محسن الخرمي
28-03-2008, 06:26 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
- في جلسة الأمير الأسبوعية مع المواطنين :
- كلمة متزنة من الأمير حول وضع القات في المنطقة والجهود الحثيثة لاجتثاثه بتطبيق الحكمة والموعظة الحسنة رغم وجود أوامر من الجهات العليا لاقتلاعه جبراً في حال عدم التعاون .
- تحقيق أرقام كبيرة في التخلص من نبتة القات ، والأهالي في المناطق الجبلية يقتلعون آلاف من شجيرات القات لمجرد زيارة أمير المنطقة .
- رجال جمعية مكافحة القات : الجمعية حققت الكثير ، ولدينا أعداد متزايدة من (المقلعين) عن تعاطي القات ، وقدمنا لهم الكثير منها دورات تدريبية ، وبرامج تأهيلية متنوعة ، ولنا نشاط مدروس ومتزايد في التوعية بأضرار القات يتحرك بشكل فاعل في المؤسسات والدوائر الحكومية والجهات الخاصة ، وكافة شرائح المنطقة .
- شيبان : جازان هي بوابة القات إلى المملكة ، رغم أنه غير مختص بها فهو موجود في معظم المناطق ، وفي الدول المجاورة ، ولكن جازان هي طريق توريده..!
- شيبان : القات مادة محرمة وآفة كبيرة ، وتعطل النمو البشري في كل المجالات ، والدولة تخسر الكثير بسببها.
- عضو لجنة مكافحة القات : أدلة التحريم واضحة بشهادة المشائخ وأصحاب الفتوى وعلمائنا الكبار .
- عضو لجنة مكافحة القات : القات مُسكر في بعض أنواعه ، ويؤدي لهتك الأعراض ، وحصلت الكثير من المشاكل بسببه ...!
- عضو لجنة مكافحة القات : تبث تحريم القات لدخوله في (الخبائث) ، وهناك أحاديث (بعضها لا يحضرني الآن !!!!) تؤكد ذلك .
- طاهر شيبان : متعاطي القات مصاب (بالقياد النفسي ) الذي يبرر له عدم القدرة على تركه ...!!!!!!
- مصور تلفزيون جازان يؤكد فضيحة القناة الرياضية و"تلقين" المجهولين بعض المفردات والعبارات بشكل
صريح ويقول " اختصمت معهم وامتنعت عن التصوير لمدة أسبوع ..ولكنهم أصروا ..!
- مداخل آخر : في عمق احتفالنا بتوهج جازان في الجنادرية صعقتنا القناة ( بحلقات مسعورة ) شوهت الكثير وأبقتنا (حائرين ) .. و"الغيدان" لا يمكن أن يكون أو يخدم جازان بهذا الشكل ويدعي أنه من أبنائها ..!!
- هجوم عنيف من أعضاء جمعية مكافحة القات على مدير الجلسة الإعلامي ياسين قاسم واتهامه بتدبير مداخلات معدة مسبقاً (لصرف الموضوع عن أساسه ..!) .
محمد عطيف - ملتقى أسمار
كعادة صاحب السمو الملكي أمير منطقة جازان الأمير محمد بن ناصر بن عبد العزيز عقدت الجلسة الأسبوعية في مجلس سموه لمناقشة هموم المواطنين . الجلسة التي كان موضوعها الرئيسي عن جمعية مكافحة القات والنقاش حوله كآفة لها أضرارها المعروفة .
سأحاول أن أعرض لكم في نقاط أكثر من بقي في ذاكرتي عن الفقرات والمداخلات ..
- افتتحت الجلسة مباشرة بعد صلاة المغرب وحضرها عدد كبير من مسئولي المنطقة ورجالها ومثقفوها .
- أدار الجلسة الأستاذ الإعلامي ياسين قاسم مدير الشئون الإعلامية بأمارة المنطقة حيث شمل البرنامج :
كلمة توجيهية من أمير المنطقة – كلمة تعريفية بجمعية مكافحة القات للشيخ علي شيبان العامري –نبذة عن أدلة تحريم القات لأحد أعضاء الجمعية – الأضرار النفسية لتعاطي القات للدكتور طاهر شيبان – الاستماع لتجربة أحد (المقلعين ) عن تعاطي القات - المداخلات – تكريم أصحاب مزارع القات الذين أحرقوها – تكريم الحاصلين على دورات الحاسب الآلي التي نظمتها الجمعية لتاركي تعاطي القات .
- كلمة أمير المنطقة : من نافلة القول أن صاحب السمو الملكي أمير المنطقة هو متحدث لبق وواعي ومُلم : فقد تحدث بشكل موجز ومركز وشامل في ذات الوقت عن القات مستعرضاً أضراره من كافة النواحي ، وجهود المنطقة في اقتلاع أشجاره باتخاذ الحكمة والموعظة الحسنة رغم وجود أوامر صريحة باقتلاعه . وأشاد بجهود جمعية مكافحة القات ، وتعاون أصحاب مزارع القات في الكثير من المناسبات . وتمنى سموه أن تحقق الجمعية خطوات أكبر ، وأن تستفيد المنطقة من جهود أبنائها التي تخسرها بسبب هذه الآفة . وقال أن متفائل كثيراً بتحقيق الكثير في هذا المجال ، وأن الاستعجال غير مبرر خصوصاً لو نظرنا لعمق تجذّر هذه النبتة في المنطقة والتصاقها بالمحيط الاجتماعي على المدى البعيد . وكانت كلمة سموه جامعة ومباشرة تفاعل معها الجميع .
- شيبان يعرف بجمعية مكافحة القات : بعدها قام الشيخ علي شيبان العامري بإلقاء نبذة عن جمعية مكافحة القات وظروف النشأة والانجازات ، مُصدّراً حديثه بالتأكيد على أضرار القات وتحريمها لدخولها في (الخبائث ) وبالتالي تصبح من المحرمات ، ولتوفر (التخدير والإدمان ) فيها أسوة ببقية أنواع المخدرات وبالتالي تصبح ذات ضرر بليغ على متعاطيها . وقال شيبان إن "جازان هي بوابة القات إلى المملكة العربية السعودية ، وسائر المناطق الأخرى ، ومنها يتم نقله بشكل شبه يومي إلى هذه المناطق ، وإن كان ليس خاصاً بها ، فهو موجود في العديد من الدول الأخرى المجاورة ، ولكن جازان هي بوابته إلى المملكة . " ، وأكد شيبان أن جهود جمعية مكافحة القات لن تتوقف خصوصاً في ظل النتائج المشجعة التي تلمسها يوماً بعد يوم ، مابين تجاوب من مزارعي القات ، وإقلاع الكثير عن القات بعدما تم تعويضهم بشكل أو بآخر ، وترتيب دورات تأهيلية وتوعوية شملت معظم شرائح المنطقة وفي كافة المحافظات ، وبالتركيز على جهات مثل المدارس حيث نفذت دورات ، ومسابقات بحوث عن أضرار القات ، مشيراً إلى العديد من الكتب التي أُلّفت في ذلك السياق وآخرها رسالة الدكتوراه لطاهر شيبان .
- أدلة تحريم القات :
بعدها ألقى أحد أعضاء جمعية مكافحة القات نبذة عن أدلة تحريم القات واعتباره مخدراً من واقع أدلة من الكتاب والسنة والقياس ومن جهات صحية ومنظمات عالمية . وصدر حديثه بمقدمة (مملة ) صياغة وعرضاً وختمها باستعراض سريع لأدلة اتضح من خلالها الضعف في الربط والاستشهاد (وبطريقة غير مقنعة) وبعضها اضطر لاستخدام عبارة ( لا يحضرني النص الآن!!! ) . مؤكداً أن القات يكفي أنه يدخل ضمن (الخبائث ) التي حرمها الله لضررها الكبير في كافة النواحي ). وأكد على أن بعض أنواع القات تعتبر من (المُسكر) وتؤدي إلى انتهاك الأعراض . وهي خطرة جداً وقد تسببت في الكثير من المآسي . وأكد أن الناس في نظرتهم إلى القات ينقسمون إلى ثلاثة أقسام : منهم من يراه غير مخدر ولا يمكن التخلص منه ، ومنهم من يراه مشكلة كبيرة وآفة ولكن من المستحيل التخلص منه ، ومنهم وهم فئة قليلة من يراه مشكلة كبيرة يمكن معالجته والتخلص منه : وهم الفريق ذو الرؤية الصائبة .!
- هنا طلب منه مدير الجلسة إنهاء المداخلة لنفاد وقته.
- الأضرار النفسية للقات :
بعدها تحدث الدكتور طاهر شيبان عن الأضرار النفسية للقات : فقال إنه سبب الكثير من الأمراض النفسية والاضطرابات السلوكية ، ومن أخطرها "القياد النفسي " الذي يبرر لمتعاطي القات عدم القدرة على التخلص منه . وكذلك يسبب الكثير من الأمراض النفسية الخطيرة ، وبعضها تؤدي لاختلال السلوك البشري السوي بسبب تأثير القات على العادات والسلوكيات البشرية الطبيعية التي تتغير بتغير عادات متعاطي القات . وقد ذكر أسماء الكثير من الأمراض النفسية المزمنة التي يصبح متعاطي القات هدفاً لها . وطالب الدكتور طاهر شيبان بالتعامل مع القات كآفة ومشكلة بعيداً عن تجريح الشخوص ، وإساءة الظنون .. في إشارة لطيفة إلى موضوع القناة الرياضية عن القات .
- الاستماع إلى مزارعي القات : بعدها استمع الحضور إلى شهادة أحد أصحاب مزارعي القات بعد إتلافها والاستماع لصوت (الحق) والبعد عن أضرارها المتعددة تجاوباً مع نداء سمو أمير المنطقة ، وأعضاء جمعية مكافحة القات .. خاتماً حديثه بطرح أمنياته بأن تسعد محافظته بالعديد من المشاريع التنموية لهذا الوطن المعطاء .
- انتهت المشاركات الرئيسية دون الحديث عن حلقة القناة الرياضية عن القات في المنطقة ، ويبدو أنها لم تكن مجدولة .
- المداخلات :
1- الأستاذ محمد عطيف :
هذا نص مداخلتي : " صاحب السمو الملكي .. الحضور الكريم .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد ..
أشرف كثيراً بحضوري هذه الجلسة الثرية .. وحتى لا أطيل أود إيجاز مداخلتي في نقاط سريعة كالتالي :
- بداية أؤكد على أنه لا يختلف أحد أن القات هو نبتة وآفة سواء أكانت في جازان أو في الرياض أو في أي مكان في الملكة أو في اليمن أو أثيوبيا أو في أي مكان في العالم . ولا نختلف على أضرارها سواء صحياً أو اجتماعياً أو اقتصادياً .... الخ
- ما سمعناه الليلة أمور قد لا نختلف كثيراً حول الأهداف والغايات ، وإن حصل الاختلاف في الكيفيات والآليات وطرق الطرح والمعالجة وأن الموعظة الحق تتجسد في (الحكمة والموعظة الحسنة ) والخروج عن القدح والسخرية ومحاكمة النيات والافتراء كدرجة عالية في السلّم .
- نتمنى وبماعهدناه من أريحية وتشجيع للحوار الحر والهادف من سمو أمير المنطقة أن نفتح قضية ما بثته قناة الرياضية حول قضية القات في معالجة يؤسف لها كمنهج إعلامي أبعد ما يكون عن الحرفية والمهنية حتى وإن وصف البعض ردة الفعل بأنها مبالغ فيها من أهل جازان . ولعل المتابعين للكثير مما نشر وعُقّب عليه من وسائل الإعلام المختلفة وخصوصا الاليكترونية ليلمس حجم الإساءة التي حدثت ويمكن تلخيص بعض جوانبها في التالي :
- 1- أولاً معالجة القضية بعيداً عن المهنية الإعلامية الصادقة ، في طرحها ومعالجتها وبطرق أوحى بعضها إلى اتهام بعض أبناء المنطقة بما يؤسف له وصلت إلى قول بعض الشخصيات التي تم الاستعانة بها إلى لجوئه إلى السرقة للحصول على هذه النبتة .. ولعل الذين شاهدوا الحلقة في جزئيها شاهدوا الكثير من الإساءات المُضمنة في الحلقة وبما يوحي أحياناً أنه تم تلقين بعض الشخصيات ما يجب قوله وبلهجة بعينها .
- وخروجاً فإنني أطرح بعض التساؤلات التي أتمنى وكلنا أمل في أميرنا المحبوب أن يجد لها المعالجة المناسبة :
- قبل فترة أعلنت نفس القناة عن حلقة جديدة عن بعض أكثر قضايا التعليم حساسية ، وفجأة اختفى الإعلان وألغيت قبل البث مباشرة ، وتناقلت بعض وسائل الإعلام الحديث عن جهود داخلية لبعض مسئولي التربية في إيقافها .. وللربط أقول : هل حلقة جازان لم يسمع بها أحد أو لم يعلن عنها مسبقاً ..أو حتى شوهدت لدى أية جهات إعلامية لدينا .. هذا رغم أنها سجلت هنا .. ومصوروها وبعض المرشدين لها من أبناء المنطقة ..!
- هل بث مثل هذه الحلقات ومن خلال إعدادها في مركز تلفزيون جازان إن صح التعبير – تعاطفا- ألم يمكن تهذيب الحلقة من بعض الإساءات .. وترك رسالتها الأهم تنطلق بعيدا عن إقليمية مستهجنة ..
- لماذا لم تطرح الحلقة كمشكلة عن نوع من أنواع المخدرات –كما هي مصنفة – أن تطرح كآفة في الكثير من مدن المملكة حيث تتواجد والجميع يعرف ، بل طرحت كآفة جازانية وألصقت بالكثير من أبنائها بشكل مسيء ..
- هل الشخصيات التي ظهرت تتعاطى القات تمثل أبناء جازان..!؟ ولم تم تلقين بعضهم كما ظهر من حديثهم ونطقهم لكلمات بدت غريبة عليهم ..!؟ ولماذا لم تختر القناة شرائح مختلفة كما تقتضي المهنية الإعلامية .
- ختاماً .. وكلنا طموح في أميرنا المحبوب لنأمل منه أن يوجه لأي جهة يراها بعمل ما يمكن لمعالجة ما حصل ، وتفادي القادم .. مؤكدين على أن النقد الهادف والبناء ، وتعرية الأخطاء والسلبيات دون التجريح والإساءات هي أهم رسل الإعلام الصادق والهادف .. فهل من الممكن يا سمو الأمير في حال عمل برامج إعلامية مماثلة أن يكون للشئون الإعلامية في الإمارة مثلاً نوع من الحضور والتصويب والمشاركة .. وكلنا ثقة فيهم .
- شاكراً ومقدراً لسموكم الكريم إتاحة الفرصة ، وللأخوة في الشئون الإعلامية الشكر موصول لجهودهم . "
- في جلسة الأمير الأسبوعية مع المواطنين :
- كلمة متزنة من الأمير حول وضع القات في المنطقة والجهود الحثيثة لاجتثاثه بتطبيق الحكمة والموعظة الحسنة رغم وجود أوامر من الجهات العليا لاقتلاعه جبراً في حال عدم التعاون .
- تحقيق أرقام كبيرة في التخلص من نبتة القات ، والأهالي في المناطق الجبلية يقتلعون آلاف من شجيرات القات لمجرد زيارة أمير المنطقة .
- رجال جمعية مكافحة القات : الجمعية حققت الكثير ، ولدينا أعداد متزايدة من (المقلعين) عن تعاطي القات ، وقدمنا لهم الكثير منها دورات تدريبية ، وبرامج تأهيلية متنوعة ، ولنا نشاط مدروس ومتزايد في التوعية بأضرار القات يتحرك بشكل فاعل في المؤسسات والدوائر الحكومية والجهات الخاصة ، وكافة شرائح المنطقة .
- شيبان : جازان هي بوابة القات إلى المملكة ، رغم أنه غير مختص بها فهو موجود في معظم المناطق ، وفي الدول المجاورة ، ولكن جازان هي طريق توريده..!
- شيبان : القات مادة محرمة وآفة كبيرة ، وتعطل النمو البشري في كل المجالات ، والدولة تخسر الكثير بسببها.
- عضو لجنة مكافحة القات : أدلة التحريم واضحة بشهادة المشائخ وأصحاب الفتوى وعلمائنا الكبار .
- عضو لجنة مكافحة القات : القات مُسكر في بعض أنواعه ، ويؤدي لهتك الأعراض ، وحصلت الكثير من المشاكل بسببه ...!
- عضو لجنة مكافحة القات : تبث تحريم القات لدخوله في (الخبائث) ، وهناك أحاديث (بعضها لا يحضرني الآن !!!!) تؤكد ذلك .
- طاهر شيبان : متعاطي القات مصاب (بالقياد النفسي ) الذي يبرر له عدم القدرة على تركه ...!!!!!!
- مصور تلفزيون جازان يؤكد فضيحة القناة الرياضية و"تلقين" المجهولين بعض المفردات والعبارات بشكل
صريح ويقول " اختصمت معهم وامتنعت عن التصوير لمدة أسبوع ..ولكنهم أصروا ..!
- مداخل آخر : في عمق احتفالنا بتوهج جازان في الجنادرية صعقتنا القناة ( بحلقات مسعورة ) شوهت الكثير وأبقتنا (حائرين ) .. و"الغيدان" لا يمكن أن يكون أو يخدم جازان بهذا الشكل ويدعي أنه من أبنائها ..!!
- هجوم عنيف من أعضاء جمعية مكافحة القات على مدير الجلسة الإعلامي ياسين قاسم واتهامه بتدبير مداخلات معدة مسبقاً (لصرف الموضوع عن أساسه ..!) .
محمد عطيف - ملتقى أسمار
كعادة صاحب السمو الملكي أمير منطقة جازان الأمير محمد بن ناصر بن عبد العزيز عقدت الجلسة الأسبوعية في مجلس سموه لمناقشة هموم المواطنين . الجلسة التي كان موضوعها الرئيسي عن جمعية مكافحة القات والنقاش حوله كآفة لها أضرارها المعروفة .
سأحاول أن أعرض لكم في نقاط أكثر من بقي في ذاكرتي عن الفقرات والمداخلات ..
- افتتحت الجلسة مباشرة بعد صلاة المغرب وحضرها عدد كبير من مسئولي المنطقة ورجالها ومثقفوها .
- أدار الجلسة الأستاذ الإعلامي ياسين قاسم مدير الشئون الإعلامية بأمارة المنطقة حيث شمل البرنامج :
كلمة توجيهية من أمير المنطقة – كلمة تعريفية بجمعية مكافحة القات للشيخ علي شيبان العامري –نبذة عن أدلة تحريم القات لأحد أعضاء الجمعية – الأضرار النفسية لتعاطي القات للدكتور طاهر شيبان – الاستماع لتجربة أحد (المقلعين ) عن تعاطي القات - المداخلات – تكريم أصحاب مزارع القات الذين أحرقوها – تكريم الحاصلين على دورات الحاسب الآلي التي نظمتها الجمعية لتاركي تعاطي القات .
- كلمة أمير المنطقة : من نافلة القول أن صاحب السمو الملكي أمير المنطقة هو متحدث لبق وواعي ومُلم : فقد تحدث بشكل موجز ومركز وشامل في ذات الوقت عن القات مستعرضاً أضراره من كافة النواحي ، وجهود المنطقة في اقتلاع أشجاره باتخاذ الحكمة والموعظة الحسنة رغم وجود أوامر صريحة باقتلاعه . وأشاد بجهود جمعية مكافحة القات ، وتعاون أصحاب مزارع القات في الكثير من المناسبات . وتمنى سموه أن تحقق الجمعية خطوات أكبر ، وأن تستفيد المنطقة من جهود أبنائها التي تخسرها بسبب هذه الآفة . وقال أن متفائل كثيراً بتحقيق الكثير في هذا المجال ، وأن الاستعجال غير مبرر خصوصاً لو نظرنا لعمق تجذّر هذه النبتة في المنطقة والتصاقها بالمحيط الاجتماعي على المدى البعيد . وكانت كلمة سموه جامعة ومباشرة تفاعل معها الجميع .
- شيبان يعرف بجمعية مكافحة القات : بعدها قام الشيخ علي شيبان العامري بإلقاء نبذة عن جمعية مكافحة القات وظروف النشأة والانجازات ، مُصدّراً حديثه بالتأكيد على أضرار القات وتحريمها لدخولها في (الخبائث ) وبالتالي تصبح من المحرمات ، ولتوفر (التخدير والإدمان ) فيها أسوة ببقية أنواع المخدرات وبالتالي تصبح ذات ضرر بليغ على متعاطيها . وقال شيبان إن "جازان هي بوابة القات إلى المملكة العربية السعودية ، وسائر المناطق الأخرى ، ومنها يتم نقله بشكل شبه يومي إلى هذه المناطق ، وإن كان ليس خاصاً بها ، فهو موجود في العديد من الدول الأخرى المجاورة ، ولكن جازان هي بوابته إلى المملكة . " ، وأكد شيبان أن جهود جمعية مكافحة القات لن تتوقف خصوصاً في ظل النتائج المشجعة التي تلمسها يوماً بعد يوم ، مابين تجاوب من مزارعي القات ، وإقلاع الكثير عن القات بعدما تم تعويضهم بشكل أو بآخر ، وترتيب دورات تأهيلية وتوعوية شملت معظم شرائح المنطقة وفي كافة المحافظات ، وبالتركيز على جهات مثل المدارس حيث نفذت دورات ، ومسابقات بحوث عن أضرار القات ، مشيراً إلى العديد من الكتب التي أُلّفت في ذلك السياق وآخرها رسالة الدكتوراه لطاهر شيبان .
- أدلة تحريم القات :
بعدها ألقى أحد أعضاء جمعية مكافحة القات نبذة عن أدلة تحريم القات واعتباره مخدراً من واقع أدلة من الكتاب والسنة والقياس ومن جهات صحية ومنظمات عالمية . وصدر حديثه بمقدمة (مملة ) صياغة وعرضاً وختمها باستعراض سريع لأدلة اتضح من خلالها الضعف في الربط والاستشهاد (وبطريقة غير مقنعة) وبعضها اضطر لاستخدام عبارة ( لا يحضرني النص الآن!!! ) . مؤكداً أن القات يكفي أنه يدخل ضمن (الخبائث ) التي حرمها الله لضررها الكبير في كافة النواحي ). وأكد على أن بعض أنواع القات تعتبر من (المُسكر) وتؤدي إلى انتهاك الأعراض . وهي خطرة جداً وقد تسببت في الكثير من المآسي . وأكد أن الناس في نظرتهم إلى القات ينقسمون إلى ثلاثة أقسام : منهم من يراه غير مخدر ولا يمكن التخلص منه ، ومنهم من يراه مشكلة كبيرة وآفة ولكن من المستحيل التخلص منه ، ومنهم وهم فئة قليلة من يراه مشكلة كبيرة يمكن معالجته والتخلص منه : وهم الفريق ذو الرؤية الصائبة .!
- هنا طلب منه مدير الجلسة إنهاء المداخلة لنفاد وقته.
- الأضرار النفسية للقات :
بعدها تحدث الدكتور طاهر شيبان عن الأضرار النفسية للقات : فقال إنه سبب الكثير من الأمراض النفسية والاضطرابات السلوكية ، ومن أخطرها "القياد النفسي " الذي يبرر لمتعاطي القات عدم القدرة على التخلص منه . وكذلك يسبب الكثير من الأمراض النفسية الخطيرة ، وبعضها تؤدي لاختلال السلوك البشري السوي بسبب تأثير القات على العادات والسلوكيات البشرية الطبيعية التي تتغير بتغير عادات متعاطي القات . وقد ذكر أسماء الكثير من الأمراض النفسية المزمنة التي يصبح متعاطي القات هدفاً لها . وطالب الدكتور طاهر شيبان بالتعامل مع القات كآفة ومشكلة بعيداً عن تجريح الشخوص ، وإساءة الظنون .. في إشارة لطيفة إلى موضوع القناة الرياضية عن القات .
- الاستماع إلى مزارعي القات : بعدها استمع الحضور إلى شهادة أحد أصحاب مزارعي القات بعد إتلافها والاستماع لصوت (الحق) والبعد عن أضرارها المتعددة تجاوباً مع نداء سمو أمير المنطقة ، وأعضاء جمعية مكافحة القات .. خاتماً حديثه بطرح أمنياته بأن تسعد محافظته بالعديد من المشاريع التنموية لهذا الوطن المعطاء .
- انتهت المشاركات الرئيسية دون الحديث عن حلقة القناة الرياضية عن القات في المنطقة ، ويبدو أنها لم تكن مجدولة .
- المداخلات :
1- الأستاذ محمد عطيف :
هذا نص مداخلتي : " صاحب السمو الملكي .. الحضور الكريم .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد ..
أشرف كثيراً بحضوري هذه الجلسة الثرية .. وحتى لا أطيل أود إيجاز مداخلتي في نقاط سريعة كالتالي :
- بداية أؤكد على أنه لا يختلف أحد أن القات هو نبتة وآفة سواء أكانت في جازان أو في الرياض أو في أي مكان في الملكة أو في اليمن أو أثيوبيا أو في أي مكان في العالم . ولا نختلف على أضرارها سواء صحياً أو اجتماعياً أو اقتصادياً .... الخ
- ما سمعناه الليلة أمور قد لا نختلف كثيراً حول الأهداف والغايات ، وإن حصل الاختلاف في الكيفيات والآليات وطرق الطرح والمعالجة وأن الموعظة الحق تتجسد في (الحكمة والموعظة الحسنة ) والخروج عن القدح والسخرية ومحاكمة النيات والافتراء كدرجة عالية في السلّم .
- نتمنى وبماعهدناه من أريحية وتشجيع للحوار الحر والهادف من سمو أمير المنطقة أن نفتح قضية ما بثته قناة الرياضية حول قضية القات في معالجة يؤسف لها كمنهج إعلامي أبعد ما يكون عن الحرفية والمهنية حتى وإن وصف البعض ردة الفعل بأنها مبالغ فيها من أهل جازان . ولعل المتابعين للكثير مما نشر وعُقّب عليه من وسائل الإعلام المختلفة وخصوصا الاليكترونية ليلمس حجم الإساءة التي حدثت ويمكن تلخيص بعض جوانبها في التالي :
- 1- أولاً معالجة القضية بعيداً عن المهنية الإعلامية الصادقة ، في طرحها ومعالجتها وبطرق أوحى بعضها إلى اتهام بعض أبناء المنطقة بما يؤسف له وصلت إلى قول بعض الشخصيات التي تم الاستعانة بها إلى لجوئه إلى السرقة للحصول على هذه النبتة .. ولعل الذين شاهدوا الحلقة في جزئيها شاهدوا الكثير من الإساءات المُضمنة في الحلقة وبما يوحي أحياناً أنه تم تلقين بعض الشخصيات ما يجب قوله وبلهجة بعينها .
- وخروجاً فإنني أطرح بعض التساؤلات التي أتمنى وكلنا أمل في أميرنا المحبوب أن يجد لها المعالجة المناسبة :
- قبل فترة أعلنت نفس القناة عن حلقة جديدة عن بعض أكثر قضايا التعليم حساسية ، وفجأة اختفى الإعلان وألغيت قبل البث مباشرة ، وتناقلت بعض وسائل الإعلام الحديث عن جهود داخلية لبعض مسئولي التربية في إيقافها .. وللربط أقول : هل حلقة جازان لم يسمع بها أحد أو لم يعلن عنها مسبقاً ..أو حتى شوهدت لدى أية جهات إعلامية لدينا .. هذا رغم أنها سجلت هنا .. ومصوروها وبعض المرشدين لها من أبناء المنطقة ..!
- هل بث مثل هذه الحلقات ومن خلال إعدادها في مركز تلفزيون جازان إن صح التعبير – تعاطفا- ألم يمكن تهذيب الحلقة من بعض الإساءات .. وترك رسالتها الأهم تنطلق بعيدا عن إقليمية مستهجنة ..
- لماذا لم تطرح الحلقة كمشكلة عن نوع من أنواع المخدرات –كما هي مصنفة – أن تطرح كآفة في الكثير من مدن المملكة حيث تتواجد والجميع يعرف ، بل طرحت كآفة جازانية وألصقت بالكثير من أبنائها بشكل مسيء ..
- هل الشخصيات التي ظهرت تتعاطى القات تمثل أبناء جازان..!؟ ولم تم تلقين بعضهم كما ظهر من حديثهم ونطقهم لكلمات بدت غريبة عليهم ..!؟ ولماذا لم تختر القناة شرائح مختلفة كما تقتضي المهنية الإعلامية .
- ختاماً .. وكلنا طموح في أميرنا المحبوب لنأمل منه أن يوجه لأي جهة يراها بعمل ما يمكن لمعالجة ما حصل ، وتفادي القادم .. مؤكدين على أن النقد الهادف والبناء ، وتعرية الأخطاء والسلبيات دون التجريح والإساءات هي أهم رسل الإعلام الصادق والهادف .. فهل من الممكن يا سمو الأمير في حال عمل برامج إعلامية مماثلة أن يكون للشئون الإعلامية في الإمارة مثلاً نوع من الحضور والتصويب والمشاركة .. وكلنا ثقة فيهم .
- شاكراً ومقدراً لسموكم الكريم إتاحة الفرصة ، وللأخوة في الشئون الإعلامية الشكر موصول لجهودهم . "