عرض مشاركة واحدة
قديم 19-04-2006, 06:08 AM   #2
عصام مدخلي
عضو

 
الصورة الرمزية عصام مدخلي
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
الإقامة: أرض بلا وطــــن
المشاركات: 155

[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]
حـــرف الألـــــف

أبو إسحاق؛ إبراهيم بن سفيان بن سليمان بن أبي بكر عبدالرحمن بن زياد بن أبيه
شاعر أديب لغوي، وراوية. حكى على الأصمعي وغيره. وكان يحب الدعابة والمزاح. من آثاره:
(( النقط والشكل )) و (( الأمثال )) و (( تنميق الأخبار )) و (( أسماء السحاب والرياح والأمطار )) وغيرها.
حلقوا رأسه ليكسوه قبحاً ــــــــــ غيرةً منهم عليه وشحّا
كان صبحاً عليه ليلٌ بهيمٌ ــــــــ فمحوا ليله وأبقوه صبحا

(2) إبراهيم السيّار (( راجع: النظام ))

(3) إبراهيم الصولي " 176- 243 هـ / 792- 857 م "
أبو إسحاق؛ إبراهيم بن العباس بن محمد بن صول
كاتب العراق في عصره. خراساني الأصل. ونشأ وتلقى علمه الأدبي في بغداد. وقربّه الخلفاء، فكان كاتباً للمعتصم والواثق والمتوكل. قال عنه المسعودي: (( لا يعلم فيمن تقدّم وتأخّر من الكتاب أشعر منه )) وكان يدّعي أن العباس بن الأحنف من أخوالهتنقل في الأعمال والدواوين، متقلداً ديوان النفقات إلى أن توفي بـ " سرّ من رأى = ساء من رأى ". من آثاره (( ديوان شعر )) و (( ديوان رسائل )) و (( كتاب الدولة )) و (( كتاب العطر )) وغيرها.

(4) إبراهيم الموصلي " 125- 188 هـ / 743- 804 م "
أبو إسحاق؛ إبراهيم بن ماهان بن بهمن، المعروف بالموصلي: فارسي الأصل من بيت كبير في العجم، من أرجان. سكن والده الكوفة فولد إبراهيم فيها. ومات أبوه وهو صغير فكفله بنو تميم فنسب إليهم. ورحل إلى الموصل فأقام فيها يتعلم العود والغناء فنسب إلى الموصل أيضاً.
برع في نظم الشعر وأجاد الغناء العربي والفارسي، فكانت له عند الخلفاءمنزلة حسنة. وأول من سمعه منهم الخليفة المهدي العباسي ثم الهادي فهارون الرشيد الذي جعله من ندمائه وخاصته، واستصحبه معه إلى الشام. وكان الموصلي ينظم الأبيات ويلحنها ويغنيها.
توفي ببغداد بعلّة القولنج سنة 188 هـ وقيل بل سنة 213 هـ والله أعلم
إذا مضر الحمراء كانت أرومتي ــــــــــــــ وقام بمجدي حازمٌ وابن حازم ِ
عطستُ بأنفي شامخاً وتناولت ـــــــــــــــــ يداي الثريا قاعداً غير قائم ِ

(5) إبراهيم بن المهدي ( الخليفة العباسي ) " 162- 224 هـ / 779- 839 م "
أبو إسحاق؛ إبراهيم بن محمد بن المهدي بن عبدالله المنصور بن محمد بن علي بن عبدالله بن العباس بن عبدالمطلب، ويعرف بابن شكلة، وهو أخو هارون الرشيد. ولد ونشأ ببغداد وولاه الرشيد أمرة دمشق ثم عزله عنها بعد سنتين. وكان أسود البشرة عظيم الجثة ولم ير في أولاد الخلفاء قبله أفصح منه لساناً ولا أجود شعراً. وكان وافر الفضل، غزير الأدب واسع النفس. بويع له بالخلافة ببغداد والمأمون يومئذ بخراسان، فأقام فيها سنتين، إلى أن ضعف وتفرق الناس عنه وظفر به المأمون وعفا عنه، ولم يزل حياً ظاهراً مكرماً إلى أن توفي في سامراء سنة 224هـ وصلّى عليه المعتصم.

(6) إبراهيم بن هرمة ( راجع: ابن هرمة )

(7) الأبيرد اليربوعي " ت 68 هـ / 788 م "
هو الأبيرد بن المعذر بن قيس عتاب بن هرمي بن رياح بن يربوع بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم: شاعر بدوي فصيح؛ من شعراء الإسلام وأول دولة بني أمية.؟ لم يكن مكثراً، ولا ممن يفد إلى الملوك فيمدحهم. وكان هجّاء جيّد الرثاء. وتعد قصيدته في رثاء أخيه (( بريد )) من روائع المراثي. وكان يهوى امرأة من قومه ويجن بها حتى اشتهر ما بينهما، فحجبت عنه، وخطبها فأبوا أن يزوجوه إياه، ثم خطبها رجل من ولد حاجب ابن زرارة فتزوجته، فقال الأبيرد في ذلك:
لعمري لقد أمكنتِ منّا عدوّنا ـــــــــــــ وأقررتِ للعادي فأخنى وأهجرا
وهو القائل: (( وقد كنتُ أستعفي الإله إذا اشتكى ـــــــــــــ من الأجرِ لي فيه وإن عظُمَ الأجرُ ))

(8) الأجرد " ... - ... "
من ثقيف؛ شاعر أموي دخل على عبدالملك مع جماعة من الشعراء فعرفهم جميعاً إلا الأجرد، فقال له: ما من شاعر إلا وقد سبق إلينا شعره قبل رؤيته فمن أنت؟؟ قال: أنا القائل:
من كان ذا عضد يدرك ظلامته ــــــــ إن الذليل الذي ليست له عضد
تنبو يداه إذا ما قل ناصره ــــــــــ ويمنع الضيم إن أثرى له عدد

(9) أحمد الجعفي ( راجع المتنبي )

(10) أحمد بن أبي دؤاد " 160- 240 هـ / 777- 854 م "
أبو عبدالله؛ أحمد بن أبي دؤاد بن جرير بن مالك الأيادي: أحد القضاة المشهورين من المعتزلة، ورأس فتنة القول بخلق القرآن. نشأ وترعرع في دمشق، ومنها رحل إلى العراق. وكان من أفصح الناس منطقاً، وشعره جيّد. وهو أول من افتتح الكلام مع الخلفاء، وكانوا لا يبدأهم حتى يبدأوه. كان عارفاً بالأخبار والأنساب. شديد الدعاء، محباً للخير، مقرباً لدى الخلفاء العباسيين وخاصة المأمون والمعتصم والواثق. توفي بعلة الفولنج. ولولا حمله الخلفاء على امتحان الناس بخلق القرآن، لاجتمعت عليه الألسن.
أحسنُ من تسعين بيتٍ سُدى ـــــــــــــــ جمعك معناهنّ في بيتِ
ما أحوج المُلكَ إلى مطرةٍ ــــــــــــــــــــ تغسلُ عنهُ وضرَ الزّيتِ

(11) أحمد بن صالح بن سعيد ( راجع: ابن أبي فنن )

(12) أحمد بن عبدالله المعري ( راجع: أبو العلاء المعري )

(13) أحمد بن محمود بن الحسن ( راجع: الصنوبري )

(14) ابن الأحمر " ت 65 هـ / 685 م "
أبو الخطاب، عمرو بن أحمر بن فرَّاص بن معن بن أعصر: شاعر مخضرم، أدرك الجاهلية والإسلام وأسلم. واشترك في مغازي الروم، وعمّر تسعين سنة. كان أعوراً، رماه رجل يقال له (( مخشي )) بسهمٍ فذهبت عينه. وقد عدّه ابن سلام في الطبقة الثالثة من الإسلاميين، وقيل: إنه أتى بأربعة ألفاظ في شعره لا تعرف في كلام العرب.
( أ- سمّى النار " مأموسة " بقوله: (( كما تطايح عن مأموسة الشرر ))
ب- سمّى حوار الناقة " بابوسا " بقوله: (( حنّت قلوصي إلى بابوسها جزعاً ))
ج- جاء بالفعل (( بنّس)) أي تأخّر بقوله: (( وبنّس عنها فرقد خصرُ ))
د- جاء بالكلمة (( أرنة )) وهي ما لفّ على الرأس بقوله: (( وتقنّع الحرباء أُرنَتُه )) )

(15) الأحوص " 35- 110 هـ / 655- 728 م "
أبو محمد، عبدالله بن محمد بن عبدالله بن عاصم الأنصاري، شاعر أموي ماجن. لقب بالأحوص لحوص في عينه.

(16) الأحيمر السعدي " ت 170 هـ / 787 م "
الأحيمر السعدي: شاعر مخضرم، أدرك الدولتين الأموية والعباسية. وكان لصاً كثير الغارات، فخلعه قومه، وطلبه أمير البصرة وأهدر دمه، فتاه مع الظباء والوحوش في الفلاة. وطال زمن مطاردته، وحنّ إلى وطنه، ونظم أبياتاً في حنينه وتوبته عن اللصوصية وقطع الطريق.

(17) الأخطل " 20- 95 هـ / 649- 713 م "
أبو مالك، غياث بن غوث بن الصلت بن طارقة بن عمرو من بني تغلب، والأخطل لقب غلب عليه: شاعر أموي فحل، ولد بالحيرة ودان بالنصرانية كأكثر أهل قبيلته. وكانت إقامته حيناً في دمشق مقر الخلافة الأموية، وحيناً آخر في الجزيرة حيث يقيم بنو تغلب قومه. اتصل بالأمويين ومدحهم، وهجا الأنصار - عليه من الله ما يستحق - بتحريض من بعض القادة في ذلك الوقت. قرّب وأكرم من الخلفاء خاصة يزيد بن معاوية وعبدالملك بن مروان. واشتغل الأخطل بمهاجاة جرير إلى أن مات. أجاد مدح الملوك ووصف الخمرة كما أجاد في الفخر والهجاء. وزعم أبو عمرو بن العلاء (( أن الأخطل لو أدرك الجاهلية لما تقدم عليه أحد من الشعراء )). من آثاره (( ديوانه الشعري )) .

(18) أرطأة بن سُهيَّة " ت بعد 65 هـ / بعد 685 م "
أبو الوليد؛ أرطأة بن زفر بن عبدالله بن مالك الغطفاني المري، وأمه سهية بنت زامل: شاعر فارس، عمّر طويلاً، وأدرك خلافة عبدالملك بن مروان، ودخل عليه وعمره 130 سنة وأنشده من شعره. كان فصيحاً وجوداً وشريفاً في قومه. وقيل أن عبدالملك سأله فقال: كيف أنت في شعرك ؟ فقال: والله يا أمير المؤمنين لا أطرب ولا أغضب ولا أرغب ولا أرهب، وما يكون الشعر إلا من نتاج هذه الأربع. شعره متين السبك واضح المعاني، وأشهر فنونه المديح والفخر والحماسة والهجاء، وله وصف بارع في الخيل.
فقلت لها يا أم بيضاء إنني ـــــــــــ هُريق شبابي واستشنَّ أديمي

(19) أبو الأسد " ت 220 هـ/ 835 م "
أبو الأسد؛ نباتة بن عبدالله الحماني التميمي: شاعر مطبوع من شعراء الدولة العباسية من أهل دينور. كان مليح النوادر، خبيث اللسان، وكان يصاحب علوية (( المغّني )) وينادمه. وهجا أحمد بن أبي دؤاد لأنه مدحه فلم يصله.

(20) الأسعر بن أبي حمران الجُعفي " ... - ... "
مرثد بن أبي حمران الحارث بن معاوية الجُعفي: شاعر جاهلي، لقب بالأسعر لقوله:
(( فلا تدعني الأقوام من آل مالكٍ ــــــــــــــ إذا أنا لم أسعر عليهم وأثقبِ ))
وله ابن أخ اسمه (( محمد )) لقبه امرؤ القيس بـ(( الشويعر )) بعدما طلب منه أن يبيعه فرساً فأبى، فهجاه واصفاً إياه بالشويعر. وهو أحد الذين سمّوا في الجاهلية محمداً وعددهم سبعة وقيل عشرة.
[/grade]

التوقيع :
تحياتي القلبية


صمتي سؤال
عصام مدخلي غير موجود حالياً   رد مع اقتباس