منتديات جازان


 
العودة   منتديات جازان > المنتديــــات العامـــــــة > منتدى الأخبار
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم مركز رفع الملفات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
     

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-11-2004, 03:45 AM   #1
الصووت الجريح
عضو

 
تاريخ التسجيل: Aug 2004
الإقامة: جازان
المشاركات: 87

القيادة ودعت عرفات.. والدفن في رام الله

<H2 class=head2>استمرار الجدل حول الرئيس الفلسطيني حتى اللحظات الأخيرة.. واتفاق مبدئي مع إسرائيل على ترتيبات الجنازة</H2>الشرق الاوسط

تعد السلطة الفلسطينية العدة لدفن جثمان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في مقر الرئاسة المدمر في مدينة رام الله. واستمر الجدل حول الرئيس الفلسطيني حتى اللحظات الاخيرة بعد ان اعلنت مصادر فلسطينية وفاته اثرى بيان المستشفى الفرنسي الذي ذكر ان حالته تدهورت ودخل في غيبوبة اعمق. الا ان وفد القيادة الفلسطينية الذي زاره امس والتقى بالرئيس الفرنسي جاك شيراك اكتفى بالقول ان الوضع صعب وحرج نافيا الوفاة. وذكر مصدر فلسطيني انه تم التوصل الى اتفاق مبدئي مع اسرائيل حول ترتيبات الجنازة.
واعلن الطيب عبد الرحيم، امين عام الرئاسة الفلسطينية في مؤتمر صحافي عقده في مقر الرئاسة «المقاطعة» في رام الله امس، ان عرفات «سيدفن في مقر المقاطعة». وارجع عبد الرحيم التدهور الأخير في صحة الرئيس الى أنه «نتيجة لنزيف دموي في الدماغ حيث يعمل الأطباء الآن على وقفه».
وقال وزير الاتصالات، عزام الاحمد لـ«الشرق الاوسط»، «ان القيادة الفلسطينية قررت دفنه في مقر الرئاسة، لما لذلك من معان سياسية، ونضالية وصمودية، ولن تقبل باي شكل من الاشكال بدفن الرئيس في غزة او اي مكان اخر غير مقره، بعدما رفضت اسرائيل دفنه في القدس المحتلة».
واكدت مصادر فلسطينية ان الرئيس عرفات فارق الحياة امس، لكن لن يتم الاعلان رسميا عن وفاته، الا بعد عودة القادة الفلسطينيين الاربعة، محمود عباس امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، واحمد قريع (ابوعلاء) رئيس الوزراء، وروحي فتوح رئيس المجلس التشريعي، ونبيل شعث وزير خارجية السلطة الفلسطينية، الى رام الله من باريس. ومن المقرر ان يعود الوفد الى رام الله في وقت لاحق اليوم، حيث ستعلن الوفاة الى الشعب الفلسطيني والعالم من مقر الرئاسة، حسب ما ذكرت المصادر.
وكان ابوعلاء قد اختير بعد ظهر امس، من بين اعضاء الوفد لدخول غرفة العناية الفائقة في مستشفى بيرسي العسكري التي يرقد فيها الرئيس عرفات في سرير محاط بستار زجاجي، وذلك لالقاء النظرة الاخيرة على الرئيس عرفات. وذلك بالاتفاق مع بقية الوفد الفلسطيني، منذ يوم الاربعاء الماضي، حسب قول المصادر الفلسطينية.
وبعثت القيادة الفلسطينية تيسير التميمي، رئيس المحكمة الشرعية الفلسطينية، على عجل الى باريس ليكون الى جانب الرئيس في سريره في المستشفى. ونقل عن الشيخ التميمي قوله «اريد ان اكون الى جانبه في هذه المحنة».
وفي المؤتمر الصحافي الذي عقد مساء امس، قال شعث قبل ان يغادر والوفد الفلسطيني الى رام الله عبر عمان، إن الرئيس الفلسطيني ما زال حيا يرزق وأن «قلبه ودماغه ورئتيه ما زالت تعمل». وتناول شعث المعلومات التي تتحدث عن إمكانية وقف عمل الأجهزة الطبية التي تبقي عرفات على قيد الحياة بشكل اصطناعي ما سيؤدي الى وفاته بقوله: «إن الناس لديها انطباع بأن الأجهزة يمكن أن تشغل أو أن تنزع في أية لحظة، وهذا أمر سخيف. ونحن المسلمين نرفض الوفاة الطوعية». وأضاف شعث، أن عائلة عرفات وكذلك أطباءه لم يفكروا بتاتا بتسهيل موته عن طريق وقف عمل الأجهزة المزود بها. كما نفى شعث أن يكون مرض عرفات بسبب السرطان أو التسمم.







السلطة الفلسطينية تعد العدة لدفن عرفات في مقر الرئاسة في رام الله ورئيس المحكمة الشرعية في فلسطين يقضي مع عرفات ساعاته الأخيرة

شيراك يستقبل أبو مازن وأبو علاء وبوش يستفسر منه عن وضع عرفات الصحي

الشرق الاوسط .



لندن علي الصالح
تعد السلطة الفلسطينية العدة لدفن جثمان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في مقر الرئاسة المدمر في مدينة رام الله، الذي ظل سجنه الكبير لحوالي 3 سنوات. اعلن ذلك رسميا الطيب عبد الرحيم، الامين العام للرئاسة الفلسطينية. وقال عبد الرحيم في مؤتمر صحافي عقده في مقر الرئاسة «المقاطعة» في رام الله امس «سيدفن في مقر المقاطعة». واضاف عبد الرحيم، والدموع في عينيه، «اذا حل قدر الله وقضاؤه، فنحن مسلمون وستكون جميع الترتيبات هنا في المقاطعة».
وقال وزير الاتصالات عزام الاحمد لـ«الشرق الاوسط»، «ان القيادة الفلسطينية قررت دفنه في مقر الرئاسة، لما لها من معان سياسية، ولن تقبل بأي شكل من الاشكال بدفن الرئيس في غزة او اي مكان اخر غير مقره، بعدما رفضت اسرائيل دفنه في القدس». وأضاف الاحمد «حتى الحديث عن منطقة ابو ديس (المتاخمة للقدس) غير وارد ومرفوض، لانه ليس لها أي مغزى سياسي او معنوي او ديني».
وكان مصدر فلسطيني آخر قد قال لـ«الشرق الاوسط»، ان «مسألة الدفن لم تناقش قط في الأطر الرسمية، ولن يناقش شيء قبل الوفاة».
لذا لم تجر السلطة الفلسطينية اي اتصالات مع اسرائيل لضمان عودة جثمان الرئيس عرفات ودفنه في رام الله. وقال جميل الطريفي، وزير الشؤون المدنية، المعني بترتيب مثل هذه الاجراءات لـ«الشرق الأوسط»، «حتى الآن لم نجر اي اتصالات مع اسرائيل بهذا الخصوص». وأضاف «نحن ننتظر قدوم الأخوة غدا (اليوم) لنبحث هذه المسألة التي لم تبحث قط من قبل».
يشار الى انه لا بد من اخذ تصريح اسرائيلي واتخاذ الاجراءات اللازمة، قبل نقل الجثمان الى الاراضي الفلسطينية. ولا احد يدري ان كانت اسرائيل ستثير مشكلة حول قرار القيادة الفلسطينية دفن الرئيس في المقاطعة، وهي التي اعلنت اكثر من مرة ان الدفن وترتيباته ستتم في غزة.
واكدت مصادر فلسطينية، ان الرئيس عرفات فارق الحياة امس وانه لن يتم الاعلان رسميا عن وفاته، الا بعد عودة القادة الفلسطينيين الاربعة محمود عباس امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، واحمد قريع (ابوعلاء) رئيس الوزراء، وروحي فتوح رئيس المجلس التشريعي، ونبيل شعث وزير خارجية السلطة الفلسطينية، الى رام الله من باريس.
ومن المقرر ان يعود الوفد الى رام الله مساء اليوم، حيث ستعلن الوفاة الى الشعب الفلسطيني والعالم من مقر الرئاسة.
وكان الوفد قد وصل الى باريس الليلة قبل الماضية للاطلاع على حقيقة الوضع الصحي للرئيس عرفات،رغم معارضة زوجته سهى عرفات واتهامها لهم عبر شاشات التلفزيون انهم يحضرون لـ«دفن ابو عمار حيا».
وحسب المصادر الفلسطينية، فان ابو علاء هو الشخص الوحيد الذي دخل، بعد ظهر امس وذلك بالاتفاق مع بقية الوفد الفلسطيني، الى غرفة العناية الفائقة في مستشفى بيرسي العسكري في ضاحية كلامارا، جنوب غربي العاصمة الفرنسية باريس، التي يرقد فيها الرئيس عرفات، الذي يحاط سريره بستار زجاجي منذ يوم الاربعاء الماضي، حسب قول المصادر الفلسطينية.
وكدليل على وفاة الرئيس عرفات، اشارت المصادر الى الاعلان عن قرار القيادة الفلسطينية بارسال تيسير التميمي، رئيس المحكمة الشرعية الفلسطينية الى باريس، ليكون الى جانب الرئيس في سريره في المستشفى. ونقل عن الشيخ اليتميمي قوله «اريد ان اكون الى جانبه في هذه المحنة». وظلت الانباء وتصريحات المسؤولين امس، تتضارب حول وفاة الرئيس عرفات امس. لكنهم اجمعوا جميعا على ان صحة الرئيس عرفات وصلت نقطة اللارجعة وانه لم يعد امامه سوى بضع ساعات. وقال مسؤول في باريس لـ«الشرق الاوسط» «ان الطب وقف عاجزا امام مرض الرئيس».
لكن نبيل شعث، في مؤتمر صحافي عقده بعد زيارة الرئيس عرفات ولقاء الرئيس الفرنسي جاك شيراك، أفاد بان الرئيس عرفات ما زال على قيد الحياة، لكنه في وضع «حرج»، مؤكدا ان الاطباء استبعدوا اصابته بسرطان او تسمم. وقال شعث، ان قلبه ورئتيه ودماغه «ما زالت تعمل». واكد انه «لا يعاني من اي ورم خبيث او سرطان، والاطباء استبعدوا فرضية تسممه». وقال شعث في مؤتمر صحافي في باريس «انه في أشد حالات المرض». واضاف «تدهورت حالته لا سيما الليلة الماضية».
ومن قبله اكد ابو مازن الوضع الصحي الحرج للرئيس عرفات، لكنه رفض الاعتراف بوفاته. واعلن ابو مازن ان الاطباء اطلعوه على وضعه الصحي. واضاف «اننا مرتاحون تماما بالنسبة للتفسيرات التي اعطانا اياها الاطباء».
وختم «ان الرئيس عرفات في وضع صعب جدا ونتمنى له شفاء سريعا».
وكان ناطق باسم مستشفى «برسي» قد نفى التقارير حول وفاة عرفات، بعدما نقلت وكالة الأنباء «رويترز» عن لسان مصادر فلسطينية في وقت سابق أن عرفات توفي في المستشفى.
واكد أن حالته الصحية تدهورت، خلال الليلة الماضية، وأن حالة الغيبوبة التي دخل فيها ازدادت عمقـًا.
ونفت المفوضة العامة لفلسطين في فرنسا، ليلى شهيد، نفيا «قاطعا» الانباء حول وفاة الرئيس عرفات، مؤكدة انه «ما زال حيا».
وقالت ليلى شهيد لوكالة الصحافة الفرنسية، في ختام زيارة استغرقت بضع ساعات الى مستشفى قرب باريس حيث ادخل عرفات، 75 عاما، قبل 12 يوما، «ان حالته سيئة لكنه ما زال على قيد الحياة». واضافت «تمكنا من زيارة الرئيس، التقينا زوجته سهى واطباءه، وكما قال الناطق باسم المستشفى، فان الرئيس في غيبوبة اسوأ مما كان عليه امس».
واكد مصدر طبي اخر ان الرئيس عرفات «لم يكن قد فارق الحياة» حتى الساعة الثالثة والربع، حسب توقيت غرينتش. وقال الجنرال كريستيان استريبو (الناطق باسم الجهاز الطبي) «عرفات لم يفارق الحياة». لكنه اكد ان «حالة الرئيس ياسر عرفات الصحية ازدادت خطورة ليلة الثامن الى التاسع من نوفمبر (تشرين الثاني) 2004». وختم «ان هذا يشكل مرحلة ذات مغزى في اتجاه تطور نتحفظ عن التكهن به».
كما اكد ناصر القدوة، ابن اخت الرئيس الفلسطيني، ومندوب فلسطين في الامم المتحدة، الذي زاره، ان عرفات «لم يفارق الحياة».
واستفسر الرئيس الاميركي جورج بوش، من الرئيس شيراك عن صحة الرئيس عرفات. وقال المتحدث باسم قصر الاليزيه جيروم بونافونت، ان الرئيس الفرنسي اتصل ظهر امس بنظيره الاميركي لحوالي عشرين دقيقة، وان جورج بوش «استفسر عن صحة رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية».
وكان شيراك قد استقبل الوفد الفلسطيني برئاسة ابو مازن، الذي انضم اليه القدوة في قصر الإليزيه.


الصووت الجريح غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
99 صفة يحبها الزوج في زوجته THE MOON عالم الأسرة 16 19-03-2007 11:16 AM
فضائل عشر ذي الحجة وما ينبغي للفرد أن يقوم به في هذه الأيام ابن الأعزين منتدى الثقافة الإسلامية 5 16-01-2005 12:55 AM
أحوال النساء في الجنة abuhhh عالم الأسرة 1 17-12-2004 01:54 AM
أخطاء في العقيدة THE MOON منتدى الثقافة الإسلامية 3 29-07-2004 10:01 PM


الساعة الآن 03:13 PM.
Powered by vBulletin Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.