منتديات جازان

مشروع وقف الدعوة في أبوعريش

 
العودة   منتديات جازان > المنتديــــات العامـــــــة > المنتدى الأدبي والثقافي
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم مركز رفع الملفات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
     

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-04-2006, 06:01 AM   #1
عصام مدخلي
عضو

 
الصورة الرمزية عصام مدخلي
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
الإقامة: أرض بلا وطــــن
المشاركات: 155

Post موسوعة شعراء اللغة العربية

[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]
في سبيل إنشاء موسوعة للشعراء من عصر شعيب عليه السلام وحتى وقتنا الحاضر خاصة المشهورين منهم، هذه أول

مجموعة من الشعراء وهم الشعراء الذين كانوا إلى قبل سنة " 700 هـ - 1318م " الذين بلغ عدد من ذكرتهم هنا 48

شاعراً تبدأ أسماؤهم بحرف الألف؛ وسوف أذكر بقية الشعراء من نفس العام وحتى هذه السنة بنفس الحرف الألف في


المجموعة الثانية ومن ثم سأقوم بدمجهم في صفحة واحدة تحت حرف الألف وهكذا إلى أن أنتهي من جميع الشعراء


وبجميع أحرفهم وفي التقدير الأولي أنهم سيبلغون ما بين (( 700 - 1000 شاعر )) فالله المستعان.


رُتبت الأسماء أبجدياً " وبأسماء الشهرة" دون اعتبار للكنى أبو / ابن وال التعريف (( أبو الأسود الدؤلي = أسود الدؤلي ------ ابن الأطنابة= أطنابة .... وهكذا ))

المراجع المستقاة منها معلومات الشعراء أكثر من أربعين كتاباً عدا بعض دواوين الشعراء سيتم ذكر هذه المراجع بعد نهاية تجميع الموسوعة
[/grade]

التوقيع :
تحياتي القلبية


صمتي سؤال
عصام مدخلي غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-04-2006, 06:08 AM   #2
عصام مدخلي
عضو

 
الصورة الرمزية عصام مدخلي
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
الإقامة: أرض بلا وطــــن
المشاركات: 155

[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]
حـــرف الألـــــف

أبو إسحاق؛ إبراهيم بن سفيان بن سليمان بن أبي بكر عبدالرحمن بن زياد بن أبيه
شاعر أديب لغوي، وراوية. حكى على الأصمعي وغيره. وكان يحب الدعابة والمزاح. من آثاره:
(( النقط والشكل )) و (( الأمثال )) و (( تنميق الأخبار )) و (( أسماء السحاب والرياح والأمطار )) وغيرها.
حلقوا رأسه ليكسوه قبحاً ــــــــــ غيرةً منهم عليه وشحّا
كان صبحاً عليه ليلٌ بهيمٌ ــــــــ فمحوا ليله وأبقوه صبحا

(2) إبراهيم السيّار (( راجع: النظام ))

(3) إبراهيم الصولي " 176- 243 هـ / 792- 857 م "
أبو إسحاق؛ إبراهيم بن العباس بن محمد بن صول
كاتب العراق في عصره. خراساني الأصل. ونشأ وتلقى علمه الأدبي في بغداد. وقربّه الخلفاء، فكان كاتباً للمعتصم والواثق والمتوكل. قال عنه المسعودي: (( لا يعلم فيمن تقدّم وتأخّر من الكتاب أشعر منه )) وكان يدّعي أن العباس بن الأحنف من أخوالهتنقل في الأعمال والدواوين، متقلداً ديوان النفقات إلى أن توفي بـ " سرّ من رأى = ساء من رأى ". من آثاره (( ديوان شعر )) و (( ديوان رسائل )) و (( كتاب الدولة )) و (( كتاب العطر )) وغيرها.

(4) إبراهيم الموصلي " 125- 188 هـ / 743- 804 م "
أبو إسحاق؛ إبراهيم بن ماهان بن بهمن، المعروف بالموصلي: فارسي الأصل من بيت كبير في العجم، من أرجان. سكن والده الكوفة فولد إبراهيم فيها. ومات أبوه وهو صغير فكفله بنو تميم فنسب إليهم. ورحل إلى الموصل فأقام فيها يتعلم العود والغناء فنسب إلى الموصل أيضاً.
برع في نظم الشعر وأجاد الغناء العربي والفارسي، فكانت له عند الخلفاءمنزلة حسنة. وأول من سمعه منهم الخليفة المهدي العباسي ثم الهادي فهارون الرشيد الذي جعله من ندمائه وخاصته، واستصحبه معه إلى الشام. وكان الموصلي ينظم الأبيات ويلحنها ويغنيها.
توفي ببغداد بعلّة القولنج سنة 188 هـ وقيل بل سنة 213 هـ والله أعلم
إذا مضر الحمراء كانت أرومتي ــــــــــــــ وقام بمجدي حازمٌ وابن حازم ِ
عطستُ بأنفي شامخاً وتناولت ـــــــــــــــــ يداي الثريا قاعداً غير قائم ِ

(5) إبراهيم بن المهدي ( الخليفة العباسي ) " 162- 224 هـ / 779- 839 م "
أبو إسحاق؛ إبراهيم بن محمد بن المهدي بن عبدالله المنصور بن محمد بن علي بن عبدالله بن العباس بن عبدالمطلب، ويعرف بابن شكلة، وهو أخو هارون الرشيد. ولد ونشأ ببغداد وولاه الرشيد أمرة دمشق ثم عزله عنها بعد سنتين. وكان أسود البشرة عظيم الجثة ولم ير في أولاد الخلفاء قبله أفصح منه لساناً ولا أجود شعراً. وكان وافر الفضل، غزير الأدب واسع النفس. بويع له بالخلافة ببغداد والمأمون يومئذ بخراسان، فأقام فيها سنتين، إلى أن ضعف وتفرق الناس عنه وظفر به المأمون وعفا عنه، ولم يزل حياً ظاهراً مكرماً إلى أن توفي في سامراء سنة 224هـ وصلّى عليه المعتصم.

(6) إبراهيم بن هرمة ( راجع: ابن هرمة )

(7) الأبيرد اليربوعي " ت 68 هـ / 788 م "
هو الأبيرد بن المعذر بن قيس عتاب بن هرمي بن رياح بن يربوع بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم: شاعر بدوي فصيح؛ من شعراء الإسلام وأول دولة بني أمية.؟ لم يكن مكثراً، ولا ممن يفد إلى الملوك فيمدحهم. وكان هجّاء جيّد الرثاء. وتعد قصيدته في رثاء أخيه (( بريد )) من روائع المراثي. وكان يهوى امرأة من قومه ويجن بها حتى اشتهر ما بينهما، فحجبت عنه، وخطبها فأبوا أن يزوجوه إياه، ثم خطبها رجل من ولد حاجب ابن زرارة فتزوجته، فقال الأبيرد في ذلك:
لعمري لقد أمكنتِ منّا عدوّنا ـــــــــــــ وأقررتِ للعادي فأخنى وأهجرا
وهو القائل: (( وقد كنتُ أستعفي الإله إذا اشتكى ـــــــــــــ من الأجرِ لي فيه وإن عظُمَ الأجرُ ))

(8) الأجرد " ... - ... "
من ثقيف؛ شاعر أموي دخل على عبدالملك مع جماعة من الشعراء فعرفهم جميعاً إلا الأجرد، فقال له: ما من شاعر إلا وقد سبق إلينا شعره قبل رؤيته فمن أنت؟؟ قال: أنا القائل:
من كان ذا عضد يدرك ظلامته ــــــــ إن الذليل الذي ليست له عضد
تنبو يداه إذا ما قل ناصره ــــــــــ ويمنع الضيم إن أثرى له عدد

(9) أحمد الجعفي ( راجع المتنبي )

(10) أحمد بن أبي دؤاد " 160- 240 هـ / 777- 854 م "
أبو عبدالله؛ أحمد بن أبي دؤاد بن جرير بن مالك الأيادي: أحد القضاة المشهورين من المعتزلة، ورأس فتنة القول بخلق القرآن. نشأ وترعرع في دمشق، ومنها رحل إلى العراق. وكان من أفصح الناس منطقاً، وشعره جيّد. وهو أول من افتتح الكلام مع الخلفاء، وكانوا لا يبدأهم حتى يبدأوه. كان عارفاً بالأخبار والأنساب. شديد الدعاء، محباً للخير، مقرباً لدى الخلفاء العباسيين وخاصة المأمون والمعتصم والواثق. توفي بعلة الفولنج. ولولا حمله الخلفاء على امتحان الناس بخلق القرآن، لاجتمعت عليه الألسن.
أحسنُ من تسعين بيتٍ سُدى ـــــــــــــــ جمعك معناهنّ في بيتِ
ما أحوج المُلكَ إلى مطرةٍ ــــــــــــــــــــ تغسلُ عنهُ وضرَ الزّيتِ

(11) أحمد بن صالح بن سعيد ( راجع: ابن أبي فنن )

(12) أحمد بن عبدالله المعري ( راجع: أبو العلاء المعري )

(13) أحمد بن محمود بن الحسن ( راجع: الصنوبري )

(14) ابن الأحمر " ت 65 هـ / 685 م "
أبو الخطاب، عمرو بن أحمر بن فرَّاص بن معن بن أعصر: شاعر مخضرم، أدرك الجاهلية والإسلام وأسلم. واشترك في مغازي الروم، وعمّر تسعين سنة. كان أعوراً، رماه رجل يقال له (( مخشي )) بسهمٍ فذهبت عينه. وقد عدّه ابن سلام في الطبقة الثالثة من الإسلاميين، وقيل: إنه أتى بأربعة ألفاظ في شعره لا تعرف في كلام العرب.
( أ- سمّى النار " مأموسة " بقوله: (( كما تطايح عن مأموسة الشرر ))
ب- سمّى حوار الناقة " بابوسا " بقوله: (( حنّت قلوصي إلى بابوسها جزعاً ))
ج- جاء بالفعل (( بنّس)) أي تأخّر بقوله: (( وبنّس عنها فرقد خصرُ ))
د- جاء بالكلمة (( أرنة )) وهي ما لفّ على الرأس بقوله: (( وتقنّع الحرباء أُرنَتُه )) )

(15) الأحوص " 35- 110 هـ / 655- 728 م "
أبو محمد، عبدالله بن محمد بن عبدالله بن عاصم الأنصاري، شاعر أموي ماجن. لقب بالأحوص لحوص في عينه.

(16) الأحيمر السعدي " ت 170 هـ / 787 م "
الأحيمر السعدي: شاعر مخضرم، أدرك الدولتين الأموية والعباسية. وكان لصاً كثير الغارات، فخلعه قومه، وطلبه أمير البصرة وأهدر دمه، فتاه مع الظباء والوحوش في الفلاة. وطال زمن مطاردته، وحنّ إلى وطنه، ونظم أبياتاً في حنينه وتوبته عن اللصوصية وقطع الطريق.

(17) الأخطل " 20- 95 هـ / 649- 713 م "
أبو مالك، غياث بن غوث بن الصلت بن طارقة بن عمرو من بني تغلب، والأخطل لقب غلب عليه: شاعر أموي فحل، ولد بالحيرة ودان بالنصرانية كأكثر أهل قبيلته. وكانت إقامته حيناً في دمشق مقر الخلافة الأموية، وحيناً آخر في الجزيرة حيث يقيم بنو تغلب قومه. اتصل بالأمويين ومدحهم، وهجا الأنصار - عليه من الله ما يستحق - بتحريض من بعض القادة في ذلك الوقت. قرّب وأكرم من الخلفاء خاصة يزيد بن معاوية وعبدالملك بن مروان. واشتغل الأخطل بمهاجاة جرير إلى أن مات. أجاد مدح الملوك ووصف الخمرة كما أجاد في الفخر والهجاء. وزعم أبو عمرو بن العلاء (( أن الأخطل لو أدرك الجاهلية لما تقدم عليه أحد من الشعراء )). من آثاره (( ديوانه الشعري )) .

(18) أرطأة بن سُهيَّة " ت بعد 65 هـ / بعد 685 م "
أبو الوليد؛ أرطأة بن زفر بن عبدالله بن مالك الغطفاني المري، وأمه سهية بنت زامل: شاعر فارس، عمّر طويلاً، وأدرك خلافة عبدالملك بن مروان، ودخل عليه وعمره 130 سنة وأنشده من شعره. كان فصيحاً وجوداً وشريفاً في قومه. وقيل أن عبدالملك سأله فقال: كيف أنت في شعرك ؟ فقال: والله يا أمير المؤمنين لا أطرب ولا أغضب ولا أرغب ولا أرهب، وما يكون الشعر إلا من نتاج هذه الأربع. شعره متين السبك واضح المعاني، وأشهر فنونه المديح والفخر والحماسة والهجاء، وله وصف بارع في الخيل.
فقلت لها يا أم بيضاء إنني ـــــــــــ هُريق شبابي واستشنَّ أديمي

(19) أبو الأسد " ت 220 هـ/ 835 م "
أبو الأسد؛ نباتة بن عبدالله الحماني التميمي: شاعر مطبوع من شعراء الدولة العباسية من أهل دينور. كان مليح النوادر، خبيث اللسان، وكان يصاحب علوية (( المغّني )) وينادمه. وهجا أحمد بن أبي دؤاد لأنه مدحه فلم يصله.

(20) الأسعر بن أبي حمران الجُعفي " ... - ... "
مرثد بن أبي حمران الحارث بن معاوية الجُعفي: شاعر جاهلي، لقب بالأسعر لقوله:
(( فلا تدعني الأقوام من آل مالكٍ ــــــــــــــ إذا أنا لم أسعر عليهم وأثقبِ ))
وله ابن أخ اسمه (( محمد )) لقبه امرؤ القيس بـ(( الشويعر )) بعدما طلب منه أن يبيعه فرساً فأبى، فهجاه واصفاً إياه بالشويعر. وهو أحد الذين سمّوا في الجاهلية محمداً وعددهم سبعة وقيل عشرة.
[/grade]

التوقيع :
تحياتي القلبية


صمتي سؤال
عصام مدخلي غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-04-2006, 06:11 AM   #3
عصام مدخلي
عضو

 
الصورة الرمزية عصام مدخلي
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
الإقامة: أرض بلا وطــــن
المشاركات: 155

[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]
تابع حـــرف الألـــــف



(21) إسماعيل بن القاسم ( راجع: أبو العتاهية )

(22) لإسماعيل بن محمد بن يزيد ( راجع: السيد الحميري )

(23) أبو الأسود الدؤلي " 1 ق. هـ - 69 هـ / 605- 688 م "
أبو الأسود؛ ظالم بن عمر بن سفيان بن جندل الدؤلي من كنانة: نحوي، فقيه، شاعر، فارس، من سادات التابعين وأعيانهم. سكن البصرة في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وصحب علي بن أبي طالب رضي الله عنه وشهد معه وقعة صفين. وولاه على البصرة. وهو أول من وضع علم النحو، وقيل أن علياً وضع له الكلام كله ثلاثة أضرب: إسم وفعل وحرف، وقال له: تمّم على ذلك. وقيل بل وضع الحركات والتنوين لا غير. وهو أول من نقّط المصحف. وعاش أبو الأسود فقيراً، وكان متّهماً بالبخل، وتوفي في البصرة في طاعون الجارف. له (( ديوان شعر صغير )).
وما كل ذي لبٍ بمؤتيك نصحه ــــــــــــــــ وما كل مؤتٍ نُصحَه بلبيبِ

(24) الأسود بن يعفر " ت 22 ق.هـ / 600 م "
الأسود بن يعفر بن عبدالأسود بن جندل بن نهشل بن دارم من بني تميم،وأمه رهم بنت العباب من بني سهم: شاعر فصيح جواد مقل في شعره، من سادات قومه بني تميم من أهل العراق. كان ينادم النعمان بن المنذر، ولما أسنّ كفَ بصره. وأشهر شعره داليته التي مطلعها:
(( نام الخليّ فما أحسن من رقادي )) وهي معدودة من عيون الشعر العربي وحكمتها، وقد عدّه ابن سلام في الطبقة الثامنة مع خداش بن زهير والمخبل السعدي. من آثاره (( ديوان شعر )) طبع ببغداد.
بمُقلّصٍ عتِدٍ جهيرِ شَدِّه ــــــــــــــ قيدِ الأوابدِ والرهانِ جوادِ

(25) الأشجعي
يزيد بن قيس بن هلال بن أشجع، ويدعى جبهاء وجبيهاء وجبيها: شاعر بدوي مقل من مخاليف الحجاز، ومن شعراء المفضليات. عاش في العصر الأموي ولقي الفرزدق وأنشد بعض شعره، فأعجب به الفرزدق. ولم يتقرب إلى الخلفاء بشعره، فقلّت شهرته.
كأن أزيز الكير ِ إرزام شخبها ـــــــــــــ إذا امتاحها في مخلبِ الحيِّ ماتحُ

(26) الأشهب بن رميلة " ... - ... "
هو الأشهب بن ثور أبي الحارثة، ورميلة أمه. شاعر مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام وأسلم ولم تعرف له صحبة مع النبي صلى الله عليه وسلم.
إن الذي حالت بفلجٍ دماؤهم ـــــــــــــــــ هم القوم كل القوم يا أم خالدِ

(27) الأصمعي " 122- 216 هـ / 740- 831 م "
أبو سعيد؛ عبدالملك بن قريب بن علي بن أصمع الباهلي، الأصمعي: عميد الرواة وأحد الأئمة في العلم باللغة والشعر والبلدان. ولد في البصرة. وقدم بغداد في أيام الرشيد مع أبي عبيدة. وكان أتقن القوم وأعلمهم بالشعر وأحضرهم حفظاً. أخذ قراءة القرآن ومعظم علوم العربية عن أبي عمرو ابن العلاء، وأخذ نقد الشعر عن خلف الأحمر. قال الأخفش: (( ما رأينا أحداً أعلم بالشعر من الأصمعي )). وقال: عمرو بن شبة: سمعت الأصمعي يقول: (( أحفظ ستة عشر ألف أرجوزة )) .
من تصانيفه الكثيرة (( خلبق الإنسان )) و (( الأجناس )) و (( الأنواء )) و (( النواغدر )) و (( معاني الشعر )) و (( أصول الكلام )) وغيرها.
أبى الشعر إلا أن يفيء رديئة ـــــــــــــ عليّ ويأبى منه ما كام محكما
فيا ليتني إذا لم أجد حوك وشيّه ـــــــــــ ولم أكُ من فرسانه كنتُ مفحما

(28) ابن الأطنابة " ... - ... "
وهو عمرو بن عامر بن زيد مناة الخزرجي ، اشتهر بنسبته إلى أمه (( الإطنابة بنت شهاب من بني القين )) شاعر جاهلي لم يدرك الإسلام وفارس قومه ، قيل أنه كان ملكاً على الحجاز ولا يُعرف متى كانت وفاته.
أبت لي عفّتي وأبى إبائي ـــــ وأخذي الحمدَ بالثمن الرّبيح ِ
وقولي كلما جشأت وجاشت ـــــ مكانكِ تحمدي أو تستريحي

(29) الأعشى " ت 7 هـ / 629 م "
أبو بصير؛ ميمون بن قيس بن جندل من بني قيس بن ثعلبة الوائلي، ويرعف بالأعشى الأكبر: شاعر جاهلي فحل من الطبقة الأولى، ولد بمنفوحة باليمامة وفيها داره وهي لا زالت بإسمها (( منفوحة )) أحد أحياء العاصمة السعودية الرياض. أدرك الإسلام ولم يسلم. وكان يغني بشعره فسمّي صنّاجة العرب. وكان يجول بشعره مادحاً متكسباً من حضرموت إلى الحيرة.
قال أبو عبيدة: (( من قدم الأعشى يحتج بكثرة طواله الجياد وتصرفه في المديح والهجاء وسائر فنون الشعر، وليس ذلك لغيره )). وعدّه الفقيه الشعبي أغزل الناس في بيت، وأخنث الناس في بيت، وأشجع الناس في بيت. وجعله يونس النحوي أشعر الناس إذا أطرب. عمي في آخر عمره وتوفي حيث ولد بمنفوحة. وشعره غزير سلك به كل مسلك. وكان أشهر فنونه المديح والهجاء والخمرة. من آثاره (( ديوان شعر طويل ))

(30) أعشى باهلة " ... - ... "
أبو قحفان؛ عامر بن الحارث بن رياح الباهلي: شاعر جاهلي من همدان، وأشهر شعره رائية في رثاء أخيه لأمه (( المنتشر بن وهب)):
إني إن أتتني لسانٌ لا أسرّ بها ـــــــــــــــ من عَلْوَ لا عجبٌ منها ولا سخرُ
وقد شرحها البغدادي في (( الخزانة )) شرحاً مفصلاً.

(31) الأعور بن براء " ... - ... "
شاعر من بني كلب، واسمه حكيم بن عياش. ذكره بن رشيق القيرواني ضمن جماعة من المغلبين. وهو واحد من شعراء عدة حملوا اسم الأعور، وهم (( الأعور الشني، والأعور النبهاني، والأعور الكلبي وغيرهم )). وعاصر الأعور بن براء ابن مقبل من بني كعب. وقيل: أنهما تهاجيا، ثم تسالما وتصالحا. وكان سبب ذلك إغضاء ابن مقبل وإعطاؤه المقادة هرباً من الهجاء.

(32) الأفوه الأودي " ت 570 م "
أبو ربيعة؛ صلاءة بن عمرو بن مالك، من بني الأود، من مذحج: من كبار الشعراء القدماء في الجاهلية. لقب بالأفوه لأنه كان غليظ الشفتين، ظاهر الأسنان. وكان سيد قومه وقائدهم في حروبهم، كانت العرب تعده من حكمائها، وكان يقال لأبيه فارس الشوهاء، وفي هذا يقول الأفوه:
(( أبي فارس الشوهاءِ عمرو بن مالكٍ ــــــــــــــ غداةَ الوغى إذ مال بالجدِ عاثرُ ))
وأشهر فنونه الحكمة والحماسة.
وأقطع الهوجل مستأنساً ــــــــــ بهوجلٍ عيرانةٍ عيطموسُ

(33) الأضبط بن قريع السعدي " ... - ... "
هو الأضبط بن قريع بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة وهو الذي لُقـِّب بأنف الناقة فصار بطناً من تميم؛ شاعر جاهلي شهير جاور قومه فأساؤا مجاورته ثم انتقل إلى مكان آخر فجاور أناس من قومه فأساؤا له أيضاً فقال: " بكل واد بنو سعد " فذهبت مثلاً؛ ثم بنى بيتاً من الحجر في بلاد اليمن وبنت الملوك حول ذلك البيت قصورها فكانت مدينة صنعاء. وهو القائل:
لا تهن الفقير علك أن ـــــ تخشع يوماً والدهر قد رفعه

(34) أفنون " ... - ... "
صريم بن معشر من تغلب؛ شاعر جاهلي قال له كاهن أنك ستموت في موضع يقال له " الآهة " فخرج يوماً للصيد مع قوم فضاعوا في الطريق حتى وصلوا " الآهة " فنزل أصحابه يريحون فيه وسأل هو أحدهم عن هذا المكان فأخبره أنها الآهة فلم ينزل من ناقته؛ ثم خلى ناقته ترعى فعلقت بمشفرها أفعى فأمالت الناقة رأسها فنهشته الأفعى وسقط من ناقته ميتاً فدفنه أصحابه هناك. وهو القائل:
لعمرك ما عمرو بن هند إذا دعا ـــــــ لتخدم أمي أمه بموفق
[/grade]

التوقيع :
تحياتي القلبية


صمتي سؤال
عصام مدخلي غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-04-2006, 06:15 AM   #4
عصام مدخلي
عضو

 
الصورة الرمزية عصام مدخلي
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
الإقامة: أرض بلا وطــــن
المشاركات: 155

[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]
تابع حـــرف الألـــــف


(35) الأقرع بن حابس " ... - ... "
الأقرع بن حابس بن عقال بن محمد بن سفيان المجاشعي الدارمي التميمي، ويقال إن إسمه فراس وإنما قيل له الأقرع لتقرع كان برأسه. وهو صحابي شاعر. وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم وحسن إسلامه. شهد فتح مكة وحنيناً والطائف. وهو من المؤلفة قلوبهم؛ أعطاه النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين 100 من الإبل، وكان سيداً مطاعاً في قومه. وهو الذي نادي من وراء الحجرات "يا محمد إن مدحي زين وذمي شين". ويقال أنه استشهد في معركة فتح "الجوزان" وذلك في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنهما. وهو القائل:
إذا ما أتى يومٌ يُفرّقُ ما بيننا ــــــــــــ بموتٍ فكن أنت الذي تتأخرُ

(36) الأقيشر " ... - ... "
هو المغيرة بن الأسود بن وهب من بني أسد؛ شاعر أموي لسن، هجا جريراً وهُجي منه كان يغضب إذا قيل له أقيشر ومن ذلك ما قاله رجل من بني عبس له فقال: يا أقيشر فسكت ساعة ثم رد عليه قائلاً:
أتدعوني إلا أقيشر ذاك اسمي ـــــــ وأدعوك ابن مطفئة السراج ِ
تناجـي خـدتـهـا بالليـل سِــرَّاً ــــــــــ ورب الناس يعلم ما تناجي
فختم على نفسه بهذا الإسم وبقي ابن مطفئة السراج لقب لذلك العبسي.

(37) امرؤ القيس " 130 ق.هـ - 80 ق.هـ / 497-545 م "
امرؤ القيس بن حجر بن الحارث الكندي (( من بني آكل المرار ))
وآكل المرار هو حجر بن الحارث والده " كما قيل في شرح المعلقات السبع لابن الأنباري "، وقيل هو حجر بن معاوية جد جده " كما في كتاب الأغاني للأصفهاني وكتاب شعراء النصرانية ". وقد سمي بذلك آكل المرار لأنه غضب مرة لأمر بلغه فجعل يأكل المُرار وهو لا يعلم بحرارته ( المُرار نبات شديد الحرارة ) .وهو أشهر شعراء العرب على الإطلاق، ولد بنجد سنة 130 قبل الهجرة واشتهر بلقبه (( امرؤ القيس )) أما اسمه فقد قيل أنه عدي وقيل حندج وقيل مُليكة؛ كان أبوه ملك أسد وغطفان، فثار عليه بنو أسد وقتلوه لأنه أساء الحكم فيهم.
شعره من الطبقة الأولى ولاشك؛ جيد السبك، بليغ المعاني، سبق الشعراء إلى أمور قد ابتدعها فاستحسنها العرب واتبتعه عليه الشعراء فكان أميرهم في ذلك الوقت ولا زال. ومن قوله:
بكى صاحبي لما رأى الدرب دونه ـــــــــ وأيقن أنـَّا لاحقان بقيصرا
فـقـلـتُ لـه: لا تـبـكِ عـيـنـكَ إنـمـا ــــــــــ نحاول مُلكاً أو نموت فنعذرا

(38) أمية بن حرثان " ... - 20 هـ / ... - 641 م "
أمية بن حرثان بن الأسكر بن عبدالله بن وهرة بن زيينة الجندعي الليثي الكناني المضري: شاعر فارس مخضرم، أدرك الجاهلية وعاش بها طويلاً ثم أدرك الإسلام وهو شيخ كبير وأسلم. وكان من سادات قومه وفرسانهم وله حروب مشهورة. وهو من أهل الطائف في الحجاز. عاش في المدينة المنورة وعمِّر طويلاً حتى خرِف. وتوفي في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه. وهو القائل عندما عُميَ في آخر عمره في إبنه كلاب وقد هاجر إلى البصرة:
سأستعدي على الفاروق ربَّـاً ـــــــ له عَمَدَ الحجيجُ إلى بُصاق ِ
إن الـفـاروق لم يَـرْدد كــلاباً ـــــــ إلى شيخين هـامهما زواقي
فأحضر عمر الإبنين كلاب وأخاه في الحال.

(39) أمية بن أبي الصلت " ... - 5 هـ / ... - 626 م "
أمية بن عبدالله أبي الصلت بن أبي ربيعة الثقفي، وأمه: رقية بنت عبدشمس بن عبدمناف؛ شاعر جاهلي حكيم؛ من أهل الطائف ... قدم الشام قبل ظهور الإسلام وكان مطّلعاً على الكتب القديمة فبشّر بظهور النبي، وحرّم على نفسه شرب الخمر ونبذ عبادة الأوثان .. وهو أول من جعل في بداية الكتابة (( باسمك اللهم )) فكتبتها قريش.
ولما ظهر الإسلام كفر به واستكبر، قال عنه الرسول صلى الله عليه وسلم: (( آمن لسانه وكفر قلبه ))، شعره من الطبقة الأولى وله أخبار وقصص فريدة وكثيرة. وهو القائل:
رجـلٌ وثـورٌ تـحـت رجـل يـمـيـنـه *** والـنـسـر للأخـرى ولـيـثٌ مـرصـدُ
جاء في رواية عن ابن عباس: (( أن النبي صلى الله عليه وسلم قال بعد ذكر هذا البيت: صدق وهذه صفة حملة العرش ))

(40) ابن أبي أمية " ... - ... "
هو محمد بن أمية بن أبي أمية: شاعر وكاتب ظريف. نادم إبراهيم بن المهدي، وكان كاتباً له على بيت المال. هوى جارية لخال المعتصم إسمها "خداع" وله فيها شعر جيد. عاصر أبا العتاهية وله معه قصص ظريفة. وهو القائل:
فديتكَ لم تشبع ولم تـُروَ من هجري ـــــــــ أيستحسن الهجران أكثر من شهر ِ
أراني سـأسـلـو عنك إن دام ما أرى ـــــــــ بـلا ئـِـقـةٍ لـكـن أظـُّــن ولا أدري

(41) الأغلب الراجز " ... - ... "
الأغلب بن جشم بن سعد من عجل؛ شاعر مخضرم أدرك الإسلام فأسلم. قتل في نهاوند، وهو أول من أطال الرجز؛ وقد كان فخر الرجل أو شتمه من قبل بيت أو بيتين وفيه يقول العجاج:" إني أنا الأغلب أضحى قد ننشر".

(42) الأعور الشتى " ... - ... "
هو بشر بن منقذ من عبدالقيس شاعر إسلامي عاش زمن علي بن أبي طالب رضي الله عنه. وهو القائل:
لا تأمنن امرءاً خان امرءاً أبدا ـــــــــــ إن من الناس ذا وجهين خوَّانا

(44) أنس بن أبي إياس " ... - ... "
أنس بن أبي إياس بن زنيم الدؤلي الكناني؛ شاعر أموي شهير من بيت شعر كبير. أبوه هو الذي قال في النبي صلى الله عليه وسلم:
فما حملت من ناقة فوق رحلها ــــــــــ أعز وأوفى ذمة من محمد
وعمه سارية بن زنيم الذي لقَّبه عمر بن الخطاب رضي الله عنه بسارية الجبل. وأنس هو القائل:
يقولون أقوالاً ولا يعرفونها ــــــــــ وإن قيل هاتوا حققوا لم يحققوا
وله أخبار مع عبدالله بن الزبير.

(45) أوس بن حجر " 530 م / 620 م "
أبو شريح، أوس بن حجر بن مالك التميمي: من كبار شعراء تميم في الجاهلية. وفي نسبه خلاف بعد أبيه حجر. وهو زوج أم زهير بن أبي سلمى. كان كثير الأسفار، وأكثر إقامته عند الملك عمرو بن هند ملك الحيرة. عمّر طويلاً ولم يدرك الإسلام. عدَّه ابن سلام في الطبقة الثانية من شعراء الجاهلية. كان غزلاً مغرماً بالنساء. وهو القائل:
وقد رام بحري قبل ذلك طامياً ــــــــــ من الشعراء كل عودٍ ومقحم ِ

(46) أوس بن مغراء " ... - 55 هـ / ... - 695 م "
أوس بن مغراء - وقيل أوس بن تميم بن مغراء - هو من بني ربيعة بن قريع بن عوف بن كعب بن سعد من تميم؛ شاعر اشتهر في الجاهلية وعاش زمناً في الإسلام. كان يهاجي النابغة الجعدي بحضرة الأخطل والعجاج في زمن الخليفة معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما، فلما قال أوس:
لعمرك ما تبلى سرابيلُ عامر ٍ ـــــــــــ من اللؤم ما دامت عليها جلودها
سكت النابغة فغلبه أوس. وقد عدَّه ابن سلام في الطبقة الثالثة من فحول الشعراء الإسلاميين. وهو القائل في بني صقوان بن سحنة "من تميم" لما كانت فيهم الإفاضة من عرفة:
ولا يريمون في التعريف موقفهم ــــــــــ حتى يقال أفيضوا آل صفوانا
مـجـداً بنـاه لنـا قـدماً أوائـلـنـا ـــــــــــــ وورَّثـوه طـوال الدهـر أُخـرانا

(47) أيمن بن خريم الأسدي " ... - 80 هـ / ... - 700 م "
أيمن بن خريم بن فاتك الأسدي ، شاعر وفارس شجاع قلّ مثيله ، أسلم هو وأبوه يوم الفتح كان يصحب عبدالعزيز بن مروان والي مصر ثم مع بشر بن مروان والي العراق ، اعتزل حرب الجمل وصفين وما بعدهما بع أن رأى رؤوس الفتنة تظهر ، عرض عليه عبدالملك من الذهب والأموال الكثير ليقاتل عبدالله بن الزبير في الحجاز فرفض وقال:
ولستُ بقاتل ٍ رجلاً يُصلي ـــــــ على سُلطان آخر من قريش ِ
لـه سُلطـانه وعـلـيَّ إثـمـي ـــــــ معاذ الله من جـهـل ٍ وطيش ِ

(48) أبو أيوب " ... - ... "
شاعر عباسي محدث مجيد؛ عاصر أبا البيداء الأعرابي وخلف الأحمر واشتهر برثائه لهما بقصيدتين فائيتين وأخرى قافية. وهو القائل:
لا تئل العصم في الهضاب ولا ــــــــــ شغواء تغذو فرخين في لجفِ
[/grade]

التوقيع :
تحياتي القلبية


صمتي سؤال
عصام مدخلي غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-01-2010, 07:03 AM   #5
ساحل الجعافرة
كبير مشرفين

 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
المشاركات: 15,603

بحث جميل ونرجو أن تكمل المسيرة ..

بعد انقطاع طويييييل ..

وفقك الله ..

التوقيع :
وما من كاتب إلا ســيفنى ...... ويبقى الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شيء ...... يسرك في القيامة أن تراه
ساحل الجعافرة غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قالوا عن اللغة العربية ... السهلى-2- المنتدى الأدبي والثقافي 4 11-10-2009 06:29 AM
من عجائب اللغة العربية الحنبكاوي المنتدى الأدبي والثقافي 3 06-03-2006 10:59 AM
صوت لتدريس اللغة العربية لغة القرآن الكريم لاخوانك في بريطانيا ابوسارة2003 منتدى الثقافة الإسلامية 1 30-01-2006 09:53 PM
اللغة العربية تستغيث : أين أهلي ؟ مالك بن الريب المنتدى الأدبي والثقافي 3 07-11-2005 03:14 AM
معقول مافعلتة يامدرس اللغة العربية الجغدمي ملتقـى الأعضــــاء 8 13-04-2005 11:44 PM


الدورات التدريبية بجامعة نجران


الساعة الآن 04:25 PM.
Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.