منتديات جازان


 
العودة   منتديات جازان > المنتديــــات العامـــــــة > المنتدى السياسي
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم مركز رفع الملفات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
     

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-09-2002, 09:26 AM   #1
فيافي
مشرفة سابقة

 
تاريخ التسجيل: Aug 2001
الإقامة: العــيــن
المشاركات: 900

Post الصهـيـونيــة الأدبيــــــــة

في حين يطال العجز العربي كل مجالات الحياة رغم أننا أصحاب الحق نجد العكس هو الحاصل في الجانب الإسرائيلي ..لم يبق أمامنا سوى الصمت وتجرع المرارة ... ورغم مقتي للسياسة إلا أني تعمدت اختيار هذا الموضوع لنرى بأنفسنا إلى أي مدى استغرقنا في سباتنا ..إن أول ما يظهره هذا المقال هنا هو عار التفريط في الدفاع عن قضية العرب الأولى ...اقرأوا في المقابل ماذا يصنعون ....
لخصت لكم هذه الدراسة للكاتب مأمون كيوان كما يأتي :


لم تكتفِ الحركة الصهيونية منذ نشأتها على الأدوات الارهابية والسياسية والاقتصادية للعمل على نشر مزاعمها والعمل على تهويد فلسطين ،بل أقامت منذ نهايات القرن الثامن عشر الميلادي ما يسمى ب"الصهيونية الأدبية" والتي عبرت عنها النتاجات الأدبية لأدباء صهاينة ساقوا فيها أفكار ورموز الصهيونية السياسية وتطور عنه ما يسمى ب" الأدب العبري" الذي توجه نحو مختلف فئات الصهاينة في فلسطين ومنها الأطفال ، فأنشأوا ( أدب الأطفال العبري) وهو : كل ما يقدمه التربويون والكتاب والفنانون للطفل اليهودي من فكر وعلم ومعرفة وخيال وقيم وانطباعات ونماذج للتصرف وأنماط للسلوك المرغوب به عبر وسائل الاتصال المختلفة.وازداد الاهتمام بهذا الادب في الثلاثينات من القرن الماضي من خلال زيداة إصدار المطبوعات العبرية .

* موضوعات الأدب العبري:
عالج الأدب العبري بعد قيام " إسرائيل" الموضوعات التالية
- اضطهاد اليهود عبر التاريخ.
- الدعوة للهجرة إلى فلسطين.
- تمجيد العمل اليدوي .
- الدعوة لاحتلال الأرض.
- تمجيد قصص البطولة الاسرائيلية ، والعداء للعرب

وقد كتب " دافيد كوهين " في قصة ( حائط الدموع) عن حصار القدس في عهد الحكم الروماني فقال : ( حاول الأطفال إنقاذ الهيكل من الحريق بوساطة المياه التي حفظوها في الجدار ، القائد الروماني تيتوس وعساكره انفجروا بالضحك ،وهم يتفرجون على أطفال اليهود :" انظروا ماذا يفعلون إنهم يحاولون إطفاء الحريق بقطرات مياه معدودة"، ثم يواصل المؤلف متعمداً إثار العواطف ومزجها بهذه المأساة فيقول ( لكن الدموع التي ذرفت من عيون فتيان القدس والتي تساقطت وامتزجت بقطرات المياه في الجادر زادت من كمية المياه القليلة التي تسكب على النيران) !!

وفي قصة ( ايهودا يهاجر إلى القدس ) للقاصة سارة جلوزمان تتمثل البداية بدعوة طفلة لأخيها للهجرة لفلسطين فتقول له : ( قم نهاجر إلى صهيون..استيقظ يا يهودا.." وتتكر الجملة على لسان الأب : ( إلى صهوين مدينتنا.قوموا هاجروا. إلى صهيون.إلى بيت الله إلهنا)


وقد رسخت قصص الأطفال العبرية العصبية الدينية في ذهن الأطفال مثل قصص كل من : ميخائيل رخبي و سارة جلوزمان و روث طنا ، إضافة إلى تمجيد بطولة اليهود والأطفال اليهود في مواجهة العرب وتصوير المقاتلين العرب بأنهم عاجزون وجبناء وكذابون وسريعوا القرار وأغبياء وسريعوا الاستسلام. مثل ما نجد في قصة ( الثلاثة الذين لم ينسحبوا ) للقاصة جليلا روث بيدر حيث يجري الحديث عن أولاد يهود رفضوا اخلاء مستوطنهم في الجولان في حرب 73 وكانوا يلقون القبض بسهولة على الجنود السوريين ويحررون الجندي الإسرائيلي في إشارة غير مباشرة إلى كثرة عدد الاسرى السوريين مقابل أسير إسرائيلي واحد.

وفي دراسة اجراها الباحثون الإسرائيليون عن أدب الاطفال العبري أجريت على 520 كتاباً من أدب الأطفال وأظهرت النتائج أن صفات الانسان العربي كما وردت في المؤلفات هي كما يلي:
الجرأة = 20%
الذكاء = 19%
حاضر البديهة = 5%
يحترم المشاعر = 15%
رحيم = 21%
مجتهد = 19%

أما نسب الصفات السلبية فكانت كالتالي:
الخبث = 52%
النفاق= 28%
متباهي = 17%
ملتون = 18%
سريع الغضب= 15%
محب للمال = 31%
بخيل = 16%
عنيف 66%
متشكك= 18%
وقح = 5%
متهرب = 22%
مبالغ= 19%
كاذب= 37%
خائن= 27%

ولك أن ترى الفرق بين عدد الصفات السلبية وعدد الإيجابية وملاحظة النسب المرتفعة للصفات السلبية.

كما حوت تلك ال520 كتاباً على 576 عبارة سلبية في وصف العرب من بينها أنهم أعداء متوحشون ويشكلون ظاهرة مهددة وأنهم لصوص ومخربون ورجال عصابات وجواسيس ومعتدون على المقابر اليهودية ومختطفوا طائرات وعملاء دول ،ووردت فيها شتائم أمثال: أيها المغتصبون، وطماعون وقتلة ، أيها القتلة العرب المجرمون والحيوانات المفترسة والملاعين.

وكان تأثير الأدب العبري على الأطفال كبيراً جداً يوازي نشاطهم في هذا المجال حيث أظهرت دراسات أجريت على تلاميذ المرحلة الابتدائية من اليهود أن 90% من التلاميذ يرفضون رفضاً باتاً أي حقوق للعرب ويرفضون فكرة التعايش المبني على المساواة مع العرب في الحياة.وحول الاسباب اكتفى التلاميذ بكتابة عبارات مثل " إنهم يريدون قتلنا وطردنا من بلادنا واحتلال مدننا وإلقاءنا في البحر "

هكذا يلاحظ أن أدب الاطفال العبري الموجه للأطفال اليهود في إسرائيل أدب عنصري يعمل على طمس براءة الأطفال واستبدالها بحقد وشر مستطير.


........

تحياتي

فيافي

التوقيع :
مكان ما في قلبي لم يتصحر بعد..
رغم جفاف المراحل...
زاوية تزهر بالعشب..
رغم عقوق المطر..
فيافي غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-10-2002, 09:13 PM   #2
الضيف
عضو نشيط

 
الصورة الرمزية الضيف
 
تاريخ التسجيل: Jun 2002
المشاركات: 242

أحسنت يا أخت فيافي ...

وليس بمستغرب ذلك فهم يرضعون أولادهم كره العرب والمسلمين أكثر مما يرضعونهم الحليب ....

(( لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود ))

لعنهم الله أنى يؤفكون
الضيف غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:12 AM.
Powered by vBulletin Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.