المرشد الطلابي
30-08-2007, 01:22 AM
انطلقت يوم أمس أعمال لقاء قادة العمل التربوي والمنعقد في جدة على مدى يومين حيث عقدت وضمن جدول الأعمال عدد من الجلسات والتي كانت على النحو التالي:
الجلسة الأولى
في اليوم الأول من اللقاء انطلقت الجلسات الساعة الثامنة صباحا بين مسئولي الوزارة وبين مديري التربية والتعليم بالمناطق والمحافظات ، وكان أول هذه الجلسات اجتماع وكيلي الشئون المدرسية مع مديري التربية والتعليم استمرت للعاشرة صباحا وعن هذه الجلسات تحدث الدكتور عبد الله المقبل وكيل الشئون المدرسية للبنين فقال لقد اختتمنا هذا اليوم الأول اللقاء الذي جمعنا مع مدير التربية والتعليم في المناطق والمحافظات وناقشنا معهم الكثير من القضايا المهمة ، وهذا اليوم تم استعراض ماتم التوصل إليه من التوصيات على مستوى مدراء العموم ومساعدي مديري التربية والتعليم وتم إثراؤها بالمداخلات القيمة ومناقشة أفكار وأطروحات جديدة وما سيتم طرحه من صلاحيات لمدير التربية والتعليم فيما يتعلق بالشئون المدرسية ، وعن انطباعاته عن لقاء القادة التربوية قال الدكتور المقبل : أن هذا اليوم يعتبر فرصة لاجتماع قادة العمل التربوي في الوزارة للاستماع لبعضهم البعض في الدرجة الأولى والبحث عن حلول والخروج بتوصيات قابلة للتنفيذ وليس توصيات لمجرد التوصيات.
الجلسة الثانية
في الجلسة الثانية من أعمال اليوم الأول من اللقاء تم عقد الجلسة الأولى بين وكيلي المباني المدرسية مع مديري التربية والتعليم وتم من خلال الجلسة مناقشة كل ما يتعلق بالأعمال الميدانية للمشاريع المدرسية وما يعترض العمل الميداني ، وقد أوضح المهندس عبد الله بن حمد الفوزان وكيل الوزارة للمباني المدرسية أنه تم في الجلسة الثانية هذا اليوم والمخصصة للمباني مناقشة وطرح ماتم التحضير له في الاجتماعات السابقة التي تمت مع الإدارات المتناظرة بين البنين والبنات التي سبقت هذا اللقاء فيما بين المسئولين في إدارات التعليم مع مسئولي الوزارة وعرضت التوصيات التي أقرها زملاؤنا في الميدان في قطاع الشئون المدرسية أو في قطاع الإدارة المالية ، وعن اللقاء بوجه عام قال المهندس الفوزان : إن لقاء هذا العام يختلف عن غيره من الأعوام السابقة ومن حسنات هذا اللقاء أنه يعرض كل ما أقترحه الزملاء وقادة العمل التربوي في قرار نهائي وهذا تم من خلال الاجتماعات المتكررة بين المتناظرين أو بين الزملاء ، وأرى أن هذا اللقاء سيجعل الوزارة أمام توصيات جيدة تفيد في العمل الميداني وتثبت جدواها وأنا متفاءل جدا بهذا الاجتماع وما تم إقراره في الجلسة المخصصة لنا حيث حضيت بالمناقشات المثمرة بين الزملاء، واستجاب المسئولين لكل التساؤلات وقد هنأنا الجميع على هذا الإنجاز الذي توصلنا إليه، كما هنأ الفوزان المشاركين على إنجازاتهم في قطاعات الصيانة في المباني والمشروعات المدرسية . أما المهندس عبد الرحمن الأحمد وكيل الوزارة للمباني المدرسية بتعليم البنات فقد أوضح أنه تم من خلال هذه الجلسة اجتماع وكيلي المباني مع مديري التربية والتعليم وتم من خلاله الاستماع لمدير التعليم والتعليق على ما لديهم من ملاحظات وأشار إلى أن هذه الملاحظات ستؤخذ بالحسبان، وأضاف أنه تمت مناقشة بعض الأمور الملحة الأخرى وقد وضحنا حجم المشاريع الكبيرة التي سوف تنفذ، والدولة رعاها الله تبذل جهودا كبيرة في هذا المجال وقد ابلغنا مديري التعليم ببعض الملاحظات ، وتم ولله الحمد مناقشة بعض الخطط المستقبلية مع مدراء التعليم ، وأفصح الأحمد أن هناك لجنة لتطوير المباني وستأخذ في الحسبان تطوير المبنى نفسه والاستفادة من كل ماهو جديد.
في جانب آخر تعقد اليوم الجلسة الختامية برئاسة معالي الوزير وبحضور سمو ومعالي النائبين لتعليم البنين والبنات بمشاركة كبار مسؤولي الوزارة في الجهاز المركزي والقطاعين ومدراء التربية والتعليم للبنين والبنات في المناطق والمحافظات.
الجلسة الأولى
في اليوم الأول من اللقاء انطلقت الجلسات الساعة الثامنة صباحا بين مسئولي الوزارة وبين مديري التربية والتعليم بالمناطق والمحافظات ، وكان أول هذه الجلسات اجتماع وكيلي الشئون المدرسية مع مديري التربية والتعليم استمرت للعاشرة صباحا وعن هذه الجلسات تحدث الدكتور عبد الله المقبل وكيل الشئون المدرسية للبنين فقال لقد اختتمنا هذا اليوم الأول اللقاء الذي جمعنا مع مدير التربية والتعليم في المناطق والمحافظات وناقشنا معهم الكثير من القضايا المهمة ، وهذا اليوم تم استعراض ماتم التوصل إليه من التوصيات على مستوى مدراء العموم ومساعدي مديري التربية والتعليم وتم إثراؤها بالمداخلات القيمة ومناقشة أفكار وأطروحات جديدة وما سيتم طرحه من صلاحيات لمدير التربية والتعليم فيما يتعلق بالشئون المدرسية ، وعن انطباعاته عن لقاء القادة التربوية قال الدكتور المقبل : أن هذا اليوم يعتبر فرصة لاجتماع قادة العمل التربوي في الوزارة للاستماع لبعضهم البعض في الدرجة الأولى والبحث عن حلول والخروج بتوصيات قابلة للتنفيذ وليس توصيات لمجرد التوصيات.
الجلسة الثانية
في الجلسة الثانية من أعمال اليوم الأول من اللقاء تم عقد الجلسة الأولى بين وكيلي المباني المدرسية مع مديري التربية والتعليم وتم من خلال الجلسة مناقشة كل ما يتعلق بالأعمال الميدانية للمشاريع المدرسية وما يعترض العمل الميداني ، وقد أوضح المهندس عبد الله بن حمد الفوزان وكيل الوزارة للمباني المدرسية أنه تم في الجلسة الثانية هذا اليوم والمخصصة للمباني مناقشة وطرح ماتم التحضير له في الاجتماعات السابقة التي تمت مع الإدارات المتناظرة بين البنين والبنات التي سبقت هذا اللقاء فيما بين المسئولين في إدارات التعليم مع مسئولي الوزارة وعرضت التوصيات التي أقرها زملاؤنا في الميدان في قطاع الشئون المدرسية أو في قطاع الإدارة المالية ، وعن اللقاء بوجه عام قال المهندس الفوزان : إن لقاء هذا العام يختلف عن غيره من الأعوام السابقة ومن حسنات هذا اللقاء أنه يعرض كل ما أقترحه الزملاء وقادة العمل التربوي في قرار نهائي وهذا تم من خلال الاجتماعات المتكررة بين المتناظرين أو بين الزملاء ، وأرى أن هذا اللقاء سيجعل الوزارة أمام توصيات جيدة تفيد في العمل الميداني وتثبت جدواها وأنا متفاءل جدا بهذا الاجتماع وما تم إقراره في الجلسة المخصصة لنا حيث حضيت بالمناقشات المثمرة بين الزملاء، واستجاب المسئولين لكل التساؤلات وقد هنأنا الجميع على هذا الإنجاز الذي توصلنا إليه، كما هنأ الفوزان المشاركين على إنجازاتهم في قطاعات الصيانة في المباني والمشروعات المدرسية . أما المهندس عبد الرحمن الأحمد وكيل الوزارة للمباني المدرسية بتعليم البنات فقد أوضح أنه تم من خلال هذه الجلسة اجتماع وكيلي المباني مع مديري التربية والتعليم وتم من خلاله الاستماع لمدير التعليم والتعليق على ما لديهم من ملاحظات وأشار إلى أن هذه الملاحظات ستؤخذ بالحسبان، وأضاف أنه تمت مناقشة بعض الأمور الملحة الأخرى وقد وضحنا حجم المشاريع الكبيرة التي سوف تنفذ، والدولة رعاها الله تبذل جهودا كبيرة في هذا المجال وقد ابلغنا مديري التعليم ببعض الملاحظات ، وتم ولله الحمد مناقشة بعض الخطط المستقبلية مع مدراء التعليم ، وأفصح الأحمد أن هناك لجنة لتطوير المباني وستأخذ في الحسبان تطوير المبنى نفسه والاستفادة من كل ماهو جديد.
في جانب آخر تعقد اليوم الجلسة الختامية برئاسة معالي الوزير وبحضور سمو ومعالي النائبين لتعليم البنين والبنات بمشاركة كبار مسؤولي الوزارة في الجهاز المركزي والقطاعين ومدراء التربية والتعليم للبنين والبنات في المناطق والمحافظات.