عرض مشاركة واحدة
قديم 12-06-2013, 11:31 AM   #5
محمد ابن عمر
عضو

 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 153





فيا أخي المنصف انتبه إلى خطورة الأمر فإنه جدُّ خطير ولا تغتر بكثرة الهالكين: ﴿وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ﴾ [يوسف: 103] ولقد بدأ الإسلام غريبًا وسيعود غريبًا كما بدأ فطوبى للغرباء ومن ظهر له الحق والراجح وحاد إلى غيره من ثنيات الطريق فسيحاسب على ذلك والله مطلع على الضمائر وما تخفيه النفوس.


اللهم أرنا الحق حقًا وارزقنا اتباعه والباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه.

اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، أهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم والله أعلم.

ثانيًا: ومن الوسائل الخاصة بالمرأة : نهي المرأة عن الضرب بالرجل: قال عز وجل: ﴿وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ﴾ [النور: 31]،

إذًا فالمرأة منهية عن أن تضرب برجلها وذلك أن يكون للحذاء صوت أو في قدميها خلاخل إذا مشت سمع له صوت، وهذا كله يسد ذريعة الستر فيعلم بهذا الضرب ما تخفيه المرأة من زينتها أو تلفت أنظار الرجال إليها فيكون بذلك الشر والله المستعان.


ثالثًا: ومنها تحريم سفر المرأة إلا مع ذي محرم: فالمرأة ضعيفة لا تكاد تقي نفسها والسفر مظنة لبعض الشر وخصوصًا في بعض الأماكن التي يكثر الشر فيها، وكذلك السفر بدون محرم يعرضها إلى الخلوة بالرجال ومحادثتهم وهذا وسيلة إلى الشر، وإذا كان معها محرمها كفاها هذه الحاجات قال صلى الله عليه وسلم : «لا يخلون رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم ولا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم» فقام رجل فقال: يا رسول الله إن امرأتي خرجت حاجَّة وإني اكتتبت في غزوة كذا وكذا قال: «انطلق فحج مع امرأتك»([91]).


قال النووي رحمه الله: «المرأة مظنة الطمع فيها ومظنة الشهوة ولو كبيرة وقد قالوا: لكل ساقطة لاقطة، ويجتمع في الأسفار من سفهاء الناس وسقطتهم من لا يترفع عن الفاحشة بالعجوز وغيرها لغلبة الشهوة وقلة الدين والمروءة والحياء»([92]).


إذًا فليحذر هؤلاء المتساهلون في هذا ومثلهم من يودع المرأة في مطار بلده وهو أبوها أو أخوها، ثم تركب بدون محرم ويستقبلها زوجها أو غيره من محارمها في البلد الآخر وهذا داخل في النهي ولو كان في طائرة فقد تتعرض الطائرة لنزول اضطراري في بلد غير البلد الذي سوف يستقبلها فيه محرمها فمن يرعاها، أو ربما يحصل داخل الطائرة ما يحتاج فيه إلى وجود محرم وكل هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم خير والشر في البعد عنه.


رابعًا: ومن هذه الوسائل نهي المرأة أن تخرج وهي متعطرة قال صلى الله عليه وسلم : «أُيما امرأة استعطرت ثم خرجت فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية»([93]).

بل إن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى المرأة وهي سوف تذهب إلى أحب البقاع إلى الله وهي المساجد أن تمس الطيب حيث قال: «إذا شهدت إحداكن المسجد فلا تمس طيبًا»([94]).

هذا في المسجد وهو أحب البقاع إلى الله فما هو الحال في الأسواق التي هي أبغض البقاع إلى الله.

ولقد تفنن أهل الدعايات في هذا وذلك بالدعاية إلى العطور وأنَّ هذا العطر يجذب الرجال إليك وهذا للسهرات وهذا للنزهة.


ويروى عن عمر رضي الله عنه : «أنه نهى امرأة عن الطيب وقال لها: إنما قلوب الرجال عند أنوفهم أخرجن تفلات» أي: غير متطيبات ([95]).


خامسًا: ومنها نهي المرأة عن الخضوع بالقول.. فإن المرأة إذا تحدثت مع الأجانب بحديث فيه خضوع كان ذلك سببًا في وقوع الشر أو مقدماته من التفكير والخواطر، ولذلك يجب على المرأة أن تتحدث بصوت معروف عار عن أسباب الفتنة ودواعي الشر، قال تعالى: ﴿فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا﴾[الأحزاب: 32]،
والمرض هو مرض الشهوة بل إن المرأة لأجل ذلك هي منهية عن رفع صوتها في التلبية وليس عليها أذان كل ذلك لأجل سد منافذ الفتنة والشر ولو كان ذلك في فعل عبادة والله أعلم.



سادسًا: ومنها نهي المرأة عن الاختلاط بالرجال: وقد اختلط الرجال مع النساء في الطريق يومًا في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم فقال الرسول صلى الله عليه وسلم للنساء: «استأخرن فليس لكن أن تحققن الطريق عليكن بحافّات الطريق» فكانت المرأة تلتصق بالجدار حتى إن ثوبها ليتعلق بالجدار من لصوقها به ([96]).


ولأجل ذلك قال صلى الله عليه وسلم : «وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها»([97]).

وعن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لو تركنا هذا الباب للنساء» قال نافع: فلم يدخل منه ابن عمر رضي الله عنهما حتى مات ([98]).

وقالت أم سلمة: «كان يسلم – أي الرسول صلى الله عليه وسلم - فينصرف النساء فيدخلن بيوتهن من قبل أن ينصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم »([99]).

بل إنه قد حرصت الصحابيات على عدم الاختلاط حتى في أشد المساجد زحامًا وفي أشد الأوقات زحامًا في موسم الحج في المسجد الحرام «حيث ورد عن عائشة رضي الله عنها أنها كانت تطوف في حَجْرَه» أي معتزل لا تخالط الرجال.

وجاء في مصنف عبد الرزاق [5/65]: «أخبرنا عبد الرزاق عن ابن جريج قال: حدثت أن عائشة نزلت في مسكن عتبة بن محمد بن الحارث فكانت تطوف بعد العشاء الآخرة فإذا أرادت الطواف أمرت بمصابيح المسجد فأطفئت جميعًا ثم طافت».

ودخلت على عائشة رضي الله عنها مولاة لها فقالت لها: «يا أم المؤمنين طفت بالبيت سبعًا واستلمت الركن مرتين أو ثلاثًا.. فقالت لها عائشة رضي الله عنها لا أجَرك الله، لا أجرك الله تدافعين الرجل ألا كبرت ومررت» رواه الشافعي في مسنده وعن إبراهيم النخعي (1/127)، قال: نهى عمر أن يطوف الرجال مع النساء... قال: فرأى رجلاً معهن فضربه بالدرة ([100]).

هذا كله في مواضع العبادة وفي أفضل القرون فما هو الحال في الأسواق وما يشبهها وفي مثل هذا العصر ومن صور الاختلاط في هذا العصر:


1- اتخاذ الخدم الرجال واختلاطهم بالنساء وكذلك اتخاذ الخادمات في البيوت واختلاطهم بالرجال.

2- الخلطة بين الخطيبين في أثناء الخطبة قبل الموافقة.

3- استقبال المرأة أقارب زوجها أو أصدقائه أو الجلوس معهم.

4- الاختلاط في بعض المناسبات مثل ولائم العرس أو الزيارات وغير ذلك.

5- الاختلاط في الوظائف والأندية والمواصلات والأسواق والمستشفيات والزيارات بين الجيران والاختلاط في المصاعد والمكاتب والعيادات.

6- الاختلاط في الجلسات البيتية ومعهم غير المحارم لبعضهم مثل زوجة الأخ وخصوصًا إذا صاحب ذلك ضحك أو جلوس عند آلة لهو ومشاهدة لمسرحية تحرك الشهوة ولو كان مع تحجب المرأة.

7- الاختلاط أثناء صعود الزوجين على المنصة أو ما تسمى (بالزفة) وهذا من أعظم الخطر خصوصًا أن غالب النساء لا يتحجبن عن هذا الرجل وربما يرين فيه جمالاً غير ما في أزواجهن فيفتتن به أو هو يرى فيهن جمالاً غير ما في زوجته فيفتتن بهن والله المستعان.

8- الاختلاط في المدارس والجامعات أو قيام الرجل بتدريس النساء أو النساء بتدريس الرجال أو الدعوة إلى تدريس المرأة للأولاد في الصفوف الدراسية الأولى.

9- اختلاط المشرفين على الرسائل الجامعية بالطالبات بحجة الإشراف أو ما يحصل من اختلاط وخلوة المدرس الخصوصي بالطالبة.

10- اختلاط الممرضات والطبيبات بالرجال أو العكس مع عدم وجود الضرورة.

11- الاختلاط في أماكن الألعاب والملاهي والحدائق العامة وكذلك في المطاعم وخصوصًا قسم العائلات.

12- ما يوجد في بعض الشركات أو المؤسسات من موظفة (السكرتيرة)([101]).


سابعًا: ومن الوسائل هو بقاء المرأة في بيتها وعدم خروجها إلا لحاجة أو ضرورة وخصوصًا للأسواق، قال تعالى:﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى﴾ [الأحزاب: 33].

إذًا فالواجب على المرأة المكث في بيتها وعدم التوسع في الخروج وخصوصًا – كما سبق – الأسواق أو أماكن مظنة الشر من الحدائق والشواطئ ولقد قال صلى الله عليه وسلم : «إذا خرجت المرأة استشرفها الشيطان»([102]).

وكل حاجة يمكن أن يقضيها الرجل فلا ينبغي على المرأة أن تقضيها وأفضل مكان للمرأة بيتها حتى للعبادة والصلاة، قال صلى الله عليه وسلم : «لا تمنعوا النساء أن يخرجن إلى المساجد وبيوتهن خير لهن»([103]).


ثامنًا: ومنها ما جاء من نهي المرأة عن وصف محاسن امرأة لزوجها فعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أن تخبر المرأة زوجها بمحاسن امرأة أخرى»([104]).

فبُعْد المرأة عن هذا سبيل لحفظ زوجها عن الشر بل وحتى لا يكون ذلك سببًا في أن يقع في قلب الرجل تعلق بهذه المرأة وانصراف عن زوجته.


تاسعًا: ومنها أن تقوم المرأة بحقوق زوجها وخصوصًا في قضاء وطره وأن تحذر كل الحذر عن الامتناع حتى يطلب منها ذلك قال صلى الله عليه وسلم : «إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فلم تأت، فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح»([105]).

وقال صلى الله عليه وسلم : «والذي نفسي بيده ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشه فتأبى عليه إلا كان الذي في السماء ساخطًا عليها حتى يرضى عنها»([106]).

فحين تقوم المرأة بذلك وتهتم بالتجمل لزوجها فإن هذا من أعظم الوسائل لحفظ الزوج من الالتفات إلى غيرها.






الخاتمة
وبعد أخي المسلم أختي المسلمة فهذا ما تيسر جمعه حول هذا الموضوع المهم مثل هذا وهي مشاركة فليس مثلي يعطي الموضوع حقه فلهذه المجالات أهلها العارفون بها لكن ما لا يدرك كله لا يترك كله، والواجب على الدعاة والناصحين بل والآباء والأمهات التنبه إلى مثل هذه الأمور فإن التساهل بها سبب للزلل والوقوع في الردى وفي الختام أشكر فضيلة الشيخ الدكتور ناصر العمر على توجيهاته.

وأسأل الله العلي القدير أن يجعلنا مفاتيح للخير مغاليق للشر صمدًا أمامه وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.



عبد الله بن عبد الرحمن الوطبان

الرياض








الفهرس




تقديم

المخالفون في مسألة الحجاب
أدلة المخالفين
الخاتمة
الفهرس


-------------------------------------


( [1]) رواه البخاري (5/2376).
([2]) رواه أحمد (2/392) والبخاري في الأدب المفرد وابن ماجه (2/1418).
([3]) رواه الترمذي (5/101) وأبو داود (2/653) وأحمد (1/159).
([4]) رواه مسلم (3/1699).
([5]) رواه ابن أبي حاتم ذكره ابن كثير في تفسير 4/96.
([6]) رواه البخاري (5/2123).
([7]) رواه البخاري (5/2020) ومسلم (1/116).
([8]) صحيح البخاري (5/2304) صحيح مسلم (3/698).
([9]) أضواء البيان: (6/169).
([10]) رواه البخاري (5/2305) ومسلم (3/1694).
([11]) أضواء البيان: (6/173) تحفة الأحوذي (7/422).
([12]) رواه أبو داود (2/768).
([13]) رواه البخاري (5/2306) ومسلم (3/1697).
([14]) أضواء البيان: 6/178.
([15]) الأدب المفرد (1/364).
([16]) تحفة الأحوذي (7/406).
([17]) تفسير ابن كثير (3/372).
([18]) تفسير ابن كثير (3/372).
([19]) رواه مسلم (3/1699).
([20]) راجع أضواء البيان؛ فقد تكلم حول هذه المسألة بما يفيد (6/181).
([21]) رواه الترمذي (4/350)، وأحمد (1/404) والحاكم في المستدرك (1/57)، وصححه ووافقه الذهبي.
([22]) رواه البخاري (5/1950) ومسلم (2/1018).
([23]) رواه أحمد (2/91) وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (1/129) وأحمد شاكر.
([24]) رواه أبو داود (2/675) والترمذي (4/589) وأحمد (2/334) والحاكم (4/188) وحسنه الترمذي وصححه النووي.
([25]) صحيح البخاري (5/2104).
([26]) رواه البخاري (5/1950) ومسلم (2/1018).
([27]) رواه البخاري (3/1195) ومسلم (4/1712).
([28]) رواه أبو داود (2/524) والطبراني في المعجم الكبير (10/146).
([29]) رواه أحمد (2/187) وأبو داود (1/187) والحاكم، صحيح الجامع (2/1021).
([30]) رواه الإمام أحمد (6/456).
([31]) رواه البخاري (1/243) ومسلم (2/715).
([32]) رواه أحمد (5/153) والترمذي (4/355) والحاكم (1/121).
([33]) رواه الطبراني ورجاله ثقات قاله المنذري في الترغيب المعجم الكبير (20/211) صحيح الترغيب والترهيب (2/191).
([34]) رواه مسلم (4/4046).
([35]) رواه البخاري (6/2637) ومسلم (3/1489).
([36]) رواه البخاري (5/2005).
([37]) رواه أحمد (3/446) والحاكم وصححه ووافقه الذهبي (1/197).
([38]) رواه البخاري (5/2005) ومسلم (4/1711).
([39]) انظر عودة الحجاب 3/48.
([40]) رواه مسلم (2/1201) وروى ابن حبان (12/384) نحوه.
([41]) رواه أحمد (2/134) والنسائي (5/80) وابن حبان (16/334) وصححه أحمد شاكر.
([42]) رواه البخاري (5/2008).
([43]) رواه ابن خزيمة والدارمي وروى أحمد نحوه وصحح إسناده أحمد شاكر فتح الباري (9/340).
([44]) الحديث رواه البخاري (5/2001) ومسلم (2/1136).
([45]) الحديث رواه مسلم (4/2114).
([46]) رواه أحمد (5/210) والبخاري (5/1959) ومسلم (4/2097) والترمذي (5/103) والنسائي وابن ماجه (2/1325) عن أسامة بن زيد .
([47]) رواه مسلم (4/2098) والبيهقي في الكبرى (3/369) عن أبي سعيد الخدري.
([48]) رواه البخاري (6/2438) ومسلم (4/2046).
([49]) تفسير ابن كثير (3/378).
([50]) مصنف بن أبي شيبة (3/547).
([51]) صحيح البخاري (4/1782).
([52]) فتح الباري (8/490).
([53]) فتح الباري (8/490).
([54]) تفسير القرطبي (14/215).
([55]) تفسير ابن كثير (3/684).
([56]) رواه أبو داود (2/459).
([57]) تفسير ابن كثير (3/668).
([58]) رواه الإمام أحمد في المسند (5/424) والطبراني في الأوسط عن أبي حميد الساعدي (1/279) وصححه الألباني، صحيح الجامع (507).
([59]) رواه الترمذي (3/397) والنسائي (6/69) وابن ماجه (1/599) والدارمي (2/180) وابن حبان (9/351) وأبو داود (1/643) والحاكم (2/179) والطبراني في الكبير (19244) وابن أبي شيبة (4/21).
([60]) رواه البخاري (5/2005) ومسلم (4/1711).
([61]) سنن الترمذي (3/474).
([62]) صحيح البخاري (4/1782).
([63]) سنن أبي داود (2/459).
([64]) رواه البخاري (2/653).
([65]) رواه الترمذي (3/476) وابن خزيمة (3/93) وصححه الألباني، صحيح الجامع (6690).
([66]) رواه أبو داود (2/414) وابن ماجه (2/842) والإمام أحمد (6/289) والترمذي (3/562).
([67]) رواه أبو داود (2/979) وابن ماجه (2/979) والبيهقي (5/48) وسنده صحيح.
([68]) رواه الحاكم وقال: صحيح على شرط الشيخين (1/624).
([69]) الموطأ (1/328).
([70]) رواه البخاري (4/1800).
([71]) رواه البخاري (1/210) ومسلم (1/445).
([72]) رواه البخاري (1/296) ومسلم (1/329).
([73]) رواه البخاري (5/2181) وسنن النسائي (5/494) (8/209) وسنن الترمذي (4/223) ومسند أحمد (2/55).
([74]) رواه البخاري ومسلم والإمام أحمد والأربعة عن ابن عمر.
([75]) رواه البخاري (1/139) ومسلم (2/605).
([76]) رواه النسائي (7/1499) وابن ماجه (2/959) والبيهقي في الكبرى (8/148) وصححه الألباني في صحيح الجامع (2513).
([77]) رواه الطبراني في المعجم الكبير (20/211) وقال الحافظ المنذري: رجال الطبراني ثقات رجال الصحيح، الترغيب والترهيب (3/26) وقاله أيضًا الهيثمي كما في المجمع (4/598).
([78]) رواه مسلم (4/2046).
([79]) رواه البخاري (5/2376).
([80]) قال الشيخ ناصر حفظه الله معلقًا على ذلك، هذا سابقًا أما الآن فحدث ولا حرج.
([81]) رواه أبو داود عن أبي سعيد الأنصاري (2/790) وحسنه الألباني (صحيح الجامع 929).
([82]) تفسير ابن كثير (3/378).
([83]) رواه أبو داود (2/460).
([84]) رواه البخاري (2/551) ومسلم (2/973).
([85]) مجمع الزوائد (4/509)، قال ورجاله: رجال الصحيح.
([86]) رواه البخاري (1/116) ومسلم (2/603) والنسائي (2/186).
([87]) رواه أبو داود (2/8).
([88]) رواه البخاري (4/1466) ومسلم (2/112) وأبو داود (1/704) والنسائي (6/194).
([89]) زاد الشيخ ناصر هنا، من الردود أنه يحتمل أن أبا السنابل محرم لها ولو من الرضاعة.
([90]) انظر رسالة الشيخ سلمان العود «حوار هادئ مع الشيخ الغزالي» فقد استفدت منها كثيرًا في هذا الموضع.
([91]) رواه البخاري (3/1094) ومسلم (2/978).
([92]) انظر عودة الحجاب 3/49.
([93]) رواه النسائي (8/153) وأحمد (4/418) والحاكم وال: صحيح الإسناد لم يخرجاه ووافقه الذهبي (2/430).
([94]) رواه مسلم (1/328).
([95]) مصنف عبد الرزاق (4/370).
([96]) رواه أبو داود (2/790).
([97]) رواه مسلم (1/326).
([98]) رواه أبو داود وصححه الألباني (1/179).
([99]) رواه البخاري (1/290).
([100]) فتح الباري (3/480).
([101]) وقد ذكر أكثر هذه المظاهر صاحب كتاب عودة الحجاب 3/56 علمًا بأن جميع الحالات على كتاب عودة الحجاب هو القسم الثالث.
([102]) رواه الطبراني (3/189) وقال الهيثمي: رجاله ثقات (2/156) وقال المنذري: إسناده حسن (1/141).
([103]) رواه أبو داود وأحمد.
([104]) رواه البخاري (5/2007).
([105]) رواه البخاري (3/1182) ومسلم (2/1059) وأبو داود (1/650) والنسائي (5/313).
([106]) رواه البخاري ومسلم (2/1059).
محمد ابن عمر غير موجود حالياً   رد مع اقتباس