منتديات جازان


 
العودة   منتديات جازان > المنتديــــات العامـــــــة > المنتدى العام
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم مركز رفع الملفات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
     

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-01-2020, 09:25 PM   #1
علي عادي
عضو ذهبي

 
الصورة الرمزية علي عادي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الإقامة: الباطنة
المشاركات: 3,979

Smile المكشن...

مكشن..

الروتين وما ادراك ما الروتين
إنه المفتاح لكل ملل لعين ..
كان ومازال للعمل عدو مبين..
يضعف التواصل والاتصال..
يقلل الإنتاج ويقيد الإخراج..
لذلك فكسره واجب
والخروج منه قرار صائب..
هذا ما يوقن به كل لبيب..
ولذلك فقد وعدنا الذيب
بمكشن لذيذ عجيب
تتوق له النفوس
وبه سائر اليوم يطيب..
ومن وعد لا يخلف
فكيف لو كان ذلك الحبيب...
لكن الانتظار طال..
والشك فينا صال وجال..
فكان العتاب يتلوه عتاب
ويوما بعد يوم
لوم بعد لوم
حتى استقام حظنا هذا اليوم..
هنيئا لكم يا رفاق..
هذا اليوم يبدو انه سيكون مختلفا...
ربما يسعفنا الحظ ونكسر ذلك الروتين
اني لأشمُ رائحتهً مألوفة...
رائحه مميزه حقا
إنها نفاثه...
تفوح وتقترب اكثر واكثر..
لقد انتشرت وعمت ارجاء ذلك السيب الطويل..
لقد سيطرت واستولت على حواس الماره..
يبدو ان الفطور اليوم سيكون مكشنا..
لقد صدق حرٌ ما وعد...
هكذا يبدو الأمر لي
وبين تلهف واصطبار..
هبطت كل مؤشرات الصبر و الانتظار...
كلُ جيعانٍ مل صبره..
وتلك الرائحه
ما زالت تفوح اكثر و اكثر
لا شك...
انه ذلك المكشن الذي انتظرناه طويلا..
إنه اليوم الموعود..
انتهى الكلام وجفت كل الردود...
لقد تداخلت الأفكار
وكرهنا كل انتظار
فكم من واحد اضاع فطورا بانتظار هذا المكشن
وكم من مسكين آخر كنسل مثل ذلك وخرج ببطن فارغ لا ظفر بهذا ولا ذاك ولا حتى سندوتش ينقذ به يومه
لقد انتظرنا هذا اليوم بفارغ الصبر
وها نحن ذا يا قوم بعد صبر طال..
وحظ مال
يستقيم بنا الحال إننا نشم رائحه ذلك المكشن..
لقد اقترب ويبدو من الريحة انه سيصنع لنا أجمل تقريحه..
هنيئا لكم يا رفاق..
يومكم سيكون فله اقصد مكشنا....
تلك الرائحة ما زالت تقترب و تفوح اكثر..
ومازال الانتظار يطول بنا..
والصبر يقل اكثر واكثر...
اخيرا قررنا القيام بجولة تقصي واستطلاع ...
فإما مكشنٌ تستقر به الأوضاع
او نلحق بسندوتش يخفف الاوجاع
فالصبر قد ولى وضاع
والانتظار قد ملأ تلك البقاع..
لحظات الترقب تزداد..
مهلا مهلا يا رفاق
انتظروا قليلا..
لقد وصل تقريبا انني اشاهده حقا واشاهد ذلك القادم الذي به يتبختر.. ومعه تلك الأكياس..
يااإلاهي انه يقترب خطاه متسارعه..
لقد وصل اخيرا..
ياااالاهي..
انه يمر بنا...
لقد عدا...
إنه يبتعد عنا....
و تلك الريحة تتبعه...
لم يسلم ولا حتى رق قلبه لتلك القلوب الكسيره..
ياااا إلهي..
انه ليس لنا..
يبدوا اننا سننتظر مجددا...
وسنحجز انتظارا أخر مؤكدا
فثقتنا كبيره ذلك الذيب..
فمن استطاع ان يكون عرابا لذلك العنبرود
لن توقفه حيله او يعييه مكشنا..
وإنا لمن المنتظرين

بقلمي
علي عادي طميحي
علي عادي غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:55 PM.
Powered by vBulletin Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.