عرض مشاركة واحدة
قديم 30-08-2008, 09:49 PM   #3
شيك بدون رصيد
عضو جديد

 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الإقامة: السعودية شرورة
المشاركات: 14

منطقة الدراسة:تقع جازان في أقصى جنوب غرب المملكة العربية السعودية تضم العاصمة الإدارية والميناء الرئيسي بالإضافة إلى ثلاثة عشر محافظة تقع بين خطي طول 14,20 -43 , ودائرتي عرض 16,20 – 40,17
وتقدر مساحتها بأكثر من 12000 كم مربع موزعة على 13 محافظة, يقدر عدد سكانها حوالي000,100,1 نسمة وفقا لتعداد السكاني الذي نفذته مصلحة الإحصاءات العامة عام 1421هـ, يحدها من الشمال والشمال الشرقي منطقة عسير ومن الجنوب الشرقي الجمهورية اليمنية ومن الغرب البحر الأحمر, حيث تتمتع منطقة جازان بموقع جغرافي متميز جعل منها منطقة زراعية منذ عصر ما قبل التاريخ, ولذلك انحصر نشاط سكانها الاقتصادي في الزراعة والرعي, ففيها جبال عالية تقع في الشرق وهي امتداد لجبال السروات, وتبعد عن البحر الأحمر مابين 35,60 كيلو. كذالك تعتبر منطقة جازان عمقا استراتيجيا مهما منذ العصور القديمة حيث كانت معبرا رئيسا للقوافل ألمتجهه للحجاز والشام مما أثر ذلك على الحياة التجارية والثقافية من خلال تأثرها بالحضارات الأخرى وحاليا تمثل هذه ألمنطقه عمق الوطن الكبير من الناحية الجنوبية الغربية حيث البوابة ألكبيره على القرن الإفريقي وكذلك جنوب شبه الجزيرة العربية تقع جمهورية اليمن, ويعد ميناء جازان ألبوابه ألاقتصاديه ألواعده ليس لمنطقة جازان فحسب ، بل على مستوى المناطق ألجنوبيه .. عسير – نجران –الباحة أيضا وخاصة في ظل الحوافز الهامة التي منحتها الدولة لتشجيع حركة الاستيراد والتصدير عن طريق هذا الميناء ..ومنها إعفاء وتخفيض الرسوم لمدة خمس سنوات على رسوم خدمات الميناء..
ومن المؤمل أن يساعد تفعيل مثل هذه المزايا واستيراد البضائع إلى هذه المناطق عبر ميناء جازان وكذلك تحسين شبكة طرق الداخلية فيها إلى تفعيل السوق ألتجاريه وتشغيل المزيد من القدرات الشابة في سوق العمل..
كما إن إنشاء المدينة الاقتصادية ألمنتظره سيجعل جازان بمثابة السوق الصناعية والاقتصادية الجديدة على خارطة الوطن .
لمحة تاريخية عن منطقة جازان
 جازان بين أصالة الماضي وعراقة الحاضر:
يدرك الناظر في التاريخ أن جازان بمسماها الحالي كانت تعرف قديما باسم المخلاف السليماني نسبة إلى احد أمراءه منذ النصف الثاني من القرن الرابع الهجري بعد توحيد مخلاف عثر، وتعتبر منطقة جازان تاريخيا معبرا رئيسيا للقوافل المتجهة للحجاز والشام مما اثر على الحياة التجارية والثقافية خلال تأثرها بالحضارات الأخرى المنطقة في العهد السعودي بأطواره المختلفة، ورغم تعاقب هذه الأطوار والعهود فإن المنطقة احتفظت بمكانتها السياسية الهامة لعدة اعتبارات منها: أولاً: موقعها على ساحل البحر الأحمر على الضفة الشرقية منه قبالة الشواطئ الشرقية لإفريقيا مما سمح بإقامة علاقات تجارية بينها وبين هذه القارة منذ أكثر من ثلاثة آلاف سنة كما تشير إلى ذلك الكتابات التوثيقية في المتاحف الوطنية في المملكة .
ثانياً: تُشكِّل سهولها وجبالها صلة الوصل بين الحجاز شمالاً واليمن جنوباً من أجل رحلة الشتاء القرشية فقد مدت عليها قريش نفوذها لتضمن سلامة رحلة الشتاء إلى اليمن .
ثالثاً: حدوث المتغيرات في الحجاز وفي اليمن وخاصة في العصر الحديث.
رابعاً: وجود الموانئ الطبيعية وتمددها على شواطئها حيث تبلغ عشرة موانئ، وخصوبة أراضيها ووفرة مياهها حيث تنحدر من أعالي جبال السروات إلى البحر الأحمر أكثر من تسعة عشر وادياً كل ذلك جعل لهذه المنطقة مكانة مرموقة في السلم والحرب قديماً وحديثاً.
 الآثار التاريخية:
مما يؤكد على عراقة هذه المنطقة ما يوجد بها من آثار تاريخية وبشكل عام توجد أثار كثيرة والتي قد اندثر معظمها بفعل عوامل جغرافيه من جهة والجهل بقيمتها التاريخية والأثرية من جهة أخرى... منطقة جازان مترامية الأطراف وتضم العديد من المواقع التاريخية القديمة الدالة على عراقتها وأصالتها و بها شواهد تاريخية عن حضارات غابت ومن ابرز هذه المعالم: القلاع والمواقع الأثرية في منطقة جازان, تزخر منطقة جازان بموروث حضاري وتاريخي موغل في القدم وتعد من المناطق التي تنوعت فيها مفردات التراث والتاريخ منذ عهود مضت وحافظت على هذه المفردات العظيمة متمسكة بعراقة الماضي التليد كأحد ملامح الاهتمام بالحاضر المشرق بهذه المنظومة الشاملة من التاريخ والتراث لازالت شواهد ذلك التراث والتاريخ والقلاع والحصون قائمة تشهد على عظمة تلك الأجيال. وقد تنوعت تلك الموروثات التاريخية بين المخطوطات والوثائق والشواهد التاريخية وتجلى الاهتمام بهذه الموروثات من خلال اهتمام المنطقة في المحافظة على تلك الشواهد التاريخية من قلاع تراثية تعود إلى قرون طويلة في جهود فردية تحتاج إلى مبادرة من جهات الاختصاص بصورة عاجلة قبل أن نفقد المزيد منها وتجسد هذه المواقع أبرز المواقع الأثرية بمنطقة جازان .
مدينة عثر: وهي مدينة أثرية على ساحل البحر الأحمر غرب مدينة صبيا بمسافة 16 كيلو متراً تقريباً باتجاه قوز الجعافرة وهي مدينة مشهورة وقد لعبت دوراً مهماً في التجارة والاقتصاد وكان سوقها من الأسواق المعروفة في الجزيرة العربية وأما مكانها حالياً فهو عبارة عن مدينة اندثرت وطغت الرمال على أطلالها وفي النصف الثاني من القرن الرابع الهجري ضمها سليمان بن طرف الحكمي أمير المخلاف إلى مخلافه وضرب بها الدينار العثري الذي عرف بذلك الاسم ونقل حكومته إلى عثر لتصبح عاصمة المخلاف مما زاد أهميتها السياسية والجغرافية والاقتصادية وأصبح ميناؤها من أنشط الموانئ بعد ميناء جدة في ذلك الزمان.
مدينة الشرجة :وهي مدينة أثرية في ساحل الموسم وذكر أن السيل اجتاح أنقاضها، وممن نوه بها ابن خردازبة والبشاري وياقوت الحموي وابن بطوطة في رحلته وهي اليوم لا عين ولا أثر لها وقد قامت وزارة المعارف بإقامة شبك حولها.
موقع السهي: ويعتبر أهم موقع ساحلي يبعد 40كيلو متراً جنوب مدينة جازان وأنقاضها مشكلة بأكملها من القواقع البحرية مختلطة بمجموعة كبيرة من كسر الأواني الفخارية وتشغل مساحة 900\ 100 م على ساحل رملي قديم وقد قامت وزارة المعارف بإقامة شبك حوله.
بلدة المنارة :اسم بلدة أثرية تتناقل عنها الأخبار والإشاعات من وجود نقود وآثار وأوانٍ فخارية الشيء الكثير ويقال إنها بلدة طغى أهلها فسخط الله سبحانه وتعالى عليهم والله أعلم وهي تبعد عن مدينة جازان بحوالي 15 كيلو متراً شرقاً وهي قريبة من بلدة الريان الواقعة على الضفة الشمالية لوادي جازان وتوجد بالموقع بقايا فخار مبعثرة بكثافة وتشغل مساحة 1/2 كيلو متر مربع وقد قامت وزارة المعارف بإقامة شبك حولها.
موقع المغلة: وهو موقع كبير تبلغ مساحته 200الى500 متر مربع على بعد 15 كيلو متراً من الساحل بين وادي نخلان ووادي صبيا ويحتوي الموقع على فخار مصقول أسود مزخرف بالنقوش المحرزة وبقايا من أحجار الرحى.
بيوت الأدارسة:وهي أطلال قصور ومباني أسرة الأدارسة التي حكمت المنطقة سنين معدودة من الزمن وتقع شمال شرق محافظة صبيا
شيك بدون رصيد غير موجود حالياً   رد مع اقتباس