المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كتاب جديد يصف حروب بوش الديمقراطية


نلتقي لنرتقي
29-03-2008, 12:15 AM
كتاب جديد يصف حروب بوش الديمقراطية



http://www.up-00.com/uploads/R2Q35355.jpg (http://www.up-00.com/)


أبها: صدر مؤخرا عن دار الخيال كتاب "حرب بوش الديمقراطية؛ بين خسارة اليوم المبكر أو كارثة الغد المتأخر" لمؤلفه حمدان حمدان.

يضم الكتاب عشرة فصول ومقدمة يقول فيها المؤلف: لماذا لا تجربون لمرة واحدة في التاريخ، أن تهجروا ديارنا وتتركونا لطائر الشؤم كي يلتهمنا؟، فنحن لا نطلب منكم غير رحيلكم، ونعلم يقيناً أن الشعوب النزاعة نحو كراماتها وحرياتها.. لا تستوي ومطالب التسول هذه، لكنها إشارات لما نشعر به تجاهكم، لا تقدموا لنا غير رحيلكم.. وسوف ترون غرباً أوروبياً مع غرب أمريكي طافح بالسلم والأمان والطمأنينة، ارحلوا وسوف تنسون الحديث عن العنف والإرهاب، وسوف لا تجلبون ابن لادن وسبارتكوس وزاباتا وبوليفار وغيفارا والعظمة والمختار والقسّام وصدام.. إلى حديقتكم الزاهرة التي تتخضب باحمرار دمائها، كما يُخضّب المظلومون بدمائهم... وليس علينا من جناح، لو خصصنا أمتنا بروح الرحمة وليس بروح الاستثناء والتعالي، فنحن أمة مرحمة عموماً، رغم ما يعتور تاريخ الإنسانية كلها من استثناءات شاذة وغير إنسانية، ألم يطلق غوستاف لوبان المؤرخ الأوروبي الأشهر، صرخته الاعترافية الشهيرة (لم يعرف التاريخ فاتحاً أرحم من العرب)، ألم ينسحب الفاتح العربي العظيم قتيبة بن مسلم الباهلي، من مدينة بخارى بعد فتحها، لمجرد اعتراض أهالي المدينة، من أن الفتح لم يكن مطابقاً للشروط المتفق عليها!.. فمن هو الفاتح الذي فعل مثلها في تواريخ الشعوب والفتوحات؟!.

يأتي الفصل الأول ، وفق "الوطن"، بعنوان "أهداف غير معلنة" وتناول المحاور التالية: اولاً: الذهب الأسود يعود ليربح رهان القرن، ثانياً: ثم كان الغزو، ثالثاً: إرهاصات أولى لسياسات مكونات وحوار.

وتحدث المؤلف في الفصل الثاني "عام بريمر في العراق" عن " إلغاء الدولة وحل الجيش"، و" قرارات بهدف اقتلاع العراق من جذوره"، و" العراق تقوده السفارة بعد بريمر". بينما تناول الفصل الثالث المعنون بـ" كنا نكره الشاه... أما اليوم" الدور الإيراني مع الاحتلال وبعده.

وتناولت الفصول من الرابع إلى السابع ماضي كردستان وحاضرها، ونتائج الاحتلال الأمريكي، والسجون الأمريكية وعمليات التعذيب، وإهدار الثروة وشيوع الفساد، وتعويم المقاومة باقتتالات على الهوية، والمقاومة الوطنية في العراق، والنظرة الإسرائيلية لنظام صدام حسين، والتوق المصطنع إلى الديموقراطية، ودور النفط في العراق والخليج.

أما الفصل الثامن فقد أفرده المؤلف لمحاكمة صدام حسين التي وصفها المؤلف بـ"مشاهد من مسرحية هابطة"، بينما تناول الفصلان الأخيران " خطة أمن بغداد وقانون النفط العراقي الجديد"، و"الماتادور العراقي والثور الأمريكي"، و"عملية واحدة اسمها الصقر".