ردوا حبيبي
08-09-2001, 11:39 PM
( سحابة راوبة )
ساعات أحس معاك بألم
وساعات أحس بغيابك ندم
والحروف اللي حكت
قصة حبنا
ما كانت أبد حبر القلم
كانت دموع
وكانت عيوني وقتها
مثل سحابة راوية
أمطرت من حزنها
أحلى الكلام
وارتوت من فيضها
كل الدروب
كل الطرق
إلا طريق سعادتي
كانت جفاف …كانت ظلام
كانت عدم
وعندها حان الرحيل
إلى حيث تسكن خطوتي
إلى حيث تجف دمعتي
إليكِ أنتي
يامن أبى ضياء القمر أن يفارقك
وأبت ملائكة الجمال إلا أن تعانقك
فأنتي لؤلؤتي التي
رفضت أن تزيّن عنق الزمان بحسنها
وارتضت أن تعيش بأعماقي
وأن تسكن محارة أشواقي
وحيدة
إلا مع نبضات قلبي
ينبض باسمها … ينبض بعشقها
يقول أحبك … أحبك
بكثر ما تعنيه هذه الكلمة
من أحاسيس
أحبك
وبكثر ما ضاجعتني الهموم
أحبك
وبكثر ما أحبك
أحبك
فسكونك يذكرني بروعة الليل
وشعرك
بشلال ينحدر من أعاليكِ
وعينيكِ
وآه من عينيكِ
كزرقة السماء … كعشق ذاك المساء
الذي جمعنا لنلتقي
في ذاك الزمن
أتذكرين ؟
أتذكرين كيف لعبنا ؟
أتذكرين كيف سعدنا ؟
بل هل تذكرين أول ما رأتك عيني
عندها تزلزل قلبي حباً
وفاضت مشاعري شوقاً
أتذكرين ؟
أتذكرين خطواتي المرتبكة ؟
أتذكرين يداي المرتعشة ؟
لكنني لن أنسى ذاك الخاتم
حينما أهديته لي
ليكون ذكرى لأجمل قصة حب
عشتها تلك السنين
وسأبقى أعيشها
لأنها
روتني من أعذب نبع
نبع الحنان
فانتظريني
لأني سأعود يوماً
وكلي لهفة … وكلي محبة
سأعود
ومعي ذاك الخاتم
لأزيّن به إصبعك
وعندها
لن أودعك
لأنني إلى الأبد
سأبقى معك
ردوا حبيبي
ساعات أحس معاك بألم
وساعات أحس بغيابك ندم
والحروف اللي حكت
قصة حبنا
ما كانت أبد حبر القلم
كانت دموع
وكانت عيوني وقتها
مثل سحابة راوية
أمطرت من حزنها
أحلى الكلام
وارتوت من فيضها
كل الدروب
كل الطرق
إلا طريق سعادتي
كانت جفاف …كانت ظلام
كانت عدم
وعندها حان الرحيل
إلى حيث تسكن خطوتي
إلى حيث تجف دمعتي
إليكِ أنتي
يامن أبى ضياء القمر أن يفارقك
وأبت ملائكة الجمال إلا أن تعانقك
فأنتي لؤلؤتي التي
رفضت أن تزيّن عنق الزمان بحسنها
وارتضت أن تعيش بأعماقي
وأن تسكن محارة أشواقي
وحيدة
إلا مع نبضات قلبي
ينبض باسمها … ينبض بعشقها
يقول أحبك … أحبك
بكثر ما تعنيه هذه الكلمة
من أحاسيس
أحبك
وبكثر ما ضاجعتني الهموم
أحبك
وبكثر ما أحبك
أحبك
فسكونك يذكرني بروعة الليل
وشعرك
بشلال ينحدر من أعاليكِ
وعينيكِ
وآه من عينيكِ
كزرقة السماء … كعشق ذاك المساء
الذي جمعنا لنلتقي
في ذاك الزمن
أتذكرين ؟
أتذكرين كيف لعبنا ؟
أتذكرين كيف سعدنا ؟
بل هل تذكرين أول ما رأتك عيني
عندها تزلزل قلبي حباً
وفاضت مشاعري شوقاً
أتذكرين ؟
أتذكرين خطواتي المرتبكة ؟
أتذكرين يداي المرتعشة ؟
لكنني لن أنسى ذاك الخاتم
حينما أهديته لي
ليكون ذكرى لأجمل قصة حب
عشتها تلك السنين
وسأبقى أعيشها
لأنها
روتني من أعذب نبع
نبع الحنان
فانتظريني
لأني سأعود يوماً
وكلي لهفة … وكلي محبة
سأعود
ومعي ذاك الخاتم
لأزيّن به إصبعك
وعندها
لن أودعك
لأنني إلى الأبد
سأبقى معك
ردوا حبيبي