بصمة وفاء
08-05-2008, 02:06 PM
" جُملةٌ ستسحقكِ " ________________________________________
مَدخـل :
وَ من العداوة ما ينالك نفعـه
............. و من الصداقة ما يضرُ وَ يؤلمُ:
نَقفُ على أعتابِ الجُرح
نَستقي آهاتُنا ..
:
لـ تَعلمي فقط أنّي لا أُتقنُ الوقوف على إطلالِ من غَدر ..
وَ لا يكونُ لهم في حياتي نَصيب سوى أنهم / سَحابةُ صيفْ
لا أرجو منها مَطر .. بل أدعو الباري أن تنقشع ..
:
وَ لتعلمي يا صاحبة ...
أنّي آمنت الآن بمدى " ثقتي " وَ أنها تَصُبُ في مَجرى / حماقة ..
:
أنا لن أجترُ وَيلاتي
وَ لن ألوكَ الحسرة ..
فأنتِ نُسخةٌ من صورِ الدُنيا وَ كرمها الباذخ
وَ عطائُها لـ قلبي ألّا مُنقطع
:
يؤسِفُني أن أعترف أنكِ بجلالة ِ كَذِبك وَ براعةُ تَمثيلكْ
اِستطعتي أنْ تَستنطقي القلب يوماً بِحُبك ..
وَ أقسى الأيامُ اِيلآماً
هيّ تِلك
الّتي نَكرهُ فيها مَن نُحب ..
وَ الأشد
أنْ يَسقُط مِن عينك مَن تُحب ..
تيه يعتري التصرفات
فيشوبها حُمق / غباء / لا مسؤولية
وَ نقفُ في نهايةِ تَصرُفاتنا
لا نَملكُ سوى إبتسامةٌ صَفراءْ
دَليل على أنّا كِتابٌ عِنوانهُ
" تِيـه "
وَ على الملامح تندرجُ صورُ التِيهُ بـ ( عنفوانها ) ..
::
أعلمُ بيقين أنكِ لا تستحقين وَقفةُ قَلمْ
وَ لا فِكر
وَ لا تعابيرُ خافقْ
لَكنكِ أنعمتي عَلّي بفضلِ باريك
بنعمة " شحن " النفس عَلى اِعتيادِ الطَعنات ..
وَ الطعناتُ ممن لا يُتوقع أن يملكوا سلاح
أقوى !!!
:
فهيّ جَمعت تحتَ جلبابها – طعنةٌ , وَ صدمة –
وَ لا ندري أيهما
أسرعُ في هَلاكـنـا ..
نضوبُ الدم / أم صَدمةٌ نَفسية ..
!!!
:
وَ لكِ فضلٌ يا فاضلة
على مواجهة ذلك
فالاعتيادُ نعمة تَقينا مَضاضةُ البداية / الصَدمةُ وَ قَسوَتِها ..
::
أظُنيّ مَازلتُ أمارسُ الكرم..
/
/
سَأختمُ عِباراتي
بجُملة ستسحقُكِ ذَاتَ يوم
(( حَسبي الله وَ نعم الوكيل ))
مخـرج :
بَواطن الناس في ذا الدهرُ قد فسدت
....................... فالشرُ طبعٌ لهم وَ الخــيرُ تقليــدُ
صاحبة قلم
__________________
مَدخـل :
وَ من العداوة ما ينالك نفعـه
............. و من الصداقة ما يضرُ وَ يؤلمُ:
نَقفُ على أعتابِ الجُرح
نَستقي آهاتُنا ..
:
لـ تَعلمي فقط أنّي لا أُتقنُ الوقوف على إطلالِ من غَدر ..
وَ لا يكونُ لهم في حياتي نَصيب سوى أنهم / سَحابةُ صيفْ
لا أرجو منها مَطر .. بل أدعو الباري أن تنقشع ..
:
وَ لتعلمي يا صاحبة ...
أنّي آمنت الآن بمدى " ثقتي " وَ أنها تَصُبُ في مَجرى / حماقة ..
:
أنا لن أجترُ وَيلاتي
وَ لن ألوكَ الحسرة ..
فأنتِ نُسخةٌ من صورِ الدُنيا وَ كرمها الباذخ
وَ عطائُها لـ قلبي ألّا مُنقطع
:
يؤسِفُني أن أعترف أنكِ بجلالة ِ كَذِبك وَ براعةُ تَمثيلكْ
اِستطعتي أنْ تَستنطقي القلب يوماً بِحُبك ..
وَ أقسى الأيامُ اِيلآماً
هيّ تِلك
الّتي نَكرهُ فيها مَن نُحب ..
وَ الأشد
أنْ يَسقُط مِن عينك مَن تُحب ..
تيه يعتري التصرفات
فيشوبها حُمق / غباء / لا مسؤولية
وَ نقفُ في نهايةِ تَصرُفاتنا
لا نَملكُ سوى إبتسامةٌ صَفراءْ
دَليل على أنّا كِتابٌ عِنوانهُ
" تِيـه "
وَ على الملامح تندرجُ صورُ التِيهُ بـ ( عنفوانها ) ..
::
أعلمُ بيقين أنكِ لا تستحقين وَقفةُ قَلمْ
وَ لا فِكر
وَ لا تعابيرُ خافقْ
لَكنكِ أنعمتي عَلّي بفضلِ باريك
بنعمة " شحن " النفس عَلى اِعتيادِ الطَعنات ..
وَ الطعناتُ ممن لا يُتوقع أن يملكوا سلاح
أقوى !!!
:
فهيّ جَمعت تحتَ جلبابها – طعنةٌ , وَ صدمة –
وَ لا ندري أيهما
أسرعُ في هَلاكـنـا ..
نضوبُ الدم / أم صَدمةٌ نَفسية ..
!!!
:
وَ لكِ فضلٌ يا فاضلة
على مواجهة ذلك
فالاعتيادُ نعمة تَقينا مَضاضةُ البداية / الصَدمةُ وَ قَسوَتِها ..
::
أظُنيّ مَازلتُ أمارسُ الكرم..
/
/
سَأختمُ عِباراتي
بجُملة ستسحقُكِ ذَاتَ يوم
(( حَسبي الله وَ نعم الوكيل ))
مخـرج :
بَواطن الناس في ذا الدهرُ قد فسدت
....................... فالشرُ طبعٌ لهم وَ الخــيرُ تقليــدُ
صاحبة قلم
__________________