محب الابرار
03-09-2007, 11:16 PM
أجسام غضة لم يعضها الدهر بنابه وما ناء عليها بكلكله في ريعان الصبا لم ندر يومئذ ما الكهرباء ولا الفواتير ولا هم انقطاع التي
إنقطاع التيار وكنا نستغرب تبرم استاذنا الكبير حسن ابو علة بالكهرباء كهربا بيش وذات يوم انهمر كالمطر بقصيدة
عصماء وكان بعض ما قاله : سلمت يا سلمى ولا كان حين لا نلتقي فيه لقا العاشقين
ما أعذب الوصل على غرة من رقبة الراقب والشامتين
وإن سجا الليل وبان السها وغرب النجم فما تحذرين
( والليل في بيش دجى ساتر لا يختشى فيه رؤى الحاسدين
للكهربا فيه مغيب وكم من شارع خيم فيه السكون
ما ان يرى فيه سوى بارق وميضه يسلب نور العيون
أقول للمبة لما بدت تتابع الفتح بغمض مشين[/
وهاج احزاني غسالة تئن أو تشرق عند الانين
يا كهربا كنت لنا نعمة أصبحت كالنقمة للساكنين
يارب خلاط وثلاجة ورب تلفاز بمال ثمين
تأرجح التيار أودى بها واستعظم الامر على القاطنين
فكيف بالصوم وأيامه وشدة الحر على الصائمين
هذا بالضبط من سبع وعشرين سنة ولا زال الحال كما هو تذكرت ذلك في يوم الخميس الحزين هذا العام ان لم تخني
الذاكرة حيث بدأ موسم الغبرة وانقطت الكهرباء فلا تسل عن حالنا بل حال الاطفال الرضع والمرضى والمسنين
واصحاب الاجهزة التي تعمل بالهرباء ومآسي ويعجب المرء انه بالرغم من التطور الهائل الذي طرأ على حياتنا خلال ربع
ربع القرن الاخير الذي عشناه مع شركة كهرباء بيش الا ان الشركة لا زالت مكانك سر فبمجرد هبوب نسمة بسيطة
أو طل من مطر نفاجئ بانقطاع التيار غير عابئين بمشاعر الناس وحال الناس والذي اعرفه انه حتى في حالات
الانقطاع العادي في بعض المناطق للصيانه تسبقه هالة من الاعتذارات والتبرير ومع ذلك لفترة قصيرة
إنقطاع التيار وكنا نستغرب تبرم استاذنا الكبير حسن ابو علة بالكهرباء كهربا بيش وذات يوم انهمر كالمطر بقصيدة
عصماء وكان بعض ما قاله : سلمت يا سلمى ولا كان حين لا نلتقي فيه لقا العاشقين
ما أعذب الوصل على غرة من رقبة الراقب والشامتين
وإن سجا الليل وبان السها وغرب النجم فما تحذرين
( والليل في بيش دجى ساتر لا يختشى فيه رؤى الحاسدين
للكهربا فيه مغيب وكم من شارع خيم فيه السكون
ما ان يرى فيه سوى بارق وميضه يسلب نور العيون
أقول للمبة لما بدت تتابع الفتح بغمض مشين[/
وهاج احزاني غسالة تئن أو تشرق عند الانين
يا كهربا كنت لنا نعمة أصبحت كالنقمة للساكنين
يارب خلاط وثلاجة ورب تلفاز بمال ثمين
تأرجح التيار أودى بها واستعظم الامر على القاطنين
فكيف بالصوم وأيامه وشدة الحر على الصائمين
هذا بالضبط من سبع وعشرين سنة ولا زال الحال كما هو تذكرت ذلك في يوم الخميس الحزين هذا العام ان لم تخني
الذاكرة حيث بدأ موسم الغبرة وانقطت الكهرباء فلا تسل عن حالنا بل حال الاطفال الرضع والمرضى والمسنين
واصحاب الاجهزة التي تعمل بالهرباء ومآسي ويعجب المرء انه بالرغم من التطور الهائل الذي طرأ على حياتنا خلال ربع
ربع القرن الاخير الذي عشناه مع شركة كهرباء بيش الا ان الشركة لا زالت مكانك سر فبمجرد هبوب نسمة بسيطة
أو طل من مطر نفاجئ بانقطاع التيار غير عابئين بمشاعر الناس وحال الناس والذي اعرفه انه حتى في حالات
الانقطاع العادي في بعض المناطق للصيانه تسبقه هالة من الاعتذارات والتبرير ومع ذلك لفترة قصيرة