المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قل ماتريد ..


حلا الحجاز
23-05-2007, 11:11 PM
قل ما تريد

مسافرٌ
دوماً يدايَ تُشير للأتراب والأغرابِ
دوماً ناقتي ظمأى لواحاتِ الندى
دوماً ندى الواحات حلمُ مهاجرٍ والشعرُ آهاتُ الصدى
والريحُ لو هبَّتْ تنادي الروحَ حيَّ على صلاة المخبتين لفضِّ
أسرارِ المدى
مُتلوّنٌ
نَهِمٌ
غريبٌ
حائرٌ
ذُرَّ الصفاتِ على خطوط الكفِّ
ماذا تشتهي/ ماذا تريد من القواميسِ
الكلامْ؟
يطول شرحُكَ للرفاقِ
إذا أتَوْكَ فقل لهم قلبي جناحا طائرٍ
أو قلْ سليلُ ابن الملوَّح ضيّعتْه يمامةٌ
أو قلْ سليلُ اللعنة الأولى/ طريدُ الجنّة الأولى/ يتيمُ الأرضِ
مجروحُ الشهادة في سبايا العشقِ/ مفضوحُ النوايا
قل ما تريدْ
إلى الهباء أخبُّ كالموتى وأفتعل النهايه
وأُدير هذا الصبحَ مثل الكأس حتى يشربَ الأفّاقُ من نبع الحقيقةِ/ أو يضيعُ
النبعُ في غصصِ الروايه
ما عدتُ أدري من أنا
ما عدتُ أدري من تكونْ
خلفي تركتُ قبيلتي/ عذبَ الكلام/ عذابَ نسلي/ ثورةَ الحجر البهيِّ/ هواجسَ الأطفال/ أحداقَ النهار الصعب/ أوحالَ الظنونْ
قل ما تريدْ
أُطلُّ من جرحي ليشربني النخيلْ
أطلُّ حتى ترتوي منّي
فما في العمر متّسعٌ / وما في القلب متسعٌ / وما في الأرضِ
متسعٌ لآهات الخليلْ /
جرتْ أنهارُنا عبثاً
وهذا الرملُ معقودٌ على عبثٍ
وهذا البيت مسكونٌ بأشباح الرحيلْ
تمضي
وأمضي
والقبيلةُ كلها تمضي إلى
هل تدرك المجهولَ؟
ذاك الغيبُ مرصودٌ بلا
فُكَّ القيودَ عن السؤال/ وفُكَّ تاريخَ البلاد/ وفُكَّ أوزانَ الخليلْ /
ودُكَّ أنفاسَ البِلى
ماذا تريد من القواميسِ
الكلامْ؟
يضيعُ حرفي لو وصفتُ لكَ الطريقْ
متلوّنٌ كالطيف هذا الدرب منقوشٌ على خدّ الرفيقْ
مُتهيّجٌ جسدي
أُعذّبه كما عذّبتُ ليلايَ الجميلةَ/ أُشعِلُ الأفقَ البعيدَ بسحرها/
وأعودُ منهوكَ الضميرْ
على حدائق صدرها نام الحريرْ
ونام أطفالُ القرى/ نام الصباح إلى المغيبْ/
وجهي/ ملامحُ طلحها/ طلعُ النخيلْ/
نهايةُ الوجع الغريبْ
صمتي المريبْ
صمتي وبوحُ أناملي سِيّان في وقتِ الأفولْ
حَلَكُ البداية يصطفي حرفي ليصهلَ كالخيولْ
هل تنصتينْ؟
هلا سمعتَ لما تقولْ
الصوتُ يجري في دمي يرتاد أقبيةَ الذهولْ
هل تسمعين؟
هل يسمع الموتى أهازيجَ الحقولْ؟
دارَ الهوى
مثلَ الصباحاتِ التي دارتْ بأحداق المكانْ
دارتْ كأنفاس الدخانْ
هل في يديكَ أصابعٌ تكفي ليشتعلَ الترابْ؟
هل في يديَّ أصابعٌ تكفي ليشتعلَ الجوابْ؟
متباعدانْ
أنا وأنتَ / أنا وهُمْ / هُم والطريقْ / هم وانكساراتُ الغريقْ
يكفيكَ أني الآن معترفٌ بذنب لم أذق شفتيه بعدُ ولا أطلَّتْ
أحرفي من مقلتيهِ
يكفيكَ أني الآنَ معترفٌ بذنب لم تذق شفتيه بعدُ /
أيا رفيقْ
مَن ذاقَ شهدَ الروحْ / مَن نادى على الصحراء حتى تستفيقْ؟
وهل أفاق الصحبُ من غيّ تسلّل للعروقْ؟
متباعدانْ
أنا وكل سلالتي الظمأى لنار الحربِ
هل ناضلتَ وحدكَ؟
هل أطلْتَ وقوفَ خيلكَ فوق أطلال الحقيقه؟
ماذا إذا نبتتْ من الأقلام أشجارُ الحديقه؟
أيُّ حلمٍ في يديكَ وأي أشجار سنجني؟
الأرضُ لا تكفي لنزرعها بتوت الصبرِ/
يا ليت الدمَ الوثنيّ في جسدي ينزّ على تراب الروحِ/
يا ليت المدى بيتٌ / أتؤوينا القصائدُ لو طرقنا بابَها /
هل زادُها يكفي لنُشعل نارَنا؟
أين العدوُّ؟
وأين أنتَ؟
وأين همْ؟
أينعتُ في زمن البغاثْ
تناثرتْ صحفي على عتبات «دجلةَ»/ و«الفراتُ» مقابرٌ تأوي
حشاشاتِ القوافلِ/ والطريقُ لمكّةَ استشرى به ظمأٌ تعتَّق في حُداء الركبِ وانحلَّ الأصيلْ
انحلَّ في ليلايَ وشمُ خطيئتي
وتناثرتْ خصلُ الظلامْ
من أين يشتعلُ الكلامْ؟
وكيف تسأل عن غواياتي وذنبُك في يديَّ مغارةٌ يأوي إليها الليلُ/؟
يا ليلايَ
من فينا الدعيُّ ومن بكفيّه الحقيقةُ /؟
من بكفيّه ارتعاشاتُ القصيدةِ/؟
من رنا؟
مَن جاء مفتتحاً قراءاتي
ومِن جرحي دنا؟
مَن روَّعتْه قصائدي؟
مَن بات مفضوحَ الأنا؟
ويطول شرحُكَ للرفاقِ/ إذا أتوكَ فقلْ لهم.
قلْ ما تريدْ.

لطيفة قاري

متمردة
24-05-2007, 12:42 AM
قل ما تريد
هل في يديكَ أصابعٌ تكفي ليشتعلَ الترابْ؟
هل في يديَّ أصابعٌ تكفي ليشتعلَ الجوابْ؟
متباعدانْ
أنا وأنتَ / أنا وهُمْ / هُم والطريقْ / هم وانكساراتُ الغريقْ
يكفيكَ أني الآن معترفٌ بذنب لم أذق شفتيه بعدُ ولا أطلَّتْ
أحرفي من مقلتيهِ
يكفيكَ أني الآنَ معترفٌ بذنب لم تذق شفتيه بعدُ /
أيا رفيقْ
مَن ذاقَ شهدَ الروحْ / مَن نادى على الصحراء حتى تستفيقْ؟
وهل أفاق الصحبُ من غيّ تسلّل للعروقْ؟
متباعدانْ
أنا وكل سلالتي الظمأى لنار الحربِ
هل ناضلتَ وحدكَ؟
هل أطلْتَ وقوفَ خيلكَ فوق أطلال الحقيقه؟
ماذا إذا نبتتْ من الأقلام أشجارُ الحديقه؟
أيُّ حلمٍ في يديكَ وأي أشجار سنجني؟
الأرضُ لا تكفي لنزرعها بتوت الصبرِ/
يا ليت الدمَ الوثنيّ في جسدي ينزّ على تراب الروحِ/
يا ليت المدى بيتٌ / أتؤوينا القصائدُ لو طرقنا بابَها /
هل زادُها يكفي لنُشعل نارَنا؟
أين العدوُّ؟
وأين أنتَ؟
وأين همْ؟
أينعتُ في زمن البغاثْ
تناثرتْ صحفي على عتبات «دجلةَ»/ و«الفراتُ» مقابرٌ تأوي
حشاشاتِ القوافلِ/ والطريقُ لمكّةَ استشرى به ظمأٌ تعتَّق في حُداء الركبِ وانحلَّ الأصيلْ
انحلَّ في ليلايَ وشمُ خطيئتي
وتناثرتْ خصلُ الظلامْ
من أين يشتعلُ الكلامْ؟
وكيف تسأل عن غواياتي وذنبُك في يديَّ مغارةٌ يأوي إليها الليلُ/؟
يا ليلايَ
من فينا الدعيُّ ومن بكفيّه الحقيقةُ /؟
من بكفيّه ارتعاشاتُ القصيدةِ/؟
من رنا؟
مَن جاء مفتتحاً قراءاتي
ومِن جرحي دنا؟
مَن روَّعتْه قصائدي؟
مَن بات مفضوحَ الأنا؟
ويطول شرحُكَ للرفاقِ/ إذا أتوكَ فقلْ لهم.
قلْ ما تريدْ.
لطيفة قاري
قرأت ما كتب فإذا بي وكأني أقرأ قصصاً عدة
في رواية واحدة فيها من كل ألوان الحياة إن قلت
حزناً أو جرحاً أو حرباً أو حلماً أو صبراً
فيها من شتى المعاني كلمات عذبة وكلمات تجعلك
تقف عندها لتقرأها من جديد علك تفهم ماوراءها
مشاركة عذبة رائعة أختي حلا الحجاز تخفي وراها غموض
جميل ولذيذ يستلذ القارئ به ،،،
إن كانت لطيفة هي حلا فأقول بداية جميلة وننتظرك
في الأجمل إن شاء الله

نسيم الدحن
11-06-2007, 02:58 PM
اختي حلا ...
ابداع يلامس هامات .. النجووووم ..
سافرت .. ورجعت .. لابحث عن الجديد الجميل الثري بالمفردات العذبة .. الغدقة طربا للقلوب قبل .. المسامع
ومن اول .. ما فتحت الصفحة .. وجدت ضالتي التي انشد .. وهي الشعر الحر .. المسترسل .. ليرحل عن مينااااء الخواطر .. بعيدااا ..
اختي ابدعتي ولك الدعااااء بالتوفيق .. الله يوفقك