فرحان الفيفي
29-05-2007, 10:30 PM
هات أذنك...
إن المتأمل في حياتنا اليومية يجد أن السواد الأعظم من أبناء هذه الأمة يخافون من خوفا شديدا مما يعرف بـ:
الوضوح ، أو الأضواء.
ومعظمنا يحاول جاهدا إخفاء الحقائق ، والظهور بالمظهر اللائق، مما جعل مجتمعاتنا تظهر بمظهر السليم المعافى من السلوك الخطأ. حتى كاد أن يكون لأكثر الناس قولان وسلوكان، الظاهر منهما خير من المستور.مع أن الأصل في المسلم أن يكون باطنه خير من ظاهره.
ولن أكون مبالغا إذا قلت: إن من أشد المحن الكبرى في حياتنا المعاصرة هو محاولة:
ستر العيوب،،، وتمجيد الذات...
ولعل ذلك هو من أهم الأسباب التي جعلتنا في مؤخرة الركب الإنساني ، بعد أن كان أسلافنا في المقدمة.
ولعل المخرج الوحيد من هذا المأزق الخطير الذي تمر به الأمة هو اعتماد فلسفة :
النقد الذاتي ، والمراجعة والمكاشفة..
وذلك يعني تعريض النفس والعمل الفردي أو الجماعي لنور البصيرة، والاعتراف بالخطأ ، ومناقشة جوانب القصور، لكي يتم التقويم ، واستدراك جوانب القصور والخلل.
وأول من بدأ العمل بمنهج : النقد الذاتي . أبوانا:( آدم وحواء)
فبعد أن أكلا من الشجرة التي نهاهما الله تعالى عن أكلها، وأدركا الخطأ، اعترفا به ، وطلبا الصفح .
ولم يشرعا في بيان المبررات والأسباب،
"قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين"
وقد دأب للعمل بهذا المنهج جميع الرسل ، والصالحين.
ونحن اليوم نعيش تأريخا كونيا جديدا ، مع البث الفضائي وشبكات المعلومات ، وكافة وسائل الإعلام "المرئية والمسموعة والمقروؤة" وقد انكشف الكل أمام الجميع وانتهى عصر التستر على الفضائح، وبدأ عصر التحدي العالمي.
إما نكون.... أو لا نكون!!!
وعلى ذلك يجب أن يعلم الجميع بأن التركيز على الأخطاء التي تقع من أفراد أو مؤسسات تمس صالح المجتمع هو ظاهرة حيوية لهذا الأمة، لنصلح ما فسد من سلوكياتنا.
ويجب على مرتكب الخطأ سواءً كان فردا أو مؤسسة ألا يخجل من خطأه، ويحاول إخفاءه، ويبدأ في شرح المبررات والأسباب، وتوكيل المحامين من أصحاب الأقلام لستر الحقيقة عن الناس.
ويجب على كل فرد من أبناء هذه الأمة ألا يخضع للهوى والعصبية ولشعوبية والعرقية والمصالحية ليلمع صورة الخطأ أو المخطئ، فيجعل من نفسه بذلك أسفينا يُدَقُّ في خاصرة هذه الأمة، ليبقيها على حالها المتردي.
وإياك أعني وافهمي يا جاره.بقلم: فرحان الفيفي
إن المتأمل في حياتنا اليومية يجد أن السواد الأعظم من أبناء هذه الأمة يخافون من خوفا شديدا مما يعرف بـ:
الوضوح ، أو الأضواء.
ومعظمنا يحاول جاهدا إخفاء الحقائق ، والظهور بالمظهر اللائق، مما جعل مجتمعاتنا تظهر بمظهر السليم المعافى من السلوك الخطأ. حتى كاد أن يكون لأكثر الناس قولان وسلوكان، الظاهر منهما خير من المستور.مع أن الأصل في المسلم أن يكون باطنه خير من ظاهره.
ولن أكون مبالغا إذا قلت: إن من أشد المحن الكبرى في حياتنا المعاصرة هو محاولة:
ستر العيوب،،، وتمجيد الذات...
ولعل ذلك هو من أهم الأسباب التي جعلتنا في مؤخرة الركب الإنساني ، بعد أن كان أسلافنا في المقدمة.
ولعل المخرج الوحيد من هذا المأزق الخطير الذي تمر به الأمة هو اعتماد فلسفة :
النقد الذاتي ، والمراجعة والمكاشفة..
وذلك يعني تعريض النفس والعمل الفردي أو الجماعي لنور البصيرة، والاعتراف بالخطأ ، ومناقشة جوانب القصور، لكي يتم التقويم ، واستدراك جوانب القصور والخلل.
وأول من بدأ العمل بمنهج : النقد الذاتي . أبوانا:( آدم وحواء)
فبعد أن أكلا من الشجرة التي نهاهما الله تعالى عن أكلها، وأدركا الخطأ، اعترفا به ، وطلبا الصفح .
ولم يشرعا في بيان المبررات والأسباب،
"قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين"
وقد دأب للعمل بهذا المنهج جميع الرسل ، والصالحين.
ونحن اليوم نعيش تأريخا كونيا جديدا ، مع البث الفضائي وشبكات المعلومات ، وكافة وسائل الإعلام "المرئية والمسموعة والمقروؤة" وقد انكشف الكل أمام الجميع وانتهى عصر التستر على الفضائح، وبدأ عصر التحدي العالمي.
إما نكون.... أو لا نكون!!!
وعلى ذلك يجب أن يعلم الجميع بأن التركيز على الأخطاء التي تقع من أفراد أو مؤسسات تمس صالح المجتمع هو ظاهرة حيوية لهذا الأمة، لنصلح ما فسد من سلوكياتنا.
ويجب على مرتكب الخطأ سواءً كان فردا أو مؤسسة ألا يخجل من خطأه، ويحاول إخفاءه، ويبدأ في شرح المبررات والأسباب، وتوكيل المحامين من أصحاب الأقلام لستر الحقيقة عن الناس.
ويجب على كل فرد من أبناء هذه الأمة ألا يخضع للهوى والعصبية ولشعوبية والعرقية والمصالحية ليلمع صورة الخطأ أو المخطئ، فيجعل من نفسه بذلك أسفينا يُدَقُّ في خاصرة هذه الأمة، ليبقيها على حالها المتردي.
وإياك أعني وافهمي يا جاره.بقلم: فرحان الفيفي