الهامس جهرا
19-09-2007, 06:02 PM
المواطن ليس سلعة يتلاعب بها التجار ... أهالي «جازان»: لا خوف من أزمة الرز ما دام «الدّخْن» متوافراً
جازان - فاطمة عطيف الحياة - 19/09/07//
بدأ المواطنون بجدية في تغيير عاداتهم الغذائية، خصوصاً بعد تصريح وزير التجارة في برنامج «بلا تحفظ» بضرورة إيجاد بدائل للأرز، وأنه على من لا يستطيع شراء الأرز الأميركي أو الهندي الغالي أن يستعيض عنه بمنتجات أخرى، فالأسواق تعج بالمنتجات البديلة، ولا مجال إلا بتغيير المواطن طبيعة أكله والتأقلم مع ما هو موجود حالياً.
«الـحياة» كان لها استطلاع عن بعض البدائل الموجودة في حال البحث عن بديل، ومنها محصول «الدخن» الذي يُعد من الأطعمة المفضلة لأهالي منطقة جازان، لتعدد أنواع تحضيره وما له من قيمة غذائية، وأبدى عدد من الذين أُجري عليهن الاستطلاع استعدادهن التام لمواجهة الأزمة والسيطرة عليها، والتخلي عن الأرز باعتباره «طبقاً روتينياً فقط»، وإحلال منتج آخر مكانه من دون الحاجة إلى الاستسلام إلى «نار» الأسعار.
تتفق أم عبدالرحمن مع قول الوزير في تغيير عادات الأكل من الناحية الصحية للمواطن، تقول: «نحن في حاجة إلى أزمة تجعلنا أكثر صلابة والمواطن السعودي يحتاج إلى وقت حتى يتعلم المطالبة بحقوقه، وهذا يرجع إلى رواسب يطول شرحها، وأزمة الأرز من نتائجها، وإذا اضطر المواطن للتخلي عن الأرز فهذا لن يحتاج إلى أكثر من ثلاثة أيام ويتعود الجسد على الغذاء الجديد»، وتضيف: «في جازان لدينا بدائل عن الأرز وبعض الناس يضيف طبق الأرز إلى وجبة الغداء فقط كروتين يومي مع باقي الأطعمة المحلية، مثل «المرسة» التي تُحضر من الدخن والموز البلدي، وتعتبر وجبة رئيسة، ومن ناحية ثانية يجب أن يعرف التجار أن المواطن ليس الوتر الحساس الذي يلعبون عليه، خصوصاً أهل جازان، فهم تعرضوا لأزمات اكبر وتخطوها بقوة إرادتهم.
وتخشى «عائشة هادي» أن تفقد عاملتها الأندونيسية، التي تحاول إقناعها بجدية تصريح الوزير وان عليها أن تستعيض بغير الأرز، لكن الأندونيسية لم تستوعب حتى الآن مدى تأثير تصريح الوزير على عشاق الرز الذي قد يحرمها وضيفتها، وتضيف هادي: «إن الأرز لا يشكل أزمة لها، فهي وعائلتها يميلون إلى الأكلات المحلية، ومنها العيش الدخن والخمير، وأزمة الأرز ربما تكون في مصلحة منتجات جازان الراعية لتأخذ حقها في من الأسواق المحلية على الأقل».
وتخالفهم الرأي «باشة مباركي» إذ تقول: «إن الدخن في الوقت الحاضر لا يمكن أخذه بديلاً، وترجع سبب ذلك إلى ضعف الدعم الإعلامي للمنتجات المحلية التي جعلت هذا الجيل لا يعرف منتجات بلاده، مع وجود الضغط الكبير للمنتجات المستوردة والدعاية لها سواء المقروءة أو المرئية، ومنها إعلانات الأرز، وتلفت المباركي إلى أن تقنين الأسعار هو الحل لتجنب المشكلة.
جازان - فاطمة عطيف الحياة - 19/09/07//
بدأ المواطنون بجدية في تغيير عاداتهم الغذائية، خصوصاً بعد تصريح وزير التجارة في برنامج «بلا تحفظ» بضرورة إيجاد بدائل للأرز، وأنه على من لا يستطيع شراء الأرز الأميركي أو الهندي الغالي أن يستعيض عنه بمنتجات أخرى، فالأسواق تعج بالمنتجات البديلة، ولا مجال إلا بتغيير المواطن طبيعة أكله والتأقلم مع ما هو موجود حالياً.
«الـحياة» كان لها استطلاع عن بعض البدائل الموجودة في حال البحث عن بديل، ومنها محصول «الدخن» الذي يُعد من الأطعمة المفضلة لأهالي منطقة جازان، لتعدد أنواع تحضيره وما له من قيمة غذائية، وأبدى عدد من الذين أُجري عليهن الاستطلاع استعدادهن التام لمواجهة الأزمة والسيطرة عليها، والتخلي عن الأرز باعتباره «طبقاً روتينياً فقط»، وإحلال منتج آخر مكانه من دون الحاجة إلى الاستسلام إلى «نار» الأسعار.
تتفق أم عبدالرحمن مع قول الوزير في تغيير عادات الأكل من الناحية الصحية للمواطن، تقول: «نحن في حاجة إلى أزمة تجعلنا أكثر صلابة والمواطن السعودي يحتاج إلى وقت حتى يتعلم المطالبة بحقوقه، وهذا يرجع إلى رواسب يطول شرحها، وأزمة الأرز من نتائجها، وإذا اضطر المواطن للتخلي عن الأرز فهذا لن يحتاج إلى أكثر من ثلاثة أيام ويتعود الجسد على الغذاء الجديد»، وتضيف: «في جازان لدينا بدائل عن الأرز وبعض الناس يضيف طبق الأرز إلى وجبة الغداء فقط كروتين يومي مع باقي الأطعمة المحلية، مثل «المرسة» التي تُحضر من الدخن والموز البلدي، وتعتبر وجبة رئيسة، ومن ناحية ثانية يجب أن يعرف التجار أن المواطن ليس الوتر الحساس الذي يلعبون عليه، خصوصاً أهل جازان، فهم تعرضوا لأزمات اكبر وتخطوها بقوة إرادتهم.
وتخشى «عائشة هادي» أن تفقد عاملتها الأندونيسية، التي تحاول إقناعها بجدية تصريح الوزير وان عليها أن تستعيض بغير الأرز، لكن الأندونيسية لم تستوعب حتى الآن مدى تأثير تصريح الوزير على عشاق الرز الذي قد يحرمها وضيفتها، وتضيف هادي: «إن الأرز لا يشكل أزمة لها، فهي وعائلتها يميلون إلى الأكلات المحلية، ومنها العيش الدخن والخمير، وأزمة الأرز ربما تكون في مصلحة منتجات جازان الراعية لتأخذ حقها في من الأسواق المحلية على الأقل».
وتخالفهم الرأي «باشة مباركي» إذ تقول: «إن الدخن في الوقت الحاضر لا يمكن أخذه بديلاً، وترجع سبب ذلك إلى ضعف الدعم الإعلامي للمنتجات المحلية التي جعلت هذا الجيل لا يعرف منتجات بلاده، مع وجود الضغط الكبير للمنتجات المستوردة والدعاية لها سواء المقروءة أو المرئية، ومنها إعلانات الأرز، وتلفت المباركي إلى أن تقنين الأسعار هو الحل لتجنب المشكلة.