المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : آخر أخبار وزارة التربية والتعليم 23/2/1429هـ


عمر الحريصي
01-03-2008, 06:26 PM
كلمة وزير التربية والتعليم في المملكة العربية السعودية الدكتور عبدالله بن صالح العبيد
في المؤتمر السادس لوزراء التربية والتعليم العرب – الرياض 23-24/2/1429هـ الموافق 1-2/3/2008م
الوزارة - الإعلام التربوي:"
(01-03-2008)


بسم الله والحمد لله والسلام على رسول الله

أصحاب المعالي وزراء التربية والتعليم

معالي مدير عام المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم

أصحاب المعالي والسعادة مديري وممثلي المنظمات الدولية والإقليمية

السادة أعضاء الوفود والخبراء

أيها الإخوة والأخوات

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :

أرحب بكم جميعاً على أرض المملكة العربية السعودية شاكراً استجابتكم مقدراً حضوركم ومشاركتكم , سائلاً المولى عز وجل أن يوفق الجميع لتحقيق الهدف المأمول من عقد هذا المؤتمر التربوي الذي يعني بالموهبة والموهوبين في سياق التطوير التربوي الشامل على أرضنا العربية .

أقدر لمعالي الأخ العزيز الأستاذ الدكتور يسري الجمل - وزير التربية والتعليم في جمهورية مصر العربية – رئيس المؤتمر الخامس لوزراء التربية والتعليم العرب جهوده التي بذلها خلال رئاسته للمؤتمر وأشكر لمعاليه دعوتي لرئاسة هذا المؤتمر في دورته السادسة , كما أشكر أخي الأمين العام للمنظمة الدكتور المنجي بوسنينة على دعوته لعقد هذا المؤتمر في المملكة .

أيها الإخوة والأخوات :

كانت المدرسة وما زالت طريق الأمم إلى المستقبل , إلا أنها خلال العقود القليلة الماضية لم تعد تلك القوة التي ترسم هذا الطريق , حيث شاركتها قوى أخرى سياسية واجتماعية واقتصادية وإعلامية اعتمدت على مستجدات العصر , وبقدر أخذها بها وحسن استخدامها لها كان تأثيرها على واقع التربية والتعليم , وعلى رأس هذه المستجدات التي اختصرت الزمن وقللت الثمن ثورة المعلومات والاتصالات التي دخلت كل مجال وأصبحت مجال السباق والسجال طاوية صفحات الحمام الزاجل , والبريد العاجل , وتقليدية التعليم والتواصل . هذه التقنية التي نقلت التنمية من الحفر في الحقول إلى الاستثمار في العقول . والتي ارتبطت بالموهبة والموهوبين اختراعاً وابتكاراً واستخداماً .ومن أجل أن تسهم المدرسة إسهاماً ايجابياً في النقلة الحضارية لمجتمعاتنا إلى مصدر لا ينضب معينه وإلى عالم المعرفة والمعلومات التي أصبحت مصادر عظمى للثروة وقوة هائلة في التأثير على جميع الأحوال وفي جميع المستويات من أجل ذلك وجب علينا في التعليم الاهتمام بالعقول والمواهب التي تقود إلى الاستفادة من تلك التقنية لبناء مجتمع المعلومات والمعرفة والربط بين قوة تقنية المعلومات والاتصالات ومخرجات التعليم في جوانب العقل والتفكير ورعاية الموهبة والإبداع .

لقد أثبتت الدراسات أن القيمة المضافة الناتجة عن الاقتصاد المعرفي تفوق أضعاف القيمة المضافة الناتجة عن العمل في الميادين الأخرى , حيث تشير الإحصاءات الصادرة عن الاتحاد الدولي للاتصالات ( Itu ) إلى أن أكثر من 50% من الناتج المحلي الإجمالي في أوروبا الغربية وأمريكا واليابان يعتمد على الصناعات القائمة على المعلومات , وفي ذات السياق تشير الإحصاءات إلى أن عائدات الهند (بنقلور) من الاقتصاد المعرفي قد تجاوزت الـ (100) مليار دولار مع نهاية العام الميلادي 2006م وأقل هذه الأرقام يفوق أعلى ميزانية دولة في عالمنا العربي .

إننا نواجه _ أيها الإخوة والأخوات - عالماً جديداً أصبح التقدم فيه مرهوناً بالقدرة على استيعاب متطلباته , وواجب الشباب فيه أن يبذل غاية الجهد كيما يكونوا جزءاً من قافلة التقدم الإنساني وعلى مدارسنا أن تعينهم على تطوير إمكاناتهم وقدراتهم وتزيد من كفاءتهم وخبراتهم للتواصل مع عصرهم والإسهام في مسيرة التقدم والمشاركة في بناء الذات والمجتمع والدولة وعالم المعرفة الذي لا حدود له .

إن مسؤولية الجيل القادم لا تقف عند متابعة البناء ولكنها تمتد إلى ملاحقة إنجازات العصر وتوسيع فرص الإبداع والابتكار وترسيخ جذور التقنية في المجتمع .

وإن التحول إلى مجتمع المعرفة يتطلب العمل الجاد في استثمار الموارد البشرية وتوجيهها وتعزيز قدراتها على البحث والتطوير , وتهيئة الظروف المناسبة والمبكرة لاكتشاف المواهب ورعايتها ودفعها إلى مزيد من الإبداع والتميز .

أيها الإخوة والأخوات :

إن التحول إلى مجتمع المعرفة يتطلب رؤىً وأهدافاً واستراتيجيات وإجراءات تعتمد فكراً تربوياً ينظر إلى المستقبل بهدف متحرك قائم على نظام تربوي قوي , مرن , متجدد , قادر على الاستفادة من الماضي وتحليل الحاضر والتفاعل مع حاجات المستقبل و التعامل الايجابي مع المتغيرات وعلى ابتكار الحلول العلمية مما يتطلب منا تقويم الخطط والبرامج , وإعادة هيكلة المؤسسات التعليمية وتطوير الآليات والأدوات في التعليم بصفة عامة وفيما يتعلق بالموهبة والموهوبين بصفة خاصة لنكون عنصراً عاملاً وفاعلاً في عالم من لا يشارك في صنعه يبقى خارج إطاره وهذا يستلزم منا أن تكون المسئولية الأولى للتربية والتعليم وبخاصة في مراحل التعليم العام التركيز على اكتشاف وتنمية ملكات التفكير وعلى بناء القيم , والمهْنية في طلب العلم وممارسة العمل وتعميق مفهوم الشركاء لا الأُجراء لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة لمجتمعات عربية قوامها قوة وصلابة وسلامة الإيمان , وحفظ كرامة وصيانة حقوق الإنسان , والإخلاص في خدمة وحماية الأوطان انطلاقاً من أن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه وأن المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف .





أيها الإخوة والأخوات :

ومن هذا المنطلق تعمل المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد الأمير سلطان بن عبدالعزيز على إعادة النظر في بناء النظم التعليمية في مراحل التعليم المختلفة لإعداد الأجيال القادمة على أسس ترسخ القيم والمبادىء الدينية والوطنية وتستجيب لمواكبة متطلبات عصر العلم والمعرفة يتمثل ذلك بما شهدته السنوات الخمس الماضية من إنشاء مئات الكليات العلمية والمراكز التقنية والعناية بالتعليم من خلال تكوين لجنة تربوية عليا وإقرار ( مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير التعليم العام) وذلك تطبيقاً لما أكدت عليه وثيقة ( الرؤية ) التي عرضها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز على القمة التشاورية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية , حيث تضمنت الوثيقة التأكيد على أهمية بناء قاعدة علمية وتقنية ومعلوماتية متطورة وعلى إعطاء أولوية لتحقيق التوافق بين مخرجات التعليم , واحتياجات سوق العمل والتنمية الاقتصادية وأن يكون موضوع تطوير المناهج التعليمية والتدريسية على قائمة الأولويات من أجل إعداد القدرات المؤهلة لمواصلة البناء والتنمية .

وفي هذا الإطار كان إنشاء مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية ومؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع والإدارة العامة لرعاية الموهوبين في وزارة التربية والتعليم وإنشاء جمعية المخترعين السعوديين كما جاء إنشاء جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية وجاءت البنية الأساسية والخطة الوطنية لتقنية المعلومات وجهود وزارة التربية والتعليم في الاهتمام بالكفايات الداخلية للمنهج والمعلم والأداء الأكاديمي والإداري في إطار توفير الحوافز وتفعيل المحاسبية وتحقيق الجودة الشاملة .

أصحاب المعالي :

كم هي العيون التي ترقب لقاءكم ونتائج أعمالكم مما يتطلع إليه كل بيت وترقبه كل أسرة وينشده كل طالب ومعلم , وينتظر معطياته كل مفكر ومواطن يسعى لتحقيق العزة والمنعة لأمته من أغلى ثروات وطنه وهو الإنسان ومن خلال أعز مكونات هذا الإنسان وهو التفكير ومن أقوى أسلحة الإعداد والتمكين له وهي التربية والتعليم فهل نحن فاعلون وبخاصة ونحن نتصدى في هذا المؤتمر لرعاية الموهبة والموهوبين وأنها خيار المنافسة الأفضل .

ختاماً أشكركم أصحاب المعالي , كما أشكر أصحاب السعادة الخبراء ومعدي الدراسات العلمية على جهودهم التي بذلوها وبحوثهم التي أعدوها , والشكر موصول للإخوة في الأمانة العامة على الإعداد لهذا المؤتمر ولزملائي في وزارة التربية والتعليم على الترتيب لهذا اللقاء .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,

عمر الحريصي
01-03-2008, 06:27 PM
نيابة عن خادم الحرمين الشريفين وزير التربية يفتتح أعمال مؤتمر وزراء التربية والتعليم العرب السادس
الوزارة - الإعلام التربوي:"
(29-02-2008)

نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ـ أيده الله ـ يفتتح معالي الدكتور عبد الله بن صالح العبيد وزير التربية والتعليم أعمال المؤتمر السادس لوزراء التربية والتعليم في البلاد العربية والذي تستضيفه المملكة العربية السعودية خلال الفترة من 23ـ24/2/1429هـ الرياض في العاصمة الرياض، ويأتي انعقاد هذا المؤتمر في ظل رئاسة المملكة العربية السعودية للقمة العربية التاسعة عشرة وبالتنسيق مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم .

عمر الحريصي
01-03-2008, 06:29 PM
افتتاح أعمال المؤتمر السادس لوزراء التربية والتعليم في البلاد العربية
الوزارة - الإعلام التربوي: تغطية راشد السكران "
(01-03-2008)

نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله افتتح معالي وزير التربية والتعليم الدكتور عبد الله بن صالح العبيد أعمال المؤتمر السادس لوزراء التربية والتعليم في البلاد العربية الذي انعقد أمس في الرياض ويستمر لمدة يومين وتستضيفه المملكة وبدأ الوزير بالترحيب بكافة الحضور شاكراً استجابتهم مقدراً حضورهم ومشاركتكم في المؤتمر , سائلاً المولى عز وجل أن يوفق الجميع لتحقيق الهدف المأمول من عقد هذا المؤتمر التربوي الذي يعني بالموهبة والموهوبين في سياق التطوير التربوي الشامل على أرضنا العربية .

وفي ثنايا كلمته أكد معالي الوزير على دور المملكة تجاه المدرسة التي ما زالت هي طريق الأمم إلى المستقبل , إلا أنها خلال العقود القليلة الماضية لم تعد تلك القوة التي ترسم هذا الطريق , حيث شاركتها قوى أخرى سياسية واجتماعية واقتصادية وإعلامية اعتمدت على مستجدات العصر , وبقدر أخذها بها وحسن استخدامها لها كان تأثيرها على واقع التربية والتعليم , وعلى رأس هذه المستجدات التي اختصرت الزمن وقللت الثمن ثورة المعلومات والاتصالات التي دخلت كل مجال وأصبحت مجال السباق والسجال طاوية صفحات الحمام الزاجل , والبريد العاجل , وتقليدية التعليم والتواصل ، وهذه التقنية التي نقلت التنمية من الحفر في الحقول إلى الاستثمار في العقول والتي ارتبطت بالموهبة والموهوبين اختراعاً وابتكاراً واستخداماً.

وأضاف معاليه : ومن أجل أن تسهم المدرسة إسهاماً ايجابياً في النقلة الحضارية لمجتمعاتنا إلى مصدر لا ينضب معينه وإلى عالم المعرفة والمعلومات التي أصبحت مصادر عظمى للثروة وقوة هائلة في التأثير على جميع الأحوال وفي جميع المستويات من أجل ذلك وجب علينا في التعليم الاهتمام بالعقول والمواهب التي تقود إلى الاستفادة من تلك التقنية لبناء مجتمع المعلومات والمعرفة والربط بين قوة تقنية المعلومات والاتصالات ومخرجات التعليم في جوانب العقل والتفكير ورعاية الموهبة والإبداع .

مبينا معاليه : أن الدراسات اثبتت أن القيمة المضافة الناتجة عن الاقتصاد المعرفي تفوق أضعاف القيمة المضافة الناتجة عن العمل في الميادين الأخرى , حيث تشير الإحصاءات الصادرة عن الاتحاد الدولي للاتصالات ( ITU ) إلى أن أكثر من 50% من الناتج المحلي الإجمالي في أوروبا الغربية وأمريكا واليابان يعتمد على الصناعات القائمة على المعلومات , وفي ذات السياق تشير الإحصاءات إلى أن عائدات الهند (بنقلور) من الاقتصاد المعرفي قد تجاوزت الـ (100) مليار دولار مع نهاية العام الميلادي 2006م وأقل هذه الأرقام يفوق أعلى ميزانية دولة في عالمنا العربي .

وقال : إننا نواجه عالماً جديداً أصبح التقدم فيه مرهوناً بالقدرة على استيعاب متطلباته , وواجب الشباب فيه أن يبذل غاية الجهد كيما يكونوا جزءاً من قافلة التقدم الإنساني وعلى مدارسنا أن تعينهم على تطوير إمكاناتهم وقدراتهم وتزيد من كفاءتهم وخبراتهم للتواصل مع عصرهم والإسهام في مسيرة التقدم والمشاركة في بناء الذات والمجتمع والدولة وعالم المعرفة الذي لا حدود له .

ومسؤولية الجيل القادم لا تقف عند متابعة البناء ولكنها تمتد إلى ملاحقة إنجازات العصر وتوسيع فرص الإبداع والابتكار وترسيخ جذور التقنية في المجتمع لأن التحول إلى مجتمع المعرفة يتطلب العمل الجاد في استثمار الموارد البشرية وتوجيهها وتعزيز قدراتها على البحث والتطوير , وتهيئة الظروف المناسبة والمبكرة لاكتشاف المواهب ورعايتها ودفعها إلى مزيد من الإبداع والتميز ، كما يتطلب التحول إلى مجتمع المعرفة رؤىً وأهدافاً واستراتيجيات وإجراءات تعتمد فكراً تربوياً ينظر إلى المستقبل بهدف متحرك قائم على نظام تربوي قوي , مرن , متجدد , قادر على الاستفادة من الماضي وتحليل الحاضر والتفاعل مع حاجات المستقبل و التعامل الايجابي مع المتغيرات وعلى ابتكار الحلول العلمية مما يتطلب منا تقويم الخطط والبرامج , وإعادة هيكلة المؤسسات التعليمية وتطوير الآليات والأدوات في التعليم بصفة عامة وفيما يتعلق بالموهبة والموهوبين بصفة خاصة لنكون عنصراً عاملاً وفاعلاً في عالم من لا يشارك في صنعه يبقى خارج إطاره وهذا يستلزم منا أن تكون المسئولية الأولى للتربية والتعليم وبخاصة في مراحل التعليم العام التركيز على اكتشاف وتنمية ملكات التفكير وعلى بناء القيم , والمهْنية في طلب العلم وممارسة العمل وتعميق مفهوم الشركاء لا الأُجراء لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة لمجتمعات عربية قوامها قوة وصلابة وسلامة الإيمان , وحفظ كرامة وصيانة حقوق الإنسان , والإخلاص في خدمة وحماية الأوطان انطلاقاً من أن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه وأن المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف .

ومن هذا المنطلق تعمل المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد الأمير سلطان بن عبدالعزيز على إعادة النظر في بناء النظم التعليمية في مراحل التعليم المختلفة لإعداد الأجيال القادمة على أسس ترسخ القيم والمبادىء الدينية والوطنية وتستجيب لمواكبة متطلبات عصر العلم والمعرفة يتمثل ذلك بما شهدته السنوات الخمس الماضية من إنشاء مئات الكليات العلمية والمراكز التقنية والعناية بالتعليم من خلال تكوين لجنة تربوية عليا وإقرار ( مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير التعليم العام) وذلك تطبيقاً لما أكدت عليه وثيقة ( الرؤية ) التي عرضها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز على القمة التشاورية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية , حيث تضمنت الوثيقة التأكيد على أهمية بناء قاعدة علمية وتقنية ومعلوماتية متطورة وعلى إعطاء أولوية لتحقيق التوافق بين مخرجات التعليم , واحتياجات سوق العمل والتنمية الاقتصادية وأن يكون موضوع تطوير المناهج التعليمية والتدريسية على قائمة الأولويات من أجل إعداد القدرات المؤهلة لمواصلة البناء والتنمية ، وفي هذا الإطار كان إنشاء مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية ومؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع والإدارة العامة لرعاية الموهوبين في وزارة التربية والتعليم وإنشاء جمعية المخترعين السعوديين كما جاء إنشاء جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية وجاءت البنية الأساسية والخطة الوطنية لتقنية المعلومات وجهود وزارة التربية والتعليم في الاهتمام بالكفايات الداخلية للمنهج والمعلم والأداء الأكاديمي والإداري في إطار توفير الحوافز وتفعيل المحاسبية وتحقيق الجودة الشاملة .

وفي ختام كلمته قال معاليه : كم هي العيون التي ترقب لقاءكم ونتائج أعمالكم مما يتطلع إليه كل بيت وترقبه كل أسرة وينشده كل طالب ومعلم , وينتظر معطياته كل مفكر ومواطن يسعى لتحقيق العزة والمنعة لأمته من أغلى ثروات وطنه وهو الإنسان ومن خلال أعز مكونات هذا الإنسان وهو التفكير ومن أقوى أسلحة الإعداد والتمكين له وهي التربية والتعليم فهل نحن فاعلون وبخاصة ونحن نتطرق في هذا المؤتمر لرعاية الموهبة والموهوبين وأنها خيار المنافسة الأفضل . بعد ذلكالقى معالي الدكتور يسري الجمل وزير التربية والتعليم بجمهورية مصر العربية كلمة أشار فيها إلى موضوع المؤتمر الراهن ( تربية الموهوبين خيار المنافسة الأمثل ) ، وقال معاليه أنه يعد امتداداً حقيقياً لموضوع المؤتمر السابق والذي كان حول ( التربية المبكرة للطفل العربي في عالم متغير) ؛ كما أشار معاليه إلى التعاون القائم مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم والجهود البناءة في إعداد محتوى لمناهج الروضة وأدلة للتدريب ومع تعاون مع المنظمات والهيئات العربية لتحقيق الأهداف المرجوة .بعد ذلك القى معالي الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ( إيسيسكو ) أشار فيها إلى الدور الأساسي الذي تقوم به التربية كمحرك أساسي للتنمية والدافع المحفز لمزيد من التطوير والتحديث في مجالات الحياة المختلفة ، بعد ذلك أشار معاليه إلى الموهوبين وأهمية الكشف عنهم وعن أماكن وجودهم والمجالات التي يبدعون فيها والسبل المؤدية إلأى تنمية قدراتهم وتوفير كل مايحتاجون إليه لإظهار نبوغهم وتفوقهم والسير معهم إلى المرحلة التي يبدأ معها العطاء من فكرهم وإبداعهم ونظرتهم الجديدة وذلك في ظل الإمكانات البشرية والقدرات المادية والإقتصادية التي تنعم فيها أمتنا العربية والإسلامية ، كما نوه معاليه إلى ضرورة الإستفادة من تجارب الشعوب التي سبقتنا في رعاية الموهوبين والمتفوقين الذين ينتمي الكثير منهم إلى بلداننا العربية والإسلامية وذلك بما يتلاءم مع الخطط الوطنية وطبيعة كل مجتمع وظروفه وحاجاته وفي الختام أشار معاليه إلى تعاون الإيسيسكو مع الدول الأعضاء في تنفيذ دوراتها التدريبية وندواتها ومؤتمراتها النوعية كما تقدم الدعم اللممكن لتنفيذ أنشطة وفعاليات تناسب حاجات دولها الأعضاء .

هذا وقد شارك في المؤتمر العديد من المنظمات المهتمة بالشأن التربوي كالمنظمة الإسلامية ومنظمة اليونسكو ومكتب التربية العربي وجامعة الدول العربية واتحاد الجامعات العربية ومجلس اوروبا ومؤسسة الفكر العربي إضافة إلى المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ( إيسيسكو ).


http://www.moemagazine.net/albumsm/157.jpg

المزير من الصور (http://www.moemagazine.net/albums.php?action=listalbums&id=10)

عمر الحريصي
01-03-2008, 06:31 PM
مجلة المعرفة تصدر عدداً جديداً متزامناً مع مؤتمر وزراء التربية والتعليم العرب
الوزارة - الإعلام التربوي:"
(28-02-2008)

http://www.almarefah.com/images/156/cover-156.gif

يتزامن العدد الجديد من مجلة المعرفة رقم ( 156) مع انعقاد المؤتمر السادس لوزراء التربية والتعليم العرب في مدينة الرياض، ومع أن هذا المؤتمر هو مؤتمر دوري ضمن النشاطات المعتادة للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الإلسكو) إلا أن ( المعرفة ) وجدت في الأمر فرصة مناسبة ليكون ملفها لهذا العدد حول هموم التعليم العربي والتي هي متماثلة على حد كبير مع وجود فروقات أو تميزات هنا وهناك، فالنتائج العربية في المسابقات الدولية للعلوم والرياضيات على سبيل المثال لا تشرف أيا من الدول العربية وكذلك الأمر فيما يتعلق بنسبة الأمية في العدد الأكبر من الدول العربية وهذا ما يعترف به بشفافية ووضوح المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم الدكتور المنجي بوسنينة في حواره مع المعرفة ضمن هذا الملف الذي يتضمن أيضا عرضا موسعاً لدراسة شاملة لتوقعات خبراء ومثقفين وأكاديميين ومسؤولين عرب قبل عشرين عاما حول التعليم والتربية في البلدان العربية.

كما يطرح العدد مجموعة من الموضوعات ذات الصلة بالعمل التربوي التي تحمل نسيجاً من التجارب الداعمة للميدان التعليمي وأيظاً للأفراد إضافة إلى العمل المؤسسي القيادي واستقراء أبعاد العمل المشترك على مستوى الدول والمنظمات.

يقع هذا العدد في (160) صفحة وهو الإصدار الخاص بشهر ربيع الأول من عام 1429هـ الموافق لشهر مارس من عام 2008م وأبرز العنواين التي طرحتها المجلة " الإليسكو .. بين المهام والأهداف"، " مدرستنا المثيرة للنفور"، "أخطار المضافات الغذائية"، وغيرها من الموضوعات القيمة واللقاءات والتحقيقات المميزة.

عمر الحريصي
01-03-2008, 06:32 PM
كلمة معالي الدكتور سعيد بن محمد المليص نائب وزير التربية والتعليم لتعليم البنين في افتتاح أعمال اجتماعات السادة الخبراء للتحضير للمؤتمر السادس لوزراء التربية والتعليم في البلاد العربية
الوزارة - الإعلام التربوي:"
(28-02-2008)

الرياض 23ـ24/2/1428هـ 1ـ2/مارس/2008م



الحمد لله وحده والصلاة والسلام على نبينا محمد عليه وعلى آله أفضل الصلاة وأزكى التسليم أما بعد:



أيها ألإخوة/

يسعدني أن أشارك في افتتاح اجتماع الخبراء العرب تحضيراً لانعقاد المؤتمر السادس لوزراء التربية والتعليم في البلاد العربية والذي يقام تحت رعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز.

ويسعدني باسم المملكة العربية السعودية ملكاً وحكومة وشعباً أن أرحب بانعقاده في الرياض بلدكم الثاني وأن تكونوا بين أهلكم وإخوانكم، ويشرفني أن أنقل لكم تحيات المربين والمربيات ومسؤولي الوزارة وعلى رأسهم معالي الدكتور عبد الله بن صالح العبيد وزير التربية والتعليم وصاحب السمو الأمير الدكتور خالد بن عبد الله بن مقرن المشاري آل سعود نائب الوزير لتعليم البنات.

إن السمة التي يجب أن تبقى هي أن نستمر جميعاً في مؤسساتنا على الالتقاء وتبادل الخبرات فلقد تأخرنا في العالم العربي كثيراً عن اللحاق بالركب، ولكن البداية خطوة أولى للوصول إلى المطمح الذي نطمح إليه وليست خطوة أولى بل هذا المؤتمر هو خطوة سادسة في طريق العمل العربية المشترك لتطوير العملية التربوية والتعليمية في الدول العربية وبما يواكب ما توصلت إليه دول العالم في إطار دعم التعليم ــ بإذن الله ــ ويسعدني القول أن من الأعمال المميزة في المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم إطلاقها لهذا النمط من المؤتمرات بعيداً عن الأنماط التي تعودها الناس في المنظمات الأخرى والتي لا تعدوا نقاشاً عاماً للبرامج والميزانيات.



أيها الإخوة/

إنه المكان والزمان الذي يجب أن لا نضيع منه دقيقة في الاستفادة من الخبرات وتبادلها فيما بيننا كمختصين وخبراء، وأضع بين يديكم أمنيتي في أن يستمر مثل هذا النموذج من المؤتمرات وأن يكون مظلة لعرض التجارب ونقدها إما سلباً أو إيجاباً للوصول إلى النموذج المناسب لاحتياجات هذه المرحلة.



أيها الإخوة /

أتمنى لمؤتمركم هذا التوفيق وأن يحقق تطلعات وطموحات إخواننا وأخواتنا المربين والمربيات وأن نصل من خلال نقدنا لواقع العمل التربوي والتعليمي في إطار أوراق العمل المقدمة والخبرات التي تحملونها إلى توصيات تسهم بإذن الله في دعم العمل التعليمي والتربوي المشترك.





الرياض 20/2/1429هـ