المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : زوجة تشتكي غدر زوجها .


سحاب الجبل
02-04-2007, 01:04 AM
آهات زوجة تشتكي غدر زوجها الذي تركها هي وأبنائها وسافراً طلباً للمتعة ومضمراً الخيانة .


لا تسـألوني عنه .. انه طــارا

مضى وأشـعل في قلبي النــارا

لا تسألوني عنه .. ذبت من شجني

والحزن في كبـدي قد دق مسمارا

لا تسألوني عنه .. حين ودعنـي

شـممت في قوله غشا وأسـرارا

مضى وفي أعين "الأطفال" أسئلة

أجيب عنهـا أكاذيبـا وأعــذارا

مضى يفتش عن وجه يذوب بـه

حبـا وشوقا وآهـات و أخبـارا

مضى يجرب "أحضانا " ينـام بها

ينسى على دفئها " الأطفال" والدارا

مضى يبعثــر في جود عواطفه

ويسكب الحب منها أينما ســارا

خلف "الجميلات" كم تعدو غرائزه

وكم تجوب وراء " الحسن" أقطارا

يقضي الليالي من حضن إلى شفة

ويجعل الصبح ندمانــا وسمارا

غدا يعـود بلا قلـب رمـاه على

"سرير حسناء" تبقيــه تذكـارا

غدا يودع من أمسى لهـن هوى

وقد تركـن على خديـه آثــارا

قد أصبحت فتن الشـقراء تغرقه

في بحرها .. وهو يقضي العمر إبحارا

لا تسألوني .. فان الجرح في كبدي

قد فاض حتى غدا للحـزن تيـارا

لا تسألوني .. فإني زوجـة وزنت

مع " الحسان" فما ساويت دولارا

مازلت أذكر لما جـاء يخطبنــي

كم ينشـدني للحـب أشـــعارا

كأنني كنت "ليلاه" وكـم زرعـت

أشواقه فيّ أغصــانا وأشـجارا

كم كان يغرقنـي لطفـا وتغمرني

دوما هداياه ألماسـا وأحجــارا

وكل ذاك سـراب بات يهـزأ بي

فصرت ثوبا قديما يشـتهي النارا

ماذا سـيفعل بي .. أمواله كثـرت

وفي حسـاباته قد عدت" أصفارا "

فطيف " شـقرائه " دوما يطارده

وصوتها يجعـل النيران أمطـارا

ما عاد ينظر لي إلا " كخادمـة "

وحبه كان طول العمـر إيجــارا

أصبحت عبئا عليه صار يحسبني

" فأسا" يهدد على شقرائه الـدارا

يعود للبيت يمسـي عندنا "أسدا "

حتى إذا طار أمسى عندها "فارا "

قف لحظة والتفت دمع الصغار فم

أمسى يناديك هل ترضى لنا العارا

إن كان في الغرب أقمـارا تغازلها

فكم قتلت بهذا البيت أقمــــارا


لشاعر المدينة / عبدالمحسن حليت بن مسّلم

عبدالله اللغبي
02-04-2007, 04:07 AM
انا لله وانا اليه الراجعون..هدانا الله واياه الى مايحبه ويرضاه..

متمردة
02-04-2007, 04:47 AM
آهات زوجة تشتكي غدر زوجها الذي تركها هي وأبنائها وسافراً طلباً للمتعة ومضمراً الخيانة .
مازلت أذكر لما جـاء يخطبنــي
كم ينشـدني للحـب أشـــعارا
كأنني كنت "ليلاه" وكـم زرعـت
أشواقه فيّ أغصــانا وأشـجارا
كم كان يغرقنـي لطفـا وتغمرني
دوما هداياه ألماسـا وأحجــارا
وكل ذاك سـراب بات يهـزأ بي
فصرت ثوبا قديما يشـتهي النارا
ماذا سـيفعل بي .. أمواله كثـرت
وفي حسـاباته قد عدت" أصفارا "
فطيف " شـقرائه " دوما يطارده
وصوتها يجعـل النيران أمطـارا
ما عاد ينظر لي إلا " كخادمـة "
وحبه كان طول العمـر إيجــارا
أصبحت عبئا عليه صار يحسبني
" فأسا" يهدد على شقرائه الـدارا
يعود للبيت يمسـي عندنا "أسدا "
حتى إذا طار أمسى عندها "فارا "قف لحظة والتفت دمع الصغار فم
أمسى يناديك هل ترضى لنا العارا
إن كان في الغرب أقمـارا تغازلها
فكم قتلت بهذا البيت أقمــــارا
لشاعر المدينة / عبدالمحسن حليت بن مسّلم

نقل جميل جداً جداً أخي سحاب الجبل وقصيدة مؤثرة رغم
أنها على لسان شاعر رجل ولكن هكذا هم الشعراء يعيشون
أحوال الغير بأشعارهم وإن لم يعيشوها واقعاً،،،
ولكن شدتني كثيراً
***وفي حساباته قد عدت أصفارا ***
أعتقد أننا نظلم الصفر كثيراً
في حياتنا وأشعارنا مع أنه لولا الأصفار لما كان للتريليون وليس
المليون فقط قيمة،،،
ولكن المهم هو أين هو موقع الصفر هل في اليمين أم اليسار لنعرف قيمته
الحقيقية،،،
قد أكون صفراً في حياة زوجي ولكن صفراً ذو قيمة يجعل من حياته ذات
معنى كبير،،،وليس عيباً أن تكون المرأة هكذا طالما أنها
تسلب قلب زوجها ولبه معاً،،،

بصراحة أعجبتني القصيدة وسلمت اليد التي نقلت،،،

سحاب الجبل
03-04-2007, 01:51 PM
نعم أختي الكريمة هي قصيدة مؤثرة ووجدانية وتخرج من نطاق الإنانية إلى رحابة الشعور بالآخرين

خاصة إذا كان الآخرين هنا هن النساء اللاتي قلما ينصفهن أحد اليوم بل أننا نتبارى في إعتساف حقوقهن تحت الكثير من الدعاوى والمبررات .

القصيدة مؤثرة هنا في النساء ومؤثرة في من يعرف حقيقة ما يفعله بعض فحولنا في الخارج ومؤثرة في ضمير من يمارس مثل هذه الأفعال بعيداً عن أعين الناس وعيني زوجته وإن كانت عين الله لا تغيب .