عمر الحريصي
08-05-2007, 03:03 PM
مقدمة من روابي القابضة
الخبر - عبدالله الغشري الثلاثاء 1428-04-21هـ الموافق 2007-05-08م
قدم رئيس مجلس إدارة شركة روابي القابضة عبد العزيز بن علي التركي عشرين منحة دراسية بجامعة الأمير محمد بن فهد وذلك لطلاب وطالبات الظروف الخاصة من الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة.
ووقع التركي مذكرة التفاهم مع مدير الجامعة الدكتور عيسى الأنصاري في مقر الجامعة بمدينة الخبر حيث تنص المذكرة على تقسيم المنح الدراسية بالتساوي بين الأفراد من ذوي الاحتياجات الخاصة (خمس منح للطلاب وخمس منح للطالبات). وللأيتام (خمس منح للطلاب وخمس منح للطالبات) ليكون مجموعها عشرين منحة دراسية للعام الدراسي 2007 - 2008 م.
ومن جهته أكد عبد العزيز بن علي التركي بعد توقيعه مذكرة التفاهم ان الهدف من هذه المنح يأتي انطلاقا من تعاليم ديننا الحنيف الذي يحثنا على التكافل والتراحم فيما بيننا، وإيماناً منا بدور التعليم في بناء شخصية الفرد ومساعدته على أن يعيش في مجتمعه وفق إمكاناته وقدراته، ولما لذوي الاحتياجات الخاصة من أهمية اجتماعية باعتبارهم أفراداً يمكن من خلال تأهيلهم علمياً أن يكونوا مساهمين في القوة العاملة في بلادنا.
وتعليقا على ذلك قال د.الأنصاري : هذا الاهتمام بالفئات الغالية على قلوبنا جميعاً نابع من مبدأ التكافل الاجتماعي الذي دعا إليه ديننا الإسلامي الحنيف.
http://www.alyaum.com/images/logo.gif
الخبر - عبدالله الغشري الثلاثاء 1428-04-21هـ الموافق 2007-05-08م
قدم رئيس مجلس إدارة شركة روابي القابضة عبد العزيز بن علي التركي عشرين منحة دراسية بجامعة الأمير محمد بن فهد وذلك لطلاب وطالبات الظروف الخاصة من الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة.
ووقع التركي مذكرة التفاهم مع مدير الجامعة الدكتور عيسى الأنصاري في مقر الجامعة بمدينة الخبر حيث تنص المذكرة على تقسيم المنح الدراسية بالتساوي بين الأفراد من ذوي الاحتياجات الخاصة (خمس منح للطلاب وخمس منح للطالبات). وللأيتام (خمس منح للطلاب وخمس منح للطالبات) ليكون مجموعها عشرين منحة دراسية للعام الدراسي 2007 - 2008 م.
ومن جهته أكد عبد العزيز بن علي التركي بعد توقيعه مذكرة التفاهم ان الهدف من هذه المنح يأتي انطلاقا من تعاليم ديننا الحنيف الذي يحثنا على التكافل والتراحم فيما بيننا، وإيماناً منا بدور التعليم في بناء شخصية الفرد ومساعدته على أن يعيش في مجتمعه وفق إمكاناته وقدراته، ولما لذوي الاحتياجات الخاصة من أهمية اجتماعية باعتبارهم أفراداً يمكن من خلال تأهيلهم علمياً أن يكونوا مساهمين في القوة العاملة في بلادنا.
وتعليقا على ذلك قال د.الأنصاري : هذا الاهتمام بالفئات الغالية على قلوبنا جميعاً نابع من مبدأ التكافل الاجتماعي الذي دعا إليه ديننا الإسلامي الحنيف.
http://www.alyaum.com/images/logo.gif