المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : انا وليلى


طـ الحب ــوفان
12-04-2007, 04:17 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
قرات هذه القصيده اعجبت بها فتذكرت احبائي في هذا المنتدى فقلت في نفسي انهم فعلا يستحقون ان انقل لهم هذه القصيده . للشاعر حسن المرواني .
دع عنك لومي واعزف عن ملامات
إني هويت سريعاً من معاناتي

ما حرم الله حباً في شريعته
بل بارك الله أحلامي البريئات

انا لمن طينة والله أودعها
روحاً ترف بها عذب المناجاة

دع العقاب ولا تعذل بفاتنة
ما كان قلبي نحيت في حجارات

إني بغير الحب أخشاب يابسة
إني بغير الهوى أشباه أموات

إني لفي بلدة أمسى بسيرها
ثوب الشريعة في مخرق عاداتي

يا للتعاسة من دعوى مدينتنا
فيها يعد الهوى كبرى الخطيئات

نبض القلوب مورق عن قداستها
تسمع أحاديث أقوال الخرافات

عبارة علقت في كل منعطف
أعوذ بالله من تلك الحماقات

عشق البنات حرام في مدينتنا
عشق البنات طريق للغوايات

إياك أن تلتقي يوماً بامرأة
إياك إياك أن تغري الحبيبات

إن الصبابة عار في مدينتنا
فكيف لو كان حبي للأميرات

سمراء ما حزني عمراً أبدده
ولكن عاشق والحب مأساتي

الصبح أهدى إلى الأزهار قبلته
والعلقم المرقد أمسى بكاساتي

يا قبلة الحب يا من جئت أنشدها
شعراً لعل الهوى يشفي جراحاتي

ذوت أزهار روحي وهي يابسة
ماتت أغاني الهوى ماتت حكاياتي

ماتت بمحراب عينيك ابتهالاتي
واستسلمت لرياح اليأس راياتي

جفت على بابك الموصود أزمنتي
ليلى وما أثمرت شيئاً نداءاتي

أنا الذي ضاع لي عامان من عمري
وباركت همي وصدقت افتراضاتي

عامان ما رف لي لحن على وتر
ولا استفاقت على نور سماواتي

اعتق الحب في قلبي وأعصره
فأرشف الهم في مغبرّ كاساتي

وأودع الورد أتعابي وأزرعه
فيروق شوكاً ينمو في حشاشاتِ

ما ضر لو عانق النيروز غاباتي
أو صافح الظل أوراقي الحزينات

ما ضر لو أن كفا منك جاءتنا
بحقد تنفض آلامي المريرات

سنين تسع مضت والأحزان تسحقني
ومت حتى تناستني صباباتي

تسع على مركب الأشواق في سفر
والريح تعصف في عنف شراعات

طال انتظاري متى كركوك تفتح لي
درباً إليها فأطفي نار آهاتي

متى ستوصلني كركوك قافلتي
متى ترفرف يا عشاق راياتي

غداً سأذبح أحزاني وادفنها
غداً سأطلق أنغامي الضحوكات

ولكن نعتني للعشاق قاتلتي
إذا أعقبت فرحي شلال حيرات

فعدت أحمل نعش الحب مكتئباً
أمضي البوادي وأسماري قصيداتي

ممزق أنا لا جاه ولا ترف
يغريكِ فيَّ فخليني لآهاتي

لو تعصرين سنين العمر أكملها
لسال منها نزيف من جراحاتي

كل القناديل عذب نورها وأنا
تظل تشكو نضوب الزيت مشكاتي

لو كنت ذا ترف ما كنت رافضة
حبي... ولكن عسر الحال مأساتـي

فليمضغ اليأس آمالي التي يبست
وليغرق الموج يا ليلى بضاعاتي

عانيت لا حزني أبوح به
ولست تدرين شيئاً عن معاناتي

أمشي وأضحك يا ليلى مكابرةً
علّي أخبي عن الناس احتضاراتي

لا الناس تعرف ما خطبي فتعذرني
ولا سبيل لديهم في مواساتي

لاموا افتتاني بزرقاء العيون ولو
رأوا جمال عينيك ما لاموا افتتاناتي

لو لم يكن أجمل الألوان أزرقها
ما اختاره الله لوناً للسموات

يرسو بجفني حرمان يمص دمي
ويستبيح إذا شاء ابتساماتي

عندي أحاديث حزنٍ كيف أسطرها
تضيق ذرعاً بي أو في عباراتي

ينزّ من حرقتي الدمع فأسأله
لمن أبثّ تباريحي المريضات

معذورة أنتِ إن أجهضت لي أملي
لا الذنب ذنبك بل كانت حماقاتي

أضعت في عرض الصحراء قافلتي
فمضيت أبحث في عينيك عن ذاتي

وجئت أحضانك الخضراء منتشياَ
كالطفل أحمل أحلامي البريئاتِ

أتيت أحمل في كفيّ أغنيةً
أجترها كلما طالت مسافاتي

حتى إذا انبلجت عيناك في أفق
وطرز الفجر أيامي الكئيباتِ

غرست كفك تجتثين أوردتي
وتسحقين بلا رفق مسراتي

واغربتاه... مضاعٌ هاجرت سفني عني
وما أبحرت منها شراعاتي

نُفيت واستوطن الأغراب في بلدي
ومزقوا كل أشيائي الحبيبات

خانتك عيناك في زيف وفي كذب
أم غرّك البهرج الخداع مولاتي

توغلي يا رماح الحقد في جسدي
ومزقي ما تبقى من حشاشاتي

فراشة جئت ألقي كحل أجنحتي
لديك فاحترقت ظلماً جناحاتي

أصيح والسيف مزروع بخاصرتي
والغدر حطم آمالي العريضات

هل ينمحي طيفك السحري منى خلدي؟
وهل ستشرق عن صبح وجناتي

ها أنت أيضاً كيف السبيل إلى أهلي؟
ودونهم قفر المفازات

كتبت في كوكب المريخ لافتةً
أشكو بها الطائر المحزون آهاتي

وانت أيضاً ألا تبّت يداكِ
إذا آثرتِ قتلي واستعذبت أنّاتي

من لي بحذف اسمك الشفاف من لغتي
إذاً ستمسي بلا ليلى حكاياتي


منقووووووووووووووووووووووووووووووووووووول

الهمسة الدافئة
13-04-2007, 01:00 PM
سلمت اخي الكريم الطوفاااااااان

متميز كعأدتك ... في اختيار مواضيعك ..

ان جميع الناس يكتبون ... الشعر والقصائد ولكن

ليس كل الناس يكتبها بصدق المشاعر.....والاحساس

غالينا والله الطوفااااان

هذي القصــــــــــــــــــــيدة

كتبها الشاعر حسن المروانــــــــــــــــــــــــي

هل يقصد بهـــــــــــــــــــا تحذير للنساء

ارجو منك التوضيح اذا كانت عندك معلومات

عن هذي القصيدة.....

احب ان استفيد من خبرتك في هدا المجال

والسموووحة والمعذرة في طلبي ...

تقبل فائق تقديري واحترامي...

الهمســــــــــــــــه....

طـ الحب ــوفان
14-04-2007, 01:38 AM
شكرا اخــتي الهمسة الدافئة على مرورك العطر
اثناء البحث عن الشاعر ومناسبة القصيدة وجدت
بعض المعلومات عنه :
كان حسن المرواني شابا من اهالي الزعفرانيه وهي منطقه من مناطق بغداد وكان هذا الشاب شابا رزنا خلوق ومن اسره فقيره ودخل الى كليه الاداب جامعه بغداد فتعلق قلبه بالفتاة الكركوكيه اي اي من مدينه كركوك وتدعى ( سندس ) واما اسم ليلى فهو اسم الكنيه عن الحبيبه في الشعر العربي
وتقدم لمصارحتها بحبه لكنها صدته وما كان منه الا وعاود الكره معها بعد عامين و عادت وصدته فتفجر شاعريه و كلام لم يرتقي له اي كلام في هذا العصر ومن محب جريح وبعد ان خطبت الفتاة لشخص غني منتسب الى نفس الكليه قالها حسن المرواني والقاها مكسر القلب فائض الشاعريه في احدى قاعات كليه الاداب
وهذه بداية القصيدة :
يا ليلى كثيرا ما يسألوني ما دامت قد رفضتك
لماذا لا تبحث عن واحده اخرى؟؟؟؟؟؟؟
اتدرين ما كنت اقول لهم ؟!!!!
لا بئس ان اشنق مرتين
لا بئس ان اموت مرتين
ولكني وبكل ما يجيده الاطفال من اصرار
ارفض ان احب مرتين
اتمنى ان اكون افد ولو بالشئ القليل عن هذه القصيدة ومناسبتها

الهمسة الدافئة
14-04-2007, 09:37 PM
سلمت غالينا .... الطوفاااااااان

على البحث والمعلومات القيمة ...

ولقد استمتعت في قرأتها ...

لانني احب هذا المجال في الادب

واصعب شئ في هذي الحياة....

ان يتركك شخص بمحض ارادتة ...

او ظروف الحياه تفرق بينهم ...

--------------------------------
أنا هاهنا تحت ظل هذه الشجرة .. أداعب مشاعري عندما أتصفح

رسائلكِ وذكرياتك وصورك وهداياك.. آه ذلك حبنا الكبير

هذا حبنا فيالروعة حبنا !

قرأت أول رسالةٍ ... فصرت أبكي فقد هزني محتواها

لا تقول سيظل طريق حبنا معبداً بأرصفة الأوهام وحفر الخيال !

ولا تقول سيظل حبنا جسراً ليعبر عليه الحساد والعذال !

ولكن قول ... هذا حبنا ...والقدر

-------------------------------------
لك مني خالص المحبـــــــــــــة والتقدير

الهمــســــــــــــــــــــــــــة

طـ الحب ــوفان
14-04-2007, 11:35 PM
سلمت غالينا .... الطوفاااااااان
على البحث والمعلومات القيمة ...
ولقد استمتعت في قرأتها ...
لانني احب هذا المجال في الادب
واصعب شئ في هذي الحياة....
ان يتركك شخص بمحض ارادتة ...
او ظروف الحياه تفرق بينهم ...
--------------------------------
أنا هاهنا تحت ظل هذه الشجرة .. أداعب مشاعري عندما أتصفح
رسائلكِ وذكرياتك وصورك وهداياك.. آه ذلك حبنا الكبير
هذا حبنا فيالروعة حبنا !
قرأت أول رسالةٍ ... فصرت أبكي فقد هزني محتواها
لا تقول سيظل طريق حبنا معبداً بأرصفة الأوهام وحفر الخيال !
ولا تقول سيظل حبنا جسراً ليعبر عليه الحساد والعذال !
ولكن قول ... هذا حبنا ...والقدر
-------------------------------------
لك مني خالص المحبـــــــــــــة والتقدير
الهمــســــــــــــــــــــــــــة
سلمتي أخـــتي الهمسة الدافئة على مرورك مرة اخرى
تبقى الاطلال نعيش على ذكراها
مع انها تجلب لنا الاحزان والاوهام
كلمات احترت في الرد عليها فالمقام لايحتمل زياده الاحزان

النسر الذهبي
14-04-2007, 11:47 PM
قصيدة انا وليلى للشاعر العراقي حسن المرواني وغناها المطرب كاظم الساهر

ويقال انه كان يدرس بكلية الاداب بجامعة بغداد قسم اللغة العربية وكان يحب فتاة زميلة له

ولكنها تركته وتزوجت برجل ثري فتألم كثيراً لذلك وفي حفل التخرج طلبوا منه ان يلقي قصيدة

بمناسبة التخرج فجاشت قريحته بهذه القصيدة اللتي صدح بها وهو في لباس التخرج فأذهلت الحضور الكبير

الذين تواجدوا بل يقول لي احد العراقيين ان بعضهم اغرورقت عيناه من تاثره ومن فرط جماليات هذه القصيدة اللتي

اعتبرها معلقة من معلقات بغداد الشعر والادب

كاظم الساهر وجد هذه القصيدة وبحث عن صاحبها واعلن في الصجف انه يريد مقابلة صاحب القصيدة واشترط

على من يأتيه ان يثبت له انه صاحبها يقال انه اتى اكثر من اربعة اشخاص وكلهم يدعون انا لهم ولكن فشلوا

في اثبات انها لهم وفي الاخير جائه رجل بسيط وفقير من قرية نائية معلم للغة العربية

وقرأها له عن ظهر قلب وكانت على ما اظن 35 بيت او 38 بيت لا اذكر بالضبط

ثم غناها بعد ذلك وكانت من اجمل ما صدح بهكاظم

هذا ما اعرفه عن تلك القصيدة

شكرا لك اخي الفاضل على هذا الابداع

ويعطيك الف عافية وانا اشهد انك ذوق

طـ الحب ــوفان
17-04-2007, 02:39 AM
قصيدة انا وليلى للشاعر العراقي حسن المرواني وغناها المطرب كاظم الساهر
ويقال انه كان يدرس بكلية الاداب بجامعة بغداد قسم اللغة العربية وكان يحب فتاة زميلة له
ولكنها تركته وتزوجت برجل ثري فتألم كثيراً لذلك وفي حفل التخرج طلبوا منه ان يلقي قصيدة
بمناسبة التخرج فجاشت قريحته بهذه القصيدة اللتي صدح بها وهو في لباس التخرج فأذهلت الحضور الكبير
الذين تواجدوا بل يقول لي احد العراقيين ان بعضهم اغرورقت عيناه من تاثره ومن فرط جماليات هذه القصيدة اللتي
اعتبرها معلقة من معلقات بغداد الشعر والادب
كاظم الساهر وجد هذه القصيدة وبحث عن صاحبها واعلن في الصجف انه يريد مقابلة صاحب القصيدة واشترط
على من يأتيه ان يثبت له انه صاحبها يقال انه اتى اكثر من اربعة اشخاص وكلهم يدعون انا لهم ولكن فشلوا
في اثبات انها لهم وفي الاخير جائه رجل بسيط وفقير من قرية نائية معلم للغة العربية
وقرأها له عن ظهر قلب وكانت على ما اظن 35 بيت او 38 بيت لا اذكر بالضبط
ثم غناها بعد ذلك وكانت من اجمل ما صدح بهكاظم
هذا ما اعرفه عن تلك القصيدة
شكرا لك اخي الفاضل على هذا الابداع
ويعطيك الف عافية وانا اشهد انك ذوق

شكرا اخي النسر الذهبي على اضافة هذه المعلومات
عن شاعرنا حسن المرواني
يعطيك العافية على مرورك