خطاب
17-06-2002, 03:28 AM
انقذ فرسان يا أمير جازان
في البداية أجد نفسي عاجزاً من أين أبدأ فالموضوع مهم وكل لايتجزأ وعناصره كثيرة لكن سأبدأ منطقياً كيف أصل إلى فرسان ، كما هو معروف ففرسان عبارة عن جزر تقع في البحر وعليه الوصول إليها يتم عبر وسائط النقل البحري وفي ميناء جازان هناك وسيلتين للنقل إلى فرسان هما العبارات والفلوكات ( قوارب صيد صغيرة حورت لتصبح وسيلة لنقل الركاب) ، والعبارات عبارة عن سفن متوسطة الحجم خصصت من قبل الدولة لنقل الركاب والبضائع ولها مواعيد ثابتة حيث تغادر الميناء الساعة السابعة صباحاً أربع أيام من جازان ومثلها من فرسان ، وتستغرق ثلاث ساعات وربع للوصول مسافة 50 كيلو متر ، وفي العادة لايركبها إلا من اضطر لذلك كمحدودي الدخل وأصحاب السيارات والبضائع ومن لم تكن لديهم أعمال تستلزم وقتاً محدداً لأدائها ، ولذلك فهي غير عمليه ، ونتيجة لذلك ظهرت الفلوكات وهي لاتصلح سوى لنقل الركاب حيث تقطع المسافة في حوالي الساعة إذا كانت الأحوال الجوية ملائمة ، وهي تخلوا من وسائل السلامة خلواً تاماً رغم مايذكر في الجرائد على لسان حرس الحدود ،
نأتي إلى مايهم هنا بالإضافة لوسائل السلامة ، وهي تسعيرة الركوب حيث يضع مالكوا هذه الوسائط مبلغاً وقدره 50 ريال للفرد في حالة المشوار لسبعة أشخاص ليكون اجمالي المبلغ 350 ريال فلو لم يتوفر سوى راكب كان لزاماً عليه دفع المبلغ كاملاً وهو 350 ريال ولو كانوا اثنين يتوجب عليهم اقتسام المبلغ المذكور مناصفة وهكذا هنا كل شيء يبدوا منطقياً لكن حينما يصل عدد الركاب إلى 14 شخص يدفع كل واحد منهم 50 ريال ليصل الإجمالي إلى 700 ريال في صورة من أبشع صور الاستغلال ولا يتوقف الوضع على ذلك بل يقود قائد الفلوكة ومساعدة بالمماطلة وإضاعة الوقت حتى يتوفر عدد أكبر من الركاب من غير أدنى اهتمام أو مسؤولية وعندما تتم الشكوى للجهة المسؤولة وهي حرس الحدود يقولون بأنهم لايتدخلون ؟ إذاً من المسؤول ؟ والحقيقة بانهم مستفيدين حيث يتم نقلهم من قبل هؤلاء بالمجان أي حج وبيع سبوح ( رشوة ) مقابل السكوت عن تجاوزاتهم بالتأكيد كل ذلك تحت مرأى ومسمع صاحب الفلوكة والذي في الواقع ليس إلا أجير لدى العامل عليها ( أجنبي في الغالب غير مسلم ( هندوسي ) ) حيث يتقاضى منه مبلغاً شهرياً والباقي بالتأكيد للعامل وفي الغالب مبلغ كبير بالآلاف من الريالات يطير بها إلى بلده ......... بالتأكيد هذا الوضع المستمر أزعج الكثر وقدموا العديد من الشكاوى لاكن كان مصيرها الأدراج فلمن تقدم وعلى قول الشاعر
لايلام الذئب في عدوانه إن يكن الراعي عدو الغنم
حيث أن المحافظ وزبانيته هم المستفيدون من هذا الوضع لكونهم ملاك هذه الفلوكات ، وهنا أذكر قصة حصلت قبل أيام معدودة حيث قام مجموعة من المعلمين العاملين بالمحافظة وبعد أن نفذ صبرهم بنشر موضوع بجريدة عكاظ وكان يتحدث عن معاناتهم والاستغلال الذي يتعرضون له وكان أن أقام هذا الموضوع الدنيا ولم يقعدها حيث قام ملاك الفلوكات بتقديم رد على هذا الموضوع في نفس الجريدة على لسان شيخ الصيادين بالمحافظة وكان رده خالياً من الحقائق لم يكن سوى رد مفعم بالأكاذيب وكان مما ذكره أن أهالي فرسان راضون بالوضع السابق ( وضع الفلوكات ) والحقيقة هي العكس تماماً وأتحداه أن يذكر لي اسم شخص واحد من أهالي المحافظة راضي بهذا الوضع ( ولسان حالهم يقول مكره أخاك لابطل ) حيث تعبوا من كثرة الشكاوى بلا طائل ، ولايفوتني ذكر معلومة مهمة حيث أن شيخ الصيادين هذا يملك فلوكه ولكن لعمله بسلك التعليم كتبها باسم أحد أفاربه وهو أيضاً قام باستغلال منصبه حيث أنه مندوب المتابعة بمكتب الإشراف التربوي بفرسان ومن مهام عمله القيام بملاحظة حضور وغياب المعلمين حيث قام مباشرة بعد نشر الموضوع بالذهاب للمدارس والتدقيق في السجلات وتسجيل حضور وغياب المعلمين المسؤولين عن نشر الموضوع وكذلك ساعات تأخرهم حتى بالدقيقة ورفع أوراق بذلك ليتم الخصم من مرتباتهم كانتقام على ماقالوه متناسياً أن سبب غيابهم أو تأخرهم هم ملاك الفلوكات هذا يجرني لموضوع آخر وهو التعليم بفرسان والذي يعاني من مشكلات كثيرة من أهمها المشكلات المتفشية بين المدارس ومكتب الاشراف التربوي حيث يقومون بحل مشاكلهم الخاصة وتصفية حساباتهم الشخصية على حساب الطلاب المساكين وتصيد أخطاء بعضهم البعض متناسين المهمة العظيمة الملقاة على كاهلهم ... لااريد الاسترسال لعلني أحصل من المداخلات على هذا الموضوع مايكشف الحقائق حول مايدور من مشكلات بين المدارس ومكتب الاشراف التربوي
ومن جوانب الفساد والإهمال المتفشية هناك مايختص بمنح الأراضي السكنية حيث قام العديد بتقديم أوراقهم للحصول على هذه المنح من عام 1407هـ إلى وقتنا الحاضر ولم يحصلوا على شيء بينما حصل آخرون لم يقدموا أوراقهم إلا من أشهر قليلة وحصلوا على مرادهم بالواسطات و ....... مالا يذكر من أمور والسرقات بالمحافظة متفشية من قبل المحافظ وأزلامه وجاءت لجان وحققت واكتشفت الأهوال لكن لم يحصل شيء ولسان حالهم يقول " يبقى الحال على ماهو عليه وعلى المتضرر اللجوء إلى الله "وبالمناسبة أحد كتاب العدل اكتشف هذه المخالفات فقاموا بالتآمر عليه ونقله إلى جازان بعدما فضحهم ... أما مدير المجمع القروي فحدث ولاحرج الأمور لديه منفعة متبادلة ووما يذكر عنه أن قال له أحد المواطنين إن شاء الله سيقومون بنقلك من هنا فكان رده سآتي هنا وأنا محافظ تخيلوا هذه الوقاحة علماً بأنه لايملك أي مؤهل يؤهله لهذا المنصب ولكن الواسطة هي من أتت به حيث كان كاتباً بإحدى المحافظات بعسير ؟
نسيت أن أذكر شيئاً هاماً حول موضوع الفلوكات السابق والشكوى التي قدمها المعلمين حيث مما ذكروا انعدام وسائل السلامة هذا الكلام أثار عليهم العاملين بسلاح الحدود والذين مارسوا كل أنواع التسلط عليهم ... كما قام مسؤول كبير بحرس الحدود بتكذيب ماقالوه لاكن إرادة الله فوق كل إرادة حيث وقع حادث حريق بفلوكة لحرس الحدود وقام من فيها وهما ملازم وجندي بالقفز مما أدى لوفاة الجندي لعدم معرفته بالسباحة ولعدم توفر وسائل السلامة وفوراً طلعت علينا الجرائد تقول شهيد الواجب وقضاء وقدر ؟ فعلاً قضاء وقدر لكن هو قتيل الإهمال والفساد المتفشي والكذب والإفتراء حيث لاتعنيهم حياة هؤلاء ! والسؤال لوتوفرت وسائل السلامة كما يزعمون كيف غرق إذن ؟ نعلم تمام العلم أن مشئية الله فوق كل الشيء ونؤمن بقضاء الله وقدره ولكن لابد من الأخذ بالأسباب وتوفير الأمن والسلامة وتلك الأسباب معدومة كلية في وسائل النقل البدائية هذه في دولة أعزها الله وأنعم عليها .
والله المستعان عموماً فقط هذه الحلقة الأولى من الموضوع والجايات أكثر .
(*** تم التعديل من قبل المشرف ***)
في البداية أجد نفسي عاجزاً من أين أبدأ فالموضوع مهم وكل لايتجزأ وعناصره كثيرة لكن سأبدأ منطقياً كيف أصل إلى فرسان ، كما هو معروف ففرسان عبارة عن جزر تقع في البحر وعليه الوصول إليها يتم عبر وسائط النقل البحري وفي ميناء جازان هناك وسيلتين للنقل إلى فرسان هما العبارات والفلوكات ( قوارب صيد صغيرة حورت لتصبح وسيلة لنقل الركاب) ، والعبارات عبارة عن سفن متوسطة الحجم خصصت من قبل الدولة لنقل الركاب والبضائع ولها مواعيد ثابتة حيث تغادر الميناء الساعة السابعة صباحاً أربع أيام من جازان ومثلها من فرسان ، وتستغرق ثلاث ساعات وربع للوصول مسافة 50 كيلو متر ، وفي العادة لايركبها إلا من اضطر لذلك كمحدودي الدخل وأصحاب السيارات والبضائع ومن لم تكن لديهم أعمال تستلزم وقتاً محدداً لأدائها ، ولذلك فهي غير عمليه ، ونتيجة لذلك ظهرت الفلوكات وهي لاتصلح سوى لنقل الركاب حيث تقطع المسافة في حوالي الساعة إذا كانت الأحوال الجوية ملائمة ، وهي تخلوا من وسائل السلامة خلواً تاماً رغم مايذكر في الجرائد على لسان حرس الحدود ،
نأتي إلى مايهم هنا بالإضافة لوسائل السلامة ، وهي تسعيرة الركوب حيث يضع مالكوا هذه الوسائط مبلغاً وقدره 50 ريال للفرد في حالة المشوار لسبعة أشخاص ليكون اجمالي المبلغ 350 ريال فلو لم يتوفر سوى راكب كان لزاماً عليه دفع المبلغ كاملاً وهو 350 ريال ولو كانوا اثنين يتوجب عليهم اقتسام المبلغ المذكور مناصفة وهكذا هنا كل شيء يبدوا منطقياً لكن حينما يصل عدد الركاب إلى 14 شخص يدفع كل واحد منهم 50 ريال ليصل الإجمالي إلى 700 ريال في صورة من أبشع صور الاستغلال ولا يتوقف الوضع على ذلك بل يقود قائد الفلوكة ومساعدة بالمماطلة وإضاعة الوقت حتى يتوفر عدد أكبر من الركاب من غير أدنى اهتمام أو مسؤولية وعندما تتم الشكوى للجهة المسؤولة وهي حرس الحدود يقولون بأنهم لايتدخلون ؟ إذاً من المسؤول ؟ والحقيقة بانهم مستفيدين حيث يتم نقلهم من قبل هؤلاء بالمجان أي حج وبيع سبوح ( رشوة ) مقابل السكوت عن تجاوزاتهم بالتأكيد كل ذلك تحت مرأى ومسمع صاحب الفلوكة والذي في الواقع ليس إلا أجير لدى العامل عليها ( أجنبي في الغالب غير مسلم ( هندوسي ) ) حيث يتقاضى منه مبلغاً شهرياً والباقي بالتأكيد للعامل وفي الغالب مبلغ كبير بالآلاف من الريالات يطير بها إلى بلده ......... بالتأكيد هذا الوضع المستمر أزعج الكثر وقدموا العديد من الشكاوى لاكن كان مصيرها الأدراج فلمن تقدم وعلى قول الشاعر
لايلام الذئب في عدوانه إن يكن الراعي عدو الغنم
حيث أن المحافظ وزبانيته هم المستفيدون من هذا الوضع لكونهم ملاك هذه الفلوكات ، وهنا أذكر قصة حصلت قبل أيام معدودة حيث قام مجموعة من المعلمين العاملين بالمحافظة وبعد أن نفذ صبرهم بنشر موضوع بجريدة عكاظ وكان يتحدث عن معاناتهم والاستغلال الذي يتعرضون له وكان أن أقام هذا الموضوع الدنيا ولم يقعدها حيث قام ملاك الفلوكات بتقديم رد على هذا الموضوع في نفس الجريدة على لسان شيخ الصيادين بالمحافظة وكان رده خالياً من الحقائق لم يكن سوى رد مفعم بالأكاذيب وكان مما ذكره أن أهالي فرسان راضون بالوضع السابق ( وضع الفلوكات ) والحقيقة هي العكس تماماً وأتحداه أن يذكر لي اسم شخص واحد من أهالي المحافظة راضي بهذا الوضع ( ولسان حالهم يقول مكره أخاك لابطل ) حيث تعبوا من كثرة الشكاوى بلا طائل ، ولايفوتني ذكر معلومة مهمة حيث أن شيخ الصيادين هذا يملك فلوكه ولكن لعمله بسلك التعليم كتبها باسم أحد أفاربه وهو أيضاً قام باستغلال منصبه حيث أنه مندوب المتابعة بمكتب الإشراف التربوي بفرسان ومن مهام عمله القيام بملاحظة حضور وغياب المعلمين حيث قام مباشرة بعد نشر الموضوع بالذهاب للمدارس والتدقيق في السجلات وتسجيل حضور وغياب المعلمين المسؤولين عن نشر الموضوع وكذلك ساعات تأخرهم حتى بالدقيقة ورفع أوراق بذلك ليتم الخصم من مرتباتهم كانتقام على ماقالوه متناسياً أن سبب غيابهم أو تأخرهم هم ملاك الفلوكات هذا يجرني لموضوع آخر وهو التعليم بفرسان والذي يعاني من مشكلات كثيرة من أهمها المشكلات المتفشية بين المدارس ومكتب الاشراف التربوي حيث يقومون بحل مشاكلهم الخاصة وتصفية حساباتهم الشخصية على حساب الطلاب المساكين وتصيد أخطاء بعضهم البعض متناسين المهمة العظيمة الملقاة على كاهلهم ... لااريد الاسترسال لعلني أحصل من المداخلات على هذا الموضوع مايكشف الحقائق حول مايدور من مشكلات بين المدارس ومكتب الاشراف التربوي
ومن جوانب الفساد والإهمال المتفشية هناك مايختص بمنح الأراضي السكنية حيث قام العديد بتقديم أوراقهم للحصول على هذه المنح من عام 1407هـ إلى وقتنا الحاضر ولم يحصلوا على شيء بينما حصل آخرون لم يقدموا أوراقهم إلا من أشهر قليلة وحصلوا على مرادهم بالواسطات و ....... مالا يذكر من أمور والسرقات بالمحافظة متفشية من قبل المحافظ وأزلامه وجاءت لجان وحققت واكتشفت الأهوال لكن لم يحصل شيء ولسان حالهم يقول " يبقى الحال على ماهو عليه وعلى المتضرر اللجوء إلى الله "وبالمناسبة أحد كتاب العدل اكتشف هذه المخالفات فقاموا بالتآمر عليه ونقله إلى جازان بعدما فضحهم ... أما مدير المجمع القروي فحدث ولاحرج الأمور لديه منفعة متبادلة ووما يذكر عنه أن قال له أحد المواطنين إن شاء الله سيقومون بنقلك من هنا فكان رده سآتي هنا وأنا محافظ تخيلوا هذه الوقاحة علماً بأنه لايملك أي مؤهل يؤهله لهذا المنصب ولكن الواسطة هي من أتت به حيث كان كاتباً بإحدى المحافظات بعسير ؟
نسيت أن أذكر شيئاً هاماً حول موضوع الفلوكات السابق والشكوى التي قدمها المعلمين حيث مما ذكروا انعدام وسائل السلامة هذا الكلام أثار عليهم العاملين بسلاح الحدود والذين مارسوا كل أنواع التسلط عليهم ... كما قام مسؤول كبير بحرس الحدود بتكذيب ماقالوه لاكن إرادة الله فوق كل إرادة حيث وقع حادث حريق بفلوكة لحرس الحدود وقام من فيها وهما ملازم وجندي بالقفز مما أدى لوفاة الجندي لعدم معرفته بالسباحة ولعدم توفر وسائل السلامة وفوراً طلعت علينا الجرائد تقول شهيد الواجب وقضاء وقدر ؟ فعلاً قضاء وقدر لكن هو قتيل الإهمال والفساد المتفشي والكذب والإفتراء حيث لاتعنيهم حياة هؤلاء ! والسؤال لوتوفرت وسائل السلامة كما يزعمون كيف غرق إذن ؟ نعلم تمام العلم أن مشئية الله فوق كل الشيء ونؤمن بقضاء الله وقدره ولكن لابد من الأخذ بالأسباب وتوفير الأمن والسلامة وتلك الأسباب معدومة كلية في وسائل النقل البدائية هذه في دولة أعزها الله وأنعم عليها .
والله المستعان عموماً فقط هذه الحلقة الأولى من الموضوع والجايات أكثر .
(*** تم التعديل من قبل المشرف ***)