مشاهدة النسخة كاملة : جولة في الصحافة
أبو الشباب
24-05-2002, 02:00 AM
السلام والرحمة
من خلال هذه الزاوية ساحاول وضع الأخبار التي تبدو ( مهمة ) وأرجو من بقية الأعضاء تزويدنا بأخبار النت سواء من الجرائد أو المجلات أو المواقع الخبارية عالشبكة لتعم الفائدة،،،، وشكراً
المقاطع الفيديوية ترفع فاتورة الإنترنت
http://www.al-jazirah.com.sa/evillage/21052002/ev04.jpg
* الرياض إبراهيم الماجد:
تتجه شركات عدة توفر المقاطع الفيديوية Video Clips المتنوعة على مواقع (وب) الى فرض بدل مالي شهري أو سنوي على الراغبين في الدخول إلى هذه المواقع لمشاهدة اللقطات الفيديوية.
وخلافا لمعظم الجهود السابقة لحمل رواد المواقع على دفع بدل مالي مقابل المعلومات والتسلية يبدو هذه المرة أن المحاولة تكتسب زخما وقوة، وربما يعود ذلك إلى الكلفة العالية التي تتكبدها الشركات على هذه المواقع.
من أبرز الشركات التي أوقفت مؤخرا توفير اللقطات الفيديوية مجانا شبكةالتلفزة الأميركية (سي أن أن) (CNN) التي فرضت بدلا ماليا على مواقعها الإخبارية والرياضية والمالية، وسيترتب على مستعملي مواقعها دفع 95 ،4 دولارات في الشهر أو 95 ،39 دولارا في السنة، أو التسجيل للحصول على ترخيص (سوبرباس) Super Pass الذي توفره شركة (ريل نتووركس) Real Networks مقابل 95 ،9 دولارات في الشهر، والذي يتضمن أيضا وسائط متعددة من (أي بي سي نيوز) ABC News و(فوكس سبورتس) Fox Sports و(ناسكار) NASCAR ومباريات البايسبول وكرة السلة، كذلك أوقفت (أي بي سي نيوز) تقديم اللقطات الفيديوية مجانا، كما سبقتها إلى ذلك (ناسكار) التي بدأت تتقاضى بدلا ماليا للمقاطع السمعية والفيديوية المعروضة على موقعها، ويعلق مدير عام (فوكس سبورتس كوم) Fox Sports com (روس لفينسون) على هذا التوجه قائلا: (لا أعتقد ان المستقبل الذي سنرى فيه معظم المواقع توقف تقديماتها المجانية، بعيدا، وستضطر الشركات الكبيرة التي تدعم مواقع (وب) إلى إعادة النظر في الأمر، فهل نستطيع تحمل الاستمرارفي خسارة 100 مليون دولار إلى 150 مليون دولار في السنة؟)، لكن هذا يفترض استعداد الزبائن للدفع، وفي هذا المجال أعلنت شركة الأبحاث (جوبيتر ميديا متريكس) (Jupiter Media Metrix) نتيجة استفتاء لمستعملي الإنترنت حول دفع البدل المالي مقابل مشاهدة المقاطع الفيديوية.
وقد اعرب 70 بالمئة عن عدم فهمهم للسبب الذي قد يدعو أيا كان إلى الدفع مقابل المحتوى، ورغم ذلك فقد رأى 41 بالمئة أنهم سيضطرون إلى الدفع في النهاية، ويعلق (دايفيدكارد)، من (جوبيتر) قائلا: (ستكون هذه صخرة يصعب دفعها إلى أعلى التلة، إذ سيقاوم المستعملون ذلك بقوة، فهم يعتبرون أنهم يدفعون اشتراكهم الشهري، وهذا يعطيهم الحق للدخول إلى أي شيء)، وليست المقاطع الفيديوية الرياضية هي وحدها التي تحمل المستعملين على الدفع لقاء مشاهدتها، فشركة (أمريكان غريتينغز) American Greetingsقامت بخطوةجريئة في موسم الأعياد الماضي من خلال فرض بدل بقيمة 95 ،19 دولارا في السنة للبطاقات الإلكترونية التي كانت مجانية.
وبالرغم من ذلك سجلت الشركة اشتراك900 ألف مشترك في خدمتها، وهو الرقم الأكبر لأي خدمة على الإنترنت حتى الآن، ستراقب المؤسسات الإخبارية خطوة (سي أن أن) عن كثب لمعرفة ما إذا كان الناس سيدفعون مقابل المقاطع الفيديوية، شركة (سي بي أس) C B S. التي توفر لقطات وبثا فيديويا حيا، لا تنوي فرض بدل مالي على خدماتها، اما شركة (إم أس إن بي سي) (M S N B C) التي تعتبر من أفضل مواقع الأخبار على الشبكة العالمية، فتعتقد أن عدد زوار موقعها سيزداد بفضل خطوة (سي أن أن)، ويعتبر مسؤولوها أن عدم فرض البدل المالي يوفر فائدة تنافسية واضحة، مؤكدين إلتزامهم بتقديم لقطات فيديوية مرئية على شبكة (وب)
المصدر : جريدةالجزيرة
------------------------
إن شاءالله يطلع كلام جرايد ،،،،قولوا ...يارب :)
jaz004
أبو الشباب
25-05-2002, 03:08 AM
السلام والرحمة
* سيدني جيلز:
http://www.al-jazirah.com.sa/evillage/25052002/ev.jpg
سبب MSN و«هوت ميل» لشركة مايكروسوفت إحراجا وصداعا بشكل دائم، وكان آخر هذه الإحراجات يفوق الحد المحتمل، حيث ألمح لي أحد القراء الغاضبين بأن مايكروسوفت غيرت اعداداتها الخاصة بال«هوت ميل».
وهذا يعني أن ما يكروسوفت قادرة على مشاركة جميع المشتركين في خدماتها وملايين المتعاملين مع بريدها الإلكتروني المجاني «هوت ميل»، عناوينهم البريدية داخل الشبكة.
وباختصار إذا كنت مستخدما لخدمة ال«هوت ميل»، فإن ما يكروسوفت اعطت نفسها حق الاطلاع على عنوانك البريدي وكافة البيانات الأخرى وذلك خارج إطار الشراكة، لأن هذا الأمر لا يحق لها حتى ولو أخبرتها ان تفضل ذلك عندما وقعت اتفاق الاشتراك بالبريد الإلكتروني.
وهذا ما حصل، حسب ما يقول أحد قرائي الذي طلب عدم ذكر اسمه، وهو يعمل في مؤسسة مستقلة تابعة لمايكروسوفت، فمايكروسوفت قامت بالاطلاع على المعلومات الخاصة دون أي استئذان وشاركت مواقع أخرى على الشبكة بهذه المعلومات التي قبلت بها واعتمدتها، وكل ذلك تحت عنوان أو علامة تجارية لشركة مايكروسوفت هو «جواز السفر داخل الشبكة» العالمية، وكلها في كلمة سرية واحدة.
إن هذا الأمر يمكن ان يؤدي إلى العديد من عمليات «إغراق المواقع بالبريدالإلكتروني» (المعروف باسم spam)، أو وصول الرسائل غير المرغوبة بها، وإليكم ما حدث:
أولا أضافت ما يكروسوفت مقطعا جديدا في أسفل استمارة الاشتراك في ال«هوت ميل»، وهذه الاستمارة تحوي أساسا لمحة عن «المعلومات الشخصية»، بما فيهاالاسم، والولاية، الرمز البريدي، تاريخ الميلاد، الجنس والعمل. وفي مقطع آخر هو «معلومات الحساب البريدي» فهناك سؤال عن رغبتك في تحديد عنوانك وكلمةالسر، وهناك مربعان خاصان تحت معلومات الحساب البريدي، وبإنصاف كامل لمايكروسوفت، تم وضع إشارة عليهما بشكل مسبق، وإذا لم يقم الشخص المعني بإزالة الإشارات من على هذه المربعات أو «إلغاء هذا الاختيار»، فإن ما يكروسوفت تملك وبشكل آلي الحق الدائم بإضافة عنوان البريد الإلكتروني ضمن دليل يدعى «أعضاء الهوتميل» والى «الصفحات البيضاء» للأنترنت، تماما كما يتم إضافة رقم أي هاتف جديد بشكل آلي لدليل أرقام الهاتف، إنها تشبه صرخة من اجل التوقف.
كما أضافت ال«هوت ميل» تحت عنوان معلومات الحساب ثلاثة مربعات جديدة تسأل عن: أسمح بمشاركة الاخرين لعنواني البريدي، أسمح بمشاركة الاخرين لاسمي الأول والثاني، أسمح للآخرين بالمشاركة في باقي معلومات الاشتراك.
وإذا مضيت في التوقيع على الحساب الجديد، كما فعلت انا في الأيام الماضية، فإن كافة المربعات لن تكون معلمة، فعليك ان تؤكد بنفسك أو ان تسمح بعمليات المشاركة بالمعلومات.
لكن إذا كنت تملك حسابا سابقا في ال«هوت ميل» فهل بإمكانك ان تخمن ماذا سيحصل؟ إن مايكروسوفت قامت بتعليم اثنين من هذه المربعات الجديدة نيابة عنك، سامحة لنفسها المشاركة بعنوانك البريدي وباقي المعلومات مثل جنسك وتاريخ ميلادك وعملك.
هل بإمكانك أن تقول لي بأني مخطئ، أو ان مايكروسوفت لم تراقب هذه الخيارات أو تقوم بالتعين وسط الوفرة في المعلومات المطلوبة، فإذا كنت تملك حساباً فعلاً في ال«هوت ميل»، فاذهب إلى www.hotmail.com. وعندما تظهر الصفحة الرئيسية اضغط على «الخيارات» (Option)، ثم على «المعلومات الشخصية» (Personal Profile).
ابحث بعد ذلك عن المربعات في أسفل الصفحة، وذلك تحت الفقرة المعنونة: «أطرالتسجيل؟» وفي هذا المقطع، تشرح مايكروسوقت الطرق المناسبة للمشاركة في المعلومات الخاصة في ال«هوت ميل»، والتي أوجدت لإنشاء السماح بالمرور في الشبكة «NETpassport»
إن هذه الميزة تتيح لك وبسرعة المرور عبر شبكة الإنترنت وتنويع المشاركة بها، وشكرا لهذه المربعات الغامضة او المبهمة، التي مكنت مايكروسوفت من مشاركتك عنوانك في ال«هوت ميل» مع باقي المواقع، حتى ولو كانت مايكروسوفت نفسها لم تشرح بشكل واضح سياستها الخاصة بال MSN والتي تبدلت منذ عصر احد الايام الماضية.
وعمليا فإن سياستها لا تتحدث بأن كلمة عن «جواز السفر». أو عن مسألة المشاركة بأي شيء، ومرة أخرى، ومن أجل إنصاف مايكروسوفت، التي لم ترد حتى الآن عن أي من الأسئلة التي قدمت في هذا الموضوع عبر الصحافة، فالشركة تصرح بأن لها الحق في تغير سياستها الخاصة في أي وقت.
وأستطيع اليوم أن أخمن ما هي هذه السياسة الخاصة التي يمكن تغييرها أوهذه المربعات التي لم تعلم، استطيع تخمين أنها يمكن ان تكون قديمة، وخاضعة لحكم قرائي الذين انتهكت حقوقهم أو الذين اعترضوا على عدم الكشف عن مصادرنا في الأخبار الخاصة بالإنترنت.
ويقول قارئي: «إن ما يحدث يجري دون علمنا أو موافقتنا ووفق أسلوب سري في التلاعب بتعابير خدمة مايكروسوف» ويضيف: «إنني اعتبرها قضية امنية ولا يمكن تبريرها الا إذا أرسلت مايكروسوفت إلى كل المشتركين بالبريد الإلكتروني وMSN وكافة مستخدمي ال«هوت ميل» تعلمهم بهذه التغيرات وتمنحهم امكانية الانسحاب من هذه الخدمة».
المصدر : جريدة الجزيرة jaz004
أبو الشباب
09-06-2002, 08:31 AM
السلام والرحمة
آراء ومشاركات
الإنترنت.. ما لها وما عليها؟
سعد الدعجاني / الرياض
تظهر الاحصاءات لعدد مستخدمي دوائر وشبكات الانترنت في المجتمع السعودي تزايداً مستمراً لما تقدمه هذه الشبكات من معلومات متنوعة ومتباينة، فهي تجمع بين الغث والسمين والصحيح والفاسد والنافع والضار، وبالنظر لان جميع المؤسسات الحكومية والاهلية تتجه نحو استخدامها في مجالات متعددة مما سيضاعف اعداد مرتادي شبكات الانترنت فإن ذلك يجعلنا نفكر ملياً في كيفية الاستفادة منها وان نسعى لتحديد الضوابط المنطقية والملحة حفاظا على شبابنا وأمن معلوماتنا وخصوصا في زمن الفيروسات التي تهدد المعلومات والتي يقول الخبراء انها تفوق «12» ألف فيروس جديد في عام 2001م وقد تجاوزنا هذا العام.
الا ان هنالك فيروسات متعددة مسموح بدخولها لهذه الشبكة بل ومن اجلها بنيت معظم الشبكات في العالم المتقدم في العلم المتأخر في الاخلاق المواقع الاباحية، الدعائية، السرية، الترويجية وهدف هذه الفيروسات ليس البرامج والمواقع الالكترونية وانما مواقع العقول البشرية الغضة النظيفة سعيا وراء تخريبها في عقر دارها وبأموالها وهذا نوع من انواع الغزو ولكنه غزو اخلاقي موجه ومن واجبنا ان نعمل في حماية ابنائنا ومجتمعنا من هذا الغزو وبكل الوسائل المتاحة ومنها تحديد الاعمار.
فقد كانت الشركات المنتجة لبعض افلام العنف او الجنس في الماضي تحذر من مشاهدة الاطفال تحت سن معينة لمثل هذا النوع الغث من الافلام لعدم مقدرتهم على التمييز والفهم وكانت دور السينما تمنع من يقل عمره عن الثامنة عشرة عاما من دخول هذه الدور في اوقات عرض مثل هذه الافلام برغم قلة هذه الدور في معظم البلاد العربية وقلة هذه الافلام قياسا بغيرها وانعدامها في بلادنا من فضل الله علينا ولكن اليوم تنتشر في جميع الاحياء ومعظم الشوارع الرئيسة مقاهي الانترنت وتظل مفتوحة لأوقات طويلة ويسمح بدخول الاطفال تحت سن العاشرة وغالبا بين 15 20 عاما وبالنظر لخطورة هذه السن وخطورة المواقع التي يزورونها على شبكة الانترنت فإنه يتوجب علينا ان نقوم بدراسة هذا الوضع من جهات الاختصاص وبكل جدية حتى نصل الى نتيجة مدروسة فإنه يلزم عمل الآتي من وجهة نظري:
أولا: يجب تحديد عدد مقاهي الانترنت في كل حي وفي اضيق الحدود.
ثانيا: يجب تحديد اوقات استقبال زوار هذه المقاهي حتى تسهل مراقبة المقاهي المقصرة منها.
ثالثا: تحديد سن الزوار لهذه المقاهي بحيث لا يسمح بدخولها لمن هم تحت سن الثامنة عشرة لاحتمال ان من هم في مثل هذه السن «18» وما فوقها قد يحتاجون لها في بعض الامور مثل «الابحاث، النتائج، الوظائف، التسجيل.. إلخ».
رابعا: ان توجه اقسام علم الاجتماع وعلم النفس والتربية بإجراء دراسات وابحاث من قبل اساتذتها وطلابها عن هذه الشبكات لابراز محاسنها وتصحيح عيوبها خدمة للمجتمع وقياما بالواجب المناط بها.
وقد يقول قائل: «ان هذا من باب التعدي على الحريات في الاطلاع والانتقاء واشباع الرغبات، ولكني اقول بأننا مجتمع مسلم تحكمه ديانة واخلاق لا عزة لنا الا بالتمسك بها وخوفا من مفاسدها شبكات الانترنت التي ادت الى ازدياد وارتفاع نسبة سجناء دور الاحداث والسجون العامة يظهر بأن هناك اخطاراً حقيقية يجب اخذها في الاعتبار من باب سد الذرائع وكشف الشبهات وجلب المصالح والمنافع، والله من وراء القصد.
المصدر : جريدة الجزيرة
أبو الشباب
30-08-2002, 08:49 AM
السلام والرحمة
فائدة جديدة لجهاز الكمبيوتر..قلي البيض بحرارة معالج الكمبيوتر!!
http://www.alriyadh-np.com/Contents/30-08-2002/RiyadhNet/images/N1.jpg
الدمام - يوسف الحسن:
للكمبيوتر فوائد كثيرة تشمل كافة مناحي الحياة.. فله استخدامات في الطب والتعليم والطيران والألعاب والفيزياء والكيمياء والذرة وعلوم الفضاء.. في العمل وفي المنزل.. كما أصبح يستخدم حتى في المطبخ حيث يمكن شراء بعض الأجهزة التي تعمل بأوامر صادرة عبر الإنترنت.. لكن هذه الأجهزة إما أنها لم تتوفر بصورة تجارية، أو أنها لاتزال مرتفعة الثمن وبعيدة عن القدرات الشرائية للكثيرين.. ولذلك يمكن استغلال جهاز الكمبيوتر نفسه (وبدون الإنترنت!) لعمل بعض الأطباق المطبخية.. فيمكن مثلاً أن نقلي البيض (طعام العزاب المفضل) باستخدام جهاز الكمبيوتر فقط! نعم دون الحاجة حتى لفرن الطبخ العادي.. هذا ما قام به الشاب البريطاني (تروبادور) الذي أجرى هذه التجربة وقام بعملية قلي للبيض مستغلاً الحرارة المنبعثة من معالج الكمبيوتر! وقد شرح تجربته هذه في موقعه على الإنترنت الذي ازدحم بالزوار http://www.handyscripts.co.uk/trubador.egg.htm.
كما زوّد تروبادور موقعه بصور لجميع خطوات قلي البيض باستخدام كمبيوتره الشخصي.. فكيف قام تروبادور بعملية القلي هذه؟
المقادير:
7بيضة (أو أكثر حسب الحاجة).
7ورق قصدير فضي.
7صلصة بنية.
7شرائح خبز (بريد).
7عملات نحاسية.
يقول تروبادور بأنه أراد أن تكون تجربته فريدة من نوعها، فلم يستخدم مسخن عادي، بل استخدم عملات نحاسية من فئة بنس وبنسين قام بإلصاق بعضها بالآخر بواسطة صمغ حراري.
الطريقة:
تقوم بعمل طبق من ورق القصدير، ثم تضع المسخن الذي أعددناه مسبقاً فوق المعالج (CPU)، ثم نقوم بتشغيل جهاز الكمبيوتر وننتظر 3إلى 4دقائق حتى تصل حرارة المسخن إلى مستوى مقبول (وهذا يعتمد على نوعية المعالج الذي تستخدمه.. فكلما كان المعالج من النوعد الرديء الذي ترتفع حرارته بسرعة، كان أفضل وأسرع في عملية الطبخ وبالتالي ستحصل على بيض مقلي بطعم أفضل!!). ولا حاجة هنا لوجود مبرّدة للمعالج، لكنها إن وجدت فيمكن الاستفادة منها في تبريد طبق البيض، أو ربما تبريد كوب القهوة الذي ستشربه مع البيضة!
وبعد انتهاء الدقائق الأربع تقوم بوضع الطبق المصنوع من القصدير على المسخن، ثم تقوم بكسر البيضة فيه بعناية، مع مراعاة عدم انسكابها على الذاكرة أو من شرائح الكمبيوتر القريبة من المعالج! لأن ذلك قد يعني تماس كهربائي قد تكون نتيجته وخيمة لدرجة النوم دون عشاء في تلك الليلة.
بعد ذلك لا يجب الانتظار أكثر من 11دقيقة لكي يكون الطبق الساخن جاهزاً.. وهي مدة لا تتجاوز المدة التي ينتظرها مستخدمو الكمبيوتر عند استقبال رسائل البريد الإلكتروني، أو تنزيل برنامج باستخدام خط هاتف عادي من شركة الاتصالات السعودية التي تمر عبر إنترنت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية!!
بعدها تطفيء جهاز الكمبيوتر، ثم تقوم بنقل الطبق من مكانه وتضع البيضة فوق قطعة الخبز ثم تضع فوقها الصلصة البنية. وتضع قطعة الخبز الثانية فوقها.. حينها يكون الطبق جاهزاً للأكل.. وبالهناء والشفاء.
ولا أدعي هنا بأنني قمت بعمل التجربة بنفسي، حيث لا أملك سوى جهاز واحد ولست على استعداد للتضحية به من أجل قلي بيضة واحدة!! لذلك فلا أتحمل المسؤولية تجاه أية مشكلة قد تحصل لأي من القراء. لكن عنوان البريد الإلكتروني الموجود في موقع صاحب التجربة مستعد لاستقبال أي ملاحظات أو انتقادات (بناءة فقط!). ومن التعليقات التي تلقاها تروبادور سؤال حول كيفية التحكم في حرارة المعالج.. وكان جوابه أنه ينتظر حتى ينتهي من قلي البيضة فيقوم بإطفاء الجهاز ثم يرفع الطبق. يبقى أن نقول بأن تروبادور يسمي تجربته بالمجنونة! لكنها قد تكون مفيدة عندما يفتقد الفرن في المنزل! أو تفرغ أسطوانة الغاز في يوم جمعة حزين!
المصدر (http://www.alriyadh-np.com/) وبالهناء و1000عافية
jaz004
مشكور يا أخي ابو الشباب على هذه الجولة والتي وجدت فيها المتعة.
أحب أعلق على موضوعك الأخير وهو استخدام الكمبيوتر في المطبخ.
سبق وأن وجدت هذا الموضوع في أحد المنتديات الأجنبية قبل حوالي شهرين أو أكثر.
وكاتب الموضوع كان يقصد التعييب في هذا المعالج الذي يمتلكه.
لأن درجة حرارته ترتفع بشكل كبير آي أنه ردئ للغاية لدرجة أنه يستطيع أن يقلي البيض.
vBulletin® v3.7.5, Copyright ©2000-2009, TranZ by Almuhajir