الهامس جهرا
25-09-2007, 06:37 PM
أقيمت في قاعة الأمير فيصل بن فهد بالنادي الأدبي بجازان ندوة " الوطن ..التحديات والآمال " بمشاركة مدير عام التربية والتعليم الدكتور علي يحي عريشي ومدير عام تعليم البنات ورئيس جمعية حقوق الإنسان في المنطقة الأستاذ أحمد يحي بهكلي والأستاذ المشارك في العقيدة والمذاهب المعاصرة في جامعة الملك خالد الدكتور علي حسين موسى والعقيد إبراهيم محمد الحمزي والتربوية الأستاذة حياة حمد الدبيان وقد أدار الندوة الإعلامي حمود أبوطالب .
وقد أشار العريشي أن مفهوم المواطنة يبدأ بالتربية والتعليم وحجم الهم التربوي بناء على ذلك كبير جدا ونحن مدركون لذلك ورؤيتنا : إعداد جيل واعي منتم لدينه ووطنه ..وتعميق روح الولاء للوطن والاعتزاز به بوعي يقوم على معرفة الوطن , وذكر العريشي بعض أهداف التربية والتعليم في هذه المناسبة : تبصير الطالب بالتحديات التي تواجه الوطن , غرس مفهوم الوسطية والاعتدال واحترام الآخر , تعزيز دور المعلم في تحقيق مفهوم الولاء للوطن وحبه كذلك , وفي هذه النقطة تحديدا شارك الدكتور حمود أبو طالب مداخلة الأستاذة سلوى صالح باجنيد رأيها أن العريشي يطالب المعلمين والمعلمات تدريس مهارة ( حب الوطن ) وهم لا يجيدون هذه المهارة , لكن العريشي فند هذا الاتهام ولم ينكر وجود قلة من المعلمين والمعلمين ينطبق عليهم هذا الاتهام لكنهم حسب قولهم شوية أشواك في الطريق قادرون على إزاحتها والوصول لأهدافنا الكبيرة .
وخاطب العريشي الطلاب : تأملوا بعناية العلم الأخضر كيف هو جذاب وتأملوا الشهادتين كيف تألقت على بهائه وإني سائلكم أي رقعة رفعت كعلمكم , علمكم هذا راقبوه وادعوا الله أن يبقى خفاقا إلى الأبد .
وتناول أحمد البهكلي المحور الثقافي والفكري وسرد بصورة موجزة بعض الإضاءات في تاريخ ملوك المملكة فأشار لتأسيس الملك عبد العزيز للهوية الوطنية الثقافية وتدشين الملك سعود لمصانع الثقافة (كليات الشريعة ووزارة المعارف و.و.و.) وعالمية الثقافة في عهد الملك فيصل بمولد ثقافة إنهاء الرق التي انتشر تأثيرها في العالم الإسلامي بأسره للثقل الذي يتمتع الوطن به ونشأة المؤسسات الثقافية في عهده ( الأندية الأدبية ..و....)
بينما كان عهد الملك خالد زمن السياسة الهادئة وفيه دشنت حركة التنمية والبحبوحة الاقتصادية.
ولقب الملك فهد برجل التحيات والمواقف الصعبة حين بدأ عهده بمشكلة (جهيمان) وانتهى عهده بالحركات الإرهابية وكيف تعامل معها وحقق قفزات ناجحة في مواجهتها ومواجهة أمور بينها لا تخفى على أحد .
وختم البهكلي بعهد الملك عبدا لله ( رجل ثقافة الشفافية ) وانتشار ثقافة المحاسبية ومحاربة الفساد في عهده وثقافة الشورى ومؤسسات المجتمع المدني وحقوق الإنسان .
وتناول الدكتور علي موسى المحور الشرعي والديني حين أشار لارتباط المواطنة بالدين وأنها تتجاوز الحب لحد التضحية بالنفس وأنها علاقة امتزاج وارتباط خصوصا في ظل تطبيق المملكة للشريعة الإسلامية وجعلها دستورا للبلاد .
وتناول العقيد إبراهيم الحمزي محور الوطن والمواطنة والأمن وألمح إلى التحديات الكبيرة التي أحاطت ولا زالت تحيط بالوطن والمواطنة الحقة تجعل الفرد يشارك الوطن في هم مشترك لتحقيق الأمن للطرفين , وأشار لتفرد الوطن بالتجربة الأمنية السعودية التي تطبق في موسم الحج , ولم يغفل الأهمية البالغة للأمن الفكري واهتمام الدولة به رديفا للأمن الحسي .
وختمت الأستاذة حياة الدبيان بمحور الأسرة وركزت بشكل كبير على دور الأسرة في حماية أبنائها من الغلو والتزمت وغرس المواطنة وحب الوطن وطالبت بعدم إغفال فن التعامل مع النشأ وتدريب أنفسنا على ذلك وعدم التنشئة بالملعقة وترك مجال واسع للإبداع , وذكرت حقيقة لا يمكن إغفالها: أن التزام الأبوين هو المحك الحقيقي لالتزام الأبناء .
وقد أشار العريشي أن مفهوم المواطنة يبدأ بالتربية والتعليم وحجم الهم التربوي بناء على ذلك كبير جدا ونحن مدركون لذلك ورؤيتنا : إعداد جيل واعي منتم لدينه ووطنه ..وتعميق روح الولاء للوطن والاعتزاز به بوعي يقوم على معرفة الوطن , وذكر العريشي بعض أهداف التربية والتعليم في هذه المناسبة : تبصير الطالب بالتحديات التي تواجه الوطن , غرس مفهوم الوسطية والاعتدال واحترام الآخر , تعزيز دور المعلم في تحقيق مفهوم الولاء للوطن وحبه كذلك , وفي هذه النقطة تحديدا شارك الدكتور حمود أبو طالب مداخلة الأستاذة سلوى صالح باجنيد رأيها أن العريشي يطالب المعلمين والمعلمات تدريس مهارة ( حب الوطن ) وهم لا يجيدون هذه المهارة , لكن العريشي فند هذا الاتهام ولم ينكر وجود قلة من المعلمين والمعلمين ينطبق عليهم هذا الاتهام لكنهم حسب قولهم شوية أشواك في الطريق قادرون على إزاحتها والوصول لأهدافنا الكبيرة .
وخاطب العريشي الطلاب : تأملوا بعناية العلم الأخضر كيف هو جذاب وتأملوا الشهادتين كيف تألقت على بهائه وإني سائلكم أي رقعة رفعت كعلمكم , علمكم هذا راقبوه وادعوا الله أن يبقى خفاقا إلى الأبد .
وتناول أحمد البهكلي المحور الثقافي والفكري وسرد بصورة موجزة بعض الإضاءات في تاريخ ملوك المملكة فأشار لتأسيس الملك عبد العزيز للهوية الوطنية الثقافية وتدشين الملك سعود لمصانع الثقافة (كليات الشريعة ووزارة المعارف و.و.و.) وعالمية الثقافة في عهد الملك فيصل بمولد ثقافة إنهاء الرق التي انتشر تأثيرها في العالم الإسلامي بأسره للثقل الذي يتمتع الوطن به ونشأة المؤسسات الثقافية في عهده ( الأندية الأدبية ..و....)
بينما كان عهد الملك خالد زمن السياسة الهادئة وفيه دشنت حركة التنمية والبحبوحة الاقتصادية.
ولقب الملك فهد برجل التحيات والمواقف الصعبة حين بدأ عهده بمشكلة (جهيمان) وانتهى عهده بالحركات الإرهابية وكيف تعامل معها وحقق قفزات ناجحة في مواجهتها ومواجهة أمور بينها لا تخفى على أحد .
وختم البهكلي بعهد الملك عبدا لله ( رجل ثقافة الشفافية ) وانتشار ثقافة المحاسبية ومحاربة الفساد في عهده وثقافة الشورى ومؤسسات المجتمع المدني وحقوق الإنسان .
وتناول الدكتور علي موسى المحور الشرعي والديني حين أشار لارتباط المواطنة بالدين وأنها تتجاوز الحب لحد التضحية بالنفس وأنها علاقة امتزاج وارتباط خصوصا في ظل تطبيق المملكة للشريعة الإسلامية وجعلها دستورا للبلاد .
وتناول العقيد إبراهيم الحمزي محور الوطن والمواطنة والأمن وألمح إلى التحديات الكبيرة التي أحاطت ولا زالت تحيط بالوطن والمواطنة الحقة تجعل الفرد يشارك الوطن في هم مشترك لتحقيق الأمن للطرفين , وأشار لتفرد الوطن بالتجربة الأمنية السعودية التي تطبق في موسم الحج , ولم يغفل الأهمية البالغة للأمن الفكري واهتمام الدولة به رديفا للأمن الحسي .
وختمت الأستاذة حياة الدبيان بمحور الأسرة وركزت بشكل كبير على دور الأسرة في حماية أبنائها من الغلو والتزمت وغرس المواطنة وحب الوطن وطالبت بعدم إغفال فن التعامل مع النشأ وتدريب أنفسنا على ذلك وعدم التنشئة بالملعقة وترك مجال واسع للإبداع , وذكرت حقيقة لا يمكن إغفالها: أن التزام الأبوين هو المحك الحقيقي لالتزام الأبناء .