منتديات جازان


 
العودة   منتديات جازان > المنتديــــات العامـــــــة > منتدى شؤون المنطقة
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم مركز رفع الملفات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
     

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 22-03-2016, 06:15 PM   #1
نافدتي
عضو جديد

 
تاريخ التسجيل: Mar 2016
المشاركات: 5

جزيرة النوارس بين الماضي والحاضر

الإهداء

سيدتي
لأجلك سعيت للوصول إلى القمة في هذا الخطرات التي أتمنى ألا تكون كلاما مصفوفا على ورق وليست حبر قلم سال على صفحات أنها درر مصفوفة على صفحات قلب نقي كنقاء قلبك مشرفتي إليك أهدئ هذا الخطرات



المقدمة

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أما بعد :
فقد تناولت في بحثِ هذا الأرخبيل المتناثر في مياه البحر الأحمر كا لؤلؤة مصفوف في عقد حسناء ليلة زفافها وتطرقت في هذا البحث إلى الجانب الطبيعي والاقتصادي والتاريخي والاجتماعي والسياحي لهذه الجزيرة راجية من الله السداد والتوفيق



مشكلة البحث

عرفت فرسان منذ القدم في حضارات الأدارسة والعثمانيون وتركت هذه الحضارات الكثير من المعالم الأثرية والحصون والقلاع البيوت والمساجد والنقوش والكتابات والرسوم الحيوانية وأدوات حجرية ومخطوطات و وثائق ومسكوكات وفنون تطبيقية كالأواني الفخارية على سبيل المثال وكل هذه كانت شاهد لتلك الحضارات الذي قامت في هذا الأرخبيل وكانت المتاحف لها النصيب الاكبر في اكتناز شواهد لتلك الحضارات إلا ان الدراسات حول هذا الأرخبيل نادرة حيث لم أجد من المراجع والمصادر ما يشبع شهيتي من المعلومات التاريخية والجغرافية
ومن هنا تتمحور مشكلة البحث في أن الدراسات لن تعطي فرسان حقها في التعريف بما يحويه هذا الارخبيل من تاريخ مجيد وتراث أصيل وطبيعة فاقة الوصف والتعريف بالمعالم السياحية في المنطقة

الفرضيات
تاريخ جزيرة فرسان يتأثر بعدم كفاية الدراسات حوله للتعريف بما يحوي من تاريخ مجيد


أهمية البحث

تبرز أهمية البحث في الدور التي تلعبه الجزيرة في استقطاب العديد من الزوار والسائحين من مختلف أنحاء العالم للتعرف على ما يحويه الأرخبيل من تراث أصيل لحضارات قديمة وتراث أصيل وطبيعة بكر تجذب لها أنظار السائحين



أهداف البحث

1. تعريف بموقع الأرخبيل فلكيا وجغرافيا والمساحة والسكان
2. التعريف بالمناخ والسطح والسكان
3. التعريف بتسمية الجزيرة
4. التعريف بتاريخ الجزيرة
5. التعريف بالنشاط الاقتصادي
6. التعريف بالمعالم السياحية ومناطق الجذب السياحي والآثار في المحافظة
7. التعريف بالعادات والتقاليد



منهجية البحث

الدراسة المكتبية تعتمد على الكتب والمراجع العربية والدوريات وكذلك المكتبات الالكترونية المتاحة عبر وسائل الاتصال والانترنت .
الدراسة الميدانية : : وتعتمد على تصميم وتوزيع استمارة استقصاء على المسئولين وبصفة خاصة المسئولين عن محافظة، وإجراء المقابلات الشخصية معهم، بالإضافة إلى إجراء المقابلات الشخصية مع عدد من الخبراء السياحيين لمعرفة آرائهم فيما يتعلق بموضوع البحث، ثم يتم تحليل البيانات الواردة بها للوصول إلى نتائج البحث والتي تساعد على وضع التوصيات التي ينتهي إليها البحث.



الموقع :

تقع جزر فرسان فى الطرف الجنوبى الشرقى من البحر الأحمر فى مواجهه ساحل منطقة جازان التى تتبعها الجزر إدارياً وتبعد عنها 50 كم وتقع في والواقعة فى الجزء الجنوبي الغربى من المملكة العربية السعودية، حيث تبعد جزر فرسان عن مدينة جازان حوالى 50 كم ، وينحصر أرخبيل جزر فرسان بين دائرتى عرض 16,20-17,20 وخط الطول 24-41 و 28- 42 تقريبا شرقاً ( 200 د عبدالله الوليعي )

سبب التسمية :

قد يختلف الكثيرون وتتضارب الآراء حول اسم الجزيرة فرسان ومن أين جاء , فمن خلال مقالة للأستاذ والكاتب إبراهيم عبدالله مفتاح في مجلة الأربعاء والذي نشر في يوم الأربعاء 17 ربيع الآخر لعام 1421هـ الموافق 19 يوليو من عام 2000م , يتطرق فيما حول السؤال التالي : لماذا سميت “فرسان” بهذا الاسم ؟ فيقول:-

في ظني أن تعليلاً ساذجاً وراء هذا السؤال …. هذا التعليل ربما يراد به التندر وإشباع شيء من هذا القبيل من منطلق ساذج مفهومه أن اسم “فرسان” مكون من جزئين هما “فرّ” والاسم “سان” وهذا ليس بالشيء الغريب فقد قيل عن “جيزان” أو “جازان” شي شبيه بهذا فقالوا أنه ما هو إلا مزيج من ا ختصار لجملة “جزاء الجان” والتعليلان في مجملهما كما أشرت يقصد بهما التندر أو ضرب من المزاح المشفوع بالإقليمية الضيقة التي ما يزال البعض يتشبث بكراهيتها. بالنسبة لــ”فرسان” فقد ذكرت في عدد من المصادر التاريخية واللغوية فقد جاء في كتاب “تاج العروس من جواهر القاموس” لمرتضى الزبيدي في رسم “فرس” ما نصه : و “فرسان” محركة جزيرة مأهولة بالسكان .. كما قال “الصاغاني”, في “العباب”: أرسيت به في سنة خمس وستمائة وعندهم مغاص للدر . أما ابن دريد فيقول : “فرسان” لقب قبيلة من العرب نحو “تنوخ” وهم أخلاط من “تغلب” اصطلحوا على هذا الاسم. ومرة أخرى يقول تاج العروس هو لقب أي “فرسان” عمران بن عمرو بن عوف بن عمران بن سحيان بن عمر بن الحارث بن عوف بن جشم بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب, وقيل : فرسان لقب لُقِّب به لجبل بالشام اجتاز فيه وسكن ولده به ثم ارتحلوا جنوباً ونزلوا هذه الجزيرة فعرفت بهم من منطلق تسميتها باسم الجبل “موطنهم الأصلي”. وفي كتاب ” التعريب في الأنساب والتنويه لذوي الأحساب ” تأليف محمد بن أحمد بن إبراهيم الأشعري تحقيق الدكتور سعد عبد المقصود ظلام عميد كلية اللغة العربية بالأزهر ما نصه: وأما سنحان بن عمرو بن الحرث بن جشم فمن ولده عمران الجباب بن معاوية بن عمران, ومنهم “فرسان” بن عوف بن عمران. وفي نفس المصدر تحت عنوان ” نسب فرسان بن عمرو بن عوف” جاء ما يلي : ابن عمران بن سنحان بن عمرو بن الحرث بن جشم بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب وقال: فرسان جبل اختطه عمران لولده فسموا به, وذروة جبلان ما بقي بأرض الشام قال شاعرهم لما ارتحلوا وبقي ما بقي :-

فرسان يبكي من تحمل أهله وذروة يبكي من بكا فرسان
لعل في هذا ما يكفي للإجابة على هذا السؤال السابق … ولعل ما يثبت أن هذه الجزيرة يتجذر سكانها في أعماق التاريخ لا كما يظن البعض أنها سكنت منذ عهد قريب .. يضاف إلى ذلك ما تزخر به ما آثار تاريخية وكتابات قديمة تعود نقوشها إلى ما يزيد إلى ثلاثة آلاف سنة لعل ما سبق توطئته قد طالت بعض الشيء لما أريد أو أورده من بعض المعلومات عن هذه الجزيرة فقد جاء في كتاب “صنعة بلاد اليمن ومكة وبعض الحجاز” المسماة “تاريخ المستبصر” للمؤرخ ابن المجاور وهو مؤرخ اجتماعي يدخل في التفاصيل الصغيرة في حياة المجتمعات أو البلدان التي أرخ لها كما يعتمد في كثير من معلوماته على الرواية على الغير, كما أن للخرافة نصيباً. لا بأس به – في تاريخه أو مؤلفه هذا.

قد ورد في كتاب ابن المجاور الذي انتهى من تأليفه يوم السبت الثامن والعشرين من شهر ذي القعدة سنة “1002” من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام- حسب ما ثبت في نهاية ذلك الكتاب – وتحت عنوان “ذكر خراب جدة” كتب الله لها العمار الدائم .. جاء ما يلي : ” أنفذ صاحب مكة إلى شيخ التجار بجدة وطلب منه حملاً حديدياً, فقال الشيخ للغلام وهو واقف عنده : أعطه حملاً حديدياً : فجاء الغلام فأعطى الرسول حملا حديدياً. فلما فتح الحمل الحديد قدام الأمير بمكة وجد قضبان ذهب, فرد الرسول را جعاً وقال : قل للشيخ يتفضل وينعم وينفذ إليّ بحمل ثانِ من حديد هذا العين . فلما علم التجار بقصة الحال نادى الغلام وقال له : ما أعطيت الرجل , قال: حمل حديد أصغر من طول الخبأ, وقد علاه الصدأ من طول المدى. فتحقق الشيخ عند ذلك أن الحمل كان قضبان ذهب وعرف أن قد طمع فيهم فقصد الشيخ على شيخ كبير في السن كان عندهم فشاوروه في أمره وما يصنع, فقال له الشيخ الذي عندي: أنكم قوم موسرون فخذوا جميع ما تحتاجون إليه فيركب كلُ مركبه وأي موضع أعجب الرجل منكم نزله وسكنه بعد أن تخلون البلد جوف حمار أو كرأس ليس فيه خمار , فعد ذلك حملوا أمتعتهم في المراكب ودخلوا البحر وذلك في سنة 473. ويقال لرواية أخرى أن العرب جاءوا وحاصروا القوم فلما قل عليهم الماء ركبوا مراكبهم فطافوا في البحر فسكن قوم منهم السرين والراحة وعثر والجرعة والدرعة ودهلك وبيلول و “جده” من جزيرة فرسان …. إلخ

والسؤال الذي يطرح معلومة جديدة بالنسبة لي على الأقل – هل فرسان “البلدة” أو “المدينة” أي المباني التي يسكنها الناس – في هذه الجزيرة قد سميت جدة ؟ كيف كان ذلك ؟ وما أسباب هذه التسمية التي ذكرها ابن المجاور ليس في هذا الموضع فقط ولكن في موضع آخر أيضا ؟ فقد جاء في نفس الكتاب تحت عنوان “جزيرة فرسان” ما يلي: (ما بين دهلك وحلي ابن يعقوب وبهما مدينتان عامرتان إحداهما “صور” والثانية “جدة” بناء الفرس والأصح بناء مالك بن زهير .. أهلها صلاح أتقياء ويجري بين الفريقين نهر كبير عريض صاف عذب خفيف صحيح أوله عين ويقال ماء تراب) وطول النص الخاص بفرسان لم يجعلني أستكمل المعلومان الواردة فيه لكني أستخلص منه تأكيد ابن المجاور بأن جزيرة فرسان بها مدينة تسمى جدة بالإضافة إلى مدينة “صور” التي أظن أنها قرية “صيّر” التي ما زالت موجودة الآن ولعل اسمها أشكل على الراوي الذي روى هذه المعلومات لابن المجاور والراوي هو بدر مولي بشر الصوفي. لكني أعود واجتهد و ادعوا الآخرين من ذوي العلم إلى الاجتهاد معي في البحث على أساس تسمية هذه المدينة الفرسانية جدة وهل تنطبق عليها المقياس الأول : أن أول من سكن هذه الجزيرة هم قوم أتوا إليها من جبل في الشام يسمى فرسان أطلقوا على هذه الجزيرة مسمى موطنهم الأصلي؟! أي أن أهل مدينة جدة الذين جاءوا إلى جزيرة فرسان في عام 473- لأسباب ذكرتها في السياق قد سموا إحدى مدن هذه الجزيرة باسم موطنهم الأصلي جدة. هذا هو ما ورد عن ذوي العلم والمعرفة بالتاريخ وقليل من مشاركتي بالإجابة عليه وفوق كل ذي علم عليم.

المساحة:

تبلغ مساحة جزر فرسان حوالى ( 702 ) كم2، ويبلغ عدد الجزر بها ( 262 ) جزيرة، تصل مساحة جزيرة فرسان إلى ( 380 ) كم2، وبذلك تعتبر أكبر الجزر فى المملكة العربية السعودية

التضاريس

يتميز سطح جزر فرسان عموماً بقلة ارتفاعه عن سطح البحر والذي يتراوح ما بين 10 و 20 متراً ويزداد هذا الارتفاع عند الأطراف إلى ما يقارب 40 متراً ويصل أقصى ارتفاع له فوق مستوى البحر إلى 72 متراً. كما تنتشر الأخاديد في الجزيرة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%...%D8%A7%D9%86)\

ويتكون السطح بصفة عامة من المرتفعات والتلال والأودية والشعاب والرمال ويمكن تقسيم سطح الجزيرة إلى :

المرتفعات والتلال: تشرف الجبال على السواحل مباشرةً ومن أهم هذه المرتفعات : جبال شدا 11 متراً وجبل خلة 20 متراً وجبل ضاري 22 وجبل كندرة 22 متراً وجبل البطن 40 إلى 72 متراً.( هيئة المساحة الجيولوجية السعودية، 2007)
الأودية والشعاب: يوجد عدد من المجاري المائية التي قد لا تحمل صفات أودية بالمعنى المتعارف عليه بل هي عبارة عن مجار قصيرة تتجمع فيها المياه ثم تجري لمسافة قصيرة، ومن أهم هذه الأودية وادي مطر، ويطلق عليه في مجراه الأعلى وادي المحرق وتنبت فيها نباتات متعددة

الرمال: تغطي بعض سواحل الجزر برمال بيضاء اللون نتيجة تكونها من حطام الأصداف فهي رمال كلسية، وتتجمع بعض الرمال في خليج جنابة وساحل صير وخور السقيد ومواقع عديدة حول الجزر، وهي رمال نظيفة جدًا تخلو من الملوثات والشوائب

التكوين الجيولوجي :

تكون جزائر فرسان من مسطحات من الأحجار الجيرية الشعابية والتي لا ترتفع عن سطح البحر بأكثر من 20 متراً في المتوسط وولدت جزيرة فرسان نتيجة لوجود كتل هائلة من الملح المايوسيني المندفع إلى أعلى مكوناً قباباً ملحية صخرية قامت برفع ما عليها من الترسبات الكلسية التابعة للزمن الثالث. وقد تعرضت هذه الجزر لعدة انكسارات وتصدعات نتيجة لتوسع البحر الأحمر في زمن البلايستوسين والذي أدى بدوره إلى عملية رفع مستمرة لهذه الجزر. وأهم التكوينات الجيولوجية في هذه الجزر الحجر الجيري الشعابي الذي يغطي كافة الجزر على شكل قشرة من الحجر الجيري الصلب الذي يحتوي على عدد كبير من الحفريات وفي شمال جزيرة فرسان توجد سلاسل من تكوينات الطين والجبس والأنهايدرايت مختلفة السُمك والذي تعرف عند سكان الجزيرة بمنطقة الجص.

وحسب ما يقول الدكتور / عبد الله الدباغ أحد أساتذة الجيولوجيا في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالظهران : أن العمر الجيولوجي لجزر فرسان عمر حديث يتراوح ما بين ثلاثة ملايين وثلاثة ملايين وخمسمائة ألف سنة تقريباً, بينما يصل عمر منطقة جازان وسلسلة الجبال الموجودة بها إلى ثلاثة ملايين سنة فقط ويضيف بأن ثلاثة ملايين أو ثلاثة ملايين ونصف يعتبر عمراً حديثاً جيولوجياً.



الجزر المأهولة بسكان :

جزيرة فرسان والجزر التابعة لها تشكل أرخبيلا من الجزر المتناثرة المتقاربة والتي تقع في الطرف الجنوبي الشرقي للبحر الأحمر. ويبلغ عدد جزر أرخبيل فرسان ما يربوا على تسعين جزيرة. وكثير من هذه الجزر غير مأهولة بالسكان. يقدر عدد سكان فرسان 17999 حسب إحصائية عام 2010 م[1]، وأهم الجزر المأهولة بالسكان هي :

جزيرة فرسان

أو ما تعرف بجزيرة فرسان الكبرى. ويبلغ طولها من جنوبها الشرقي إلى نهايتها في شمالها الغربي حوالي 70 كم. ومتوسط عرضها يبلغ حوالي 30 كم. وهي أكبر جزر البحر الأحمر مساحة وسكاناً وأخصبها أرضاً. وتتمتع بشواطئ خلابة ذات رمال بيضاء ناصعة ومياه ملونة جذابة. ويتبع هذه الجزيرة عدة قرى هي :

قرية المحرق. وتقع جنوب بلدة فرسان ويقطنها عدد من السكان يمتهن الكثير منهم صيد الأسماك.

قرية القصار. وتعتبر مصيف الغالبية من سكان بلدة فرسان التي تبعد عنها 5 كم. وبها مزارع نخيل. ومياهها عذبة وقريبة من سطح الأرض.

قرية المسيلة. وتقع شمال فرسان وأغلب سكانها من البدو

قرية خُتُبْ. وتبعد عن السقيد حوالي 15 كم، ومن فرسان بعد بناء الجسر حوالي 45 كم. وتقع هذه القرية على الساحل الشمالي الغربي للجزيرة. ومياهها عذبة وبها مجموعة من أشجار النخيل وتضم مركز سلاح حدود . ويشتغل كثير من السكان بصيد الأسماك

قرية الحسين. وتقع في الشمال الشرقي لفرسان، وتبعد عنها حوالي 30 كم. ويعمل سكانه بالزراعة في مواسم الأمطار وتربية الحيوانات مثل الإبل.

قرية صير. وهي أكبر قرى فرسان وتبعد عنها 45 كم واشتهرت قديماً بتجارة اللؤلؤ ويمتهن أكثر سكانها الآن صيد الأسماك وتجارتها والذي يزود أسواق مدينة جدة بالأسماك المجففة وتزويد مدينة جازان بالأسماك الطازجة.

قرية السقيد : وتقع في الشمال الغربي من فرسان وعدد السكان.. ويفصلها عن فرسان ممر مائي لا يزيد عرضه عن 300 متر ولا يزيد عمقه عن 3 أمتار

قرية خولة. وتقع شمال السقيد. وتعتبر الآن شبه خالية من السكان.

قرية الطوق. وتقع في الشمال. وقد كانت تسكنها عائلة الشبيلي التي كانت تمتلك العديد من السفن الشراعية في فترة ازدهار تجارة اللؤلؤ. كما ينتمي لهذه العائلة الشاعر الفرساني الشعبي المعروف في أرخبيل فرسان (حميد الشبيلي).

"يتبع.."
نافدتي غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
التراحم بين المسلمين عادل الاسد الوسائط الإسلامية 0 05-02-2015 07:49 AM
كيف يكون الإصلاح بين الزوجين محمد ابن عمر منتدى الثقافة الإسلامية 4 15-11-2014 09:55 PM
مفاتيح التفاهم بين الزوجين الأميرة ريم عالم الأسرة 1 13-10-2014 01:27 AM
ـ سبعيني يسافر بين ثلاث مدن بـ دراجة نارية ـ الملتقى الجنة منتدى الأخبار 2 03-02-2014 03:22 AM
بين الماضي والحاضر محب الصحابه المنتدى السياحي 6 04-09-2013 01:56 AM


الساعة الآن 12:53 AM.
Powered by vBulletin Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.