الهامس جهرا
02-01-2008, 05:41 PM
«السكري» و«الجلطة» لم يقعداه عن الدراسة ... أمير «الشرقية» يُكافئ سبعينياً عِصَامياً «مجتهداً» بـ45 ألف ريال وسيارة
الدمام الحياة - 01/01/08//
طوى أمير المنطقة الشرقية الأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز، صفحة المعاناة والفقر التي عاشها السبعيني شوعي علي حمدي، لسنوات، بعد ان قرر توفير حاجاته كافة، إثر فوزه بإعجاب أمير الشرقية، بحرصه على إكمال دراسته الليلية بعد تقاعده، على رغم ظروفه الصحية، فهو مصاب بالسكري وجلطة في المخ، إضافة إلى ظروفه المالية، بعد عجزه عن سداد إيجار منزله لمدة سنتين، ويعيل أسرة مكونة من ثلاثة أشخاص. وعلى رغم ذلك فإن شوعي كان يواظب على الدراسة في متوسطة الثقبة الليلية، سيراً على الأقدام من العقربية في الخبر (يقطع نحو خمسة كيلومترات).
وقرر الأمير محمد بن فهد مكافأة شوعي، الذي وصفه في بيان صادر عن إمارة المنطقة الشرقية أمس، بـ»الرجل الطموح»، معتبراً أنه «نموذج حي ومثال لإبداعات الكثير من المواطنين السعوديين»، بسداد إيجار منزله عن السنتين الماضية والمقبلة، بمبلغ 25 ألف ريال، إضافة إلى مساعدته بـ20 ألف ريال، مساعدة عاجلة من حسابه الخاص، بمناسبة عيد الأضحى المبارك وإهدائه سيارة تساعده في تنقلاته بين منزله والمدرسة. كما أمر جمعية البر الخيرية في المنطقة الشرقية، بصرف مساعدة له بصفة مستمرة، حتى تنتهي حاجته، وخاطب جامعة الملك فيصل في الدمام، للمساعدة على إلحاق ابنته بإحدى كلياتها.
وأوضح وكيل إمارة المنطقة الشرقية زارب سعيد القحطاني، ان «شوعي حصد إعجاب الأمير محمد بن فهد، فعلى رغم أنه في العقد السابع من عمره، إلا أنه كان يدرس ويحرص على النجاح، وكأنه شاب في مقتبل العمر»، مضيفاً «رأى الأمير محمد في مثابرة هذا الرجل وطموحه درساً مفيداً لكل طالب متردد في دراسته، ولكل موظف مقصر في عمله»، معتبراً المساعدة «ليست مستغربة على أمير المنطقة الشرقية في مثل هذه الأمور، لأنه يرعى المحتاجين، كما يرعى التفوق العلمي في المنطقة»، في إشارة إلى تخصيصه جائزة للتفوق العلمي، توزع كل عام. فيما أعرب شوعي عن شكره لأمير المنطقة الشرقية على «هذه اللفتة والعطاء الكريم منه، فقد عوّد أبناء المنطقة على مواقفه النبيلة».
الدمام الحياة - 01/01/08//
طوى أمير المنطقة الشرقية الأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز، صفحة المعاناة والفقر التي عاشها السبعيني شوعي علي حمدي، لسنوات، بعد ان قرر توفير حاجاته كافة، إثر فوزه بإعجاب أمير الشرقية، بحرصه على إكمال دراسته الليلية بعد تقاعده، على رغم ظروفه الصحية، فهو مصاب بالسكري وجلطة في المخ، إضافة إلى ظروفه المالية، بعد عجزه عن سداد إيجار منزله لمدة سنتين، ويعيل أسرة مكونة من ثلاثة أشخاص. وعلى رغم ذلك فإن شوعي كان يواظب على الدراسة في متوسطة الثقبة الليلية، سيراً على الأقدام من العقربية في الخبر (يقطع نحو خمسة كيلومترات).
وقرر الأمير محمد بن فهد مكافأة شوعي، الذي وصفه في بيان صادر عن إمارة المنطقة الشرقية أمس، بـ»الرجل الطموح»، معتبراً أنه «نموذج حي ومثال لإبداعات الكثير من المواطنين السعوديين»، بسداد إيجار منزله عن السنتين الماضية والمقبلة، بمبلغ 25 ألف ريال، إضافة إلى مساعدته بـ20 ألف ريال، مساعدة عاجلة من حسابه الخاص، بمناسبة عيد الأضحى المبارك وإهدائه سيارة تساعده في تنقلاته بين منزله والمدرسة. كما أمر جمعية البر الخيرية في المنطقة الشرقية، بصرف مساعدة له بصفة مستمرة، حتى تنتهي حاجته، وخاطب جامعة الملك فيصل في الدمام، للمساعدة على إلحاق ابنته بإحدى كلياتها.
وأوضح وكيل إمارة المنطقة الشرقية زارب سعيد القحطاني، ان «شوعي حصد إعجاب الأمير محمد بن فهد، فعلى رغم أنه في العقد السابع من عمره، إلا أنه كان يدرس ويحرص على النجاح، وكأنه شاب في مقتبل العمر»، مضيفاً «رأى الأمير محمد في مثابرة هذا الرجل وطموحه درساً مفيداً لكل طالب متردد في دراسته، ولكل موظف مقصر في عمله»، معتبراً المساعدة «ليست مستغربة على أمير المنطقة الشرقية في مثل هذه الأمور، لأنه يرعى المحتاجين، كما يرعى التفوق العلمي في المنطقة»، في إشارة إلى تخصيصه جائزة للتفوق العلمي، توزع كل عام. فيما أعرب شوعي عن شكره لأمير المنطقة الشرقية على «هذه اللفتة والعطاء الكريم منه، فقد عوّد أبناء المنطقة على مواقفه النبيلة».