عرض مشاركة واحدة
قديم 22-03-2016, 06:17 PM   #3
نافدتي
عضو جديد

 
تاريخ التسجيل: Mar 2016
المشاركات: 5

فرسان في العهد العثماني

إذا تخطينا العصور العصور الغابرة واجتزنا عتبات التاريخ وانتظر بنا قطار الزمن قليلا أما عهد ( الامبراطورية العثمانية ) فإننا سنجد آثارها ما زالت باقية ففي جنوب مباني البلدة التي توجد منطقة العرضي وهي عبارة عن مجموعة بنايات مستديرة أو مستديرة أو مستطيلة الشكل كان الجنود العثمانيون يتخذونها معسكراً لهم وقد تحولت هذه الثكنات وبالاً على العثمانيين أنفسهم خلال الانتفاضة التي انتقضها العرب على الحكم التركي حيث قاوم الفرسانيون هذا الحكم وحدثت معركة بينهم وبين الجنود العثمانيين أسفرت عن مصرع 25 جندياً من الجيش العثماني مقابل مواطن فرساني وذلك لأن الفرسانيين كانوا يقاتلون مختبئين في تلك الثكنات في الوقت الذي كان فيه العثمانيون يقاتلون في العراء لأنهم قادمون من سفنهم الراسية في ميناء جنابة الأمر الذي جعل هؤلاء الجنود يطلبون النجدة من حكومتهم لولا أن لأمر الذي جعل هؤلاء الجنود يطلبون النجدة من حكومتهم الأمر الذي أنتهى بالوساطة والصلح ثم التسليم لدولة العثمانية ومن الثكنات التي خلفها العثمانيون القلعة العثمانية الواقعة في شمال البلد والمبنية فوق تل مرتفع ( إبراهيم مفتاح 25)



فرسان والأدارسة

اضطرب ملك الأدارسة بعد وفاة ( محمد بن علي ) وخلفه أحد ( علي بن محمد ) وكان ضعيفا فانتهز أمام صنعاء الوضع في الإمارة واستولى على الحديدة وميدي ثم خلع علي الإدريسي وتولى الإمارة عمه الحسن الذي جرب أكثر من لعبه كان من بينها إعطاؤه الإنجليز امتياز للنفط في جزيرة فرسان وقد تحول هذا الامتياز إلى معاهدة 1917 م بين بريطانيا والإدريسي حيث تعهد فيها الإدريسي ألا يرهن ولا يبيع ولا يتنازل عن جزر فرسان أو أي موقع على سواحله لطرف أجنبي وحقه في أن يطلب المساعدة من بريطانيا إذا تعرضت هذه المنطقة للخطر وتعهدت الحكومة البريطانية بحماية جزر فرسان وساحل الإدريسي بشكل خاص وعندما دعت الضرورة لتنفيذ المعاهدة وطلب الإدريسي الحماية نكثت بريطانيا بوعودها (إبراهيم مفتاح 33)



المعالم الأثرية في فرسان

تعد جزر فرسان من أفضل مواقع الغوص فى المملكة، إلى جانب تمتعها بمحمية طبيعية تضم العديد من الطيور والحيوانات، فضلاً عن بعض المواقع الأثرية والتاريخية والتراث العمراني. وإليكم بعض ما حوته الجزيرة من أثار خلدها التاريخ

القلعة العثمانية:

القلعة العثمانية هي إحدى المباني الأثرية بجزيرة فرسان وأحد رموزها وتقع في شمال فرسان أي بين فرسان وقرية المسيلة على مرتفع يمنحها موقعاً إستراتيجيا لأنه يطل على عموم بلدة فرسان، هي مبنية من الحجارة والجص الموجودة خاماته بكثرة في جزيرة فرسان وسقفه مصنوع من جريد النخيل الموضوعة على أعمدة من قضبان سكة حديد.

مباني غرين:
منطقة غرين يبلغ فيها مساحة الحجر الواحد منها حوالي 5،2x5،1 متراً أو أكثر كما يزن عدة أطنان إن قدر له أن يوزن. وفي موضع آخر يدعى«بالقريا» يوجد آثار مشابهة أبرز ما فيها الأسرة المصنوعة من الحجارة وبقايا غرف لايزيد الضلع الواحد من أضلاعها عن حجرين منحوتين بشكل هندسي. ويقول الأستاذ/ إبراهيم مفتاح إن هذه الأشكال جميعها سواء في وادي مطر أو في الكدمي بقرية القصار أو قلعة لقمان وغرين والقريا ظلت جميعها تضع أمامي تساؤلات أجهل الإجابة عنها حتى جاء بعض الخبراء التابعين لقسم الآثار بوزارة المعارف واستنتجوا من الكتابات الموجودة على بعضها أنها تعود إلى عصور ما قبل الإسلام.

* وادي مطر:

في جنوب بلدة فرسان وعلى بعد تسعة كيلو مترات تقريباً وفي المنطقة التي تعرف«بوادي مطر» توجد بعض الأطلال ذات الصخور الكبيرة والتي كتب على بعضها بعض الكتابات الحميرية فسرت من قبل بعض الخبراء التابعين لقسم الآثار بوزارة المعارف بأنها كتابات حميرية تعود إلى عصور ما قبل الإسلام والشيء العجيب في معظم المناطق الأثرية في الجزيرة هو الصخور الضخمة المستخدمة في تلك المباني وذلك يضع أمامنا علامة استفهام في كيفية إحضار هذه الصخور والمكان الذي أحضرت منه.

مسجد النجدي:

من مساجد جزيرة فرسان القديمة والذي شيده تاجر اللؤلؤ إبراهيم التميمي في عام 1347هـ وأهم ما يميز هذا المسجد النقوش والزخارف الإسلامية والتي تشبه إلى حد كبير تلك الموجودة في مسجد قصر الحمراء

* منزل الرفاعي : من المعروف أن فرسان مليئة بالمعالم الأثرية والمباني الرائعة ولعل أروعها من حيث التصميم وجمال نقوشها هو منزل تاجر اللؤلؤ أحمد منور رفاعي رحمه الله والذي يعد تحفة حقيقية في مجال الفن المعماري القديم حيث يعكس الثراء والترف بفرسان أيام ازدهار تجارة اللؤلؤ.
ولمنزل الرفاعي نسخة طبق الأصل موجودة في الرياض يستطيع رؤيتها كل من يزور قرية جازان التراثية بمهرجان الجنادرية وقد تم عمل هذه النسخة لهذا المبنى لصعوبة نقل المبنى إلى الرياض ولتعريف الناس بأحد آثار بلادنا العزيزة.

* بيت الجرمل:

مبنى يقع على ساحل جزيرة قماح يقال أن الألمان قاموا ببنائه بهدف جعله مستودعاً للأسلحة والذخيرة نظراً لما يمثله موقع الجزيرة الاستراتيجي من أهمية لتوفير الذخيرة لسفنهم المتجولة في البحر الأحمر أثناء الحرب العالمية الأولى، ويعتقد أن السبب في عدم إنهاء بنائه هو انتهاء الحرب سنة 1918م وعلى الرغم من الجهد المبذول في إنشاء هذا المستودع إلا أن الكثير من أعمدته قد انهارت نتيجة تأكلها بسبب عوامل التعرية. ويبلغ طوله حوالي 107 أمتار وعرضه حوالي 34 متراً.
* منطقة الكدمي: وتقع هذه المنطقة الأثرية في قرية القصار وهي عبارة عن أبنية متهدمة ذات أحجار كبيرة يغلب عليها الطابع الهندسي ويتمثل في مربعات ومستطيلات بقايا أحجار تشبه إلى حد كبير الأعمدة الرومانية. وبعض هذه الحجارة قد لا تخلو من كتابات قديمة بالخط المسند

قلعة لقمان: قلعة لقمان أو جبل لقمان كما يسميها أهالي فرسان وتقع على يسار الطريق المتجه إلى قرية المحرق وهو عبارة عن مرتفع مكون من مجموعة من الصخور مربعة الشكل تقريبا وتدل على أنها أنقاض لقلعة قديمة ولكن مع الأسف لا توجد هناك أي معلومات عنها.

مباني العرضي:

يقع العرضي في جنوب فرسان خلف مبنى إمارة محافظة فرسان بالضبط وهي عبارة عن مبان دائرية أو مستطيلة الشكل مبنية على شكل حلقة دائرية على مساحة لا بأس بها، وتعتبر هذه الثكنات العسكرية هي إحدى الدلائل على وجود العثمانيين بالجزيرة إبان العهد العثماني. وتكمن المشكلة أنه لم ينظر إلى هذه المعالم نظرة جادة كونها إحدى الدلائل المرتبطة بالقلعة العثمانية ولم يتم تسويرها أسوة ببقية المناطق الأثرية التي تم تسويرها وذلك لحمايتها من الاعتداء عليها.



قرية خولة

تعد هذه القرية من القرى الأثرية في المحافظة كمثيلتها قرية القصار وهي قرية جميلة خاليه من السكان هاجر سكان إلى القرى المجاورة لها ختب والسقيد عام 1397هـ بعد افتتاح المدارس في القرى المجاورة لها لوجود مقومات الحياة البسيطة ( كتاب إبراهيم مفتاح فرسان البر والبحر والتاريخ )

موقع القرية : تقع شرق قرية ختب وتبعد عنها حوالي 5كم

مميزات القرية : تشتهر القرية بأشجار النخيل والأراضي الزراعية ويوجد بها حوالي 29بئر ويتوسط القرية جامع أثري كما يوجد في القرية بيوت قديمة


المناطق السياحية :

ساحل عبره

منطقة ساحلية تمتد لعدة كيلومترات وتقع في الجنوب الغربي من فرسان، يقصدها سكان الجزيرة لصيد السمك، وهذه المنطقة هي المكان المفضل للرحلات بالنسبة لهم إضافة إلى كونها منطقة صالحة للتخييم مثلها مثل باقي سواحل الجزيرة، وقرية المحرق هي أقرب قرية من سواحل عبره.

خليج الغدير

أكبر خلجان جزيرة فرسان وأكثرها وفرة من حيث الأحياء المائية، ويقصده بعض الشباب لمزاولة هواية استخراج اللؤلؤ إضافة إلى كونه منطقة للتخييم بالنسبة لزوار جزيرة فرسان في فترة العطلات، وعلى ساحله يقع أحد فنادق فرسان الذي قد جهز على أعلى مستوى.

شاطئ رأس القرن

وهو يمتد مع خليج الغدير ولكن من خلف شركتي الكهرباء وتحلية المياه ومن خلف مركز السلاح يعد أحد ابرز الشواطئ البكر في الجزيرة يتزاول اليه الشباب بشكل شبه يومي للسباحه والترفيه ومايميز هذا الشاطئ نظافته ونظافة ماؤه.

منطقة القندل

تقع في شمال جزيرة فرسان، والطريق إليها وعر قليلاً ويحتاج إلى مرشد خبير بالطريق، ولكن عند الوصول إليها سيجد الزائر أن الجهد للوصول إلى القندل يستحق كل هذا العناء لما سوف يشاهده من مناظر غاية في الروعة والجمال وسط غابة من أشجار الشورى (المانجروف) وأشجار القندل التي تتخللها الممرات المائية فتعطي تلك المنطقة المزيد من السحر والجمال.



ساحل (العشة)

يقع في جنوب فرسان وهو أجمل سواحل الجزيرة من حيث نظافة رماله وصفاء مائه، لذلك فإن الكثيرين يقصدونه للسباحة، ويمكن القول بأنه من أفضل مناطق التخييم والسباحة بالجزيرة.

ساحل الفقوه

يقع في شمال قرية الحسيّن، ويعتبر من المناطق الجميلة التي يرتادها سكان الجزيرة من وقت لآخر خاصة لصيد الأسماك بالشباك والتمتع بمناظره الخلابة.

سواحل جزائر فرسان تتميز بغناها بمصائد اللؤلؤ ومصائد الأسماك، وتنوعت فيها الحياة المرجانية والأحياء المائية من رخويات وقواقع، إلى جانب ذلك كله، فهي تعتبر مناطق غنية بمادة العنبر الخام الذي يشكل وجوده على سواحلها مصدراً من مصادر الرزق بالنسبة لبعض سكانها الذين يمارسون هواية البحث عنه في موسم الشتاء، ففي هذا الفصل من كل عام تهب الرياح العكسية الجنوبية الغربية الشديدة التي تهيج معها الأمواج، هذه الرياح يسمونها محلياً)



السكان :

المواسم في فرسان

موسم الحريد

حريد هو اسم المهرجان وهو اسم نوع من الأسماك المرجانية التي تشبه في شكلها الخارجي طيور الببغاء؛ واسمها باللغة الإنجليزية (Parrot Fish). تعود التسمية العلمية للحريد (سمك الببغاء) إلى شكل الفم الخارجي وتنوع الألوان الجميلة التي يظهر بها هذا النوع من الأسماك وتعتبر مناطق الحيد البحري (Coral Reefs) هي المناطق التي يعيش فيها الحريد ويتكاثر ويحصل على غذائه.

الذي يحدث في فرسان سنويا هو أن الحريد يجتمع بشكل كبير وعلى شكل مجموعات ضخمة بعضها قد يزيد فيها عد الأسماك عن 1000 سمكة في المجموعة الواحدة ويكون كرات ضخمة ويجتمع بالقرب من الشاطئ فيما يشبه الانتحار الجماعي؛ يحدث ذلك عادة في يوم واحد من السنة وعادة في نهايات شهر مارس وأول أبريل من كل عام، ولدى أهل فرسان عادات ضاربة في القدم تتعلق بهذا اليوم الذي يحتفل فيه أهل الجزيرة وينشدون الأهازيج ويؤدون الرقصات الشعبية حيث أن لهذا اليوم أهمية كبيرة في الثقافة الفرسانية.



موسم الطيور :

يبدأ (الطيور المهاجرة) خلال شهري أبريل ومايو من كل عام , وتأتي هذه اطيور في أسراب كبيرة جداً من دول أوروبا الشرقية وأوروبا الغربية لتتوقف للراحة على جزر فرسان ويهب الكثير من سكان فرسان وخصوصاً سكان جزيرة قماح لصيدها لغرض أكلها وذلك لطعمها اللذيذ والمميز وهذا حسب عادة متوارثة منذ زمن قديم و لا يعرف متى بدأت هذه العادة بالضبط , ويتوجه من يريد صيد هذه الطيور إلى جزر بعيده مستوية قليلة الأشجار والمرتفعات ويبدءون بوضع الشباك على الشجيرات الموجودة على الجزيرة

موسم البيض:

يأتي هذا الموسم بعد موسم (الطيور المهاجرة) مباشرة , تتجمع فيه الطيور البحرية لتشكل مستعمرات كبيرة لأجل وضع البيض في جزر فرسان وفي بقع مختلفة منها بحيث , والمسميات المحلية لأنواع هذه الطيور كثيرة جداً نظراً للعدد الهائل من الطيور البحرية المتنوعة وهي ( الدِقيِق , الدخيس , العجام , الحنكران , الجِليل , إلخ), في هذا الموسم يتوجه العديد من أهالي الجزيرة إلى الجزر البعيدة لجمع بيض بعض هذه الطيور وتعتبر هذه عادة أهالي الجزيرة التي توارثوها عن أجدادهم والتي لا زالت مستمرة إلى الآن ولكن ممارسة هذه العادة باتت في تناقص مستمر



العادات والتقاليد :

لكل أمة الأمم ولكل شعب من الشعوب بل ولكل بلدة من البلدان أوحتى لكل مجتمع من المجتمعات عاداته وتقاليد ه التي يتوارثها الأبناء عن الآباء والاباء عن الأجداد .. وجزائر فرسان التي تتميز عن غيرها موقعا وطبيعة وطباعا لابد أن يكون لأبنائها عاداتهم وتقاليدهم الخاصة بهم ولاأجزم بأن كل هذه العادات وهذه التقاليد فرسانية بحته فأهل هذه الجزر بحكم ارتباطهم بالبحر واسفارهم الى البلدان المجاورة متاجرين باللؤلؤ لاشك أنها قد جعلتهم يتأثرون ببعض العادات ..

إن إستقلالية فرسان من حيث الموقع والبيئة ووجود البحر كحاجز منيع بين مجتمعها والمجتمعات الأخرى قد أوجد بين سكانها عادات وتقاليد وفنون شعبية لا توجد لدى الآخرين، وربما تكون موجودة ولكنها تتخذ طابعا خاصا عند الفرسانيين, ومن هذه العادات:

– الشدة: وهي مأخوذة من “شد الرحال” فهي تبدأ من منتصف شهر مايو من كل عام تقريباً، حيث يحمل الفرسانيون أمتعتهم على ظهور الجمال وتبدأ قوافلها في المسيرة حاملة العديد من الأسر لتصل إلى المصيف عند غروب الشمس ومن اشهر المناطق التى يشد لها الرحال بفرسان قريتي القصار والمحرق وجزيرة السقيد.

– المجالسي: هذا النوع من الغناء الفرساني فهو خاص بالمجالس لأنه يقتصر على الغناء فقط وليس فيه رقص لآن ألحانه لم تكن خفيفة كألحان الدانة.

– التدرية: هذه الكلمة تعني لدى الفرسانيين نوعاً من ألحان الشوق والحنين إلى الغائبين، وخاصة الذين طال بهم السفر في البحر بحثا عن اللؤلؤ


"أنتهى"
نافدتي غير موجود حالياً   رد مع اقتباس