أبونايف
30-04-2007, 07:30 AM
نشرت الاقتصاديه في عددها اليوم الاثنين مقال جرئ للدكتور عبدالله عبدالعزيز الخضيري
يشخص حالة السوق 13/ربيع الثاني/1428هـ 30/4/2007
على هذا الرابط
http://www.aleqt.com/article.php?do=show&id=5469
الأسهم السعودية.. من يغتال الفرحة!!
د. عبد العزيز بن عبد الله الخضيري - كاتب متخصص في التنمية 13/04/1428هـ
كانت الساعة تشير إلى تمام الساعة التاسعة من مساء ذلك اليوم الوطني الحبيب، عندما بدأ المذيع يعلن المراسيم الملكية السامية للميزانية وبإعلانه أن ميزانية الخير لهذا العام تبلغ 400 مليار ريال بفائض يزيد على الـ 20 مليارا، كان الخبر بمثابة الفوز غير الطبيعي لحقوق التنمية المستقبلية فالميزانية أغلب مبالغها سوف يوجه إلى بناء الإنسان وتنمية المكان، وهذا مؤشر لاقتصاد قوي، لأن الاقتصاد هو العصب الأساس لقيام واستقرار الدول وتحقيق الرفاهية لشعوبها، الاقتصاد القوي روح العمل الدؤوب والمؤشر لسعادة المجتمع وأفراده، وعندما تعلن ميزانية المملكة العربية السعودية بمثل هذا الحجم الذي يعتبر الأعلى في تاريخ ميزانيات الحكومة خلال كل الأعوام الماضية فإنه يعطي المؤشر لانطلاق اقتصاد قوي ومتين ومعتمد على رؤية ملكية واضحة وخطط واستراتيجيات ومخططات معتمدة، تحدد توجهات الاعتمادات المالية وصرفها وتنقل معها توجيها واضحا وصريحا لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، يحفظه الله، لحكومته بصرف كل هللة في هذه الميزانية فيما يخدم خير إنسان ومكان هذا الوطن الغالي.
ولكن بتصرف بريء بعض الشيء ويحمل مؤشرات ووقفات سابقة لتصرفات غير مسؤولة، كان اللسان ينطق بأن هذه الميزانية المباركة لن ترفع من الروح المعنوية للمواطنين لأن هناك من يحاول الإساءة إلى هذا التوجه الوطني من خلال الإساءة إلى هذه الفرحة وتدميرها، ولهذا جاءت كلمة أن سوق الأسهم سينهار يوم غدٍ كردة فعل خبيثة يقف خلفها من يقف. كانت ردة الفعل على هذا التوقع مثل الصاعقة على ذلك الرجل الأديب الأنيق الفاهم والواعي لكثير من الأمور، لم يكن هناك سؤال عن هذا التوقع غير المبرر، ربما كان السؤال الذي يدور في خلد ذلك، كيف يمكن أن ينهار سوق الأسهم السعودية مع مثل هذه الميزانية الكبيرة وهذه الرغبة الملكية العظيمة في التطوير والبناء!!
انتهى اللقاء بعد انتهاء قراءة الميزانية وافترق الجلساء وعند انتهاء جلسة سوق الأسهم السعودية في اليوم التالي وكان المؤشر يشير إلى انخفاضه بأكثر من 356 نقطة وهي في عرف المحليين انهيار للمؤشر، التفت محدثه وسأل السؤال الذي كان يجب أن يُسأل في المساء: لم اعتقدت أن السوق سينهار بعد هذه الميزانية الوطنية الكبيرة؟
كانت الإجابة بسيطة وسطحية تعتمد على الاستنتاج، فكل خبر يحمل الخير للوطن ينعكس سلباً على سوق الأسهم السعودي! ، ولماذا سوق الأسهم السعودي هو الهدف؟ والجواب أن أغلب المواطنين السعوديين والمقيمين على أرض السعودية لهم استثمارات ومصالح في هذا السوق، إما استثمارات مباشرة أو من خلال صناديق الاستثمار أو الوسطاء، ولهذا عندما ترغب في إيذاء أي مواطن أو مواطنة سعودية أو مقيم فعليك بسوق الأسهم حتى لا تترك منهم أحدا.
المؤشرات السابقة تقول كل خبر اقتصادي أو وطني خلفه ضربة مسيئة لسوق الأسهم السعودي وربما تتأثر أيضاً بعض الأسواق الخليجية والعربية بتأثر سوق الأسهم السعودي، ولهذا دعنا نراقب ما حدث في الماضي من أخبار سارة اقتصادية أو وطنية أو اجتماعية وكيف استخدم سوق الأسهم في إعطاء ردة فعل سلبية لها وخذ على سبيل المثال ما يلي:
1- اليوم الوطني والفرحة به تبعها شبه انهيار للسوق.
2- عند إعلان بعض الشركات أو البنوك القيادية مثل سابك أو الراجحي نتائج إيجابية تجد السوق بدلاً من الارتفاع ينحدر ليؤكد أن كل خبر إيجابي خلفه ضربة سيئة للسوق.
3- بعد الميزانية واليوم الوطني وأرباح الشركات القيادية جاء الدور على الأنشطة الوطنية ولعلنا نذكر أن نجاح قمة الرياض والخطاب المبارك لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله يحفظه الله وكيف أن نجاح القمة تحضيراً وتنظيماً وإنجازاً جعل الجميع في مختلف مناطق المملكة يسعدون بهذا الإنجاز ولكن للأسف جاء اليوم الثاني ليعلن انخفاض سوق الأسهم السعودي.
4- خطاب خادم الحرمين الشريفين أمام أعضاء مجلس الشورى وما حمله من مضامين عالمية ووطنية ومحلية وحرصا منه، يحفظه الله، للاهتمام بالمواطن وحماية حقوقه والضرب بالعدل على هامة الظلم والفجور والاهتمام بالتنمية المتوازنة والتعليم والقضاء، كل هذه المضامين التي نعلم حرصه وفقه الله، على تنفيذها لرفعه مكانة المملكة وتحقيق الرفاهية لإنسانها لم تجعل من يحاول الإساءة للمواطن أن يقف عن عبثه ولكن للأسف جاءت ردة الفعل من أولئك العابثين سلبية بحيث انخفض المؤشر أكثر من 440 نقطة.
كل هذه المواقف السلبية التي تتصادم مع كل نجاح لجهود المملكة في المحافل الدولية أو الإقليمية أو المحلية، لا يمكن في اعتقادي المتواضع تحدث صدفة، الصدفة يمكن أن تحدث مرة أو مرتين ولكن مع كل خبر مفرح ردة فعل موجعة تجعلني وتجعل محبي هذا الوطن الغالي يتساءلون من يقف خلف هذا الإيذاء غير المبرر لأبناء هذا الوطن الحبيب.
عند انتهاء شرح هذه القراءة السطحية للأحداث المهمة العالمية والإقليمية والوطنية السعودية وما يصاحبها من إخفاقات اقتصادية في ســوق الأســهم السعودي، التفت مــرة أخـــرى قـــال لعــل المقــال المقبل يـحمــل عنــوان من يغتال الفرحة السعودية!!
حقيقة أنه الوصف الأدق لهذه الأحداث، فهل يعقل أن كل خبر يحمل لإنسان ومكان هذا الوطن الغالي المملكة العربية السعودية يجد خلفه من يحاول قتل الفرحة في نفوس وأرواح أبنائه.
هل يعقل أن تعلن ميزانية بهذا الحجم وتقتل فرحة الناس بها وببرامجها ومشاريعها،
هل يعقل أن تعلن الأرباح العالية للشركات ثم تقتل الفرحة بها! هل يعقل أن تنجح المملكة في تحقيق الحلم العربي ثم تغتال الفرحة!
هل يعقل أن يكون هذا الاستنتاج حقيقي وأن هناك من يحاول اغتيالا الفرحة في أرواح ونفوس أبناء وبنات هذا الوطن الحبيب
أم أنها الصدفة هي التي جمعت بين المتناقضين فرحة في ساعة واغتيال في ساعات أخرى.
لقد كانت قراءة كما قلت غير علمية ولا بحثية ولا استخبارية لما يحدث من اغتيال للفرحة من خلال استخدام سوق الأسهم السعودي الذي يمس كل مواطن سعودي. دعونا نقرأ المقال مرة أخرى ونحاول الإجابة عن السؤال وهو هل حقيقة هناك من يحاول اغتيال الفرحة؟
وفقنا الله جميعاً لما يحب ويرضى وجعلنا خير عباده لعبادته ثم خدمة عباده.
وقفة تأمل:
"يا أيها العالم المرضي بسيرته
أبشــــر فأنت بغــير الماء ريــان
ويا أخا الجهل لو أصبحت في لججٍ
فأنت ما بينها لا شـــك ظمـــــآن
يا ظالماً فرحا بالعز ساعدهُ
إن كنت في سنة فالدهر يقظــــــان
من يتق الله يحمد في عواقبه
ويكفه شر من عزوا ومن هانـــــوا
فاشدد يديك بحبل الله معتصماً
فإنه الركن إن خانتك أركـــــــان".
يشخص حالة السوق 13/ربيع الثاني/1428هـ 30/4/2007
على هذا الرابط
http://www.aleqt.com/article.php?do=show&id=5469
الأسهم السعودية.. من يغتال الفرحة!!
د. عبد العزيز بن عبد الله الخضيري - كاتب متخصص في التنمية 13/04/1428هـ
كانت الساعة تشير إلى تمام الساعة التاسعة من مساء ذلك اليوم الوطني الحبيب، عندما بدأ المذيع يعلن المراسيم الملكية السامية للميزانية وبإعلانه أن ميزانية الخير لهذا العام تبلغ 400 مليار ريال بفائض يزيد على الـ 20 مليارا، كان الخبر بمثابة الفوز غير الطبيعي لحقوق التنمية المستقبلية فالميزانية أغلب مبالغها سوف يوجه إلى بناء الإنسان وتنمية المكان، وهذا مؤشر لاقتصاد قوي، لأن الاقتصاد هو العصب الأساس لقيام واستقرار الدول وتحقيق الرفاهية لشعوبها، الاقتصاد القوي روح العمل الدؤوب والمؤشر لسعادة المجتمع وأفراده، وعندما تعلن ميزانية المملكة العربية السعودية بمثل هذا الحجم الذي يعتبر الأعلى في تاريخ ميزانيات الحكومة خلال كل الأعوام الماضية فإنه يعطي المؤشر لانطلاق اقتصاد قوي ومتين ومعتمد على رؤية ملكية واضحة وخطط واستراتيجيات ومخططات معتمدة، تحدد توجهات الاعتمادات المالية وصرفها وتنقل معها توجيها واضحا وصريحا لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، يحفظه الله، لحكومته بصرف كل هللة في هذه الميزانية فيما يخدم خير إنسان ومكان هذا الوطن الغالي.
ولكن بتصرف بريء بعض الشيء ويحمل مؤشرات ووقفات سابقة لتصرفات غير مسؤولة، كان اللسان ينطق بأن هذه الميزانية المباركة لن ترفع من الروح المعنوية للمواطنين لأن هناك من يحاول الإساءة إلى هذا التوجه الوطني من خلال الإساءة إلى هذه الفرحة وتدميرها، ولهذا جاءت كلمة أن سوق الأسهم سينهار يوم غدٍ كردة فعل خبيثة يقف خلفها من يقف. كانت ردة الفعل على هذا التوقع مثل الصاعقة على ذلك الرجل الأديب الأنيق الفاهم والواعي لكثير من الأمور، لم يكن هناك سؤال عن هذا التوقع غير المبرر، ربما كان السؤال الذي يدور في خلد ذلك، كيف يمكن أن ينهار سوق الأسهم السعودية مع مثل هذه الميزانية الكبيرة وهذه الرغبة الملكية العظيمة في التطوير والبناء!!
انتهى اللقاء بعد انتهاء قراءة الميزانية وافترق الجلساء وعند انتهاء جلسة سوق الأسهم السعودية في اليوم التالي وكان المؤشر يشير إلى انخفاضه بأكثر من 356 نقطة وهي في عرف المحليين انهيار للمؤشر، التفت محدثه وسأل السؤال الذي كان يجب أن يُسأل في المساء: لم اعتقدت أن السوق سينهار بعد هذه الميزانية الوطنية الكبيرة؟
كانت الإجابة بسيطة وسطحية تعتمد على الاستنتاج، فكل خبر يحمل الخير للوطن ينعكس سلباً على سوق الأسهم السعودي! ، ولماذا سوق الأسهم السعودي هو الهدف؟ والجواب أن أغلب المواطنين السعوديين والمقيمين على أرض السعودية لهم استثمارات ومصالح في هذا السوق، إما استثمارات مباشرة أو من خلال صناديق الاستثمار أو الوسطاء، ولهذا عندما ترغب في إيذاء أي مواطن أو مواطنة سعودية أو مقيم فعليك بسوق الأسهم حتى لا تترك منهم أحدا.
المؤشرات السابقة تقول كل خبر اقتصادي أو وطني خلفه ضربة مسيئة لسوق الأسهم السعودي وربما تتأثر أيضاً بعض الأسواق الخليجية والعربية بتأثر سوق الأسهم السعودي، ولهذا دعنا نراقب ما حدث في الماضي من أخبار سارة اقتصادية أو وطنية أو اجتماعية وكيف استخدم سوق الأسهم في إعطاء ردة فعل سلبية لها وخذ على سبيل المثال ما يلي:
1- اليوم الوطني والفرحة به تبعها شبه انهيار للسوق.
2- عند إعلان بعض الشركات أو البنوك القيادية مثل سابك أو الراجحي نتائج إيجابية تجد السوق بدلاً من الارتفاع ينحدر ليؤكد أن كل خبر إيجابي خلفه ضربة سيئة للسوق.
3- بعد الميزانية واليوم الوطني وأرباح الشركات القيادية جاء الدور على الأنشطة الوطنية ولعلنا نذكر أن نجاح قمة الرياض والخطاب المبارك لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله يحفظه الله وكيف أن نجاح القمة تحضيراً وتنظيماً وإنجازاً جعل الجميع في مختلف مناطق المملكة يسعدون بهذا الإنجاز ولكن للأسف جاء اليوم الثاني ليعلن انخفاض سوق الأسهم السعودي.
4- خطاب خادم الحرمين الشريفين أمام أعضاء مجلس الشورى وما حمله من مضامين عالمية ووطنية ومحلية وحرصا منه، يحفظه الله، للاهتمام بالمواطن وحماية حقوقه والضرب بالعدل على هامة الظلم والفجور والاهتمام بالتنمية المتوازنة والتعليم والقضاء، كل هذه المضامين التي نعلم حرصه وفقه الله، على تنفيذها لرفعه مكانة المملكة وتحقيق الرفاهية لإنسانها لم تجعل من يحاول الإساءة للمواطن أن يقف عن عبثه ولكن للأسف جاءت ردة الفعل من أولئك العابثين سلبية بحيث انخفض المؤشر أكثر من 440 نقطة.
كل هذه المواقف السلبية التي تتصادم مع كل نجاح لجهود المملكة في المحافل الدولية أو الإقليمية أو المحلية، لا يمكن في اعتقادي المتواضع تحدث صدفة، الصدفة يمكن أن تحدث مرة أو مرتين ولكن مع كل خبر مفرح ردة فعل موجعة تجعلني وتجعل محبي هذا الوطن الغالي يتساءلون من يقف خلف هذا الإيذاء غير المبرر لأبناء هذا الوطن الحبيب.
عند انتهاء شرح هذه القراءة السطحية للأحداث المهمة العالمية والإقليمية والوطنية السعودية وما يصاحبها من إخفاقات اقتصادية في ســوق الأســهم السعودي، التفت مــرة أخـــرى قـــال لعــل المقــال المقبل يـحمــل عنــوان من يغتال الفرحة السعودية!!
حقيقة أنه الوصف الأدق لهذه الأحداث، فهل يعقل أن كل خبر يحمل لإنسان ومكان هذا الوطن الغالي المملكة العربية السعودية يجد خلفه من يحاول قتل الفرحة في نفوس وأرواح أبنائه.
هل يعقل أن تعلن ميزانية بهذا الحجم وتقتل فرحة الناس بها وببرامجها ومشاريعها،
هل يعقل أن تعلن الأرباح العالية للشركات ثم تقتل الفرحة بها! هل يعقل أن تنجح المملكة في تحقيق الحلم العربي ثم تغتال الفرحة!
هل يعقل أن يكون هذا الاستنتاج حقيقي وأن هناك من يحاول اغتيالا الفرحة في أرواح ونفوس أبناء وبنات هذا الوطن الحبيب
أم أنها الصدفة هي التي جمعت بين المتناقضين فرحة في ساعة واغتيال في ساعات أخرى.
لقد كانت قراءة كما قلت غير علمية ولا بحثية ولا استخبارية لما يحدث من اغتيال للفرحة من خلال استخدام سوق الأسهم السعودي الذي يمس كل مواطن سعودي. دعونا نقرأ المقال مرة أخرى ونحاول الإجابة عن السؤال وهو هل حقيقة هناك من يحاول اغتيال الفرحة؟
وفقنا الله جميعاً لما يحب ويرضى وجعلنا خير عباده لعبادته ثم خدمة عباده.
وقفة تأمل:
"يا أيها العالم المرضي بسيرته
أبشــــر فأنت بغــير الماء ريــان
ويا أخا الجهل لو أصبحت في لججٍ
فأنت ما بينها لا شـــك ظمـــــآن
يا ظالماً فرحا بالعز ساعدهُ
إن كنت في سنة فالدهر يقظــــــان
من يتق الله يحمد في عواقبه
ويكفه شر من عزوا ومن هانـــــوا
فاشدد يديك بحبل الله معتصماً
فإنه الركن إن خانتك أركـــــــان".