المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التربية تغري معلماً بالاستقالة


عمر الحريصي
29-09-2007, 05:33 AM
أرجعت المشكلة إلى خطأ تقني.. والبقمي يطالب بحقوقه
التربية تغري معلماً بالاستقالة من عمله الأول.. وتفاجئه بالاستغناء عنه

http://www.alriyadh.com/2007/09/29/img/299697.jpg
صورة ضوئية من خطاب مباشرة البقمي في عمله الجديد

الرياض - كتب - حمد بن مشخص:
تسببت وزارة التربية والتعليم في معاناة كبيرة لأحد المعلمين بعد أن منحته وظيفة معلم وطالبته بالفصل من وظيفته السابقة في إحدى الشركات وتغيير مهنته إلى معلم وكلفته بالمباشرة في إحدى المدارس النائية ثم أبلغته بعد ذلك بأن توظيفه كان نتيجة لخطأ ارتكبته الوزارة وعليه فإن وظيفته لاغية مع عدد من الوظائف.
ويقول المعلم أحمد بن مسلط البقمي: تخرجت من كلية المعلمين عام 1427ه وتوظفت في إحدى الشركات بجدة براتب جيد بعد أن قدمت أوراقي لوزارة التربية والتعليم وفي شهر رجب الماضي تلقيت البشرى بقبولي معلماً في وزارة التربية والتعليم وظهرت النتائج في الصحف وموقع الوزارة على الانترنت وكان اسمي فيها من المعينين في الطائف، وقد توجهت لإدارة التربية والتعليم بالطائف وانهيت إجراءات التعيين المتمثلة في تقديم استقالتي من وظيفتي السابقة في شركة علوان التجارية بجدة وتغيير مهنتي إلى معلم وقد اعطوني بعدها خطاب المباشرة في مركز الإشراف بالموية شرق الطائف والذين وجهوني لمدرسة بدايع جابر وتبعد عن مركز الموية 90كم براً مما اضطرني إلى استئجار سيارة مناسبة للسفر براً وباشرت عملي مسروراً بوظيفتي وعندما أردت أن أعيد خطاب المباشرة إلى إدارة التربية والتعليم بالطائف حسب النظام تفاجأت بهم يبلغونني أن قراراً صدر من الوزارة بالغاء وظيفتي بسبب خطأ في ادخال المعلومات.. ولم أجد إجابة شافية في إدارة الطائف فراجعت الوزارة وتحدثت مع وكيل الوزارة للشؤون المدرسية والذي صدر قرار الغاء الوظيفة من مكتبه إلا أنه خاطبني بالقول: لقد أدخلت بياناتكم على أنكم من خريجي عام 1426ه، واكتشفنا الخطأ والغينا القرارات وليس لدينا ما نقدمه لكم.

ويضيف البقمي متحدثاً عن معاناته: تقدمت بشكوى لديوان المظالم إلا أنهم طلبوا مني الانتظار 90يوماً على أمل أن تبادر وزارة التربية والتعليم بالنظر في ما سببته لي من معاناة وبعدها يخاطبون وزارة الخدمة المدنية واستقبال الشكوى. ويتساءل أحمد البقمي عن من يحفظ له حقوقه بعد أن فقد وظيفتين في وقت قصير لخطأ وزارة من وزارة الدولة كان الأولى بها المحافظة على حقوق المواطن وعدم تحميله أخطاءها والتلاعب بمستقبله والتي لم تكلف نفسها حتى الاعتذار له وتصف ما حدث بأنه خطأ بسيط وتم معالجته وهي معالجة على حساب وظيفته ومهنته وماله.