منتديات جازان


 
العودة   منتديات جازان > المنتديــــات العامـــــــة > المنتدى السياسي
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم مركز رفع الملفات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
     

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-06-2015, 02:34 AM   #1
محمد المنصور
كاتب سياسي - مشرف

 
الصورة الرمزية محمد المنصور
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الإقامة: ضمد
المشاركات: 8,169

لا محادثات ستنجح لبحث تنفيذ (2216) في "جنيف" إلا بتكثيف دعم يحقق نجاحات للمقاومة ..

لا محادثات ستنجح لبحث تنفيذ (2216) في "جنيف" إلا بتكثيف دعم يحقق نجاحات للمقاومة ..
__________________________________
الوفدان اللذان أجريا مباحثات في مسقط عاصمة سلطنة عمان " المحايدة " التي رفضت المشاركة بالتحالف لدعم الشرعية اليمنية بقيادة الرئيس هادي ؛ والذي كان لجأ لأشقائه بدول مجلس التعاون برسالة منه لخادم الحرمين الشريفين بالمرة الأولى لنقل المفاوضات بين الأفرقاء اليمنين إلى الرياض ، ورفضها الحوثيون وصالح ، وتبعها برسالة أخرى بعد أن كان رد صالح والحوثي بقصف مقر الرئيس هادي بقصر المعاشيق " مقر رئاسة الجمهورية " بطائرات السوخوي ، مرتين بينهما يوم فاصل ـ كان الهدف قتله ، وتزامن ذلك مع اختتام وزراء الخارجية العرب بشرم الشيخ للإعداد لقمة شرم الشيخ . جلست أخيرا بعمان مع مسؤولين أميركين فيما شعارهم الموت لأميركا ...

وقبيل عقد قمة ملوك ورؤساء وأمراء الدول العربية ، تصاعدت الاعتداءات الحوثية - عفاش على عدن وتعز والضالع ، وبمهارة قائد بدأت ساعة الصفر بعاصفة الحزم بقرار من سلمان الحزم والحسم ؛ وفيما يرفع الحوثيون شعارهم وبيافطاتهم الكذوبة إلى الآن : " الموت لأميركا ؛ الموت لإسرائيل ، النصر للإسلام ، ضاق الخناق عليهم وأحكم الحصار جوا وبحرا ، توسلت إيران بأميركا وعمان ، وقد أوعزت لحلفائها الحوثيين إعلان احتجازهم لأربعة أميركيين يعملون في القطاع الخاص اليمني ومنهم أميركي من اصل يمني ، من جهة يهدف الاعلان عن المحتجزين تذكير أميركا باحتجاز إيران 400 أميركي بسفارة واشنطن بطهران ..

ومن جانب آخر لاستباق توقيع الاتفاقية النووية بعد شروط الكونجرس ، وتطمينات ووعود أوباما وببيان مشترك عقب قمة كامب ديفيد بين زعماء دول مجلس التعاون الخليجي والرئيس الأميركي باراك اوباما ، والتي تعهد فيها بموجب البيان واللقاء الذي أجرته قناة العربية ، ومع أن البيان خلا من أي معاهدة دفاع مشترك ، للتعلل بل لهروب أوباما الى الخلف مشيرا إلى إجراءات طويلة بالكونجرس ، فكانت كلمات البيان رغم قوتها من حيث إيصال رسائل إلى إيران ، بألا تفكر بإنتاج اسلحة نووية في فترة حددتها الاتفاقية النووية التي لم توقع بعد بخمسة عشر عاما من التفتيش والتحقق ـ توافق مع رفض الخامنئي بعدم السماح بتفتيش المنشآت العسكرية .

وبمجرد انتهاء اللقاء باليوم الاول للحوثيين مع وفد رفيع المستوى من المخابرات الأميركية ومجلس الأمن القومي وبحضور ممثل للخارجية الأميركية ، في مسقط أطلق الحوثيون المحتجزين الأربعة ، والتي أعطت للحوثيين ما يشبه اعترافا بها ، فأميركا ودول الغرب تتنازل عن التزاماتها الدولية بالقرار 2216 من أجل مواطنيهم وسلامتهم وخشية تكرار واقعة احتجاز 400 أميركي في إيران وما رافق ذلك من ضغوط شعبية وصلت لتزويد أميركا لإيران بالسلاح بما سمي بإيران جيت يكون ريع الصفقة لإسرائيل .

لا شك أن لذلك دواع إيرانية أميركية ، ومن أهمها تمطيط الوقت للحيلولة دون التطبيق الفوري للقرار الدولي 2216 وفقا للبند السابع ريثما يسبق ذلك مباحثات دعا إليها المبعوث الدولي حاملا رسائل من الأمين العام للأمم المتحدة بانكي مون ، أعلن عنها اسماعيل ولد الشيخ بكلمته بمؤتمر الحوار اليمني الذي رفضه الحوثي وصالح مع حضور أعضاء من حزب المؤتمر الشعبي العام المؤيدين للشرعية ؛ الثمن الثاني ضغوط على الحكومة اليمنية الشرعية بقبول مباحثات جنيف بعد أن صدر قرار مؤتمر الرياض كلمة مندوب اليمن والسعودية زعيمة التحالف لدعم شرعية الرئيس هادي وحكومته ، ووافقت الحكومة اليمنية ووافق الحوثيون والفريق المؤيد للشرعية من حزب المؤتمر الشعبي العام ـ تلى ذلك ثارت ثائرة صالح وتوهمه بتربص الحوثيين وموافقتهم دون التنسيق معه ، ومجرد حضور الحوثيين لاجتماع جنيف الثلاثاء القادم يعني نجاح الحوثيين بانتزاع اعتراف دولي بهم مع رفضهم للقرار 2216، وبعد أفصح رئيس الحكومة اليمنية خالد بحاح وقبله الرئيس هادي في لقاء معه على قناة العربية مساء اليوم، أنه لا مفاوضات بل مباحثات للتوصل لآلية تطبيق القرار الدولي 2216 .

السؤال هل تصريح بحاح وحديث هادي مجرد حفظ ماء الوجه بعد الرفض لحضور أي اجتماع مع جماعة الحوثي أو حضور وفد إيراني ، أم أن الحوثيين جادون بالفعل بعد ضغوط أميركية باجتماع مسقط أو عبر ضغوط روسية مارستها على إيران تساهم في أن يأخذ الحوثيون مكانا لهم في اليمن بقيادة الشرعية وأن يطبقوا على الأقل الانسحاب من بعض المناطق اليمنية تمهيدا لتنفيذ البند الأول وعودة الرئيس هادي وحكومته برئاسة بحاح إلى اليمن ، وهذا ما يقلق على صالح الذي استنفر آخر ما بجعبته بتوجيه الحرس الجمهوري لمحاولة إثبات لوجوده كرقم بأي آلية لتطبيق القار الدولي بما يمكن أن يسمح باشراك اعضاء تابعين له بالمؤتمر الشعبي العام مع الأعضاء الآخرين الذين يعترفون بالشرعية المتمثلة بالرئيس هادي والحكومة اليمنية الشرعية.

وبعد كسر شوكته من قبل القوات السعودية المشتركة وهزيمة جحافه ودك أماكن وتواجدهم ومتابعة دك مخازن السلاح والذخيرة ، والتصدي لصاروخ سكود يتيم بصاروخ باتريوت ..ومع اقتراب جنيف الذي نتمنى أن يكون كما صرح اليوم الرئيس هادي وأكد بحاح أنها لبحث آلية تطبيق القرار 2216 أم أن حسابات البيدر ليست كحسابات الأوراق .

ما أتوقعه لن تثمر الجولة الأولى في جنيف وستضيع في ملاسنات ومناكفات يفتعلها الحوثيون ، ليتم الاعلان عن جولة أخرى واخرى إلى أن تنتهي أميركا ومعها فرنسا وروسيا وبريطانيا والصين + المانيا ، من توقيع الاتفاقية النووية مع إيران التي استمرت مفاوضاتها ما يقارب 9 أعوام ؛ وهل ستنجح الأمم المتحدة بشخص ابن الشيخ التوصل الى هدنة بشهر رمضان وبداية اجتماع جنيف .وباعتقادي لن يحترمها علي صالح إذا لم يتم موافقة منظمي الاجتماع انضمام اعضاء من حزبه المؤيدين له باجتماعات جنيف .

ومن المرجح مع استمرار ضربات التحالف لميليشيات حوثي وصالح و التي تصاعدت بدك مقراتهما ومخازن الأسلحته ، سيرضخ صالح في النهاية للقبول بتمثيل المؤتمر الشعبي العام بالفريق المؤيد للشرعية اليمنية ، ومع ذلك تسقط أول ورقة من أوراق التوت ، ويبدأ العد العكسي لاجتماع عام للمؤتمر الشعبي العام لاختيار قيادات بديلة ، ويتم تنحيته من رئاسة المؤتمر ، عندها ومع توقيع اتفاقية نووية تكون ضمنت إيران وأميركا قبول الحوثيين بالتطبيق الكامل للقرار 2216 مع اشراكهم بحكومة وطنية يمنية مع منصب أو منصبين سياديين بعد موافقتهم على مسوَّدة الدستور المنبثقة عن مؤتمر الحوار الوطني اليمني الذي قاده الرئيس هادي مع تعديلات طفيفة على التقسيم الاتحادي للأقاليم ، شريطة نزع كل الاسلحة وإعادتها للشرعية ، وكل ذلك منوط بأن تغلب إيران مصالحها والاكتفاء بنفوذها بسوريا والعراق وتتحول الحركة الحوثية الى تنظيم سياسي .

وباعتقادي هذا الحد الأدنى الذي سيقبل به الطرفان الحوثي والشرعية ، وحلم اليمنين .. السؤال هل يتم ذلك ؟ لا أظن أن يتم إلا بدعم المقاومة اليمنية بالداخل بالتوازي مع نجاحات التحالف في الاجهاز على ما تبقى من اسلحة وذخائر للحوثي وصالح ، ولا يمكن أن تنجح جنيف وتحقيق الحلم أعلاه إلا بانكسار الميليشيات الحوثية الصالحية في غضون الأسبوع المقبل لتستبق جنيف الايرانية النووية ، وجنيف اليمنية وتقطع الطريق على صلف الحوثيين ومراوغات صالح ، وحلُم إيران ، وغطرسة أوباما .

التوقيع :
محمد المنصور غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-06-2015, 02:34 AM   #2
محمد المنصور
كاتب سياسي - مشرف

 
الصورة الرمزية محمد المنصور
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الإقامة: ضمد
المشاركات: 8,169

وبالفعل لم تنجح ...

التوقيع :
محمد المنصور غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:18 PM.
Powered by vBulletin Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.