منتديات جازان


 
العودة   منتديات جازان > المنتديــــات العامـــــــة > المنتدى العام
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم مركز رفع الملفات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
     

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-09-2001, 01:05 AM   #1
هاكرز جازان
عضو

 
الصورة الرمزية هاكرز جازان
 
تاريخ التسجيل: Aug 2001
الإقامة: جازان
المشاركات: 170

عن الجن

هذه قصه واقعيه احزنتني جدا ورأبت فيها كيف يفكر الجن عندما لايكون في انفسهم ذره ايمان كحال الكافر تماما فلا يوجد فرق بيننا وبين الجن الا ان الله اعطانا خلقه جميله بالرغم من اننا من طين واننا الاضعف بينما هم من نار والاقوى ولكنهم لايساوون شيئا امام قوة ايماننا فهدانا الله جميعا . اترككم الان لقرأتها

ملوك الجن تريد قتلي
،
،
أخبرني أحد الزملاء بأن أشياء غريبة تحدث في أحد المنازل بالحي الذي يسكنه.فهذا المنزل تشتعل فيه النيران بين لحظة و أخرى تلقائيا و بدون أن يكون هناك أحدا بداخله . كما أن هناك أصواتا شاذة تنطلق من المنزل حتى يخيل للناس انه يضج بالسكان. و قال لي أن صداقة قديمة تربطه بأحـد أفراد المنزل ثم سألني عن السر فيما يحدث؟ فقلت له: هذا الذي تحكيه من عمل جني ظالم سطا على المنزل. و بعد عصر ذلك اليوم فوجئت بزميلي يأتي إلى المسجد مصطحبا أخـا تبدو عليـه ملامح الصـلاح وقدمه لي على انه الشخص صاحب المنزل الذي تشتعـل فيه النيران . و شرح لي الأخ ما يحدث في المنزل و أضاف انه يسكن المنزل و اخوته و زوجاتهم و أختا له لم تتزوج بعد ووالديه. ثم طلب مني الذهاب معه إلى هناك لرؤية المنزل بنفسي.و بالفعل ذهبت و ألقيت نظرة فاحصـة على جنـبات المنزل فوجدت آثار الحريق في كل مكان على الملابس والأثاث حتى كتاب الله سبحانه و تعالى لم يسلـم جـزء منه من الحـرق . و كان الفناء فيه أوساخ كثيرة و هي سبب من أسباب تواجد الجان.فطلبت من الأخ تنظيف المنطقة جيدا ثم طلبت جميع أفراد الأسرة للقراءة عليهم .و بعـد أن قـرأت أعطيتهم ماء وزيتا و قلت لهم أنني سأحضر إليكم في الأسبوع القادم.وعدت في الأسبوع التالي كما وعدت و طلبت فقط اثنتين زوجة الأخ و أخته التي لم تتزوج بعد لأن الأذى يكاد ينصب عليهما ولأنني لاحظت أثناء القراءة انهما أكثر اضطرابا من غيرهما. و بدأت اقرأ و أثناء القراءة رأيت الأخت غير المتزوجة تنتفخ بشكل أثار الرعب في أنفس الجالسين . أما الزوجة فقد انتابتها رعشة خفيفة ترى بالتركيز الحاد.عند ذلك توقفت عن القراءة و خاطبت الفتاة قائلا: ما اسمك؟ فلم تجب..فعدت مرة ثانية للقراءة فيما لاحظت تأثرها الشديد خاصة عندما قرأت سورة الصافات فكررتها عدة مرات حتى بدأت عينا الفتاة تنقلبـان و تتغير نظراتهما فلا تستقران على شيء و إذا بها تنطق بصوت غير صوتها قائلة : ماذا تريد؟ قلـت لها: أريد أن أعرف اسمك يا فتاة قالت: لست فتاة!! قلت : من أنت إذن؟ قال: أنا أمين و قصتي طويلة. قلت : أحب أن تحكيها لي. قال: سألخصها لك..أنا هنا للانتقام و لست وحدي فهناك جني آخر في زوجة أخيها..القصة أن هذه الفتاة ألقت بالسكين في حوض المغسلة فقتلت والدي . و أما زوجة أخيها فقد وضعت ماكينة الخياطة على والدتي و اخوتي فقتلتهم . قلت له: و كيف تستحلون أجسادا لا تحل لكم؟ فصرخ في قائلا: انه القتل..انه القصاص و لن نتركهما حتى نأخذ بحقنا قلت: ألا تخافون الله . قال: ومن الله؟ قلت: استغفر الله العظيم. فـرد مندهشا : ما هذا الكلام الذي تقوله؟ قلت: إني استغفر ربي من مقولتك. أن الله هو الذي خلقنـي و خلقـك يا أمين و خلق الجن و الأنس أجمعين لعبادته. أما سمعت بدين الإسلام و رسوله محمد عليه الصلاة و السلام؟ قال: لا .قلت: ماذا تريد إذن من هذه العائلة ؟ فقال محتدا : قلت لك القتل و الانتقام. فرفعـت صوتـي و أنا اصرخ فيه : سأقف لكم بالمرصاد و أحاربكم بكلام الله الذي قرأته عليك منذ لحظات . إنني رأيتك تتألم من سورة الصافات و سوف أمطرك بها. فصاح: لا إلا هذه فأنها توقد في جسدي نارا. قلت: سوف أزيد من قراءتها واجعلها هنا في المنزل ليلا و نهارا و سوف أمنع أذاكم بإذن الله تعالى قال: لا أرجوك لا تقرأها مرة ثانية. قلت: إذن لا أذى بعد اليوم في المنزل. فأطرق قليلا و لم يرد..وبعد لحظات قال: سأفكر و أستشير من هم ورائي ثم أخبرك.وأنهيت حواري معه على هذا النحو. ثم اتجهت إلى الزوجة و أخذت أقرأ عليها حتى نطق الجني الذي بداخلها.. و بادرني بسؤال تقليدي: ماذا تريد؟ قلت: ما أسمك ؟ قال: مصطفى. قلت: ماذا تريد من هذه المرأة . فأجابني بما قاله زميله انه يريد الانتقام لأن هذه المـرأة وضعـت ماكينة الخياطة على والدته و اخوته فقتلتهم .قلت: ألا تعلم أن المرأة لم تقصد قتلهم و أن هذا الفعل يعتبر من القتل الخطأ. فقال: سمعت مرة أن رسولكم الذين تؤمنون به أعطاكم كلمة تقولونها حتى تكون لنا مثل الإنذار و هي "بسم الله" . قلت: نعم هذا صحيح . قال: هذه الكلمة إذا قيلت و نحن في مكان ننتبه و نبتعد و هذه الكلمة تحجبكم عنا فلا نراكم و إذا قالها أحدكم فالذنب عليه حتى لو قتل. فلماذا لم تقل هذه المرأة أو تلك الفتاة الكلمة؟ قلت: أن هذا من الخطأ و نحن أمة محمد عليـه الصـلاة و السلام عوفينا من الخطأ و النسيان و ما أستكرهنا عليه و سوف أحكم بينكم و بين هذه الأسرة بكتاب الله و سنة رسوله عليه الصلاة و السلام. المهم الآن يا مصطفى لا أريد أذى أو حرائق أو أصواتا في المنزل حتى نحكم في هذه القضية. قال: على شرط ألا تقرأ علينا الصافات . قلت: هذا شرط مرفوض أننـي إذا احتجت لقراءتها سوف أقرأها و في أي وقت..و انتهت الجلسة و غاب الجنيان. و عدت أنا إلى منزلي بعد أن أعطيت الأسرة شريطا كاملا مسجلا عليه الصافات بصوتي. و نصحتهم باستعمال الماء و الزيت .و بعد ثلاثة أيام جاءني الأخ ليقول أن الحال زاد سوءا فقد كثرت الحرائق و امتـد الأذى إلى الأبناء الصغار حيث نقوم في الصباح فنجد أن شعر الأطفال مقصوص و حواجبهـم محلوقة. ثم أخبرني بما هو أعجب ذلك أن هناك رسالة تهديد بأصوات الجان مسجلة على شريط فأخذت منه الشريط واستمعت إليه فإذا الجني يهدد الجميع و منهم أنا بالقتل إذا مضيت معهم في العـلاج مـع إصرار هم علـى عدم قراءة الصافات حتى في الشريط الذي تركته للأسرة و ذهبت مع الأخ إلى المنزل و بدأت أقرأ علـى الفتاة و الزوجة فحضر أمين و لم يحضر مصطفى..قلت له: ألم آخذ عليكم عهدا بالا تؤذيهم. قال: نعم و لكن الأمر ليس بأيدينا الآن.. قلت: كيف؟ قال: بعد قراءتك علي المرة السابقة خرجت من الفتاة و ذهبت إلى قريب لي.. ملك من ملوك الجان فأمرني بالا استمع إلى كلامك و لا أنفذ منه شيئا. فقلت له: اذهب إلى هذا الملك و قل له أن يأتي شخصيا للحديث معي على لسان الفتاة و أنا مستعد لا قناعه أن شاء الله. قال: سأذهب .. و لكـن قبل انصرافه سألته كيف سجلتم الشريط..فضحك الجني قائلا:هذه تكنولوجيـا لا تعرفونهـا انتم..عمومـا نحن سرقنـا المسجل وأدخلناه الحمام ثم بدأنا التسجيل..و نحن نستطيع أن نسجل أيضا وأنتـم جالسون فلا تسمعون شيئا و تنظرون إلى المسجل فتجدونه يعمل و يدور و يسجل و لكن دون أن تروا كيف تـم الضغط عليه فقلت في نفسي هذه والله فائدة جديدة ..وانصرف الجني و هكذا مرت أيـام دون أن يصاب المنزل و أهله بأذى اللهم بعض الأشرطة التي يسجلها الجني حاملة نفس الوعيد و التهديد بالقتل فكل يومين أو ثلاثة يحضر الأخ و معه شريط جديد. حتى أتى الأخ يطلبني للحضور لأن ملك الجان قد حضر و يريد الحديث معي.. فتوكلت على الحي القيوم و ذهبت..وأحضرت الفتـاة و بدأت أقرأ عليها و بعد قليل بدأ صوت ضخم يتكلم على لسان الفتاة بادرته بسؤال أأنت الملك؟ قال: نعم ..قلت: كم عمرك؟ قال: أكثر من 0 30 عام قلت: و ماذا تريد؟ قال: جئت بناء على طلبك. قلت: لقد سمعت القضية من الجني أمين. فما رأيك؟ قال: لا بـد من القصـاص لأن الفتاة والزوجة قاتلتان . قلت: نحن معشر المسلمين عندنا شيء اسمه الخطأ حتى إذا قتل إنسان منا خطأ فان القاتل لا يلام و لكن لأهل القتيل دية تسلم إليهم أو يصوم القاتل شهرين متتاليين. قال: إذن الدية . قلت: و ماذا تريد: قال: تدفع الفتاة و الزوجة مبلغا كبيرا من المال . قلت: لا تستطيعان لأنهما من أسرة بسيطة و ليس لديها مال. قال: إذن ليس أمامنا غير القتل.. و القتل فقط.. و إنني سأذهب إلى ملوك الجن و اطلب منهم جيوشا بالإضافة إلى جيشي للحرب و سنحاربكم.أمام هذا التهديد العلني قلت له: و نحن متوكلين على الله سبحانه و تعالـى و لا نخاف تهديدكم . فمـا دمنا مع الله و نقرأ عليكم كلام الله فهو نعم المولى و نعم النصير.قال: هذا كلام عجيب. قلت: ألم تسمع عن الإسلام؟ قال:لا قلت: أنا مستعـد أن أعطيك فكـرة عنه قال: لا بأس..و أعطيت له موجزا عن العقيدة الإسلامية و عن سماحة الدين وأخبرتـه عن رب العزة و الجلال و رحمته الواسعة..و عن خلق الله سبحانه للإنس و الجن.. فكان الملك يصغي باهتمام حتى قاطعني و قال: هذا كلام جميل زدني منه..فزدته..إلى أن قال: على العموم سأذهب إلى بلدي و سوف نلتقي مرة ثانية و ذهب. ثم فلقت الفتاة و هي لا تدري ماذا كان يجري حولها.و بدوري طلبت من الأخ أن يحضر أخته و زوجته إلى العيادة في المسجد حتى تكونا ضمن الأخوات اللاتي يراجعن عندي..فكانتا تأتيان كل أسبوع للقراءة.. و ذات يوم جاءت أخت الشاب و معها والدتها..وجلست للقراءة فكاد الجني يحرق العيادة ، فقد أشعل النار في جنب من جنبات الغرفة ..واستمر الحال على هذا النحو والعناد من قبل الجني و الصبر من قبلي تسعة أشهر ما بين كذب للجان وتلفيقه. حتى طلبت ملك الجان كي يحضر للتفـاهم معه..فقال الجني: لقد جاء ملوك الجن جميعا ليقتلوك يا منير و لكنهم وجدوك بالمسجد و حولك أشخاص كثيرون وذوي لحى كثيفة فلم يستطيعوا قتلك وأنت بين هؤلاء الناس فانصرفوا إلى بلادهم بلا فائدة. فطالبته أن يحضر ملك الجن من بلده للتفاهم. و فعلا حضر الملك و خاطبته و عرضت عليه الإسلام مرة أخرى فكأنه اقتنع به و شرح الله صدره له فأسلم.. و الله اعلم بحاله..و ذهب داعيا إلى الله في بلده.. بقي أمامي أمين و مصطفى . أمين مصمم على ألا يخرج من الفتاة و كان آخر شرط له لكي يخرج إلا تتزوج من أحد لأنه على حد زعمه أحبها و هو على استعداد للخروج من جسدها و البقاء قريبا منها في الخارج لأنها إذا تزوجت سوف يعود إليها.و مضى على الفتاة و الزوجة سنة و شهران حتى جاء الفرج من عند الله . فبعد الضغط الشديد و المداومة على العلاج أراد الله له الخروج فخرج و تزوجت الفتاة و هاهي ترفل في حياتها الزوجية هانئة سعيدة.. أما زوجة الأخ و التي متلبس فيهـا الجنـي مصطفى فلم يخرج منها الجني حتى لحظة أعداد هذه القصة لأنه كما يزعم دخل إليها و لم يعد يعرف كيف يخرج..و لكننا على ثقة في الله سبحانه بأنه سيخرج منها عاجلا أم آجلا..فلا شيء يستعصي على الله هو البارئ و هو المعين سبحانه وتعالى
هاكرز جازان غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم المعتمد بن عباد منتدى الثقافة الإسلامية 4 24-06-2005 05:51 PM
توجيهات للصائمين(2) دعبدالرحمن علوش منتدى الثقافة الإسلامية 3 20-11-2004 10:20 PM
كف بصرك عن الحرام ryad666 المنتدى العام 2 29-06-2004 08:33 AM


الساعة الآن 07:39 AM.
Powered by vBulletin Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.