منتديات جازان


 
العودة   منتديات جازان > المنتديــــات العامـــــــة > المنتدى السياسي
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم مركز رفع الملفات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
     

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-01-2015, 10:35 PM   #1
عبدالحق صادق
عضو بارز

 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 617

أهداف عبدالحق صادق من مقالاته السياسية


قال الله تعالى ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )
و قال تعالى ( و ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم و يعف عن كثير )
و قال عز و جل ( من كان يريد العزة فلله العزة جميعاً )
و قال سيدنا عمر رضي الله عنه ( نحن قوم أعزنا الله بالاسلام فإذا ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله )
إن أمتنا تعاني من ضعف و تخلف و فرقة و تنازع و أزمات كثيرة تؤرق أصحاب الضمير الحي
و أهم أسباب هذه الأزمات و المعاناة هو أنها تعاني من أزمة فكرية حادة أزمة أخلاق أزمة ضمير
و أهم أسباب الفرقة و التنازع و الخسائر و النكبات و الدمار و إراقة الدماء هو عدم الالتفاف حول مرجعية سياسية واعية معتدلة تحمل هم الأمة بالأفعال بعيداً عن الشعارات الرنانة التي ملت الأمة منها.
إذا بداية الطريق الصحيح للاصلاح و النهوض هو القيام بتغيير فكري كبيرعن طريق اعادة النظر في كل ما يتم تداوله من افكار و مفاهيم و معايير و تصحيح المنحرف منها باسلوب علمي و منطقي و تجلية الحقائق .
و بداية الطريق الصحيح للإتحاد و التقارب و الاستقرار و إنهاء الحروب و الاضطرابات في بلاد المسلمين هو البحث و الاهتداء للدولة المرجعية للأمة وفق معايير علمية منطقية و الالتفاف حولها و سوى ذلك الكلام عن الإتحاد مجرد كلام نظري و مضيعة للوقت .
فأمتنا بحاجة ماسة لانتفاضة فكرية كبرى تطيح بالفكر الذي نشأ في ظل الانظمة العلمانية العسكرية القمعية الاستبدادية و على رأسها الفكر الاستبدادي الثوري و عقدة المؤامرة و ثقافة نكران الجميل و الحقد على الآخرين التي غرستها تلك الانظمة لتبرير فشلها و رميه على الآخرين ظلماً و علواً .
فاذا لم يتغير الفكر الذي نشأ في ظل الانظمة القمعية الثورية فلن تتغير تلك الانظمة و لو سقطت فالانتفاضة الحقيقة هي لن تنتفض ضد فكر هذه الانظمة أولا .
و إنني أشعر بخطر كبير قادم و أن الأمة تسير نحو الهاوية و هي تمر بمرحلة شبيهة بمرحلة الحروب الصليبية في العصور الوسطى عصر الظلام بسبب التطرف الصليبي الذي دفعت ثمنه أوربا ملايين الضحايا و كان سبب تخلفهم .
فلو تمكن الأعداء و أصحاب الأهواء و المصالح الحزبية الضيقة - لا سمح الله – من هدم الحصن المتبقي من حصون الإسلام - بلاد الحرمين - و الذي استعصى عليهم طيلة الفترة الماضية و الذي تم إختراقه مؤخراً باسم الإسلام و الجهاد فستهوي الأمة في واد سحيق لا يعلم مداه إلا الله .
لأن الأمن الفكري هو اساس الامن و الاستقرار و أساس عملية الاصلاح و مكافحة الفساد المالي و الادراي و الأمن و الاستقرار هو اساس عملية التنمية و النهوض و التحرر .
و النتيجة و المحصلة لعملية التغيير الإيجابي هذه عزة و كرامة أمتنا التي تنشدها الشعوب العربية و الاسلامية
و إذا تخلص الإنسان من الاضطراب الفكري و تحلى بالايمان و الفكر السليم و العمل الإيجابي فإنه يشعر باستقرار فكري يعطيه طمأنينة و راحة و سعادة و شعور بالعزة و الكرامة
و هذا ما أقوم به و أدعوا له في جميع كتاباتي منذ 1429هجري وفق الرؤية و المحاور الأساسية للأهداف المبينة ادناه :


الرؤية :

حضارة اسلامية معاصرة مكتملة الاركان و البنيان تكون نموذجا حضاريا عالميا رائداً


المحاور الاساسية للاهداف :

المحور الاول :
طرح اهم المشكلات التي تعاني منها مجتمعاتنا و بيان أسبابها و كيفية معالجتها باسلوب جديد و بمرجعية ثقافية إسلامية و هي ضياع الهوية و التطرف و الطائفية و الانغلاق و الديكتاتورية و انعدام الثقة و العيش بدون هدف و الاستهانة بالوقت و غير ذلك و كتبت عدة مواضيع حول هذا المحور منها ( ام المشاكل و العقبة الكبرى و الفتح المبين - اهم مشكلاتنا - رفقا بقلوبكم ياشباب و يا فتيات - للشباب غير العاديين - العلاقة العاطفية قبل الزواج – من القلب لعشاق الرياضة – من القلب لرجال الاعمال - نداء هام جدا لتنظيم القاعدة - للاسلاميين الثوريين - للسنة و الشيعة - عقدة الاقلية و الشيعة - للاعلاميين و التربويين - للوافدين الى السعودية ودول الخليج – من القلب لأصحاب هذا الفكر – اخطر ما في المسلسلات – الاعلام الذي ضلل شعبه و الشعوب العربية – ايهما افضل في الادارة و السياسة المدح ام الذم – التفاؤل و التشاؤم دليل على النجاح و الفشل – من القلب لرواد هذا المنتدى – الديكتاتورية في المنتديات – اخطر صفة في الفكر الثوري – أمية فاقت الاكاديميين – من القلب للدعاة – اخطر الاحكام – الكلمة التي هي سر فوزنا في الدنيا و الآخرة – قضية فضيلة الشيخ العبيكان في الميزان – معنى استهداف عرض آل الشيخ – ايها المتحمسون اطمئنوا السعودية اكبر داعم للانتفاضة السورية ..........)

المحور الثاني :
مكافحة الفكر العلماني الثوري الاستبدادي الماركسي المتطرف الذي استورده النظام الناصري من روسيا فهو الاب الروحي لجميع الانظمة القمعية الثورية العسكرية.
و مكافحة الفكر الاسلامي الثوري الاستبدادي الاقصائي الذي تأثر بهذا الفكر لحد كبير و أول الحركات الاسلامية التي تبنت هذا الفكر هم الاخوان فهم الأب الروحي لجميع الحركات و التنظيمات الاسلامية المتطرفة
و من أخطر من تبنى هذا الفكر الحكومة الايرانية الصفوية المتطرفة لأنها أصبحت دولة و لذلك تتعاون مع الاخوان و القاعدة في سبيل تحقيق مشروعها الفارسي الصفوي الثوري التوسعي .
و أفضل طريقة لاجتثاث الفكر الهدام من جذوره هو كشف زيفهم و أباطيلهم و أساليبهم و صفاتهم بأسلوب علمي منطقي عقلاني و كشف حقيقة المشروع الايراني و من يتعاون معه من الانظمة و التنظيمات الشعاراتية سواء كانت قومية أو إسلامية مثل النظام الاسدي و حزب الله و الاخوان و القاعدة .
لأن هذا الفكرهو خلف أغلب المآسي التي تعاني منها امتنا اليوم
و الدليل على خطر هذا الفكر إنتفاضة بعض الشعوب العربية و إزاحة الأنظمة القمعية الثورية و للأسف أفسد هذه الانتفاضات أصحاب الفكر الإسلامي الثوري و على رأسهم الإخوان الذين اختطفوا انتفاضات الربيع العربي و حولوها إلى شتاء .
و كتبت عدة مواضيع حول هذا المحور منها:
( أسلوب الانظمة و التنظيمات الفاشلة - اخطر صفة في الفكر الثوري - الفكر الثوري الاستبدادي - للاسلاميين الثوريين - هل الرموز الجوفاء صناعة - مخدر و شماعة الانظمة الشعاراتية - الاضرار الخطيرة التي تسبب بها النظام السوري - اهمية الانتفاضة السورية - علاج فعال لمرضى نفخة النظام السوري – السياسة الخارجية للنظام السوري تناقض و تضليل – طريق الزعامة – الصحفي العجوز الذي كان وراء اغلب مآسينا – أهمية الانتفاضة السورية - المشروع الايراني الاخواني - نداء هام جدا لشيوخ القاعدة و الاخوان و السروريون - نداء هام جدا لتنظيم القاعدة - أصل التطرف - التناقض لدى شيوخ التحريض بخصوص سوريا ...)

المحور الثالث :
بيان التصور الاسلامي للحياة و الكون و الانسان و بعض المفاهيم و المعايير الصحيحة و المغلوطة و هذا يكون في بداية اغلب المواضيع بالاضافة الى المواضيع المستقلة التالية ( اجمل ما في الحياة - اجمل و اغلى ثوب - اقرب الطرق لبلوغ الهدف - الكلمة التي هي سر فوزنا في الدنيا و الاخرة - الحقيقة الكبرى - العز الحقيقي – لعشاق الحرية – عبادة من اعظم العبادات و هي مهجورة ....)


المحور الرابع :
السعي لجمع كلمة العرب و المسلمين على منهج الوسطية و الاعتدال بعيدا عن التطرف و التعصب المقيت و الشوفينية البغيضة
و لتحقيق ذلك بشكل عملي و فاعل و ليس مجرد كلام نظري لا بد أولا من السعي لتحقيق الوحدة الثقافية الفكرية الاسلامية عن طريق تخليصها من التناقضات و الشوائب الدخيلة عليها و أخطرها الفكر الثوري الاستبدادي الروسي و إشاعة ثقافة التعايش و قبول الرأي الآخر و إشاعة ثقافة الشكر و الاعتراف بالجميل و نبذ الاقصاء والاحقاد و الضغائن
و ثانيا البحث عن قائد و محور لهذا المشروع الهام و الحيوي و الضروري تلتف حوله الامة و تستفيد من تجربته و تاخذ بنصائحه لأنه شرط أساسي لنجاح أي مشروع هو اختيار مدير ناجح كفؤ له تجربة ناجحة معاصرة مشاهدة و ملموسة على أرض الواقع و ليست نظرية أو في التاريخ الماضي و فق معايير علمية منطقية عقلانية لأن الأمم ليست مجالا لتجارب أصحاب الأهواء .
و هذا القائد أصبح في عصرنا الحاضر دولة و مؤسسات و لم يعد فرد
و إنني اجتهدت و بحثت كثيراعن هذا المحورفوجدته متمثلا في السعودية للاسباب التالية :
لأنها تحكم بالكتاب و السنة و حافظت على هويتها الاسلامية و العربية و حافظت على هوية الامة الاسلامية من الانهيار كليا عن طريق إنشاء و دعم المؤسسات والمراكز الاسلامية العالمية فهي افضل الموجود عربيا واسلاميا
و لها تجربة ناجحة في التوحيد فقد تم توحيد القبائل المتناحرة في كيان واحد بعد أن كانت تسود الفوضى و هذا يحتاج لحكمة و فطنة
و لها تجربة ناجحة في توحيد الثقافة و نشر الوعي و العقيدة السليمة بعد أن كان يسود الجهل و الخرافات و البدع
و لها تجربة ناجحة في التطور و الانتقال للحضارة و المدنية الحديثة مع الحفاظ على الهوية فبعد أن كانت متخلفة على اقرانها بعقود أصبحت متقدمة عليهم بعقود
و لها تجربة إقتصادية ناجحة فأصبحت من ضمن الدول العشرين في قوة الاقتصاد على مستوى العالم
و لها تجربة سياسية ناجحة فأصبح لها ثقل سياسي عالمي لا يستهان به
و لأنها أكثر من يساعد المسلمين و يدعم قضاياهم
و بسبب مكانتها الدينية و التاريخية فهي تضم قبلة المسلمين و مقدساتهم
فهي تمثل نموذجا اسلاميا معاصرا جمع بين الاصالة و الحداثة و الاندماج في المجتمع الدولي
الدول العربية هي قلب العالم الاسلامي و دول الخليج العربي هي قلب العالم العربي و السعودية هي قلب دول الخليج العربي
و كنموذج للتضامن و التعاون و التقارب العربي الاسلامي هو تجربة مجلس تعاون دول الخليج العربي فهذا المجلس هو نواة الوحدة و التضامن العربي و الاسلامي يمكن البناء عليه و توسيعه
فعلى الذي ينتقد و يهدم ان يجهز البديل الصالح و الافضل و الا سوف يكون عمله عشوائي و لا فائدة منه
و لذلك كتبت عدد كبير من المقالات عنها دحضا للتهم و الشكوك التي تثار حولها و تجلية للحقيقة لأن تركيز الذم على افضل الموجود و الرموز له مخاطر كبيرة جدا و كتبت عدة مواضيع حول هذا المحور منها :
( الطريق الصحيح للكرامة العربية - المرجعية ضرورة ملحة – الوحدة الثقافية اولا – ضم الاردن و المغرب الى مجلس التعاون الخليجي مؤشرات و دلالات - عجبا امة تنكرت لاصلها - دعوة للانصاف - الدولة العربية الاكثر استقلالية - الدولة الاسلامية النموذج - الدولة الاسلامية غير العادية - وزارة عربية وصلت الى العالمية - اسئلة حيرتني فهل من مجيب - الاجابة على الاسئلة التي حيرتنا - أهمية التقارب السعودي السوري التركي – يرمون بفشلهم على السعودية – حلق القرآن الكريم و الشائعات حولها – الصحيح و الصريح حول طوفان الاربعاء بجدة – عرفت فانصفت ايها الرئيس اللبناني - دلالات أن خادم الحمرين الشريفين الأقوى إسلامياً و عربياً – مقالات عبدالحق صادق في الميزان – السعودية اليوم بالارقام و التواريخ – من القلب لدعاة التغيير الجذري – ميزان و معايير العلاقات الدولية – مقدساتنا في خطر – احق الاوطان بالوطنية – شهادة معروف الدواليبي في السعودية – أهم مشكلاتنا ......)

المحور الخامس :
تصحيح العلاقة العدائية مع الآخرين و العمل على نشر ثقافة السلام و الحوار و التعايش مع الآخر و التي هي من صلب ديننا الاسلامي الحنيف و البحث عن الطرق الصحيحة لاستعادة حقوقنا المغتصبة و كرامتنا المهدورة
لأن ثقافة الحقد و العدائية على أمريكا و الغرب التي غرستها الانظمة الثورية القمعية من أهم أسباب صنع التطرف و الإرهاب و تدمير بلاد المسلمين و إشاعة الفوضى فيها باسم إقامة الخلافة الاسلامية.
رموز الفكر الثوري الذي يمثله اليوم المحور الايراني الإخواني رسخوا في عقول الأمة قناعات أصبحت من المسلمات و الثوابت و الخطوط الحمراء في العقل الباطن لها و أصبحت بمثابة أصنام لا يجوز الاقتراب منها سوى الخضوع لها و كل من يقترب منها لغير ذلك فهو إما خائن أو عميل أو منافق بالإجماع و هي عدم جواز إنصاف و ذكر إيجابيات أمريكا و الغرب و دول الخليج و خاصة السعودية لأنهم متآمرون على الإسلام و أعداء الأمة و لذلك من الأهداف الاستراتيجية لكتاباتي تحطيم هذه الأصنام بقوة و شجاعة و ثبات و وضوح لكي أسهم بتخليص العقلية العربية من هذه القيود التي كبلتها و قادتها إلى ما نراه على أرض الواقع من مآسي و نكبات
و كتبت عدة مواضيع حول هذا المحور منها ( المستفيد من تدمير بلاد المسلمين ، أمريكا لا تعادي الإسلام و المسلمين بالأدلة ، هل قوات التحالف اهلا للثقة أم القاعدة و داعش ، هونا ما في الحقد على امريكا - الموقف المتوازن من أمريكا و الغرب - رؤية حول الصراع في المنطقة - الا يوجد في الاسلام سياسة - اي المواجهات صحيح – الكلمة التي هي سر فوزنا في الدنيا و الآخرة ....)

و في الختام اتمنى التفاعل الجاد مع هذه الطروحات بشكل هادف و بناء بعيدا عن الانتصار للنفس و التعصب للخصوصية
و ذلك بتصحيح الخطأ و إقرار الصواب بأسلوب حضاري راقي علمي منطقي معزز بالدليل و الحجة
فإن الفكر يفعل ما لا تفعله الاسلحة النووية و الجيوش الجرارة
فإذا تشكلت ارادة قوية و صدقت النوايا مع صحة المنهج و العمل الدؤوب
فاملي ان ينظر الله الى تلك الجهود نظرة رضا فيبارك فيها و يهبنا ما تقر به اعيننا و ما لا نتوقعه فالله اذا اعطى ادهش .


عبدالحق صادق
عبدالحق صادق غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-03-2017, 05:25 PM   #2
محمد المنصور
كاتب سياسي - مشرف

 
الصورة الرمزية محمد المنصور
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الإقامة: ضمد
المشاركات: 8,162

طرح جميل وفكر راق ولكن من يضطلع بذلك كله؟

التوقيع :
محمد المنصور غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-06-2017, 07:28 AM   #3
العاشق للحياة
عضو نشيط

 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 464

سلمت أستاذنا القدير الدين متجدد في كل زمان وهذه معجزة الإسلام وهكذا يسير صالح لكل العالم ولكل الأمم وقد راع ديننا الإسلامي التغيرات والظروف وبقيت أصوله ثابتة لا يجحدها إلا من كفر وتجبر ومن حرفها حقت عليه اللعنة وكما حدث في الأديان السابقة عندما غلوا في دينهم وحرفوا حقت عليهم لعنة الله وشديد عقابه أننا نظر اليوم من أفكار لم نعرفها دخيلة وشاذه وعلى غير الفطره الإنسانية السليمه محاورك نقش على حجر

تقبل مروي
العاشق للحياة غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-07-2017, 11:41 PM   #4
عبدالحق صادق
عضو بارز

 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 617

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد المنصور مشاهدة المشاركة
طرح جميل وفكر راق ولكن من يضطلع بذلك كله؟
ذوقك هو الجميل مشرفنا الغالي
هذه شهادة اعتز بها
مع خالص شكري وتقديري
عبدالحق صادق غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-07-2017, 11:42 PM   #5
عبدالحق صادق
عضو بارز

 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 617

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العاشق للحياة مشاهدة المشاركة
سلمت أستاذنا القدير الدين متجدد في كل زمان وهذه معجزة الإسلام وهكذا يسير صالح لكل العالم ولكل الأمم وقد راع ديننا الإسلامي التغيرات والظروف وبقيت أصوله ثابتة لا يجحدها إلا من كفر وتجبر ومن حرفها حقت عليه اللعنة وكما حدث في الأديان السابقة عندما غلوا في دينهم وحرفوا حقت عليهم لعنة الله وشديد عقابه أننا نظر اليوم من أفكار لم نعرفها دخيلة وشاذه وعلى غير الفطره الإنسانية السليمه محاورك نقش على حجر

تقبل مروي
سلمك الله ورفع قدرك أخي الفاضل
لا يعرف الفضل الا الفضيل
مع أجمل تحياتي
عبدالحق صادق غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تقديم الجولة الثالثة والعشرون من دوري جميل السعودي 2013 / 2014 م ‏ إبراهيم الحمزي المنتدى الرياضي 32 23-02-2014 01:14 PM
تقديم الجولة العاشرة من دوري جميل السعودي 2013 / 2014 م وليد الذكريات المنتدى الرياضي 60 27-11-2013 01:04 PM
تقديم الجولة السادسة من دوري جميل السعودي 2013 _ 2014 ‏ إبراهيم الحمزي المنتدى الرياضي 74 06-10-2013 11:23 PM
تقديم الجولة الخامسة من دوري جميل السعودي 2013 _ 2014 ‏ ‏ إبراهيم الحمزي المنتدى الرياضي 62 02-10-2013 01:53 AM
تقديم الجولة الثالثة من دوري جميل السعودي 2013 _ 2014 ‏ إبراهيم الحمزي المنتدى الرياضي 52 15-09-2013 07:13 PM


الساعة الآن 08:01 PM.
Powered by vBulletin Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.