طاش
03-04-2002, 03:23 AM
نظرية د/ حسين الحربي
لقياس درجة الذكاء عند الطلاب والدارسين
قدم (د. حسين) لكلية المعلمين نظرية فريدة من نوعها تهدف إلى قياس درجة الذكاء والتحمل عند الطلاب و الدارسين ، حيث تمكنه هذه النظرية من قياس مدى الذكاء ومقدار التحمل في فترة وجيزة وبيسر وسهوله ودون تكاليف !!!
(شروط ، ظروف ، بنود ، نقاط) تطبيق النظرية :-
*(الجزء الأول من النظرية العبقرية)
1 – يجب أن تكون مدة الاختبار خمسة أيام فقط !! مهما كثرت المواد المقررة على الطالب . يا عين
2 – يجب أن يشمل هذا الاختبار الدارسين غير المفرغين ، حتى تتحقق النتائج المرجوة من ذلك . يا ليل
3 – عدم زيادة فترة الاختبار الواحد عن ثلاثين دقيقة يجيب الطالب فيها على أسئلة مجموع درجاتها ثلاثون درجة . يا بلاش
4 – يجب ألا تقل فترات الاختبار في اليوم الواحد عن سبع فترات تبدأ من الساعة الثامنة صباحاً إلى الثانية ظهراً .
*(ملحوظة)
تتضمن فترة الاختبار ( ثلاثين دقيقة ) تجهيز الطلاب وتوزيع الأوراق والكشف عن بطاقات الطلاب ومطابقتها مع صورة الطالب ، ناهيك من احتمالية فقدان البطاقة وظروف ذهابه إلى قاعة الاختبار القريبة جداً جداً جداً جداً .
5 – أي طالب أو دارس يكتشف أنه يختبر مادة واحدة في اليوم ينظر في أمره ،حيث أنه غالبية الطلاب والدارسين لديهم ثلاث مواد في اليوم الواحد .
6 – عدم النظر في أي طلب يقدمه طالب يدعي فيه بأنه مريض أو انه قد حصل له حادث أو انه قد فقد بطاقته أو انه قد حصلت له وفاة …….الخ
* ( الجزء الثاني من النظرية أيضا العبقرية)
وإذا أحسسنا انه صادق فانه يجب أن يجيب على هذه الأسئلة :
س- لماذا مرضت ؟ من قال لك أن تمرض في هذه الأيام ؟
مع الأخذ بعين الاعتبار أن الطلاب كلهم غشاشون كذابون !!
س – ليش حصلك هذا الحادث أكيد انك غلطان الطلاب كلهم دائما متهورين !!
ج – فقدانك للبطاقة لا يدل إلا على شيء واحد فقط ! وهو انك طالب مستهتر ضايع . طيب والحل .. بامكانك يا دكتور أن تنظر بين صورتي في الكمبيوتر وكذلك الرقم الجامعي
.. ترن ترن .. ترن ترن .. أيوا اللحين أجيك يا دكتور يا دكتور !
ايوه كيف تقول ؟ مين اللي مات انته والا أبوك ؟ لا تعليق !!
* (دواعي النظرية)
1 – ان الطلاب والدارسين كلهم كسالى وشايفين ان الكلية .. لعب × لعب ، وينبغي تعريضهم لأشد درجات الشدة .
2 – هذه الكلية ما نشأت إلا من اجلنا وهذه الكراسي ما صنعت إلا لتناسبنا ونحن قد بذلنا جهداً عظيماً حتى نتمكن من السيطرة عليها وبما أننا قد بذلنا جهداً في ذلك فانه علينا أن نرتاح وان نذيق الطالب بعض الجهد الذي بذلناه لهذا المنصب .
* ( نص مخفي ) والظاهر ليس له تعبير إلا هذا التعبير .
3 – أن الدراسة قد تأخرت في الكلية بسبب تأخر التلاميذ في استلام جداولهم من قسم القبول والتسجيل ، وطبعاً يعتبر الطالب السبب الرئيسي والوحيد الذي أدى إلى ذلك لأنه قام بإضافة مواد قد درسها ويرغب في دراستها مرة أخرى ، أو انه رسب نفسه في مادة قد نجح فيها أو انه قد اختار جدولاً مسائياً خاص بالدارسين وهو طالب او جدولاً صباحيا خاص بالطلاب وهو دارس .
وفي النهاية سوف يتضح لنا من هو الطالب الذكي جداً والذي سوف يتجاوز كل هذه العقبات ليصل النجاح والتفوق . ( امبقيقي )
ترقبوا النتائج.. ترقبوا النتائج .. ترقبوا النتائج ... من هذه النظرية بعد نهاية الاختبارات
لقياس درجة الذكاء عند الطلاب والدارسين
قدم (د. حسين) لكلية المعلمين نظرية فريدة من نوعها تهدف إلى قياس درجة الذكاء والتحمل عند الطلاب و الدارسين ، حيث تمكنه هذه النظرية من قياس مدى الذكاء ومقدار التحمل في فترة وجيزة وبيسر وسهوله ودون تكاليف !!!
(شروط ، ظروف ، بنود ، نقاط) تطبيق النظرية :-
*(الجزء الأول من النظرية العبقرية)
1 – يجب أن تكون مدة الاختبار خمسة أيام فقط !! مهما كثرت المواد المقررة على الطالب . يا عين
2 – يجب أن يشمل هذا الاختبار الدارسين غير المفرغين ، حتى تتحقق النتائج المرجوة من ذلك . يا ليل
3 – عدم زيادة فترة الاختبار الواحد عن ثلاثين دقيقة يجيب الطالب فيها على أسئلة مجموع درجاتها ثلاثون درجة . يا بلاش
4 – يجب ألا تقل فترات الاختبار في اليوم الواحد عن سبع فترات تبدأ من الساعة الثامنة صباحاً إلى الثانية ظهراً .
*(ملحوظة)
تتضمن فترة الاختبار ( ثلاثين دقيقة ) تجهيز الطلاب وتوزيع الأوراق والكشف عن بطاقات الطلاب ومطابقتها مع صورة الطالب ، ناهيك من احتمالية فقدان البطاقة وظروف ذهابه إلى قاعة الاختبار القريبة جداً جداً جداً جداً .
5 – أي طالب أو دارس يكتشف أنه يختبر مادة واحدة في اليوم ينظر في أمره ،حيث أنه غالبية الطلاب والدارسين لديهم ثلاث مواد في اليوم الواحد .
6 – عدم النظر في أي طلب يقدمه طالب يدعي فيه بأنه مريض أو انه قد حصل له حادث أو انه قد فقد بطاقته أو انه قد حصلت له وفاة …….الخ
* ( الجزء الثاني من النظرية أيضا العبقرية)
وإذا أحسسنا انه صادق فانه يجب أن يجيب على هذه الأسئلة :
س- لماذا مرضت ؟ من قال لك أن تمرض في هذه الأيام ؟
مع الأخذ بعين الاعتبار أن الطلاب كلهم غشاشون كذابون !!
س – ليش حصلك هذا الحادث أكيد انك غلطان الطلاب كلهم دائما متهورين !!
ج – فقدانك للبطاقة لا يدل إلا على شيء واحد فقط ! وهو انك طالب مستهتر ضايع . طيب والحل .. بامكانك يا دكتور أن تنظر بين صورتي في الكمبيوتر وكذلك الرقم الجامعي
.. ترن ترن .. ترن ترن .. أيوا اللحين أجيك يا دكتور يا دكتور !
ايوه كيف تقول ؟ مين اللي مات انته والا أبوك ؟ لا تعليق !!
* (دواعي النظرية)
1 – ان الطلاب والدارسين كلهم كسالى وشايفين ان الكلية .. لعب × لعب ، وينبغي تعريضهم لأشد درجات الشدة .
2 – هذه الكلية ما نشأت إلا من اجلنا وهذه الكراسي ما صنعت إلا لتناسبنا ونحن قد بذلنا جهداً عظيماً حتى نتمكن من السيطرة عليها وبما أننا قد بذلنا جهداً في ذلك فانه علينا أن نرتاح وان نذيق الطالب بعض الجهد الذي بذلناه لهذا المنصب .
* ( نص مخفي ) والظاهر ليس له تعبير إلا هذا التعبير .
3 – أن الدراسة قد تأخرت في الكلية بسبب تأخر التلاميذ في استلام جداولهم من قسم القبول والتسجيل ، وطبعاً يعتبر الطالب السبب الرئيسي والوحيد الذي أدى إلى ذلك لأنه قام بإضافة مواد قد درسها ويرغب في دراستها مرة أخرى ، أو انه رسب نفسه في مادة قد نجح فيها أو انه قد اختار جدولاً مسائياً خاص بالدارسين وهو طالب او جدولاً صباحيا خاص بالطلاب وهو دارس .
وفي النهاية سوف يتضح لنا من هو الطالب الذكي جداً والذي سوف يتجاوز كل هذه العقبات ليصل النجاح والتفوق . ( امبقيقي )
ترقبوا النتائج.. ترقبوا النتائج .. ترقبوا النتائج ... من هذه النظرية بعد نهاية الاختبارات