منتديات جازان


 
العودة   منتديات جازان > المنتديــــات العامـــــــة > منتدى الثقافة الإسلامية
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم مركز رفع الملفات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
     

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-10-2020, 05:03 PM   #1
قصائد
مشرفة

 
الصورة الرمزية قصائد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 5,977

صلى الله عليه وسلم

خير النبيين لم يُذكر على شفةٍ إلا وصلّت عليه العجم والعربُ.. خير النبيين لم تُحصر فضائله.. مهما تصدت لها الأسفار والكتبُ

🍃🍃🍃 ( أنا دعوة إبراهيم ...) قالها الرسول صلى الله عليه وسلم وتحققت الدعوة في محمد فكان هو الكمال الإبراهيمي في منتهاه إبراهيم بذرة شجرة الإيمان العظيمة ومحمد هو الثمرة العظمى .. وفي مكنون دعاء التحيات يكمن هذا الارتباط : ( اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ، و بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد). فكيف يتجرأ الناقصون على. مقام التمام .. ؟! والمعابون على السخرية من الكمال ؟! 🍃🍃🍃 وعن الرسول صلى الله عليه وسلم : ( أنا محمد ، وأنا أحمد ، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر وأنا الحاشر، الذي يحشر الناس على قدمي وأنا العاقب ، الذي ليس بعدي نبي ) تلك بعض أسمائه التي جاءت على لسانه الشريف .. وأما ماعرف من أسمائه في القرآن فهو الكثير .. ويكفي أنه ( نبي الرحمة ) ... تقدم في اسم الرحيم. محمد نسيج وحده متمثلاً في الشخصية المحمدية اكتملت أنواره فكان للإنسانية : أحسن قدوة ، وأعلى مقاماً وأقوى بطولة ، وأعظم مثلاً ، وأرقى شخصية .. فماذا يصنع الحاقدون ؟!! وكيف يتجرأ الناقصون ..على مقام التمام .. ؟! والمعابون .. على السخرية من الكمال ؟!!


🍃🍃🍃 وقفة شعرية ~ خير النبيين لم يُقرَن به أحدٌ... وهكذا الشمس لم تُقرَن بها الشهب ....... ........ جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم من ضمن حديثه : ( ... خيركم من يرجى خيره ، ويؤمن شره وشركم من لايرجى خيره ، ولا يؤمن شرّه ). يقدم النبي لنا هنا ميزاناً يوزن به قدر الإنسان فهذا خير الناس مزروع في قلبه الجنوح إلى فعل الخيرات .. هو إنسان قلبه في مقام النور فهو يتطلع إلى الأعلى .. إلى الترقي .. وإلى تزكية نفسه .. إذن هو لايفكر في فعل الشر ، ولم يختبر الظلام في القلب .. فقلبه منير دائماً .. متطلعاً إلى مايسمو به ويرفعه في مقامات الإيمان حريص على الاستزادة من النور ، نفورٌ من الشر .. هذا ميزان أهل الخير .. والميزان الآخر ..للأشرار ..! فصاحب الشر متقلب في الظلام ..منكوص القلب .. دائم الهبوط..يستمرئ فعل الشر .. هذا المخلوق لايرجى منه خير ولا يؤملُ صدوره منه .. لأن الخير نور والشر ظلام ، والظلام لايصدر منه النور .. فاحتمال أصابة الغير من شره قائم دائماً .. فلاأمان منه ولا ركون إلى الثقة به... ........... هذا الحديث شعاعة من النبي صلى الله عليه وسلم جرت على لسانه الكريم قبساً من أنوار الآيات التي أنزلها الله على قلبه .. والتي تفرق بين شر البرية وخير البرية .. وهل من برية اعظم شراً ممن يتجرأ على الكمال وهو في النقصان ؟! ويقذف النور وهو يعيش في الظلام ؟!


🍃🍃🍃 وقفة شعرية ~ واهتزت الأرض إجلالاً لمولده شبيهةً بعروس هزّها الطرب ........ ........... ( ولقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم ).. أتاك الله يانبي الرحمة السبع المثاني والقرآن إيتاءً تنزيلياً ليتحقق كل مافي القرآن في تكوين عناصر شخصيتك .. نزلت وحياً وتحققت فيك تكويناً .. ولذا حين قال الكفار(لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة..) وهم يحاولون الانتقاص من قدر الرسول حين لم يجدوا عليه مأخذاً .. وعلى القرآن بعد أن ألجمتهم آياته المعجزات وبيانه الحق جاءهم الجواب من الحق سبحانه : ( كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا ) جاء الرد ليفحم الكفار ويلجمهم .. ويبين لهم أن الشخصية المحمدية نمت مع القرآن كما ينمو كل كائن نمواً طبيعياً ويتدرج حتى يستوي ويكتمل .. فكذلك شخصية الرسول نمت مع التباعد الزمني على مدى ثلاث وعشرين عاماً في نزول القرآن حتى بلغت أعلى مستويات الثبات والسمو .. وصارت كالشجرة الراسخة .. وكماينتظم قانون الطبيعة النبات .. ينتظم الإنسان فكلما نمت الشجرة في الأرض الطيبة ازدادت أوراقها وفروعها وثمارها كذلك كلما أنزل الله على قلب محمد صلى الله عليه وسلم شيء من القرآن ازداد نوراً وعلماً وكمالاً.. نمت شخصية النبي مع كلمات الوحي وتفتقت نورا وارتفعت للأعلى وأفاضت على البشر ماتلقت من إمدادات السماء كل هذا كان النمو التكويني الذي رافق التنزيل.. فتحققت بشرية النبي في القرآن .. وتحقق خلقه في القرآن .. ليكون ذلك البشر هو البيان العملي للناس والقدوة العملية لهم فمن أراد أن يفهم القرآن ، ويطبق القرآن .. فلينظر إلى شخصية محمد صلى الله عليه وسلم .. وليتبع محمداًصلى الله عليه وسلم .. فمن كان هذا هو شخصه .. فهل في البشر من هو مثله ..؟! 🍃🍃🍃

( إنا كفيناك المستهزئين ) الله تعالى ولي نبينا الأمين وكافيه .. فليخسأ الحاقدون... وليخرس القاصرون الناقصون .. وليطمئن المخلصون لوعد الله .. ............. التاريخ يعيد نفسه .. والعاقبة للمتقين ..!. نقلا

التوقيع :
أحب الصالحين ولست منهم ....لعلي أن أنال بهم شفاعة
قصائد غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-10-2020, 09:01 AM   #2
spirit of roses
عضو فضي

 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
الإقامة: جيزان الحبيبه
المشاركات: 2,591

إن محبته صلى الله عليه وسلم قُرة العيون وانشراح الصدور.. وهي أصل ثابت من أصول الايمان ..و كلما زاد حبه صلى الله عليه وسلم في القلوب زاد ايمانها .. وكلما نقص حبه صلى الله عليه وسلم نقص الإيمان، كما قال صلى الله عليه وسلم : " لا يؤمن عبد، حتى أكون أحب إليه من أهله وماله والناس أجمعين " رواه مسلم

يعطيك العافيه اخت قصائد سلمت أناملك
spirit of roses غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-10-2020, 11:14 AM   #3
قصائد
مشرفة

 
الصورة الرمزية قصائد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 5,977

ويعطيك العافية يارب

التوقيع :
أحب الصالحين ولست منهم ....لعلي أن أنال بهم شفاعة
قصائد غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الوصف الكامل للحبيب محمد صلى الله علية وسلم عادل الاسد الوسائط الإسلامية 0 12-10-2016 07:43 AM
الجمال الخَلْقي والخُلُقي للنبي صلى الله عليه وسلم قصائد منتدى الذود عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم 3 17-12-2014 06:20 PM
مولد الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم ( مع فيديو عن مولدة عليه الصلاة والسلام ) عادل الاسد منتدى الثقافة الإسلامية 3 03-01-2014 11:08 AM
سنن غالية من سنن الحبيب علية الصلاة والسلام غفلنا عنها عادل الاسد منتدى الثقافة الإسلامية 6 11-12-2013 08:51 AM
شرح حديث ( لقد لقيتُ من قومك، وكان أشد ما لقيت..) من رياض الصالحين للعثيمين رحمه الله أبن القاسم منتدى الثقافة الإسلامية 4 13-10-2013 06:00 AM


الساعة الآن 05:12 PM.
Powered by vBulletin Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.