منتديات جازان


 
العودة   منتديات جازان > المنتديات التقنية > منتدى الكمبيوتر والإنترنت
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم مركز رفع الملفات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
     

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-05-2004, 06:23 AM   #31
وليد آل بحاوي
مشرف سابق

 
الصورة الرمزية وليد آل بحاوي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2002
المشاركات: 1,435

تحرير الفيديو
ما كان يوماً مهارة لا يعرفها إلا أصحاب الاختصاص، أصبح يمكن الحصول عليه اليوم بمجرد الإشارة والنقر. إنه تحرير الفيديو. فمقابل أقل من 100 دولار، يمكن لمن يحلم بأن يكون مخرجاً، أن يبتاع برنامجاً يتضمن مؤثرات خاصة ذات جودة تضاهي استوديوهات هوليوود، بالإضافة إلى إمكانيات تسجيل أقراص مدمجة فيدوية، أو أقراص DVD. يجب أن يتمتع برنامج تحرير الفيديو على الأقل، بقدرات التقاط فيلم الفيديو من كاميرا فيديو رقمية، وتقطيع المشاهد، وتطبيق بعض الانتقالات، وحفظ الفيلم الناتج في ملف، أو إعادته إلى الكاميرا لتسجيله على مسجل فيديو، لكن البرامج المتوفرة اليوم أكثر قوة من ذلك وتقدم ميزات أوسع. كي نقيم بعض تلك البرامج، قسنا سرعة كل منها على حاسوب مكتبي منزلي منخفض المستوى، يتضمن معالج سيليرون بتردد 1.3 جيجاهرتز، وذاكرة رام بسعة 384 ميجابايت، وقرصاً صلباً بسعة 40 جيجابايت. نظرنا أيضاً إلى سهولة الاستخدام، ووظائف الدخل والخرج، ومزايا التحرير، بالإضافة إلى مرونة تطبيق الانتقالات، والعناوين، والمؤثرات. كان برنامج Microsoft Windows Movie Maker 2 أبسط البرامج التي راجعناها، بينما كان البرنامجانUlead VideoStudio 7، وSony Screenblast Movie Studio 2.0، أقواها. ولا بد أن نشير إلى أن برنامج Pinnacle Studio 8، من البرنامج القوية أيضاً، على الرغم من أنه يجب أن يكون لديك بعض الخبرة في تحرير الفيديو قبل أن تحاول تجربته.

التوقيع :
اللهم ارحم والدي
وليد آل بحاوي غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-05-2004, 06:29 AM   #32
وليد آل بحاوي
مشرف سابق

 
الصورة الرمزية وليد آل بحاوي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2002
المشاركات: 1,435

بنية مستندات Xmlبقلم: ريتشارد


دراجان
تقدم مخططات XML القياسية الجديدة مزايا وفوائد تتفوق على DTD التقليدية


مع وصول معايير XML وأدواتها إلى مستوى النضوج، تنحت جانباً الطريقة التقليدية في تصميم الأنواع المختلفة لمستندات XML بالاعتماد على "تعريف أنواع المستندات" ((Document Type Definitions, DTD، أمام طريقة جديدة أكثر قوة تسمى مخططات XML أو XML Schemas، وقد تمت المصادقة على الإصدارة الأولى من مخططات XML من قبل هيئة W3C في مايو/أيار العام 2001، وتتوفر حالياً الإصدارة 1.1، وبالتأكيد فإن أحداً لا يتوقع أن تختفي DTD قريباً، وتوجد أسباب موجبة لبقاء المعيارين السابقين ضمن المستقبل المنظور، ولكن حتى لو لم تصمم أنواعاً جديدة من المستندات، إلا أنك ستكون متشوقاً للاستفادة من المعيار الجديد، لأنه ببساطة المعيار الجديد لـ XML، وكمثال على ذلك توجد خدمات ويب، التي بدأت تميل إلى الاعتماد على مخططات XML.
يعتبر تعريف أنواع المستندات DTD، من مكونات XML الأصلية، معتمداً على لغة (Standard Generalized Markup Language, SGML)، و يساعد DTD المصممين من خلال تعريف مستوى المستند، وذلك بتحديد الرقم، والنوع وترتيب العناصر وسماتها، ضمن حقول أو مدخلات XML، وتصبح المواصفات السابقة هي القواعد الناظمة لإنشاء مستندات صحيحة مرتكزة إلى DTD. وتصبح DTD قالباً للمستند، وبالتالي تتحول إلى مستند حقيقي بعد إنجاز التصميم وملء الحقول وفقاً للقواعد المحددة ضمن DTD.
يبين الشكل1، نموذجاً بسيطاً من DTD لكيان افتراضي Story قائم على محتويات موقع ويب.
وفي DTD وبشكل افتراضي، يظهر مثال عن كل عنصر مصرح عنه، وتسمح الرموز الخاصة مثل ؟ و و * بتحديد خيارات مختلفة (مثل الأرقام المحددة لعدد مرات تكرار الحدث)، وتفيد إشارة الاستفهام ؟ في الاسم كما في ML?، بوجود محرف ثالث بعد ML أو عدم وجود أي محرف، واللاحقة * كما في المثال التالي keyword* تسمح بالرقم الصفر أو بأحرف إضافية، وتسمح إشارة |ببعض المرونة في مدخلات XML، وفيما مثالنا Story يمكن أن يكون Author اسم شخص أو وكالة أنباء، وبإمكاننا التحقق من بنائنا السليم لهذا القالب باستخدام أي برنامج إعراب XML.
لا خطأ في استخدام DTD لبناء بيانات XML، لكن توجد حدود لتلك الإمكانيات، أولها أن DTD لم تكتب باستخدام XML، وفي هذا الأمر مسؤولية كبيرة إن كنت ترغب بإنشاء كيانات XML برمجية أو تعديلها ضمن تطبيقات ويب، وفي تطبيقات الأعمال للأعمال المرتكزة إلى XML حيث تتبادل المزودات المعلومات فيما بينها (syndicating) (مرسلة مكونات Story إلى مجموعة من المزودات على سبيل المثال)، يصبح من المفيد جداً التعامل مع تصميم XML مباشرة ضمن الشيفرة الموجودة في المزود. وتسمح مواصفات مخططات XML بتصميم مستندات جديدة ضمن مملكة XML، ما يعني أنه يمكن الاستفادة من أدوات XML في تصميم بنية البيانات، بالإضافة إلى البيانات ذاتها.
يتبع...........................

التوقيع :
اللهم ارحم والدي
وليد آل بحاوي غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-05-2004, 06:31 AM   #33
وليد آل بحاوي
مشرف سابق

 
الصورة الرمزية وليد آل بحاوي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2002
المشاركات: 1,435

مخططات XML وتوفير الوقت
STORY.DTD الطريقة التقليدية في تعريف المستند باستخدام Document Type Definition




انقر للتكبير.

ومن المزايا الرائعة التي تقدمها حلول XML عامل التمدد، حيث بالإمكان قيادة مخطط XML جديد انطلاقاً من مخطط قديم أو جزء منه، ولميزة إعادة الاستخدام فوائد كثيرة، ومن الناحية العملية فإن المستندات المبنية على XML قابلة للتمدد، وبالتالي فإن هذا يعني توفير في الوقت وتصميم مباشر، وعلى سبيل المثال يمكن تصميم مخطط XML لأرقام الهواتف ومن ثم يمكن استخدامه ضمن الشركة.
وتمنح مواصفات مخططات XML تحكماً أكبر بأنواع ومجالات البيانات ضمن المستندات، ألق نظرة على الشكل2، الذي يبين مخطط XML لكيانات Story، وتحتاج DTD إلى تحديد رموز البيانات، وتوفر مخططات XML مجموعة غنية من أنواع البيانات مسبقة التعريف، وكأمثلة عليها: الصحيح، والنص، والتاريخ والمتحولات المنطقية، كما في مثال الملف XSD (المبين في الشكل2). (وبالمناسبة، تعتبر أنواع البيانات السابقة من النوع البسيط)، وبالإمكان استخدام التعابير الشائعة لإنشاء أقنعة إدخال البيانات، مثل أرقام الهواتف، أو لإنشاء قوائم تتضمن قيماً عددية، وتسمح بالسيطرة التامة على البيانات الرقمية، مع تحديد مجالات للقيم العددية المسموح بقبولها، ويمكن إعادة استخدام النوع الجديد complex (الذي يتألف من عناصر وأجزاء عناصر وسمات) ضمن تصميم جديد عند الحاجة إليه.
ولا غرابة أنه مع هذه القدرات الهائلة توجد كمية أكبر من المعلومات على المرء أن يتعلمها، وبكل تأكيد فإن مخططات XML ذات صيغة معقدة، (لا تحاول عد المسافات)، تضمن ملف DTD الاختباري 600 محرفاً و25 سطراً، في حين تضمن مثال XSD ضعف هذا الرقم، (حوالي 1200 محرفاً) و39 سطراً، فإن كنت محظوظاً وتمكنت من الإلمام بأساسيات DTD لنقل خلال جزء من نهار، فإن التمكن من مخططات XML ربما كان مثبطاً للهمم، وعلى الرغم من أنها تتطلب الكثير من الكتابة إلا أن المقاطع الأساسية من مخططات XML يمكن فهمها بسهولة نسبياً، وكمثال على ذلك يكفي إلقاء نظرة على الطريقة التي تعد بها العناصر اللازمة وعدد مرات تكرار الحدث (cardinality).
وتعتمد قاعدة الإبهام (thumb) في مخططات XML على استخدام السمات لتحديد العناصر الاختيارية والعناصر المطلوبة وعددها، وهذا التقييد يسهل كتابة التعبير، وييسر فهم الشيفرة البرمجية بالمقارنة مع DTD، (ما يبين سبب الحاجة إلى مزيد من الكتابة).
وداعاً للمحارف المشفرة التي تحدد مرات التكرار، إذ أصبح بالإمكان كتابة القيمة العظمى والصغرى لتكرار العنصر من خلال "السمتين" (attributes): minOccurs و maxOccurs، وكما هو الحال مع العنصر keyword، نجد في المثال minOccurs="0" و maxOccurs="unbounded" وكما يتضح من المثال فإننا نستطيع عدم تحديد قيمة التكرار بالنسبة للعناصر الاختيارية.
ويمكن تعريف السمات بسهولة شديدة فعوضاً عن الأسلوب القديم في DTD المعتمد على ATTLIST فإنه يكفي استخدام "الواصفة" (tag): في المكان الذي تحتاج إليه مع إضافة اسم لها، ويبقى العمل سائداًَ مع بعض الأعراف مثل لف مجموعة من العناصر ضمن و .

التوقيع :
اللهم ارحم والدي
وليد آل بحاوي غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-05-2004, 06:33 AM   #34
وليد آل بحاوي
مشرف سابق

 
الصورة الرمزية وليد آل بحاوي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2002
المشاركات: 1,435

الاختلاف في فراغات الأسماء تابع المقال

مستند مكافئ للمستند الموضح في الشكل1، وإنما باعتماد مخططات XML

ومن الأشياء المتعبة التي تصيب بالصداع أحياناً في البداية هي فراغات الأسماء (وعلى الرغم من أن استخدام فراغات الأسماء في DTD ليس سهلاً، إلا أنه مع مخططات XML أمراً واجباً). فراغات الأسماء في XML هي مجموعة مؤلفة من أنواع العناصر، وأسماء السمات، يتم تعريفها من خلال إعطائها اسماً فريداً (Uniform Resource Identifier,URI)، وتستخدم فراغات الأسماء للتمييز بين مخططات XML ومفرداتها، والفائدة الناتجة عن ذلك هو عدم حصول تضارب نتيجة استخدام شركتين لتعريف مختلف للكائنات ولكن مع المسميات ذاتها، أو في حال إعادة استخدام مخططات XML. ومن ضمن ذلك تعريف مخططات (World Wide Web
Consortium, W3C)، مثال
()
ضمن مستند يحدد مجموعة من العناصر والواصفات مسبقة التعريف. ولتمييز ما سبق عن العناصر الأخرى، استخدمنا أسماء معرفة بشكل كامل ضمن تصميم مخطط XML ومثال ذلك: xs:element, xs:string, xsate. ونستفيد من فراغات الأسماء في إزالة التضاربات في حالات أخرى. إن فكرة جلب مخططات XML من مصادر مختلفة وصهرها ضمن تصميم جديد، هي أحد أهم المبادئ في التصميم القياسي الجديد، ولنضرب على ذلك مثلاً، موقع ويب يتعلق بالسفر travel، ربما يعرف الكائن Story بواصفة headline ضمن المخطط، لكن موقعاً آخر للرياضة sports، ربما يجد من الأنسب أن يستخدم إصدارة خاصة به من الواصفات ذاتها، ولنفترض أن الموقعين تابعان لشركة إعلامية، وهنا يطرح السؤال ذاته كيف ستنسجم أو تتعايش التعريفات القادمة من الموقعين ضمن مخطط XML الخاص بالشركة الإعلامية؟ إن URI لموقعي الشركتين سيكون محدداً في مخطط XML العائد للشركة الإعلامية، وبالتالي فإن حزم المحتويات من كلا الموقعين travel:Headline and sports:Headline سيميز بين إصدارة كل منها حتى ولو حملت الاسم ذاته، وضمن مخططات XML فإن كل مجموعة من الواصفات تعرف باسم واضح (من خلال وضع سابقة) لاسم المخطط تبين عائديته.

يمكن بناء مستندات جديدة تستفيد من الأنواع المركبة، ويمكن التلاعب في الكائنات ضمن المخططات الموروثة، فمثلاً نستطيع إنشاء نوع جديد للمستندات مثل PDAStory، منطلقين من Story الأصلية الموجودة في موقع الرياضة، وباعتبار أننا نأخذ المحتويات لنغذيها في جهاز أصغر مثل المساعدات الرقمية فإن تنسيق Story الجديد سيتضمن حقولاً جديدة تتعلق بصور ذات حجم أصغر وعناوين أو ترويسات يمكن أن تظهر بشكل لائق على الأجهزة المختلفة.
هذا النوع من التمدد مفيد، ويمكن أن يكون مألوفاً للعاملين في مجال تطوير ويب، فإن لم تكن لديك دراية بهذا الموضوع من قبل فلا بأس من بذل بعض الجهد في هذا الاتجاه حتى تعتاد التعامل معها.
وتجد الملاحظة أن الأدوات (الشائعة مثل إعراب SAX) لا تأتي جميعاً جاهزة مع مخططات XML، والسبب أنها تتطور بشكل سريع، ويمكن بدلاً من ذلك التحقق من صلاحيتها باستخدام إعراب W3C المتوفر على ويب في العنوان: www.w3.org/2001/03/webdata/xsv، تسمح الأداة السابقة بتحميل (upload) مخططات XML، والمستندات المتعلقة بالتصميم، والحصول على جواب بشأن مدى تطابقها مع تعريفات مخططات XML الحالية، وبالإضافة إلى ذلك فإن الإصدارة الجديدة من Microsoft Visual Studio.NET، تدعم مخططات XML، (استخدمنا الأداة السابقة في بناء ملف XSD المبين في الشكل2، وتمت مطابقته لاحقاً، مع أداة W3C

التوقيع :
اللهم ارحم والدي
وليد آل بحاوي غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-05-2004, 06:34 AM   #35
وليد آل بحاوي
مشرف سابق

 
الصورة الرمزية وليد آل بحاوي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2002
المشاركات: 1,435

خططات XML وخدمات ويب

ويجدر بنا القول أنه توجد بدائل أخرى، لتعريف مستندات XML (على سبيل المثال Schematron and Relax NG) لكن مخططات XML حظيت بانتشار أكبر كونها المعيار الرسمي من W3C. وهناك عامل آخر على قدر مساو في الأهمية ألا وهو تكاثر خدمات ويب المعتمدة على XML، ما يعني أن حل XML لتصميم المستندات لديه فرصة طيبة في الإقلاع والانتشار.
مكنت إنترنت بالاعتماد على XML المزودات المختلفة المعتمدة على منصات عمل متنوعة من التخاطب فيما بينها، وتؤمن خدمات ويب طريقة جيدة وواعدة لجعل الحوسبة الموزعة أمراً واقعياً، ويوجد نوعين متكاملين من خدمات ويب المعتمدة على XML هما (Web Services Discription Language, WSDL) و (Simple Object Access Protocol, SOAP).
يصف مستند WSDL الوظائف الممكن استدعاؤها ضمن خدمة ويب معينة، في حين يتم استدعاء وظائف رزم SOAP ضمن XML، ومن ثم إرسالها إلى المزود البعيد، والذي بدوره يعيد الجواب إلى المصدر مع مزيد من XML.
ومن الطبيعي أن يقوم كل طرف من أطراف المحادثة بإنشاء نوعاً جديداً للمستند، وترتكز هذه المستندات إلى مخططات XML وليس على DTD.
تحتاج أدوات خدمات ويب إلى إنشاء أنواع جديدة من البيانات ضمن XML لإدارة الحوار بين المزودات، وبالتالي فإن لغة الخطاب ستكون XML.
فإن كنت تعمل في مجال تعتمد فيه الأنظمة على المحتويات وتصلك مستندات XML من أقسام ومؤسسات متعايشة سلمياً، أو تعمل على إنشاء وبناء خدمات ويب، فإن مخططات XML ستلعب دوراً كبيراً في عملك. وعلى الرغم من أن احتراف التقنية الجديدة أصعب من العمل مع التقنية القديمة DTD، إلا أن مخططات XML تقدم قوة أكبر وإمكانية واسعة وممتدة في إنشاء المستندات، ولها قيمة ثمينة في التطبيقات التي تتعامل مع XML، ولك أن ترى ذلك على أرض الواقع مع التزايد الحاصل في خدمات ويب، ونرى أنه من الصواب أن تبدأ من الآن في التعرف على مخططات XML فوائدها والدور الذي يمكن أن تلعبه في مساعدة شركتك على الاستفادة أكثر فأكثر من إمكانات XML.
انتهى المقال

التوقيع :
اللهم ارحم والدي
وليد آل بحاوي غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-05-2004, 06:37 AM   #36
وليد آل بحاوي
مشرف سابق

 
الصورة الرمزية وليد آل بحاوي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2002
المشاركات: 1,435

نسخ أقراص Dvd


بقلم: جان أوزر
يمكن لعملية النسخ الاحتياطي لأقراص DVD، أن تكون يسيرة، إن توفرت لديك الأدوات المناسبة
لاشك أن كثير من القراء تلقوا عبر البريد الإلكتروني، تلك الرسائل التي تروج لبرمجيات وظيفتها نسخ أقراص DVD، إلى أقراص DVD أخرى أو أقراص CD. ومن المؤكد أن من يمتلك مجموعة من أقراص DVD فإن بعضاً منها قد تعرض للخدش أو الكسر أو مشاكل من هذا القبيل. وهذا ما زاد انتشار كثير من البرمجيات المشتركة أو التجريبية لهذه الغاية، لكنك لن تستطيع إنشاء نسخاً احتياطية مطابقة لأقراص DVD الأصلية إلا إذا توفرت البرمجيات والمعدات المناسبة.ولكن هل هذه العملية مشروعة قانوناً؟

تأتي سواقات الكتابة على أقراص DVD مزودة ببرمجيات قادرة على نسخ أقراص DVD المتضمنة للبيانات، في حين أن المواد الترفيهية المتوفرة على أقراص DVD محمية بنظام لتشفير المحتويات (Content Scrambling System, CSS)، وبالتالي فإن هذا النظام يقف حاجزاً أمام برمجيات النسخ التي ليست لديها إمكانيات فك تشفير CSS، وقد اعتبرت محاكم عدة أن برمجيات النسخ التي تتضمن إمكانية فك تشفير CSS غير مشروعة، وفقاً لهيئة (Digital Millennium Copyright Act, DMCA).
تنتج شركة 321 Studios وعنوانها (www.321studios.com)، مجموعة من رزم البرمجيات المتعلقة بنسخ أقراص DVD، وهي داخلة في صراع قانوني مع استوديوهات إنتاج الأفلام للوصول إلى نتيجة مفادها أن النسخ الاحتياطي لأقراص DVD ضمن إطار "الاستخدام المقبول" (أي بمستوى أدنى من جودة القرص الأصلي لكن بمستوى مقبول) مسموح به ولا يتعارض مع قوانين حماية الملكية. وسألنا "لي برومبرج" من شركة Bromberg & Sunstein المتخصصة في الأمور القانونية المتعلقة بحماية الملكية الفكرية والثقافية، ومقرها بوسطن، حول مشروعية نسخ أقراص DVD لأغراض الاحتفاظ بها كأرشيف أو نسخ احتياطية، والمخاطر القانونية التي قد تنعكس على المستخدم إزاءها فأجاب: " حكمت محاكم عدة بأن تقنيات فك التشفير المستخدمة لنسخ أقراص DVD ليست قانونية وفقاً لهيئة (Digital Millennium Copyright Act, DMCA). لكن جميع هذه القرارات جاءت من محاكم ابتدائية، والتي يمكن أن تؤثر لكنها ليست مرتبطة بالقضية الخاصة بشركة 321 Studios، وطالما أن الموضوع لازال في المحكمة قيد التداول فإنه من السابق لأوانه الحكم بأنه قانوني أو غير قانوني. وعلى الرغم من وجود احتمال نظري لتعرض المستهلك للمساءلة القانونية، وفقاً لهيئة DMCA، إلا أن شركات التسجيلات وإنتاج الأفلام تلاحق النسخ التجاري لهذه المنتجات أكثر من اهتمامها بملاحقة المستهلك".
قضايا تقنية

طالما أن الموضوع لا يزال معلقاً، دعنا ننطلق. يمكنك نسخ أقراص DVD الأصلية المتوفرة لديك، على أقراص DVD قابلة للكتابة من خلال سواقة الكتابة على هذه الأقراص، أو يمكنك نسخها على أقراص مدمجة CD، لكن العملية ستستغرق وقتاً أطول، وهي معقدة أكثر، وستكون نتائج المشاهدة أدنى مستوى.
تندرج المشاكل القانونية حول نسخ أقراص DVD تحت ثلاثة مستويات من البرمجيات، ونجد في أحدها شركات كبيرة مثل Pinnacle System و Roxio، ولا تضع هذه الشركات إمكانيات فك تشفير CSS ضمن برمجياتها الخاصة بحرق الأقراص المدمجة، وهذه البرمجيات تمكن المستخدم من حرق أقراص DVD انطلاقاً من البيانات المجمعة على القرص الصلب، ومن الجهة المقابلة توجد برمجيات يمكنها أن تعمل فعلاً، لكنها معقدة، وتعاني من قلة الدعم الفني، وهي من النوع التجريبي أو المشترك، وهي إما تتمتع بإمكانية فك التشفير، أو أنها تستفيد من مزايا فك تشفير أقراص DVD المتوفرة أصلاً على الحاسوب، وبين هذه الفئة وتلك تقبع في الوسط شركة 321 Studio التي طورت منتجها DVD X Copy، (سعره 99 دولاراً).
وكانت رزمة DVD X Copy الوحيدة التي تمكنها من شرائها وتشغيلها، وكانت قادرة على استرجاع بيانات الفيديو من قرص DVD على مستوى البت من القرص الأصلي، وتمكنا من حرقها على قرص أو أكثر من أقراص DVD، وكانت جودة النسخة مطابقة للأصل، وبإمكان المستخدم المحافظة على كل القوائم والمزايا الخاصة التي اختارها، والفارق الوحيد الذي لاحظناه أن برنامج DVD X Copy لا يضغط الفيديو، ما يتطلب عدة أقراص بالنسبة للأفلام ذات المزايا أو الوظائف الكثيرة. ومن المعلوم أن معظم الأفلام التي تنتجها هوليوود تكون على أقراص ذات طبقة ثنائية، ما يعني أنها تتضمن معلومات تزيد عن مساحة أقراص DVD القابلة للكتابة المؤلفة من طبقة واحدة تصل سعتها إلى 4.7 جيجابايت، ويمكن استخدام أقراص DVD-R ذات الوجهين، لكنها ليست ثنائية الطبقة، ما يعني أنك ستضطر إلى قلب القرص عند التسجيل، وعند المشاهدة، ولن تتمكن من إنشاء عنوان الفيلم على القرص.
وتدعي كثير من برمجيات نسخ أقراص DVD أنها قادرة على نسخ أقراص ألعاب الفيديو أيضاً، لكن لهذا الموضوع مشاكل فنية تختلف عن حالة المواد الترفيهية كالأفلام، وربما تكون الأمور القانونية مختلفة أيضاً، لذا سنركز في مقالتنا هذه على نسخ أقراص الفيديو

التوقيع :
اللهم ارحم والدي
وليد آل بحاوي غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-05-2004, 06:39 AM   #37
وليد آل بحاوي
مشرف سابق

 
الصورة الرمزية وليد آل بحاوي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2002
المشاركات: 1,435

تممة المقال

تسمح واجهة برنامج DVD X Copy باختيار المقطع الذي سيتم عنده تقسيم الفيلم

برنامج DVD X Copy




بعد تشغيل هذا البرنامج يبدأ بتفحص القرص الموجود في السواقة ليحدد إن كانت مساحة الفيلم ذاته من دون الإضافات يمكن أن تناسب سعة قرص DVD واحد، وفي هذه الحالة سيظهر صندوق حوار يمكن المستخدم من اختيار حذف الإضافات والمزايا الخاصة، وحرق الفيلم فقط.
ومن ثم يتم الانتقال إلى البرنامج الرئيسي، الذي يقدم لمحة تعليمية في الجانب الأيسر من النافذة، وأدوات التحكم في الجانب المقابل، فإن شئت إتمام العمل مع قرص واحد يمكنك البدء مباشرة، و إلا فإن البرنامج سيعرض عليك المقاطع ومن ثم تختار المقطع الذي سيتم عنده الانتقال إلى القرص الثاني، ما يقلل من المقاطعة إلى الحد الأدنى، وبالإمكان جعل القرص يقفز إلى الفيلم الرئيسي عند إدراجه في المشغل، وذلك لتجنب العروض الترويجية، وبالإمكان حذف القوائم والمحتويات المساعدة لتقليل زمن المعالجة، ويدعى كل قسم من المحتويات (titleset)، مع وجود استثناء، إذ أن أكبر قسم منها يكون الفيلم ذاته (انظر الشكل1).
وتتضمن الخيارات المتقدمة إمكانية الانتقال مباشرة لمعالجة القرص الثاني، وهي مفيدة في توقف المشروع بعد الانتهاء من القرص الأول، وعلى الرغم من أننا لم نواجه مثل هذه المشكلة إلا أنه بإمكانك استخدام برنامج Nero Burning ROM، في حال عدم توافق DVD X Copy مع مشغل DVD المتوفر لديك، ورزمة Nero Burning ROM، هي من الرزم الشائعة كثيراً لدى المستخدمين وهي من إنتاج شركة Ahead وعنوانها (www.ahead.de).
يتحدد زمن المعالجة بشكل أساسي بعاملين مهمين هما طول الفيلم وسرعة سواقة الكتابة، واختبرنا برنامج DVD X Copy على حاسوب بمعالج بينتيوم4 بتردد 3.06 جيجاهرتز، مع سواقة Sony DRX500UL، متصلة بمنفذ USB 2.0، واستخدمنا أقراص من طراز Verbatim 4X، وقرص DVD تجاري يتضمن فيلم مدته 100 دقيقة، وباستخدام برنامج DVD X Copy استغرق زمن معالجة الفيلم مع القوائم فقط ومن دون محتويات أخرى، حوالي الساعة و14 دقيقة.
وعند مشاهدة النسخة ابتدأ عرض القرص الأول بنافذة تنبيه تبين أن هذه نسخة للاستخدام الشخصي فقط، واستمر عرض الفيلم طبيعياً حتى نهاية القرص الأول ثم طلب إدراج القرص الثاني، والذي عمل مباشرة فور إدخاله، وعندما طلبنا عناصر من القائمة (والتي محتوياتها غير متوفرة على القرص)، تحولت الشاشة إلى شاشة سوداء لمدة دقيقة ثم عادت إلى إظهار القائمة.
لا يستطيع برنامج DVD X Copy، نسخ الأقراص المنسوخة، لكنه يستطيع إنشاء عدد غير محدود من الأقراص المنسوخة انطلاقاً من القرص الأصلي، ويضيف البرنامج النسخة علامة مائية تتضمن معلومات التسجيل التي تعود لبائع المنتج، وهي ميزة جيدة بالنسبة للمستخدمين حول العالم حيث يستطيعون الاتصال بشكل مباشر بالشركة المنتجة، وتدعم الإصدارة الحديثة من هذا البرنامج نظام PAL DVD.

التوقيع :
اللهم ارحم والدي
وليد آل بحاوي غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-05-2004, 06:43 AM   #38
وليد آل بحاوي
مشرف سابق

 
الصورة الرمزية وليد آل بحاوي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2002
المشاركات: 1,435

نسخ قرص Dvd على آخر.


نشر القرص مع برنامج DVD Decryption تماماً كما لو كنت تختار السواقة والملفات
برنامج InstantCopy من شركة Pinnacle سهل الاستخدام لكنه يفتقد إلى ميزة فك التشفير

على الرغم من أن برنامج DVD X Copy ينسخ الأقراص بشكل جيد، إلا أنه من غير المناسب أن يضطر الأولاد في المنزل إلى قلب القرص في منتصف الفيلم لمتابعة المشاهدة، لذا فإننا سنبحث عن حل لنسخ القرص الأصلي على قرص وحيد، يتوفر حل حديث اسمه InstantCopy (سعره 50 دولاراً) من شركة Pinnacle، الذي يستطيع دمج أفلام DVD التي يزيد حجمها عن 4.7 جيجابايت على قرص وحيد، مع المحافظة على كل بنية القائمة وكل المحتويات وبالاعتماد على إجراء خاص يمكن لبرنامج InstantCopy أن يقلل من حجم البيانات من دون تسجيل القرص كاملاً، فتكون النتيجة، زمن معالجة أقصر مع عرض فيديو مضغوط ولكن بمستوى عالي من الجودة.
لكن هذا البرنامج لا يتمتع بميزة فك تشفير CSS لذا فإنه لم يتمكن من نسخ قرص DVD الذي اعتمدناه في الاختبار، ولجأنا إلى تنزيل برنامج مجاني اسمه DVD Decrypter من الموقع (www.dvddecrypter.com)، واستخدمناه لفك التشفير وحفظنا محتويات قرص DVD على القرص الصلب، وتدعى هذه العملية (ripping)، وكان استخدام برنامج DVD Decrypter سهلاً، فبعد وضع قرص DVD في السواقة، يمكن الاختيار بين نسخ القرص كاملاً إلى القرص الصلب، أو نسخ محتويات معينة (titlesest)، كما في الشكل2.
حاولنا نسخ ملف الفيلم فقط من القرص الصلب إلى قرص DVD، لكن برنامج InstantCopy لم يتمكن من العمل نظراً لغياب باقي المحتويات، لذا أعدنا نسخ قرص DVD كاملاً، واستغرقت العملية حوالي 46 دقيقة، بعد أن حددنا موقع بيانات قرص DVD على القرص الصلب ضمن برنامج InstantCopy، وحددنا أيضاً سواقة الكتابة التي سيتم تسجيل قرص DVD عليها كما في الشكل3.
وبالإمكان ترك إعدادات التحويل تلقائية، أو إضاعة وقتك في تغيير هذه الإعدادات، وتستطيع توفير بعضاً من المساحة بحذف بعض المسارات الصوتية، وترميز المقاطع الترويجية للفيلم (trailers)، والمحتويات الإضافية بمستوى ترميز منخفض قليلاً، وتستطيع تنزيل نسخة مفتوحة من البرنامج ضمن الموقع (www.mrbass.org/instantcopy)، تتوفر فيها خيارات تخصيص أوسع، مثل منع بعض محتويات الفيديو بشكل تام، (تتطلب هذه النسخة معرفة جيدة بتقنيات الفيديو الرقمي، لذا فإنه يفضل أن يعمل عليها المستخدمون الجادون).
ومن دون الحصول على النسخة المقرصنة أو الاعتماد على الخيارات المبيتة ضمن برنامج InstantCopy، فإننا اضطررنا لضغط ملف الفيديو إلى نسبة 55.3 بالمائة من الحجم الأصلي، لجعله يتسع ضمن قرص DVD واحد، لكن هذه الطريقة تتطلب مزيداً من الإجراءات اليدوية. لدى إزالة مسارات الصوت للغات غير المطلوبة (أو غير المحلية)، ومزايا الصوت المحيط وصوت DTS، (والتي لا يستخدمها مشغل DVD الذي استعملناه في الاختبار)، تمكنا من جعل نسبة الضغط مساوية إلى 83 بالمائة، وبعد الانتهاء من العمليات السابقة، استغرق برنامج InstantCopy ساعتين و36 دقيقة، لإنهاء المشروع، وعلى الرغم من أن الخبير يستطيع أن يميز الفرق بين النسخة والأصل إلا أنه من المؤكد أن المجموعة المؤلفة من أطفال عمرهم 5 سنوات لم تلاحظ أي فرق ظاهر للعيان.
وأثناء الاختبارات، اشترينا وأنزلنا من الشبكة مجموعة من البرمجيات التي تدعي أنها قادرة على نسخ أفلام DVD على قرص أو عدة أقراص DVD-R، لكن البرنامجين الوحيدين الذين عملا بما تم الادعاء به هما DVD X Copy و InstantCopy. فإنك عازماً على البحث عن برمجيات أخرى فإننا نصحك بتجنب البرمجيات التي لا تقدم إمكانية التجربة والاختبار قبل الشراء.

التوقيع :
اللهم ارحم والدي
وليد آل بحاوي غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-05-2004, 06:46 AM   #39
وليد آل بحاوي
مشرف سابق

 
الصورة الرمزية وليد آل بحاوي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2002
المشاركات: 1,435

تطلب الأمر إعداد التقريب والتبعيد مرات حتى توصلنا للضبط الصحيح ضمن DVDx

تطلب الأمر إعداد التقريب والتبعيد مرات حتى توصلنا للضبط الصحيح ضمن DVDx

عند التفكير بحرق أقراص DVD على أقراص CD-R فإنك ستنفق وقتاً أكثر لتحصل على نتيجة أقل إيجابية، فإن كانت الغاية تشغيل الأقراص على مشغل DVD، فينبغي ترميز المحتويات وفقاً لإحدى الأنساق التالية: فيديو سي دي (VCD)، أو سوبر فيديو سي دي (SVCD)، ما يتطلب الخطوات التالية: فك تشفير فيلم DVD، ثم تخزين الفيلم على القرص الصلب، ثم إعادة ترميز الفيلم بأحد النسقين MPEG-1 من أجل (VCD) و MPEG-2 من أجل (SVCD)، وهذه العملية تستهلك وقتاً طويلاً.
وفي كلتا الحالتين فإن معدل البيانات متساوٍ، ففي حالة VCD يستخدم ترميز MPEG-1 الذي يعتمد عل دفق سمعي/مرئي بنسبة 1374 كيلوبت في الثانية، ما يعني تحويل 68 دقيقة من الفيلم إلى قرص CD-R بسعة 700 ميجابايت، ما تطلب منا قرصين CD-R لتحويل فيلم الاختبار الذي مدته 100 دقيقة. وفي حالة SVCD يكون الدفق السمعي/المرئي بمعدل 2600 كيلوبت في الثانية، وهو يقدم جودة أفضل وإنما زمناً أقل حيث تمكنا من تحويل 35 دقيقة فقط من الفيلم على قرص CD-R سعة 700 ميجابايت، ما تطلب 3 أقراص CD-R لإنهاء المشروع بنسق SVCD.
أما إمكانية دعم النسقين السابقين من قبل مشغلات DVD فهي موضع شك، لأن الأقراص الناتجة ربما لن تعمل على مشغل DVD المتوفر لديك، بالإضافة إلى ما سبق فإن النسقين VCD و SVCD لا يتمتعان بأي دعم لبنية قوائم DVD، لذا فإنه من العسير الوصول إلى المحتويات الأخرى المتوفرة على القرص الأصلي.
وبناء على ما تقدم من قصور في الإمكانات، وانخفاض أسعار مسجلات DVD، والقضايا القانونية المرتبطة بهذا الشأن، فإننا لن نستغرب عدم وجود شركة مهتمة بالاستثمار لإيجاد حل شامل وسلس لنقل أقراص DVD إلى أقراص CD-R.
وخلال اختباراتنا حصلنا على ثلاثة منتجات تدعي أنها قادرة على أتمتة العملية بالكامل، وهي: Copy DVD من شركة Copy DVDz، وDVD Copy Plus من شركة 321 Studio، وReplicant من شركة Rdestiny.
كل المنتجات السابقة تستخدم برمجيات مشتركة لإنجاز بعض أو أغلب العمليات الداخلية مثل الترميز والحرق إلى القرص المدمج CD-R.
وتقدم شركة 321 Studio قيمة أكثر بتضمينها كل البرمجيات المشتركة مع قسم تعليمي، وشرح تفصيلي، ودعم فني عبر الهاتف، ويتعين على المستخدمين الراغبين في الحصول على برنامج DVD Copy Plus إنفاق حوالي 50 دولاراً ثمناً له.
وإن كنت من فئة المستخدمين المتقدمين يمكنك تجربة برنامج SmartRipper من موقع AfterDown.com، أو برنامج DVD Decrypter لنسخ أقراص DVD إلى القرص الصلب، ومن ثم يمكنك استخدام برنامج DVDx من الموقع (www.labdv.com/dvdx) أو FlasKMPEG من موقع (www.flaskmpeg.net) للترميز بهيئة VCD أو SVCD، أو بهيئات أخرى مثل DivX التي يمكن قراءتها فقط في الحواسيب، ولا يمكن قراءتها أو تشغيلها من مشغلات DVD.
تستطيع أغلب برمجيات الكتابة على الأقراص المدمجة أن تحول ملفات الأفلام إلى هيئة VCD أو SVCD، ومن ثم تستطيع حرقها على أقراص CD، فإن لم تفلح في ذلك جرب برنامج VCDEasy من الموقع (www.vcdeasy.org)، وهو برنامج تجريبي ينشئ ملفات صورة وصفية (image) من ملفات MPEG.
استخدمنا برنامج DVD Decrypter من أجل اختبارات VCD و SVCD، في مجال "تجميع الملفات وتجهيزها" للحرق (ripping)، ثم رمّزناها باستخدام DVDx، وعملت الإعدادات الافتراضية بشكل جيد، لكن برزت الحاجة إلى إعادة ضبط "التقريب والتبعيد" (Zoom) للوصول إلى نسبة عرض مقبولة كما في الشكل4. لأن عملية ترميز الملف ربما تصل إلى أكثر من ساعة، جربنا العروض الترويجية للأفلام الموجودة على قرص DVD الذي اعتمدناه في الاختبار، وعرضنا النتائج من خلال برنامج ويندوز ميديا بلاير، ثم رمزنا الفيلم كاملاً، بعد أن توصلنا إلى الإعدادات المثالية، ثم انتقلنا إلى تحويل الملف إلى هيئة SVCD باستخدام برنامج VCDEasy، وحرقنا ثلاثة أقراص مدمجة بالاعتماد على برنامج Nero Burning ROM، واستغرقت العملية بالكامل أقل من خمس ساعات.
وعلى الرغم من أن ملفات MPEG-2 بدت جيدة على حاسوبنا، إلا أن كل مشغلات DVD التي توفرت لدينا لم تكن متوافقة مع SVCD، لذا لجأنا إلى إنتاج نسخة أخرى على أقراص CD باستخدام البرمجيات ذاتها، وبدا جلياً أن جودة الفيديو كانت بهيئة VCD كانت أدنى مرتبة خصوصاً عند الزوايا والنصوص، وكان تزامن الصوت مع الصورة ضعيفاً، ويمكن معالجة المشكلة الأخيرة، لكن مستوى جودة الفيديو لا نستطيع شيئاً حياله، وبالتالي فإن خيار VCD هو ضعيف بالنسبة لكافة الأغراض.
ومن حيث النتيجة فإن البرنامجين DVD X Copy و InstantCopy يقدمان نتائج ممتازة، ويمكن استخدامهما حتى من قبل المبتدئين في مجال الحاسوب، أما نسخ أقراص DVD على أقراص CD-R فإنها معقدة نسبياً ونتائجها ليست مرضية تماماً، ولكن مع توفر برنامج مثل DVD Copy Plus الذي يتمتع بدعم فني ومستندات مساعدة مفصلة فإن النتائج يمكن أن تعتبر مقبولة.
تعتبر برامج نسخ أقراص DVD عملية من أجل إنشاء نسخاً احتياطية للأقراص الأصلية، لكن إساءة استخدام هذه البرمجيات قد يؤدي إلى نتائج سلبية خصوصاً إذا ما اجتمعت التكتلات المنتجة للأفلام على رأي واحد، فإن كل أنواع برمجيات نسخ أقراص DVD ستصبح غير قانونية.
تعليق الشكل1: تسمح واجهة برنامج DVD X Copy باختيار المقطع الذي سيتم عنده تقسيم الفيلم.
تعليق الشكل2: نشر القرص مع برنامج DVD Decryption سهل تماماً كما لو كنت تختار السواقة والملفات.
تعليق الشكل3: إن برنامج InstantCopy من شركة Pinnacle سهل الاستخدام لكنه يفتقد إلى ميزة فك التشفير.
تعليق الشكل4: تطلب الأمر إعداد التقريب والتبعيد (zoom) مرات عدة حتى توصلنا للضبط الصحيح ضمن DVDx.
جرت الاختبارات على حاسوب مزود بمعالج بينتيوم4 بتردد 3.1 جيجاهرتز، مع سواقة من نوع Sony DRX500 UL متصلة عبر منفذ USB2.0، واستخدمنا قرص DVD من النوع المتوفر في الأسواق يتضمن فيلماً مدته 100 دقيقة، نسخناه على قرص 4X من شركة Verbatim، وفي البداية أجرينا كل الاختبارات بالاعتماد على برنامج DVD X Copy من شركة 321 Studio، وفي الاختبار الثاني، جهزنا الملفات (ripping) باستخدام DVD Decrypter ثم أتبعنا ذلك بعمليات المعالجة المطلوبة، وحرقنا القرص بالاعتماد على InstantCopy من شركة Pinnacle System، ولإنشاء الأقراص المدمجة من أجل الأرشفة، استخدمنا برنامج DVD Decrypter ورمزناها بنسق MPEG باعتماد DVDx واستخدمنا VCDEasy لتسجيلها بالنسقين VCD و SVCD ثم حرقنا الأقراص المدمجة باستخدام برنامج Nero Burning ROM.
أنتهت مقالت dvd

التوقيع :
اللهم ارحم والدي
وليد آل بحاوي غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-05-2004, 06:49 AM   #40
وليد آل بحاوي
مشرف سابق

 
الصورة الرمزية وليد آل بحاوي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2002
المشاركات: 1,435

إعادة تسمية ملفات بالجملة في ويندوز إكس بي


إذا كنت من مستخدمي نظام ويندوز إكس بي، افتح المجلد الذي يتضمن مجموعة الملفات التي تريد أن تغير اسمها، ثم اختر الملفات المطلوبة، بالضغط باستمرار على زر Shift، والنقر على اسم الملف الذي تبدأ به، ثم النقر على اسم الملف الذي تنتهي عنده، أو الضغط باستمرار على زر Ctrl، والنقر على أسماء المطلوبة لانتقائها، كما يمكنك اختيار جميع الملفات في المجلد المعني باختيار "تحرير|تحديد الكل"، أو الضغط على Ctrl-A. انقر بعد ذلك بالزر الأيمن للماوس على الملف الذي تريد أن تبدأ من عنده بتغيير التسمية، أو اضغط على المفتاح الوظيفي F2، ثم أدخل الاسم الذي تريد أن تبدأ به المجموعة الجديدة من أسماء الملفات، (الشكل 1) وانتبه إلى عدم تغيير امتداد الملف المعني. انقر في أي مكان لإزالة التركيز عن اسم المعني، فيغير ويندوز إكس بي أسماء الملفات بأن يبدأ بالاسم الذي أدخلته، ثم يضيف رقماً إلى كل منها بين قوسين (1)، و(2)، و(3)، وهكذا (الشكل 2).
وإذا بدأت أنت بالرقم واحد (1)، فإنه يتابع (2)، و(3)، و(4)، وهكذا.

التوقيع :
اللهم ارحم والدي
وليد آل بحاوي غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-05-2004, 06:55 AM   #41
وليد آل بحاوي
مشرف سابق

 
الصورة الرمزية وليد آل بحاوي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2002
المشاركات: 1,435

Dazzle MovieStar


اسم المنتج: Dazzle MovieStar 5
المصنع: SCM Microsystems
السعر: 49.99$
موقع ويب: www.dazzle.com
لا يبدو هذا البرنامج مميزاً، بل مربك أحياناً، وهو ينتمي للمستوى المتوسط، ويقدم بعض الانتقالات الفريدة، لكن البرامج المنافسة تتفوق عليه. يعتمد البرنامج على عملية تحرير ذات ثلاث خطوات: الالتقاط، والتحرير، والإنتاج. وتؤدي هذه الطريقة إلى سيل من العمل، لأن عملية التحرير غير مقسمة إلى مراحل متعددة. لكن سهولة البرنامج تعوقها وثائقه الرديئة.
يفترض أن تسمح ميزة شريط العرض المتحرك في برنامج MovieStar، التي تدعى Fast-Kut Multi-Trimmer، بمزامنة نقاط التقليم، بتعيين نقاط الدخول والخروج على ثلاثة مقاطع متجاورة مرة واحدة. لكنها وظيفة غير بدهية وصعبة الاستخدام. وتقطيع المقاطع على خط الزمن في البرنامج مربك أيضاً، فعندما تبدل إلى أداة القطع، يعيد MovieStar أحياناً موقع المشيرة إلى الوضع الابتدائي، ما يجبرك على البحث عن موقع نقطة القطع مرة أخرى. يوفر البرنامج أداة عنونة مرنة، لكن الانتقالات والمؤثرات الخاصة ليست قابلة للتخصيص كما هي العناوين. وما يحد من إمكانيات الإبداع أكثر أن البرنامج يدعم فقط مسار فيديو واحد، بالإضافة إلى العناوين والانتقالات. وهو يسمح لك بحرق أقراص الفيديو المدمجة بدون قائمة، وإرسال الأفلام إلى مساحة حرة على موقع Dazzle على ويب. لكنه لا يوفر إمكانية حرق أقراص DVD

التوقيع :
اللهم ارحم والدي
وليد آل بحاوي غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-05-2004, 06:59 AM   #42
وليد آل بحاوي
مشرف سابق

 
الصورة الرمزية وليد آل بحاوي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2002
المشاركات: 1,435

Pinnacle Studio version 7

اسم المنتج: Pinnacle Studio version 7
المصنع: Pinnacle Systems
السعر: $99
موقع ويب: www.pinnaclesys.com
كل ما يستطيع أن يفعله برنامج Pinnacle Studio version 7، يفعله بشكل جيد جداً، وكان لهذا مفضلاً لدى مراجعي المنتجات، والمشترين على السواء. وبقي برنامج Studio هذه المرة أيضاً، محرر الفيديو للمستهلك المفضل لدينا، لكن الفجوة بينه وبين منافسيه، مافتئت تصغر باضطراد، إذ تقدم العديد من المنتجات المنافسة، ميزات يفتقدها برنامج Studio، مثل طبقة كساء الفيديو، والمؤثرات الخاصة الأخرى المتقدمة. يلتقط البرنامج ملفات وكيلة ذات معدل بتات منخفض، لتسريع الأداء أثناء التحرير. وعندما تكون مستعداً لتصيير الفيديو الخاص بك، يلتقط البرنامج الملفات الأصلية، المكونة من ملفات فيديو رقمي عالي الجودة، للإنتاج النهائي. ووظائف الالتقاط فيه مفيدة، وتتضمن اكتشاف المشاهد في الوقت الحقيقي، واختبارات سابقة للالتقاط للقراءة/الكتابة على القرص، لكن البرنامج لا يوفر التقاطاً جماعياً.

إمكانيات التحرير في البرنامج ممتازة. فأدوات القص سهلة الاستخدام، وتعمل بشكل جيد جداً. وعرض البرنامج للوحة القصة وخط الزمن والنص، يجب أن يكون نموذجاً لبرامج تحرير الفيديو الأخرى من هذه الفئة. وهو يتضمن برنامج عنونة خدمي يدعى Pinnacle's TitleDeko، ذو قدرات استثنائية، حيث يوفر ضبطاً مسبقاً عالي الجودة، وعناصر تحكم متقدمة، للّي والتشويه، ورسم مستطيلات ودوائر داخل عناوينك.

وعلى الرغم من أن مرشحات الصوت الموجودة في البرنامج متوسطة المستوى، إلا أنه يتضمن برنامجاً خدمياً جيداً يدعى SmartSound، يفيد في إنشاء مسارات موسيقى الخلفية، ويقدم Studio أيضاً، مازج الصوت الوحيد في هذه الجولة، الذي يستطيع ضبط شدات الصوت في مسارات الفيديو، ومسار القصة، ومسار الموسيقى الخلفية أثناء الوقت الحقيقي. وهو أحد برامج تحرير الفيدو القليلة، التي تحشر تلقائياً خبواً متقاطعاً للصورة في جميع المقاطع الانتقالية، وهذه ميزة لطيفة توفر وقتك. أنواع المقاطع الانتقالية في البرنامج كثيرة، وهي من أكثر أعداد المقاطع الانتقالية بين البرامج المعروضة في هذه الجولة. وتتوفر مؤثرات مقاطع انتقالية متقدمة أخرى أيضاً، بسعر إضافي.

يبدأ تألق البرنامج بالانحسار، عندما يتعلق الأمر بالمؤثرات الخاصة، فهي محدودة بالأساسيات، مثل تعيين سرعة تشغيل الفيديو، وضبط الألوان، والتغشية، وجعل الصورة نافرة، والموزاييك، ومؤثرات ملصق الإعلانات. ويتضمن البرنامج وظيفة طبقة كساء الصور الثابتة، وهي ميزة مفيدة لوضع شعارات على أفلامك، لكنه لا يوفر إمكانيات الشاشة الزرقاء، أو الصورة داخل الصورة.
إمكانيات العرض المسبق والتصيير في البرنامج، تدفعنا لنطريه مرة أخرى، إذ أعجبنا أنه يوفر عروضاً مسبقة لجميع المؤثرات، مع أننا تمنينا أن يسمح بزيادة حجم نافذة العرض. واستطاع البرنامج أن يصير مشروعنا المؤلف من مشهد واحد خلال 6 دقائق و30 ثانية، وكان بين أسرع البرامج المختبرة في هذه الجولة.

تقدم شركة Pinnacle إضافة أخرى، هي StudioOnLine، وهو وسيلة قوية للتشارك بالفيديو عبر ويب, لكن برنامج Studio، لا يتضمن من جهة أخرى، أدوات إنشاء أقراص DVD، وتوجه الشركة المستخدمين إلى استخدام برنامجها المنفصل Pinnacle Express، لإنجاز تلك المهمة.

التوقيع :
اللهم ارحم والدي
وليد آل بحاوي غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-05-2004, 07:02 AM   #43
وليد آل بحاوي
مشرف سابق

 
الصورة الرمزية وليد آل بحاوي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2002
المشاركات: 1,435

وأخيراً.. Nokia 9500 Communicator لقطاع الأعمال

جددت نوكيا اليوم تعهدها تجاه الهواتف النقالة المخصصة لقطاع الأعمال من خلال الكشف عن جهازها الجديد Communicator Nokia 9500. هذا الجهاز الذي يعتبر أحدث إضافة لسلسلة Communicator، التي أحدثت ثورة في عالم الاتصالات المتنقلة، يعتبر كذلك من أحدث الأجهزة التي تم تصميمها لتتلاءم بشكل مرن وعملي وآمن مع الاحتياجات المختلفة لأقسام تقنية المعلومات في الشركات. يتميز الإصدار الجديد في سلسلة الـ Communicator بكونه ثلاثي الموجات ويدعم تقنيتي E-GPRS (EDGE) وWi-Fi 802.11b، ومن المنتظر أن يطرح في الأسواق العربية خلال الربع الأخير من عام 2004.
ومع الإعلان عن إطلاق Nokia 9500 Communicator المخصص ليناسب احتياجات الشركات، تعمل مجموعة أعمال حلول الشركات التي أسستها نوكيا مؤخراً، على إعداد مجموعة من الأجهزة الجديدة والتي تتلاءم مع الاحتياجات الخاصة للشركات.
وقد صرحت ماري ماكدويل التي عينت حديثاً في منصب نائب الأول للرئيس والمدير العام لقطاع حلول نوكيا للشركات قائلة: "تعتبر نوكيا الأفضل عالمياً في التعامل مع مفهوم التنقل. يجمعNokia 9500 Communicator خبرتنا في احتياجات مستخدمي الشركات وحالات الاستخدام الدقيقة مع خبرتنا في مجال الاتصالات المتنقلة وأمنها، وليكون بالتالي أول جهاز اتصالات متنقل يؤمن نفاذا سريعا وشاملا لخدمات الشركات، مدعوما بحزمة متكاملة من التطبيقات الموثوقة من أشهر منتجي تقنية المعلومات".

المزايا والوظائف الأساسية في Nokia 9500 Communicator:
يحمل الجهاز الجديد نفس المزايا التي ميزت سلسلة Communicator في مجال الحلول المكتبية شائعة الاستخدام مثل البريد الإلكتروني، منسق البيانات الشخصية، التوصيل بالحاسب الآلي، التصفح، المستندات والتطبيقات العمودية للشركات وحتى إعداد الجداول العروض والوثائق والتي تأتي في متناول أيدي موظفي الشركات. وتشمل مزايا Nokia 9500 Communicator الأنيق الشكل والذي يزن 222 غراما الميزات التالية:
• نظام GSM ثلاثي الموجات (بخيارين 900/1800/1900 MHz أو 850/1800/1900 MHz).
• GPRS/EGPRS (EDGE)
• Wireless LAN IEEE 802.11b
• منصة نظام تشغيل سيمبيان Symbian Operating System 7.0S مع بيئة النمط الشخصي J2ME Personal Profile environment
• كاميرا VGA مدمجة ونظام الرسائل المتعددة الوسائط
• بلوتوث صوتي ودعم للبيانات
• وصلة USB (Nokia Connectivity Cable DKU-2)
• ذاكرة بسعة 80 ميجابايت
• شاشتين (سعة 65 كيلوبايت من الألوان) تعرض من خلال:
o 640x200 pixels, Series 80 User Interface
o 128x128 pixels, Series 40 User Interface
• دعم للبريد الإلكتروني POP3, IMAP
• بريد إلكتروني: IMAP4, POP3, SMTP, SyncML
• تقنية أمنية: SSL/TLS, Ipsec VPN
• تصفح: HTML/XHTML, HTML 4.01, JavaScript 1.3
• دعم للأدوات المكتبية: وثائق، جداول، وعروض
كما تم الكشف عن منصة التوصيل (Connectivity desk stand) وهو أهم الملحقات التي أعدتها نوكيا لتواكب إطلاق Communicator 9500. يقوم هذا الجهاز بعملية شحن وتوصيل بجهاز كمبيوتر شخصي متوافق، هذا بالإضافة إلى الحامل الجوال الذي يثبت الجهاز في السيارة، والهوائي الإضافي الذي يوفر اتصال مع الهوائي الخارجي، بالإضافة إلى الأغطية المتعددة الألوان المنتظر توفرها.

التوافقية
بفضل توافقه مع البنية التحتية الحالية لتنقية المعلومات، يدعم Nokia 9500 الإدارة عن بعد باستخدام نظام التهيئة المسبقة عن بعد، خصائص الكمبيوتر الشخصي لإدارة الجهاز، وإمكانيات التخصيص. كما يزود مديري أقسام تقنيات المعلومات بقاعدة أجهزة سهلة الصيانة والتحديث وبتكلفة منخفضة. وبفضل نظام التشغيل Symbian operating system 7.0 وتقنيات JavaTM Personal Profile وMIDP2.0، يمهد Nokia 9500 قاعدة معروفة وذات سمعة للمطورين في هذا المجال لتقديم المزيد من الحلول المبتكرة والتطبيقات الجديدة مما يسهل التوافقية لهواتف سلسلة Communicator في المستقبل.

تقنية الاتصال الآمن
يدعم Nokia 9500 Communicator نطاقا واسعا من الحلول الأمنية العالية المعايير. حيث يمكن ضمان أمان نقل المعلومات بفضل مجموعة متعددة من حلول الشبكة الافتراضية الخاصة Virtual Private Network (VPN). فعلى سبيل المثال، يقوم حل نوكيا المتنقل Nokia Mobile (VPN) –المؤلف من منسق خدمات نوكيا الأمنية Nokia Security Service Manager وزبون نوكيا المتنقل Nokia Mobile VPN Client- بالاندماج مع البنية التحتية الحالية للاتصالات في الشركة ويوسع نطاق IPSec VPN ليشمل الأجهزة المتنقلة. بالإضافة إلى ذلك، تخطط Symantec لتقديم جدار ناري فريد من نوعه ونظام حماية متطور ضد الفيروسات بمزايا قابلة للتحديث عن بعد. كما يدعم Nokia 9500 Communicator المزايا الأمنية الأخرى مثل غلق الجهاز وترميز Secure Socket Layer (SSL) encryption للتطبيقات القائمة على شبكة الإنترنت.

موافقة واسعة لقطاع صناعة المعلومات
وافقت العديد من كبار شركات تقنيات المعلومات والاتصالات ودعمت إصدار Nokia Communicator الجديد من خلال العديد من التطبيقات والبرمجيات التي يقومون بإنتاجها خصيصا للجهاز الجديد. وبفضل هذا التعاون الوثيق ما بين نوكيا وتلك الشركات، سيتمكن مستخدمو الشركات من الاستفادة من أحدث وأفضل التطبيقات التي تمكنهم من إنجاز أعمالهم حيثما كانوا مع ضمان البقاء على اتصال أمن وفعال بشبكات شركاتهم.
من بين الشركات التي قامت بدعم Nokia 9500 Communicator: كاب جيمني إرنست آند يونغ Cap Gemini Ernst &Young، سيسكو سيستمز Cisco Systems، كمبيوتر اسوشياتس Computer Associates، فوجيتسو Fujitsu، هيوليت باكارد HP، أي بي أم IBM، أوراكل Oracle، ساب أي جي SAP AG، وسيمانتيك Symantec.

دعم عالمي للمطورين
يقدم منتدى نوكيا (Forum Nokia)، برنامج نوكيا العالمي للمطورين، مصادرا متعددة لدعم المطورين في بناء تطبيقات الشركات لهاتف Nokia 9500 Communicator الجديد. وسيشمل الجهاز عند طرحه أدوات التطوير التالية: SDK 1.0 Beta Nokia Communicator لـ Symbian OS 7.0s، Nokia Communicator MIDP SDK 1.0 Beta لـ Symbian OS 7.0s، وPersonal Profile Plug-in 1.0 Beta لـ Nokia Communicator SDK. كما يمكن للمطورين الوصول إلى أكثر من 20 وثيقة تغطي مواضيع متعلقة مثل الانتقال من تطبيقات Nokia 9200 Communicator وتطبيقات Series 90 إلى Nokia 9500 Communicator بالإضافة إلى دليل لشركات التطوير. يمكن الحصول على المزيد من المعلومات والتحميلات عن هذه المصادر من خلال زيارة الموقع التالي: www.forum.nokia.com/9500

التوقيع :
اللهم ارحم والدي
وليد آل بحاوي غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-05-2004, 07:07 AM   #44
وليد آل بحاوي
مشرف سابق

 
الصورة الرمزية وليد آل بحاوي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2002
المشاركات: 1,435

البيوت أذكى أم قاطنوها


تخيل أن جارتك تحاول الآن تشغيل فرن الطهي وتتحكم بدرجة حرارته، وفي الوقت نفسه تتأكد من توفر نوع من الفواكه في الثلاجة، ثم تتأكد من أن أبناءها منكبون على دروسهم ويعملون على حل واجباتهم المدرسية، وأثناء ذلك قررت إزاحة الستائر في المنزل لتتيح دخول أشعة الشمس الصحية المفيدة إلى البيت. لعل هذه الأمور سهلة وهي مما اعتدنا عليه في حياتنا اليومية، إلا أن ما قد يدهشك بأن جارتك تنجز كل هذه المهام وهي على مكتبها في مقر عملها.
هذا ما نريدك أن تتخيله الآن، أما صانعي التقنيات فمنكبون على تحقيق تخيلاتهم السابقة، والمتمثلة بالقدرة على تنظيم وبرمجة معظم الأشياء في البيت، على مدى الثواني والأيام والأسابيع وحتى الفصول والعام بأكمله، كالقدرة على التحكم بمستويات الإضاءة، ودرجات الحرارة، وضبط كل الأجهزة المنزلية من خلال وحدة تحكم مركزية واحدة في البيت.

يبدو أنك قد بدأت بتشكيل صورة ذهنية عن الموضوع الذي نتحدث عنه، أوستظن بأننا نتحدث عن إحدى الحلقات لمسلسل من الخيال العلمي، أو حرب النجوم أو ما شابه ذلك. ونؤكد لك بأننا نصف الآن "منزل المستقبل" وهو أقرب إليك مما تتصور، بل إنه حقيقة واقعة، حيث أصبح المنزل الذكي قاب قوسين أو أدنى، وهذا المنزل سوف يعمل بالتحكم عن بعد، وفي بلدة "هونتبرغ" في مقاطعة زوغ السويسرية، عمدة مجموعة من الشركات المختلفة، إلى إنشاء منزل أطلقت عليه "Future Life" أي الحياة المستقبلية. هذا المنزل مزود بتقنيات متطورة، تتراوح ما بين دوشات الاستحمام الذكية، التي يمكنها أن تتذكر ما تفضله أنت من حرارة الماء، وقوة تدفقها، وما بين موقد الطهي (البوتوغاز)، الذي يبادرك من تلقاء نفسه باقتراحات حول وجبة الطعام التي يمكن إعدادها، بناءً على ما يتوفر من مواد في الثلاجة، وغيرها من الأدوات المنزلية الذكية. هذا المنزل ليس من شطحات الخيال، بل تم إعداده فعلاً وقد تم تكليف عائلة دانيال شتاينر وزوجته أورسي وطفليهما بالسكن فيه، وممارسة حياتهما الأسرية بطريقة عادية، في محاولة لاستشفاف ما يخبئه المستقبل للبشرية في هذا الخصوص.

المنطقة العربية ليست بعيدة عن هذا النوع من المنازل الذكية، بل على العكس تماماً، فقد تميزت بعض المشاريع العمرانية الحديثة في بعض دول المنطقة، بالتطور المثير، وبالكمية الكبيرة من المنازل المهيئة إلكترونياً، وبالمدن الذكية التي تتمثل بمجمعات لهذا النوع من المنازل، ويمكن على سبيل المثال أن نأخذ بعض المشاريع التي أعلن عنها في دبي، كمشروع أبراج "مرسى دبي" والذي أنشأته شركة إعمار العقارية التابعة لحكومة دبي، بالإضافة إلى عدد من المشاريع الأخرى الخاصة بها.
في حديثنا عن المدن الذكية والتقنيات المتوفرة حالياً وعلى المدى القريب، حاورت مجلة بي سي مجازين العربية مجموعة من المدراء في الشركات العاملة بهذا المجال.
تعتبر شركة ماركوني من الشركات الأوروبية العريقة، التي لها باع طويل في قطاع الاتصالات وإنشاء البنى التحتية للشبكات الضخمة، وتعمل ماركوني عادة مع مزودي الخدمات وقطاع المؤسسات الكبرى، وقد أعلنت ماركوني في جيتكس 2001 عن فوزها بأكبر عقد لإنشاء البنية التحتية في المنطقة، والمتمثل في شراكتها مع شركة إعمار صاحبة المشاريع العمرانية الضخمة في إمارة دبي. حيث بلغت قيمة العقد آنذاك مليار دولار، ويتمثل دور ماركوني بإنشاء البنية التحتية لمجموعة المباني الحديثة والفيلات التي تعمل على إنشائها شركة إعمار. وقد حاورنا في ماركوني أيمن التنجي مدير إدارة المشاريع في ماركوني في المنطقة، حول المراحل التي وصل إليها المشروع والتقنيات التي تستخدمها ماركوني.
أيمن التنجي مدير إدارة المشاريع في ماركوني
استهل أيمن حديثه عن دور ماركوني في تشييد المنازل الذكية التابعة لمشاريع إعمار المختلفة والمتمثلة في أبراج مرسى دبي، وتلال الإمارات، والروضة، والينابيع، والمرابع العربية وغيرها من المشاريع التي تعمل عليها إعمار. حيث أشار أيمن إلى أن مفهوم المدن الذكية قد تغير تعريفه مؤخراً عما كان عليه في السنوات الأخيرة، فقد ساد الاعتقاد بداية الأمر بأن المدن الذكية، تلك التي تعتمد على التقنيات الترفيهية، والمنتجات الخدماتية المرتبطة بإنترنت. إلا أن هذا المفهوم تبدل بشكل أكثر جدية، حيث تركز الاهتمام في المدن الذكية على إنشاء بنية تحتية قوية لهذه المدن، بحيث توفر تواصلاً كفوءاً بين مختلف الأنظمة المرتبطة بشبكة المدينة الذكية، مما يجعل الأجهزة والتقنيات المتوفرة في المنازل أو المكاتب تتمكن من مخاطبة بعضها البعض، والمكاملة بين هذه الانظمة.

وضرب أيمن مثلاً على ذلك بقوله: "في البداية كان الحديث يدور الحديث حول ثلاجات ذكية تتصل بإنترنت وأجهزة مايكروويف يمكن التحكم بها من خارج المنزل، هذه التقنيات جيدة ومفيدة إلا أنها لن تعمل بكفاءة، إذا لم تتوفر لها البنية التحتية القوية، وشبكات الاتصالات الداعمة لها". وذكرنا أيمن بالعرض الترويجي الذي قدمته ماركوني مع انطلاقة مشروع المدينة الذكية في دبي، حيث استعرضت ثلاجة متصلة بالشبكة، يمكن للمستخدم أن يتعامل معها عن بعد عبر شبكة إنترنت.
وأضاف أيمن: "رسالتنا الآن في المدن الذكية أكثر تركيزاً على البنية التحتية لهذه المدن، حيث ما زالت الأجهزة المختلفة من ثلاجات ذكية أو أجهزة مايكروويف أو طباخات وغيرها من الأجهزة المنزلية الذكية، محدودة الانتشار جداً ومرتفعة الثمن، فليس من المعقول أن يتم المراهنة عليها وهي مازالت غضة في الأسواق. أما موضوع الشبكات ومراكز البيانات فهي عبارة عن تقنيات قطعت شوطاً طويلاً، وحققت مراحل متقدمة تمكنها من دعم أية منتجات قادمة خلال السنوات العشر المقبلة. ويضيف أيمن بأنهم في ماركوني مسؤولون عن كافة مراحل إنشاء البنية الأساسية للاتصالات في مجموعة مشاريع إعمار، حيث قاموا ببناء شبكة متكاملة مدعمة بكوابل الألياف البصرية، لضمان سرعات الاتصال العالية. وحول المدة التي تحتاجها ماركوني لإنجار المشروع في دبي، أشار أيمن إلى أن عقدهم مع إعمار يتضمن مجموعة من المشاريع المختلفة والتي تتم على مراحل. حيث تم إنجاز بعض المراحل وتسليم حوالي 200 شقة وفيلا لسكانها، وهي مجهزة حالياً بالتقنيات الذكية. وشرح لنا أيمن التقنيات المتوفرة حالياً في هذه المنازل بقوله: "لقد قمنا بدمج شبكة الهاتف وشبكة البث التلفزيوني، ومنافذ الوصول إلى إنترنت، ضمن شبكة معيارية واحدة تعمل وفق تقنية عنوان (IP)، فأجهزة التلفزيون على سبيل المثال مرتبطة بمنفذ ركبته ماركوني في كل بيت، يقوم بتحويل إشارة البث التي ترسلها الشبكة عبر مركز البيانات الخاص بالمدينة إلى جهاز التلفزيون، والذي أكد أيمن أنه يمكن أن يكون جهازاً عادياً وليس من الضروري أن يكون جهازاً يدعم عنوان IP ، حيث يقوم الموائم الذي وفرته ماركوني بدور المترجم للإشارات وتهيئتها للتعامل مع أجهزة التلفاز العادية، لتعمل وكأنها أجهزة تلفاز ذات بروتوكول إنترنت.
أكد لنا أيمن بأن كافة البيوت والمكاتب الحالية، والتي يتم إنجازها مجهزة بشبكات داخلية مرتبطة بمركز البيانات الرئيسي، وقابلة للتعامل مع الأجهزة الإلكترونية المزودة بعنوان IP، حيث يمكن لقاطني المنزل حالياً شراء أي جهاز إلكتروني ذكي، كثلاجة وتركيبها في منزلهم بعد أن يتم تفعيل عنوان IP الخاص بها من قبل مركز البيانات الذي تديره شركة سهم للتكنولوجيا، التابعة لشركة إعمار. واعتبر أيمن أن المنتجات المنزلية الذكية تحوم في دوامة البيضة أولاً أم الدجاجة؟ من حيث غلاء أسعارها وتوفرها. إذ أن المنتجين ينتظرون طلبات متزايدة عليها لتوفيرها بأسعار مقبولة، والمستهلكون ينتظرون انخفاض أثمانها للإقبال عليها. من جانبه اعتبر أيمن أن الموضوع مسألة وقت لا أكثر، حيث أن الثلاجة التي تم استعراضها في بداية المشروع كان ثمنها آنذاك حوالي 15000 دولار، وحالياً يمكن الحصول على ثلاجة ذكية بحوالي 3000 دولار، والذي اعتبره أيمن مبلغاً مرتفعاً نسبياً.

التوقيع :
اللهم ارحم والدي
وليد آل بحاوي غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-05-2004, 07:09 AM   #45
وليد آل بحاوي
مشرف سابق

 
الصورة الرمزية وليد آل بحاوي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2002
المشاركات: 1,435

سهم للتكنولوجيا

رأت شركة سهم للتكنولوجيا النور، في الأسبوع الأول من شهر أكتوبر عام 2002، كشركة تابعة لشركة إعمار، تتخصص بقطاع تقنية المعلومات، وتقوم شركة سهم للتكنولوجيا، بإدارة مركز البيانات المؤقت، والذي يتحكم بشبكات مجموعة المنازل التي تم الانهاء منها في مجموعة مشاريع إعمار والتي بلغت حوالي 200 مسكناً، وستقوم سهم قريباً بالانتهاء من تجهيز مركز البيانات الرئيسي، والذي سيخدم مجموعة المشاريع كاملة، وهو مركز متطور لإدارة البيانات والمعلومات، ومتخصص في إدارة الاتصالات.

وقد حاورنا محمد علويات، مدير التسويق في شركة سهم للتكنولوجيا، حول الدور الذي تلعبه سهم في دعم شبكات البنية التحتية للمشاريع السكنية الحديثة التابعة لشركة إعمار. محمد أشار إلى أن مركز البيانات الذي سيزود المنازل والمباني بخدمات خطوط الهاتف، ومنافذ الاتصال بإنترنت، وكذلك البث التلفزيوني عبر الكبل الخاص، وتتم إدارة هذه الشبكة من فبل مركز البيانات التابع لشركة سهم. والجدير بالذكر أن مركز البيانات الرئيسي والذي سيتم الانتقال إليه قريباً بمجرد جاهزية المبنى، سيستمد خطوط اتصاله الرئيسية بالعالم الخارجي عبر مدينة دبي للإنترنت، حيث علل محمد ذلك بقرب مركز البيانات ومعظم المشاريع إلى مدينة دبي للإنترنت.
محمد أكد بأن كافة المنازل التي استلمها أصحابها وقاموا بالسكن فيها، مجهزة بأحدث تقنيات البنى التحتية المتوافرة، من شبكات داخلية للاتصالات الهاتفية، بواسطة هواتف IP وكذلك الاتصال السريع بإنترنت، والبث التلفزيوني عبر الشبكة، حيث يمكن لأي مأخذ للشبكة مثبت في المنزل أن يوفر للمستخدمين أياً من هذه الاتصالات (الهاتف، إنترنت، التلفزيون) وعبر منفذ واحد، ولكن الأمر الذي أشار إليه محمد، أنه يمكن لأي من المستخدمين شراء جهاز إلكتروني متطور، كثلاجة إنترنت مثلاً، ويمكنها ربطها بالشبكة في المنزل واستخدامها على الشكل الأمثل، ولكن لا بد من بعض الإعدادات المسبقة، التي يجب أن يقوم بها مركز البيانات، كتحديد عنوان IP خاص بالجهاز، وتعريفه على الشبكة ليتمكن من النفاذ إلى إنترنت. محمد بدوره لم ينكر أن هذه العملية خاضعة لرسوم، مما يعني أن عملية شراء الأجهزة وتركيبها في البيوت الذكية، لن يطلق الحبل لها على الغارب، على الأقل في المراحل الأولى.
منتجو التقنيات

ستجهز منازل الغد العصرية بالتقنيات الذكية، والتي بوسعها القيام بكل ما من شأنه تسهيل أمور حياتنا. ويتسابق المصنعون لمختلف أنواع التقنيات في طرح منتجات تحمل أفكاراًً جديدة تنطوي تحت لواء البيوت الذكية، ويتحدث الجميع عن أن 48% من المنازل ستجهز بالتقنيات الذكية بحلول عام 2010. وقد حاورنا بعضاً من منتجي التقنيات المخصصة للمنازل الذكية، للتعرف على رؤيتهم لهذا الواقع القادم إلى حياتنا، والذي يتدخل بأدق تفاصيلها اليومية
سامسونج للإلكترونيات

بي دبليو لي، رئيس سامسونج إلكترونيكس الشرق الأوسط وأفريقيا، أشار إلى أنه بغض النظر عن التعقيدات، أو مدى وضوح الصورة حالياً، ولكن عالم الروابط الرقمية "Digital Convergence" قادم وبسرعة، وهو يمثل الثورة الرقمية الجديدة التي سنراها في البيوت خلال السنوات المقبلة.
ويقول بي دبليو لي، انه سيتم الاستعاضة عن الأدوات المنزلية التقليدية، بالاعتماد على وسيط رقمي واحد يحل كبديل لكل تلك التقنيات ويربط شبكة المنزل بإنترنت وبسرعات عالية. وسيعمل هذا الوسيط الرقمي المقبل على توحيد هذه الأجهزة في بيئة رقمية وشبكة خدمات تعرف باسم "الروابط الرقمية". وبفضل هذه التقنيات يمكنك ربط كل التجهيزات المنزلية تقريباً بنظام جديد يساهم في رفع كفاءتها ويمنحك قدرة أفضل للتحكم بها، ومن خلال تطوير المعايير التقنية وخدمات الربط التقنية بات إيجاد شبكات تقنية منزلية أمراً ممكنناً وقابلاً للتطبيق.

بي دبليو لي، رئيس سامسونج إلكترونيكس الشرق الأوسط وأفريقيا،

وفي الحديث عن الفائدة من هذه التقنية الجديدة، يضرب رئيس سامسونج الشرق الأوسط. مثلاً بقوله: "إذا ما امتلكنا على سبيل المثال، غسالة تعمل وفق التقنيات الجديدة، وقادرة على إرسال واستقبال المعلومات عبر الشبكة، فإننا بلا شك سنكون قادرين على إجراء الصيانة لهذه الغسالة عن بعد أو تحديد موطن الخلل فيها، وإصلاحها في العديد من الحالات".
بي دبليو لي لم يخفِ شعوره، بأنه على الرغم من المزايا الكبيرة لتقنيات "الروابط الرقمية"، إلا أن ذلك سيساهم في تعميق الفجوة الرقمية بين المجتمعات وذلك بالنظر إلى الفوارق في القدرات المادية بين أبناء المجتمع الواحد والدول المختلفة على حد سواء

التوقيع :
اللهم ارحم والدي
وليد آل بحاوي غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نتائج الكليات التقنية أبو الشباب المنتدى التعليمي العام 6 02-04-2012 06:48 AM
القبض على بنات في الرياض في حاله سكر قيصر أبوعريش عالم الأسرة 40 28-04-2007 06:10 PM
أخر أخبار تصفيات المنتخبات في العالم ولد الديره المنتدى الرياضي 5 06-06-2005 07:42 PM
القبول ببرنامج الدبلوم الموازي بالكلية التقنية بجازان,,,, ماجدهبة المنتدى التعليمي العام 2 13-12-2004 03:15 AM
إعتماد 152 خريجاً خلال الفصل الصيفي 1425هـ للكلية التقنية بجازان خالد شريفي المنتدى التعليمي العام 0 07-09-2004 03:57 AM


الساعة الآن 12:50 AM.
Powered by vBulletin Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.