طبيب الأسنان
30-03-2007, 04:09 AM
سيرته صلى الله عليه وسلم
2- (10)
نسبه الشريف صلى الله عليه وسلم
ولد النبي صلى الله عليه وسلم من أسرة كريمة أفضل الأُسر العربية شُهرت أبا عن جَد بفضائل الأخلاق وكريم الفعال
فهو مُحَمّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِِ عبدِ المُطلِبِ (واسمه شيبة) بنِ هاشمٍ (واسمه عمرو) بنِ عبدِ مناف
أمه صلى الله عليه وسلم آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة الزهرية
وهو صلى الله عليه وسلم من نسل عدنان من نسل إسماعيل عليه السلام والد العرب المستعربة
نشأته صلى الله عليه وسلم
وَلَدَت آمنة رسول الله صلى الله عليه وسلم يتيما بعدما توفي أبوه عبد الله فكفله جده عبد المطلب ورعاه وأرضعته أمه أياما ثم أرضعته ثويبة الأسلمية
ثم أرضعته بعدها في البادية حليمة السعدية كما هي عادة أهل مكة لإبعاد الطفل عن التلوث وطلبا لفصاحته اللغوية وبعد تمام سنتين مدة الرضاعة طلبت حليمة
استمرار رضاعه صلى الله عليه وسلم عندها لما رأت من الخير والخصب وإدرار النياق والشياه
وجاءه ملكان فشقا صدره الشريف ثم خاطاه .فعاد كما كان ورجع صلى الله عليه وسلم منتقعا متغير اللون لما رأه .فأعادته حليمة إلى أمه خوفا عليه من الحادث تخشاه
ثم خرجت به أمه إلى المدينة لزيارة أخواله بني النجار ثم عادت فوافتها في الطريق المنية وكان عمره صلى الله عليه وسلم عند موتها ست سنين .ثم مات جده وكافله
عبد المطلب وهو صغير ابن ثمان من السنين فاستكمل اليتم من جميع جوانبه وتضاعفت عليه مصيبته وآلامه .فكفله أبو طالب عمه ,وأكرم نزله ومثواه ,كما أمره عبد المطلب وأوصاه
وكانت نشأته صلى الله عليه وسلم على هذا اليتم لِحِكم جليلةٍ الهية ,وهي أن يكون مخلصا لعناية ربه ,وتربيته تعالى بذاته ,ليس لأحد من الخلق فضل عليه سواه ,فطهره سبحانه من الشرك ومن عادات قومه الجاهلية ,فلم يعظم لهم صنما ولم يحضر لهم مشهدا ,وكانوا يطلبونه لذلك فيمتنع و يعصمه الله ...وكان هذا دليل عناية خاصة به من الله أن حفظه من الشرك والخمر والقمار وكل عيب
ومنحه الله تعالى كل خلق جميل حتى كان يعرف بين قومه بالأمين لما رأوه من أمانته وصدقه وطهارته
ولما بلغ صلى الله عليه وسلم من العمر اثنتي عشرة سنة رحل به عمه أبو طالب إلى بلاد الشام لزيادة تعلقه به ومحبته إياه ,وبلغ مركز تجارتهم بصرى ,فرآه الراهب بحيرى وعرف فيه علامات النبوة
وأمر عمه أن يرجع به خوفا من أهل دين اليهودية فرجع عمه سريعا به .وأقام صلى الله عليه وسلم بمكة يخوض غمار الكسب من عمله ,ليكفي عمه تكاليف نفقه الحياة
وقام صلى الله عليه وسلم برعاية الغنم ,تمهيدا وتدريبا له لرعاية الأمم ,كما هي سنة الله تعالى في الأنبياء والمرسلين ,ثم تاجر في أموال الناس ,فظهرت فضائله واشتهر بينهم بالأمين
زواجه صلى الله عليه وسلم من خديجة
وفي السنة الخامسة والعشرين من عمره خرج في تجارة لخديجة بنت خويلد الأسدية .وكان معه غلامها ميسرة ,يخدمه ويعينه في أمره ,وربحت تجارته ,وتضاعف ربحه ,ورأى ميسرة من لطيف خلقه
وعجيب أمره ,وقص على السيدة خديجة كل خبره فعرفت بكمال عقلها فضل النبي صلى الله عليه وسلم ,فخطبته لنفسها ,لتنال أعظم الخير والفضل في دنياها وأخراها
وكان لها الفضل أن رزق صلى الله عليه وسلم كل ولده منها ,الا ابنه ابراهيم فإنه من مارية القبطية ,عليهم من الله الرضوان والتسليم والتحية
2- (10)
نسبه الشريف صلى الله عليه وسلم
ولد النبي صلى الله عليه وسلم من أسرة كريمة أفضل الأُسر العربية شُهرت أبا عن جَد بفضائل الأخلاق وكريم الفعال
فهو مُحَمّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِِ عبدِ المُطلِبِ (واسمه شيبة) بنِ هاشمٍ (واسمه عمرو) بنِ عبدِ مناف
أمه صلى الله عليه وسلم آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة الزهرية
وهو صلى الله عليه وسلم من نسل عدنان من نسل إسماعيل عليه السلام والد العرب المستعربة
نشأته صلى الله عليه وسلم
وَلَدَت آمنة رسول الله صلى الله عليه وسلم يتيما بعدما توفي أبوه عبد الله فكفله جده عبد المطلب ورعاه وأرضعته أمه أياما ثم أرضعته ثويبة الأسلمية
ثم أرضعته بعدها في البادية حليمة السعدية كما هي عادة أهل مكة لإبعاد الطفل عن التلوث وطلبا لفصاحته اللغوية وبعد تمام سنتين مدة الرضاعة طلبت حليمة
استمرار رضاعه صلى الله عليه وسلم عندها لما رأت من الخير والخصب وإدرار النياق والشياه
وجاءه ملكان فشقا صدره الشريف ثم خاطاه .فعاد كما كان ورجع صلى الله عليه وسلم منتقعا متغير اللون لما رأه .فأعادته حليمة إلى أمه خوفا عليه من الحادث تخشاه
ثم خرجت به أمه إلى المدينة لزيارة أخواله بني النجار ثم عادت فوافتها في الطريق المنية وكان عمره صلى الله عليه وسلم عند موتها ست سنين .ثم مات جده وكافله
عبد المطلب وهو صغير ابن ثمان من السنين فاستكمل اليتم من جميع جوانبه وتضاعفت عليه مصيبته وآلامه .فكفله أبو طالب عمه ,وأكرم نزله ومثواه ,كما أمره عبد المطلب وأوصاه
وكانت نشأته صلى الله عليه وسلم على هذا اليتم لِحِكم جليلةٍ الهية ,وهي أن يكون مخلصا لعناية ربه ,وتربيته تعالى بذاته ,ليس لأحد من الخلق فضل عليه سواه ,فطهره سبحانه من الشرك ومن عادات قومه الجاهلية ,فلم يعظم لهم صنما ولم يحضر لهم مشهدا ,وكانوا يطلبونه لذلك فيمتنع و يعصمه الله ...وكان هذا دليل عناية خاصة به من الله أن حفظه من الشرك والخمر والقمار وكل عيب
ومنحه الله تعالى كل خلق جميل حتى كان يعرف بين قومه بالأمين لما رأوه من أمانته وصدقه وطهارته
ولما بلغ صلى الله عليه وسلم من العمر اثنتي عشرة سنة رحل به عمه أبو طالب إلى بلاد الشام لزيادة تعلقه به ومحبته إياه ,وبلغ مركز تجارتهم بصرى ,فرآه الراهب بحيرى وعرف فيه علامات النبوة
وأمر عمه أن يرجع به خوفا من أهل دين اليهودية فرجع عمه سريعا به .وأقام صلى الله عليه وسلم بمكة يخوض غمار الكسب من عمله ,ليكفي عمه تكاليف نفقه الحياة
وقام صلى الله عليه وسلم برعاية الغنم ,تمهيدا وتدريبا له لرعاية الأمم ,كما هي سنة الله تعالى في الأنبياء والمرسلين ,ثم تاجر في أموال الناس ,فظهرت فضائله واشتهر بينهم بالأمين
زواجه صلى الله عليه وسلم من خديجة
وفي السنة الخامسة والعشرين من عمره خرج في تجارة لخديجة بنت خويلد الأسدية .وكان معه غلامها ميسرة ,يخدمه ويعينه في أمره ,وربحت تجارته ,وتضاعف ربحه ,ورأى ميسرة من لطيف خلقه
وعجيب أمره ,وقص على السيدة خديجة كل خبره فعرفت بكمال عقلها فضل النبي صلى الله عليه وسلم ,فخطبته لنفسها ,لتنال أعظم الخير والفضل في دنياها وأخراها
وكان لها الفضل أن رزق صلى الله عليه وسلم كل ولده منها ,الا ابنه ابراهيم فإنه من مارية القبطية ,عليهم من الله الرضوان والتسليم والتحية