المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قُـــــرَّتْ بكِ الأحـــلام


glow sentiment
27-04-2002, 08:06 PM
مُقَلي لوجهِكِ ـ إنْ صَحَوْتُ ـ سميرُ ** وإذا غفوتُ فخيمةٌ وسريرُ
شاء الهـوى أن يصطفيكِ لمِعْـزفي ** لحناً على شَفَةِ الهيام يدورُ
هل كــان عُجْباً أن يُقَــبـِّلَ قَــــيْدَهُ ** قلبي ويفدي الآسرَ المأسورُ؟
أزْهرتِ أيــامي فَشَــوْكُ مســائها ** وردٌ وأحْجــأرُ النّهـــارِ حـــريرُ
"الأربعــونَ وثُمنها" ما اخْضَــرَّ في ** بستانِها لو لا هــــواكِ حبورُ
قُـرّت بكِ الأحــــلام قبلَ نواظــري ** فأنا بها وصباباتي مقــرورُ
حَدَّثتُ عنكِ العاشقينَ فأطرقتْ ** "ليلى" وأجْهَشَ "قيسها" و"كُثيرُ"
وتَنَهَّــدَتْ صَنّـــــاجــةٌ بَــــدَويّةٌ ** وَتَزَيّتِ العــشبَ النّــديَّ صخورُ
بَعَثَ الهــوى قلبي إليكِ تقـرُّباً ** والقلبُ في عُـرفِ الهيامِ سفيرُ
يشكو إليكِ العمرُ وحشةَ يومِهِ ** وإليَّ يشكو ملعبُ مهجورُ
فأنا ـ وإنْ كنتُ الأسيرَ حبيبتي ـ ** بهواكِ بين العاشقين أميرُ
طَرِّز بِدِفئكَ يا جميلُ حشاشتي ** وأطِلْ ليغْتَرِفَ الضياءَ ضريرُ
أقصِرْ على دربي خُطاكَ ليحتفي ** بيبيسِ عشبِ الأمنياتِ غديرُ
مــولاي.. هل شَمُّ القرارِ جنايةٌ ** أمْ أنَّ وَرْدَكَ عطرهُ محَظْورُ ؟
مولاي.. قد سَجَرَ الغريبُ فؤادهُ ** قلبي لأرغــــفةِ الهوى تنُّورُ
أرضى ببعض رذاذِ نَبْعكَ فاسْقِني ** لتفوحَ في روضِ الحياةِ زهورُ
صَـــدَحَتْ بك الأيــامُ بعد أنينِها ** وأطــلَّ من بعـد الظلامِ النـّورُ
كم حاسدٍ لي في هواكَ وربَّما ** حَسَدَ الصّباحَ وشمسهُ الدَّيجورُ
قالوا العاذِلون ـ وما استمعتُ لِعَذلهمْ ** قالوا: فتىً بتميمةٍ مسحور
والموقِظون النجمَ في أحْداقهم ** قالوا: هما البستانُ والعصفورُ
والذائدون عن العَفافِ اسَتبْشروا ** حــباً وقالوا: زهــــرةٌ وعبيرُ
إصْــــدَحْ.. فصوتُكَ باللّقــاءِ بشيرُ ** وخريفُ صمتكَ بالــوداعِ نذيرُ
شُدَّتْ إلى شَفَتِكَ خيمةُ معزفي ** وعليكَ أوْقَفَ مـاءَه النّاعــورُ

للشاعر العملاق/ يحيى السماوي


آخــــر النبـض :

أحياناً تختصر سعادة المرء في شيء خاطف :
مجرد رؤية من يحب !



وهــــــــج