عمر الحريصي
03-06-2007, 07:14 AM
http://www.okaz.com.sa/okaz/myfiles/2007/06/03/b60-big.jpg
حوار: ياسين القاسم (جازان)تصوير: فيصل مهدي
في الجزء الاول من هذا الحوار مع امير جازان محمد بن ناصر بن عبدالعزيز قال إن المشاريع التي امر بها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز اثناء زيارته الاخيرة للمنطقة التي شملت انشاء مدينة اقتصادية ومصفاة للبترول وغيرهما من المشاريع الاخرى من شأنها ضخ دماء جديدة في شرايين التنمية بجازان. وفي الجزء الثاني والاخير من هذا الحوار يكشف سمو الامير محمد بن ناصر عن وصول مياه التحلية بعد توسعة محطة الشقيق الى صامطة معترفا بصعوبة السيطرة بالكامل على الحدود مشيرا الى مشكلة القات في المنطقة وهكذا تواصل الحوار مع سموه:
الى اي مدى استطاعت امارة المنطقة ان تسيطر على مشكلة التسلل والتهريب من الحدود؟
- لا يمكن ان تكون هناك سيطرة كاملة لأن المشكلة تواجه كل دول العالم المتاخمة للمناطق الحدودية.. لذلك نحن نحيي بهذه المناسبة رجال الامن البواسل وعملهم المتواصل ولكن نجد ان المواطن له الدور الاكبر في عملية حماية وطنه بعد الله سبحانه وتعالى.. فالمواطن يفترض منه أن يبتعد عن موطن الشبهات.
هل لكم ان تحدثونا عن تسويق المنطقة سياحيا وزراعيا واقتصاديا؟
- مشكلة المنطقة التسويق لذلك قمنا بعمل عدة مهرجانات تسويقية للمنطقة كمهرجان الحريد (ومهرجان المانجو) والمشاركة في المهرجان الوطني للتراث والثقافة بالجنادرية وكذلك استطعنا عمل لقاءات وندوات ومؤتمرات عن طريق الغرفة التجارية الصناعية كل ذلك لتسويق المنطقة.
وماذا عن مشاركة المرأة في حضور المؤتمرات واللقاءات خارج المنطقة؟
- المرأة في منطقة جازان امكانية انفتاحها لخارج المنطقة محدود الا لداعي الزواج او الانتقال مع الاسرة من وإلى ولكن هناك بعض الظروف الاجتماعية يجب ان نتغلب عليها حتى تنطلق للحضور والمشاركة في المؤتمرات ومشاركة اخواتها في جميع انحاء المملكة.
صورة المنطقة
كيف تقيمون مشاركة وسائل الاعلام المختلفة في تغيير الصورة الذهنية عن المنطقة؟
- الاعلام شغلنا الشاغل ومع الاسف لم نجد وسيلة الا وطرقناها فالاعلام من اصعب الامور التي نواجهها.
الآن الارتجالية مرفوضة ليس الهدف ان تكثر من الكلام وايضا التنظير حتى في الاعلام.. فهو بحاجة الى علم وتخطيط وادارة وتنظيم.. فالدول المتقدمة نجحت لانها متخصصة.. كل في مجال تخصصه ولا بد ان تكون مشاركة وسائل الاعلام مشاركة فاعلة وبخطط مدروسة حتى يمكن تغيير الصورة الذهنية التي رسمت في اذهان البعض عن المنطقة.
مهرجان المانجو
مهرجان المانجو ومهرجان الحريد الى اي مدى نجحت مثل هذه المهرجانات التي تنفرد بها منطقة جازان من الترويج لمنتجات المنطقة؟
- الحقيقة ارغب في توضيح نقطة مهمة وهي ان منطقة جازان بحاجة الى التسويق مع الاسف فإن المعلومات عن المنطقة ضئيلة ومغلوطة في كل مجتمعاتنا وهذا يرجع الى عدم انفتاح اهالي المنطقة ومسؤوليتهم لترويج المنطقة بما حباها الله من مزايا وموقع استراتيجي مميز وتضاريس مختلفة من جبال وسهول وسواحل بالاضافة الى المنتجات الساحلية المهمة مثل المانجو.
ونحن هنا في المنطقة قد نظمنا مهرجانا للمانجو واصبح معروفا للجميع ولدينا منتجات اخرى مهمة مثل الجوافة والتين والموز والاناناس والفل والكادي وغيرها من المنتجات وهي بحاجة الى الترويج.
فإذا كانت لها دعاية طيبة يكون لها رواج طيب اما اذا لم يكن لها دعاية وترويج فلن يتمكن المستهلك من معرفتها على الاطلاق فرجل الاعمال وكذلك المواطن لن يقوما بزيارة المنطقة الا اذا وجدا التعريف بهذه المنطقة وبمنتجاتها وامكاناتها المتميزة.
فالمنطقة ومسؤولوها ومثقفوها ورجالها ونساؤها ورجال الاعمال جميعهم عليهم ان يروجوا لهذه المنطقة بما تملكه من ثروات وأدب وشعر ومعلومات سياحية واقتصادية وموقع جغرافي مميز.
يبحث السائح والمستثمر دائما عن توفير البنية التحتية والمرافق الخدمية فهل هي موجودة في جازان؟
- نحن في امارة منطقة جازان نعمل على ذلك والزملاء في مختلف الادارات الحكومية يبذلون جهودا جبارة في هذا المجال وحريصون على ايجاد البنية التحتية مع انها من اهم ركائز الاستثمار كما اشرت في حديثي سابقا بأن المستثمر والسائح لن يأتي الى موقع لا تتوفر فيه بنية تحتية او خدمات مناسبة. وعموما فإن ما تم انجازه في هذا المجال خلال السنوات الماضية يعد امراً طيباً.. والمواقع السياحية على شواطئ المنطقة وصلتها ولله الحمد الخدمات وتنتظر المستثمر الذي يفترض به ان ينفذ المشروعات السياحية الفندقية.
تأهيل الآثار
هناك مواقع سياحية اثرية اخرى بجازان بحاجة الى التأهيل.. ما هي الآلية التي ستتبع لتطويرها؟
- بالفعل هنا في جازان مواقع سياحية واثرية بحاجة الى التنمية والاستغلال الامثل وهناك في المقابل جهود حثيثة وعرض دائم من امارة المنطقة والاخوان في الجهات المختصة بالسياحة والآثار في الهيئة العليا للسياحة ووكالة الآثار والمتاحف يعملون على تحديد تلك المواقع ووضع الخطط والآليات المناسبة لتوفير البنية التحتية بها والخدمات التي يحتاج اليها السائح هناك.. وكلنا ثقة وعزم على تنمية منطقة جازان سياحيا وصناعيا وزراعيا وخدميا واقتصاديا وغيرها من المجالات حتى نصل بها الى المكانة التي تليق بها وبأهلها وزائريها.
استصلاح الاراضي
اجتمعتم مؤخرا مع المسؤولين عن استصلاح وتنمية الاراضي في وادي جازان واشرتم الى المقومات الزراعية التي تملكها المنطقة وتؤهلها للنهوض بالاستثمار وتحافظ على المستقبل الزراعي التي تزخر به المنطقة.. ما هي الوسائل والتسهيلات من وجهة نظركم التي تعمل على تشجيع الشركات والمستثمرين للاقبال على المنطقة؟
- نحن نعرف ان بالمنطقة حوالي 7 اودية (رئيسية) وحوالي «260» واديا فرعيا في جميع انحاء المنطقة واراضي المنطقة خصبة وتتدفق منها المياه طوال العام تقريبا.. ومع الاسف هذه الاراضي مقسمة الى حيازات صغيرة تملكها أسر كاملة.. وبسبب الاهمال وعدم البت في الأمر تكبر العائلة ويكثر الورثة وبالتالي تبقى الاراضي بدون اصلاح واستصلاح وزراعة واستثمار.. لذلك تم طرح فكرة منذ فترة طويلة من قبل احد المستثمرين الكبار لاستصلاح الاراضي وتم طرح تلك الفكرة للملاك بالشراكة والايجار وفي الفترة الاخيرة عقدنا عدة مؤتمرات بمشاركة ورعاية وزارة الزراعة والمستثمرين واصحاب وملاك الاراضي في وادي جازان بالذات بسبب وجود قنوات الري وسد وادي جازان القائم حاليا وجرت مباحثات عديدة في هذا المجال ولم تستثمر بالشكل المرجو منها واعدنا الكرة مرة اخرى وفعلا جاء مستثمر ولديه استعداد لاصلاح تلك الاراضي في وادي جازان ووصلنا لحلول بين المستثمر واصحاب الاراضي.. والعقود موجودة وننتظر التوقيع لتبدأ الشراكة في الاستثمار.
تحلية المياه
هل لنا ان نرى قريبا مشروعا لتحلية المياه بالمنطقة؟
- نحن نقول ان هذا الموضوع انتهى بحيث تمت الموافقة على توسعة محطة الشقيق وأصبحت منطقة جازان هي الأساس وبإذن الله تعالى سوف تصل التحلية الى محافظة صامطة وبذلك سوف تشمل جميع محافظات ومراكز المنطقة. المهم ان التحلية اذا وصلت محافظة صامطة يعتبر انجازا طيبا وهذا المشروع قد تم ترسيته وانتهى ونحن الآن نفكر فقط لمد الانابيب من الشقيق الى صامطة.
حدثونا عن نظرة سموكم الى مستقبل السياحة بالمنطقة وما هي آخر تطوراتها؟
-أولا أود بهذه المناسبة أن أتقدم بالشكر الى الهيئة العليا للسياحة والقائمين عليها وفي مقدمتهم أمين عام الهيئة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز الذين يعملون بكل جهد واخلاص تنفيذا لتوجيهات حكومتنا الرشيدة التي لا تألو جهدا في خدمة السياحة وكافة القطاعات الحكومية العاملة لكافة مناطق وطننا العزيز ومنها منطقة جازان التي تجد كل الحرص والعناية من سمو الأمين العام للهيئة العليا للسياحة لتنمية وتطوير المواقع السياحية بمختلف المحافظات والمراكز والتعريف بها وكذلك هناك تعاون قائم بين امارة منطقة جازان والهيئة العليا للسياحة فيما يخص تطويرها وتنميتها وقد أثمرت تلك الجهود عن توقيع اتفاقية بين الامارة والهيئة العليا للسياحة في اخر زيارة قام بها سمو أمين عام الهيئة العليا للسياحة للمنطقة يقوم الطرفان بموجبها بالعمل الجاد والمثمر لانجاح السياحة في المنطقة.. وكذلك تذليل كافة الصعاب والعقبات التي تعترض الاستثمار السياحي وغيرها من الاعمال التي تخدم السائح والمرافق السياحية بالمنطقة اما جهود الهيئة العليا للسياحة في بقية مناطق المملكة فانها ملموسة وواضحة رغم قصر عمرها.. فنحن نشهد اقامة المهرجانات التي اصبحت شبه دائمة في اغلب المناطق واصبح يتوجه اليها عدد كبير من السياح من داخل وخارج المملكة.. وكل ما نرجوه من الله تعالى ان يمدنا جميعا بعونه وتوفيقه للقيام بما يناط بنا من اعمال خدمة لأبناء هذه المنطقة.
http://www.okaz.com.sa/Okaz/images/okaz/okaz-logo.gif
حوار: ياسين القاسم (جازان)تصوير: فيصل مهدي
في الجزء الاول من هذا الحوار مع امير جازان محمد بن ناصر بن عبدالعزيز قال إن المشاريع التي امر بها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز اثناء زيارته الاخيرة للمنطقة التي شملت انشاء مدينة اقتصادية ومصفاة للبترول وغيرهما من المشاريع الاخرى من شأنها ضخ دماء جديدة في شرايين التنمية بجازان. وفي الجزء الثاني والاخير من هذا الحوار يكشف سمو الامير محمد بن ناصر عن وصول مياه التحلية بعد توسعة محطة الشقيق الى صامطة معترفا بصعوبة السيطرة بالكامل على الحدود مشيرا الى مشكلة القات في المنطقة وهكذا تواصل الحوار مع سموه:
الى اي مدى استطاعت امارة المنطقة ان تسيطر على مشكلة التسلل والتهريب من الحدود؟
- لا يمكن ان تكون هناك سيطرة كاملة لأن المشكلة تواجه كل دول العالم المتاخمة للمناطق الحدودية.. لذلك نحن نحيي بهذه المناسبة رجال الامن البواسل وعملهم المتواصل ولكن نجد ان المواطن له الدور الاكبر في عملية حماية وطنه بعد الله سبحانه وتعالى.. فالمواطن يفترض منه أن يبتعد عن موطن الشبهات.
هل لكم ان تحدثونا عن تسويق المنطقة سياحيا وزراعيا واقتصاديا؟
- مشكلة المنطقة التسويق لذلك قمنا بعمل عدة مهرجانات تسويقية للمنطقة كمهرجان الحريد (ومهرجان المانجو) والمشاركة في المهرجان الوطني للتراث والثقافة بالجنادرية وكذلك استطعنا عمل لقاءات وندوات ومؤتمرات عن طريق الغرفة التجارية الصناعية كل ذلك لتسويق المنطقة.
وماذا عن مشاركة المرأة في حضور المؤتمرات واللقاءات خارج المنطقة؟
- المرأة في منطقة جازان امكانية انفتاحها لخارج المنطقة محدود الا لداعي الزواج او الانتقال مع الاسرة من وإلى ولكن هناك بعض الظروف الاجتماعية يجب ان نتغلب عليها حتى تنطلق للحضور والمشاركة في المؤتمرات ومشاركة اخواتها في جميع انحاء المملكة.
صورة المنطقة
كيف تقيمون مشاركة وسائل الاعلام المختلفة في تغيير الصورة الذهنية عن المنطقة؟
- الاعلام شغلنا الشاغل ومع الاسف لم نجد وسيلة الا وطرقناها فالاعلام من اصعب الامور التي نواجهها.
الآن الارتجالية مرفوضة ليس الهدف ان تكثر من الكلام وايضا التنظير حتى في الاعلام.. فهو بحاجة الى علم وتخطيط وادارة وتنظيم.. فالدول المتقدمة نجحت لانها متخصصة.. كل في مجال تخصصه ولا بد ان تكون مشاركة وسائل الاعلام مشاركة فاعلة وبخطط مدروسة حتى يمكن تغيير الصورة الذهنية التي رسمت في اذهان البعض عن المنطقة.
مهرجان المانجو
مهرجان المانجو ومهرجان الحريد الى اي مدى نجحت مثل هذه المهرجانات التي تنفرد بها منطقة جازان من الترويج لمنتجات المنطقة؟
- الحقيقة ارغب في توضيح نقطة مهمة وهي ان منطقة جازان بحاجة الى التسويق مع الاسف فإن المعلومات عن المنطقة ضئيلة ومغلوطة في كل مجتمعاتنا وهذا يرجع الى عدم انفتاح اهالي المنطقة ومسؤوليتهم لترويج المنطقة بما حباها الله من مزايا وموقع استراتيجي مميز وتضاريس مختلفة من جبال وسهول وسواحل بالاضافة الى المنتجات الساحلية المهمة مثل المانجو.
ونحن هنا في المنطقة قد نظمنا مهرجانا للمانجو واصبح معروفا للجميع ولدينا منتجات اخرى مهمة مثل الجوافة والتين والموز والاناناس والفل والكادي وغيرها من المنتجات وهي بحاجة الى الترويج.
فإذا كانت لها دعاية طيبة يكون لها رواج طيب اما اذا لم يكن لها دعاية وترويج فلن يتمكن المستهلك من معرفتها على الاطلاق فرجل الاعمال وكذلك المواطن لن يقوما بزيارة المنطقة الا اذا وجدا التعريف بهذه المنطقة وبمنتجاتها وامكاناتها المتميزة.
فالمنطقة ومسؤولوها ومثقفوها ورجالها ونساؤها ورجال الاعمال جميعهم عليهم ان يروجوا لهذه المنطقة بما تملكه من ثروات وأدب وشعر ومعلومات سياحية واقتصادية وموقع جغرافي مميز.
يبحث السائح والمستثمر دائما عن توفير البنية التحتية والمرافق الخدمية فهل هي موجودة في جازان؟
- نحن في امارة منطقة جازان نعمل على ذلك والزملاء في مختلف الادارات الحكومية يبذلون جهودا جبارة في هذا المجال وحريصون على ايجاد البنية التحتية مع انها من اهم ركائز الاستثمار كما اشرت في حديثي سابقا بأن المستثمر والسائح لن يأتي الى موقع لا تتوفر فيه بنية تحتية او خدمات مناسبة. وعموما فإن ما تم انجازه في هذا المجال خلال السنوات الماضية يعد امراً طيباً.. والمواقع السياحية على شواطئ المنطقة وصلتها ولله الحمد الخدمات وتنتظر المستثمر الذي يفترض به ان ينفذ المشروعات السياحية الفندقية.
تأهيل الآثار
هناك مواقع سياحية اثرية اخرى بجازان بحاجة الى التأهيل.. ما هي الآلية التي ستتبع لتطويرها؟
- بالفعل هنا في جازان مواقع سياحية واثرية بحاجة الى التنمية والاستغلال الامثل وهناك في المقابل جهود حثيثة وعرض دائم من امارة المنطقة والاخوان في الجهات المختصة بالسياحة والآثار في الهيئة العليا للسياحة ووكالة الآثار والمتاحف يعملون على تحديد تلك المواقع ووضع الخطط والآليات المناسبة لتوفير البنية التحتية بها والخدمات التي يحتاج اليها السائح هناك.. وكلنا ثقة وعزم على تنمية منطقة جازان سياحيا وصناعيا وزراعيا وخدميا واقتصاديا وغيرها من المجالات حتى نصل بها الى المكانة التي تليق بها وبأهلها وزائريها.
استصلاح الاراضي
اجتمعتم مؤخرا مع المسؤولين عن استصلاح وتنمية الاراضي في وادي جازان واشرتم الى المقومات الزراعية التي تملكها المنطقة وتؤهلها للنهوض بالاستثمار وتحافظ على المستقبل الزراعي التي تزخر به المنطقة.. ما هي الوسائل والتسهيلات من وجهة نظركم التي تعمل على تشجيع الشركات والمستثمرين للاقبال على المنطقة؟
- نحن نعرف ان بالمنطقة حوالي 7 اودية (رئيسية) وحوالي «260» واديا فرعيا في جميع انحاء المنطقة واراضي المنطقة خصبة وتتدفق منها المياه طوال العام تقريبا.. ومع الاسف هذه الاراضي مقسمة الى حيازات صغيرة تملكها أسر كاملة.. وبسبب الاهمال وعدم البت في الأمر تكبر العائلة ويكثر الورثة وبالتالي تبقى الاراضي بدون اصلاح واستصلاح وزراعة واستثمار.. لذلك تم طرح فكرة منذ فترة طويلة من قبل احد المستثمرين الكبار لاستصلاح الاراضي وتم طرح تلك الفكرة للملاك بالشراكة والايجار وفي الفترة الاخيرة عقدنا عدة مؤتمرات بمشاركة ورعاية وزارة الزراعة والمستثمرين واصحاب وملاك الاراضي في وادي جازان بالذات بسبب وجود قنوات الري وسد وادي جازان القائم حاليا وجرت مباحثات عديدة في هذا المجال ولم تستثمر بالشكل المرجو منها واعدنا الكرة مرة اخرى وفعلا جاء مستثمر ولديه استعداد لاصلاح تلك الاراضي في وادي جازان ووصلنا لحلول بين المستثمر واصحاب الاراضي.. والعقود موجودة وننتظر التوقيع لتبدأ الشراكة في الاستثمار.
تحلية المياه
هل لنا ان نرى قريبا مشروعا لتحلية المياه بالمنطقة؟
- نحن نقول ان هذا الموضوع انتهى بحيث تمت الموافقة على توسعة محطة الشقيق وأصبحت منطقة جازان هي الأساس وبإذن الله تعالى سوف تصل التحلية الى محافظة صامطة وبذلك سوف تشمل جميع محافظات ومراكز المنطقة. المهم ان التحلية اذا وصلت محافظة صامطة يعتبر انجازا طيبا وهذا المشروع قد تم ترسيته وانتهى ونحن الآن نفكر فقط لمد الانابيب من الشقيق الى صامطة.
حدثونا عن نظرة سموكم الى مستقبل السياحة بالمنطقة وما هي آخر تطوراتها؟
-أولا أود بهذه المناسبة أن أتقدم بالشكر الى الهيئة العليا للسياحة والقائمين عليها وفي مقدمتهم أمين عام الهيئة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز الذين يعملون بكل جهد واخلاص تنفيذا لتوجيهات حكومتنا الرشيدة التي لا تألو جهدا في خدمة السياحة وكافة القطاعات الحكومية العاملة لكافة مناطق وطننا العزيز ومنها منطقة جازان التي تجد كل الحرص والعناية من سمو الأمين العام للهيئة العليا للسياحة لتنمية وتطوير المواقع السياحية بمختلف المحافظات والمراكز والتعريف بها وكذلك هناك تعاون قائم بين امارة منطقة جازان والهيئة العليا للسياحة فيما يخص تطويرها وتنميتها وقد أثمرت تلك الجهود عن توقيع اتفاقية بين الامارة والهيئة العليا للسياحة في اخر زيارة قام بها سمو أمين عام الهيئة العليا للسياحة للمنطقة يقوم الطرفان بموجبها بالعمل الجاد والمثمر لانجاح السياحة في المنطقة.. وكذلك تذليل كافة الصعاب والعقبات التي تعترض الاستثمار السياحي وغيرها من الاعمال التي تخدم السائح والمرافق السياحية بالمنطقة اما جهود الهيئة العليا للسياحة في بقية مناطق المملكة فانها ملموسة وواضحة رغم قصر عمرها.. فنحن نشهد اقامة المهرجانات التي اصبحت شبه دائمة في اغلب المناطق واصبح يتوجه اليها عدد كبير من السياح من داخل وخارج المملكة.. وكل ما نرجوه من الله تعالى ان يمدنا جميعا بعونه وتوفيقه للقيام بما يناط بنا من اعمال خدمة لأبناء هذه المنطقة.
http://www.okaz.com.sa/Okaz/images/okaz/okaz-logo.gif