10:41 PM
بلدية أبو عريش تدعو المواطنين الممنوحين أراضي للمراجعة,الأسماء بالداخل (أرجو التثبيت) وليد الذكريات منتدى الأخبار 12 20-07-2009 05:30 PM
أسماء 6243 معلماً تم ترشيحهم للتدريس زخماوي أخبار وإعلانات التعليم 53 13-09-2008 08:31 AM
بشرى سارة أسماء المثبتين الدفعة الثانية تعليم البنات عمر الحريصي أخبار وإعلانات التعليم 26 14-06-2008 12:51 PM


الساعة الآن 10:51 PM.
Powered by vBulletin Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.