منتديات جازان


 
العودة   منتديات جازان > المنتديــــات العامـــــــة > المنتدى العام
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم مركز رفع الملفات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
     

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 31-05-2009, 03:14 AM   #1
محمد المنصور
كاتب سياسي - مشرف

 
الصورة الرمزية محمد المنصور
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الإقامة: ضمد
المشاركات: 8,169

طموحات تتكسر وخريجات حائرات

من الضرورة بمكان أن تسعى الخريجات لتحقيق طموحاتهن المشروعة للظفر بفرصة عمل تتناسب وطبيعتها ووفق الضوابط الشرعية فالمجالات ليست موجودة ولكنها ليست مستحيلة فالدولة أفسحت المجال للمرأة لتتعلم بكافة التخصصات الجامعية ولكنها لن تستطيع استيعاب كل الخريجات في وظائف حكومية لأن المجالات المتاحة حاليا بشكل عام هي التعليم ونسبيا الصحة .مع العلم أنه يمكن استيعابهن بسوق العمل الذي يتناسب مع طبيعة المرأة وفق تخصصاتهن أو تدريبهن وتأهيلهن على الالتحاق بمهن أخرى ومثال ذلك .تصنيع الملابس الجاهزة وهندسة وصيانة الأجهزة الأليكترونية.. . ومصانع الأدوية . أعمال الديكور المنزلي إذ أنه سنويا تتخرج في الجامعات الآلاف من الطالبات في تخصصات غير التعليم والصحة ولايجدن المجالات لاستيعاب تخصصاتهن. ومنهن كثيرات تنتظرهم أسر بفارغ الصبر كي يشاركن في تحمل ولو جزء من أعباء تكاليف المعيشة وبعض الأسر ليس بها سوى نساء إذ يضفن أعباء جديدة على عائلهن وخاصة ممن لم يرزقهن الله بابن الحلال الذي هو الآخر يبحث عن فرصة عمل كي يكون نفسه.. فقط أبناء الموسرين يستطيعون تأمين تكاليف زواجهم ومعيشتهم
وكذلك البنات من تلك الفئة قد لايعوزهن المادة بقدر مايعوزهن أن يحققن طموحاتهن بممارسة العمل وفق تخصصاتهن كونهن عنصر منتج يحقق ذاته بالاعتماد على نفسه... ولقد انخرط كثيرات بمعاهد ودور خاصة للتدريب على مهن أخرى غير ماتخصصن فيه كأعمال الديكور والحاسب... ولكن يعوزهن دعم الشؤون الإجتماعية لتأمين فرص عمل لهن . إذ أن ممارستهن للعمل الخاص له كثير من المعوقات الإجتماعية . أو عدم الثقة في إتقانهن العمل كما الرجل. مع الزمن ستتمكن المرأة الاضطلاع بدورها كعنصر منتج وفاعل بالمجتمع. والدولة لايمكن أن تحدث وظيفة لكل خريج أو خريجة بالقطاع العام.. ومسؤولية الصناعيين ورجال الأعمال إيجاد القاعدة الصناعية والتشغيلية لاستيعاب الخريجين والخريجات حسب حاجة المجتمع .إذ أن جل المقومات متوفرة من رأس المال وصناديق الإقراض.. ومن جهة أخرى سيحد ذلك من استيراد كثير من السلع المستوردة وخاصة تلك التي تأتي من شرق آسيا ومن دبي بنوعيات رديئة واستهلاكية..... ومع تراكم الخريجات سنويا وبقاء سوق العمل على وضعه الحالي.. فالمدارس لايمكن أن تستوعب كل الخريجات وحتى ممن يحملن مؤهلات تربوية. فمن البديهي أن غير الخريجات التربويات سيتضاعف أعدادهن عاما بعد عام مع عدم مواكبة ذلك انعدام فرص عمل لاستيعابهن بالقطاع الخاص. الخريجون من الذكور قد تتوفر لهم فرص ومجالات أوسع كعسكريين أو وظائف أخرى صحيح أنها لاتلبي طموحاتهم ولكن للضرورات أحكام. تبقى الخريجات حائرات وكثير من الأسر غير قادرة على إجابات لأسئلتهن.. المخرج باتاحة فرص عمل وقبلها مؤوسسات تأهيلية تدريبة حكومية لإعدادهن لسوق العمل يواكب ذلك خطة للتوسع في القاعدة الصناعية التي تتناسب وطبيعة المرأة وتوجيه رجال الأعمال والشركات والمؤوسسات للاضطلاع بدورها الوطني.
ومن ثم يتم التفكير في الإبقاء فقط على الكليات التي يحتاجها سوق العمل. طبعا القطاع الصحي بحاجة لتوسع في مجال التمريض والخدمات الطبية المساعدة بزيادة أعداد الكليات والمعاهد القائمة وتخفيض نسبة القبول بها .
لأن اشتراط المجاميع الكبيرة والنسب العالية هدفها تقليص المقبولات.. فلايعقل أن من يتخرجن بنسبة 75بالمائة - إلى 89 بالمائة غير مؤهلات للإلتحاق بتلك الكليات والمعاهد الصحية أو التخصصات غير التربوية أو كليات الطب.
لأن نسبة العاملات بالمجال الصحي من الممرضات وغيرها من المهن الطبية المساندة من الأجنبيات تشكل حولي 70 بالمائة على أقل تقدير.

التوقيع :
محمد المنصور غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-05-2009, 02:51 PM   #2
نوار
مراقب عام سابق

 
تاريخ التسجيل: Jan 2002
المشاركات: 13,657

مرحبًا أستاذنا محمد المنصور ..





المجال للمرأة به سعة ليس له سابق تعليميًا , و الشكوى من ضيق الفرص في سوق عمل المرأة ..
وفي مقالك وفقت على مسببات هذا الضيق و أهمها عمل توازن لقطاع الصناعة مع قطاعات أخرى كالتعليم و الصحة
لخلق فرص أكبر للمرأة , و هذا السوق سيكون رافد قوي -جدًا للاقتصاد السعودي كون المرأة تنتج
و تكتسب مما تنتجة - يقوده فكر و توجه مختلف عن مهنة التعليم و الصحة التي يعتبر الفرد فيها مُستهلِك فقط ..
و هذا سبب كافٍ للتفكير في مدن صناعية ستسند اقتصتدنا و ستخلق فرص جديدة للذكور و الإناث معًا ..

هناك أفكار أخرى مثل , نسونة قطاع البنوك , و القطاع الصحي و غيرها من القطاعات و حفها بمحاذير شرعية لمسايرة التطور الإقتصادي العالمي و مواجهة تحدياته ..










أبدعت أستاذنا الكريم فيما سردت ..
نوار غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-06-2009, 02:28 AM   #3
محمد المنصور
كاتب سياسي - مشرف

 
الصورة الرمزية محمد المنصور
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الإقامة: ضمد
المشاركات: 8,169

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نوار مشاهدة المشاركة
مرحبًا أستاذنا محمد المنصور ..





المجال للمرأة به سعة ليس له سابق تعليميًا , و الشكوى من ضيق الفرص في سوق عمل المرأة ..
وفي مقالك وفقت على مسببات هذا الضيق و أهمها عمل توازن لقطاع الصناعة مع قطاعات أخرى كالتعليم و الصحة
لخلق فرص أكبر للمرأة , و هذا السوق سيكون رافد قوي -جدًا للاقتصاد السعودي كون المرأة تنتج
و تكتسب مما تنتجة - يقوده فكر و توجه مختلف عن مهنة التعليم و الصحة التي يعتبر الفرد فيها مُستهلِك فقط ..
و هذا سبب كافٍ للتفكير في مدن صناعية ستسند اقتصتدنا و ستخلق فرص جديدة للذكور و الإناث معًا ..

هناك أفكار أخرى مثل , نسونة قطاع البنوك , و القطاع الصحي و غيرها من القطاعات و حفها بمحاذير شرعية لمسايرة التطور الإقتصادي العالمي و مواجهة تحدياته ..










أبدعت أستاذنا الكريم فيما سردت ..
شكرا لك أستاذ نوار على مرورك ومداخلتك القيمة كما يسرني أن أعبر لك عن امتناني لك إذ تم تثبيت المشاركة...وماأضفته يعد حقيقة وحاجة ملحة جدا لخلق فرص عمل.

خذ مثلا في الفائض من الإنتاج الزراعي الموسمي الذي لايمكن تخزينه لفترة تزيد عن يوم إلابالتبريد قد لاتتجاوز أسبوعا كالخضار مثلا حيث يضطر المزارعون لبيعها بأقل من قيمة الكرتون الذي تعبأ فيه . لو أن شركة جازان الزراعية (جازدكو) أقامت مصانع للتعليب . وكذلك الحال مع الفاكهة الموسمية بالمنطقة كالمانجو والجوافة...بحيث تشيد مصانع لتحويلها إلى عصائر. ولو أقامت مزارع للقطن وهي ناجحة لتكون مادة خام لمصنع للنسيج وصناعة الملابس.
وغيرها كالإحرامات والمناشف.. وبالتالي ستستوعب أعداد كبيرة من الجنسين وبخاصة النساء....
عندنا مناطق لورش السيارات وبيع قطع الغيار... وأبواب الألمنيوم وغيرها وأسموها مدنا صناعية.... ممكن تسمى
منطقة صيانة السيارات و.....,
نعم ممكن تشيد وزارة الصناعة مدنا بها مصانع بمواصفات عالمية لمختلف الأغراض وتؤجرها لشركات أو مؤوسسات أو تبيعها لمستثمرين بأقساط طويلة الأجل .... لكن الأفضل تشجيع المستثمرين سواء المواطنين أو الأجانب لإنشاء مصانع أو فروع لمصانع أجنبية تستوعب الكثير من الخريجين والخريجات بعد تأهيلهم في دورات تدريبية مكثفة لممارسة العمل المهني
..

التوقيع :
محمد المنصور غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-06-2009, 02:55 AM   #4
ماضينا
عضو متميز

 
الصورة الرمزية ماضينا
 
تاريخ التسجيل: May 2009
الإقامة: مـع الناس
المشاركات: 1,924

أستاذي محمدالمنصور

بعدالتحية والسؤال عن الحال..


حيقيقي أشرت ألى موضوع هام جداً

الخريجات لتحقيق طموحاتهن التي

منهابات يعاني الكثيروخاصـة بعدألإكتفاءبتغطية

أغلب المجالات وبدأالتكدس للدفعات بلاعنوان مضمون

ظني أنـة فشل في بعض الخطط ولم يأخذبعين ألإعتبار

عددالخريجين..وضل الحال على وضعة حتى تواراأنهاحقيقة

ميؤس منهاللحصول على عمل...

وهناوهناك بدأت ألأحوال النفسية في ألأغلب لهؤلاءالخريجين

مثل السراب فكل يوم بشكل وصورة مختلفة..


وبعدالنهضة والتفتح ألى مفهوم المرأة الحقيقي

وإدراك أن المرأة بكفائة عالية وأنهن يستطيعن العمل

في مجالات عدة..بدأنهج جديدومحفزللكثيرمنهم أصحاب

الدفعات الجديدة الذين يواكبن هذاالمجدفي عدة مجالات


ولكن تسائلاتي وأيضاًالكثيرمنهم..!!

الذين مرعليهم الدهربجميع ظروفه مثل العمر

على مؤهلاتهم التعليمية التي دفنت وتنصب ألأنظار

إلى الخريجات الجدد...

أي أنة ماذكرته فعلاًمحفزوتوجيه سليم

ولكن وجهت نظري ألى كل خريجة منتسبة ألى

دفعت تلك السنة أوالسنة القادمة



مقال جميل ورائع


بقلم عملاق ومبدع


أستاذي الفاضل


تقبل فائق إعجابي

وجل شكري

التوقيع :
ابتسامة . . صدقة
ماضينا غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-06-2009, 05:46 AM   #5
محمد المنصور
كاتب سياسي - مشرف

 
الصورة الرمزية محمد المنصور
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الإقامة: ضمد
المشاركات: 8,169

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماضينا مشاهدة المشاركة
أستاذي محمدالمنصور

بعدالتحية والسؤال عن الحال..


حيقيقي أشرت ألى موضوع هام جداً

الخريجات لتحقيق طموحاتهن التي

منهابات يعاني الكثيروخاصـة بعدألإكتفاءبتغطية

أغلب المجالات وبدأالتكدس للدفعات بلاعنوان مضمون

ظني أنـة فشل في بعض الخطط ولم يأخذبعين ألإعتبار

عددالخريجين..وضل الحال على وضعة حتى تواراأنهاحقيقة

ميؤس منهاللحصول على عمل...

وهناوهناك بدأت ألأحوال النفسية في ألأغلب لهؤلاءالخريجين

مثل السراب فكل يوم بشكل وصورة مختلفة..


وبعدالنهضة والتفتح ألى مفهوم المرأة الحقيقي

وإدراك أن المرأة بكفائة عالية وأنهن يستطيعن العمل

في مجالات عدة..بدأنهج جديدومحفزللكثيرمنهم أصحاب

الدفعات الجديدة الذين يواكبن هذاالمجدفي عدة مجالات


ولكن تسائلاتي وأيضاًالكثيرمنهم..!!

الذين مرعليهم الدهربجميع ظروفه مثل العمر

على مؤهلاتهم التعليمية التي دفنت وتنصب ألأنظار

إلى الخريجات الجدد...

أي أنة ماذكرته فعلاًمحفزوتوجيه سليم

ولكن وجهت نظري ألى كل خريجة منتسبة ألى

دفعت تلك السنة أوالسنة القادمة



مقال جميل ورائع


بقلم عملاق ومبدع


أستاذي الفاضل


تقبل فائق إعجابي

وجل شكري
شكرا لك ولمداخلتك وتساؤلاتك الواقعية.. أخي ماضينا لك الله كم نحن بحاجة إلى ما يحقق لكل خريج أو خريجة بارقة أمل يحقق طموهها في هذه الدنيا وتعيش عيشة كريمة لتواجه متطلبات الحياة التي تزداد ضراوة .
أما قدامى الخريجات أو القادمات بالتخرج نتمنى على المخططين أن يؤمنوا الأقسام التي تخدم سوق العمل الذي نأمل أن يفتح الفرص للعمل لكل خريج أو خريجة. لك ودي واحترامي.

التوقيع :
محمد المنصور غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-06-2009, 08:33 AM   #6
3030w
كبيرة أعضاء

 
الصورة الرمزية 3030w
 
تاريخ التسجيل: May 2008
الإقامة: قمة جازان
المشاركات: 20,487

أنه أيضاً لو فتحت فرص أخرى كما أشرت ولكن كانت بضوابط وقوانين تناسب المرأة حتى ,,
مثلاً حتى الصحافة لو فتحت الباب لتوظيف بعض الأقلام النسائية ,,,,
وأنها فقط تتواصل مع الجريدة من المنزل بالنت كان ايضاً نمينا المواهب غير أننا جعلنا البنت تعمل شيء مفيد بدل الجلوس ومشاهدة القنوات الفضائية,,,
أن فتياتنا لديهم رغبة في إثبات الذات مثلها مثل الرجل فلنعمل على مساعدتهن على ذلك وليس التثبط والعزل عن العالم ,,,

أن موضوعك هام وجدي للغاية,,,
وبناتنا يمتلكون من الطاقة والموهبة الكثير في جميع المجالات لماذا نحرمهم من العمل ,,
وهناك أفكار كثيرة ومشاريع لو فتح للفتاة مجال لطرحها قد تساعد كثيراً في رقي المجتمع وتطورة,,
جزاك الله كل خير على الموضوع,,

التوقيع :
هذا المكان للطموحين دوماً، والذين يقولون إنه لا تنازل عن جاذبية الأرض إلا بالارتقاء للسماء .. علي القاسمي..
3030w غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-06-2009, 09:08 AM   #7
محمد المنصور
كاتب سياسي - مشرف

 
الصورة الرمزية محمد المنصور
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الإقامة: ضمد
المشاركات: 8,169

شكرا جزيلا للأخت 3030wعلى الإضافة الواقعية... الأمل بأن يتفهم المسؤولون عن إيجاد فرص عمل للمرأة فالمرأة لدينا لديها إمكانيات وقدرات يجب أن تستثمر... كان الله في عونهن على وضع الكفوف على الخدود في انتظار فرص تمكنهن من المساهمة في التنمية.. لن نفقد الأمل وسيأتي الفرج بإذن الله.

التوقيع :
محمد المنصور غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-06-2009, 12:59 PM   #8
سام 9
عضو ماسي

 
الصورة الرمزية سام 9
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الإقامة: الـــــــــــــــدرب
المشاركات: 4,345

حيقيقي أشرت ألى موضوع هام جداً

الخريجات لتحقيق طموحاتهن التي

منهابات يعاني الكثيروخاصـة بعدألإكتفاءبتغطية

أغلب المجالات وبدأالتكدس للدفعات بلاعنوان مضمون

ظني أنـة فشل في بعض الخطط ولم يأخذبعين ألإعتبار

عددالخريجين..وضل الحال على وضعة حتى تواراأنهاحقيقة

ميؤس منهاللحصول على عمل...

وهناوهناك بدأت ألأحوال النفسية في ألأغلب لهؤلاءالخريجين

مثل السراب فكل يوم بشكل وصورة مختلفة..


وبعدالنهضة والتفتح ألى مفهوم المرأة الحقيقي

وإدراك أن المرأة بكفائة عالية وأنهن يستطيعن العمل

في مجالات عدة..بدأنهج جديدومحفزللكثيرمنهم أصحاب

الدفعات الجديدة الذين يواكبن هذاالمجدفي عدة مجالات


ولكن تسائلاتي وأيضاًالكثيرمنهم..!!

الذين مرعليهم الدهربجميع ظروفه مثل العمر

على مؤهلاتهم التعليمية التي دفنت وتنصب ألأنظار

إلى الخريجات الجدد...

أي أنة ماذكرته فعلاًمحفزوتوجيه سليم

ولكن وجهت نظري ألى كل خريجة منتسبة ألى

دفعت تلك السنة أوالسنة القادمة



مقال جميل ورائع


بقلم عملاق ومبدع


أستاذي الفاضل


تقبل فائق إعجابي

وجل شكري
ويعطيك الف بلا مليار عافية على الموضوع

التوقيع :
لآ يذبح الموضوع قل اهتمامـــكـ طعني وشف لك شيخ يفتي لك اليوم
مآ ظنتي يــآ زين يقبل صيآمــكـ ريقكك عسل .. علمني و شلون بتصوم
سام 9 غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-06-2009, 08:14 AM   #9
محمد المنصور
كاتب سياسي - مشرف

 
الصورة الرمزية محمد المنصور
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الإقامة: ضمد
المشاركات: 8,169

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة توم كروز مشاهدة المشاركة
حيقيقي أشرت ألى موضوع هام جداً

الخريجات لتحقيق طموحاتهن التي

منهابات يعاني الكثيروخاصـة بعدألإكتفاءبتغطية

أغلب المجالات وبدأالتكدس للدفعات بلاعنوان مضمون

ظني أنـة فشل في بعض الخطط ولم يأخذبعين ألإعتبار

عددالخريجين..وضل الحال على وضعة حتى تواراأنهاحقيقة

ميؤس منهاللحصول على عمل...

وهناوهناك بدأت ألأحوال النفسية في ألأغلب لهؤلاءالخريجين

مثل السراب فكل يوم بشكل وصورة مختلفة..


وبعدالنهضة والتفتح ألى مفهوم المرأة الحقيقي

وإدراك أن المرأة بكفائة عالية وأنهن يستطيعن العمل

في مجالات عدة..بدأنهج جديدومحفزللكثيرمنهم أصحاب

الدفعات الجديدة الذين يواكبن هذاالمجدفي عدة مجالات


ولكن تسائلاتي وأيضاًالكثيرمنهم..!!

الذين مرعليهم الدهربجميع ظروفه مثل العمر

على مؤهلاتهم التعليمية التي دفنت وتنصب ألأنظار

إلى الخريجات الجدد...

أي أنة ماذكرته فعلاًمحفزوتوجيه سليم

ولكن وجهت نظري ألى كل خريجة منتسبة ألى

دفعت تلك السنة أوالسنة القادمة



مقال جميل ورائع


بقلم عملاق ومبدع


أستاذي الفاضل


تقبل فائق إعجابي
وجل شكري
ويعطيك الف بلا مليار عافية على الموضوع
شكرا لمداخلتك واضافاتك القيمة بالفعل خريجات قديمات ماذا سيكون نصيبهن لوقدر وظفرت خريجات جديدات بفرص عمل. أقول لك ياأخي لو قامت نهضة صناعية واعدة في المجال الزراعي والإستهلاكي الذي تزخر به الأسواق كمستورد ومن أردأ الأصناف وبأسعار ضئيلة ... ستتاح فرص للآلاف من الخريجات للإنخراط في مجالات العمل بدلا عن التقوقع بالمنازل ....... نتمنى أن نشاهد اليوم الذي كل منتجاتنا صناعات وطنية بأيدي وطنية ماهرة مدربة وتسد حاجات الناس ويخفف العبء عن الحكومة... شكرا أيضا لثنائك العاطر لك تحيتي وتقديري.

التوقيع :
محمد المنصور غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-04-2019, 12:45 AM   #10
محمد المنصور
كاتب سياسي - مشرف

 
الصورة الرمزية محمد المنصور
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الإقامة: ضمد
المشاركات: 8,169

طموحات تتكسر وخريجات حائرات

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد المنصور مشاهدة المشاركة
من الضرورة بمكان أن تسعى الخريجات لتحقيق طموحاتهن المشروعة للظفر بفرصة عمل تتناسب وطبيعتها ووفق الضوابط الشرعية فالمجالات ليست موجودة ولكنها ليست مستحيلة فالدولة أفسحت المجال للمرأة لتتعلم بكافة التخصصات الجامعية ولكنها لن تستطيع استيعاب كل الخريجات في وظائف حكومية لأن المجالات المتاحة حاليا بشكل عام هي التعليم ونسبيا الصحة .مع العلم أنه يمكن استيعابهن بسوق العمل الذي يتناسب مع طبيعة المرأة وفق تخصصاتهن أو تدريبهن وتأهيلهن على الالتحاق بمهن أخرى ومثال ذلك .تصنيع الملابس الجاهزة وهندسة وصيانة الأجهزة الأليكترونية.. . ومصانع الأدوية . أعمال الديكور المنزلي إذ أنه سنويا تتخرج في الجامعات الآلاف من الطالبات في تخصصات غير التعليم والصحة ولايجدن المجالات لاستيعاب تخصصاتهن. ومنهن كثيرات تنتظرهم أسر بفارغ الصبر كي يشاركن في تحمل ولو جزء من أعباء تكاليف المعيشة وبعض الأسر ليس بها سوى نساء إذ يضفن أعباء جديدة على عائلهن وخاصة ممن لم يرزقهن الله بابن الحلال الذي هو الآخر يبحث عن فرصة عمل كي يكون نفسه.. فقط أبناء الموسرين يستطيعون تأمين تكاليف زواجهم ومعيشتهم
وكذلك البنات من تلك الفئة قد لايعوزهن المادة بقدر مايعوزهن أن يحققن طموحاتهن بممارسة العمل وفق تخصصاتهن كونهن عنصر منتج يحقق ذاته بالاعتماد على نفسه... ولقد انخرط كثيرات بمعاهد ودور خاصة للتدريب على مهن أخرى غير ماتخصصن فيه كأعمال الديكور والحاسب... ولكن يعوزهن دعم الشؤون الإجتماعية لتأمين فرص عمل لهن . إذ أن ممارستهن للعمل الخاص له كثير من المعوقات الإجتماعية . أو عدم الثقة في إتقانهن العمل كما الرجل. مع الزمن ستتمكن المرأة الاضطلاع بدورها كعنصر منتج وفاعل بالمجتمع. والدولة لايمكن أن تحدث وظيفة لكل خريج أو خريجة بالقطاع العام.. ومسؤولية الصناعيين ورجال الأعمال إيجاد القاعدة الصناعية والتشغيلية لاستيعاب الخريجين والخريجات حسب حاجة المجتمع .إذ أن جل المقومات متوفرة من رأس المال وصناديق الإقراض.. ومن جهة أخرى سيحد ذلك من استيراد كثير من السلع المستوردة وخاصة تلك التي تأتي من شرق آسيا ومن دبي بنوعيات رديئة واستهلاكية..... ومع تراكم الخريجات سنويا وبقاء سوق العمل على وضعه الحالي.. فالمدارس لايمكن أن تستوعب كل الخريجات وحتى ممن يحملن مؤهلات تربوية. فمن البديهي أن غير الخريجات التربويات سيتضاعف أعدادهن عاما بعد عام مع عدم مواكبة ذلك انعدام فرص عمل لاستيعابهن بالقطاع الخاص. الخريجون من الذكور قد تتوفر لهم فرص ومجالات أوسع كعسكريين أو وظائف أخرى صحيح أنها لاتلبي طموحاتهم ولكن للضرورات أحكام. تبقى الخريجات حائرات وكثير من الأسر غير قادرة على إجابات لأسئلتهن.. المخرج باتاحة فرص عمل وقبلها مؤوسسات تأهيلية تدريبة حكومية لإعدادهن لسوق العمل يواكب ذلك خطة للتوسع في القاعدة الصناعية التي تتناسب وطبيعة المرأة وتوجيه رجال الأعمال والشركات والمؤوسسات للاضطلاع بدورها الوطني.
ومن ثم يتم التفكير في الإبقاء فقط على الكليات التي يحتاجها سوق العمل. طبعا القطاع الصحي بحاجة لتوسع في مجال التمريض والخدمات الطبية المساعدة بزيادة أعداد الكليات والمعاهد القائمة وتخفيض نسبة القبول بها .
لأن اشتراط المجاميع الكبيرة والنسب العالية هدفها تقليص المقبولات.. فلايعقل أن من يتخرجن بنسبة 75بالمائة - إلى 89 بالمائة غير مؤهلات للإلتحاق بتلك الكليات والمعاهد الصحية أو التخصصات غير التربوية أو كليات الطب.
لأن نسبة العاملات بالمجال الصحي من الممرضات وغيرها من المهن الطبية المساندة من الأجنبيات تشكل حولي 70 بالمائة على أقل تقدير.
طموحات تتكسر وخريجات حائرات

من الضرورة بمكان أن تسعى الخريجات لتحقيق طموحاتهن المشروعة للظفر بفرصة عمل تتناسب وطبيعتها ووفق الضوابط الشرعية فالمجالات ليست موجودة ولكنها ليست مستحيلة فالدولة أفسحت المجال للمرأة لتتعلم بكافة التخصصات الجامعية ولكنها لن تستطيع استيعاب كل الخريجات في وظائف حكومية لأن المجالات المتاحة حاليا بشكل عام هي التعليم ونسبيا الصحة .مع العلم أنه يمكن استيعابهن بسوق العمل الذي يتناسب مع طبيعة المرأة وفق تخصصاتهن أو تدريبهن وتأهيلهن على الالتحاق بمهن أخرى ومثال ذلك .تصنيع الملابس الجاهزة وهندسة وصيانة الأجهزة الالكترونية ومصانع الأدوية ، وأعمال الديكور المنزلي .

تتخرج سنويًّا في الجامعات الآلاف من الطالبات في تخصصات غير التعليم والصحة ولا يجدن المجالات لاستيعاب تخصصاتهن. ومنهن كثيرات تنتظرهم أسر بفارغ الصبر كي يشاركن في تحمل ولو جزء من أعباء تكاليف المعيشة وبعض الأسر ليس بها سوى نساء إذ يضفن أعباء جديدة على عائلهن وخاصة من لم يرزقهن الله بابن الحلال الذي هو الآخر يبحث عن فرصة عمل كي يكون نفسه.. فقط أبناء الموسرين يستطيعون تأمين تكاليف زواجهم ومعيشتهم ،وكذلك البنات من تلك الفئة قد لا يعوزهن المادة بقدر ما يعوزهن أن يحققن طموحاتهن بممارسة العمل وفق تخصصاتهن كونهن عنصر منتج يحقق ذاته بالاعتماد على نفسه...

ولقد انخرط كثيرات بمعاهد ودور خاصة للتدريب على مهن من بينها تخصصات أعمال الديكور والحاسب، ولكن يعوزهن دعم الشؤون الاجتماعية لتأمين فرص عمل لهن ، إذ أن ممارستهن للعمل الخاص له كثير من المعوقات الاجتماعية ،أو عدم الثقة في إتقانهن العمل كما الرجل.

ومع الزمن ستتمكن المرأة من الاضطلاع بدورها كعنصر منتج وفاعل بالمجتمع.
والخدمة المدنية لا يمكن أن تحدث وظيفة لكل خريج أو خريجة بالقطاع العام.. ومسؤولية الصناعيين ورجال الأعمال إيجاد القاعدة الصناعية والتشغيلية لاستيعاب الخريجين والخريجات حسب حاجة المجتمع .إذ أن جل المقومات متوفرة من رأس المال وصناديق الإقراض..
ومن جهة أخرى سيحد ذلك من استيراد كثير من السلع المستوردة وخاصة تلك التي تأتي من شرق آسيا ومن دبي بنوعيات رديئة واستهلاكية.

ومع تراكم الخريجات سنويا وبقاء سوق العمل على وضعه الحالي، فالمدارس لا يمكن أن تستوعب كل الخريجات وحتى ممن يحملن مؤهلات تربوية عالية، فمن البديهي أن الخريجات غير التربويات؛ سيتضاعف أعدادهن عاما بعد عام ، بظل مواكبة ندرة فرص عمل لاستيعابهن بالقطاع الخاص .فيما الخريجون قد تتوفر لهم فرص ومجالات أوسع كعسكريين أو وظائف أخرى صحيح أنها لا تلبي طموحاتهم ولكن للضرورات أحكام ، ولا تزال آلاف من الخريجات حائرات وكثيرٌ من الأسر غير قادرة على إجابات على أسئلتهن.

المخرج بإتاحة فرص عمل وقبلها مؤسسات تأهيلية تدريبة حكومية لإعدادهن لسوق العمل يواكب ذلك خطة للتوسع في القاعدة الصناعية التي تتناسب وطبيعة المرأة وتوجيه رجال الأعمال والشركات والمؤسسات للاضطلاع بدورها الوطني ،ومن ثم يتم التفكير في الإبقاء فقط على الكليات التي يحتاجها سوق العمل، فالقطاع الصحي بحاجة لتوسع في مجال التمريض والخدمات الطبية المساعدة بزيادة أعداد الكليات والمعاهد القائمة، ومضاعفة القبول فيها فاشتراط المجاميع الكبيرة والنسب العالية هدفها تقليص عدد المقبولات..

فلا يعقل أن من يتخرجن بنسبة 75بالمائة - إلى 89 بالمائة غير مؤهلات للالتحاق بتلك الكليات والمعاهد الصحية أو التخصصات غير التربوية أو كليات الطب ،فنسبة العاملات بالمجال الصحي من الممرضات وغيرها من المهن الطبية المساندة من الأجنبيات تشكل حولي 70 بالمائة على أقل تقدير.


التوقيع :

التعديل الأخير تم بواسطة محمد المنصور ; 17-04-2019 الساعة 01:02 AM.
محمد المنصور غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-04-2019, 01:10 AM   #11
محمد المنصور
كاتب سياسي - مشرف

 
الصورة الرمزية محمد المنصور
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الإقامة: ضمد
المشاركات: 8,169

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد المنصور مشاهدة المشاركة
شكرا لك أستاذ نوار على مرورك ومداخلتك القيمة كما يسرني أن أعبر لك عن امتناني لك إذ تم تثبيت المشاركة...وماأضفته يعد حقيقة وحاجة ملحة جدا لخلق فرص عمل.

خذ مثلا في الفائض من الإنتاج الزراعي الموسمي الذي لايمكن تخزينه لفترة تزيد عن يوم إلابالتبريد قد لاتتجاوز أسبوعا كالخضار مثلا حيث يضطر المزارعون لبيعها بأقل من قيمة الكرتون الذي تعبأ فيه . لو أن شركة جازان الزراعية (جازدكو) أقامت مصانع للتعليب . وكذلك الحال مع الفاكهة الموسمية بالمنطقة كالمانجو والجوافة...بحيث تشيد مصانع لتحويلها إلى عصائر. ولو أقامت مزارع للقطن وهي ناجحة لتكون مادة خام لمصنع للنسيج وصناعة الملابس.
وغيرها كالإحرامات والمناشف.. وبالتالي ستستوعب أعداد كبيرة من الجنسين وبخاصة النساء....
عندنا مناطق لورش السيارات وبيع قطع الغيار... وأبواب الألمنيوم وغيرها وأسموها مدنا صناعية.... ممكن تسمى
منطقة صيانة السيارات و.....,
نعم ممكن تشيد وزارة الصناعة مدنا بها مصانع بمواصفات عالمية لمختلف الأغراض وتؤجرها لشركات أو مؤوسسات أو تبيعها لمستثمرين بأقساط طويلة الأجل .... لكن الأفضل تشجيع المستثمرين سواء المواطنين أو الأجانب لإنشاء مصانع أو فروع لمصانع أجنبية تستوعب الكثير من الخريجين والخريجات بعد تأهيلهم في دورات تدريبية مكثفة لممارسة العمل المهني
..
من أرشيف منتديات جازان – في الساعة am3.14..بتاريخ 31 مايو 2009. هل لا تزال الإشكالية قائمة بعد 10 أعوام - في 2019؟
طموحات تتكسر وخريجات حائرات
من الضرورة بمكان أن تسعى الخريجات لتحقيق طموحاتهن المشروعة للظفر بفرصة عمل تتناسب وطبيعتها ووفق الضوابط الشرعية فالمجالات ليست موجودة ولكنها ليست مستحيلة فالدولة أفسحت المجال للمرأة لتتعلم بكافة التخصصات الجامعية ولكنها لن تستطيع استيعاب كل الخريجات في وظائف حكومية لأن المجالات المتاحة حاليا بشكل عام هي التعليم ونسبيا الصحة .مع العلم أنه يمكن استيعابهن بسوق العمل الذي يتناسب مع طبيعة المرأة وفق تخصصاتهن أو تدريبهن وتأهيلهن على الالتحاق بمهن أخرى ومثال ذلك .تصنيع الملابس الجاهزة وهندسة وصيانة الأجهزة الالكترونية ومصانع الأدوية ، وأعمال الديكور المنزلي .

تتخرج سنويًّا في الجامعات الآلاف من الطالبات في تخصصات غير التعليم والصحة ولا يجدن المجالات لاستيعاب تخصصاتهن. ومنهن كثيرات تنتظرهم أسر بفارغ الصبر كي يشاركن في تحمل ولو جزء من أعباء تكاليف المعيشة وبعض الأسر ليس بها سوى نساء إذ يضفن أعباء جديدة على عائلهن وخاصة من لم يرزقهن الله بابن الحلال الذي هو الآخر يبحث عن فرصة عمل كي يكون نفسه.. فقط أبناء الموسرين يستطيعون تأمين تكاليف زواجهم ومعيشتهم ،وكذلك البنات من تلك الفئة قد لا يعوزهن المادة بقدر ما يعوزهن أن يحققن طموحاتهن بممارسة العمل وفق تخصصاتهن كونهن عنصر منتج يحقق ذاته بالاعتماد على نفسه...

ولقد انخرط كثيرات بمعاهد ودور خاصة للتدريب على مهن من بينها تخصصات أعمال الديكور والحاسب، ولكن يعوزهن دعم الشؤون الاجتماعية لتأمين فرص عمل لهن ، إذ أن ممارستهن للعمل الخاص له كثير من المعوقات الاجتماعية ،أو عدم الثقة في إتقانهن العمل كما الرجل.

ومع الزمن ستتمكن المرأة من الاضطلاع بدورها كعنصر منتج وفاعل بالمجتمع.
والخدمة المدنية لا يمكن أن تحدث وظيفة لكل خريج أو خريجة بالقطاع العام.. ومسؤولية الصناعيين ورجال الأعمال إيجاد القاعدة الصناعية والتشغيلية لاستيعاب الخريجين والخريجات حسب حاجة المجتمع .إذ أن جل المقومات متوفرة من رأس المال وصناديق الإقراض..
ومن جهة أخرى سيحد ذلك من استيراد كثير من السلع المستوردة وخاصة تلك التي تأتي من شرق آسيا ومن دبي بنوعيات رديئة واستهلاكية.

ومع تراكم الخريجات سنويا وبقاء سوق العمل على وضعه الحالي، فالمدارس لا يمكن أن تستوعب كل الخريجات وحتى ممن يحملن مؤهلات تربوية عالية، فمن البديهي أن الخريجات غير التربويات؛ سيتضاعف أعدادهن عاما بعد عام ، بظل مواكبة ندرة فرص عمل لاستيعابهن بالقطاع الخاص .فيما الخريجون قد تتوفر لهم فرص ومجالات أوسع كعسكريين أو وظائف أخرى صحيح أنها لا تلبي طموحاتهم ولكن للضرورات أحكام ، ولا تزال آلاف من الخريجات حائرات وكثيرٌ من الأسر غير قادرة على إجابات على أسئلتهن.

المخرج بإتاحة فرص عمل وقبلها مؤسسات تأهيلية تدريبة حكومية لإعدادهن لسوق العمل يواكب ذلك خطة للتوسع في القاعدة الصناعية التي تتناسب وطبيعة المرأة وتوجيه رجال الأعمال والشركات والمؤسسات للاضطلاع بدورها الوطني ،ومن ثم يتم التفكير في الإبقاء فقط على الكليات التي يحتاجها سوق العمل، فالقطاع الصحي بحاجة لتوسع في مجال التمريض والخدمات الطبية المساعدة بزيادة أعداد الكليات والمعاهد القائمة، ومضاعفة القبول فيها فاشتراط المجاميع الكبيرة والنسب العالية هدفها تقليص عدد المقبولات..

فلا يعقل أن من يتخرجن بنسبة 75بالمائة - إلى 89 بالمائة غير مؤهلات للالتحاق بتلك الكليات والمعاهد الصحية أو التخصصات غير التربوية أو كليات الطب ،فنسبة العاملات بالمجال الصحي من الممرضات وغيرها من المهن الطبية المساندة من الأجنبيات تشكل حولي 70 بالمائة على أقل تقدير.
وقد رددت على تعليق بالمقال بالتالي :
والمخرج الاستراتيجي الأهم خذ مثلا في الفائض من الإنتاج الزراعي الموسمي الذي لا يمكن تخزينه لفترة تزيد عن يوم إلا بالتبريد قد لا تتجاوز أسبوعا كالخضار؛ حيث يضطر المزارعون لبيعها بأقل من قيمة الكرتون الذي تعبأ فيه . لو أن شركة جازان الزراعية (جازدكو) أقامت مصانع للتعليب . وكذلك الحال مع الفاكهة الموسمية بالمنطقة كالمانجو والجوافة...بحيث تشيد مصانع لتحويلها إلى عصائر. ولو أقامت مزارع للقطن وهي ناجحة لتكون مادة خام لمصنع للنسيج وصناعة الملابس.
وغيرها كالاحرامات والمناشف.. وبالتالي ستستوعب أعداد كبيرة من الجنسين وبخاصة النساء ، لدينا مجمعات مناطق لورش السيارات وبيع قطع الغيار... وأبواب الألمنيوم وغيرها وأسموها مدنا صناعية.... ممكن تسمى منطقة صيانة السيارات و.....,
من الممكن أن تشيد وزارة الصناعة مصانع نوعية لكل منطقة وبمواصفات عالمية لمختلف الأغراض وتؤجرها لشركات أو مؤسسات ،أو تبيعها لمستثمرين بأقساط طويلة الأجل .
لكن الأفضل تشجيع المستثمرين سواء المواطنين أو الأجانب لإنشاء مصانع أو فروع لمصانع أجنبية تستوعب الكثير من الخريجين والخريجات بعد تأهيلهم في دورات تدريبية مكثفة لممارسة العمل المهني.

التوقيع :
محمد المنصور غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:04 AM.
Powered by vBulletin Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.