أطيب جوري
12-03-2008, 12:51 AM
"
"
"من أكبر العار أن يصغي أي إنسان متمدن من أبناء هذا الجيل،
إلى وهم القائلين بأنّ دين الإسلام كذب، وأنّ محمدا لم يكن على حق.
لقد آن لنا أن نحارب هذه الادعاءات المخجلة،
فالرسالة التي دعا إليها ظلّـت سراجا منيرًا،
أربعة عشر قرنا من الزمان، لملايين كثيرة من الناس، فهل من المعقول أن تكون هذه الرسالة التي عاشت
عليها الملايين وماتت أكذوبة كاذب؟!أو خديعة مخادع؟
ولو أنّ الكذب، والتضليل، يروجان عند الخلق هذا الرواج الكبير،
لأضحت الحياة سُخفا، وعبثــا، وكان الأجدر بها ألاّ توجد..
وعلى ذلك فمن الخطأ، أن نعــد محمدّا رجلا كاذبا، متصنعا، متذرعا بالحيل والوسائل لغاية، أو مطمع..
وما الرسالة التي أدّاها إلاّ الصدق، والحقّ، وما كلمته إلاّ صوت حــقّ، صادر من العالم المجهول..
أحبُّ محمدا لبراءة طبعه من الرياء، والتصنع، لقد كان ابن الصحراء مستقل الرأي لا يعتمد إلاّ على نفسه،
ولا يدعي ما ليس فيه، ولم يكن متكبّرا، ولا ذليلا، فهو قائم في ثوبه المرقّـع، كما أوجده الله، يخاطب بقوله
الحــرّ المبين أكاسرة العجم، وقياصرة الروم، يرشدهم إلى ما يجب عليهم لهذه الحياة، وللحياة الآخرة".
(الفيلسوف توماس كارليل).
"
"
"كان محمد شديد الضبط لنفسه، كثير التفكير، صموتا حازما سليم الفطرة، عظيم العناية بنفسه، وروحه،
مواظبا على خدمتها..
وكان صبورًا قادرًا على احتمال المشاق، بعيد الهمة لين الطبع وديعًا، وكان مقاتلا ماهرًا فكان لا يهرب أمام
الأخطار ولا يلقي بيديه إلى التهلكة، وكان يعمل ما في طاقته لإنماء خلق الشجاعة والإقدام في بني قومه..
وقد جمع قبل مماته كلمة العرب، وخلق منهم أمة واحدة، فكانت تلك آيته الكبرى،
وإذا قيست قيمة الرجال بجليل أعمالهم،
كان محمد من أعظم من عرفهم التاريخ"
. (غوستاف لوبون).
"إنّ النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يقرأ ولا يكتب، بل كان كما وصف نفسه مرارًا نبيـًّا أميـًّا،
وهو وصف لم يعارضه فيه أحدٌ من معاصريه..
ومع كونه أميًّا، جاء ومعه قرآن، يعجز فكر بني الإنسان عن الإتيان بمثله لفظًا ومعنى.. أتى محمد بالقرآن دليلاً
على صدقه، وهذا الكتاب سرّ من الأسرار لا يدركه إلاّ من صدق أنه من عند الله"
. (الكونت هنري دي كاستري في كتابه: الإسلام).
"
"
"لقد ظهر محمد بكتاب غيّر به وجه البسيطة بأسرها،
إذ أخرج للهيئة الاجتماعية نظاما لا يزال مع قدمه يتجدد يوما فيوما،
ولا تزال القوانين الطبيعية واختبارات الهيئة الاجتماعية تؤيده إلى الآن.
وهو يسير حثيثا في الوجهة التي ابتدأها بتغيير جماعة من قبائل العرب الهمجية، المبعثرة في الصحراء،
فكوّن منهم أمة عظيمة، من أفراد شجعان، متحلّين بالفضيلة القصوى، وألّف من هؤلاء الأبطال، دولة قوية،
مكينة السياسة، انتفضت بشجاعتها، وفضيلتها، على المدنيات الفاسدة، من الشرق، ومن الغرب
، وأقامت على أنقاضها هذه المدنية التي نفخر بها اليوم". (الفيلسوف الإنجليزي الشهير مارغليوث).
"
"
"محمد رمز السياسة الدينية بلا جدال، ومثال الرجل السياسي الديني الشريف بلا نزاع
، وإذ أقرر هذه الحقيقة الواقعية، أعزّزها بحقيقة أخرى، وهي أنّ السياسة التي يمشي عليها محمد
تسمو بكثير جدا عن السياسة الحزبية، التي تتخبط أوروبا اليوم في لججها.. والتي لا تعنى إلاّ بالمنافع
الذاتية، والمصالح الشخصية". (الدكتور هـ. ماركوس أستاذ الفلسفة الإسلامية بلندن).
"
"
"
"لقد وضعت دائما دين محمد موضع الاعتبار السامي بسبب حيويته، فهو الدين الوحيد الذي
يلوح لي أنه حائز أهلية العيش لأطوار الحياة المختلفة، بحيث يستطيع أن يكون جذابا، لكل زمان ومكان
، إني أعتقد بأن رجلا كمحمد، لو تسلم زمام الحكم في العالم بأجمعه، لنجح في حكمه، ولقاده إلى الخير،
ولحلّ مشكلاته على وجه يكفل السلام، والطمأنينة". (الفيلسوف برنارد شو) .
"
"
"لا ريب أنّ هذا النبي من كبار المعلمين الذين خدموا الهيئة الاجتماعية خدمة جليلة، ويكفيه فخرا،
أنه هدى أمته برمتها، إلى نور الحق، وجعلها تجنح للسلام، وتكفّ عن سفك الدماء.
ويكفيه فخرا، أنه فتح لها طريق الرقي والتقدم، وهذا عمل عظيم لا يفوز به إلاّ شخص أوتي قوّة
، وحكمة، وعلمًا، ورجل مثله جدير بالإجلال، والاحترام ..". (الفيلسوف تولتسوي).
"
"
كل النقول السابقة من كتاب (محمد الصالح الصديق، محمد في نظر المفكرين الغربيين).
"
"
"
حامد بن عبد الله العلي
"
"
"
"من أكبر العار أن يصغي أي إنسان متمدن من أبناء هذا الجيل،
إلى وهم القائلين بأنّ دين الإسلام كذب، وأنّ محمدا لم يكن على حق.
لقد آن لنا أن نحارب هذه الادعاءات المخجلة،
فالرسالة التي دعا إليها ظلّـت سراجا منيرًا،
أربعة عشر قرنا من الزمان، لملايين كثيرة من الناس، فهل من المعقول أن تكون هذه الرسالة التي عاشت
عليها الملايين وماتت أكذوبة كاذب؟!أو خديعة مخادع؟
ولو أنّ الكذب، والتضليل، يروجان عند الخلق هذا الرواج الكبير،
لأضحت الحياة سُخفا، وعبثــا، وكان الأجدر بها ألاّ توجد..
وعلى ذلك فمن الخطأ، أن نعــد محمدّا رجلا كاذبا، متصنعا، متذرعا بالحيل والوسائل لغاية، أو مطمع..
وما الرسالة التي أدّاها إلاّ الصدق، والحقّ، وما كلمته إلاّ صوت حــقّ، صادر من العالم المجهول..
أحبُّ محمدا لبراءة طبعه من الرياء، والتصنع، لقد كان ابن الصحراء مستقل الرأي لا يعتمد إلاّ على نفسه،
ولا يدعي ما ليس فيه، ولم يكن متكبّرا، ولا ذليلا، فهو قائم في ثوبه المرقّـع، كما أوجده الله، يخاطب بقوله
الحــرّ المبين أكاسرة العجم، وقياصرة الروم، يرشدهم إلى ما يجب عليهم لهذه الحياة، وللحياة الآخرة".
(الفيلسوف توماس كارليل).
"
"
"كان محمد شديد الضبط لنفسه، كثير التفكير، صموتا حازما سليم الفطرة، عظيم العناية بنفسه، وروحه،
مواظبا على خدمتها..
وكان صبورًا قادرًا على احتمال المشاق، بعيد الهمة لين الطبع وديعًا، وكان مقاتلا ماهرًا فكان لا يهرب أمام
الأخطار ولا يلقي بيديه إلى التهلكة، وكان يعمل ما في طاقته لإنماء خلق الشجاعة والإقدام في بني قومه..
وقد جمع قبل مماته كلمة العرب، وخلق منهم أمة واحدة، فكانت تلك آيته الكبرى،
وإذا قيست قيمة الرجال بجليل أعمالهم،
كان محمد من أعظم من عرفهم التاريخ"
. (غوستاف لوبون).
"إنّ النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يقرأ ولا يكتب، بل كان كما وصف نفسه مرارًا نبيـًّا أميـًّا،
وهو وصف لم يعارضه فيه أحدٌ من معاصريه..
ومع كونه أميًّا، جاء ومعه قرآن، يعجز فكر بني الإنسان عن الإتيان بمثله لفظًا ومعنى.. أتى محمد بالقرآن دليلاً
على صدقه، وهذا الكتاب سرّ من الأسرار لا يدركه إلاّ من صدق أنه من عند الله"
. (الكونت هنري دي كاستري في كتابه: الإسلام).
"
"
"لقد ظهر محمد بكتاب غيّر به وجه البسيطة بأسرها،
إذ أخرج للهيئة الاجتماعية نظاما لا يزال مع قدمه يتجدد يوما فيوما،
ولا تزال القوانين الطبيعية واختبارات الهيئة الاجتماعية تؤيده إلى الآن.
وهو يسير حثيثا في الوجهة التي ابتدأها بتغيير جماعة من قبائل العرب الهمجية، المبعثرة في الصحراء،
فكوّن منهم أمة عظيمة، من أفراد شجعان، متحلّين بالفضيلة القصوى، وألّف من هؤلاء الأبطال، دولة قوية،
مكينة السياسة، انتفضت بشجاعتها، وفضيلتها، على المدنيات الفاسدة، من الشرق، ومن الغرب
، وأقامت على أنقاضها هذه المدنية التي نفخر بها اليوم". (الفيلسوف الإنجليزي الشهير مارغليوث).
"
"
"محمد رمز السياسة الدينية بلا جدال، ومثال الرجل السياسي الديني الشريف بلا نزاع
، وإذ أقرر هذه الحقيقة الواقعية، أعزّزها بحقيقة أخرى، وهي أنّ السياسة التي يمشي عليها محمد
تسمو بكثير جدا عن السياسة الحزبية، التي تتخبط أوروبا اليوم في لججها.. والتي لا تعنى إلاّ بالمنافع
الذاتية، والمصالح الشخصية". (الدكتور هـ. ماركوس أستاذ الفلسفة الإسلامية بلندن).
"
"
"
"لقد وضعت دائما دين محمد موضع الاعتبار السامي بسبب حيويته، فهو الدين الوحيد الذي
يلوح لي أنه حائز أهلية العيش لأطوار الحياة المختلفة، بحيث يستطيع أن يكون جذابا، لكل زمان ومكان
، إني أعتقد بأن رجلا كمحمد، لو تسلم زمام الحكم في العالم بأجمعه، لنجح في حكمه، ولقاده إلى الخير،
ولحلّ مشكلاته على وجه يكفل السلام، والطمأنينة". (الفيلسوف برنارد شو) .
"
"
"لا ريب أنّ هذا النبي من كبار المعلمين الذين خدموا الهيئة الاجتماعية خدمة جليلة، ويكفيه فخرا،
أنه هدى أمته برمتها، إلى نور الحق، وجعلها تجنح للسلام، وتكفّ عن سفك الدماء.
ويكفيه فخرا، أنه فتح لها طريق الرقي والتقدم، وهذا عمل عظيم لا يفوز به إلاّ شخص أوتي قوّة
، وحكمة، وعلمًا، ورجل مثله جدير بالإجلال، والاحترام ..". (الفيلسوف تولتسوي).
"
"
كل النقول السابقة من كتاب (محمد الصالح الصديق، محمد في نظر المفكرين الغربيين).
"
"
"
حامد بن عبد الله العلي
"
"