المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : // سر الخطوط اللتي في يدك //


علي الشيخ
06-11-2007, 06:23 PM
أهـلـيـنـ//ـــــ وسهـلـيــنـ//ــــــ
// بأحلى كتابــ //


ألم تلاحظ الخطوط الغريبة التي بيدك .. ألم تستغرب منها مامعناها ومافائدتها ؟؟

انظر ليدك اليمنى ماذا ترى ؟
خطوطاً تشكل الرقم 18 واليسرى؟‎

ايضاً خطوطاً تشكل ! ولكن تشكل الرقم 81‎

والان اجمع الرقمين‎

18 + 81 = 99
هي عدد أسماء الله الحسنى

والان إطرح الرقمين‎

81 -18 = 63
هي عمر نبي الرحمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم‎

المعنى‎ !!
إن هذهِ الارقام المكتوبة على يديك تعني عدد أسماء الله الحسنى‎

إذاً مافائدتها .. يقول الرسول الاكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم في حديثه الشريف

أنـــه يُستحب أن يلعق الانسان يديهِ بعد انتهائهِ من الأكل‎ .
.
وقد إكتشف العلماء حديثاً يقول (بما معناه) انه بعد الأكل يقوم الجسم بفرز مادة إذا

مالوعقت فإنها تقوم بتسهيل عملية الهضم ومنع حالة الخمول‎ ..

أتود أن تعلم من أين تأتي هذه المادة ؟؟

إنها من تلك الخطوط

سبحان الله



مـ

..جازانLOVE..
06-11-2007, 06:39 PM
سبحاااان الله اخي علي الشيخ
ولله في خلقه شؤون
جزاك الله خير على المعلومه الرائعة
والله اعلم

البكري2006
06-11-2007, 06:43 PM
أعذرني أخي الكريم

من قال ان عدد اسماء الله الحسنى 99

علي الشيخ
06-11-2007, 06:55 PM
مشكور اخوي/جازانLOVEعلى مرورك

علي الشيخ
06-11-2007, 06:56 PM
مشكور اخوي /البكري2006على مرورك
لاكن اكثر شي معروف انها 99

hmh
06-11-2007, 07:37 PM
سبحان الله

علي الشيخ
06-11-2007, 07:51 PM
مشكور اخوي/HMHعلى مرورك
ولاتحرمنا من مرورك

روح رياضية
06-11-2007, 08:24 PM
شكرا لك على المعلومه

علي الشيخ
06-11-2007, 08:55 PM
وانتا مشكور على المرور

لبيبة
06-11-2007, 09:34 PM
سبحان الخالق المبدع

وله في كل شي حكمه

يعطيك العافيه

علي الشيخ
06-11-2007, 09:42 PM
مشكوره على المرور

البكري2006
07-11-2007, 08:09 AM
أخي علي الشيخ
هذا النص الذي نقلته يدل على ان اساء الله ليس لها حصر
وان كان السؤال ليس عن عدد الاسماء

هذا نص فتوى شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى:

وسئل
عمن قال لا يجوز الدعاء إلا بالتسعة والتسعين إسما ولا يقول يا حنان يا منان ولا يقول يا دليل الحائرين فهل له أن يقول ذلك
فأجاب
الحمد لله هذا القول وإن كان قد قاله طائفة من المتأخرين كأبى محمد بن حزم وغيره فإن جمهور العلماء على خلافه وعلى ذلك مضى سلف الأمة وأئمتها
وهو الصواب لوجوه
احدها أن التسعة والتسعين إسما لم يرد فى تعيينها حديث صحيح عن النبى وأشهر ما عند الناس فيها حديث الترمذى الذى رواه الوليد بن مسلم عن شعيب عن ابى حمزة وحفاظ أهل الحديث يقولون هذه الزيادة مما جمعه الوليد بن مسلم عن شيوخه من أهل الحديث وفيها حديث ثان أضعف من هذا رواه إبن ماجه وقد روى فى عددها غير هذين النوعين من جمع بعض السلف
وهذا القائل الذى حصر أسماء الله فى تسعة وتسعين لم يمكنه إستخراجها من القرآن وإذا لم يقم على تعيينها دليل يجب القول به لم يمكن أن يقال هى التى يجوز الدعاء بها دون غيرها لأنه لا سبيل إلى تمييز المأمور من المحظور فكل إسم يجهل حاله يمكن أن يكون من المأمور ويمكن أن يكون من المحظور وإن قيل لا تدعوا إلا بإسم له ذكر فىالكتاب والسنة قيل هذا أكثر من تسعة وتسعين
الوجه الثانى أنه إ على ما فى حديث الترمذى مثلا ففى الكتاب والسنة أسماء ليست فى ذلك الحديث مثل إسم الرب فإنه ليس فى حديث الترمذى وأكثر الدعاء المشروع إنما هو بهذا الإسم كقول آدم ربنا ظلمنا انفسنا وقول نوح رب إنى أعوذ بك أن أسألك ما ليس لى به علم وقول إبراهيم رب إغفر لى ولوالدى وقول موسى رب إنى ظلمت نفسى فإغفرلى وقول المسيح اللهم ربنا أنزل علينا مائدة من السماء وأمثال ذلك حتى أنه يذكر عن مالك وغيره أنهم كرهوا أن يقال يا سيدى بل يقال يارب لأنه دعاء النبيين وغيرهم كما ذكر الله فى القرآن
وكذلك إسم المنان ففى الحديث الذى رواه أهل السنن أن النبى صلى الله عليه وسلم سمع داعيا يدعو اللهم أنى أسألك بأن لك الملك أنت الله المنان بديع السموات والأرض يا ذا الجلال والإكرام يا حى يا قيوم فقال النبى لقد دعا الله بإسمه الأعظم الذى إذا دعى به أجاب وإذا سئل به أعطى وهذا رد لقول من زعم أنه لا يمكن فى أسمائه المنان
وقد قال الإمام أحمد رضى الله عنه لرجل ودعه قل يا دليل الحائرين دلنى على طريق الصادقين وإجعلنى من عبادك الصالحين وقد أنكر طائفة من أهل الكلام كالقاضى أبى بكر وأبى الوفاء إبن عقيل أن يكون من أسمائه الدليل لأنهم ظنوا أن الدليل هو الدلالة التى يستدل بها والصواب ما عليه الجمهور لأن الدليل فى الأصل هو المعرف للمدلول ولو كان الدليل ما يستدل به فالعبد يستدل به أيضا فهو دليل من الوجهين جميعا
وايضا فقد ثبت فى الصحيح عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال إن الله وتر يحب الوتر وليس هذا الإسم فى هذه التسعة والتسعين وثبت عنه فى الصحيح أنه قال إن الله جميل يحب الجمال وليس هو فيها وفى الترمذى وغيره أنه قال إن الله نظيف يحب النظافة وليس فيها وفى الصحيح عنه أنه قال أن الله طيب لا يقبل إلا طيبا وليس هذا فيها وتتبع هذا يطول
ولفظ التسعة والتسعين المشهورة عند الناس فى الترمذى الله الرحمن الرحيم الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر الخالق البارىء المصور الغفار القهار الوهاب الرزاق الفتاح العليم القابض الباسط الخافض الرافع المعز المذل السميع البصير الحكم العدل اللطيف الخبير الحليم العظيم الغفور الشكور العلى الكبير الحفيظ المقيت الحسيب الجليل الكريم الرقيب المجيب الواسع الحكيم الودود المجيد الباعث الشهيد الحق الوكيل القوى المتين الولى الحميد المحصى المبدىء المعيد المحيى المميت الحى القيوم الواجد الماجد الأحد ويروى الواحد الصمد القادر المقتدر المقدم المؤخر الأول الآخر الظاهر الباطن الوالى المتعالى البر التواب المنتقم العفو الرؤوف مالك الملك ذو الجلال والإكرام المقسط الجامع الغنى المغنى المعطى المانع الضار النافع النور الهادى البديع الباقى الوارث الرشيد الصبور الذى ليس كمثله شىء وهو السميع البصير

ومن اسمائه التى ليست فى هذه التسعة والتسعين إسمه السبوح وفى الحديث عن النبى أنه كان يقول سبوح قدوس وإسمه الشافى كما ثبت فى الصحيح أنه كان يقول أذهب البأس رب الناس وإشف أنت الشافى لا شافى إلا أنت شفاء لا يغادر سقما وكذلك إسماؤه المضافة مثل أرحم الراحمين وخير الغافرين ورب العالمين ومالك يوم الدين وأحسن الخالقين وجامع الناس ليوم لا ريب فيه ومقلب القلوب وغير ذلك مما ثبت فى الكتاب والسنة وثبت فى الدعاء بها بإجماع المسلمين وليس من هذه التسعة والتسعين
الوجه الثالث ما إحتج به الخطابى وغيره وهو حديث إبن مسعود عن النبى أنه قال ما أصاب عبدا قط هم ولا حزن فقال اللهم أنى عبدك وإبن عبدك وإبن أمتك ناصيتى بيدك ماض فى حكمك عدل فى قضاؤك أسألك بكل إسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته فى كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو إستاثرت به فى علم الغيب عندك أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبى وشفاء صدرى وجلاء حزنى وذهاب غمى وهمى إلا أذهب الله همه وغمه وأبدله مكانه فرحا قالوا يارسول الله أفلا نتعلمهن قال بلى ينبغى لمن سمعهن أن يتعلمهن رواه الإمام احمد فى المسند وأبو حاتم إبن حبان فى صحيحه
قال الخطابى وغيره فهذا يدل على أن له اسماء إستاثر بها وذلك يدل على أن وقوله إن لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة إن فى أسمائه تسعة وتسعين من أحصاها دخل الجنة كما يقول القائل أن لى ألف درهم أعددتها للصدقة وإن كان ماله أكثر من ذلك والله فى القرآن قال ولله الأسماء الحسنى فإدعوه بها فأمر أن يدعى بأسمائه مطلقا ولم يقل ليست اسماؤه الحسنى إلا تسعة وتسعين إسما والحديث قد سلم معناه والله أعلم

علي الشيخ
07-11-2007, 01:01 PM
مشكور اخوي على مرورك
والله ما ادري لو فيه اي مشكله ارجو ان يمسح الموضوع

البكري2006
07-11-2007, 01:16 PM
جزاك الله خير أخي علي

وبارك الله فيك

علي الشيخ
07-11-2007, 03:01 PM
والف عافيه لك برضو اخوي/البكري

ساحل الجعافرة
07-11-2007, 03:44 PM
أنا يدي اليسرى ليس فيها رقم 81 إنما 111

إذن القاعدة : ليست صحيحة .

علي الشيخ
07-11-2007, 03:50 PM
والله هذا خارج النطاق
مشكور على المرور

فيصل أبوصيدة
07-11-2007, 04:15 PM
شكرا على الموضوع
وانا اشوفها صحيحة
بحكم اني شفتها في يدي 18 و 81
اما المعلومة الثانية
الله اعلم

علي الشيخ
07-11-2007, 04:46 PM
والله اناماادري كل الي قابلتهم فيها 81 18
مشكور على المرور