كليله ودمنه
13-01-2008, 06:55 AM
يجمع خبراء الا داره العامه انه لا يوجد مرفق تصعب ادارته كما تصعب إدارة المرفق الصحي. وتلمس السبب لا يتطلب الكثير من الجهد .
لايزور المواطن العادي الغرفه التجاريه الى اذا كان من رجال الاعمال ولا يزور فرع وزاره الزراعة الى من كان من المزارعين ,وقد يعيش او يموت دون ان يدخل مخفر شرطه او مكتب عمل .الوضع مع ادارة الشؤون الصحيه يختلف تماما .
في المرفق يولد الطفل ويعطى التطعيمات ويختن الولد,وهناك فحص طبي قبل كل مرحله هامه من حياة الانسان حتى قبل زواجه .
ولا يكاد يمر يوم دون ان يمرض فرد من افراد العائله . إذا اضفنا الى هذه العلاقات اليوميه المتشعبه والمتشابكه , حقيقة هي ان الناس الذين يتعاملون مع الخدمه الصحيه لا يكونون وقتها في افضل حالاتهم النفسيه والبدنيه .الارجح انهم في اسوئها .
ادركنا لماذا كان رضى الناس عنها ضربا من المستحيل.
قال لي احدهم ان الناس كثرت شكاويها من المستشفيات اجبت لا تلم الشاكين كلهم مرضى.
في امريكا يضرب المثل بالقطاع الصحي في السوء وارتفاع التكلفه. اصابة المواطن هناك بمرض مزمن يؤدي الى افقاره والقضاء على مستقبله.
في استراليا زرت احد المعارف في مستشفى لم ارى اقذر منه وقد رايت في حياتي العديد من المستشفيات القذره.
حتى اني سمعت قصه مشهوره هناك ان ام وزير الصحه في الحكومه اللبراليه هناك انتظرت في قسم الطواري ثلاث ساعات تنتظر وصول طبيب يشخص حالتها وقد كانت مصابه بالتهاب الزائده الدوديه.
واذا كانت هناك عوامل موضوعيه تحول دون رضى الناس فان في جازان عوامل اخرى تزيد الوضع تعقيدا قد يطول المقام لشرحها.
ارجوا لهذه السطور ان لم تجود توضيحا ان تجود تفهما لكثير من ما يكتب في منتدانا عن الخدمه الصحيه عموما .
سلامي
لايزور المواطن العادي الغرفه التجاريه الى اذا كان من رجال الاعمال ولا يزور فرع وزاره الزراعة الى من كان من المزارعين ,وقد يعيش او يموت دون ان يدخل مخفر شرطه او مكتب عمل .الوضع مع ادارة الشؤون الصحيه يختلف تماما .
في المرفق يولد الطفل ويعطى التطعيمات ويختن الولد,وهناك فحص طبي قبل كل مرحله هامه من حياة الانسان حتى قبل زواجه .
ولا يكاد يمر يوم دون ان يمرض فرد من افراد العائله . إذا اضفنا الى هذه العلاقات اليوميه المتشعبه والمتشابكه , حقيقة هي ان الناس الذين يتعاملون مع الخدمه الصحيه لا يكونون وقتها في افضل حالاتهم النفسيه والبدنيه .الارجح انهم في اسوئها .
ادركنا لماذا كان رضى الناس عنها ضربا من المستحيل.
قال لي احدهم ان الناس كثرت شكاويها من المستشفيات اجبت لا تلم الشاكين كلهم مرضى.
في امريكا يضرب المثل بالقطاع الصحي في السوء وارتفاع التكلفه. اصابة المواطن هناك بمرض مزمن يؤدي الى افقاره والقضاء على مستقبله.
في استراليا زرت احد المعارف في مستشفى لم ارى اقذر منه وقد رايت في حياتي العديد من المستشفيات القذره.
حتى اني سمعت قصه مشهوره هناك ان ام وزير الصحه في الحكومه اللبراليه هناك انتظرت في قسم الطواري ثلاث ساعات تنتظر وصول طبيب يشخص حالتها وقد كانت مصابه بالتهاب الزائده الدوديه.
واذا كانت هناك عوامل موضوعيه تحول دون رضى الناس فان في جازان عوامل اخرى تزيد الوضع تعقيدا قد يطول المقام لشرحها.
ارجوا لهذه السطور ان لم تجود توضيحا ان تجود تفهما لكثير من ما يكتب في منتدانا عن الخدمه الصحيه عموما .
سلامي