المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جرذان = أوبئة = أمراض = كوارث محتملة .


الهامس جهرا
08-01-2008, 11:04 AM
في تقارير صحفية يوم 3 و5 (الوطن) و 6 يناير ( الحياة)ر أشار مدير عام الزراعة في منطقة نجران المهندس فهد الفرطيش إلى أن سبب نفوق عدد 30 رأسا من الأغنام هو الجرذان التي كانت تهتك جلود هذه الأغنام ويؤدي ذلك لوفاتها خلال 24 ساعة , وفي منطقة جازان يتحدث أعداد كبيرة من أبنائها عن معاناة استمرت طوال العام الماضي 2007 مع الجرذان , يقول ناصر معشي ( قرية الشابطة) : قبل دخول الصيفية العام الماضي بأيام لاحظ أحد أطفالي وجود جرذ كبير في المنزل فتم مطاردته وطرده خارجه بعد مشوار من الكر والفر , وغادرت وأسرتي الصغيرة المنزل لشهرين كاملين للزيارة والسياحة , وبعد عودتنا للمنزل تفاجأنا بعد فتح الباب بمنظر رهيب ( آثار تخريب طالت كل زاوية وكل شيء : الكنب , الفرش , المطبخ , غرفة النوم , أدراج المكتبة والكوميدنو ودولاب الملابس ) بقايا مخلفات ورائحة نفاثة وكتب مقطعة من أطرافها ) دمار بكل ما تعنيه الكلمة , ولو كان الزائر لصا لما كانت الآثار مثل التي رأينا , استمر بعدها إصلاح ما يمكن إصلاحه وتعطير المنزل لساعات عشر ,استسلمنا بعدها لنوم عميق استيقظت أثناه على إحساسي بحركة غريبة على وجهي فتحت عيني وإذا بالجرذ على وجهي (في تحد صارخ كما فسرت أنا ) تبعها مطاردة فاشلة تنتهي دائما باختفاء الجرذ داخل المنزل لثلاثة أيام متتالية سرق خلالها لهاية من فم طفلتي أثناء نومها , ختمتها بجلب سم للفئران وصمغ وزعتهما بعناية تحت الكراسي وفي زوايا بحيث لا تصل إليها أيادي طفلي انتهت بإختفاءه دون أن يترك أثرا في إحساس غريب بالخطر الذي أصبح يحيط به داخل المنزل .
وما زال بيت والدي المجاور لي وبيوت جيراننا في القرية تتعرض لغزو هائل من الجرذان التي تتوالد وتتكاثر كلما كانت وسائل الحماية من سموم وغراء ومصائد موجودة وأخشى ويخشى جيراني من وباء أو مرض تتسبب فيه تلك الجرذان .
ويشير محمد موسى حكمي (مرشد طلابي بمدرسة السادلية ) أن الجرذان صارت مصدر قلق وإزعاج داخل المدرسة حيث تسببت في تلف المكيفات والمستندات والأوراق وكتب الطلاب في المستودع ويظهر آثارها بشكل أوضح بعد أي إجازة مدرسية .
بينما يغمز عدد من موظفي بعض الدوائر الحكومية والخدمية ( رفضوا نشر أسمائهم) إلى أن أماكن عملهم مليئة بالجرذان وبكل الأحجام وبالذات في مستوصفات الرعاية الأولية , بينما يتخوف قاسم محلوي وإسماعيل جبلي أن يكون للجرذان دور في نفوق الأغنام وبعض الطيور خلال الشهور الماضية في أبو عريش والخضراء الشمالية ووادي رزان بمحافظة العيدابي ويخشيان من خطورتها على الإنسان .
مدير عام الزراعة في منطقة جازان المهندس محمد الشريم استغرب أن تكون الجرذان سبب نفوق أغنام وأشار على أهمية النظافة للوقاية من وجود ثم غزو الجرذان لحظائر الأغنام وذكر أن الجرذان لا تمثل ظاهرة في المنطقة ولم تصل إلينا أي شكاوى منها طوال الفترة السابقة , وربما يكون الخطر من الجرذان إذا بلغت حجما كبيرا فتسبب في جرح الحيوانات وعموما وسائل محاربة الجرذان والوقاية منها موجودة ومتوفرة ويسهل الوصول إليها .
من جهة أخرى يؤكد مشرف قسم الثروة الحيوانية في فرع الزراعة بأبي عريش السابق الطبيب البيطري صالح محمد الأحول أنه يقصده شخص على الأقل أسبوعيا( في الصيدلية البيطرية ) لطلب سموم أو وسائل للحماية من غزو الجرذان سواء للبيوت أو لمستودعات وفي هذا دليل على وجودها بكثرة في محيط المحافظة وقراها على الأقل .
والجرذان ناقل لعدة أمراض خطيرة أبرزها الطاعون والسالمونيلا والكَلب وفضلاتها أيضا ناقلة للأمراض سالفة الذكر عن طريق الملامسة أو الاستنشاق أحيانا , ويرجع حدوث مثل ذلك لأن البيئات التي توجد فيها ممرضة ( البيارات , بقايا الجثث ) , ويمكن مقاومتها عن طريق سد منافذ خروجها واستعمال أنواع السموم التي تؤدي بها لحالة ضيق تنفس يضطرها للنفوق خارج جحورها وهناك نوع آخر يتسبب بتميع في الدم (نزف داخلي) , أما مهاجمة الجرذان لحيوان حي فهو أمر غير طبيعي , وعن أسباب نفوق الأغنام في المنطقة خلال الشهور الماضية فهي يرجعها للتسمم الدموي والمعوي في هذا الوقت من السنة .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ بقلم : الهامس جهرا .

الهامس جهرا
11-01-2008, 07:06 AM
تكاثر مفزع للجرذان في جازان : بعد توالي حالات نفوق للأغنام في المنطقة خلال السنة الماضية .
جازان ـ القصيم نيوز ـ ناصر فلوس :
في تقارير صحفية يوم 3 و5(الوطن) و 6 يناير(الحياة) أشار مدير عام الزراعة في منطقة نجران المهندس فهد الفرطيش إلى أن سبب نفوق عدد 30 رأسا من الأغنام هو الجرذان التي كانت تهتك جلود هذه الأغنام ويؤدي ذلك لوفاتها خلال 24 ساعة , وفي منطقة جازان يتحدث أعداد كبيرة من أبنائها عن معاناة استمرت طوال العام الماضي 2007 مع الجرذان , يقول ناصر معشي ( قرية الشابطة) : قبل دخول الصيفية العام الماضي بأيام لاحظ أحد أطفالي وجود جرذ كبير في المنزل فتم مطاردته وطرده خارجه بعد مشوار من الكر والفر , وغادرت وأسرتي الصغيرة المنزل لشهرين كاملين للزيارة والسياحة , وبعد عودتنا للمنزل تفاجأنا بعد فتح الباب بمنظر رهيب ( آثار تخريب طالت كل زاوية وكل شيء : الكنب , الفرش , المطبخ , غرفة النوم , أدراج المكتبة والكوميدنو ودولاب الملابس , بقايا مخلفات ورائحة نفاثة وكتب مقطعة من أطرافها ) دمار بكل ما تعنيه الكلمة , قلت حينها: لو كان الزائر لصا لما كانت الآثار مثل التي رأينا , استمر بعدها إصلاح ما يمكن إصلاحه وتعطير المنزل لساعات عشر ,استسلمنا بعدها لنوم عميق استيقظت أثناه على إحساسي بحركة غريبة على وجهي فتحت عيني وإذا بالجرذ على وجهي (في تحد صارخ كما فسرت أنا ) تبعها مطاردة فاشلة تنتهي دائما باختفاء الجرذ داخل المنزل لثلاثة أيام متتالية سرق خلالها لهاية من فم طفلتي أثناء نومها , ختمتها بجلب سم للفئران وصمغ وزعتهما بعناية تحت الكراسي وفي زوايا المنزل بحيث لا تصل إليها أيادي طفلي انتهت بإختفاءه دون أن يترك أثرا في إحساس غريب بالخطر الذي أصبح يحيط به داخل المنزل .
وما زال بيت والدي المجاور لي وبيوت جيراننا في القرية تتعرض لغزو هائل من الجرذان التي تتوالد وتتكاثر كلما كانت وسائل الحماية من سموم وغراء ومصائد موجودة وأخشى ويخشى جيراني من وباء أو مرض تتسبب فيه تلك الجرذان .
ويشير محمد موسى حكمي (مرشد طلابي بمدرسة السادلية/ جنوب أبو عريش ) أن الجرذان صارت مصدر قلق وإزعاج داخل المدرسة حيث تسببت في تلف المكيفات والمستندات والأوراق وكتب الطلاب في المستودع ويظهر آثارها بشكل أوضح بعد العودة من أي إجازة مدرسية .
بينما يغمز عدد من موظفي بعض الدوائر الحكومية والخدمية ( رفضوا نشر أسمائهم) إلى أن أماكن عملهم مليئة بالجرذان وبكل الأحجام وبالذات في مستوصفات الرعاية الأولية , بينما يتخوف قاسم محلوي وإسماعيل جبلي أن يكون للجرذان دور في نفوق الأغنام وبعض الطيور خلال الشهور الماضية في أبو عريش والخضراء الشمالية ووادي رزان بمحافظة العيدابي ويخشيان من خطورتها على الإنسان .
مدير عام الزراعة في منطقة جازان المهندس محمد الشريم استغرب أن تكون الجرذان سبب نفوق أغنام وأشار على أهمية النظافة للوقاية من وجود ثم غزو الجرذان لحظائر الأغنام وذكر أن الجرذان لا تمثل ظاهرة في المنطقة ولم تصل إلينا أي شكاوى منها طوال الفترة السابقة , وربما يكون الخطر من الجرذان إذا بلغت حجما كبيرا فتسبب في جرح الحيوانات وعموما وسائل محاربة الجرذان والوقاية منها موجودة ومتوفرة ويسهل الوصول إليها .
من جهة أخرى يؤكد مشرف قسم الثروة الحيوانية في فرع الزراعة بأبي عريش السابق الطبيب البيطري صالح محمد الأحول أنه يقصده شخص على الأقل أسبوعيا( في الصيدلية البيطرية ) لطلب سموم أو وسائل للحماية من غزو الجرذان سواء للبيوت أو لمستودعات وفي هذا دليل على وجودها بكثرة في محيط المحافظة وقراها على الأقل .
والجرذان ـ حسب الأحول ـ ناقل لعدة أمراض خطيرة أبرزها الطاعون والسالمونيلا والكَلب وفضلاتها أيضا ناقلة للأمراض سالفة الذكر عن طريق الملامسة أو الاستنشاق أحيانا , ويرجع حدوث مثل ذلك لأن البيئات التي توجد فيها ممرضة ( البيارات , بقايا الجثث ) , ويمكن مقاومتها عن طريق سد منافذ خروجها واستعمال أنواع السموم التي تؤدي بها لحالة ضيق تنفس يضطرها للنفوق خارج جحورها وهناك نوع آخر يتسبب بتميع في الدم (نزف داخلي) , أما مهاجمة الجرذان لحيوان حي فهو أمر غير طبيعي , وعن أسباب نفوق الأغنام في المنطقة خلال الشهور الماضية فهي يرجعها للتسمم الدموي والمعوي في هذا الوقت من السنة .