منتديات جازان


 
العودة   منتديات جازان > المنتديــــات العامـــــــة > المنتدى التراثي
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم مركز رفع الملفات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
     

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-09-2010, 01:49 AM   #16
محمد المسملي
عضو

 
الصورة الرمزية محمد المسملي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الإقامة: مكه المكرمه،
المشاركات: 121

السللام عليكم ورحمه الله وبركاته

اخي الشريف النعمي بارك الله فيك واثابك على جهدك وشكر لك سعيك

اولا اسمي محمد المسملي

اتمنى منك مشكورا ان تقوم باطلاعي على مصاد
محمد المسملي غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-09-2010, 09:46 AM   #17
محمد المسملي
عضو

 
الصورة الرمزية محمد المسملي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الإقامة: مكه المكرمه،
المشاركات: 121

الى الان لم يصلني اي رد على ماطلبت

وجدت وثائق لجدنا عثمان اللذي يقال بانه اسمل

ولاكن بما انه توجد لديك مشجرات فانني اتمنى الاطلاع عليها

وشكرا لك بارك الله
محمد المسملي غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-10-2010, 03:16 PM   #18
ابن ادم
عضو

 
الصورة الرمزية ابن ادم
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 134

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ساحل الجعافرة مشاهدة المشاركة
هذا كلام باطل لا صحة له فالرسول صلى الله عليه وسلم زوج بناته لغير بني هاشم ..

والأدلة التي ذكرت أدلة عامة في فضلهم ولا يدل على المكافئة ..

إلا إذا قصد بالكفاءة في الفضل لا النكاح ..

بوركتم ..
اخي الكريم ساحل الجعافره اسعدني وشرفني مرورك لما اكتب

وبالنسبه لما ذكرت بان الرسول عليه افضل الصلاه واتم التسليم قد زوج بناته لغير بني هاشم فهذه
حقيقه لاجدال فيها ولنا بالحبيب المصطفي قدوه وقد جاء بالحديث الشريف ((إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه)) رواه الترمذي
قال الحافظ ابن القيم في (زاد المعاد) (5/144): (فالذي يقتضيه حكمه صلى الله عليه وسلم اعتبار الدِّين في الكفاءة أصلاً وكمالاً،وقد اختلف الفقهاء في اعتبار كفاءة النسب في النكاح فمنهم من اعتبره وقال لا يصح لغير الشريف أن يتزوج بالشريفة الهاشمية، والصحيح أنه ليس شرطاً معتبراً في النكاح
لكن كونه ليس شرطاً في النكاح ليس معناه ألا يختار الزوجة ذات النسب، فالنبي صلى الله عليه وآله وسلم امتدح نساء قريش فقال: ((خير نساء ركبن الإبل صالح نساء قريش، أحناه على ولده في صغره، وأرعاه على زوج في ذات يده)) رواه البخاري ومسلم
وفي الصحيحين أيضاً: ((تُنكح المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها، ولجمالها، ولدينها، فاظفر بذات الدين ترِبت يداك))
قال القرطبي في (المفهم) (6/43): ((هذه الأربع الخصال هي الْمُرغِّبة في نكاح المرأة. وهي التي يقصدها الرِّجال من النساء. فهو خبرٌ عما في الوجود من ذلك، لا أنه أمرٌ بذلك. وظاهره إباحة النكاح ؛ لقصد مجموع هذه الخصال أو لواحدة منها، لكن قصد الدِّين أولى وأهم ؛ ولذلك قال: فاظفر بذات الدِّين)أ.هـ
وقال الحافظ ابن حجر في (الفتح) (9/131): ((قوله (تنكح المرأة لأربع) أي لأجل أربع، قوله (لمالها ولحسبها).. وذكر النسب على هذا تأكيد، ويؤخذ منه أن الشريف النسيب يستحب له أن يتزوج نسيبة إلا إن تعارض نسيبة غير ديِّنة وغير نسيبة ديِّنة فتقدم ذات الدِّين، وهكذا في كل الصفات... قوله (وجمالها) يؤخذ منه استحباب تزوج الجميلة إلا إن تعارض الجميلة الغير ديِّنة والغير جميلة الديِّنة، نعم لو تساوتا في الدِّين فالجميلة أولى)) أ.هـ، وكذا لوتساوتا في الدين فالنسيبة أولى فكيف بالشريفة؟
وهذا مقال جميل اقدم بعض منه للدكتورالشريف حاتم العوني في النصوص الداله على فضل ال البيت اسئل الله ان ينفع به
((منقول))
قال الله تعالى: \"إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً\" [الأحزاب:33]. وقد فسّر النبيُّ –صلى الله عليه وسلم- هذه الآية فيما صحّ عنه عند الإمام مسلم (صحيحه رقم 2424) وغيره (انظر الدر المنثور 12/37-42)، بما لا يجوز مخالفته، ولا يعارض سياقَ الآية(1). ولذلك ذهب جمهور المفسّرين والمحقّقون منهم: كالواحدي، وابن عطية، وابن كثير: أن المقصود بالآل: الذين حُرموا الصدقة من آل بيت النبي –صلى الله عليه وسلم- ، مع أزواجه –صلى الله عليه وسلم- أمهات المؤمنين رضي الله عنهن، فجمعوا بهذا التفسير بين: الخبر الوارد عن النبي –صلى الله عليه وسلم-، ولفظ الآية الدال على عدم تخصيص الأزواج وحدهن، وسياق الآية الوارد في الأزواج. والمقصود بالإرادة هنا: الإرادة الشرعيّة، لا القدريّة. والمعنى: إنما يحبّ اللهُ لكم التنزّه عن الذنوب وأن تَطَهّروا منها تطهيرًا كاملاً. وَوَجْهُ التفضيل لهم بذلك: تخصيصُهم بالذكر من دون بقيّة الناس، مع أنّ التنزّه من الذنوب محبوبٌ إلى الله تعالى من الناس كلّهم، ليدلّ هذا التخصيص أن تنزُّهَ آل البيت من الذنوب أحبّ إلى الله تعالى، ممّا يدل على ما لهم عند ربّهم –عز وجل- من المكانة. مع ما في الآية من دلائل الإكرام الأخرى، ومنها: وَصْفُهُم بأنهم أهل البيت، وما في ذلك الوصف من التكنية عن أسمائهم بهذا اللقب الشريف المنسوب إلى بيت النبوّة، ومجيئه منصوبًا على وجه المدح. ومنها: ما بدأ الله تعالى به الآية بالفعل المضارع \"إِنَّمَا يُرِيدُ\" الذي يدلّ على أنّ هذه الإرادة متجدّدةٌ مستمرّةٌ لن تنقطع(2)، ويدلّ عليه أيضًا كون (أهل البيت) لفظًا عامًّا يشمل كل من صحّ شرعًا إطلاقه عليه إلى قيام الساعة.
وقد خَصَّ الله تعالى آل بيت النبيّ –صلى الله عليه وسلم- بأحكام شرعيّة: كتحريم الزكاة عليهم تكريمًا، وفَرْضِ جزءٍ من المغانم الجهاديّة تشريفًا لهم. وقد قال السيوطي في الخصائص الكبرى (2/405-406): «لـمّا كانت الصدقةُ أوساخَ الناس، نُزّهَ منصبُه الشريف عن ذلك، وانجرَّ إلى آله بسببه. وأيضًا: فالصدقةُ تُعْطَى على سبيل الترحُّمِ المَبْني على ذُلِّ الآخِذ، فأُبْدِلوا عنها بالغنيمة المأخوذة بطريق العزّ والشرف المُنْبِيء عن عزّ الآخِذ وذُلّ المأخوذ منه».
وهذان الحكمان الشرعيّان اللذان شرَّفا آلَ بيتِ النبيّ –صلى الله عليه وسلم- ، وبَيَّنَا اختصاصهم بمزيد الإعزاز في دين الله تعالى = حكمان باقيان إلى قيام الساعة ما بقي هذا الدين، ليكونا تشريفًا وإعزازًا لآل بيت النبوّة إلى قيام الساعة ما بقي هذا الدين أيضًا؛ ليدلّ ذلك على أن تشريفهم وإعزازهم مقصدٌ شرعي دائمٌ ما بقي الشرع الحنيف !!
كما أنه قد جاءت نصوصٌ كثيرة صريحةٌ على بيانِ: فَضْلِهم نسبًا ونَفْسًا، وعلى ما لهم عند الله تعالى من المكانة.
فمن النصوص الدالّة على شرف نسبهم حديث واثلة بن الأسقع –رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله –صلى الله عليه وسلم- يقول: ((إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشًا من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم)) (صحيح مسلم رقم 2276).
ففي هذا الحديث الصحيح دليل على شرف نسبهم، وأنّ الله تعالى اصطفى هذا النسب من بين سائر الأنساب.
ومن النصوص الدالّة على مكانتهم عند الله تعالى حديثُ أنس –رضي الله عنه-: ((أن عمر بن الخطاب –رضي الله عنه- كان إذا قَحَطوا استسقى بالعباس بن عبدالمطلب، فقال: اللهم إنّا كُنّا نتوسّل إليك بنبيّنا فتسقينا، وإنّا نتوسّل إليك بعمّ نبيّنا، فاسْقنا. قال: فيُسْقَوْن)) (صحيح البخاري رقم 1010).
ولا خلاف أن في المسلمين في حياة العباس –رضي الله عنه- من هو أفضل من العباس، كعمر بن الخطاب –رضي الله عنه- ، وعثمان –رضي الله عنه- ، فما وَجْه تخصيص عمر العباسَ –رضي الله عنه- بالتشفُّع بدعائه إلى الله تعالى؟ لقد جاء الجواب في كلام عمر –رضي الله عنه- ، وهو أن العباس –رضي الله عنه- (( عمّ نبيّنا )) –صلى الله عليه وسلم- . وهذا يعني أن القربى من النبيّ –صلى الله عليه وسلم- (مع الإسلام) سببٌ عظيمٌ من أسباب استجابة الدعاء، وأنّ دعاء المسلم من أهل بيت النبوّة قد يكون أولى بالإجابة من دعاء المسلم من غيرهم، ولو كان المسلم من غير ذوي القربى أفضلَ وأتقى من ذي القربى !!
وقد قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري (2/577): «ويُستفاد من قصّة العباس: استحباب الاستشفاع بأهل الخير والصلاح وأهل بيت النبوّة ..».
وهذه منقبةٌ عظيمةٌ لأهل بيت النبوّة، تدل على أن فضلهم ليس قاصرًا على حقوقهم الدنيويّة من الإجلال والمحبّة والإكرام، بل إن لهم مكانةً عند ربهم عز وجل، وهي مكانةٌ نالوها بمكانتهم من النبي –صلى الله عليه وسلم- مع إسلامهم؛ ولذلك فقد يكون الرجل من آل البيت في جيله وأهل زمانه أولى إجابةً للدعاء من الأتقى ممن سواهم.
فإن قيل: لـمَ لم يتوسّل عمر –رضي الله عنه- بدعاء علي بن أبي طالب، وهو من آل البيت، وهو أفضل من العباس إجماعًا؟ فأقول: هذا مما يؤكّد أن الدعاء يَكون أولى إجابة بمزيد القربى من النبيّ –صلى الله عليه وسلم-، ولا شكّ أن العباس وهو عَمُّ النبي –صلى الله عليه وسلم- أقربُ إلى النبيّ –صلى الله عليه وسلم- من ابن عمّه علي بن أبي طالب. وهذا يعني أن الأقرب إلى النبي –صلى الله عليه وسلم- أولى بإجابة الدعاء من الأتقى ولو كان من ذوي القربى، وهذا قاطعٌ في بيان سبب الإجابة للدعاء من ربّنا –عز وجل-، وأنها القربى من النبيّ –صلى الله عليه وسلم- مع الإسلام.
وفي الحديث الصحيح الآخر عن النبي –صلى الله عليه وسلم- أنه قال: ((كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة، إلا سببي ونسبي)). (صححه الحاكم 3/142، 158، والضياء المقدسي 1/398 رقم 281، وغيرهما، فانظر: البدر المنير لابن الملقن 7/487-490، وسلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني رقم 2036، ومسند الإمام أحمد رقم 11138، 18907).
ولذلك فقد اتّفق أهل السنة والجماعة على تفضيل آل البيت، وعلى أن لهم حقوقًا من الإكرام والتقدير الواجب، لقرابتهم من النبيّ –صلى الله عليه وسلم- . وللعلماء من أئمة السنة كلامٌ طويلٌ في بيان ذلك، ولهم مؤلفاتٌ كثيرةٌ فيه، وكُتبت رسائلُ جامعيّةٌ في توضيح هذا المعتقد القلبي في آل البيت، وفي بيان لوازمه العمليّة، وفي الحثّ على تحقيق شعبة من شعب الإيمان المتعلقّة بآل البيت، وهي حبّهم وتعظيمهم ظاهرًا وباطنًا، بغير غلو ولا جفاء. (وانظر: شعب الإيمان للبيهقي 3/156).

التوقيع :
ابن ادم غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-10-2021, 09:30 AM   #19
النعمي 220
عضو جديد

 
تاريخ التسجيل: Nov 2011
المشاركات: 27

لا لايانبراس خاف الله لست من البيوت السادة الاشراف بينكم مصاهرة والمراة لاتاخذ النسب لايجوز ياغالي ذلك الدولة تحارب الفساد وماتحت ايدكم ارجعوه لا اهله لن تحجب الشمس … والله اعرفهم ووصلت لين عندهم وقابلت واحد منهم فيهم هيبة ليست في البقية من الله ولعلمك يعرفون كل شيء لكن صامتين للمعروف وتقدير ….
ممكن سؤال يانبراس
تقول الحقيقة من هو عمود ذلك البيت وتعترف انكم ترجعون لهم في الحلف لكن مهما عبثتم لن تكونوا من ال البيت هذه الحقيقه يانبراس ….
النعمي 220 غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قبيلة حرب تطرد قناة الساحة من حفل تكريم شاعر المليون سيد العشاق2 منتدى الأخبار 1 01-04-2009 06:18 PM
اكتشاف قبيلة من السكان الأصليين في الأمازون ماجد888 منتدى الأخبار 2 08-07-2008 05:13 PM
مخطوط الشيخ هزاع في القبائل التي تنتمي إلى قبيلة الحكم بن سعد العشيرة الأمير الحكمي المنتدى التراثي 4 03-07-2008 06:17 PM
(قبيلة الرشايدة)السعوديون المستوطنون في السودان الخيراتي المنتدى العام 11 13-04-2008 12:37 AM


الساعة الآن 09:39 PM.
Powered by vBulletin Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.