منتديات جازان

مشروع وقف الدعوة في أبوعريش

 
العودة   منتديات جازان > المنتديات التربوية والتعليمية > المنتدى التربوي والتعليمي العام > شؤون طلاب وطالبات التعليم العام
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم مركز رفع الملفات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
     

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 31-05-2007, 12:39 AM   #1
متمردة
كبيرة مشرفين سابقة

 
الصورة الرمزية متمردة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
الإقامة: ♥ في قلب من أحب ➸✿
المشاركات: 9,079

Thumbs up نصائح مهمة مختصرة لأولياء أمور أبنائنا الطلبة

الفترة القادمة وهي فترة الإختبارات فترة حرجة
وحسَاسة للأبناء والأباء على حدٍ سواء
فالأبناء متوترون للحصول على نتيجة مرضية والأباء كذلك...
وأنا أرى من وجهة نظري الشخصية بأن المرحلة الأولى تبدأ
منذ بداية اليوم الأول في العام الدراسي...
ولكن العام الدراسي بدايته قد انصرمت وبدأت تلوح في الأفق البعيد
ولم يتبقى لنا سوى بضعة نصائح للفترة القادمة لأولياء الأمور
ليتداركوا ما يمكن تداركه،،،،


أولاً: قبل اقتراب موعد الإمتحانات ينبغي أن نهيء ذلك للطلاب وذلك من
خلال التذكير الدائم بقرب الموعد والتذكير بالإجتهاد والتذكير بالمكافأة المنتظرة
لأن الطالب مع مرور الأيام قد يشعر بالفتور وعدم الاهتمام وقد ينسى....ولا ننتظر حتى
ندخل في فترة الامتحانات لنعلن حالة التأهب والإستنفار...فهذا لا يزيد الطين إلا
بلة زيادة توتر للطالب وقلق نفسي تؤثر على عطاء الطالب....


ثانياً: المشاركة الوجدانية للأبناء في هذه المرحلة ومحاولة اراحتهم قدر
المستطاع...كالبعد عن المشاكل في هذه الفترة وتخفيف الأعباء المنزلية عنهم
ومحاولة الوقوف إلى جانبهم...فبعض الأهل هداهم الله يضغطون على أبناءهم
بكثرة المسؤليات كبعض الأمهات لايحلو لها السمر مع الصديقات إلا في فترة الامتحانات
الحرجة...وتلقي بكافة أعباءها على ابنتها التي فوق هذا الضغط مطالبة بالإجتهاد والتفوق
دراسياً....
وأيضاً هناك أمر قد يغفله بعض الأهل وهو أن أبناءهم يكونون بحالة خوف وتوتر
تشعرهم بحاجة أكبر لوجود أباءهم بجانبهم...فأنا شخصياً كنت أسعد بوجود أمي معي
وسهرها في بعض الاحيان حتى لا تتركني وحيدة مع خوفي من الامتحان وكان هذا يشعرني
براحة عميقة وطمأنينة لا توصف....


ثالثاً: عند عودة الطالب من الامتحان لا تضغط عليه بكثرة الأسئلة فربما أنه قد أخطأ
في الإمتحان وإلحاحك بالسؤال يجعله يشعر بالحزن فإن أجابك بكلمة حمداً لله فأكتفي بها
و شجعه للخوض في مذاكرة المادة التالية...لأن تفكيره بأخطاءه قد يشوش عليه ويفقده
تركيزه في مذاكرة المادة التالية....


رابعاً: حاول أن تجعل الطالب أكثر تفاؤلاً وسعادة في هذه الفترة كأن تقدم له مشروب يحبه جداً
أو أكله يحبها...فكثير من الطلاب يفقد شهيته في هذه الفترة ويجب أن لا نغفل أهمية الغذاء
في التركيز والقدرة على الاستيعاب...


خامساً: لا تطالبه بأكثر من إمكانياته فكلنا يعلم أن البشر قدرات متفاوته...فالمطالبه بالصعب
قد لايثمر إلا العدم...فإن كنت تريد أن تطاع فأطلب المستطاع...


سابعاً: بعد نهاية الاختبارات وقبل معرفة النتيجة حاول مكافأته ولو بشيء بسيط
تعبر له عن فرحتك بإنتهائه من اختباراته واجتهادة في المذاكرة فليس من الدائم أن تكون
النتيجة على قدر التعب فكما قلنا البشر قدرات ويجب علينا الرضا...إن لم يكن هنالك تقصير...


ثامناً: وبعد معرفة النتيجة تكون المكافاة الحقيقية...ولو بقبلة حانية من والد عطوف أو أم حنون
تعبر له عن فرحتك العظيمة بنجاحه...وإن كان هناك وعود بهدايا وخلافها
فيأتي هنا وقت المكافأة الموعودة بعد ظهور النتيجة ويجب أن لا نهمل أهمية وضرورة
الوفاءبالوعود للأبناء ومحاولة ذلك مهما كانت الظروف فهذا قد يترتب عليه أمور رائعة لاتعرف
قدرها إلا في حينها،،،،


تاسعاً: الإجازة الصيفية فترة مناسبة لتجديد النشاط وتجديد رغبات وطموحات الأبناء من خلال
تطورير ذواتهم وقدراتهم بمزاولة هواياتهم واستغلال حماسهم في كل ما قد يفيدهم دراسياً
ومستقبلياً فلا تحرم أبناءك متعة ذلك وحاول مشاركتهم ومرافقتهم في هواياتهم وأنشطتهم....


عاشراً: سيكون عليك أخي ولي الأمربعد الإنتهاء من قضاء إجازة صيفية ماتعة مع أبناءك
مهمة التخطيط المنظم الصحيح لبداية عام دراسي جديد و ناجح بإذن الله وذلك
بمشاركة الأبناء واستشارتهم لتدارك ما فات في العام الذي قبله ولتحظى معهم
بأوقات دراسية جميلة لا يتخللها
الفتور والخمول والكسل،،،



أطيب أمنياتي لأولياء الأمور بالتوفيق والسداد
وخالص دعواتي بالتوفيق والنجاح لكل مجتهد...وبالهمة والمثابرة لكل كسول...


التوقيع :
مهما ابتعدنا تظل جازان في قلوبنا
لا إله إلا الله

التعديل الأخير تم بواسطة متمردة ; 31-05-2007 الساعة 12:45 AM.
متمردة غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-05-2007, 02:09 AM   #2
عمر الحريصي
مشرف سابق

 
الصورة الرمزية عمر الحريصي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
الإقامة: الرياض
المشاركات: 23,443

إن أبنائنا هم زهرة المستقبل وأمل الغد ولقد مرت فترة ليست قصيرة على الإهمال منا كآباء لأبنائنا حدثت
مشكلات عدة وحدثت مشاغبات وتعرضوا لشتى أنواع العقاب من قبل وزارة التربية ، ولكن لم نسأل أنفسنا
من السبب ولمذا يقومون بذلك وما هوا الحل 0
لقد انجرفنا وراء إغراءات الحياة (الدنيا) تركناهم يهيمون في الشوارع بعد إغلاق المدارس تركناهم يذهبون
في اليوم التالي دون أن نعرف أو نقف ونسألهم عن ما حدث بالأمس ماذا واجهوا ماذا أخذوا من دروس ماذا
يريدون اليوم وماذا وماذا؟

وقد جاء في الحديث :
روى البخاري ومسلم عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : [ كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته . الإمام راعٍ ومسؤول عن رعيته ، والرجل راعٍ في أهله وهو مسؤول عن رعيته ، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها ، والخادم راعٍ في مال سيده ومسؤول عن رعيته ] .


فلنتقي الله في فلذات أكبادنا ولننتبه لهم في ما يقدمون عليه من أمور الحياة ولنساعدهم على تخطي العقبات
التي قد تعترضهم وأن نتابعهم متابعة أبوية صادقة ، أوجه خطابي هذا لكل ولي أمر أن يتقي الله فيما استرعاه الله0
وفي الختام نسأل الله الهداية والصلاح وأن يوفق أبنائنا الطلاب وبناتنا الطالبات وأن يعينهم وينجحهم 0

وأشكر لكم هذه الوقفه والنصح المفيد لنا جميعا
ودمتم بألف خير

التوقيع :
عمر الحريصي غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-06-2007, 06:45 PM   #3
متمردة
كبيرة مشرفين سابقة

 
الصورة الرمزية متمردة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
الإقامة: ♥ في قلب من أحب ➸✿
المشاركات: 9,079

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر الحريصي مشاهدة المشاركة
إن أبنائنا هم زهرة المستقبل وأمل الغد ولقد مرت فترة ليست قصيرة على الإهمال منا كآباء لأبنائنا حدثت
مشكلات عدة وحدثت مشاغبات وتعرضوا لشتى أنواع العقاب من قبل وزارة التربية ، ولكن لم نسأل أنفسنا
من السبب ولمذا يقومون بذلك وما هوا الحل 0
لقد انجرفنا وراء إغراءات الحياة (الدنيا) تركناهم يهيمون في الشوارع بعد إغلاق المدارس تركناهم يذهبون
في اليوم التالي دون أن نعرف أو نقف ونسألهم عن ما حدث بالأمس ماذا واجهوا ماذا أخذوا من دروس ماذا
يريدون اليوم وماذا وماذا؟
وقد جاء في الحديث :
روى البخاري ومسلم عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : [ كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته . الإمام راعٍ ومسؤول عن رعيته ، والرجل راعٍ في أهله وهو مسؤول عن رعيته ، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها ، والخادم راعٍ في مال سيده ومسؤول عن رعيته ] .

فلنتقي الله في فلذات أكبادنا ولننتبه لهم في ما يقدمون عليه من أمور الحياة ولنساعدهم على تخطي العقبات
التي قد تعترضهم وأن نتابعهم متابعة أبوية صادقة ، أوجه خطابي هذا لكل ولي أمر أن يتقي الله فيما استرعاه الله0
وفي الختام نسأل الله الهداية والصلاح وأن يوفق أبنائنا الطلاب وبناتنا الطالبات وأن يعينهم وينجحهم 0
وأشكر لكم هذه الوقفه والنصح المفيد لنا جميعا
ودمتم بألف خير
بارك الله فيك أستاذنا القدير هذا النصح والتوجيه الكريم،،،
ولا خير من أقوال المصطفى صلى الله عليه وسلم،،،
أشكر لك مرورك الكريم،،،

التوقيع :
مهما ابتعدنا تظل جازان في قلوبنا
لا إله إلا الله
متمردة غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-06-2007, 06:59 AM   #4
عمر الحريصي
مشرف سابق

 
الصورة الرمزية عمر الحريصي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
الإقامة: الرياض
المشاركات: 23,443

5 ملايين طالب وطالبة يستعدون للاختبارات النهائية في 7000 مدرسة

أسرة تستنفر طاقاتها للأيام الصعبة والأطباء يحذرون من المنبهات

طلاب يؤدون اختبارات الفصل الدراسي الأول في إحدى مدارس جدة
جدة: حسن السلمي
تجري اعتبارا من يوم السبت المقبل اختبارات الفصل الدراسي الثاني لهذا العام في أكثر من 7 آلاف مدرسة للبنين والبنات على مستوى المملكة، حيث يؤدي نحو 5 ملايين طالب وطالبة الاختبارات في مدارسهم. وتأتي اختبارات هذا العام مختلفة عن الأعوام الماضية وذلك بتطبيق اللائحة الجديدة لتقويم الطالب، والتي اعتمدت الوزارة العمل بها ابتداء من هذا العام.
إلى ذلك، تستنفر أكثر من مليوني أسرة تقريباً في السعودية بما فيها من طلاب وطالبات جميع طاقاتها وإمكاناتها للاستعداد لهذه الفترة العصيبة بوصفها أياما يتم فيها جني ثمرة عام دراسي كامل.
ويقول أحمد سراج طالب مرحلة ثانوية: على مدى الأسبوعين القادمين يجب أن أتحامل على نفسي وأترك كل أمور الأسرة وأتفرغ كلياً للمذاكرة لأن معدل الثانوية سوف يكون تراكمياً هذا العام مما يتطلب جهداً مضاعفاً.
ولا يختلف الطلاب سعد وياسر وأمين منشي بالمرحلة المتوسطة كثيراً عن زميلهم أحمد في أن هذه الأيام أهم مراحل عمر الطالب ففيها تحديد لمستواه الدراسي الذي يحدد مستقبله المهني.
وبحسب ياسر معلوي ولي أمر لستة طلاب وطالبات فإن الأيام القادمة سوف تكون مرهقة ومتعبة إلى حد أنه يفكر في طلب إجازة من عمله خلال فترة الاختبارات كي يساعدهم في تخطي هذه المرحلة بنجاح.
أما محمد الغامدي فيقول: أنا رب أسرة وليس لدي أبناء في المدرسة ولكني في فترة الاختبارات أحس بأن لدي أبناء في المدرسة لإحساسي بمعاناة الطلاب وأسرهم فأنا ليس بمعزل وأتأثر بمجتمعي.
وحول ظاهرة تعاطي المنبهات، أكد كل من ياسر شعلان وفهد النهدي وأنور كمال طلاب مرحلة ثانوية أن المنبهات موجودة، ولهم زملاء يتعاطونها، حيث يقومون بشرائها من جهات مختلفة وأغلبها من العمالة المخالفة التي تنتشر في الشوارع، لكنهم لا يستخدمونها.
وأوضح خلف العمري ولي أمر طلاب بالمرحلة الثانوية أنه اكتشف أكثر من مرة وجود بعض المنبهات مع أبنائه أثناء الاختبارات فتوجه إلى أحد الأطباء المختصين فحذره من أن هذه المنبهات تستخدم للمرضى النفسيين، وتسبب الأرق والاكتئاب بالنسبة للأصحاء، وأنه لا صحة لما يدعيه البعض بأنها تساعد على قوة التركيز والاستيعاب.
ومن جانبه، أوضح الدكتور عبدالسلام ناير بمستشفى الأطفال بجدة أن المنبهات التي يستخدمها بعض الطلاب فترة الاختبارات، ويتم تداولها سرا تؤثر تأثيراً مباشراً على الاستيعاب، وتسبب الخمول والكسل، وتحدث اضطرابات في التفكير والتركيز لدى الطالب، محذراً في الوقت نفسه من تناول أي نوع من أنواع الأدوية التي يتوقع الطلاب أنها تساعدهم على الاستذكار دون استشارة الطبيب المختص.
كما أوضح ناصر السلمي ورجب الزهراني وحميد الحربي، معلمون بمختلف المراحل الدراسية، أن الأيام التي تسبق الاختبارات هي أيام عمل مضاعف بالمدرسة للاستعداد للاختبارات من وضع للأسئلة وتجهيز للنماذج ومقرات الاختبارات وتهيئة مرافق المدرسة لهذا الشأن التي يعتبر نجاحها نجاحاً للمعلم والمدرسة.
وأضافوا أن هذه الفترة تتطلب تركيزاً جيداً في جميع جوانب العمل لكون الاختبارات لا تقبل السهو أو الخطأ، سواء في الملاحظة داخل اللجان أو في أعمال التصحيح والمراجعة والنتائج.
وأشار كل من أحمد الغامدي مدير مدرسة متوسطة وفواز الجدعاني وكيل مدرسة ثانوية بجدة إلى أن هذه الأيام تستلزم المكوث في المدرسة حتى في الفترة المسائية لإكمال أعمال الاختبارات سواء لإتمام أعمال الاستعداد للاختبارات أو تصحيح أوراق إجابات الطلاب.
وأوضح مدير مركز إشراف الصفا سعود بن حميد أن المركز اتخذ جميع التدابير اللازمة للاستعداد لهذه الفترة المهمة والمنعطف الحساس في مسيرة الدراسة خلال عام كامل ابتداء من وضع الخطط الكفيلة بسير الاختبارات بأحسن صورة من خلال زيارات المشرفين التربويين الميدانية، والتأكد من جاهزية المدارس لاستقبال الطلاب، والحفاظ على سرية الأسئلة وجودتها، والاطمئنان على سير الاختبارات اليومي، وانتهاء بإعلان نتائج الطلاب وتحليلها ودراسة مواطن القوة لتعزيزها، ومواطن الضعف لإعداد البرامج العلاجية لها.
وأشار مدير شؤون الطلاب بتعليم جدة عبدالرحمن الزهراني إلى أن أكثر من 260 ألف طالب موزعين على أكثر من 700 مدرسة بجدة سيتقدمون للاختبارات في هذا الفصل الدراسي، بينما يتجاوز إجمالي طلاب وطالبات المملكة في مختلف مراحل التعليم العام الخمسة ملايين طالب وطالبة منتسبين لأكثر من 7 آلاف مدرسة بالمملكة.
وأكد مساعد المدير العام للتربية والتعليم بمنطقة مكة المكرمة عبدالرحيم المغربي أن هناك خططا للاختبارات تبدأ من الإدارة ثم مراكز الإشراف ثم المدارس بعمل إجرائي يتخللها وضع الأسئلة ومتابعة المشرفين لجودة الاختبار ثم متابعة التهيئة والاستعداد بالمدارس من خلال زيارات مديري الإدارات ورؤساء الأقسام والمشرفين التربويين.

التوقيع :
عمر الحريصي غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-06-2007, 03:29 PM   #5
عمر الحريصي
مشرف سابق

 
الصورة الرمزية عمر الحريصي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
الإقامة: الرياض
المشاركات: 23,443

كيف نستبعد القلق .. ونساند أبناءنا في أيام الاختبارات؟

عبدالرحمن ابورياح - عبدالله وهاس - الباحة
أعلنت الكثير من الأسر حالة الاستنفار والقلق والتوتر مع قرب حلول مواعيد الاختبارات النهائية وخاصة أسر طلاب وطالبات المرحلة النهائية في المدارس والمعاهد والثانويات وكذلك الكليات وتزداد ساعات تحصيل الطلاب من خلال المذاكرة المرهقة والسهر المضني وتكثر في هذا الوقت بالذات التأثيرات الخارجية من قبل رفاق السوء وذلك من خلال الإيقاع ببعض الطلاب بدافع سرعة الفهم والاستيعاب كما أن هاجس التقديرات المرتفعة وراء اللجوء للمنبهات والمنشطات ومشروبات الطاقة كما ان دور الأسرة في زيادة نسبة التوتر والقلق بالنسبة للأبناء يكون كبيرا وخاصة في الأسر التي يقلب مستوى تعليمها من خلال الإصرار على إيجاد جو دراسي مغاير لما يكون عليه طيلة العام الدراسي فيطالبون الأبناء بتكثيف ساعات المذاكرة والسهر المرهق ووضع الأبناء أمام ضغوط لاطاقة لهم بتحملها من أهمها إيجاد مجموع درجات يؤهلهم للالتحاق بالجامعات والكليات والتأثير عليهم في هذه الفترة ببعبع الوظيفة .
((المدينة )) التقت بعدد من فئات المجتمع من طلاب وطالبات واولياء أمور وتربويين لأخذ آرائهم حول الاختبارات النهائية ومدى تأثيرها على الجوانب النفسية للطالب كما كان للمختصين في هذا الجانب رأي آخر في هذا الجانب.
بداية تحدث الطلاب فهد الشمراني وخالد الرزقي وسالم الحارثي ومعيض القرني قائلين : نحن في الصف الثالث الثانوي، ولا بد لنا من الحصول على درجات عالية حتى نتمكن من دخول الجامعة، فليس هدفنا هو النجاح فقط، وإنما الحصول على معدل عال، كما أننا نراجع بعض المواد الصعبة بالنسبة لنا وهي مادة اللغة الإنجليزية والبلاغة والنقد والنحو عند مدرس خصوصي نذهب له يوميا لمدة ساعة ويدفع له كل واحد منا150 ريالا في الحصة الواحدة، ولم تعارض اسرنا فكرة المدرس الخصوصي، ولم يناقشنا احد في تكاليفه لضمان نجاحنا بمعدل ممتاز يضمن لنا متابعة تعليمنا الجامعي».
وأشار الطالب عبدالرحمن سعود إلى أنه يقضي أغلب وقته الراهن في مراجعة واستذكار دروسه بشكل مكثف، لأن معدل اهتمامه في هذه السنة قد ارتفع لأنه حريص على مراجعة كافة المواد هذه الأيام والحصول على تقدير ممتاز يضمن له متابعة تعليمه الجامعي وقال إنني استعين هذه الأيام بمدرس خصوصي في مادة الرياضيات والفيزياء التي أرى أنني بحاجة أكثر لفهمها وتكلفني الحصة الواحدة 200 ريال وأحاول زيادة ساعات المراجعة والاستذكار لأنها فرصة لاتتكرر ووقت الاختبارات قصير أحاول اجهاد نفسي حتى أحصل على ما أريد من درجات .
أما الطالب عبدالعزيز محمد فيقول انه يقضي وقته في استذكار دروسه بشكل مكثف، لأن هذه السنة وكما يقولون نكون أو لا نكون وقال: إن اهتمامي هذا العام يفوق اهتمامي خلال الأعوام السابقة وقد رفعت وتيرة التأهب خصوصا هذه الأيام لتعويض ما يمكن تعويضه فقد جمعت أسئلة السنوات الماضية واذهب بها إلى المعلم الخاص لأني علمت ان أسئلة السنة الماضية كانت غاية في الصعوبة ، مما جعلني اذهب إلى مدرس يشرح لي المواد ويراجع معي أسئلة السنوات الماضية.ويكلفني ثمن الساعة الخصوصي 150 ريال يدفعها والدي لخوفه من الرسوب او تدني النسبة.
اما الطلاب سالم السيد وصالح ناصر و عبدالله الحسين من طلاب الصفوف الأخرى فيرون ان التأثيرات من الاختبارات لا تتعدى كونها مرحلة أسبوع وتنقضي والاهتمام لا يزيد بالدرجة التي تؤدي إلى الارتباك فهم حسب رأيهم سيتجاوزون المرحلة بكل بساطة نظرا لأنهم يعرفون أساليب المعلمين في وضع الأسئلة والمعلمون كم يروون يعرفون مستوياتهم ولا تشكل لهم هذه الفترة الا الانتظار لمعرفة حصاد العام الدراسي
و كان لحواء الحديث من خلال السيدة (( أم محمد ))التي وصفت منزلها في أيام الاختبارات بأنه خلية نحل لا تكلّ ولا تملّ من المذاكرة وفي استنفار شامل وتفرغ نفسها لمراجعة المواد مع أبنائها .وقالت أحاول إيجاد جو مريح للاستذكار وان كانت تغلب عليه دوما طابع الجدية فأنا أتابعهم متابعة مستمرة ودقيقة أراجع مع كل واحد منهم في المادة التي سيختبر بها في اليوم التالي، و أحرص على أن يذاكر كل منهم وأحاول إيجاد فترة لمشاهدة التلفزيون حتى يتخلصوا من ضغوط المذاكرة وفي الصباح أقدم لهم الحليب وبعض الأطعمة الخفيفة ، وتستمر حالة الاستنفار حتى انتهاء الاختبارات .
ويرى ولي الأمر يزيد محمد حمزة أهمية هذه الأيام من واقع انها تمثل ثمرة لجهد عام دراسي فيجب على الجميع المتابعة بوضع جدول يتمشى الأبناء من خلاله في ايام الاختبارات والا سيكون الوضع حتما مربكا في إطار الأسرة لذا فنحن مطالبون في هذا الوقت بالذات الضغط على الأبناء وإيجاد بدائل للطرق التقليدية للأسلوب المذاكرة .

ويقول المعلم سعد بلغيث نحن مطالبون بوضع اسئلة متوازنة تراعى فيها الشمولية
فيما يقول محمد أحمد القرني مرشد طلابي ان دور الأسر هذه الأيام يجب ان يكون متوازنا من خلال تهيئة الطالب نفسيا وذلك بالرقابة غير المباشرة على أماكن استذكارهم التي يعتادونها وعند الخروج للدروس الخصوصية لأن هذه الأيام تكثر تأثيرات رفاق السوء وانخراط بعض الشباب في دوامة المنبهات وخصوصا الأقراص المنشطة وغيرها التي يحرص البعض على الاصطياد في هذه الأيام والإيقاع بالشباب في فخ المخدرات وعدم أعطاء هذه الأيام اكبر من حجمها من قبل الأسرة لأن ذلك يؤثر على نفسيات الطالب ويدخله أجواء الرهبة والخوف وخاصة عندما تكثر عليه الضغوط وأهمها توتر الأسرة من عدم القبول في الجامعات والكليات مما يجعل الطالب يدخل محملا بالهموم من المستقبل .
وأركز على الفترة التي تكون بين فترتي الاختبارات وما بعد الاختبار حث تحصل بعض الأمور التي لا تحمد عقباها مثل استعمال السيارات بصورة فوضوية وتحدث حوادث مؤلمة يروح ضحيتها بعض الطلاب فأشدد على دور الأسرة لتوعية أبنائهم لمثل هذا الوقت وضرورة تواجد سيارات أمنية على طرقات المدارس للحد من تصرفات المراهقين.
من جانبه تحدث محمد سعيد الزهراني مدير الإشراف التربوي في تعليم البنين في منطقة الباحة عن ظاهرة التوتر والقلق التي تصاحب عادة أيام الاختبارات وكيف يمكن التخلص منها فعرف القلق بأنه شعور عام غامض غير سارّ بالتوجس والخوف والتحفز والتوتر مصحوب عادة ببعض الإحساسات الجسمية خاصة الجهاز العصبي اللاإرادي ويظهر في صورة نوبات متكررة مثل ضيق في التنفس أو الشعور بنبضات القلب أو الصداع أو كثرة الحركة أو توتر العضلات .
ويعرف أيضا أنه انفعال يتسم بالخوف والتوجس من أشياء مرتقبة تنطوي على تهديد حقيقي أو مجهول .
أما أنواعه فمنه: القلق الموضوعي (السوى)
وهو قلق صحي غير مرضيّ (قلق الطالب من الامتحان، عطل السيارة قبل الامتحان، اختيار التخصص، الوظيفة الجديدة) القلق العصابي :
قلق شديد وتوقع حدوث شي سيئ حول (2) أو أكثر من ظروف الحياة لفترة لا تقل عن (6) شهور . ولابد من وجود (6) أعراض على الأقل من التالي :
ونصح بأنه يجب أتباع الخطوات التالية للتخلص من قلق الاختبارات
كن دوماً على استعداد للاختبار .
إتباع طرق الاستذكار الصحية .
المراجعة الشاملة لكل الدروس بصفة أسبوعية .
الإجابة على أسئلة الاختبارات السابقة .
اجعل هدفك الحصول على تقدير عالٍ .
الابتعاد عن المشكلات الأسرية والاجتماعية
الغذاء المتوازن .
عدم السهر لتجنب إرهاق الجهاز العصبي.
ممارسة الرياضة وتمارين الاسترخاء .
ابدأ بالصعب قبل الشعور بالإرهاق وأحذر السلوك الهروبي.
الحفاظ على صلاة الفجر، حتى تكون قد بدأت يومك بطاعة، وأصبحت في ذمة الله عز وجل وأرضيته عز وجل، وتذكر: إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح.
الثقة في الله عز وجل ثم في نفسك.
لا تناقش أحداً من الزملاء في المادة ليلة الاختبار.
المراجعة السريعة ليلة الاختبار وليس الاستذكار.
أعلم أن انفعالات الخوف الشديد تؤدي للتشتت والنسيان.
كما فند الأخطاء السلوكية التي تمارسها الأسر الصانعة للقلق؟
مقارنة الابن بالآخرين.
تذكيره بأخطائه ونقاط ضعفه.
التحقير من شأنه.
حياتك من غيرنا صعبة (لسان حال الأبوين).
التصرفات والسلوك الخاطئ عند الأزمات.
عدم استقلالية الابن هل تعرف بقي كم على الامتحان ؟
التخويف المستمر من العالم والمستقبل .
العقاب المستمر عند الخطأ .
العزوف عن الحوار والتركيز على النقد . الشكوى الدائمة من الظروف الحياتية .
ذاكر لكي تصبح مهندساً كبيراً .
الدفع المستمر للمنافسة .
إثارة أهداف غير واقعية .
الإدمان بغرض التخلص من القلق ومحاولة زيادة الثقة بالنفس .
المعاملة القاسية في محيط الأسرة .
ممارسة المدرسين لطرق خاطئة في التربية .
القواعد الذهنية لمواجهة القلق:
اللجوء إلى الله سبحانه.

هل تقيس الاختبارات المنهج
غرم الله الصقاعي مدير مدرسة الفلاح الابتدائية والمتوسطة ببلجرشي يقول: الاختبارات عقبة يصنعها النظام ويكون حجتها المنهج بكامل مكوناته/ وتعتبر عائقا كبيرا للتعلم حيث غدت هي الغاية من التعليم وليست وسيلة للتقويم وبهذا أصبحت الأسرة تغيب عن التربية طيلة العام الدراسي لتحضر أيام الاختبارات. ماذا يعني هذا؟ وأنا أقول أن ذلك يعني أننا أمة لا تهتم بالوقت ولا بالتعليم في حياتنا. وأتساءل هل الاختبارات في واقعها الحالي تقيس المنهج أم تقيس التحصيل الدراسي؟ سؤال اطرحه بين يدي التربويين والمجتمع.

الإعداد الجيد
أما مشرف الإدارة المدرسية الدكتور سعيد مريسي فيقول: بمناسبة قرب الاختبارات لهذا العام لدي بعض التوجيهات للإخوة المعلمين بالإعداد الجيد والتهيئة التربوية والنفسية لأبنائنا الطلاب والتي من شأنها تعمل على التقليل من شبح وهم الاختبارات وهذا مما يعود بالأثر الإيجابي على مستوى الطلاب من الناحية التحصيلية والنفسية ورفع الحرج عن كاهل أولياء الأمور.
الدور التربوي
مدير الإدارة المدرسية بتعليم الباحة سعيد صالح الزهراني يقول: على المديرين أن يعوا الدور التربوي للاختبارات فيهيئون المعلمين والطلاب لاستقبالها والاستعداد الكافي لها فالمعلمين يعدون أسئلتهم بطريق جيدة فيها سلاسة وتدرج من السهل إلى الصعب وتكون مناسبة لمستوى الطلاب بعيدا عن التحدي وأن يسعى الملاحظون إلى توفير الجو الهادي داخل القاعات « مراقبة دقيقة غير مستفزة للطلاب « وعلى الطلاب الاستعداد لها بصورة جيدة معتمدين على الله ثم على أنفسهم كي لا يواجهوا صعوبات أثناء تأديتهم لها بعيدا عن الشحن النفسي وبذلك يستطيع المديرون إدارة الاختبارات بصورة جيدة بعد توفير المتطلبات المادية اللازمة لتلك الاختبارات.

التوقيع :
عمر الحريصي غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الدورات التدريبية بجامعة نجران


الساعة الآن 05:52 PM.
Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.