مشاهدة النسخة كاملة : الطوال وقراها ووهم الاتصالات
سكون البحر
24-03-2008, 10:06 PM
احملي أسلاكك وارحلي بعيدا عنا ...إذا لم نرق إلى طموحاتك.
تعتبر قرى الطوال( من وعلان إلى الحجفار) من القرى المهمشة اتصالاتيا على مستوى المملكة فيما يخص الثابت والجوال والإنترنت على وجه الخصوص .
الطوال منطقة حدودية ومنفذ هام من منافذ المملكة لا زال يعمل على الإيزي نت ، دون حجة واضحة لشركة الاتصالات فأعداد المشتركين كبيرة .
لعل معظم القراء قد نسي هذه الخدمة المتخلفة والمكلفة ماديا ولعل هذا ما ترمي إليه هذه الشركة، أو لعلها النظرة القاصرة أو الدونية لهذا القطاع الهام ، وإرهاصات هذه النظرة بدأت بإغلاق مكتب الاتصالات في الطوال ثابتا وجوالاً.
أما خدمة آفاق ( دي إس إل )) والتخفيضات فنقرأها فقط في الجرايد.
أما الجوال فحدث ولا حرج ....برج واحد في الطوال والطوال تعتبر منخفضة وبخاصة عن القرى التي غربها كالشمهانية وما بعدهاغربا ... دقائق مهدرة في حوار متركز على ثلاث كلمات فقط ((ارفع صوتك...ما اسمعك))، والفاتورة يا سلام ....أكيد تعرفونها.
ومثل هذه الممارسات والتجاهل يدفع بك إلى الترحيب بالمشغل الأجنبي ...أليس المساهم السعودي هو الأولى بمثل هكذا مردود .
وحسبنا الله ونعم الوكيل
زمن العجائب
27-03-2008, 05:39 AM
ياعمي كل الخدمات السيئة تحظى بها مدينة جازان
وقفت على الاتصالات
محمدعلاقي
27-03-2008, 08:41 AM
تحياتي لكم اخواني أبناء جازن كافة وعامة جازن الجبل الوادي السهل البحر والصحراء جازن الفل والكاذي جازن العلم والادب والثقافة 00
************************************************** ***
اعتقد ليس من اليوم ولا الأمس ولا قبل شهر وأنتم تعانون هذه المعاناة المزمنة والتي ابت تبارح أرض المنطقة وأصبحت جزء من معالمها 00
بصراحة كل المنطقة الخدمات فيها سيئة اعتقد أخواني سبق وقلنا إلى متى يستمر الصمت
لا اعلم لا انا ولا غيري ممن يكتبون كل يوم عن معاناة أبناء منطقة جازن والله اعتقد هي المنطقة الوحيدة التي تعاني وتعاني وتئن وتبكي وجرحها عميق رغم أن الدواء موجود ولكن أين المعالج لماذا مدن وقرى منطقة جازن هي الوحيدة التي تعاني من شبح النسيان لماذا رياح التغير لم تشملها
هناك مدن يقال إنها مدن في المنطقة الوسط وفي المنطقة الشرقية وفي المنطقة الشمالية
وفي المنطقة الغربية تنعم بكل والوسائل ما عدى مدن وقرى منطقتنا الغالية جازن ولا نعلم موطن الخلل أين هو وأين مكمنه 00 لقد تجولنا في قرى لم يتعدى عد بيوتها الخمسين بيتاً بها كل خدمات مناحي الحياة 0 في احدى رحلاتنا الصيفية يشهد الله أنه قد وجدنا قرية لم يتعدى عدد بيوتها المأئة بيت في قمم الباحة بها كل شيء تتمتع بالخدمات كاملة ونصف اهلها يعملون خارجها يأتون لها في موسم الاجازة 000 مائة بيت نعم تصدقون بها مجمع تعليمي بني على آخر طراز يخدم الابناء الذكور وآخر مجمع تعليمي يخدم الأناث وكل الخدمات بها حتى مركز هلال أحمر لنقل المرضى غير المركز الصحي المتطور والذي يعمل به كادر صحي واعي وفاهم ومتدرب على الأسعفات الأولية لكل حالة مرضية 00
000
السؤال الذي يطرح نفسه
هل كل مسؤول في المنطقة ممن يعملون في الادارت الخدمية غير مبالي بما يمليه عليه الدين والضمير الإنساني والامانه الموكله له من ولاة الأمر
نسمع كل يوم أن الخدمات الصحية في تدهور مستمر 00
شركة الكهرباء لا تقدم الخدمات المطلوبة على أحسن وجه ولا ينعم مواطني المنطقة بجودة الخدمة رغم
التكاليف الباهظة التي تدفع من المواطن مقابل أستهلاك التيار 000
واليوم نسمع أخواناً أعزاء علينا يشتكون من سوء الخدمات في شبكة الأتصالات لا تلفون يعمل على طول دون انقطاع ولا جوال يتصل او يلتقط أشارة حتى الابراج مختفية تماماً رغم المبالغ الهائلة التي يطالب بها المواطن وهو لا يجد الخدمة ولكنه يضطر لدفعها خوفاً من أنقطاع جواله أو تلفون منزله كما هو متبع لدى شركة الاتصالات وكل الشركات الخاصة والعامة ادفع أولاً ثم أشتكي بعد ذلك 00
شبكة الطرق كما يقال مثل بقية الخدمات الآخرى 00
الخدمات البلدية كثر الحديث عنها من زمان المهندس الطوب وما ادراك ما الطوب 000
إذاً السؤال الذي يطرح نفسه ويبحث عن جواب لماذا السكوت حتى الان
السؤال الآخر الذي يطرح نفسه أين تذهب هذه البنود التي تصرف على هذه المشاريع في المنطقة
هل هناك جهة تراقب وتقف على كل مشروع ينفد من قبل كل مصلحة حكومية أم مجرد مشاريع على
الورق كما كنا نرى في زمن ماقبل مرض الوادي المتصدع والله الحقيقة أسئلة كثيرة تبحث عن أجابة
ولكن أخواني أقولها بكل صدق وكل صراحة لقد تعود كل مسؤول رابض في المنطقة من زمان ومن اتى
الى جازن حاليا ً تعودوا على مقولة وعبارة أن المواطن من أبناء جازن مواطن مسالم
نعم تعودو على أن هذا المسكين المواطن الجيزاني مواطن مسالم لا يشاغب ولا يرفع برقيات شكوى
راضي بالهوان فما عليهم
تأتي مشاريع لمصلحة المنطقة أم لم تأتي لا يهمهم سوى المرتبة والراتب والأنتداب ومكأفأة اللجان المشارك فيها التي تعبوا من كثرة المشاركات فيها للتخطيط والتنظيم للأرتقاء بخدمات المنطقة وهذا كله هراء ودجل وبهتان ونصب واحتيال على الدولة غير المتوفر تحت أيديهم
من اخضر ويابس
لا بد من الأستيلاء عليه بإسهل الطرق وموجب النظام وهذه حجتهم كل شيء بمؤجب النظام
لابد من التحرك السريع إلى متي تفضل المنطقة في ايدي أناس يأتون لمصالحهم الشخصية او كونه ترفع
على مرتبة شاغرة في المنطقة وأصبح مدير مصلحة أو مدير أدارة حكومية 000
والله لن يصلح المنطقة سوى أبنائها ولا ينهظ بها سوى أبنائها أم الغريب فهو يهمه الأول والاخير مصلحته
الخاصة قبل العامة 000
صاحب السمو الملكي محمد بن ناصر بن عبد العزيز رجل مخلص وجاء ليعمل وجاء وهدفه الأرتقاء
بالمنطقة 000 يبقى دور الوجهاء والاعيان والمشايخ وأبناء المنطقة الشرفاء قفوا عند هذه العبارة التي قلتها أقصد الشرفاء الذين تهمهم مصلحة المنطقة قبل مصالحهم الشخصية وليس الدخلاء التي تعج بهم المنطقة وما اكثر هم في المنطقة 0 لا بد ان يقفو هؤلاء الشرفاء بين يديه
ويطالبو بجميع الخدمات التي سبق وأن صرفت لها مبالغ مالية ولكنها لم ترى النور حتى الآن ولم تنفد ويطلبوا محاسبة
المتسبب حتى ينال جزاه المطالبة بلجان علياء تطلب من كل مدير مصلحة الحساب الختامي لكل سنة وكم قيمة المصروفات وما هي الوردات التي دخلت خزينة الدولة من قبل الجهة التي يديرها ويشرف على مجلس ادراتها لا تكتفون بهيئة الرقابة والتحقيق وديؤون المراقبة العامة ولجانهم النائمة والتي لا تعرف طريق منطقة جازن إطلاقاً 00 هل يعقل أن يكون في المنطقة مستشفى كبير يحمل اسم الملك فهد
ولم يكن به خدمات راقية وعناية مركز متقدمة ولا خدمات مساندة 00 هل يعقل ان يكون في منطقة جازن أمانة مصنفة من ضمن الأمانات
التي تضاهي امانة محافظة جدة وامانة محافظة الطائف أين نحن من منطقة تبوك هل يعقل أمانة محافظة منطقة جازن لا يؤجد بها سيارة شرشورة تنقل المتوفي من
المستشفى لمغسلة الأموات أين ذهبت الأموال التي صرفت لتأمين سيارت الموتى أين المبالغ التي تصرف على صيانة المقابر وبقية الخدمات الملحقة بها من غرف غسيل الأموات ومبالغ الاكفان وباقي التجهيزات مثل خزان الماء العلوي والأرضي والله مبالغ طائلة تصرف لهذه الامانة وخاصة البند الخاص بتجهيز المقابر والاموات حتى لا يثقل كاهل اهل المتوفين سوء المتوفي متوفي نتيجة مرض او حادث سير أو أي حادث كان غريق او حريق أو كوارث طبيعية وكوارث الامطار والانهيارت الارضية 0 ولكون المنطقة تقع على حدود دولة اليمن ويخترق أرضيها خط دولي وطريق مؤدي للديار المقدسة يسلكه الحاج والمعتمر فهي مدعمة ميزانيات هذه المصالح الحكومية ولكن لا نرى شيء على وجه الحقيقة أو تحت الأنشاء سوى تغير طوبة تابعة لرصيف سير أو ترميم مبنى حكومي قائم من سنين ومنتهى الصلاحية او عمود كهرباء يطلى بالبوية فقط أين الحدائق الخضراء أين الساحات المزروعة أين حديقة الطفل أين دور الرعاية الأجتماعية المتطورة أين المراكز الصحية المتطورة أين فرق الانقاذ السريعة وأين مراكز الهلال الاحمر وسيارتهم التي تجوب الخط الدولي على مدار الاربعة والعشرين ساعة وباقي الخدمات التي تحتاجها المنطقة جمعاء وإلى مالا نهاية نقول اين وأين ومتى ياترى وكيف 000
أين المبالغ التي تصل ليد المشائخ من أهل الخير من خارج المنطقة نعم من خارج المنطقة ومن ناس اعطاهم الله المال والخير ويقدمون العون يقصدون به وجه الله الكريم وتصرف للمشايخ والاعيان بحجة صرفها لإوقاف خيرية مثل أنشاء مساجد
وملاحق خدمات تخدم المسجد ومن يقوم على رعاية المسجد أين المبالغ التي تصرف من قبل أهل الخير
ويستلمها المشائخ والاعيان بحجة تقديم خدمات للمساكين والمتحاجين وبناء مغاسل للموتى ملحقه
في كل مسجد 000 تخدم الجنسين والله الكلام كثير وكثير في هذا المجال ولكن تبقى الكلمة الأوله والآخيرة
لكم يأبناء جازن المقيمين داخلها 00 طالبوا بحققوكم المشروعه ولا تسكتوا كفا سبات ونوم عميق
وكفا سكوت عن الدخلاء ممن اتوا لشفط خيرات المنطقة أخرجوا شمرو عن سواعدكم أطرقو أبواب الامارة
لا تكتفوا بتقديم المطالب عن طريق المشايخ فإنهم لا يهمهم سوى مصالحهم الخاصة فقط والشرهات
التي تدخل جيوبهم 000 الله المستعان على ماتصفون 000
وأعانكم الله وسلامة خاطركم 000
vBulletin® v3.7.5, Copyright ©2000-2009, TranZ by Almuhajir